تقارير عبرية: حماس وإسرائيل يعملان على حل أزمة الأسرى الفلسطينيين.

أفادت قناة عبرية مساء الاثنين بأن حركة حماس وإسرائيل على وشك التوصل إلى اتفاق يتم بموجبه تسليم جثتي أسيرين إسرائيليين مقابل الإفراج عن نصف عدد الأسرى الفلسطينيين الذين كان من المقرر إطلاق سراحهم يوم السبت. كان من المقرر أن تسلم حماس لإسرائيل الخميس المقبل جثث أربعة أسرى محتجزين في قطاع غزة، ولكن إسرائيل لم تطلق سراح 620 أسيراً فلسطينياً كان من المفترض الإفراج عنهم السبت، مما أدى إلى نشوء أزمة كبيرة تهدد الصفقة، وفقاً للإعلام العبري. وذكرت القناة “12” الخاصة أنه “بموجب التسوية المتبلورة في الأزمة مع حماس، سيتم نقل جثتين لمختطفين إسرائيليين من أصل الأربعة الذين كان من المفترض تسليمهم الخميس إلى مصر يوم الاثنين أو الثلاثاء، ومن المتوقع في الوقت ذاته أن تفرج إسرائيل عن نصف عدد السجناء الفلسطينيين الذين تأخر إطلاق سراحهم”. يأتي هذا بعد أن أشار مسؤول إسرائيلي في وقت سابق الاثنين إلى أن تل أبيب أعلمت الوسطاء المصريين والقطريين بأنها مستعدة للإفراج عن 620 أسيراً فلسطينياً، مقابل أن تسلم حماس اليوم جثامين أربعة أسرى إسرائيليين دون إقامة مراسم، وفقاً للإعلام العبري. حتى الساعة 19:00 (ت.غ)، لم يصدر أي تعليق من حركة حماس أو إسرائيل على ما ذكرته القناة 12 العبرية. في 19 يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، والذي يتضمن ثلاث مراحل تمتد كل منها لشهرين مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل استكمال المرحلة الجارية. ومع ذلك، إسرائيل تتنصل من الإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين الذين كان من المفترض إطلاق سراحهم السبت، مقابل أن تقوم حماس بإطلاق سراح ستة أسرى إسرائيليين أحياء في اليوم ذاته، وأربعة جثامين يوم الخميس. يوم الأحد، ذكر مكتب نتنياهو في بيان أن قرار تأجيل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين سيستمر حتى ضمان إطلاق سراح الدفعة التالية، دون ما وصفه بـ “المراسم المهينة”، بينما اعتبرت حماس أن هذا “الادعاء باطل وحجة واهية تهدف للتهرب من التزامات الاتفاق”. تجري تقديرات في إسرائيل وفقاً للإعلام المحلي بأن حكومة بنيامين نتنياهو تسعى لحل هذه الأزمة قبل وصول مبعوث البيت الأبيض للشرق الأوسط ستيف ويتكوف إلى المنطقة يوم الأربعاء، لزيارة إسرائيل ومصر وقطر والسعودية. بدعم أمريكي، نفذت إسرائيل، بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية في غزة، أودت بحياة أكثر من 160 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.
عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال

اقتحم مستوطنون متطرفون، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، من خلال باب “المغاربة”، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس المحتلة (التابعة للأردن)، بأن عددًا من المستوطنين قاموا بالاقتحام واستفزاز المصلين من خلال جولات في باحات الأقصى. كما ذكرت أن المقتحمين أدوا شعائر دينية تلمودية في القسم الشرقي من المسجد، فيما قامت قوات الاحتلال بتشديد القيود على دخول المصلين، واحتجاز هوياتهم عند البوابات الخارجية. شهد المسجد الأقصى في الفترة الأخيرة تصاعدًا في الاقتحامات من قبل المستوطنين، بالإضافة إلى الانتهاكات المتزايدة لحرمته، من خلال زيادة أعداد المقتحمين وقيامهم بأداء الطقوس التلمودية و”السجود الملحمي”. تتواصل الدعوات لتكثيف الوجود في المسجد، خاصة مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، وتصاعد اعتداءات الاحتلال واقتحامات المستوطنين. يُذكر أن الأقصى يتعرض يوميًا، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لمجموعة من الاقتحامات والانتهاكات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، في محاولة لفرض واقع تهويدي.
نتنياهو يعرقل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، بينما تطالب حماس الوسطاء بالتدخل.

قررت إسرائيل تأجيل إطلاق سراح الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، في وقت طالبت فيه حركة حماس الوسطاء بالتدخل لإلزام الاحتلال بتنفيذ الاتفاق. وقال مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن قرار التأجيل سيستمر حتى يتم ضمان الإفراج عن المحتجزين من دون ما وصفه بمراسيم مهينة. ورغم ذلك، كانت هذه الدفعة تمثل نهاية المرحلة الأولى من الاتفاق. وذكرت وسائل إعلام عبرية أن الأسرى الفلسطينيين تم وضعهم في حافلات ثم أُجبروا على النزول مرة أخرى وإعادته إلى محبسهم. وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية أن الاحتلال أرجأ الإفراج عن الأسرى حتى إشعار آخر. نقل مراسل موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي أنه تم تأجيل الإفراج عن الأسرى بعد جلستين أمنيتين عقدهما نتنياهو مساء السبت. وأشار المسؤول إلى أن قادة الأجهزة الأمنية نصحوا بعدم تأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، بسبب مخاوف من تأثير ذلك على استعادة جثث المحتجزين في غزة. وذكر المسؤول أنه في نهاية الجلسة الأولى، كان الاتجاه يميل إلى الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، ولكن القرار تغير في الجلسة الثانية التي حضرها فقط نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس ووزير الخارجية غدعون ساعر ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش. من جانبه، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه انسحبت من مستشفى هداسا في القدس بعد إلغاء تسليم الأسير المصاب كاظم زواهرة. قررت إسرائيل تأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وفقاً لما أعلنته هيئة البث الإسرائيلية يوم السبت، حيث زعمت أن ذلك يأتي كرد على إرسال جثة فلسطينية بدلاً من شيري بيباس، وذلك بعد أن أقدمت حركة حماس على إطلاق سراح 6 أسرى إسرائيليين في غزة في نفس اليوم. كان مقررًا بدء الإفراج عن 620 أسيراً فلسطينياً عصر السبت، لكن تل أبيب قررت تأخير العملية حتى بعد اجتماع أمني برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على أن تبدأ الإجراءات في منتصف الليل. وفي سياق تأخير إسرائيل، صرح الناطق باسم حماس، عبد اللطيف القانوع، أن عدم التزام الاحتلال بالإفراج عن الأسرى في الوقت المتفق عليه يُعتبر “خرقًا فاضحًا للاتفاق”، مشددًا على أن حماس قد استجابت لجهود الوسطاء لإنجاح الصفقة، بينما يواصل نتنياهو سلوكه في التسويف. ودعا القانوع الوسطاء إلى الضغط على الاحتلال للالتزام بتنفيذ الاتفاق بشكل عاجل. وأشار مسؤول الإعلام بحماس، ناهد الفاخوري، إلى وجود تجاوزات من الاحتلال بخصوص الإفراج عن الأسرى، مؤكدًا اعتداء الاحتلال على الأسرى ومحاولته التلاعب بأسماء بعضهم. ووصف نادي الأسير الفلسطيني تأخير الإفراج عن الأسرى بأنه “إرهاب منظم”. بالإضافة إلى ذلك، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الاجتماع الأمني الذي عُقد مساء السبت سيتخذ قرارات تتعلق بالأسبوع المقبل ووقف إطلاق النار. وقالت الهيئة إن الاجتماع بحث التزام إسرائيل بالاتفاق واستعادة جثامين الأسرى الإسرائيليين وإجراء انسحاب من محور فيلادلفيا جنوبي قطاع غزة. وأفادت تقارير أن هناك “شكوكا” حول إمكانية تمديد وقف إطلاق النار دون إحراز تقدم في المحادثات. كما أضافت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة أن نتنياهو يعرقل الصفقة بهدف إرضاء شركائه في الائتلاف مقابل المحتجزين، وطالبت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالضغط على الحكومة لإعادة الأسرى دفعة واحدة. من جانبه، أشار نتنياهو إلى أن إسرائيل استعادت حتى الآن 192 أسيرًا، منهم 147 أحياء و45 أموات، مع وجود 63 أسيرًا لا يزالون في حوزة حماس. في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، بدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، التي تمتد عبر 6 أسابيع، وذلك بعد حرب دامية استمرت 15 شهراً وأدت إلى استشهاد وإصابة أكثر من 160 ألف شخص، معظمهم من الأطفال والنساء، مما أحدث دمارًا غير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية.
الرباط: انظلاق الاجتماع السنوي للتواصل حول الإعمار في فلسطين

انطلقت اليوم السبت 22 فبراير 2025 في الرباط، الفعالية التواصلية السنوية لدعم الإعمار في فلسطين، التي تنظمها الجمعية المغربية لدعم الإعمار بالتعاون مع الهيئة العربية الدولية للإعمار. شهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات البارزة في مجالات الإعمار والعمل الإنساني، من بينهم نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية الدولية للإعمار المهندس عيسى امكيكي، والدكتور حامد العايد رئيس لجنة المشاريع في الهيئة، إلى جانب الأستاذ محمد مخيمر المدير التنفيذي للهيئة والدكتور نجيب القروي عضو مجلس إدارة الهيئة من تونس، بالإضافة إلى مجموعة من الأعضاء والداعمين. ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود الهيئة الدولية والجمعية المغربية لتسليط الضوء على أهمية حشد الدعم والمساندة لمشاريع الإعمار في فلسطين، خاصة بعد العدوان الذي تعرضت له غزة والذي أسفر عن دمار واسع. يهدف الحدث أيضًا إلى تأكيد التزام المجتمع المدني المغربي والعربي بقضية فلسطين والمشاركة الفعالة في جهود الإعمار في مرحلة ما بعد الحرب. أشار المشاركون إلى أن الاجتماع يعد فرصة لتبادل الخبرات وطرح المشاريع المستقبلية التي تسعى لإعادة بناء ما دمرته الحرب، مع التركيز على دعم الأسر المتضررة وتحسين ظروف المعيشة في قطاع غزة. تشمل المشاريع المستهدفة مجالات التعليم والصحة والإسكان، بالإضافة إلى دعم المشاريع التنموية التي تُساهم في تطوير البنية التحتية في قطاع غزة.
قبلة الشرف: أخلاق المقاومة تنتصر مجددًا

أثار مشهد تقبيل الأسير الإسرائيلي “عومر شيم توف” لرأس أحد نشطاء “كتائب القسام” استغراب ودهشة من تابعوا مراسم التسليم، وأطلق موجة من الآراء التي اعتبرت أن ذلك يدل على أخلاق المقاوم الفلسطيني، خاصة في ظل الحملة المستمرة للتشويه من قبل الاحتلال رغم أعماله الإجرامية. في هذا الإطار، أوضح الباحث في شؤون الأسرى والكاتب السياسي ثامر سباعنة أن “عفوية المشهد أضفت عليه قوة ومعنى أكبر”. وأشار في حديثه لـ “قدس برس” إلى أن هذا السلوك يعتبر “أكبر دليل على حرص المقاومة على حياة الأسرى وتقديرهم لهذا الحرص، مما يعكس حسن تعامل المقاومة معهم”. كما أضاف سباعنة أن “حرص الأسرى على رعاية زملائهم ينبع من إيمانهم العميق بالإسلام وتعاليمه، ويعبر عن شكرهم وامتنانهم للمقاومة على رعايتها المخلصة”. وأكد سباعنة أن “الصورة كانت صاعقة لنتنياهو وحلفائه، وكشفت الأكاذيب المروجة حول تعامل المقاومة مع الأسرى”. من جانبها، اعتبرت الكاتبة والناشطة الفلسطينية انتصار العواودة خلال حديثها لـ “قدس برس” أن تقبيل الأسير للمقاوم الفلسطيني “يحمل معاني متعددة؛ إذ يدل على أن رجال المقاومة الملتزمين بالمنهج القرآني يتحلون بأخلاق تأسر القلوب، حتى أسرت قلوب أسرى العدو، متماشية مع أخلاق رسول الله كما ورد في القرآن الكريم”. وأضافت: “هؤلاء القادة الذين أحسنوا القتال في الميدان، وأتقنوا السياسة والإنسانية في تعاملهم مع الأسرى، يستحقون قيادة الشعب الفلسطيني. ومع وجود مثل هذه النماذج في غزة، يطمئن القريب والبعيد على مستقبل القضية الفلسطينية، ويشعرون بالفخر تجاه أفعالهم”. كما أشارت العواودة إلى أن “تلك القبلات تثير غضب العدو الصهيوني وداعميه والمتآمرين على فلسطين، إذ أسقطت السردية التي تدعي أن المقاومين هم وحوش. وأكدت أن هذه القبلات تحمل رسالة مشرقة عن الإسلام والمسلمين للعالم، مدعومة بصورة الأسرى الفلسطينيين المعذبين الذين يخرجون من السجون الصهيونية”. على صعيد آخر، كتب الصحفي الفلسطيني حافظ أبو صبرة على صفحته في منصة “فيسبوك” قائلاً إن “قبلة الأسير الإسرائيلي على رأس الفلسطيني تعني أن حقوق الإنسان الدولية زائفة، وعليهم أن يتعلموا حقوق الإنسان الفلسطينية”.
“حماس”: المقاومة قادرة على إلزام الاحتلال بالاتفاق

أفاد زاهر جبارين، رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الضفة الغربية، بأن المقاومة لم تفقد خياراتها أمام الاحتلال وهي قادرة على فرض التزامات جديدة. وفي حديثه لقناة الجزيرة اليوم السبت، أشار جبارين إلى سعي الحركة مع الوسطاء في قطر ومصر لحل القضايا العالقة، مؤكدًا استعدادهم للمرحلة الثانية من الاتفاق. وأوضح أن مصلحة نتنياهو تكمن في استمرار المواجهة، لأن الخيار الآخر هو محاكمته، مقدمًا الاقتراح منذ البداية بتبادل الأسرى دفعة واحدة، لكن نتنياهو يتلكأ. وكشف جبارين أن هناك اتفاقًا يتم التفاوض حوله منذ 15 شهرًا، يركز على وقف الحرب وانسحاب القوات من قطاع غزة، مؤكدًا أن الهدف هو تحقيق مصالح الشعب الفلسطيني وليس مصالح حركة حماس. كما أشار إلى أن الاحتلال يواصل التنكيل بالأسرى الفلسطينيين قبل الإفراج عنهم، في حين أن المقاومة تعامل أسرى الاحتلال بإنسانية غير مسبوقة يتقابلها الاحتلال بالوحشية. وأضاف: “سنواصل ملاحقة الفاشيين الذين عذبوا أسرانا وقتلوا العشرات منهم، ونقول للعدو إن شعبنا سيستمر في المقاومة في الضفة التي تمتلك مخزونًا من المقاومة قادرًا على هزيمة الاحتلال رغم جرائمه”. هذا وتولت كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، اليوم السبت، تسليم 6 أسرى لديها للجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة رفح، ومخيم النصيرات، وكذلك في مدينة غزة. وتعتبر هذه الدفعة الأخيرة من الأسرى الأحياء المخصصة للمرحلة الأولى من صفقة التبادل، حيث تبقى جثامين 4 “إسرائيليين” فقط لتسليمها في هذه المرحلة.
إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية في مدن الضفة الغربية ومخيماتها

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية خلال ليلة الجمعة ويوم السبت سلسلة من الاقتحامات والاعتداءات التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، مما أسفر عن إصابات واعتقالات ونزوح جماعي، بالإضافة إلى هدم المنازل واندلاع اشتباكات عنيفة مع الفلسطينيين. العدوان على مدينة طولكرم ومخيمها يستمر الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على مدينة طولكرم ومخيمها شمال الضفة الغربية المحتلة، حيث يدخل العدوان يومه السابع والعشرين في المدينة والرابع عشر في مخيم “نور شمس”، تزامنًا مع تصعيد عسكري وتدمير واسع للبنية التحتية والمساكن. كما أقامت قوات الاحتلال حواجز عسكرية في شوارع ومفارق المدينة، خصوصًا في شارع نابلس ودوار شويكة وشارع مستشفى “الشهيد ثابت ثابت” الحكومي. واحتجزت المركبات الفلسطينية لتفتيشها والتحقق من هويات ركابها، مستخدمةً القوة الجسدية ضد البعض منهم. يستمر الحصار المفروض على مخيمي “طولكرم” و”نور شمس”، حيث تنشر القوات دوريات في الشوارع والأحياء، وتداهم المنازل لتفتيشها وتخريب محتوياتها والاستيلاء عليها. وفي سياق متصل، استولت القوات على ثلاثة مبانٍ سكنية في شارع “نابلس” المقابل لمخيم طولكرم، بعد إجبار السكان على إخلائها وتحويلها إلى ثكنات عسكرية. أسفر العدوان عن دمار واسع ونزوح قسري لأكثر من 16 ألف فلسطيني، منهم حوالي 11 ألفاً من مخيم “طولكرم” وحوالي 5500 من مخيم “نور شمس”. كما أسفرت العمليات عن استشهاد 12 فلسطينياً، بينهم طفل يبلغ من العمر 7 سنوات وامرأتان، إحداهما حامل في شهرها الثامن. وكان آخر الشهداء “أحمد عواد” الذي توفي أمس بعد أن صدمته مركبته بآلية عسكرية إسرائيلية في شارع نابلس. واستمر الاحتلال أيضًا في إغلاق بوابة حاجز “جبارة” عند المدخل الجنوبي لمدينة طولكرم لليوم الخامس عشر على التوالي، مما يعزل المدينة عن قرى وبلدات “الكفريات” وباقي محافظات الضفة. العدوان على مدينة جنين ومخيمها دخل عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها اليوم السبت، يومه الثالث والثلاثين. وأدى هذا العدوان إلى استشهاد 27 فلسطينياً وإصابات متعددة، بالإضافة إلى نزوح آلاف الفلسطينيين، وسط دمار غير مسبوق وهدم وحرق للمنازل. أعلنت وزارة الصحة في رام الله، أمس الجمعة، عن استشهاد الطفلة “ريماس عمر عموري” (13 عاماً) برصاص قوات الاحتلال في مخيم جنين. تستمر قوات الاحتلال في حصار مستشفى جنين الحكومي، حيث تمركزت عدة آليات عسكرية حول المستشفى ومستشفى الأمل، مع تنفيذ عمليات تفتيش صارمة على هويات الفلسطينيين. وقد أجبرت القوات نحو 3 آلاف عائلة من مخيم جنين على النزوح القسري من منازلهم، وفقًا لمصادر محلية، وهدمت أكثر من 120 منزلاً بشكل كامل، وسط دمار واسع في البنية التحتية. اعتداءات في مناطق ومدن أخرى اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت، بلديتي “إذنا” غرب الخليل و”الشيوخ” شرقها في جنوب الضفة الغربية، بالإضافة إلى مداهمة منازل عدد من الأسرى الذين كان من المقرر الإفراج عنهم ضمن الدفعة السابعة من اتفاق وقف إطلاق النار مع غزة، وأُصدرت منشورات تحذيرية بعدم إظهار أي مظاهر احتفالية. كما اعتدت قوات الاحتلال على الفلسطيني “فادي حماد” في مخيم “عايدة” شمال بيت لحم، وتمركزت في عدة أحياء بالمدينة دون الإبلاغ عن اعتقالات. وفي مدينة نابلس، تم اعتقال أربعة فلسطينيين، ودُهمت عدة مبانٍ سكنية ومحال تجارية في مناطق “رفيديا” و”المساكن الشعبية”. في بلدة “ياصيد” شمال نابلس، استهدفت القوات منزلًا بقذيفة “أنيرجا” بعد محاصرته، بالإضافة لمداهمة منازل أخرى وإجراء تحقيقات ميدانية مع السكان، كما تم اعتقال شاب فلسطيني خلال اقتحامها قرية “اللبن الشرقية” جنوب نابلس.
القسام أفرج عن 6 أسرى في إطار الدفعة السابعة من صفقة طوفان الأحرار.

سلمت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، صباح اليوم السبت، 6 أسرى إسرائيليين كجزء من الدفعة السابعة من عمليات التبادل ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. شهدت رفح والنصيرات في جنوب ووسط قطاع غزة انتشارا كثيفا لمقاتلي كتائب القسام، استعدادا لتسليم الأسرى الستة للصليب الأحمر الدولي، بحضور شعبي كبير. تم تسليم الأسيرين أفرا منغستو وتال شوهام في رفح، بينما تم تسليم 4 أسرى آخرين في النصيرات. وفي المقابل، يُنتظر اليوم خروج 602 أسير فلسطيني من سجون الاحتلال، من بينهم 50 أسيراً محكوماً بالسجن المؤبد، و60 من ذوي الأحكام العالية، بالإضافة إلى 47 من محرري صفقة وفاء الأحرار الذين أعيد اعتقالهم. كما سيتم الإفراج عن 445 أسيراً من قطاع غزة تم اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وشاركت عدة تشكيلات من كتائب القسام في مراسم التسليم، بما في ذلك وحدة الظل المسؤولة عن الأسرى. أعلن أبو عبيدة، المتحدث العسكري باسم كتائب القسام، مساء أمس، أن الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم هم إيليا كوهن، عومر شيف توف، عومر فنكرت، تال شوهام، أفرا منغستو، وهشام السيد. وأكدت سلطات الاحتلال أنها أبلغت عائلات الأسرى المشمولين في عملية التبادل الجديدة. على منصتي التسليم في رفح والنصيرات، عرضت كتائب القسام الأسلحة التي استولى عليها المقاومون خلال المعارك مع الجيش الإسرائيلي، كما تم رفع صور قادة المقاومة الذين استشهدوا في الحرب الأخيرة على قطاع غزة. جرت عملية تسليم الأسيرين في رفح بميدان المشروع شرقي المدينة، بالقرب من مواقع جيش الاحتلال. لمنطقة التسليم دلالة عسكرية تاريخية، حيث كانت ممرًا لمقاتلي المقاومة أثناء تنفيذهم لعملية “الوهم المتبدد” في عام 2006، التي أسر فيها الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط على بُعد ثلاثة كيلومترات من موقع التسليم. وظلت القسام محتفظة بالأسيرين شوهام ومنغستو لمدة 10 سنوات دون أن ينجح جيش الاحتلال في معرفة مصيرهما. نُصبت في ميدان المشروع منصة تحمل صور قادة القسام ولافتة كبيرة مكتوب عليها “نحن الطوفان.. نحن البأس الشديد”. ويظهر تصميم خلفية منصة التسليم قائد حركة حماس يحيى السنوار وهو يتابع سير خطط القتال في رفح، وينظر إلى المسجد الأقصى محرراً، في مشاهد متعددة من الجهاد التي شهدت العديد من العمليات النوعية والمعارك، بدءًا من حرب الأنفاق وصولاً إلى طوفان الأقصى. وبالنسبة لعملية التسليم في النصيرات، فهي الثانية التي تجري في وسط غزة، بعد عملية سابقة في دير البلح. وقد أظهرت مشاهد تسليم الأسرى في النصيرات الأسلحة التي غنمها المقاومون خلال عمليات عسكرية، بما في ذلك عملية جحر الديك وكمين الموت شرق مخيم المغازي، التي أسفرت عن مقتل 22 جندياً إسرائيلياً. حرصت كتائب القسام على عرض سلاح جيش الاحتلال بشكل مقلوب، في رسالة إذلال للجيش الذي لطالما اعتبر نفسه الأقوى في المنطقة، مؤكدين أن المقاومة ستستمر في قتالهم، وقتل جنودهم وأسرهم. تزينت المنصة بلوحة تحمل عبارة “اخلع نعليك”، التي تجسد طهارة وقدسية الأرض الفلسطينية التي تتعرض لتضحيات الشهداء، حيث أن كل شبر من هذه الأرض قد دُنس بدماء الشهداء والجرحى، مما يجعل فكرة مغادرتها أو الهجرة منها مستحيلة. وقد شهدت مراسم التسليم في النصيرات تواجد مقاتلين من جميع فصائل المقاومة، حيث تم عرض شعار “الأرض تعرف أهلها.. من الأغراب مزدوجي الجنسية” على المنصة.
“الإعلامي الحكومي”: الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار 350 مرة

قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، سلامة معروف، الجمعة، إن الاحتلال قتل 100 فلسطيني وأصاب 820 آخرين، منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وأضاف معروف، أن الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار 350 مرة. كما أكد أيضا، أن الاحتلال يمنع دخول 500 معدة ثقيلة إلى القطاع مما يعرقل عمليات انتشال جثامين الشهداء. وكان الإعلامي الحكومي، نفى في وقت سابق اليوم، دخول بيوت متنقلة (كرفانات) إلى القطاع بغرض إيواء المتضررين، مؤكداً أن ما تم إدخاله منها “عدد محدود جدا” ومخصص للمؤسسات الدولية والمستشفيات الميدانية
“الهجرة الدولية”: 90% من المنازل في قطاع غزة دُمرت

ذكرت المنظمة الدولية للهجرة اليوم الجمعة أن حوالي 90% من المنازل في قطاع غزة قد دُمّرت، مما جعل مئات الآلاف من الأشخاص بلا مأوى. كما أشارت في بيانها إلى أن الفلسطينيين الذين عادوا إلى مناطقهم في غزة وجدوا أنفسهم وسط أكوام من الأنقاض. خلال زيارة لرئيستها إيمي بوب ومنسق الشؤون الإنسانية مهند هادي إلى غزة، أوضحت المنظمة أن الحالة الإنسانية هناك بائسة، حيث يكاد يكون من المستحيل الوصول إلى الاحتياجات الأساسية والخدمات. وأكدت أنها تعمل على تعزيز المساعدات الطارئة في مجال الإيواء. ووصفت مديرة المنظمة حجم الدمار في غزة بالمذهل، مبينة أن العائلات التي فقدت كل شيء تواجه البرد بلا أي حماية أو بنية تحتية أو خدمات، وبدون أي يقين بشأن المستقبل. وأضافت بوب أنها تحدثت مع آباء يواجهون صعوبة في إبقاء أطفالهم على قيد الحياة، ويقومون ببناء ملاجئ مؤقتة باستخدام كل ما يمكنهم العثور عليه، مشددة على أن هؤلاء الأشخاص ليس لديهم أي مكان آخر يلجأون إليه.
