الأمم المتحدة تحذر من العواقب السلبية لعمليات الاحتلال في الضفة الغربية.

Gaza 360 Hero

حذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) اليوم الجمعة من استمرار العدوان الإسرائيلي على شمال الضفة الغربية، الذي يسبب آثارًا إنسانية بالغة. وأفاد المكتب بأن “السلطات الإسرائيلية شرعت في هدم أكثر من 16 مبنى في مخيم نور شمس للاجئين، بعد تدمير أكثر من عشرين منزلًا في المنطقة الأسبوع الماضي”. وأضاف أن “عمليات الهدم تتواصل في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، حيث أن معظم سكان هذه المخيمات – الذين يبلغ عددهم عشرات الآلاف – نازحون وغير قادرين على العودة إلى منازلهم”. وأوضح المكتب أن “النازحين في الملاجئ العامة في جنين وطولكرم يفتقرون إلى المياه والأدوية، كما يفتقرون لمرافق النوم والصرف الصحي، بالإضافة إلى مواد النظافة”. وأشار إلى أن “القيود المفروضة على الوصول لا تزال تعرقل حركة الأشخاص في جميع أنحاء الضفة الغربية”. وكان وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي “يسرائيل كاتس” قد أعلن عن توجيه تعليماته لقوات الاحتلال بالاستمرار في احتلال مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية حتى نهاية العام على الأقل، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر “الصهيونية الفيدرالية” في تل أبيب، وفقًا لما ذكرته صحيفة “يسرائيل هيوم”. واعترف كاتس بتهجير 40 ألف شخص من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في جنين وطولكرم ونور شمس، شمال الضفة، نتيجة العدوان العسكري المنفذ من قبل قوات الاحتلال منذ أكثر من شهر. ويجبر جيش الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين في المخيمات على مغادرة منازلهم، حسب ما أفادت به مؤسسات حقوقية محلية ودولية.

قطاع غزة: إلقاء القبض على 23 تاجرًا وبائعًا تلاعبوا بالأسعار

5933555263284037379

أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، يوم الجمعة، عن توقيف 23 تاجرًا وبائعًا قاموا بالتلاعب بأسعار السلع في المنطقة، وبدء اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم. وذكرت الوزارة في بيانها الذي تلقت “قدس برس” نسخة منه، أن “دائرة مباحث التموين في الشرطة نفذت 69 جولة تفتيشية على الأسواق والمحلات التجارية والمولات والأسواق الشعبية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية”. وأشارت إلى أنه تم تحرير 42 محضر ضبط للمواد التموينية والسلع الأساسية التي تم بيعها بأسعار تزيد عن التسعيرة المحددة من وزارة الاقتصاد. كما أوضح البيان أنه تم إلزام أصحاب المحلات ببيع السلع تحت إشراف الشرطة وبالأسعار المقررة. في 19 يناير الماضي، بدأ تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، وهو يتكون من ثلاث مراحل تستمر كل منها 42 يومًا، برعاية مصر وقطر ودعم من الولايات المتحدة، وانتهت المرحلة الأولى منها يوم السبت الماضي. من جهة أخرى، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ خروقات ميدانية وسياسية وإنسانية وإغاثية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ توقيعه، حيث بلغ إجمالي الخروقات الميدانية 962 خرقًا. ولليوم الخامس على التوالي، تستمر قوات الاحتلال في إغلاق معبر كرم أبو سالم الواقع جنوب شرقي غزة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية والبضائع إلى القطاع، بناءً على قرار من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

أبو عبيدة: ما لم يتمكن العدو من الحصول عليه بالحرب،لن يناله من خلال التهديدات.

JB5c4

أعلن المتحدث العسكري باسم كتائب “القسام” التابعة لحركة “حماس”، أبو عبيدة، يوم الخميس، أن المقاومة قد التزمت أمام العالم والوسطاء ببنود اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وأشار أبو عبيدة في كلمة مسجلة إلى أنه رغم محاولات العدو المراوغة والكذب والتحايل، فقد اختارت المقاومة الالتزام بالاتفاق، حفاظا على أرواح أبناء الشعب الفلسطيني. وأضاف أن العدو قد تنصل من العديد من التزاماته الأساسية تجاه الشعب الفلسطيني في غزة، وعزا ذلك إلى ممارسته للبلطجة والعربدة، حيث لا تزال عقدة الالتزام تسيطر على تفكيره. وأكد أبو عبيدة أن قيادة الاحتلال لا تزال تحاول التملص من مراحل الاتفاق، مسعىً من رئيس الحكومة الاحتلال لتغليب المصالح السياسية والحزبية على حياة أسرهم. وصرح أبو عبيدة بأن العالم شهد انتهاكات صارخة للقيم الإنسانية والأخلاقية بحق الأسرى الفلسطينيين من قبل الاحتلال، موضحاً أن أسرى الاحتلال يتمتعون بحالة صحية جيدة رغم الظروف الصعبة التي يعانون منها. كما شدد أبو عبيدة على أن ما لم يحققه العدو من خلال الحرب لن يحصل عليه بالتهديدات والاحتيالات، مبيناً أن أقصر الطرق لتحقيق الاستقرار في المنطقة يكمن في لجم العدو وإجباره على الالتزام بما تم التوافق عليه. وأضاف أن التهديد بالعودة إلى الحرب والقتال لن يسفر إلا عن كسر ما تبقى من هيبة مزعومة لجيش العدو. وختتم أبو عبيدة مؤكداً أن المقاومة في حالة استعداد كاملة لكافة الاحتمالات.

الجمعة، اجتماع طارئ لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بمدينة جدة

Screenshot 20250301 145037 Gallery

سيعقد غدا الجمعة اجتماع طارئ لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بمدينة جدة السعودية. وسيشارك الوزراء في الاجتماع الطارئ المنعقد غدا لمناقشة الهجمات الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني والدعوات إلى تهجيره من أراضيه. هذا الاجتماع سينعقد بهدف إظهار رد فعل مشترك من أعضاء منظمة التعاون الإسلامي على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداعية لتهجير الشعب الفلسطيني من دياره. ومن المرتقب أن يؤكد الوزراء، الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، بما في ذلك حق تقرير المصير، ورفض أي مقترح لتهجيرهم من أراضيهم، والتركيز على إعادة إعمار قطاع غزة. ومن المنتظر أن يتم إعلان عن دعم الأعضاء في المنظمة لخطة الجامعة العربية لإعمار غزة، والتأكيد على أهمية تكثيف الجهود المشتركة للاعتراف بفلسطين دولة مستقلة، والتأكيد على ضرورة تحقيق وقف دائم لإطلاق النار في غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون انقطاع.

3 شهداء وجرحى في قصف لجيش الاحتلال شرق غزة ورفح

Damage in Gaza Strip during the October 2023 29 2048x1442 1

استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب عدد آخر، اليوم الخميس، جراء قصف الاحتلال الذي استهدف مجموعة من المواطنين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. كما أصيب فلسطيني آخر برصاص مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال في الحي السعودي غرب رفح، جنوب قطاع غزة. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة قد أعلنت في وقت سابق عن وصول ستة شهداء إلى مستشفيات القطاع، بالإضافة إلى 7 إصابات، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي قد ارتفعت إلى 48,446 شهيدا و111,852 إصابة منذ السابع من أكتوبر عام 2023.

مصر تبدأ حشد الدعم الدولي لخطة إعمار غزة

000 36ZB7NR

قالت وزارة الخارجية المصرية، يوم الخميس، إنها نظمت مجموعة من اللقاءات مع السفراء الأجانب المعتمدين في القاهرة من مختلف القارات، بالإضافة إلى ممثلي المنظمات الدولية، “ضمن جهود الترويج للخطة العربية للتعافي المبكر وإعادة الإعمار وتنمية قطاع غزة، التي تم اعتمادها خلال القمة العربية غير العادية في القاهرة”. وأفادت الوزارة بأنه تم خلال هذه اللقاءات استعراض “التصور الشامل للخطة ومكوناتها ومراحلها الثلاث”، موضحة أن الخطة تتضمن إزالة 50 مليون طن من الركام، والتخلص من الذخائر غير المنفجرة، وتوفير وحدات سكنية مؤقتة، بالإضافة إلى بناء 460 ألف وحدة سكنية دائمة، واستعادة الخدمات الأساسية والبنية التحتية. وأكدت أنه “تم التأكيد خلال اللقاءات على أن الخطة صيغت بعناية تأخذ في اعتبارها حجم الدمار الكبير في القطاع والحاجة الملحة لمساعدة الشعب الفلسطيني في غزة لاستعادة حياته الطبيعية”. كما تناولت النقاشات مواضيع إضافية، تشمل تعزيز الأمن في قطاع غزة من خلال زيادة برامج التدريب للقوى الشرطية الفلسطينية وبناء قدراتهم، مع العمل على تمكين السلطة الفلسطينية لتولي الإشراف على القطاع. وأشارت الوزارة إلى أنها عقدت جلسة إحاطة موسعة للمراسلين الأجانب ووسائل الإعلام الدولية يوم الخميس 6 مارس، حيث تم تقديم عرض شامل حول جوانب الخطة العربية بصورة تفصيلية، وتم التأكيد على بقاء الفلسطينيين في أراضيهم. وتطرقت الجلسة أيضًا لمخرجات القمة العربية وما تضمنه البيان الختامي من اعتماد الدول العربية للخطة المصرية، ورفض تهجير الفلسطينيين، وتشكيل لجنة فلسطينية غير فصائلية من التكنوقراط لإدارة غزة، بالإضافة إلى الترحيب بمبادرة مصر لاستضافة مؤتمر دولي لإعادة الإعمار بالتعاون مع دولة فلسطين والأمم المتحدة لجمع التمويل اللازم لتنفيذ الخطة.

الاحتلال يتيح لـ10 آلاف فلسطيني من الضفة الغربية أداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان.

صلاة العيد بالأقصى

وافقت حكومة الاحتلال على توصية الشرطة الإسرائيلية التي تقضي بالسماح بدخول عشرة آلاف فلسطيني من الضفة الغربية إلى مدينة القدس، غدًا، لأداء صلاة الجمعة الأولى في شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى. وقد فرضت شرطة الاحتلال قيودًا على الدخول إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، بما في ذلك تحديد عدد المصلين لعدة آلاف فقط، والسماح لـ 10 آلاف مصلٍّ من الضفة بأداء الجمعة. وتشمل هذه القيود أيضًا منع الأسرى المُحرَّرين مؤخرًا من دخول الأقصى، كما يتم تحديد دخول المصلين من الضفة وفقًا للأعمار، حيث يُسمح للرجال فوق 55 عامًا وللنساء فوق 50 عامًا. في بيان للشرطة الإسرائيلية، تم الإعلان عن الانتهاء من الاستعدادات لأداء أول صلاة جمعة من رمضان في الحرم القدسي، مع نشر ثلاثة آلاف شرطي في القدس. وقبيل بدء شهر رمضان، أوصت أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي المستوى السياسي بفرض قيود مشددة على الصلاة في المسجد الأقصى. وذكرت القناة العبرية 12 أن هذه التوصيات جاءت بعد مشاورات بين وزارة الحرب والشرطة والشاباك ومصلحة السجون، وهي تتضمن تحديد عدد المصلين في الأقصى لعدة آلاف فقط. كما تواصل سلطات الاحتلال تضيقها على القدس والمقدسيين، خصوصًا المصلين القادمين إلى المسجد الأقصى والبلدة القديمة مع بداية شهر رمضان. ويحتاج الفلسطينيون الذين يسكنون في الضفة الغربية إلى تصاريح خاصة من السلطات الإسرائيلية لدخول القدس عبر الحواجز العسكرية التي أُقيمت حول المدينة.

الأمم المتحدة: الوضع الكارثي سيتفاقم إذا لم تصل الإغاثات إلى غزة.

1234

حذرت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، من أن “الحالة الكارثية بالفعل على أرض الواقع في غزة قد تزيد من التدهور ما لم يستأنف تدفق المعونة دون تأخير”. وقال الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إنه “لا يمكننا أن نؤكد بما فيه الكفاية على أنه وفقا للقانون الإنساني الدولي، يجب تلبية الاحتياجات الأساسية للمدنيين، بما في ذلك من خلال دخول المساعدة الإنسانية وتوزيعها دون عوائق”. وأوضحت الأمم المتحدة أن “عشرات الآلاف من الخيام غير قادرة على الدخول، في وقت يحتاج فيه مئات الآلاف من الأشخاص إلى دعم المأوى خلال طقس الشتاء”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي كافة أنواع الخروقات الميدانية منها والسياسية والإنسانية والإغاثية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ توقيعه، حيث بلغ إجمالي الخروقات الميدانية 962 خرقا. ولليوم الرابع على التوالي، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق معبر كرم أبو سالم جنوب شرقي قطاع غزة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية والبضائع إلى القطاع، بقرار من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

المسجد الأقصى: 80 ألفًا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح

2eb5eff9 3f19 4cf3 a194 f1c52a625ada 1 1

أدى 80 ألف مصلٍّ صلاتي العشاء والتراويح في اليوم الخامس من شهر رمضان المبارك، وذلك في المسجد الأقصى المبارك. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس (التابعة للأردن) بأن “أكثر من 80 ألفاً أدوا هاتين الصلاتين، وكان أغلبهم من سكان المدينة المقدسة ومن مناطق عام 1948”. وأوضحت مصادر محلية أن “قوات الاحتلال فرضت إجراءات عسكرية صارمة لمنع الوصول إلى المسجد الأقصى، مما يحرم آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية من زيارة القدس لأداء الصلاة فيه”. كما انتشرت شرطة الاحتلال بقوات إضافية في مدينة القدس وفي محيط المسجد الأقصى لمواجهة تدفق المصلين بمناسبة شهر رمضان، مما يعيق وصولهم للصلاة. وفي هذا السياق، دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في بيان لها يوم السبت الماضي، الفلسطينيين إلى “شد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه، لا سيما مع ازدياد العراقيل التي يضعها الاحتلال لعرقلة دخول المصلين طوال شهر رمضان”. وأضافت “ليكن رمضان، بأيامه ولياليه المباركة، فترة للطاعة والرباط ومقاومة العدوان ولقطعان المستوطنين، ولحماية القدس والأقصى حتى التحرير”. كما طالبت الحركة الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم بـ”إطلاق أوسع المبادرات والنشاطات التضامنية مع أهلهم في غزة والضفة الغربية والقدس”.

جنوب إفريقيا: “إسرائيل” تعتمد على التجويع كسلاح في اعتداءاتها على غزة.

تجويع غزة

أعربت حكومة جنوب أفريقيا عن استنكارها لرفض قوات الاحتلال الإسرائيلي السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وإغلاق المعابر الحدودية، في وقت يتعرض فيه القطاع لمعاناة كبيرة ويحتاج بشدة إلى الغذاء والمأوى والإمدادات الطبية. وفي بيان لها، اليوم الأربعاء، أكدت الحكومة أن “الامتناع عن إدخال الغذاء إلى غزة هو استمرار لاستغلال (إسرائيل) للتجويع كسلاح في النزاع”. كما أشارت إلى أن “وقف إدخال المساعدات الإنسانية يعد انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وللقانون الإنساني الدولي، وكذلك لاتفاقية جنيف الرابعة”. ودعت المجتمع الدولي إلى “محاسبة (إسرائيل) وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودائم ودون أي عوائق إلى جميع مناطق قطاع غزة”. كما دانت في بيانها الهجمات المتواصلة للاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، مشيرةً إلى أنها تشكل “تصعيداً خطيراً” يهدد أكثر جهود الفلسطينيين نحو تقرير المصير وإقامة دولتهم.