“الصحة العالمية” تدعو إلى استئناف الإخلاء الطبي العاجل من غزة

دعت منظمة الصحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، يوم الجمعة، إلى “استئناف الإخلاء الطبي العاجل من قطاع غزة”. وأشارت المنظمة إلى أن “حوالي 15 ألف شخص بحاجة إلى العلاج خارج القطاع، من بينهم 2500 طفل”. وذكر ممثل المنظمة في الأراضي الفلسطينية، ريك بيبركورن، أن “الاحتياجات الصحية في قطاع غزة ضخمة، حيث أن 18 مستشفى فقط من أصل 36 تعمل بشكل جزئي، بالإضافة إلى 11 مستشفى ميداني، في حين سمح وقف إطلاق النار بوصول الإمدادات الصحية الكافية لنحو 1.6 مليون شخص”. كما أشار إلى “عبء الصحة العقلية في غزة، حيث لا يوجد سوى طبيبين نفسيين في شمال القطاع، إلى جانب عدد قليل من المتخصصين في الصحة النفسية، وقد توقف المستشفى الوحيد للصحة العقلية عن العمل منذ عام 2024”. وأضاف بيبركورن أن “المنظمة تخطط لتوسيع مستشفى الشفاء بمقدار 200 سرير، وتجري تقييمًا لترميم المستشفى الإندونيسي، وتركيب منشأة صحية مسبقة التجهيز في مدينة غزة، موضحًا أن المنظمة نشرت الفرق الجراحية لدعم القدرات في مستشفى الأهلي العربي، وعززت مراقبة الأمراض والاستجابة، بالإضافة إلى تشغيل نظام الإنذار المبكر، في حين أن المستشفيات في رفح بحاجة إلى الترميم”.
محللون: تأخير الاحتلال الإفراج عن الأسرى خطوة فاشلة لن تغيّر صورة المشهد

رأى كُتّاب ومحللون أن الاحتلال، في كل مرحلة من مراحل تنفيذ صفقة تحرير الأسرى، يتعمد وضع العراقيل والمماطلة، مما يعكس فشله المستمر. ويعتبر ذلك محاولة غير ناجحة من قبل نتنياهو وحكومته لترميم صورتهم أمام المجتمع الإسرائيلي، دون أن تنجح هذه المحاولات في تغيير المشهد الذي يفرض نفسه. من جهته، أشار الكاتب السياسي والمحاضر الجامعي فريد أبو ظهير إلى أن القيادة السياسية للاحتلال، وعلى رأسها نتنياهو، تشعر بغيظ شديد نتيجة المشاهد التي تخرج من غزة، سواء كانت تتعلق بالمسلحين من فصائل المقاومة أو بمشاهد تسليم الأسرى الإسرائيليين، بالإضافة إلى حشود الجماهير التي شهدت عملية التسليم، خاصة تلك التي نزحت من الجنوب إلى الشمال. وأضاف أبو ظهير أن هذه المشاهد تمثل صدمة للقيادات السياسية الإسرائيلية، حيث يشعرون بالعجز عن الرد على هذه المظاهر التي تؤكد أن جيش الاحتلال لم يحقق أهدافه خلال الحرب في الخمسة عشر شهراً الماضية. ويرى أن توقيع الاتفاق بعد أشهر من الحوار والتفاوض، ووجود ضامنين للاتفاق، تحت ضغط إدارة ترامب، هو ما يزيد من إحباطهم. كما أكد أبو ظهير أن الاحتلال يسعى لخلق ذرائع، حتى لو كانت واهية، للرد على الأفعال التي تخرج من غزة، مدركاً أنه لن يتمكن من خرق الاتفاق أو وضع عراقيل جدية تعيق الصفقة. ويهدف الاحتلال من خلال هذه الأفعال إلى الضغط على الفلسطينيين للحصول على شروط أفضل، بالإضافة إلى تخفيف الصدمة عن الجمهور الإسرائيلي. بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي عزام أبو العدس إن ما تقوم به حكومة الاحتلال من وضع العراقيل يعبر عن حالة الجنون والتخبط التي تعيشها، في ظل مشهد النصر الذي حققته المقاومة. وأكد أن هذه المحاولات لم تفلح في نفي مشهد السعادة والفرحة الذي يعيشه المجتمع الفلسطيني، بل على العكس، فإنها تعزز من تأييد الشعب الفلسطيني للمقاومة. بعد فترة من التلكؤ والتهديد بوضع العراقيل، أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عن 110 أسرى فلسطينيين ضمن الدفعة الثالثة من المرحلة الأولى لصفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس، وذلك في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. جاء الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين مقابل إطلاق سراح ثلاثة أسرى إسرائيليين في غزة، بالإضافة إلى خمسة محتجزين تايلنديين. وشهدت عملية الإفراج توتراً ميدانياً، حيث اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في محيط سجن “عوفر” غرب رام الله، عقب مغادرة حافلتين تقلان الأسرى المفرج عنهم. وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الفلسطينيين المحتشدين لاستقبال الأسرى. في مجمع رام الله الترويحي، احتشد آلاف الفلسطينيين للاحتفال بعودة الأسرى المحررين، رغم التشديدات الأمنية. كما وصلت مجموعة من الأسرى المقدسيين إلى منازلهم وسط إجراءات أمنية مشددة. وفي قطاع غزة، أفاد مراسل الجزيرة بوصول تسعة من الأسرى المحررين ضمن هذه الدفعة. من جانبها، أكدت حركة حماس أن الاستقبال الجماهيري الحاشد للأسرى المحررين، رغم محاولات الاحتلال التنكيل بعائلاتهم، يُظهر أن قضية الأسرى تمثل خطاً أحمر بالنسبة للشعب الفلسطيني. .
محمد الضيف.. القائد الظل يرتقي شهيدًا

بعد سنوات طويلة من الجهاد والمقاومة، انتقل القائد محمد الضيف إلى الرفيق الأعلى شهيدًا في معركة طوفان الأقصى التي قادها مع إخوانه في المجلس العسكري، تاركًا وراءه تاريخًا مليئًا وبصمات واضحة في الساحة العسكرية الفلسطينية. وفي كلمة مصورة ألقاها مساء الخميس، قال أبو عبيدة: بكل فخر واعتزاز، وبعد استكمال جميع الإجراءات اللازمة والتعامل مع المحاذير الأمنية التي تفرضها ظروف المعركة، وبعد إجراء التحقق اللازم واتخاذ كافة التدابير ذات الصلة، فإن كتائب الشهيد عز الدين القسام تزف إلى أبناء شعبنا العظيم، وإلى أمتنا، ولكل أنصار الحرية والمقاومة في العالم، خبر استشهاد مجموعة من المجاهدين الكبار والقادة الأبطال من أعضاء المجلس العسكري العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، وعلى رأسهم شهيد الأمة القائد محمد الضيف، قائد هيئة أركان كتائب القسام. الجيل المؤسس ارتبط اسم محمد الضيف بالمقاومة الفلسطينية منذ التسعينيات، حيث كان أحد أبناء الجيل الأول من القساميين، وأصبح رمزًا للبطولة والتخفي. ورغم عدم ظهوره، كانت بصماته واضحة في المشهد العسكري الفلسطيني. على مدار أكثر من ثلاثة عقود، قاد الضيف كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، متجاوزًا محاولات الاغتيال المتكررة، ليصبح كالشبح الذي يؤرق الاحتلال الإسرائيلي ويعيد تشكيل معادلات الصراع في كل مواجهة، وصولًا إلى معركة طوفان الأقصى التي أذلت الاحتلال وأثبتت فشله الإستراتيجي رغم البطش والإبادة التي ارتكبها بعد يوم العبور المجيد الذي سقطت فيه فرقة غزة في جيش الاحتلال على أيدي أبطال القسام. النشأة وبداية الطريق وُلد محمد دياب إبراهيم المصري، المعروف بـ”محمد الضيف”، عام 1965 في مخيم خان يونس للاجئين جنوب قطاع غزة، لعائلة هجّرت من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م. تتكون أسرته من خمسة عشر فردًا، وكان والده يعمل في صناعة الوسائد وتنجيد الفرش. تلقى تعليمه في مدارس المخيم كما بقية اللاجئين الفلسطينيين. نشأ في بيئة المقاومة، وتأثر بواقع الاحتلال وظروف اللجوء القاسية، مما دفعه للانخراط في الحركة الإسلامية خلال دراسته في الجامعة الإسلامية بغزة. الانضمام لحماس انضم الضيف إلى حركة “حماس” منذ صغره وكان عنصرًا نشيطًا فيها، وشارك في فعاليات الانتفاضة الكبرى التي اندلعت في نهاية عام 1987م. اعتُقل في صيف عام 1989م بتهمة الانضمام إلى الجناح العسكري للحركة، وأمضى عامًا ونصف العام في السجن. أُفرج عنه عام 1991م ليلتحق بالمجموعات الأولى لكتائب القسام، حيث استشهد معظمهم. بعد تنفيذ العديد من العمليات الفدائية، أصبح مطلوبًا للاحتلال، ورفض تسليم نفسه، مما جعله يتوارى عن الأنظار. برز دور الضيف بعد اغتيال عماد عقل في نونبر 1993م، حيث أوكلت إليه قيادة “كتائب القسام”. تمكن من التخطيط وتنفيذ عدة عمليات نوعية، بما في ذلك عملية خطف الجندي نخشون فاكسمان عام 1994. ومع اشتداد الخناق على المطلوبين، رفض الضيف مغادرة غزة، مؤكدًا أن “نحن خلقنا لمقاومة الاحتلال إما أن ننتصر أو نستشهد”. قيادة الجهاز العسكري بعد استشهاد الشيخ صلاح شحادة في صيف 2002، تولى الضيف قيادة الجهاز العسكري. نجا من عدة محاولات اغتيال، بما في ذلك محاولة في عام 2014 خلال العدوان على غزة. منذ توليه القيادة، أدار الضيف العديد من العمليات الفدائية ضد الاحتلال، وكان له دور بارز في تطوير القدرات العسكرية لحماس. قيادة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023، أعلن الضيف عن انطلاق معركة طوفان الأقصى، التي أشرف عليها حتى استشهاده. ورغم محاولات الاغتيال المتكررة، ظل الضيف حاضرًا في كل مواجهة مع الاحتلال، حيث يُعتبر العقل المدبر للتكتيكات العسكرية. عدو إسرائيل الأول وضعت إسرائيل محمد الضيف على رأس قائمة المطلوبين، واعتبرته أخطر شخصية فلسطينية تهدد أمنها. ورغم كل الجهود الاستخباراتية، لم تتمكن من الوصول إليه، مما جعله أسطورة وكابوسًا يطارد الاحتلال. رحل الضيف شهيدًا، تاركًا وراءه تاريخًا حافلًا وبصمات حاضرة يستلهم منها الأحرار درب الحرية، ويظل رمزًا للصمود في مواجهة الاحتلال.
ذ عبدالهادي بابا خويا يكتب: الشهادة لا تليق إلا بكم يا فخر أمتنا، يا أبطال أرض الرباط والجهاد..

يا أساتذة أمتنا الحقيقيين، الذين يمتلكون الحكمة الربانية والمعرفة القرآنية والإنجاز الرسالي والمعجزة النبوية.. أنتم المستخلفون في الأرض حقا وصدقا، عرفتم فاغترفتم، وعزمتم فنلتم، وشمرتم فتحققتم.. لم يلهكم زخرف الدنيا عن وظيفة الحياة ومهمة إثبات الذات، والتمكين لعقيدتكم وهويتكم وتاريخكم المجيد.. أيقظتم في وجداننا معاني جميلة للحياة، وتعلمنا من بطولاتكم أن المبادئ الإيمانية العقدية، هي خلاصنا من بوثقة الجهل والتخلف والتبعية، وهي أساس نهضتنا وعودتنا إلى منصة الكبار، وأن حب الدنيا وملذاتها ونعيمها، لا يزيدنا إلا عبودية للمستعمر وتعلقا بأغلاله وسجونه.. لقد تعلمنا من يقينكم وثباتكم، ومن إخلاصكم ونقاء سريرتكم، أن صحبة العلماء العاملين والأولياء المصلحين والقادة المجاهدين، والرباط في مجالسهم والتزود من رحيق فكرهم ونور بصيرتهم، هو المشعل الذي يوجه مسيرة التحرير والتنوير، والوقود الذي لا ينضب في معركة البناء والتشييد.. تعلمنا منكم أن المعارك الكبرى تشرف باستشهاد قادتها.. هنيئا لكم وسام الشهادة، وتقبلوا منا أفضل عبارات التأييد والتمجيد لصنيعكم.. ذ عبدالهادي بابا خويا
الصحة بغزة: وصل مستشفيات غزة 43 شهيدا و 9 إصابات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أنه قد “وصل مستشفيات قطاع غزة 43 شهيدا منهم 42 شهيد انتشال، وشهيدا متأثر بإصابته، و تسع إصابات خلال 24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الخميس، إنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 47 ألفاً و 460 شهيدا، و 111 ألفا و 580 إصابة، منذ السابع من تشرين الأول/اكتوبر عام 2023. ودعت “ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة لضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر موقعها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها.
مراقبون: عودة الفلسطينيين, فصل جديد في معركة الصمود والمقاومة

في مشهد يتجاوز كونه مجرد العودة إلى الديار، يسطر الفلسطينيون اليوم فصلًا جديدًا في معركتهم مع الاحتلال. ما كان لعقود يُعتبر حلمًا مستحيلًا، أصبح الآن واقعًا تفرضه الإرادة الشعبية، حيث تتدفق حشود النازحين من جنوب غزة إلى شمالها رغم كل الصعوبات. هذه الصورة تعيد تعريف مفهوم الصمود والمقاومة. إعادة رسم المعادلة أشار مراقبون تحدثوا لـ “قدس برس” إلى أن هذه العودة ليست مجرد تحرك بشري، بل هي إعادة تشكيل للمعادلة التي حاول الاحتلال فرضها بالقوة. تؤكد هذه العودة أن الفلسطيني لا يتخلى عن أرضه ولا يتنازل عن حقه، مهما كانت التحديات. لحظة فارقة قال الباحث في مؤسسة القدس الدولية، علي إبراهيم، إن ما يحدث يمثل لحظة فارقة، حيث يعود الفلسطيني إلى أرضه رغم الاحتلال. واعتبر أن هذا المشهد يمثل صورة جديدة للعودة، تمامًا كما كانت عملية طوفان الأقصى نقطة تحول في مسار المقاومة. هذه العودة ترسخ حق الفلسطينيين في استعادة أرضهم، رغم الثمن الباهظ الذي دفعوه. كسر الأوهام أوضح إبراهيم أن الاحتلال، على مدار 77 عامًا، سعى إلى طمس حق العودة، لكن الزخم البشري المتدفق نحو شمال غزة يحطم أوهام الاحتلال. الحكومة الإسرائيلية تجد اليوم أن الوقائع تجاوزت خططها، حيث فرض الغزيون العودة كحقيقة لا يمكن إنكارها. تحديات جديدة للاحتلال أشار أستاذ العلوم السياسية، إياد القطراوي، إلى أن مشهد عودة النازحين يحمل أبعادًا تتجاوز العودة المادية، فهو يكرّس مفاهيم الهوية والكرامة. هذه العودة ليست مجرد واقعة آنية، بل هي امتداد لنضال الفلسطينيين ضد التشريد والاحتلال. تأثير العودة على الاحتلال العودة الجماعية تخلق تحديات لوجستية هائلة للاحتلال، من حيث تأمين المناطق وإدارة الوضع الأمني. هذه العودة قد تعزز من المقاومة الشعبية، مما يجعل من الصعب على الاحتلال تنفيذ عملياته. خلاصة العودة الجماعية ليست مجرد خطوة عفوية، بل هي تأكيد فلسطيني جديد على أن محاولات التهجير لن تفلح، وأن الهوية الفلسطينية ستبقى حاضرة ومتجذرة في الأرض.
ترامب يوقع قرارا تنفيذيا يسمح بترحيل الطلاب الذين يدعمون فلسطين.

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، أمرا تنفيذيا يتعلق بـ”مكافحة معاداة السامية”، يسمح بترحيل الطلاب الذين يشاركون في مظاهرات مؤيدة لفلسطين. وأوضح ترامب أنه أضاف تدابير جديدة إلى الأمر التنفيذي الذي أصدره في عام 2019 حول مكافحة معاداة السامية، وفقاً لمراسل الأناضول. يفتح هذا الأمر التنفيذي المجال لترحيل الطلاب الذين يدعمون فلسطين في الولايات المتحدة ويشاركون في احتجاجات مختلفة. وادعى ترامب أن التمييز والتهديدات ضد الطلاب اليهود في الجامعات الأمريكية قد زادت منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، مشيراً إلى المظاهرات التي استمرت لعدة أشهر في عدة جامعات احتجاجاً على الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في غزة. جاء في الأمر التنفيذي: “سنكافح معاداة السامية بقوة، وسنستخدم جميع الأدوات القانونية المتاحة، وسنحاسب مرتكبي الجرائم المناهضة للسامية والتحرش والعنف”. وبموجب هذا الأمر، يمكن لوزارة الخارجية ووزارة التعليم ووزارة الأمن الداخلي الأمريكية التعاون لإعداد تقارير عن الطلاب الأجانب الذين يشاركون في أنشطة معادية للسامية واتخاذ خطوات “إذا لزم الأمر” لترحيلهم. وأشار نص الأمر التنفيذي إلى جزء من القانون الأمريكي الذي ينص على إمكانية منع الرعايا الأجانب من دخول الولايات المتحدة لأسباب أمنية. يذكر أن آلاف الطلاب في عدة جامعات أمريكية نظموا مظاهرات سلمية لعدة أشهر في عام 2024 تستهدف إسرائيل والإدارة الأمريكية التي تقدم لها الدعم غير المشروط، في ظل استمرار الإبادة الجماعية التي ارتكبتها تل أبيب في غزة. بدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية في غزة أسفرت عن أكثر من 158 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.
إسرائيل توقف عملية الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين “حتى إشعار آخر
أفاد مصدر أمني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” بأنه “تم إصدار تعليمات بتعطيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين”، مشيرا إلى أن “الحافلات التي كانت تنقل الأسرى الفلسطينيين عادت إلى سجن “عوفر” الإسرائيلي بعد أن انطلقت بالفعل”. وأضافت الصحيفة أن “المستوى السياسي قرر تأجيل إطلاق سراح الإرهابيين حتى إشعار آخر، احتجاجا على الطريقة التي تم بها الإفراج عن الرهائن”. ذكرت مصادر لصحيفة “يسرائيل هيوم” أن “تعليمات منع الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين صدرت عن المستوى السياسي”، مشيرة إلى أن “المستوى السياسي أمر بتعليق عملية إطلاق الأسرى الفلسطينيين إلى أجل غير مسمى”. وفي وقت سابق من اليوم الخميس، أرسلت تل أبيب رسائل تهديد واستياء للوسطاء القطريين والمصريين بسبب مشاهد إطلاق سراح الأسيرين أربيل يهود وغادي موزس من خان يونس. أفادت القناة 12 بأن “لجنة الخارجية والأمن في الكنيست تطالب بعقد جلسة طارئة بعد مشاهد إطلاق سراح أربيل يهود وغادي موزيس”. وأكد مصدر من حركة “حماس”: “نقوم بمتابعة مع الوسطاء لتعطيل الاحتلال الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين”. وأشارت “حماس” في بيان لها إلى أن “المقاومة الفلسطينية أثبتت مرة أخرى قدرتها الكبيرة على السيطرة على المشهد من خلال عمليات تسليم منظمة، التي أدهشت العالم، وبعد أن وضعت أنف جيش العدو المجرم في رمال غزة”.
المقاومة تسلم 3 أسرى إسرائيليين في خانيونس ومخيم “جباليا”

سلمت عناصر من “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “”حماس، اليوم الخميس، ثلاثة أسرى إسرائيليين إلى فرق الصليب الأحمر الدولي، وذلك في اليوم الثاني عشر من بدء سريان وقف إطلاق النار في غزة. وكانت القسام قد سلمت المجندة الأسيرة آغام بيرغر للصليب الأحمر صباح اليوم، من بين الأنقاض والدمار في مخيم جباليا شمال قطاع غزة. كما تم تسليم أسيرين إسرائيليين في خانيونس جنوبي القطاع، وهما: “أربيل يهود” و”غادي موزيس”، بحضور حشد جماهيري كبير أمام منزل الشهيد القائد يحيى السنوار. وأظهرت لقطات مصورة العديد من عناصر القسام و”سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وهم يرتدون زيهم العسكري في مخيم جباليا وخانيونس، حيث تم تسليم الأسرى الإسرائيليين إلى فرق الصليب الأحمر وسط هتافات شعبية تدعم المقاومة. من جانبه، أكد الناطق العسكري باسم “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، “أبو حمزة”، إنهاء إجراءات تسليم أسيرين إسرائيليين محتجزين، وهما: “أربيل يهود” و”جادي موزيس”، ليتم إطلاق سراحهما اليوم الخميس ضمن الدفعة الثالثة من المرحلة الأولى في صفقة “طوفان الأقصى” لتبادل الأسرى. ومن جانبها، أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” أنها قررت الإفراج يوم الخميس عن الأسرى الإسرائيليين التالية أسماؤهم: “أربيل يهود”، “آغام بيرغر”، و”جادي موشي موزيس”.
ضمن الدفعة الثالثة من المرحلة الأولى… الإفراج عن 110 أسرى من سجون الاحتلال

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عن 110 أسرى فلسطينيين في إطار الدفعة الثالثة من المرحلة الأولى لصفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وذلك ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وجاء الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين مقابل إطلاق سراح ثلاثة أسرى “إسرائيليين” في غزة، وهم أربيل يهودا، وآجام بيرغر، وجادي موشي موزسس، بالإضافة إلى خمسة محتجزين تايلنديين. شهدت عملية الإفراج توتراً ميدانياً، حيث اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط سجن “عوفر” غربي رام الله، بعد مغادرة حافلتين تحملان الأسرى المفرج عنهم. وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الفلسطينيين الذين تجمعوا لاستقبال الأسرى، في محاولة لتفريقهم. احتشد آلاف الفلسطينيين في مجمع رام الله الترويحي للاحتفال بعودة الأسرى المحررين، رغم الإجراءات الأمنية المشددة. كما وصلت مجموعة من الأسرى المقدسيين إلى منازلهم وسط تعزيزات أمنية من قبل قوات الاحتلال. وفي قطاع غزة، أفاد مراسل الجزيرة بوصول تسعة من الأسرى المحررين ضمن هذه الدفعة. من جهتها، أكدت حركة “حماس” في بيان لها اليوم أن الاستقبال الجماهيري الكبير للأسرى المحررين، رغم محاولات الاحتلال التنكيل بعائلاتهم، يبرز أن “قضية الأسرى تمثل خطاً أحمر بالنسبة للشعب الفلسطيني”.
