الولايات المتحدة تُعبر عن رفضها للخطة العربية الخاصة بإعادة إعمار غزة.

thumbs b c d52aab28a67f5172308fbf4aed92f548

أفاد البيت الأبيض بعدم تأييده للخطة العربية المتعلقة بقطاع غزة، وأكد دعمه لرؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تقضي بإعادة إعمار غزة دون وجود لحركة حماس. جاء هذا في تصريح خطي أدلى به متحدث مجلس الأمن القومي، بريان هيوز، مساء الثلاثاء، في معرض تعليقه على نتائج قمة القادة العرب التي عُقدت في مصر. وأشار هيوز إلى أن المقترح الجاري التعامل معه يتجاهل الواقع القائم الذي يجعل قطاع غزة غير صالح للعيش، حيث يتواجد الفلسطينيون في ظروف إنسانية صعبة وسط الأنقاض والأسلحة غير المنفجرة. وأضاف: “نحن ندعم رؤية الرئيس دونالد ترامب لإعادة إعمار غزة خالية من حماس”. منذ 25 يناير، يروج ترامب لخطة تقضي بتهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما قوبل برفض من البلدين، بالإضافة إلى دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية. كما أوضح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي أن المفاوضات حول هذا الموضوع لا تزال جارية. وفي بيانهم الختامي للقمة العربية الطارئة، أكد القادة العرب رفض تهجير الفلسطينيين من أراضيهم مهما كانت الظروف، وأكدوا دعمهم للخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة، مشدّدين على كونها خطة عربية شاملة. كما أكدوا ضرورة تقديم كل أنواع الدعم المالي والمادي والسياسي لتنفيذ هذه الخطة، وحثوا المجتمع الدولي والممولين من المؤسسات الدولية والإقليمية على الإسراع بتقديم الدعم اللازم. تتضمن الخطة تشكيل لجنة “إدارة غزة”، والتي ستتولى إدارة شؤون القطاع في مرحلة انتقالية لمدة ستة أشهر، حيث ستكون اللجنة مستقلة تتكون من شخصيات “تكنوقراط” غير مرتبطة بالأحزاب، وتعمل تحت إشراف الحكومة الفلسطينية، وفقًا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية. وشددت الخطة على أن تشكيل لجنة إدارة غزة يتم في المرحلة الحالية استعداداً لتمكينها من العودة الكاملة إلى القطاع وإدارة المرحلة المقبلة بقرار فلسطيني، مشيرة إلى أن مصر والأردن تعملان على تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية تمهيدًا لنشرهم في القطاع. وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025 مجزرة في غزة أودت بحياة أكثر من 160 ألف فلسطيني، من بينهم العديد من الأطفال والنساء، ونحو 14 ألف مفقود.

قمة القاهرة تبرز أهمية لجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس.

images 2

أكدت القمة العربية الطارئة التي عُقدت اليوم الثلاثاء في القاهرة، على أهمية لجنة القدس التي يرأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ووكالة بيت مال القدس الشريف باعتبارها الذراع التنفيذي للجنة. جاء هذا التأكيد في (إعلان القاهرة) الذي انتهت به أعمال القمة التي استضافتها جمهورية مصر العربية، والتي تناولت تطورات القضية الفلسطينية، وذلك بعد التنسيق مع مملكة البحرين، التي تترأس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، ومع الأمانة العامة للجامعة، بالإضافة إلى التشاور مع الدول العربية.

انطلاق القمة العربية الطارئة في القاهرة “قمة فلسطين”

asdfgh 1741098220

عقدت عصر اليوم الثلاثاء في القاهرة قمة عربية طارئة تناولت موضوع فلسطين، وناقشت خطة التعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة. يبحث القادة العرب خطة شاملة أعدتها مصر تهدف إلى إعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير الفلسطينيين المقيمين فيه. وخلال كلمته الافتتاحية، أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن العدوان على غزة ألقى بظلال من العار على تاريخ البشرية بسبب نشر الكراهية وغياب العدالة. وأضاف أن الحرب العنيفة على غزة استهدفت تدمير مقومات الحياة، مما جعل أهل غزة أمام خيار الفناء أو التهجير. وكشف السيسي عن ملامح الخطة المصرية لإعادة الإعمار، موضحًا أنها تضمن للشعب الفلسطيني حقه في إنشاء دولته، مشيرًا إلى أهمية التعاون مع الأشقاء في فلسطين لتشكيل لجنة من المستقلين الفلسطينيين لإدارة قطاع غزة. كما أشار إلى أن مصر ستقوم بتدريب الكوادر الأمنية الفلسطينية التي ستتولى حماية الأمن في القطاع خلال الفترة المقبلة، داعيًا لاعتماد الخطة المصرية التي تحافظ على حق الفلسطينيين في إعادة بناء وطنهم وبقائهم على أرضهم. من جهتها، دعت حركة “حماس” في بيانها اليوم القمة العربية المنعقدة في القاهرة إلى العمل على إفشال مخططات تهجير سكان قطاع غزة.

حماس: لن نكون جزءا من إدارة غزة لكن بتوافق وطني

thumbs b c 772ef4f51fa83fd6701539e22a48ed3f

أعلنت حركة “حماس” يوم الثلاثاء أنها لن تشارك في أي ترتيبات إدارية تتعلق بمستقبل قطاع غزة، على أن تكون هذه الترتيبات معتمدة على توافق وطني. وأوضح المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، في تصريح للأناضول، أن موقف حماس واضح، حيث أكد أن أي ترتيبات لمستقبل غزة بعد انتهاء العدوان يجب أن تتم بتوافق وطني، مشيراً إلى استعدادهم لتسهيل الأمر. وأضاف قاسم أنه ليس من الضروري أن تكون حماس جزءاً من هذه الترتيبات، فهي غير معنية بها ولا ترغب في المشاركة فيها. كما شدد على أهمية أن تتم هذه الترتيبات داخلياً، محذراً من أي تدخل خارجي. وأشار إلى أن هذه الإجراءات يجب أن تُحسّن وضع الأهل في قطاع غزة وتساعد على إعادة الإعمار بعد الكارثة الناتجة عن الحرب. ودعا قاسم الفلسطينيين إلى العمل معاً لإيجاد حلول توافقية، مع ضرورة الدعم العربي للنجاح في إنجاز هذا الأمر. وفي وقت سابق، أبدت حركة حماس استعدادها لتحقيق مرونة كبيرة في وضع مقاربات سياسية وإدارية لإدارة غزة بعد الحرب، بما في ذلك الموافقة على تشكيل حكومة توافق وطني. في ديسمبر الماضي، كانت حماس قد وافقت على مقترح مصري لتشكيل “لجنة إسناد مجتمعي”، لتتمكن من إدارة قطاع غزة. على الساحة الإسرائيلية، أثيرت نقاشات حول مستقبل القطاع، حيث تحدث الإعلام العبري عن إمكانية تولي قوات خارجية إدارته، وهو ما رفضته حماس مراراً، مشددة على أن الإدارة بعد الحرب ستكون محلية بالكامل. قبل أسبوع، اقترح زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، تولي مصر إدارة غزة لمدة 15 عاماً، لكن مصر سارعت إلى نفي ذلك. كما أن هناك مخططات أمريكية تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة، وهو ما قوبل برفض من الحكومة المصرية ودول عربية أخرى. مصر بصدد وضع خطة عربية شاملة لإعادة إعمار غزة دون التهجير، خوفاً من تصفية القضية الفلسطينية. وفي إطار الصراع، ارتكبت إسرائيل، بدعم أمريكي، إبادة جماعية في غزة، أدت إلى مقتل وإصابة أكثر من 160 ألف فلسطيني، في حين تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، إلا أن المرحلة الأولى منه انتهت دون دخول المرحلة الثانية. وقد اتضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، نتنياهو، يسعى لتمديد المرحلة الأولى لتعزيز صفقة تبادل الأسرى دون الالتزام بشروط الاتفاق السابقة، بينما تصر حماس على ضرورة انسحاب إسرائيل من القطاع ووقف الحرب بشكل كامل.

“الزعماء العرب يؤيدون المقترح المصري”.. مسودة البيان النهائي للقمة العربية تكشف عن تفاصيل الاتفاق بشأن غزة.

67c6ef1442360454bc20ffbd

يدعو مشروع البيان الختامي للقمة العربية المجتمع الدولي والمؤسسات المالية لمنح دعم عاجل للخطة المصرية. وذكرت وكالة رويترز أن القادة العرب في مسودة البيان ينادون بإجراء انتخابات في جميع المناطق الفلسطينية خلال عام واحد إذا توافرت الظروف الملائمة لذلك. كما رحبت المسودة بتشكيل اللجنة المؤقتة لإدارة قطاع غزة تحت إشراف السلطة الفلسطينية، مع التحذير من تهجير سكان القطاع أو ضم أي من الأراضي الفلسطينية المحتلة. وطالبت المسودة بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية والسورية. وحسب الخطة المصرية لإعادة إعمار غزة، ستستغرق المرحلة الأولى عامين وتشمل بناء 200 ألف وحدة سكنية. كما تشير الخطة إلى أن التعافي المبكر سيستغرق 6 أشهر ويتضمن رفع الأنقاض وتركيب مساكن مؤقتة. وذكرت رويترز أن تنفيذ إعادة الإعمار بالكامل سيستغرق 5 سنوات. وفقًا للخطة المصرية، ستكلف المرحلة الثانية 30 مليار دولار، في حين ستصل التكلفة الإجمالية لإعمار قطاع غزة وفقًا للخطة إلى 53 مليار دولار.

بدأ قادة عرب بالتوجه إلى القاهرة للمشاركة في قمة عاجلة تتعلق بفلسطين.

thumbs b c 99474fe88576204e4038d300ec10f587

وصل القادة العرب إلى القاهرة، الاثنين، للمشاركة في قمة طارئة تعقد الثلاثاء لمناقشة “التطورات الخطيرة في فلسطين”. وأشارت وكالة الأنباء العراقية الرسمية إلى وصول رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد إلى القاهرة للمشاركة في القمة العربية لمناقشة الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية. وفي البحرين، أعلن الديوان الملكي أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة، رئيس الدورة الحالية للقمة العربية، سيتوجه إلى مصر الاثنين ليرأس وفد البحرين في القمة لمناقشة القضية الفلسطينية. كما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن ممثل أمير الكويت، ولي العهد مشعل الأحمد الجابر الصباح، يغادر البلاد الثلاثاء متوجها إلى مصر لترؤس وفد الكويت في القمة العربية غير العادية. وصول وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى القاهرة، برفقة وفد، لحضور جلسة تحضيرية على المستوى الوزاري للقمة العربية غير العادية “قمة فلسطين” تم إعلانه من قبل وكالة الأنباء السورية الرسمية، المتوقعة مشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع في القمة. وذكرت الخارجية التونسية أن الرئيس قيس سعيد كلف وزير الخارجية محمد النفطي بترؤس وفد بلاده في القمة، مع المشاركة في اجتماع وزاري تحضيري بالقاهرة. تناقش القمة “التطورات الخطيرة للقضية الفلسطينية”، كما أكدت هيئة الاستعلامات المصرية. تبحث القمة “الوصول لقرار عربي موحد يرفض التهجير ويحض على اتخاذ إجراءات قانونية دولية لوقف محاولات إخراج الفلسطينيين من أراضيهم، ودعم إعادة إعمار غزة دون تهجير سكانها”. ومنذ 25 يناير الماضي، يقوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالترويج لمخطط يقضي بتهجير الفلسطينيين إلى دول مجاورة، وهو ما قوبل بالرفض من مصر والأردن ودول عربية أخرى. وضعت مصر خطة لإعادة إعمار غزة دون تهجير، ستعرض على القمة. تُعد هذه القمة الثانية حول القضية الفلسطينية خلال أسبوعين، بعد قمة تشاورية في الرياض، وهي الثالثة الطارئة خلال 16 شهرا. شهدت الأراضي الفلسطينية مجازر جماعية ارتكبتها إسرائيل بدعم أمريكي منذ أكتوبر 2023. ورفضت تل أبيب التعهدات بشأن وقف إطلاق النار مع حركة “حماس”، وادعت أن الحركة ترفض مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق نار مؤقت. بينما أكدت “حماس” التزامها بمقتضيات الاتفاق ودعت لتحقيق المرحلة الثانية منه. منذ سريان الاتفاق، سجلت إسرائيل أكثر من 900 خرق أدت إلى مقتل 116 فلسطينيا وإصابة 490 آخرين، مع إدخال شحيح للمساعدات الإنسانية.

“حماس” تطالب الدول العربية بالتدخل لوقف استمرار إسرائيل في سياستها المتمثلة في التجويع.

67c5985842360431115867e3

صرح حازم قاسم، المتحدث باسم حركة “حماس”، قائلاً: “نثمن المواقف العربية والدولية التي ترفض سياسة التجويع التي يفرضها الاحتلال الصهيوني على شعبنا في قطاع غزة”. كما دعا قاسم “مصر والدول العربية إلى اتخاذ خطوات فعلية لوقف الاحتلال عن مواصلة سياسة التجويع التي تمهد لمخطط تهجير شعبنا في قطاع غزة، وهو ما يشكل تهديداً للأمن القومي العربي”. وفي سياق متصل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيتم تعليق إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة حتى توافق “حماس” على الخطوة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار. وقد اعتبرت “حماس” هذا القرار بمثابة “ابتزاز رخيص” و”جريمة حرب”، وطالبت الوسطاء بالضغط على إسرائيل لإنهاء “إجراءاتها العقابية وغير الأخلاقية”.

“أطباء بلا حدود”: توقف إدخال المساعدات إلى غزة سيزيد ضغطا كبيرا”.

ddd 1 1739439545

حذرت منظمة “أطباء بلا حدود” (منظمة غير حكومية) من أن “توقف دخول المساعدات إلى قطاع غزة سيزيد من الضغوط على مليوني فلسطيني”. وشددت في بيانها الصحفي اليوم الاثنين على أن “أي عقبات إضافية في الحصول على الغذاء والمياه النظيفة قد تؤدي إلى عواقب وخيمة على سكان القطاع”. وأضافت أن “الارتفاع الكبير في أسعار الغذاء والسلع يسبب حالة من القلق وعدم الاستقرار”. وفي السياق، قالت حركة “حماس” إن “استمرار إغلاق المعابر أمام المساعدات يمثل عقاباً جماعياً للمدنيين الأبرياء وانتهاكاً واضحاً للقانون الدولي”. وأكدت في بيانها الذي نشر اليوم الاثنين أن “منع وصول الغذاء والرعاية الصحية والاحتياجات الأساسية هو جريمة حرب واضحة ومحاولة فاشلة لخنق شعبنا الصامد”. كما أوضحت أن “تصريحات نتنياهو بشأن منع دخول المساعدات تعكس استهتاره بالقوانين الدولية وعدم اهتمامه بعواقب أفعاله”. وأشارت إلى أن “نتنياهو يستفيد من الدعم السياسي الأمريكيا غير المحدود”. ودعت المنظمة الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى “تدخل سريع لإدخال المساعدات وكسر الحصار المفروض”. وأكدت أن “الحصار على قطاع غزة يهدد حياة أكثر من مليوني فلسطيني”. أفادت التقارير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر أمراً يوم الأحد لوقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وذلك بعد ساعات من انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، مما عرقل دخول الاحتلال في مفاوضات المرحلة الثانية.

استشهد اثنان برصاص الاحتلال في رفح، بينما سُجلت 3 إصابات نتيجة غارة على خانيونس.

1 17

استشهد مواطنان، صباح الاثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح، جنوب قطاع غزة، بينما أصيب ثلاثة مواطنين آخرين نتيجة غارة إسرائيلية على منطقة المواصي في خانيونس، مما يعكس استمرار خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار. وذكرت مصادر محلية أن المواطنين موسى قشطة وخالد الشاعر استشهدا جراء إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال في وسط مدينة رفح. في سياق متصل، أصيب ثلاثة أطفال بقصف من مروحية إسرائيلية استهدفت منطقة المواصي شمال غرب مدينة خان يونس. وأوضح المصدر أن الطائرة أطلقت صاروخين على المنطقة مما أدى إلى وقوع الإصابات، كما أطلقت نيرانها بكثافة في عرض البحر أمام خانيونس. وقد أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الأحد على قتل أربعة فلسطينيين، بينهم طفلان وامرأة، فضلاً عن إصابة ستة آخرين بجروح في مناطق بيت حانون وخانيونس ورفح. جاء ذلك بعد قرار الاحتلال إغلاق المعابر مع قطاع غزة ومنع إدخال المساعدات والبضائع، مما يعتبر استخداماً للتجويع كوسيلة للحرب في إطار جريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين. ويتزامن التصعيد الإسرائيلي الأخير مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث كان مفترضاً أن تبدأ في اليوم السادس عشر من هذه المرحلة (3 فبراير الماضي) المفاوضات للمرحلة الثانية. وقد حال نتنياهو دون ذلك، سعياً لتمديد المرحلة الأولى من صفقة التبادل بهدف الإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين في غزة دون تقديم أي مقابل، وهو ما رفضته حماس وطالبت بإلزام إسرائيل بما تم الاتفاق عليه في وقف إطلاق النار، كما دعت الوسطاء لبدء مفاوضات المرحلة الثانية التي تشمل انسحاب الاحتلال من غزة ووقف الحرب بشكل كامل. منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، ارتكب الاحتلال عشرات الخروقات التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 118 مواطناً وإصابة مئات آخرين، بالإضافة إلى عدم الالتزام بالبروتوكول الإنساني. ومنذ السابع من أكتوبر 2023، شن الاحتلال الإسرائيلي حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 48388 مواطناً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 111803 آخرين، وذلك حسب الأرقام غير النهائية، إذ لا زالت فرق الإنقاذ والدفاع المدني تواجه صعوبة في الوصول إلى ضحايا ما زالوا تحت الأنقاض.

75 ألف شخص يؤدون صلاة العشاء والتراويح في أجواء المسجد الأقصى.

f0e2ee32 8a76 406a 9268 056c3dcdeb8b

شارك حوالي 75 ألف مصل في أداء صلاتي العشاء والتراويح في اليوم الثاني من شهر رمضان المبارك داخل المسجد الأقصى، وذلك وسط تشديدات عسكرية فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على وصول المصلين إلى المسجد. وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن “عدد المصلين الذين أدوا الصلاة بلغ حوالي 75 ألفاً”، حيث كان معظمهم من سكان المدينة المقدسة أو من داخل أراضي عام 1948، في حين تمنع سلطات الاحتلال العديد من المواطنين من الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى. كما عملت قوات الاحتلال على عرقلة دخول المصلين عبر بابي العامود والأسباط، حيث دققت في هوياتهم واحتجزت عدداً من الشبان ومنعتهم من دخول المسجد.