قوات الاحتلال الإسرائيلي تنسف مربعا سكنيا كاملا في مخيم جنين

telechargement 3

نسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، مربعا سكنيا كاملا في مخيم جنين الواقعة شمال الضفة الغربية المحتلة. تأتي هذه العملية كجزء من حملة عسكرية مستمرة في جنين تتجاوز 13 يوما، حيث تستمر القوات في تجريف المنازل وإنشاء طرق جديدة داخل المخيم، وتحويل العديد من المنازل إلى ثكنات عسكرية، في ظل انتشار عسكري واسع للجيش في جميع مناطق جنين. وقد أسفرت العمليات العسكرية عن مقتل 7 فلسطينيين في أقل من 24 ساعة في محافظتي جنين وطولكرم. كما تعرض الحي الشرقي في جنين ومركبة في بلدة قباطية لقصف، مما أدى إلى استشهاد 5 فلسطينيين. وفي صباح اليوم، قامت طواقم الهلال الأحمر بنقل مسن فلسطيني استشهد برصاص قوات الاحتلال عند مدخل مخيم جنين. وفي طولكرم، استشهد فلسطيني آخر بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه خلال العملية العسكرية المستمرة في المدينة ومخيمها. ومن الجدير بالذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد وسع عملياته منذ 7 أكتوبر 2023 في مناطق الضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 900 فلسطيني وإصابة حوالي 6700، واعتقال 14300 آخرين، حسب إحصائيات فلسطينية رسمية.

قطرتدعو إلى ضرورة الانخراط الفوري في التفاوضات الخاصة بالجولة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

telechargement

أكد رئيس وزراء قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، على ضرورة التزام جميع الأطراف ببدء مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددا على عدم وجود أي مساومات للمشاركة في هذه المفاوضات. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي له مع وزير خارجية تركيا، هاكان فيدان، في الدوحة اليوم الأحد. وأوضح الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: “نؤكد على أهمية التزام جميع الأطراف بتنفيذ كافة بنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وبدء (مفاوضات) المرحلة الثانية.” وأعرب عن أمله في تحقيق نتائج إيجابية بشأن هذا الاتفاق، مشيرا إلى أنه “لا ينبغي أن يكون هناك مساومات للانخراط في مفاوضات المرحلة الثانية.” وأفادت وسائل إعلام أمريكية صباح اليوم الأحد، أن المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من صفقة التبادل كان من المفترض أن تستأنف يوم الإثنين، إلا أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قرر عدم إرسال فريق التفاوض إلى قطر، قبل اجتماعه مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المقرر الثلاثاء المقبل. وذكر موقع /أكسيوس/ الأمريكي عن مسؤول رفيع، مساء السبت، أن نتنياهو قرر إلغاء الاجتماع مع فريق التفاوض ويفضل تأجيل كل شيء حتى اجتماعه مع ترامب الثلاثاء المقبل.

اجتماع وزاري عربي في القاهرة يبرز تأكيد “حل الدولتين”.

الاجتماع الوزاري بالقاهرة e1738415772637

عقد وزراء خارجية مصر والأردن والسعودية والإمارات وقطر، بالإضافة إلى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلًا عن السلطة الفلسطينية، والأمين العام لجامعة الدول العربية، اجتماعًا وزاريًا في القاهرة اليوم السبت، لمناقشة تطورات الأوضاع في قطاع غزة والجهود الدولية لتحقيق السلام في المنطقة. ورحب المجتمعون، وفق بيان مشترك لديهم، بـ”التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الرهائن والمحتجزين” الذي أُعلن عنه في الدوحة في 18 يناير الماضي. وأشادوا بـ”الجهود التي بذلها كل من مصر وقطر في هذا الشأن”، مؤكدين على “الدور الكبير للولايات المتحدة في الوصول إلى هذا الاتفاق”. كما أعربوا عن تطلعهم للعمل مع إدارة الرئيس الأميركي لتحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، وفقًا لحل الدولتين، والسعي لإزالة النزاعات من المنطقة. وأكد الاجتماع على “دعم الجهود التي تبذلها الدول الثلاث لضمان تنفيذ الاتفاق بكامل تفاصيله، وصولًا إلى التهدئة الكاملة”، مع التأكيد على “ضرورة استدامة وقف إطلاق النار، وضمان مرور الدعم الإنساني إلى جميع أرجاء غزة وإزالة جميع العقبات أمام وصول المساعدات الإنسانية ومتطلبات التعافي والإعادة التأهيل بطريقة مناسبة وآمنة”. وشدد المشاركون على ضرورة “انسحاب القوات الإسرائيلية بشكل كامل والرفض المطلق لأي محاولات لتقسيم قطاع غزة”، والعمل على تمكين السلطة الفلسطينية لتولي مهامها في القطاع باعتباره جزءًا من الأرض الفلسطينية المحتلة بجانب الضفة الغربية والقدس الشرقية، تيسيرًا لتمكين المجتمع الدولي من “معالجة الكارثة الإنسانية التي تعرض لها القطاع نتيجة العدوان الإسرائيلي”. كما أكد الوزراء على “الدور المحوري الذي لا يمكن الاستغناء عنه لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)”، ورفضوا “بشكل قاطع أي محاولات لتقليص دورها أو تجاوزها”. وشدد البيان على “ضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولي للتخطيط وتنفيذ عملية شاملة لإعادة الإعمار في قطاع غزة بأسرع وقت ممكن، وبما يضمن بقاء الفلسطينيين على أراضيهم، خاصةً في ضوء صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بالأرض”. مشيرًا إلى أن ذلك “سيساهم في تحسين الحياة اليومية للفلسطينيين القاطنين في القطاع ويعالج قضايا النزوح الداخلي حتى الانتهاء من عملية إعادة الإعمار”. وأكد الوزراء “رفض أي مساس بالحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، سواء من خلال الأنشطة الاستيطانية أو الطرد وهدم المنازل أو ضم الأراضي، أو من خلال إخلاء تلك الأرض من أصحابها عبر التهجير أو تشجيع نقل أو اقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم تحت أي ظروف أو مبررات”، محذرين من أن ذلك “يهدد الاستقرار وقد يؤدي إلى تفاقم الصراع في المنطقة، ويقوض فرص السلام والتعايش بين شعوبها”. واختتم البيان بمناشدة المجتمع الدولي، “وخاصة القوى الدولية والإقليمية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لبدء التنفيذ الفعلي لحل الدولتين، بما يضمن معالجة جذور التوتر في الشرق الأوسط”، عبر “التوصل إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، تتضمن تجسيد الدولة الفلسطينية على كامل ترابها الوطني، في سياق وحدة قطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية وخطوط الرابع من يونيو لعام 1967”. كما “دعم الوزراء جهود التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين والمشاركة الفعلية في المؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، برئاسة المملكة العربية السعودية وفرنسا، والمقرر عقده في يونيو 2025”. ويأتي هذا الاجتماع في ظل تصاعد المخاوف العربية والدولية من التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي أدلى بها في 12 يناير الماضي، والتي دعا فيها إلى “إعادة توطين الفلسطينيين في مصر والأردن كحل دائم للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي”. وقد أثارت هذه التصريحات رفضًا عربيًا واسعًا، حيث أكد الوزراء في اجتماعهم على أن “أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم أو فرض حلول غير عادلة تتعارض مع القانون الدولي، وتمثل انتهاكًا لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة”، مشددين على أن “الحل الوحيد المقبول هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

الاحتلال يفرج عن الأسرى الفلسطينيين في الدفعة الرابعة من صفقة التبادل

1 29

أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، عن مجموعة من الأسرى الفلسطينيين في الدفعة الرابعة من المرحلة الأولى لصفقة التبادل ووقف إطلاق النار في غزة. وصلت حافلات تابعة للصليب الأحمر الدولي إلى مدينة رام الله، حيث تجمع ذوو الأسرى المحررين مع مئات الفلسطينيين والصحافيين في الساحة المقابلة لمتحف محمود درويش، وسط وجود ملحوظ للشرطة الفلسطينية. وأظهرت مقاطع الفيديو تجمع آلاف المواطنين الفلسطينيين لاستقبال حافلة الأسرى المحررين التي وصلت إلى بلدة بيتونيا غرب رام الله. وقبل ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيتونيا في اعتداءات متكررة قبل الإفراج عن الأسرى. وذكرت مصادر صحفية أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل صوتية باتجاه الأهالي في بلدة بيتونيا تزامناً مع خروج حافلة الأسرى المحررين. وأكد مكتب إعلام الأسرى أن قائمة أسماء الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم تتضمن أحد الأسرى من قائمة الـ 9 المرضى، وتم الاتفاق على إضافة 12 أسيرًا من ذوي المؤبدات و111 أسيرًا من أبناء غزة المعتقلين بعد 7 أكتوبر. وأوضح المكتب أنه سيتم الإفراج عن 1000 أسير من أبناء غزة الذين اعتقلهم الاحتلال بعد 7 أكتوبر 2023، بالإضافة إلى 110 أسرى من ذوي المؤبدات، مقابل الإفراج عن قائمة الـ 9 المرضى والمصابين. وأشار إلى أن الأسرى الـ 111 الذين سيتم الإفراج عنهم اليوم هم جزء من قائمة الـ 1000 أسير من أبناء غزة الذين تم اعتقالهم خلال العمليات العسكرية بعد السابع من أكتوبر، وذلك ضمن مراحل تنفيذ الصفقة. وفي السياق ذاته، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية ونادي الأسير الفلسطيني ومكتب إعلام الأسرى، ليل الجمعة، قائمة بأسماء 183 أسيراً سيُفرج عنهم اليوم السبت ضمن الدفعة الرابعة. وأوضحت المؤسسات في بيان أن من بين الذين سيُفرج عنهم، 111 اعتُقلوا بعد السابع من أكتوبر 2023، منهم 18 من ذوي الأحكام المؤبدة و54 من ذوي الأحكام العالية والمؤبدة. وتوزع الأسرى بين 39 من قطاع غزة و32 من الضفة الغربية، فيما سيتم إبعاد سبعة إلى مصر ضمن شروط الصفقة. وجاء الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بعد أن أطلقت حركة حماس سراح ثلاثة محتجزين إسرائيليين في إطار الدفعة الرابعة من تبادل الأسرى بموجب الاتفاق، حيث سلمت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الأسرى الإسرائيليين عوفر كالديرون وياردن بيباس، وأحدهما يحمل الجنسية الفرنسية، في خانيونس جنوبي القطاع، بينما سلمت المحتجز الثالث كيث سيغال الذي يحمل الجنسية الأميركية في ميناء مدينة غزة، وسط حضور شعبي فلسطيني وانتشار مكثف لعناصر القسام.

القسام تسلم 3 أسرى إسرائيليين ضمن الدفعة الرابعة لصفقة التبادل

وسط حضور شعبي حاشد ودلالات رمزية القسام تسلم 3 أسرى

سلمت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم السبت، ثلاثة أسرى إسرائيليين كجزء من الدفعة الرابعة في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. وتمت عملية تسليم الأسيرين عوفر كالدرون وياردن بيباس إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالقرب من ميناء خان يونس في جنوب قطاع غزة، عبر مركبة إسرائيلية خاصة تستخدمها وحدات أمن المستوطنات، والتي استولت عليها المقاومة خلال عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023. بينما تم تسليم الأسير الإسرائيلي الثالث كيث شمونسل سيغال، الذي يحمل أيضًا الجنسية الأمريكية، في مدينة غزة. ومن المقرر أن تقوم قوات الاحتلال بإطلاق سراح 183 أسيراً فلسطينياً ضمن الدفعة الرابعة في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. وقد انتشر العشرات من مقاتلي القسام من مختلف التشكيلات العسكرية في ميناء غزة وخان يونس صباح اليوم، وسط حشد شعبي كبير، حيث تم نقل رسائل عبر عملية التسليم للصليب الأحمر. وكان المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة قد أعلن أمس عن أسماء الأسرى الثلاثة الذين شملتهم هذه الدفعة، وهم عوفر كالدرون وكيث شمونسل سيغال وياردن بيباس. أفرجت فصائل المقاومة يوم الخميس الماضي عن ثلاثة أسرى إسرائيليين، وهما مجندتان مسنّتان، مقابل إطلاق سراح 110 أسرى فلسطينيين، بالإضافة إلى خمسة عمال تايلنديين. تم تسليم اثنين من الأسرى في خان يونس، بينما تم تسليم الثالث في جباليا شمال قطاع غزة. أعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، مساء الجمعة عن استلام الحكومة قائمة بأسماء الأسرى الذين ستقوم المقاومة الفلسطينية بالإفراج عنهم اليوم. وأكد أن عملية الإفراج ستتم كما هو معتاد، حيث سيتم نقل الأسرى بواسطة الصليب الأحمر إلى نقطة الالتقاء، ثم إلى قاعدة رعيم العسكرية، حيث ستقوم المروحيات العسكرية بنقلهم إلى المستشفيات وفقًا لحالتهم الصحية. من جانب آخر، أوضح مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة حماس أن قائمة الأسرى الإسرائيليين التي تم تسليمها للاحتلال تشمل أسيرًا من بين تسعة مرضى. وأشار إلى أن الاحتلال سيقوم اليوم السبت بالإفراج عن تسعة أسرى من ذوي الأحكام المؤبدة و81 أسيرًا من ذوي المحكوميات العالية كجزء من الدفعة الرابعة من صفقة التبادل. كما أضاف أنه تم الاتفاق على إضافة 12 أسيرًا من ذوي المؤبدات و111 أسيرًا من أبناء غزة الذين تم اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر 2023. وأكد المكتب أن الأسرى الـ111 هم جزء من قائمة تضم ألف أسير من أبناء غزة اعتقلوا بعد عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر عام 2023.

“القسام” تسلم 3 أسرى إسرائيليين ضمن دفعة التبادل الرابعة

IMG 8425

سلمت “وحدة الظل” التابعة لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الأسير كيث سيغال، الذي يحمل الجنسية المزدوجة الأميركية والإسرائيلية، إلى الصليب الأحمر الدولي في ميناء غزة. جاء ذلك بعد تسليمها الأسيرين ياردن بيباس وعوفر كالدرون في خان يونس جنوبي قطاع غزة. بعد تسليم “القسام” للأسرى الثلاثة، ستقوم دولة الاحتلال بإطلاق سراح 183 أسيرًا فلسطينيًا كجزء من الدفعة الرابعة في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. ومن المتوقع أن يُعاد اليوم السبت فتح معبر رفح للسماح بخروج عدد من المرضى والجرحى. شهد ميناء غزة تجمع المئات من مقاتلي “القسام” والمواطنين الفلسطينيين، حيث رُفعت صور لقادة القسام الذين استشهدوا خلال المعارك مع الاحتلال، وعلى رأسهم القائد العام محمد الضيف وأعضاء المجلس العسكري. وقد ظهر عدد من المقاتلين حاملين أسلحة غنموها خلال المعارك، بينما حمل آخرون بنادق قنص من نوع “غول” التي طورتها كتائب القسام. في خان يونس وميناء غزة، تكررت مشاهد تسليم الأسرى كما في الدفعات السابقة، رغم التهديدات الإسرائيلية التي تشير إلى أن ذلك قد يؤثر على تنفيذ الاتفاق. أعلن مسؤول الإعلام في مكتب الشهداء والأسرى والجرحى بحركة حماس، ناهد الفاخوري، أنه سيتم الإفراج عن 183 أسيرًا فلسطينيًا من سجون الاحتلال ضمن الدفعة الرابعة من صفقة “طوفان الأحرار”. وأوضح الفاخوري في بيان أن هذه الدفعة تشمل: 18 أسيرًا من ذوي المؤبدات، 54 أسيرًا من ذوي الأحكام العالية والمؤبدات، و111 أسيرًا من أبناء قطاع غزة الذين اعتُقلوا بعد 7 أكتوبر.

في ظل رفض شديد من كلا البلدين، صرح ترامب بأن مصر والأردن ستستقبلان بعض السكان من غزة.

TrumpPortrait

قال ترامب في تصريح له أمام الصحفيين: “لقد قمنا بالكثير من أجلهم (مصر والأردن) وسيفعلون ما طلبناه”. وقد ذكّر هذا التصريح بما قاله صهره، جاريد كوشنير، في فبراير من العام الماضي، حيث أشار إلى أن إفراغ قطاع غزة من المدنيين قد يتيح فرصاً كبيرة، نظراً لموقعه الاستراتيجي المطل على البحر. وأكد مصدر سياسي إسرائيلي مؤخراً أن تصريحات ترامب ليست مجرد زلة لسان، بل هي جزء من خطة مدروسة يتم تداولها في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية. وذكر المعلق السياسي الإسرائيلي عميت سيجال، الذي لديه علاقات وثيقة مع مسؤولين في حكومة نتنياهو، أن كبار المسؤولين الإسرائيليين على دراية بهذه الأفكار التي تتعلق بنقل فلسطينيي غزة إلى مصر والأردن بشكل مؤقت أو دائم. وقد أظهرت وثيقة مسربة من المخابرات الإسرائيلية، نشرتها لأول مرة صحيفة “Sicha Mekomit” الإخبارية، خطة لتوطين المدنيين الفلسطينيين في مخيمات بشبه جزيرة سيناء المصرية بعد اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر 2023. كما اقترحت الوثيقة إنشاء “مدن خيام” في شمال سيناء قبل بناء مدن دائمة لهم. ورغم أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قلل من أهمية هذه الوثيقة واعتبرها “مجرد ورقة افتراضية”، إلا أن هذا المخطط أثار مخاوف متزايدة في مصر من محاولة إسرائيل جعل غزة مشكلة تنقل تبعاتها إلى مصر. وقد تعرض ترامب لانتقادات شديدة بسبب اقتراحه بتهجير الفلسطينيين من غزة إلى مصر والأردن، وهو الاقتراح الذي قوبل برفض قاطع من الحكومتين المصرية والأردنية. في هذا السياق، قال آدم بوهلر، مستشار ترامب لشؤون الرهائن، في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية يوم الأربعاء، إنه إذا كانت مصر والأردن لا ترغبان في استقبال اللاجئين الفلسطينيين، فعليهما تقديم حل بديل. جاء هذا التصريح في وقت كان فيه ترامب قد طرح فكرة “تطهير غزة” من خلال تهجير الفلسطينيين إلى البلدان المجاورة، وهي خطة لاقت دعماً من بعض أوساط اليمين المتشدد في إسرائيل. ومع ذلك، قوبلت هذه الفكرة بموجة من الرفض الدولي، بما في ذلك من قبل مصر والأردن، اللتين أكدتا رفضهما القاطع لهذا الاقتراح. الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكد الأربعاء أن “ترحيل وتهجير الشعب الفلسطيني ظلم لا يمكن أن نشارك فيه”، مشدداً على موقف مصر الثابت في دعم القضية الفلسطينية. من جهته، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في وقت سابق: “الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين، ورفضنا للترحيل ثابت ولا يتغير”.

حماس تودع قادتها الشهداء في طوفان الأقصى وتؤكد التزامها بحمل أمانتهم حتى تحقيق التحرير.

1b462ac8 1802 47f9 8653 b37c1b3cf3c9 1

نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الجمعة، إلى جماهير الأمة العربية والإسلامية مجموعة من قادتها الشهداء، مؤكدةً لشعبنا ولأمتنا العهد بالوفاء لدمائهم حتى تحرير فلسطين. وقالت الحركة في بيان لها، وصل إلى المركز الفلسطيني للإعلام: “بكل فخر واعتزاز، تنعى حركة حماس أبناء شعبنا الفلسطيني، وجماهير أمتنا العربية والإسلامية، وجميع أحرار العالم، شهداء شعبنا العظيم كافة، وشهداء مقاومتنا الأبطال، وفي مقدمتهم القادة الذين شرفهم الله بكرامة الشهادة خلال ملحمة طوفان الأقصى”. ووفقًا للبيان، فإن الشهداء القادة هم: – الشهيد القائد إسماعيل هنية (أبو العبد) رئيس المكتب السياسي لحركة حماس. – الشهيد القائد يحيى السنوار (أبو إبراهيم) رئيس المكتب السياسي لحركة حماس. – الشهيد القائد صالح العاروري (أبو محمد) نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس. – الشهيد القائد تيسير إبراهيم (أبو محمد) رئيس مجلس القضاء الحركي الأعلى لحركة حماس. – الشهيد القائد أسامة المزيني (أبو همام) رئيس مجلس شورى حركة حماس بقطاع غزة. – الشهيد القائد روحي مشتهى (أبو جمال) عضو المكتب السياسي لحركة حماس. – الشهيد القائد سامح السراج (أبو فكري) عضو المكتب السياسي لحركة حماس. – الشهيد القائد مروان عيسى (أبو البراء) عضو المكتب السياسي لحركة حماس. – الشهيد القائد زكريا معمر (أبو أحمد) عضو المكتب السياسي لحركة حماس. – الشهيدة القيادية جميلة الشنطي (أم عبد الله) عضو المكتب السياسي لحركة حماس. – الشهيد القائد جواد أبو شمالة (أبو كرم) عضو المكتب السياسي لحركة حماس. – الشهيد القائد سامي عودة (أبو خليل) رئيس جهاز الأمن العام لحركة حماس بقطاع غزة. – الشهيد القائد محمد أبو عسكر (أبو خالد) عضو المكتب الإداري لحركة حماس بقطاع غزة. – الشهيد القائد خالد النجار (أبو عبادة) عضو قيادة الضفة الغربية. – الشهيد القائد ياسين ربيع (أبو شهد) عضو قيادة الضفة الغربية. – الشهيد القائد فتح الله شريف (أبو الأمين) عضو قيادة الخارج، وقائد حماس في لبنان. واختتمت الحركة بيانها بالقول: “بينما تودع حركة حماس شهداء شعبنا ومقاومتنا وقادتها العظام، فإنها تعاهد الله تعالى وتعاهد شعبنا وأمتنا على أن تظل وفية لدمائهم، وتحمل الأمانة التي استشهدوا من أجلها حتى التحرير الكامل وطرد العدو وعودة شعبنا إلى وطنه واستعادة كافة حقوقه في دولته وعاصمتها القدس”.

هل يتكرر سيناريو تهجير الفلسطينيين مجددا بعد تصريحات ترامب

20250131 1738311380 490

أبرز العديد من الكتاب أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول فكرة التهجير الطوعي ليست مجرد تهديدات عابرة، بل تعكس خططًا مستقبلية تأتي في إطار تفاهمات ووعود قطعها ترامب لرئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو وقيادة الاحتلال المتطرفة. وبناءً على ذلك، قد يُطرح سيناريو التهجير مجددًا في المشهد الفلسطيني. يرى الكاتب والمحلل السياسي عنبتاوي أن قضية التهجير هي قضية حقيقية وجادة، مشيرًا إلى أن الضغط على الأردن ومصر سيُستخدم فيه جميع الوسائل. ويؤكد أنه إذا لم نكن في موقع مواجهة التهجير، فقد نجد أنفسنا فيه، وهذا ليس مجرد تهويل بل هو مواجهة للواقع. وشدد عنبتاوي على أن ما قاله ترامب ليس مجرد كلام، بل هو جزء من رؤية، وكشخص يتعامل بالصفقات، سيستخدم سياسة العصا والجزرة مع مصر والأردن من خلال العروض المالية والتهديدات الداخلية، بالإضافة إلى تعطيل إعادة البناء في غزة لتسهيل موضوع التهجير. ونبه المحلل إلى أن خطط الاستيطان المتزايدة في الضفة الغربية والسعي لتغيير معادلة التوزيع السكاني لصالح المستوطنين هي مقدمة لتثبيت المشاريع الاستيطانية التي ستؤدي إلى زعزعة المنطقة وجعلها مشتعلة لخدمة أهداف الاحتلال. وبحسب عنبتاوي، فإن الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة وتجزئتهما إلى مناطق جغرافية وخلق المعازل والكنتونات وإعاقة الحركة ليست سوى خطوة في سياق خلق اليأس والإحباط، مما يشجع على فكرة الهجرة والرحيل إلى الخارج. ووصف عنبتاوي تهديدات ترامب وأطماع الاحتلال بالأمر الخطير، مما يتطلب وجود موقف فلسطيني موحد ورؤية لمواجهة هذه التحولات والخطط التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية والاستفراد بالضفة الغربية بعد أن حُولت غزة إلى مكان غير صالح للحياة. وأكد الكاتب والمحلل السياسي ياسر مناع أن الحديث عن التهجير القسري لم يعد مجرد تهديد أو ورقة ضغط، بل أصبح خيارًا قابلًا للتنفيذ. هناك تقارب واضح بين الرؤية الأمريكية والإسرائيلية في هذا الشأن، حيث تسعيان معًا لإيجاد سبل لتحقيقه. وأشار مناع إلى أن هذا السيناريو يثير قلقًا بالغًا لدى مصر والأردن، اللتين ترفضان استقبال موجات نزوح قسرية، خوفًا من تداعياتها السياسية والأمنية. وبحسب مناع، فإن الوقائع على الأرض تشير إلى أن العمليات العسكرية الجارية ليست مجرد ردود فعل، بل هي أدوات لتنفيذ مشروع سياسي يهدف إلى إعادة تعريف السلطة الفلسطينية وظيفيًا وجغرافيًا. واستكمل: “إسرائيل تسعى إلى تقسيم الضفة الغربية إلى معازل دائمة، مما يسهل السيطرة عليها، ويقضي على إمكانية قيام كيان فلسطيني مترابط جغرافيًا، كما يتزايد التهجير الداخلي من المخيمات إلى المدن، مما قد يكون خطوة تمهيدية لتهجير أوسع نطاقًا خارج الأراضي الفلسطينية.”

“إعلام الأسرى”: سيتم غدا السبت الإفراج عن 90 أسيرا من المؤبدات والأحكام العالية

images 3 3

أعلن “مكتب إعلام الأسرى” (تابع لحماس) أنه سيتم غدًا السبت، الإفراج عن 90 أسيرا فلسطينيًا من سجون الاحتلال الإسرائيلي، ضمن الدفعة الرابعة من صفقة “طوفان الأحرار”. وقال المكتب في بيان تلقته “قدس برس”، اليوم الجمعة، إنه وبعد تسليم المقاومة الفلسطينية أسماء الأسرى الإسرائيليين، فإنه سيتم الإفراج غدًا عن 9 من أسرى المؤبدات، و81 أسيرا من ذوي المحكوميات العالية، ضمن الدفعة الرابعة من الصفقة. والجمعة، قررت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الإفراج غدًا السبت، عن ثلاثة أسرى إسرائيليين، ضمن صفقة “طوفان الأقصى” لتبادل الأسرى. وأوضح الناطق باسم القسام أبو عبيدة، أن الأسرى هم “عوفر كالدرون”، “كيث شمونسل سيغال”، و”ياردن بيباس”.