شرق غزة: 3 شهداء وإصابة خطيرة في قصف الاحتلال

قُتل ثلاثة مواطنين وأصيب آخر بجروح خطيرة صباح اليوم الخميس جراء قصف لطائرات الاحتلال الحربية شرق غزة. وذكرت مصادر طبية أن أحد المواطنين استشهد وأصيب آخر بجروح خطيرة نتيجة قصف الاحتلال على تجمع للمواطنين قرب ساحة الشوا في حي التفاح. كما أفادت المصادر بأن مواطنين آخرين استشهدا في قصف طائرة مسيرة تابعة للاحتلال على تجمع آخر في شارع كشكو شرق حي الزيتون. ومع استشهاد هؤلاء الثلاثة، ارتفع عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 680 شهيدًا، بينما بلغ إجمالي الإصابات 1,814، وتم انتشال 756 جثمانًا.
4 شهداء وجريح بقصف إسرائيلي شرق غزة وسط تواصل خروقات التهدئة

تتواصل خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط تصاعد الاستهدافات التي ارتقى خلالها أربعة شهداء وجرحى في مدينة غزة، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة في القطاع. وبحسب مصادر محلية، اليوم الخميس، فقد استُشهد مواطن وأصيب آخر بجروح خطرة جرّاء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين قرب ساحة الشوا في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة. وأكدت المصادر أن الشابين حمزة صيام ومحمد فرحات استشهدا إثر استهداف طائرة مسيّرة للاحتلال مجموعة من المواطنين في شارع كشكو شرق حي الزيتون. ويأتي ذلك في ظل تواصل خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس، والتي أسفرت منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن استشهاد 677 مواطنًا وإصابة 1813 آخرين. وكان الاتفاق قد أنهى حرب إبادة جماعية شنتها “إسرائيل” في الثامن من أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد، وما يزيد عن 171 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع، مع تقديرات الأمم المتحدة بأن كلفة إعادة الإعمار تبلغ نحو 70 مليار دولار. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/03/19/1103693/
إحباط محاولة اغتيال لقائد في المقاومة وسط غزة واعتقال متورطين

أعلن موقع المجد الأمني، الأربعاء، إحباط محاولة اغتيال استهدفت أحد قادة المقاومة في المنطقة الوسطى من قطاع غزة، عقب عملية استخباراتية وصفها بالنوعية. وأوضح الموقع أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على شخصين متورطين في المخطط، وضبطت بحوزتهما أسلحة مزودة بكواتم صوت، إلى جانب أدوات تصوير وملابس تنكر. وبيّن أن الموقوفين اعترفا خلال التحقيق بانتمائهما إلى مجموعة يقودها شوقي أبو نصيرة، كما أقرّا بتلقي تدريبات من ضباط في المخابرات الإسرائيلية، من بينهم ضابط يُعرف بلقب “الكابتن أبو عمر” اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/03/19/1103681/
فاس: 30 سنة لسائق شاحنة دهس مجموعة من الأشخاص بعين الشقف

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس،يوم الإثنين، حكماً بالسجن لمدة 30 عاماً بحق متهم في حادث دهس مميت وقع داخل المركب السياحي عين الشقف، المعروف محلياً بـ”مسبح الحاجة”، والذي أدى إلى وفاة شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح مختلفة. وجاء الحكم بعد متابعة المتهم بتهم تتعلق بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، بالإضافة إلى القيادة تحت تأثير الكحول، بعد مناقشة تفاصيل القضية ووقائع الحادث. ويرجع تاريخ الحادث إلى صباح يوم الأحد 4 يناير 2026، عندما اندفعت شاحنة كبيرة يقودها المتهم نحو مجموعة من الأشخاص داخل المركب السياحي عين الشقف في مدينة فاس، مما أسفر عن وفاة شخصين في الموقع وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وحسب المعطيات المتعلقة بالحادث، وقع ذلك حوالي الساعة السادسة والنصف صباحاً، حيث دهست الشاحنة خمسة أشخاص كانوا متواجدين في المركب، من بينهم حارس أمن، كما خلفت الحادثة أضراراً مادية بعدد من السيارات المتوقفة في المكان. تم نقل المصابين الثلاثة بسرعة إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس لتلقي العلاج الضروري. فور تلقيها الخبر، انتقلت إلى الموقع عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية برفقة فرق الإنقاذ، حيث قامت بإجراء عمليات إنقاذ وإجلاء المصابين، وتولت نقل جثتي الضحيتين إلى مستودع الأموات. فيما باشرت المصالح المعنية تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة لتحديد كافة ملابسات الحادث وظروف وقوعه.
9 شهداء وإصابات في صفوف الشرطة جراء قصف الاحتلال لمركبتهم في وسط القطاع.

استُشهد 9 أفراد من الشرطة، من بينهم العقيد إياد أبو يوسف، مدير شرطة التدخل في المحافظة الوسطى، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف مركبتهم في شارع صلاح الدين قرب مدخل بلدة الزوايدة في وسط قطاع غزة. وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة أكدت أن القصف تم بواسطة طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مما أسفر عن استشهاد العقيد و7 من ضباط وعناصر الشرطة الذين كانوا معه، بالإضافة إلى وقوع جرحى في المكان. كما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد 5 فلسطينيين، منهم شخص توفي متأثراً بإصابته، وإصابة 8 آخرين خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. ورغم إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، لا تزال الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة على قطاع غزة، حيث بلغ عدد الشهداء 663 وعدد الإصابات 1,762، وتم انتشال جثامين 756 شهيداً.
حريق على متن “جيرالد فورد” في البحر الأحمر: تفاصيل إصابة بحارة أمريكيين

أعلنت البحرية الأمريكية، يوم الخميس، عن وقوع حريق على متن حاملة الطائرات الأكبر في العالم، “جيرالد فورد” (USS Gerald R. Ford)، المتمركزة حالياً في منطقة الشرق الأوسط. وأسفر الحادث عن إصابة اثنين من أفراد الطاقم أثناء أداء مهامهما في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة. تفاصيل الحادث والوضع الصحي للمصابين وفقاً لبيان رسمي صدر عن القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية، اندلع الحريق في “غرفة الغسيل الرئيسية” للسفينة. وأكد البيان ما يلي: * حالة المصابين: يتلقى البحاران العلاج اللازم، وإصاباتهما “غير مهددة للحياة” وحالتهما مستقرة. * سبب الحريق: أوضحت البحرية أن الحادث “ليس له علاقة بالعمليات القتالية”، وقد تم السيطرة عليه واحتواؤه بسرعة. * سلامة السفينة: لم يتضرر نظام دفع الحاملة، وهي لا تزال تعمل بكامل طاقتها القتالية. سياق التواجد في المنطقة: عملية “الغضب الملحمي” تتواجد حاملة الطائرات “جيرالد فورد” حالياً في مياه البحر الأحمر، كجزء أساسي من عملية “الغضب الملحمي” (Epic Fury). وهي العملية العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 28 فبراير الماضي، وتستهدف التعامل مع التصعيد العسكري ضد إيران. ؟
غزة:3 شهداء فلسطينيين جراء قصف جوي شنته طائرات الاحتلال شرق غزة

أفادت مصادر طبية وميدانية بارتقاء 3 شهداء فلسطينيين جراء قصف جوي شنته طائرات الاحتلال استهدف “شارع مشتهى” في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة. وأوضح شهود عيان أن الصاروخ نسف موقع الاستهداف، مما أدى إلى وقوع ضحايا وإصابات بين المدنيين الذين كانوا يتحركون في المنطقة.
تصاعد خطير: 192 اعتداءً للمستوطنين في الضفة الغربية خلال أسبوعين

أكد الوزير مؤيد شعبان، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن وتيرة إرهاب المستوطنين شهدت تصاعداً خطيراً تزامناً مع حالة التوتر الإقليمي الراهنة، حيث سُجل تنفيذ ما يقارب 192 اعتداءً استهدفت الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال الأسبوعين الماضيين فقط. استغلال التوترات لتغيير الواقع الميداني وأوضح شعبان، في تقرير رسمي صدر عن الهيئة التابعة للسلطة الفلسطينية، أن المستوطنين تعمدوا استغلال المناخ السياسي والأمني المضطرب لتكثيف عدوانهم على القرى والتجمعات الفلسطينية. وأشار إلى أن هذه الهجمات باتت أكثر تنظيماً وشمولية، وتنوعت أشكالها بين: * إطلاق النار المباشر صوب المواطنين العزل. * إحراق المنازل والمنشآت والممتلكات الخاصة. * محاولة فرض وقائع ميدانية جديدة لتقويض الوجود الفلسطيني. وشدد الوزير الفلسطيني على أن هذه الانتهاكات لا تأتي من فراغ، بل تندرج ضمن ديناميكية ممنهجة تستهدف استغلال انشغال المجتمع الدولي والإقليمي بالأزمات الراهنة. وتهدف هذه التحركات إلى تسريع عمليات التغيير الجغرافي والديمغرافي في الضفة الغربية، في محاولة صريحة لمحاصرة الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيهم.
تحذيرات من “كارثة صحية” بمستشفى شهداء الأقصى رغم وقف إطلاق النار في غزة

أطلق المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، خليل الدقران، صرخة تحذير اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، مؤكداً أن المنظومة الصحية في قطاع غزة لا تزال تحت مقصلة الأزمات رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار. وأوضح الدقران أن القيود الصارمة على إدخال المستلزمات الطبية والأجهزة الحيوية تضع حياة آلاف المرضى على المحك. أزمة الطاقة والمولدات الكهربائية وفي تصريحات لإذاعة “لصوت فلسطين”، كشف الدقران عن تفاصيل مقلقة تتعلق بالبنية التحتية للمستشفيات: * تعطل المولدات الرئيسية: تعمل المستشفيات حالياً بمولدات صغيرة غير كافية بعد خروج المولدات الكبرى عن الخدمة. * نقص قطع الغيار: يواجه القطاع الصحي عجزاً في الزيوت وقطع الغيار اللازمة للصيانة بسبب منع دخولها. * سياسة الترشيد القسري: تضطر الإدارات الطبية لتشغيل الأقسام الحيوية فقط وإيقاف أخرى بالتناوب لتوفير الطاقة المحدودة. “تعطل المولدات يهدد بشكل مباشر حياة المرضى في أقسام العناية المركزة، غرف العمليات، وحدات الكلى، وحضانات الأطفال حديثي الولادة.” نقص حاد في المعدات والتحويلات الطبية لم تقتصر الأزمة على الطاقة، بل امتدت لتشمل كافة مفاصل العمل الطبي، حيث أشار المتحدث إلى: * عجز الأجهزة: نقص حاد في معدات المختبرات، وأجهزة الأشعة، وتجهيزات غرف العمليات والقلب. * أزمة الأدوية: استمرار القيود على دخول الأدوية والمستهلكات الطبية الضرورية. * ملف الجرحى: وجود أكثر من 22 ألف مريض ومصاب بحاجة ماسة للعلاج خارج قطاع غزة، في ظل بطء شديد وعراقيل تواجه عمليات المغادرة عبر المعابر. رغم توقف العمليات العسكرية ميدانياً، إلا أن “الحصار الطبي” لا يزال يفتك بسكان القطاع، مما يجعل من شعار وقف إطلاق النار مجرد هدوء هش لا ينهي معاناة المرضى والجرحى الذين يواجهون الموت البطيء داخل أروقة المستشفيات المتهالكة
حصيلة ضحايا غزة: مئات الشهداء منذ “وقف إطلاق النار” واستمرار انتشال الجثامين

كشفت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، يوم الثلاثاء، عن بيانات إحصائية صادمة توثق استمرار سقوط الضحايا رغم سريان قرار وقف إطلاق النار منذ الحادي عشر من أكتوبر الماضي. وتظهر الأرقام الجديدة حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها القطاع في ظل الصعوبات البالغة التي تواجه الفرق الطبية. تحديثات الـ 24 ساعة الماضية وفقاً للتقرير الإحصائي اليومي الصادر عن الوزارة، استقبلت مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ 24 الأخيرة: * شهيدين: أحدهما تم انتشاله من تحت أنقاض المباني المدمرة. * إصابتين: بجراح متفاوتة نتيجة الاعتداءات المستمرة. وأوضحت الوزارة أن طواقم الدفاع المدني والإسعاف لا تزال محرومة من الوصول إلى عدد كبير من الضحايا الملقين في الطرقات الوعرة أو العالقين تحت الركام، بسبب الاستهداف المباشر لآليات الإنقاذ ومنع الاحتلال للفرق الطبية من أداء مهامها. حصيلة الضحايا منذ 11 أكتوبر (فترة وقف إطلاق النار) على الرغم من الهدوء النسبي المفترض، إلا أن الإحصائيات الرسمية تعكس واقعاً مغايراً منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث سجلت الوزارة ما يلي: | البيان | العدد الإجمالي | | عدد الشهداء | 649 شهيداً | | عدد الجرحى والمصابين | 17,730 مصاباً | | جثامين تم انتشالها (مفقودون سابقاً) | 756 جثماناً | تؤكد هذه الأرقام أن “نزيف الدم” لم يتوقف، وأن الطواقم الطبية تسابق الزمن لانتشال المفقودين وتحديث قوائم شهداء غزة في ظل إمكانيات متهالكة وحصار خانق للقطاع الصحي.
