تحت ذريعة إعلان حالة الطوارئ، يستمر الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثالث.

NyCBM

تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين 02 مارس 2026، في إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الثالث على التوالي. وأبلغت محافظة القدس أن الاحتلال يمنع المصلين من الدخول إلى المسجد، مبرراً ذلك بإعلان حالة الطوارئ مع انتشار مكثف لقواته في محيط المسجد وأبواب البلدة القديمة. وقد أغلقت قوات الاحتلال المسجد الأقصى صباح السبت الماضي، وأجبرت المصلين على مغادرته، كما منعتهم من أداء صلاتي العشاء والتراويح فيه. يأتي إغلاق المسجد الأقصى بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال فرض إغلاق على الضفة الغربية المحتلة بعد ساعات من هجوم واسع شنته “إسرائيل” والولايات المتحدة على إيران.

شهيدان و3 إصابات برصاص مستوطنين في قريوت جنوبي نابلس

thumbs9ada

استشهد شقيقان وأصيب ثلاثة آخرون، اليوم الاثنين، برصاص مستوطنين خلال هجومهم على بلدة قريبا جنوب نابلس، شمال الضفة المحتلة. وأعلنت وزارة الصحة، استشهاد المواطن محمد طه عبد المجيد معمر (52 عاما) وأصيب برصاصة في الرأس، وشقيقه فهيم (47 عاما) وأصيب برصاصة في الحوض، خلال هجوم المستوطنين. ووفق مصادر محلية، فإن مستوطنين هاجموا منازل المواطنين جنوب قريوت، وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه المواطنين ومنازلهم. وأفادت جمعية الهلال الأحمر بأن طواقمها تعاملت مع إصابة مواطن بالرصاص الحي بالرأس (53 عاما)، وآخر (47 عاما) أيضا بالرأس، وشاب (30 عاما) في الكتف، و(32 عاما) في الركبة، إضافة إلى إصابة طفل (15 عاما) بالرصاص الحي بالكتف.

“كتائب القسام”: نبارك الرد الإيراني ومعركة الأمة مع الصهاينة مستمرةٌ حتى زوالهم عن فلسطين

كتائب القسام

باركت “كتائب القسام“، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس“، الرد الإيراني على العدوان الإسرائيلي الأميركي ضمن عملية “الوعد الصادق 4″، مؤكدة ثقتها بـ”قدرة القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري على مجابهة العدوان وتكبيد المعتدين خسائر كبيرة”، وفق تعبيرها. وقالت الكتائب في بيان صدر اليوم السبت إن “العدو الذي عجز عن كسر إرادة شعب غزة ومقاومته لعامين كاملين، سيعجز عن إخضاع الجمهورية الإسلامية وشعبها”، معتبرة أن العدوان “يمثل اعتداءً على الأمة الإسلامية وانتهاكاً لسيادتها وكرامتها”. ودعت الكتائب شعوب المنطقة إلى “الوقوف مع الشعب الإيراني والتحرك ضد السياسات الإسرائيلية والأميركية”، مشيرة إلى أن إيران “تشكل خط دفاع متقدماً عن الأمة”، وأن “تمكن العدو من كسر خطوط الدفاع سيجعل الجميع في دائرة الاستهداف”. وأضاف البيان أن “العدوان الممتد منذ عملية طوفان الأقصى يهدف إلى معاقبة كل من ساند فلسطين وردع كل من يفكر في إسنادها”، معتبراً أن “معركة الأمة مع الصهاينة مستمرة حتى زوالهم عن فلسطين”، وأن “السياسات الإسرائيلية قد تفتح الباب أمام موجات ارتدادية تقرّب هذا الكيان من نهايته”، بحسب ما ورد في البيان. ويأتي موقف الكتائب في ظل العدوان العسكري الذي بدأته الولايات المتحدة و”إسرائيل” فجر السبت ضد إيران تحت مسمى “زئير الأسد”، والذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يستهدف “تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض وإبادة أسطولهم البحري”. وفي المقابل، أعلنت “إسرائيل” حالة طوارئ خاصة، بينما ردت إيران بإطلاق رشقات صاروخية باتجاه الأراضي الإسرائيلية. ويتزامن التصعيد مع موعد كان مقرراً لاستئناف مفاوضات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني خلال الأسبوع الجاري.

الصحة: 9 شهداء و19 إصابة بغزة في 48 ساعة

0 1

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، مؤكدة وصول 9 شهداء و19 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ48 الماضية، في ظل استمرار تعذر الوصول إلى عدد من الضحايا العالقين تحت الركام وفي الطرقات. وأوضحت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني لا تزال عاجزة عن انتشال عدد من الجثامين بسبب الدمار الواسع واستمرار المخاطر الميدانية، ما يرجّح ارتفاع الحصيلة الفعلية مع تقدم عمليات البحث والإنقاذ. وبيّنت المعطيات أن إجمالي عدد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار بلغ 628 شهيدا، فيما سجلت 1,686 إصابة، إضافة إلى 735 حالة انتشال، ما يعكس استمرار التداعيات الإنسانية رغم الإعلان عن التهدئة. وأكدت الوزارة أن الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 72,095 شهيدا و171,784 إصابة، في واحدة من أكثر جولات التصعيد دموية في تاريخ القطاع، وسط تحذيرات من انهيار المنظومة الصحية تحت ضغط الاستهداف ونقص الإمكانات. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/02/28/994427/

فرص صمود اتفاق وقف إطلاق النار في ظل المعطيات الراهنة

IMG 0843

تُظهر كواليس الاجتماع الثلاثي فجوة هائلة بين الترتيبات الإدارية التي تقترحها حماس والمطالب الأمنية الجذريّة التي تطرحها إسرائيل؛ فبينما تحاول الحركة تثبيت واقعها كشريك إداري وأمني ميداني عبر تقديم بيانات مفصلة للموظفين وخرائط الانتشار المدني، تصطدم هذه المساعي بشروط إسرائيلية تهدف إلى إنهاء الوجود العسكري والسياسي للحركة بالكامل، بما في ذلك حل الجهاز العسكري وتسليم خرائط الأنفاق. ومع اقتراب موعد نشر القوات الدولية في يونيو، يبرز “الإحباط المصري” من الدور الأمريكي كعامل خطر إضافي؛ إذ إن غياب الضغط الحقيقي من واشنطن على تل أبيب لتنفيذ الاتفاق بشكل متوازن، بالتوازي مع إصرار إسرائيل على نزع سلاح المقاومة كشرط أساسي، يضع الاتفاق أمام اختبار حقيقي قد يؤدي إلى انهياره إذا لم يتم التوصل إلى صيغة وسطى تتجاوز “الخطوط الحمراء” للجانبين.

رغم الحواجز العسكرية: 100 ألف مصلٍ يُصلون بالمسجد الأقصى في الجمعة الثانية من رمضان

IMG 0775

شهد المسجد الأقصى المبارك أداء عشرات الآلاف من المصلين لصلاة الجمعة الثانية في شهر رمضان، رغم القيود الصعبة التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي على الحواجز العسكرية في محيط مدينة القدس. وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن نحو 100 ألف مصلٍّ حضروا هذه الصلاة. قامت قوات الاحتلال بإغلاق عدة مداخل إلى القدس باستخدام السواتر الحديدية والأشرطة الحمراء، مما حال دون وصول المركبات إلى مناطق قريبة من البلدة القديمة، مما اضطر المصلين للسير لمسافات طويلة للوصول إليها. وفي سياق متصل، كان قد أدى 80 ألف مصلٍ صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى. كما حذر عكرمة صبري من أن القيود المفروضة من قبل الاحتلال تهدد بتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى قبل قيام رمضان. من جهة أخرى، منعت القوات آلاف المصلين من عبور حاجزي قلنديا وبيت لحم، رغم أن الكثير منهم كانوا يحملون التصاريح اللازمة، بالإضافة إلى بعض كبار السن من الرجال والنساء، الذين تعرضوا لتفتيش دقيق أثناء محاولتهم العبور. كما فرضت القوات قيودًا إضافية على دخول المصلين من سكان الضفة الغربية، حيث سمحت فقط لنحو 10 آلاف مصلٍ يحملون تصاريح خاصة، مشترطة أن يكون عمر الرجال 55 عامًا على الأقل والنساء 50 عامًا. وازدادت أعداد قوات الاحتلال في مداخل وشوارع القدس، حيث أقامت مئات الحواجز الحديدية لمنع وصول المصلين والمركبات إلى محيط البلدة القديمة.

كواليس اجتماع حماس والوسطاء بالقاهرة: “إسرائيل” تطلب ضم الميليشات لشرطة غزة الجديدة

عُقد اجتماع بين وفد من حركة حماس، برئاسة خليل الحية، ونائب رئيس مجلس السلام الدولي نيكولاي ميلادينوف ومسؤول المخابرات المصرية حسن رشاد. خلال الاجتماع، أفادت صحيفة “الأخبار اللبنانية” بوجود عرض تقديمي حول الوضع في غزة، تضمن مناقشة قوات حفظ السلام الدولية المنتظر نشرها في غزة بحلول يونيو. كما تم عرض الواقع الإداري والأمني والإنساني في قطاع غزة في إطار النقاشات حول الترتيبات المتعلقة بفترة ما بعد وقف إطلاق النار، والتي تستمر رغم استمرار الخروق الإسرائيلية. تأتي هذه المناقشات في وقت تحافظ فيه حماس على تعاونها مع لجنة إدارة قطاع غزة برئاسة علي شعث، بهدف تسريع الإغاثة وإطلاق عملية الإعمار وتثبيت وقف إطلاق النار، رغم تحفظها على مسائل أمنية أساسية مثل نزع سلاح المقاومة. وتم تزويد الوفد المصري ولجنة إدارة القطاع بمعلومات تفصيلية عن المؤسسات المدنية ومراكز الشرطة وأجهزة وزارة الداخلية، بالإضافة إلى أسماء ورتب وسلاسل رواتب الموظفين الناجين. كما تم تقديم خارطة انتشار السلطة المدنية والشرطية وملف يوضح حجم المساعدات التي دخلت غزة منذ وقف إطلاق النار، موضحاً أن الجزء الأكبر منها يعود إلى التجار وليس إلى المساعدات الإنسانية. وأعرب الوفد عن اعتراضه على تعطيل إدخال المساعدات من قبل “إسرائيل”، معتبرًا أن مصر ولجنة إدارة قطاع غزة لم تمارسا ضغوطًا كافية خاصة في ملف إيواء النازحين. كما تم التطرق إلى ملف الجرحى الذين يحتاجون لعلاج خارج القطاع، مع تقديم بيانات صحية كاملة وموافقات من دول لاستقبالهم. واستعرض وفد حماس التزام كتائب القسام بوقف العمليات العسكرية وجهودها لمنع أي خرق في هذا السياق، مع الإشارة إلى توسيع المنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال بشكل يومي. نقل ملادينوف في المقابل المطالب الإسرائيلية التي تشمل: * سحب السلاح بشكل كامل من فصائل المقاومة. * حل الجهاز العسكري في حماس. * تسليم خرائط الأنفاق. * ضمان عدم وجود أي سلطة للحركة على الموظفين الأمنيين. * دمج ميليشيا العملاء في الشرطة الجديدة. ومع ذلك، عبّر مدير المخابرات المصرية عن إحباطه من الخطة الأميركية، وعدم ثقته في رغبة واشنطن في الضغط على تل أبيب للالتزام بالاتفاق بشكل كامل، مشددًا على ضرورة عدم التصادم مع الأميركيين لتفادي انهيار الاتفاق.

رحيل 57 موظفاً دولياً من قطاع غزة بعد قرار “إسرائيل” بمنع نشاط 37 منظمة إغاثية.

57KZ4

غادر اليوم الخميس 57 موظفًا من منظمات دولية قطاع غزة، في ظل قرار “إسرائيل” الذي يحظر عمل 37 منظمة إغاثة دولية في المنطقة. يأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه المؤسسات الإنسانية قيودًا متزايدة، مما يزيد من المخاوف حول تأثير ذلك على تقديم المساعدات والخدمات الأساسية للسكان. وقد دعت منظمة “أطباء بلا حدود” إلى ضرورة رفع القيود الإسرائيلية المفروضة على القطاع، مشددة على أهمية تمكينها من مواصلة عملها الإنساني بالتعاون مع منظمات أخرى. وأكدت المنظمة أن تخفيف هذه القيود يعد خطوة حيوية لضمان استمرارية الخدمات الطبية والإغاثية وتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة. ويوميًا تخرق “إسرائيل” اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر الماضي، وبحسب المعطيات، فقد أسفرت خروقات “إسرائيل” المتواصلة منذ بدء سريان الاتفاق عن استشهاد 618 فلسطينيًا، بينهم 198 طفلًا و85 امرأة، إضافة إلى إصابة 1663 آخرين بجروح متفاوتة.

شهيدان بقصف إسرائيلي شرق غزة وتحذير أممي من بطء التنسيق الطبي

5834591241033682436

يستمر جيش الاحتلال في خرق وقف إطلاق النار الهش في غزة، من خلال شن هجمات جوية وبرية وبحرية على مناطق مختلفة، مثل رفح وشرقي غزة ومخيم البريج وخانيونس، حيث تستهدف هذه الهجمات المباني ومراكز النازحين. وأكدت مصادر محلية استشهاد اثنين من المواطنين وإصابة آخرين نتيجة قصف إسرائيلي استهدف منتزه التفاح شرقي مدينة غزة. وفي وقت سابق، أعلن الدفاع المدني أنه قد استشهد المواطن أحمد يحيى أحمد رصرص متأثرا بجروح أصيب بها قبل حوالي شهر نتيجة قصف إسرائيلي في منطقة جنوب القطاع، وذلك بعد تدهور حالته الصحية. وأشارت المصادر إلى أن دبابات الجيش أطلقت نيرانها بكثافة في وسط مدينة خانيونس، بالإضافة إلى إطلاق نار قرب محور موراج شمالي رفح وفي شمالي مخيم البريج. كما تصاعدت وتيرة إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال في مناطق مختلفة من قطاع غزة، حيث أطلقت آليات عسكرية إسرائيلية نيرانها بكثافة قرب محور موراج، تزامنا مع قصف مدفعي مكثف استهدف وسط خانيونس. وعلاوة على ذلك، أطلقت آليات الاحتلال نيرانها فجر اليوم في شمال مخيم البريج، فيما كثفت زوارق الاحتلال الحربية إطلاق النار في عرض البحر قبالة المناطق الجنوبية من غزة. وسمع دوي انفجارات عنيفة غرب رفح نتيجة عمليات نسف نفذتها قوات الاحتلال، مع استمرار التوتر الميداني وتوسع نطاق العمليات العسكرية. تسارعت أيضا عمليات هدم المنازل الواقعة خلف “الخط الأصفر” أو بالقرب منه في شرق وغرب وجنوب القطاع، مما زاد من صعوبة وصول طواقم الدفاع المدني إلى المناطق المستهدفة ورفع عدد الضحايا. وقد استشهد مساء أمس الأربعاء المواطن هاني عبد الكريم سالم أبو جريبان (41 عامًا) إثر قصف إسرائيلي على منطقة أبو العجين شرقي دير البلح. منذ بداية سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قتلت قوات الاحتلال 650 فلسطينيا بينهم 198 طفلا و85 امرأة، وأصابت 1662 آخرين. ومنذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023، قُتل أكثر من 72 ألف مواطن وأصيب حوالي 172 ألف آخرين، فضلا عن فقدان أكثر من 8 آلاف مواطن، بينما طال دمار واسع نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار تقدر بنحو 70 مليار دولار وفق تقديرات الأمم المتحدة. على الصعيد الإنساني، حذر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، من أن أكثر من 18,500 مريض وجريح بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي للعلاج في الخارج، بينهم 4,000 طفل. وأشار إلى أن القيود الإسرائيلية على المعابر وبطء التنسيق الطبي يهدد حياة آلاف المدنيين، خصوصا مرضى الحروب ومرضى السرطان والفشل الكلوي والتشوهات الخلقية المعقدة. سياسيا، تواصل الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد وضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، مع التركيز على إدخال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام ودون عوائق، في ظل استمرار التوتر العسكري وارتفاع الخسائر البشرية.

ذكرى 32 لمجزرة المسجد الإبراهيمي: جرح الخليل الذي لا يندمل ومخططات التهويد المستمرة

images 46

تتجدد اليوم ذكرى واحدة من أبشع الجرائم في التاريخ الفلسطيني الحديث؛ مجزرة المسجد الإبراهيمي التي ارتكبها المتطرف “باروخ غولدشتاين” في عام 1994. ورغم مرور عقود على تلك الفاجعة، لا يزال المسجد الإبراهيمي في قلب مدينة الخليل يشهد فصولاً متجددة من التضييق والتهويد، وسط صمود أسطوري لأهل المدينة في وجه سياسات القمع. تفاصيل مجزرة الحرم الإبراهيمي: فجر دامي في رمضان في فجر يوم الجمعة، الموافق 15 رمضان من عام 1414 هجرية (25 فبراير 1994)، اقتحم المستوطن الإرهابي غولدشتاين المسجد الإبراهيمي تحت حماية قوات الاحتلال، وفتح نيران رشاشه على المصلين السجود في صلاة الفجر. إحصائيات المجزرة: عدد الشهداء: 29 مصلياً داخل المسجد، وارتفع العدد إلى 50 شهيداً جراء المواجهات التي اندلعت عقب المجزرة خارج الحرم وفي المقابر. عدد الجرحى: أكثر من 150 مصاباً بطلقات نارية مباشرة. مرتكب الجريمة: المتطرف باروخ غولدشتاين، طبيب عسكري في جيش الاحتلال. تداعيات المجزرة: مكافأة الجاني ومعاقبة الضحية لم تكن المجزرة مجرد حادث عابر، بل كانت نقطة تحول استراتيجية استخدمها الاحتلال لفرض واقع جغرافي وسياسي جديد في قلب الخليل. وبدلاً من حماية الفلسطينيين، قامت “لجنة شمغار” الإسرائيلية باتخاذ قرارات مجحفة شملت: تقسيم المسجد الإبراهيمي: تخصيص الجزء الأكبر منه للمستوطنين. إغلاق المناطق الحيوية: إغلاق شارع الشهداء، القلب التجاري لمدينة الخليل، ومنع الفلسطينيين من المرور فيه. الحواجز العسكرية: نشر عشرات البوابات الإلكترونية والحواجز التي تفصل البلدة القديمة عن محيطها. واقع المسجد الإبراهيمي في 2026: تهويد تحت مسمى “التطوير” مع حلول عام 2026، لا يزال المسجد الإبراهيمي يواجه تحديات وجودية. تواصل سلطات الاحتلال تنفيذ مشاريع استيطانية في محيطه، منها: المصعد الكهربائي: الذي يهدف لتسهيل اقتحامات المستوطنين وتغيير المعالم التاريخية للحرم. منع الأذان: تسجيل مئات الحالات سنوياً لمنع رفع الأذان من مآذن الحرم الإبراهيمي بحجة إزعاج المستوطنين. الحصار الرمضاني: فرض قيود مشددة على وصول المصلين خلال شهر رمضان المبارك، تزامناً مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة. “إن مجزرة الحرم لم تكن مجرد رصاصات أُطلقت، بل كانت مخططاً لتقسيم المكان والزمان، وهو ما نعيش تفاصيله اليوم في ظل محاولات السيطرة الكاملة على الحرم الشريف.” — مصدر من سدنة الحرم الإبراهيمي. الخلاصة: صمود رغم الحصار يبقى المسجد الإبراهيمي شاهداً على صراع الهوية والوجود. ورغم كل محاولات التهويد، تظل الصلاة في الحرم الإبراهيمي هي الفعل النضالي الأبرز لأهالي الخليل، الذين يرفعون شعار “لن نترك خليل الرحمن”. الأسئلة الشائعة حول مجزرة المسجد الإبراهيمي (FAQ): متى وقعت مجزرة المسجد الإبراهيمي؟ وقعت في 25 فبراير 1994. من هو مرتكب المجزرة؟ المستوطن المتطرف باروخ غولدشتاين. كيف تم تقسيم المسجد الإبراهيمي؟ تم تقسيمه زمانياً ومكانياً بين المسلمين واليهود عقب المجزرة بقرار إسرائيلي أحادي.