40 ألف مصلٍ يُؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

IMG 8623

أدى آلاف المواطنين الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إليه. وقدّرت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس، والتي تتبع للأردن، أن حوالي 40 ألف فلسطيني تمكنوا من الوصول إلى الأقصى وأداء الصلاة فيه على الرغم من قيود الاحتلال. وفي وقت سابق من اليوم، اعتدت قوات الاحتلال على المصلين أثناء توجههم إلى المسجد الأقصى وبعد خروجهم منه، ومنعت العشرات منهم من الدخول. وتقوم قوات الاحتلال بتشديد إجراءاتها عند أبواب المسجد الأقصى ومداخل البلدة القديمة، مما يقيد دخول المقدسيين وفلسطينيي الداخل، ويمنع عشرات الآلاف من المواطنين من الضفة الغربية من دخول القدس. ويتعرض الأقصى يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لسلسلة من الاقتحامات والانتهاكات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، في مسعى لفرض تقسيمه زمانياً ومكانياً.

المكتب الإعلامي الحكومي بغزة ينفي دخول بيوت متنقلة للإيواء

بيوت متنقلة

نفى المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الجمعة، دخول بيوت متنقلة (كرفانات) إلى القطاع لإيواء المتضررين، مؤكداً أن ما تم إدخاله منها كان “عددًا محدودًا جدًا” ومخصصًا فقط للمؤسسات الدولية والمستشفيات الميدانية. وأوضح إسماعيل الثوابتة، مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان صحفي أنه “لم يُدخل القطاع بيوت متنقلة (كرفانات) للإيواء على الإطلاق، وما دخل كان معدودًا ومخصصًا لاستخدام المؤسسات الدولية ولتقديم الدعم للخدمات الطبية، كما حدث من قبل مع المستشفى الميداني التابع لجمعية الهلال الأحمر قبل أيام”. ومن جهته، أشار رئيس بلدية رفح، أحمد الصوفي، في تصريحات صحفية، إلى أن “السلطات الإسرائيلية” سمحت الأربعاء بدخول 15 بيتًا متنقلًا عبر معبر رفح، لافتًا إلى أنها كانت موجهة لصالح مؤسسات دولية وأممية. وطبقًا للمكتب الإعلامي الحكومي، فإن حوالي 1.5 مليون فلسطيني أصبحوا بلا مأوى نتيجة لتدمير منازلهم، بينما يواجه سكان غزة، والذين يبلغ عددهم 2.4 مليون، ظروفًا كارثية بسبب نقص الخدمات الأساسية والبنية التحتية. وتتهم الجهات الحكومية في غزة “إسرائيل” بالتنصل من التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وعرقلة إدخال المساعدات الإنسانية الضرورية، بما في ذلك 200 ألف خيمة و60 ألف بيت متنقل، مما يزيد من معاناة مئات الآلاف من الفلسطينيين المتضررين.

غزة: ستبقى صفقة الأسرى مستمرة على الرغم من “مشكلة” جثمان شيري بيباس

965092

أعلنت “كتائب القسام”، الذراع العسكري لحركة “حماس”، اليوم (الجمعة) عن نيتها الإفراج غدا السبت عن ستة رهائن إسرائيليين، وذلك مقابل إفراج إسرائيل عن 602 أسير فلسطيني من سجونها. تستمر الصفقة على الرغم من أزمة جثمان الرهينة الإسرائيلية شيري بيباس. والرهائن الإسرائيليون الذين ستقوم “حماس” بإطلاق سراحهم هم: إيليا كوهين وعمر شيم توف وعمر وينكرت وتال شوهام وأفيرا منجيستو وهشام السيد. يُذكر أن هشام السيد وأفيرا منجيستو مدنيان دخلا غزة قبل عشر سنوات وهما محتجزان هناك منذ ذلك الحين. وأفاد مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة “حماس” في بيان له أنه بعد تسليم المقاومة الفلسطينية أسماء الأسرى الإسرائيليين، سيتم الإفراج غدا السبت وفي إطار المرحلة الأولى من عملية التبادل، عن 50 أسيرا محكوما بالسجن المؤبد، و60 أسيرا من أصحاب الأحكام العالية، و47 من أسرى وفاء الأحرار الذين أعيد اعتقالهم، و445 أسيرا من أسرى قطاع غزة الذين تم اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر. من جانبه أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان له اليوم أن عملية الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين ستجري غداً (السبت) وفقاً للخطة المقررة. وأكد أن إسرائيل تعتبر عدم إعادة (حماس) لجثة شيري بيباس انتهاكاً خطيراً لاتفاق وقف إطلاق النار، لكن عملية إطلاق سراح الرهائن ستتم كما هو مخطط لها. وكانت قد أفادت التقارير بأن الجيش الإسرائيلي قد أكد بعد إجراء الفحص الطب الشرعي، أن اثنتين من الجثث التي عادت بها الحركة الفلسطينية تعودان لأرييل وكبير بيباس، اللذين كانا من بين أكثر من 250 شخصاً تم اقتيادهم من إسرائيل إلى قطاع غزة في أكتوبر  2023. ومع ذلك، لم تتضمن الجثة الثالثة جثة والدتهما، شيري بيباس، رغم أن “حماس” قد ذكرت أن رفاتها ستكون ضمن ما تم إرجاعه أمس (الخميس). وقال الجيش الإسرائيلي: «أثناء عملية التعرف، تم التأكد من أن الجثة الإضافية التي تسلمت ليست جثة شيري بيباس، ولم يتم العثور على أي تطابق مع أي من الرهائن الآخرين. هذه الجثة تظل غير معروفة وغير محددة». وأضاف: «هذا يعتبر انتهاكاً جسيماً من قبل منظمة (حماس)، التي كانت ملزمة بحسب الاتفاقية بإعادة جثث 4 رهائن متوفين. نطالب (حماس) بإعادة شيري إلى وطنها مع بقية رهائننا». ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية اليوم أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أعلن أن حركة «حماس» قامت بتسليم إسرائيل جثمان «امرأة من غزة» بدلاً من جثمان المحتجزة شيري بيباس، موضحاً أن هذا يعتبر «خرقاً» لاتفاق وقف إطلاق النار. واتهم نتنياهو «حماس» بارتكاب انتهاك «وحشي وشرير» لهذا الاتفاق. وفي بيان نشرته الصحيفة، قال: «سنعمل على أن تدفع (حماس) الثمن كاملاً جراء هذا الانتهاك» لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل المحتجزين الذي تم التوصل إليه في الشهر الماضي. وأكد نتنياهو في مقطع مصور: «سنتحرك بحزم لإعادة شيري إلى وطنها، إلى جانب جميع رهائننا، سواء الأحياء أو الأموات، وسنضمن أن تدفع (حماس) الثمن كاملاً جراء هذا الانتهاك الوحشي والشرير للاتفاق». ذكر نتنياهو أن “وحشية عناصر (حماس) لا تعرف حدوداً”. وأضاف: “لم يكتفوا بخطف الأب ياردين بيباس وزوجته الشابة شيري وطفليهما الصغيرين بطرق غير معقولة، بل فشلوا أيضاً في إعادة شيري إلى طفليها، واستبدلوا ذلك جثة امرأة من غزة في نعش”. من ناحيتها أعلنت حركة «حماس» يوم الجمعة أن أشلاء الرهينة الإسرائيلية شيري بيباس اختلطت على ما يبدو مع أشلاء أخرى بين الأنقاض نتيجة غارة جوية إسرائيلية على الموقع الذي كانت محتجزة فيه. وأوضح إسماعيل الثوابتة، المسؤول في «حماس»، أن جثمان شيري بيباس «تفتت إلى أشلاء بعد أن اختلطت بجثامين أخرى تحت الأنقاض بفعل قصف طائرات الاحتلال بشكل متعمد. نتنياهو هو من أصدر أوامر هذا القصف وعليه أن يتحمل المسؤولية الكاملة عن قتلها وأطفالها بوحشية مروعة». ورفضت حركة “حماس” يوم الجمعة “تهديدات” رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي اتهمها بتقديم جثمان امرأة من غزة بدلاً من الرهينة شيري بيباس. واستنكرت الحركة في بيان “الضجة التي أثارها الاحتلال بعد ادعائه بأن جثمان الأسيرة شيري بيباس لا يتوافق” مع فحص الحمض النووي، ورفضت “التهديدات التي أطلقها نتنياهو في سياق محاولاته لتحسين صورته أمام المجتمع الصهيوني”. وأضافت: “لقد تلقينا من الإخوة الوسطاء مزاعم الاحتلال وسندرس هذه الادعاءات بجدية وسنعلن النتائج بوضوح”، مشيرة إلى “احتمالية وجود خطأ أو تداخل في الجثامين بسبب قصف الاحتلال للمكان الذي كانت به العائلة مع فلسطينيين آخرين”. كما دعت إلى “إعادة الجثمان الذي يدعي الاحتلال أنه يعود لفلسطينية قتلت أثناء القصف الصهيوني”. وأكدت الحركة الفلسطينية “جدية التزامنا الكامل بجميع التزاماتنا… فلا مصلحة لنا في عدم الالتزام أو الاحتفاظ بأي جثامين لدينا”. وفي سياق متصل، أفاد موقع «واي نت» الإخباري أن إسرائيل أرسلت رسائل عاجلة إلى الوسطاء اليوم تخبرهم أن عدم إعادة «حماس» جثمان شيري بيباس يُعتبر انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار، وطالبت بإعادته. ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي لم يتم تسميته قوله: “لا نعرف لماذا حدث ذلك، هذا صدمة كبيرة. نطالب بإعادة (الجثمان) شيري”. صرح المسؤول بأن إسرائيل تجد من الضروري المضي في عملية الإفراج عن الرهائن المقرر إطلاق سراحهم غداً (السبت) وفقًا لما هو مخطط له. من جهة أخرى، اعتبر «منتدى الرهائن» الإسرائيليون، يوم الجمعة، أن عدم إعادة الرهينة شيري بيباس مع جثتي طفليها أرييل وكفير يوم الخميس هو «أمر مروّع». وأشار المنتدى في بيان له إلى أن «الأنباء حول عدم إعادة الأم شيري، رغم الاتفاق وآمالنا، هي أمر مروّع ومحزن». ومن المنتظر أن تقوم «حماس» بتسليم 6 رهائن أحياء غداً (السبت) بعد تسليم 4 جثامين، أمس، بموجب اتفاق غزة. وقد أعلنت «حماس» في أواخر العام الماضي عن مقتل شيري بيباس وطفليها جراء قصف إسرائيلي، إلا أن إسرائيل لم تؤكد ذلك. وتحولت صور الطفلين كفير وأرييل مع والدتهما إلى رمز للصدمة التي عاشتها الدولة العبرية بعد الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر 2023. وقد نشرت «حماس» صوراً للأم المذعورة وهي تحتضن طفليها أمام منزلهما خلال الهجوم، وتوزعت تلك الصور في مختلف أنحاء العالم. كانت أرييل في الرابعة من عمرها، فيما كان عمر كفير تسعة أشهر عند اختطافهما. كما تم اختطاف والدهما في نفس اليوم، وتم الإفراج عنه خلال عملية تبادل جرت في الأول من فبراير .

صحة غزة تعلن استشهاد 22 فلسطينيا خلال 24 ساعة

dG9Rt

أفادت وزارة الصحة في غزة بأنه “تم تسجيل 22 شهيداً و16 إصابة في مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية”. وأوضحت الوزارة في بيان وصل “قدس برس” مساء اليوم الخميس أن “هناك عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، ولا تتمكن فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم”. وشددت الوزارة على ضرورة تسجيل ذوي الشهداء والمفقودين في الحرب على غزة بياناتهم عبر رابطها الإلكتروني لاستكمال سجلاتها. https://sehatty.ps/moh-registration/public/add-order وتجدر الإشارة إلى أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، المدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية، منذ السابع من أكتوبر 2023، أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 160 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود. وكان جيش الاحتلال قد اعترف في الأسابيع الأخيرة بإطلاق النار في عدة مناطق من قطاع غزة بالرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وزعم أن الهدف من ذلك هو إبعاد مشتبه بهم كانوا يقتربون من قواته.

الاحتلال يقتحم مناطق عدة بالضفة الغربية

GettyImages 2181386287 1733723747

أفاد مراسل القدس بريس بأن قوات الاحتلال اقتحمت مساء اليوم الخميس مجموعة من البلدات في محافظة رام الله والبيرة، مثل ترمسعيا وكوبر وبرهام وبيرزيت ودير ابزيع، الواقعة في وسط الضفة الغربية. وذكرت مواقع التواصل الاجتماعي أن قوات الاحتلال أطلقت قنبلة غاز داخل حافلة عمومية عند مدخل بلدة ترمسعيا شمال رام الله. كما تم تداول فيديوهات تُظهر جيش الاحتلال وهو يحرق بناية سكنية في مخيم نور شمس شرق طولكرم، شمال الضفة الغربية. وفي سياق متصل، اقتحم عشرات المستوطنين اليوم الخميس الموقع الأثري في بلدة “سبسطية” شمال غرب نابلس، حيث أكد رئيس بلدية سبسطية محمد عازم أن المستوطنين اقتحموا الموقع بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي انتشر بكثافة في المنطقة. وأضاف أنهم يتعرضون لاقتحامات يومية من قوات الاحتلال التي تسعى لفرض واقع جديد والسيطرة على المنطقة لتحقيق أهداف المستوطنين. ووثقت “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” التابعة للسلطة الفلسطينية في تقريرها أن المستوطنين قاموا بارتكاب 105 اعتداءات في محافظة رام الله والبيرة، و76 في نابلس، و55 في الخليل، و31 في قلقيلية خلال الشهر الماضي. كما أشارت الهيئة إلى أن المستوطنين نفذوا 318 عملية تخريب وسرقة لممتلكات المواطنين الفلسطينيين، ما أثر على مساحات واسعة من الأراضي، حيث تم اقتلاع 969 شجرة، منها 960 شجرة زيتون، توزعت بين 350 في محافظة الخليل و328 في بيت لحم و160 في سلفيت و100 في نابلس و31 في رام الله.

أخبار مصرية: انطلاق أول مجموعة من المنازل المتنقلة إلى غزة عبر معبر رفح.

thumbs b c 52459e999b0ed7fdef3998a132f1292a

ذكرت وسائل الإعلام المصرية يوم الخميس، أنه تم عبور أول دفعة من المنازل المتنقلة “كرافانات” من معبر رفح إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيدا لدخولها إلى قطاع غزة الذي تعرض للدمار جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023. وأضافت قناة “القاهرة الإخبارية” أن الدفعة الأولى من المنازل المتنقلة قد عبرت إلى معبر كرم أبو سالم، وأن اليوم سيشهد دخول “جرافة مصحوبة بـ 15 منزلاً متنقلاً عبر 5 شاحنات”، دون تقديم تفاصيل إضافية. وقد عرضت القناة مشاهد مصورة تتضمن شاحنات تحمل معدات المنازل المتنقلة وهي تتحرك من معبر رفح نحو معبر كرم أبو سالم، الذي يخضع لسيطرة إسرائيل. وكانت المنازل المتنقلة واحدة من أبرز المساعدات الإنسانية التي منعت إسرائيل دخولها إلى القطاع ضمن اتفاقية وقف إطلاق النار مع حركة “حماس”، قبل أن يتدخل الوسطاء لإنجاح الاتفاق. بتعاون أمريكي، قامت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، بارتكاب عمليات إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن مقتل وإصابة حوالي 160 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود. وفي 19 يناير، تمكن الوسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة من الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى والرهائن على ثلاث مراحل، كل مرحلة تستمر 42 يوما.

المقاومة تسلم جثامين 4 أسرى إسرائيليين قتلهم الاحتلال في عدوانه على غزة

1712742676533

سلمت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في صباح يوم الخميس، جثامين أربعة أسرى إسرائيليين قُتلوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانها على قطاع غزة، وذلك في مراسم رسمية أقيمت في بني سهيلا شرقي خانيونس. وأشار مراسل المركز الفلسطيني للإعلام إلى أن مراسم تسليم الجثامين تمت في مقبرة بني سهيلا، التي تعرضت سابقًا للتدمير والنبش من قبل قوات الاحتلال خلال اجتياحها للمنطقة. أقامت كتائب القسام منصة في موقع التسليم، مُزينة بخلفية تحمل صورة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على هيئة مصاص دماء، بالإضافة إلى صور لعائلة بيباس مع تعليق باللغتين العربية والإنجليزية، يقول: “قتلهم مجرم الحرب نتنياهو بصواريخ الطائرات الحربية”. كما كُتب على المنصة باللغات الثلاث “ما كنا لنغفر أو ننسى. وكان الطوفان موعدنا”. وكان من اللافت حضور عدد من الأسرى المحررين من صفقة طوفان الأقصى ضمن مراسم التسليم، حيث تم تجهيز كراسي لهم للجلوس بجانب عشرات المواطنين، بينما انتشر العديد من أفراد المقاومة في هذا المكان. وفي موقع التسليم، وُضعت لافتة كبيرة تُظهر فلسطينيًا متجذرًا في الأرض وهو يواجه دبابات الاحتلال، مع العبارة “عودة الحرب = عودة الأسرى في توابيت”. أفاد الناطق العسكري لكتائب القسام، أبو عبيدة، أنه سيتم اليوم الخميس تسليم جثامين أفراد عائلة بيباس وجثمان الأسير عوديد ليفشتس. وأوضح أن الأسرى كانوا جميعاً على قيد الحياة قبل أن يتم قصف أماكن احتجازهم من قبل طائرات الاحتلال بشكل متعمد. وفي وقت سابق من يوم أمس، أعلنت سرايا القدس أنها ستقوم اليوم الخميس بإطلاق رفات الأسير الصهيوني عوديد ليفشتس. كما أعلنت كتائب المجاهدين أن المقاومة ستقوم بتسليم جثامين عائلة بيباس الذين قتلوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال غارة على قطاع غزة. صرح أبو بلال، المتحدث الرسمي باسم كتائب المجاهدين، في بيان صحفي أن المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى مع المقاومة الفلسطينية ستشهد، بمشيئة الله، تسليم جثامين عائلة بيباس يوم غدٍ الخميس، 20 فبراير 2025. وقد تم أسر أفراد هذه العائلة من قبل مجموعة تابعة لكتائب المجاهدين في 7 أكتوبر 2023. وأضاف أن الكتائب حافظت على هؤلاء الأسرى وعاملتهم بشكل جيد وفقاً لتعاليم الإسلام، قبل تعرضهم للقصف بصواريخ الاحتلال الصهيوني، مما أدى إلى مقتلهم واستشهاد المجموعة التي أسرتهم. كما أكد أن الكتائب حرصت على الاحتفاظ بجثامين أفراد العائلة طوال مراحل الحرب حتى تاريخ التسليم المرتقب.

رئيس وزراء إسبانيا: خطة ترمب بشأن غزة غير أخلاقية

telechargement 18

وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، يوم الأربعاء، خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بقطاع غزة وتهجير الفلسطينيين بأنها “غير أخلاقية”. وقال سانشيز خلال مؤتمر صحفي في مدريد: “هذا الأمر غير أخلاقي ويتعارض مع القانون الدولي. غزة هي ملك للفلسطينيين وتشكل جزءا من دولة فلسطين المستقبلية”. وأكد أن أي “محاولة لتهجير الفلسطينيين ستؤدي إلى زعزعة الاستقرار إقليمياً وعالمياً”. و منذ 25 يناير الماضي، يقوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالترويج لمخطط يقضي بتهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما قوبل برفض من الجانبين، كما انضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية. يتضمن مقترح ترامب الذي كرره عدة مرات “سيطرة” الولايات المتحدة على غزة، وإقامة مشاريع عقارية واستثمارية بعد ترحيل أهالي غزة إلى أماكن أخرى.

مخيم طولكرم يعاني من العدوان لليوم الرابع والعشرين، وسط كارثة إنسانية ودمار كبير.

الضضضضضضضضضضضغة

يستمر الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه وحصاره المشدد على مخيم طولكرم لليوم الرابع والعشرين، مما أدى إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة، وأجبر العديد من السكان على النزوح القسري من منازلهم. ووفقًا للجنة الإعلامية في المخيم، فقد “زادت قوات الاحتلال من عمليات الهدم والتدمير، حيث فجّرت وأحرقت 16 منزلاً منذ الأمس، مما يجعلها أكبر عملية هدم منذ بدء العدوان، لترتفع حصيلة الدمار إلى 600 منزل ومنشأة”. كما أفادت اللجنة بأن الجنود “أحرقوا عددًا آخر من المنازل وسط أصوات إطلاق نار كثيف، واستهدفت الاعتداءات منازل عائلات: أبو شهاب، الشيخ علي، بليدي، التركي، حاجبي، إبراهيم، عبد الرزاق، قاسم، كنعان، عابد، سالم، الحاج يوسف، وشهاب”. في ظل استمرار العدوان، “أرسلت قوات الاحتلال تعزيزات عسكرية إضافية إلى طولكرم ومخيمها، مع عمليات اقتحام ومداهمات في ضاحيتي ذنابة وارتاح، واعتقالات طالت نازحين”. كما تمركزت قوات الاحتلال في مواقع حيوية مثل “شوارع نابلس التي تربط بين مخيمي طولكرم ونور شمس، ودوار شويكة شمالًا، ومفرق أبو صفية شرقًا، ودوار فرعون جنوبًا”. تعاني عشرات العائلات المحاصرة في حارتي المطار والحدايدة من “انقطاع الماء والكهرباء ونقص حاد في الغذاء والدواء، وسط مناشدات عاجلة لتوفير الإغاثة الإنسانية لهم”. وأكدت اللجنة الإعلامية أن الاحتلال “حوّل المخيم إلى منطقة عسكرية مغلقة، حيث يستهدف كل متحرك فيه، ويمنع طواقم الإسعاف من الوصول إلى الجرحى والمرضى، ويرفض إدخال المساعدات الإنسانية للسكان”. وفي ختام بيانها، دعت اللجنة الإعلامية “المؤسسات الفلسطينية إلى تسليط الضوء على جرائم الاحتلال، ودعم وإسناد أهالي مخيم طولكرم في هذه الأوضاع الكارثية”.

الأمم المتحدة تعبر عن إدانتها لانتهاك حرمة مبانيها في شرق القدس المحتلة.

كلية قلنديا

عبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن إدانته القوية للاعتداء على حرمة منشآت الأمم المتحدة في شرق مدينة القدس المحتلة، بما في ذلك مركز تدريب “قلنديا” التابع لوكالة “أونروا”، ومحاولة اقتحام ثلاث مدارس تتبع الوكالة الدولية بالقوة بهدف إغلاقها. وأكد المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء أن استخدام الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية داخل الأجواء التعليمية أثناء وجود الطلاب هو تصرف غير مبرر وغير مقبول، مشدداً على ضرورة المحافظة على حق الطلاب في التعلم في بيئة آمنة ومستقرة. وأشار الأمين العام إلى أن هذه الأحداث تمثل انتهاكاً واضحاً للالتزامات القانونية لإسرائيل بموجب القانون الدولي، بما في ذلك الاتفاقيات التي تكفل حقوق وحصانات الأمم المتحدة وموظفيها. كما أكد على أن حرمة منشآت الأمم المتحدة يجب أن تُحترم في جميع الأوقات. وفي هذا السياق، أكد غوتيريش أن “القانون الإسرائيلي لا يمكن أن يلغي الالتزامات الدولية، ولا يمكن اعتباره مبرراً لانتهاكها”. ودعا المجتمع الدولي إلى “ضمان احترام القانون الدولي وحماية المؤسسات الأممية وموظفيها الذين يقدمون الدعم الإنساني والخدمات الأساسية للفئات الأكثر عرضة للخطر”.