قصف مدفعي وغارات جوية إسرائيلية في شرق قطاع غزة.

thumbs b c 8d3d16f8e5b4a77c0307497898e81392

في فجر يوم الثلاثاء، قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي على قطاع غزة، في إطار انتهاكاته اليومية لوقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025. وأفاد شهود عيان لوكالة الأناضول بأن المدفعية الإسرائيلية استهدفت بكثافة الأطراف الشرقية من حيي الزيتون والشجاعية شرقي مدينة غزة، حيث يتواجد الجيش. كما قاموا بالإشارة إلى أن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت على الأقل غارة واحدة في تلك المناطق، دون توضيح طبيعة الأهداف المستهدفة. وأكد الشهود أيضًا أن وحدات من البحرية الإسرائيلية أطلقت نيرانها بشكل عشوائي قبالة ساحل مدينة غزة. بالإضافة إلى ذلك، شنت الطائرات الإسرائيلية غارة أخرى على المناطق الشرقية وسط قطاع غزة، وهي منطقة تندرج ضمن نطاق انتشار الجيش. ومنذ بدء سريان الاتفاق، سجلت خروقات يومية من قبل الجيش الإسرائيلي بالقصف وإطلاق النار، مما أسفر عن مقتل 648 فلسطينيًا وإصابة 1728 آخرين. وقد أطلقت إسرائيل، بدعم أمريكي، عملية إبادة جماعية في غزة في 8 أكتوبر 2023، استمرت لمدة عامين، أسفرت عن سقوط أكثر من 72 ألف قتيل ونحو 172 ألف جريح فلسطيني، وتدمير واسع النطاق طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

سقوط شهداء وجرحى نتيجة قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين في شمال ووسط قطاع غزة.

JGIA0

أفادت مصادر طبية في قطاع غزة، في ساعات الفجر من اليوم الاثنين، باستشهاد 6 فلسطينيين نتيجة الهجمات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي استهدفت عدة مناطق في مدينة غزة ومخيم النصيرات في وسط القطاع. وأشارت وسائل الإعلام المحلية إلى أن 3 شهداء وأصيب نحو 20 آخرين جراء قصف مدفعي إسرائيلي طال خيام النازحين في منطقة السوارحة الواقعة في جنوب غرب مخيم النصيرات. وفي حدث آخر، أعلنت المصادر الطبية في مدينة غزة عن استشهاد 3 مواطنين نتيجة هجوم شنته طائرة مسيّرة إسرائيلية على مجموعة من المدنيين في منطقة أنصار غرب المدينة. في وقت لاحق، أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه نفذ هجومًا ضد ما وصفهما بمسلّحي حركة حماس، مدعيًا أنهما كانا يعتزمان تنفيذ عملية قنص ضد قواته في شمال قطاع غزة، دون تقديم أي تفاصيل إضافية. وذكر التقرير اليومي عن الانتهاكات الاحتلالية أن عدد الشهداء قد بلغ 641 شخصًا، بينهم 199 طفلًا و83 امرأة و22 مسنًا، مما يشكل حوالي 46% من إجمالي الضحايا. وعلى الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل ارتكاب انتهاكات يومية من خلال القصف وإطلاق النار، مما يؤدي إلى سقوط ضحايا بين قتلى ومصابين.

اليوم العالمي للمرأة.. أعباء المسؤولية تثقل كاهل آلاف النساء الفلسطينيات في غزة.

2025 07 18T232337Z 1551880720 RC2FMFAOHBKT RTRMADP 3 ISRAEL PALESTINIANS UN VISA

  اليوم العالمي للمرأة :في خيام النزوح المنتشرة في قطاع غزة، تعيش آلاف النساء الفلسطينيات تجارب قاسية منذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية في 8 أكتوبر 2023، التي استمرت لعامين وخلّفت واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث. وجدت المرأة الفلسطينية نفسها في مواجهة قاسية مع الفقد والنزوح والجوع، حيث دمرت الحرب منازل آلاف الأسر، وقتلت الأزواج والأبناء، مما دفع مئات الآلاف من العائلات للعيش في خيام وسط ظروف إنسانية بالغة الصعوبة. خلال عامين من الحرب، شهد أكثر من مليوني فلسطيني موجات نزوح متكررة داخل القطاع، نتيجة أوامر النزوح القسري التي فرضتها إسرائيل بالتزامن مع قصف مكثف استهدف الأحياء السكنية والبنى التحتية، مما دفع العديد من الأسر إلى الاحتماء في المدارس والخيام ومراكز الإيواء. بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يوافق 8 مارس من كل عام، تسليط  الضوء على حجم الكارثة الإنسانية التي تعيشها النساء في قطاع غزة، استنادًا إلى بيانات صادرة عن وزارة شؤون المرأة في القطاع.  تفكك أسري تشير البيانات إلى أن حرب الإبادة الإسرائيلية خلفت 21,193 أرملة فقدن أزواجهن، وهو ما يعكس حجم التفكك الأسري الذي أصاب المجتمع الفلسطيني نتيجة الاستهداف الواسع للمدنيين. كما قُتل 22,426 أبا منذ بداية الحرب، مما ترك آلاف العائلات دون معيل رئيسي. وتظهر الإحصاءات أيضًا أن أكثر من 6,020 أسرة أُبيدت، ولم يتبقَّ من كل منها سوى ناجٍ وحيد، وغالبًا ما تكون امرأة أو طفل، بالإضافة إلى 2,700 أسرة أُبيدت بالكامل ومُسحت من السجل المدني، مما يعكس أبشع صور الاستهداف المنهجي للأسر الفلسطينية. أعباء الإعالة نتيجة لمقتل الأزواج واعتقال الآلاف، أصبحت عشرات الآلاف من النساء المعيلات الوحيدات لأسرهن. تتحمل 21,193 أرملة مسؤولية إعالة أنفسهن وأطفالهن في ظل انهيار اقتصادي شامل، بينما تحتاج أكثر من 350,000 أسرة إلى مأوى بعد تدمير منازلها، مما يزيد الأعباء الواقعة على النساء المعيلات. إضافة إلى ذلك، يوجد أكثر من مليوني نازح داخل القطاع، بينهم أكثر من نصف مليون امرأة ونحو مليون طفل، يعيشون في ظروف إنسانية قاسية. تشير التقديرات إلى أن نحو 107,000 سيدة حامل ومرضعة يواجهن مخاطر صحية جسيمة نتيجة انهيار النظام الصحي وانعدام الرعاية الطبية اللازمة. خلال عامي الإبادة، استهدف الجيش الإسرائيلي المستشفيات والمرافق الطبية ومخازن الأدوية، واعتقل عددًا من الكوادر الصحية، ومنع إدخال الأدوية والمستلزمات، مما أدى إلى انهيار واسع في النظام الصحي.  خسائر بشرية بلغ عدد القتلى من النساء منذ بدء الحرب أكثر من 12,500 فلسطينية، من بينهن أكثر من 9,000 أم، مما خلّف عشرات آلاف الأطفال دون رعاية أمومية. تؤكد الإحصاءات أن أكثر من 55 بالمئة من القتلى هم من الأطفال والنساء والمسنين، مما يبرز الطبيعة المدنية للضحايا. كما سُجلت أكثر من 12,000 حالة إجهاض بين النساء الحوامل نتيجة سوء التغذية الحاد وانهيار النظام الصحي. في 22 أغسطس 2025، أعلنت المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي عن تفشي المجاعة في مدينة غزة شمال القطاع. تضم المبادرة 21 منظمة دولية، بما في ذلك منظمة الأغذية والزراعة “فاو”، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للأطفال “يونيسف”، ومنظمة الصحة العالمية، وأوكسفام، و”أنقذوا الأطفال”. على الرغم من سماح إسرائيل في فترات متقطعة بدخول كميات محدودة من المساعدات، إلا أنها لم تكن كافية لتخفيف حدة الأزمة، كما تعرضت شاحنات مساعدات لعمليات سطو، قالت حكومة غزة إن إسرائيل توفر الحماية للعصابات التي تنفذها.  أعباء إنسانية أدت الحرب إلى تيتم 56,348 طفلًا فقدوا أحد الوالدين أو كليهما، مما يضع النساء أمام أعباء رعاية مركبة في ظل ظروف قاسية. كما قضى 460 فلسطينيًا بسبب الجوع وسوء التغذية، بينهم نساء وأطفال، مما يشير إلى تفاقم الكارثة الإنسانية. تشير البيانات إلى تسجيل أكثر من 2,142,000 إصابة بأمراض معدية نتيجة النزوح القسري والاكتظاظ، وهي ظروف تؤثر بشكل خاص على النساء. في الوقت ذاته، يواجه نحو 650,000 طفل خطر الموت بسبب سوء التغذية، مما يزيد معاناة الأمهات في حماية أطفالهن في ظل انعدام الحد الأدنى من مقومات الحياة. يعيش نحو مليوني نازح من أصل 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة ظروفًا قاسية داخل خيام تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بعد أن دمرت إسرائيل منازلهم خلال الحرب. ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، لم تشهد الأوضاع المعيشية للفلسطينيين تحسنًا ملحوظًا جراء تنصل إسرائيل من التزاماتها بما فيها فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة. بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية استمرت عامين، خلفت أكثر من 72,000 قتيل وما يزيد على 171,000 جريح فلسطيني، ودمارًا هائلًا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.  

اليوم العالمي للمرأة: وضع المرأة في غزة: تحديات وصمود

68ab3b63721e6 1

  تعيش المرأة الفلسطينية في غزة واقعًا إنسانيًا مأساويًا، خاصةً مع استمرار النزاع والحروب التي أثرت بشكل كبير على حياتها. وفي ظل الأزمات المتتالية، تواجه النساء تحديات متعددة تتعلق بالفقد والنزوح والاقتصاد، مما يتطلب تسليط الضوء على وضعهن الراهن. تحديات الحياة اليومية تتزايد معاناة النساء في غزة بسبب الأوضاع الاقتصادية المتدهورة. فقد أدت الحرب المستمرة إلى تدمير المنازل والبنية التحتية، مما جعل العديد من النساء المعيلات الوحيدات لأسرهن. تشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 21,000 امرأة أصبحت أرملة، مما يزيد من الأعباء الملقاة على عاتقهن. الظروف المعيشية تعيش النساء الفلسطينيات في خيام تفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية. ومع تدمير المنازل، تجد العديد من الأسر نفسها مضطرة للعيش في ظروف قاسية، مما يؤثر سلبًا على الصحة النفسية والجسدية للنساء والأطفال على حد سواء. الصحة والرعاية الطبية تعاني النساء الحوامل والمرضعات من نقص حاد في الرعاية الصحية. تشير التقارير إلى أن أكثر من 107,000 سيدة تواجه مخاطر صحية جسيمة نتيجة لانهيار النظام الصحي. كما أن المستشفيات والمرافق الطبية تعرضت للقصف، مما زاد من تفاقم الوضع الصحي في القطاع. سوء التغذية تفاقمت أزمة سوء التغذية بين النساء والأطفال، حيث يواجه نحو 650,000 طفل خطر الموت بسبب نقص الغذاء. هذا الوضع يزيد من معاناة الأمهات ويضعهن في موقف صعب لحماية أطفالهن. التحديات الاجتماعية والاقتصادية تتزايد الضغوط الاجتماعية والاقتصادية على النساء في غزة. فمع فقدان المعيلين، تتحمل النساء مسؤولية إعالة أسرهن في ظل ظروف اقتصادية متدهورة. تحتاج أكثر من 350,000 أسرة إلى مأوى، مما يضاعف الأعباء على النساء المعيلات. العنف والتمييز تتعرض النساء في غزة أيضًا للعنف والتمييز، سواء في المجتمع أو في الأسرة. تزداد حالات العنف الأسري نتيجة الضغوط النفسية والاجتماعية الناتجة عن الأوضاع الحالية. الصمود والأمل على الرغم من كل هذه التحديات، تظل النساء الفلسطينيات في غزة رمزًا للصمود والقوة. تقوم العديد من المنظمات المحلية والدولية بدعم النساء من خلال تقديم المساعدات الإنسانية والتعليم والتدريب المهني، مما يساعدهن على تحسين أوضاعهن. دور المنظمات غير الحكومية تعمل المنظمات غير الحكومية على تعزيز حقوق المرأة وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي. كما تسعى إلى تمكين النساء من خلال برامج تدريبية تساعدهن على اكتساب مهارات جديدة تؤهلهن لدخول سوق العمل. خاتمة إن وضع المرأة في غزة يعكس واقعًا إنسانيًا مؤلمًا يتطلب اهتمامًا دوليًا ومحليًا. يجب على المجتمع الدولي العمل على دعم حقوق المرأة الفلسطينية وتوفير المساعدات اللازمة لتحسين أوضاعهن. إن صمود المرأة الفلسطينية في غزة هو مثال على القوة والإرادة، ويجب أن يُحتفى به ويُدعم في جميع المحافل.

الصحة في غزة: الصحة: 640 شهيدًا و1707 جرحى منذ بدء وقف إطلاق النار في غزة.

thumbs b c be16a567bd4495b40598a82f60f24bc9 1

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن وفاة 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين في المستشفيات خلال الـ 48 ساعة الماضية. وفي بيان لها اليوم السبت، أشارت الوزارة إلى أن إجمالي عدد الشهداء والمصابين منذ استئناف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد بلغ 640 شهيدًا و1,707 مصابين و753 جثة تم انتشالها. كما ذكرت أن هناك عدد من الضحايا لا زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يعوق فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن. وذكرت وزارة الصحة أن عدد الشهداء ارتفع منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023 إلى 72,123 شهيدًا و171,805 مصابين.

شهيد سقط برصاص الاحتلال في حي الشجاعية شرق غزة.

WAB4Y

قُتل مواطن برصاص القوات الإسرائيلية اليوم الجمعة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. وذكرت مصادر محلية أن الاحتلال الإسرائيلي أطلق النار على المواطن في شارع صلاح الدين، مما أسفر عن استشهاده. وتستمر انتهاكات الاحتلال بشكل يومي، على الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ العاشر من أكتوبر الماضي. وفقًا لبيانات وزارة الصحة في غزة، فإن الخروقات والاعتداءات التي وقعت منذ بداية سريان الاتفاق أدت إلى استشهاد 636 شخصًا وإصابة 1,704 آخرين، بالإضافة إلى انتشال جثث 753 شهيدًا من تحت الأنقاض.

تصعيد العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية: انتهاكات واعتقالات متواصلة

KU1Ue

  تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد عدوانها العسكري لليوم السادس على التوالي، حيث تواصل اقتحاماتها المكثفة في مختلف محافظات الضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة. وترافق ذلك مع حملات اعتقال طالت العشرات وإصابات بالرصاص الحي، في ظل إغلاق الحواجز العسكرية وتضييق الحصار على القرى والبلدات من خلال إغلاق الحواجز والبوابات الحديدية. وقد زادت حدة سياسة الاحتلال في تحويل منازل المواطنين إلى ثكنات عسكرية، حيث يتم اقتحام المنازل وإجبار أصحابها على إخلائها قسراً، واستخدامها كنقاط تمركز وقنص لفترات طويلة، وأحياناً لأيام متتالية. وقد تجلى ذلك بشكل واضح في قرية فقوعة شرق جنين، حيث تم تحويل 9 منازل إلى ثكنات عسكرية، مما يعكس تحول الاقتحامات من عمليات سريعة إلى انتشار مطول داخل البلدات. تزايدت وتيرة هذه الممارسات بشكل ملحوظ بالتزامن مع الهجوم الإسرائيلي الأمريكي الحالي على إيران، حيث لم تعد الاقتحامات تقتصر على المداهمات التقليدية، بل شملت إغلاقاً شاملاً لمداخل القرى والبلدات بالسواتر الترابية والبوابات الحديدية، مما فرض قيوداً مشددة على حركة المواطنين. هذا الوضع يزيد من الأعباء الإنسانية والاقتصادية على السكان، ويمنع آلاف الطلبة والموظفين من الوصول إلى أماكن عملهم ومدارسهم وجامعاتهم. أخبار ذات صلة – لليوم الثالث.. الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى ويحول القدس إلى ثكنة عسكرية. – الاحتلال يستغل الحرب على إيران لتصعيد عدوانه على غزة. في إطار حملات الاعتقال، نفذت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس عمليات دهم واسعة في قرى غرب رام الله، حيث اعتقلت 13 مواطناً بعد تخريب محتويات منازلهم. وبذلك، ترتفع حصيلة الاعتقالات خلال الأيام الستة الماضية إلى أكثر من 100 معتقل. كما سجلت الطواقم الطبية إصابة 5 مواطنين بالرصاص الحي في مدينة جنين أمس، حيث وُصفت جروح أحدهم بالخطيرة، خلال التصدي للاقتحامات المستمرة، بالتزامن مع استمرار أعمال التجريف الاستعماري واعتداءات المستعمرين الممنهجة في عدة مناطق. —

شهيد بنيران الاحتلال في خان يونس

0

استشهد شاب من ذوي الإعاقة – اليوم الخميس- جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي مع استمرارها في خرق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ 145 تواليا. وأفاد مصدر طبي باستشهاد عبد الرحمن وليد محمد شراب (20 عامًا) من ذوي الإعاقة الذهنية؛ متأثرًا ب3 رصاصات أصيب بها جراء إطلاق نار من قوات الاحتلال قرب دوار العلم برفح. إلى ذلك، أصيب الصياد مصطفى علي فخري بكر (28 عامًا) برصاص البحرية الإسرائيلية ببحر مدينة غزة. وأطلقت آليات الاحتلال النار شرقي خان يونس فجر اليوم، في حي شنت طائرات الاحتلال غارة على مدينة غزة. ومنذ 10 أكتوبر الماضي، تواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق إطلاق النار عبر القصف الجوي والمدفعي وإطلاق في مختلف أرجاء قطاع غزة. وبحسب التقرير الإحصائي اليومي حول خروقات الاحتلال، بلغ إجمالي الشهداء 665 شهيداً، بينهم 199 طفلاً و85 امرأة و23 مسناً، بالعدوان الإسرائيلي؛ ما يعني أن الأطفال والنساء والمسنين يشكلون 46.4% من إجمالي الضحايا. كما بلغ عدد المصابين 1700 جريح، بينهم 518 طفلاً و342 امرأة و90 مسناً، بنسبة 55.8% من الفئات الأكثر ضعفاً، في مؤشر واضح إلى اتساع أثر العمليات العسكرية على المدنيين. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/03/05/1102246/

حوالي 2000 اعتداء قام به جيش الاحتلال والمستوطنون خلال شهر فبراير في الضفة الغربية.

AoM8H

خلال شهر فبراير، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 1965 اعتداءً ضد الشعب الفلسطيني، مما يعكس استمرار سلسلة من أعمال العنف المنهجية. جاء هذا في التقرير الشهري لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الذي أشار إلى أن جيش الاحتلال نفذ 1454 اعتداءً، بينما قام المستوطنون بـ511 اعتداءً، مما يُعتبر إحدى ذروات إرهاب المستوطنين التي استهدفت القرى والتجمعات البدوية الفلسطينية. تنوّعت الاعتداءات بين العنف الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار، وحرق الحقول، والاستيلاء على الممتلكات، وهدم المنازل والمنشآت الزراعية. في الوقت نفسه، تواصل قوات الاحتلال إغلاق مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية بحجة “الأمن”، بينما تُسهّل للمستوطنين التوسع داخلها. أكد التقرير أن هذه الانتهاكات المتزايدة ليست حوادث عابرة، بل هي استراتيجية منهجية تهدف إلى إفراغ الأرض من سكانها وفرض نظام استعماري عنصري. تشير الأرقام المتعلقة بشهر فبراير إلى مرحلة خطيرة من التصعيد المنظم، حيث لم تعد اعتداءات المستوطنين أحداثًا متفرقة أو ردود أفعال معزولة، بل أصبحت سياسة ميدانية متكاملة تستهدف الأرض والإنسان ومقومات البقاء الفلسطيني. ما نشهده اليوم هو محاولة منهجية لإعادة تشكيل الجغرافيا بالقوة، من خلال استهداف مصادر الرزق، وإرهاب التجمعات البدوية، وخلق بيئة طاردة تدفع المواطنين إلى الرحيل القسري تحت ضغط العنف اليومي. وأشار التقرير إلى نمط واضح من العمل المنسق الذي يجري تحت حماية جيش الاحتلال، مما يكشف عن تكامل الأدوار بين المؤسسة الرسمية للاحتلال ومليشيات المستوطنين. وهذا يعكس رسائل سياسية واضحة تهدف إلى فرض حقائق دائمة على الأرض وإحباط أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية مترابطة جغرافياً. وأضاف أن المستوطنين نفذوا 355 عملية تخريب وسرقة لممتلكات فلسطينيين، طالت مساحات واسعة من الأراضي. كما تسببت اعتداءات المستوطنين، بمساعدة جيش الاحتلال، في اقتلاع وتخريب وتسميم 1314 شجرة، منها 1054 شجرة زيتون. خمس بؤر استيطانية جديدة: وأشار التقرير إلى أن المستوطنين حاولوا إقامة خمس بؤر استيطانية جديدة منذ مطلع فبراير، غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي، وتوزعت هذه البؤر بمحاولة إقامة بؤرتين في كل من الخليل ونابلس، وبؤرة في طوباس.

شهيد بنيران الاحتلال في خان يونس

8 1

استشهد مواطن – اليوم الثلاثاء- بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي خان يونس، مع استمرار خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ 143 تواليا، عبر شن غارات جوية وقصفا مدفعيا على أرجاء متفرقة من القطاع. وأفاد مصدر محلي بوصول شهيد إلى مجمع ناصر الطبي بعد تعرضه لإطلاق نار من قوات الاحتلال في منطقة السطر الشرقي في خان يونس. وأطلقت آليات الاحتلال نيرانها شرقي خانيونس، فيما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار باتجاه ساحل مدينة غزة. ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقصف وإطلاق النار 662 فلسطينيا وأصابت نحو 1698 آخرين. وكان الاتفاق قد جرى التوصل إليه بعد عامين من حرب إبادة شنتها إسرائيل في 8 أكتوبر الأول 2023، بدعم أمريكي، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 171 ألفا، فضلا عن دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/03/03/994786/