الضفة الغربية: ليلة دامية في سوسيا.. مستوطنون يحرقون 5 منازل وسيارات للفلسطينيين جنوب الخليل

thumbs b c 08d7fde83fdf6011d4f34e47c4094d52

أقدمت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين مساء الثلاثاء على إحراق منازل وسيارات تعود لفلسطينيين في قرية سوسيا، الواقعة جنوب الخليل في الضفة الغربية المحتلة، مما يمثل استمراراً للاعتداءات خلال شهر رمضان. وأفادت منظمة “البيدر” الحقوقية في بيان لها بأن المستوطنين قاموا بإحراق خمسة منازل وعدد من السيارات في القرية. كما أشارت المنظمة إلى أن هؤلاء المستوطنين هاجموا القرية وأضرموا النار في العديد من المنازل والسيارات، مما أدى إلى أضرار مادية كبيرة وحالة من الخوف بين السكان، خصوصاً الأطفال والنساء. وذكرت مصادر محلية  أن المستوطنين استخدموا قنابل الغاز المسيل للدموع داخل بعض المنازل، مما أدى إلى أربع حالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز. ويعيش حوالي 770 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، منهم 250 ألف في القدس الشرقية، حيث ينفذون اعتداءات يومية ضد المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم. وخلال شهر يناير الماضي، سُجل 468 اعتداء من قبل المستوطنين في الضفة الغربية، شملت أعمال عنف جسدي، واقتلاع أشجار، وإحراق حقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات.

حصيلة مفجعة لعدوان غزة: 72 ألف شهيد و171 ألف مصاب منذ أكتوبر 2023

2U4AC

ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,073 شهيدا و171,756 مصابا منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر 2023. وأوضحت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، أن عدد الإصابات التي وصلت إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية هو 7، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تواجه فرق الإسعاف والإنقاذ صعوبة في الوصول إليهم. وأضافت الوزارة أن عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد بلغ 615، فيما ارتفعت الإصابات إلى 1,658، وقد تم انتشال 726 جثمانا. لمحة “تحليلية” الأرقام التي أصدرتها الوزارة اليوم تعني أن حوالي 11% من سكان قطاع غزة قد سقطوا بين شهيد وجريح، وهي نسبة لم تسجل في أي صراع معاصر في هذا الزمن القياسي. الملاحظة الأخطر هي عدد الجثامين التي تم انتشالها (726) مؤخراً؛ مما يعني أن أعداد الشهداء الحقيقية مرشحة للارتفاع بشكل كبير بمجرد توفر المعدات اللازمة لإزالة الأنقاض. غزة اليوم لا تعاني من الحرب فقط، بل من “تبعاتها الممتدة” التي تفتك بالجرحى وتمنع تكريم الموتى.

صحيفة “الغارديان”: مجلس سلام ترامب لغزة.. استثمار خاص بـ 10 مليارات دولار يتجاهل حقوق الفلسطينيين

ذكرت صحيفة الغارديان أن إعلان إدارة ترامب تخصيص 10 مليارات دولار لما يُعرف بـ”مجلس السلام” لا يعكس جدية في السعي لتحقيق السلام في غزة، بل يعكس مصالح خاصة، في وقت يواجه فيه السكان ظروفًا إنسانية صعبة ونقصًا حادًا في المساعدات. وأشار التقرير إلى وجود تساؤلات واسعة حول جدوى تمويل مثل هذه المبادرة الضخمة، بينما لم تسدد الولايات المتحدة إلا جزءًا صغيرًا من مستحقاتها المتأخرة للأمم المتحدة، مما يثير الشكوك حول أولويات الإدارة الأمريكية في معالجة الأزمة الإنسانية في غزة. واستعرضت الصحيفة وعود “مجلس السلام” التي تتضمن إعادة إعمار رفح خلال ثلاث سنوات ومنح غزة نوعًا من الحكم الذاتي خلال عشر سنوات، بالإضافة إلى نشر قوة دولية تتكون من 20 ألف جندي. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن هذه الاقتراحات تفتقر إلى أسس قانونية واضحة وآليات رقابة تضمن تنفيذها. كما نقلت الغارديان عن مصادر أوروبية تحذيرات من خطط “إعادة هندسة” القطاع، وتحويله إلى منطقة تُدار خارجيًا عبر مجمعات سكنية وأبراج حديثة، مما قد يؤدي إلى تهميش الدور الفلسطيني في تحديد مصير المنطقة، مما يعمق الإحساس بالإقصاء ويزيد من التوترات. وخلص التقرير إلى أن أي طريق نحو سلام مستدام في غزة يجب أن يستند إلى الشرعية الفلسطينية واحترام القانون الدولي، وليس على مبادرات فردية قد تعقد الوضع وتؤدي إلى مزيد من التصعيد.

مستوطنون يضرمون النار في مسجد “أبو بكر الصديق” غرب نابلس ويكتبون عبارات تهديدية

NfcDd

أضرم مستوطنون متطرفون النار في مسجد أبو بكر الصديق في قرية “تل” غرب نابلس فجر الليلة الماضية. وأفاد شهود عيان  أن مجموعة من المستوطنين، بعضهم مسلح، قاموا بسكب مواد قابلة للاشتعال على مدخل المسجد وأشعلوا فيها النيران، مما أدى إلى اندفاع العشرات لإخماد الحريق بعد انتشار الخبر. وأشاروا إلى أن النيران أصابت مدخل المسجد وبعض الأجزاء الداخلية، لكن السيطرة السريعة حالت دون امتداد النار إلى باقي المسجد. كما قام المستوطنون بكتابة عبارات تهديدية بالعبرية على الجدران الخارجية للمسجد. تستمر قوات الاحتلال والمستوطنون في فرض حقائق جديدة في المنطقة، في إطار مخطط يستهدف تهجير السكان وضم أراضي القرية بالكامل. ويؤكد الفلسطينيون أن حرق المساجد و على المقدسات يشكل إنذاراً بمزيد من الهجمات بسبب تحريض الحكومة الإسرائيلية ودعمها للمعتدين. في وقت سابق، تعرض مسجد قرية المنيا شرق بيت لحم لاعتداء عنيف من مستوطنين مسلحين، حيث تم اقتحام المسجد وحرق نسخ من القرآن الكريم وسرقة محتوياته. وفي نوفمبر الماضي، أُحرق مسجد الحاجة “حميدة” بين بلدتي ديراستيا وكفل حارس في شمال غرب سلفيت، حيث سكب المستوطنون أيضاً مواد قابلة للاشتعال عند مدخله. كما أحرقت مستوطنون مسجداً في منطقة تجمع عرب المليحات شمال غرب أريحا في فبراير 2025.

جوًا وبرًا وبحرًا.. الاحتلال يشن سلسلة غارات على مناطق متفرقة بقطاع غزة في اليوم 137 بعد”اتفاق أكتوبر”

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته لوقف إطلاق النار، حيث يدخل اليوم الـ137 في مناطق متفرقة من قطاع غزة. وحذرت شبكة المنظمات الأهلية من احتمالية توسيع “إسرائيل” لسيطرتها على القطاع، مشيرة إلى أن الاحتلال بات يسيطر على 60% من مساحة غزة مقارنة بـ54% عند بدء وقف إطلاق النار قبل أكثر من أربعة أشهر. وقد أسفرت الخروقات الإسرائيلية خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة عن استشهاد امرأة في بيت لاهيا شمال غزة، بالإضافة إلى وقوع عدد من الإصابات. وفي سياق متصل، نفذ الاحتلال تصعيدًا من خلال غارات مكثفة، حيث شنت طائرات الاحتلال فجر اليوم غارتين على المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب القطاع، واستهدفت مدفعية الاحتلال مناطق في بيت لاهيا، كما قصفت حي التفاح شرق غزة، وأطلقت النار على أحياء الزيتون والشجاعية شرقي المدينة. كما استهدفت زوارق حربية إسرائيلية ساحل المدينة، وأطلقت آليات الاحتلال النار شرقي مخيم البريج وسط القطاع. كذلك، شنت طائرات الاحتلال سلسلة من الغارات على مدينة رفح في الجنوب.

بيان مصري حاد بعد تصريحات السفير الأمريكي لدى تل أبيب حول “حق توراتي” لإسرائيل

6999c44f4236044ccd2e65d3

وأعربت مصر عن استغرابها إزاء صدور هذه التصريحات التي تتناقض مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والنقاط العشرين ذات الصلة بإنهاء الحرب في قطاع غزة، وكذلك مؤتمر مجلس السلام الذى عقد بواشنطن يوم 19 فبراير 2026. وأكدت مصر في بيان رسمي عن وزارة الخارجية: “أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة أو غيرها من الأراضي العربية”، مشددة رفضها القاطع لأي محاولات لضمّ الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، وكذلك رفض توسيع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة. جاءت الإدانة المصرية بعد مقابلة أجراها السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي مع تاكر كارلسون، أثارت ردود فعل غاضبة في المنطقة، خاصة مع استمرار الجهود الدولية لتهدئة التوترات وإحياء عملية السلام. واستند هاكابي في مقابلة مطولة إلى تفسير توراتي/إنجيلي لـ “الأرض الموعودة” في العهد القديم، معتبرا أن إسرائيل لها “حق توراتي” في السيطرة على مناطق واسعة تشمل  7 دول عربية وتمتد من نهر النيل إلى نهر الفرات. وأضاف السفير الأمريكي أنه “سيكون جيدا أو مقبولا” إذا سيطرت إسرائيل على “كل شيء”، مع توضيح لاحق أن تل أبيب لا تسعى لذلك عمليا في الوقت الراهن وأن تعليقه كان “مبالغا”.

منذ بداية رمضان 2026.. الاحتلال يعتقل 100 فلسطيني بالضفة ويصعد سياسة “الإبعاد” عن الأقصى

images 41

منذ بداية شهر رمضان المبارك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 100 مواطن من الضفة الغربية، من بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى أسرى سابقين. تأتي هذه الاعتقالات في ظل ارتفاع وتيرة العمليات القمعية التي يعلن عنها الاحتلال مع بداية الشهر الفضيل، مما يُعزز الهجمات التي يشنها المستوطنون والتي تُستخدم كغطاء لتنفيذ اعتقالات واسعة. وأشار نادي الأسير في بيان له إلى أن الاعتقالات تمت في معظم محافظات الضفة الغربية، بما في ذلك القدس التي تشهد اعتقالات متزايدة خلال رمضان، والتي تنتهي غالبًا بإبعاد المعتقلين عن المسجد الأقصى. كما أضاف أن الاحتلال يواصل تصعيد عمليات التحقيق الميداني في إطار انتقام جماعي ضد جميع فئات المجتمع الفلسطيني، حيث طالت تلك العمليات الآلاف منذ بدء عملية الإبادة الجماعية. وذكر البيان بعض الجرائم والانتهاكات التي تصاحب الاعتقالات، مثل الضرب المبرح، وعمليات الإرهاب الممنهجة ضد المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب تخريب وتدمير منازل المواطنين ومصادرة الممتلكات. كما يشمل ذلك تدمير البنى التحتية، وهدم منازل عائلات الأسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن واعتقال آخرين كدرع بشرية، وتنفيذ عمليات إعدام ميداني، مما يُسهم في توسيع الاستيطان بدعم من المستوطنين. أكد نادي الأسير مرة أخرى أن جرائم الاحتلال الحالية هي امتداد لنهج طويل الأمد يعكس استهداف الوجود الفلسطيني وزيادة أدوات القمع، مع زيادة ملحوظة في كثافة الجرائم منذ بدء حرب الإبادة. وأوضح أن سلطات الاحتلال مستمرة في تنفيذ اعتقالات ممنهجة تعد من أبرز السياسات الثابتة عبر التاريخ، حيث تم تسجيل نحو 22 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية بعد بدء الإبادة.

“أوتشا” تحذر: خيام غزة تتحول إلى “فخاخ نار” تهدد حياة آلاف الأسر النازحة

images 38

أعربت الأمم المتحدة  “أوتشا” عن قلقها من أن الأسر الفلسطينية النازحة التي تعيش في مخيمات مزدحمة في قطاع غزة تواجه مخاطر كبيرة من نشوب حرائق، بالإضافة إلى تهديدات صحية متزايدة، في ظل الحاجة المستمرة إلى حلول سكنية أكثر أماناً وملاءمة. ورد في بيان لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن العديد من الأسر مضطرة للطهي والنوم وتخزين ممتلكاتها في مساحات ضيقة يستخدمون فيها النار المكشوفة. كما تم تسجيل 12 حادث حريق على الأقل داخل الملاجئ منذ نوفمبر الماضي، وأكد البيان أنه خلال 10 أيام فقط من فبراير الحالي، استطاع العاملون في المجال الإنساني تقديم مأوى لـ85 أسرة في دير البلح وخان يونس، بعد أن تضررت ملاجئهم جراء حريق في مدينة غزة.

وزارة الصحة في غزة: تسجيل شهيدين وثلاث إصابات خلال 24 ساعة الماضية.

thumbs b c be16a567bd4495b40598a82f60f24bc9 1

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن التقرير اليومي لعدد الشهداء والجرحى نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وأفادت الوزارة اليوم الأحد، بارتفاع عدد الشهداء إلى اثنين والإصابات إلى ثلاث خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. كما أشارت إلى وجود عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم حتى الآن. وفيما يتعلق بالإحصاءات السابقة، أفادت الوزارة بأنه تم تسجيل شهيدين و11 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، وشهيد واحد و10 إصابات خلال الـ48 ساعة الماضية. ومنذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، بلغ إجمالي عدد الشهداء 614 وعدد الإصابات 1,643، فيما بلغ إجمالي عمليات الانتشال 726. أما بالنسبة للإحصاءات التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، فقد بلغ العدد الكلي للشهداء 72,072 وعدد الإصابات 171,741.

خرق جديد لوقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية وقصف مدفعي يستهدف غزة فجر الأحد

thumbs b c c8941100cb206aa03840357d6e566542

شنت القوات الجوية الإسرائيلية، في فجر الأحد، غارات جوية وقصفاً مدفعياً على مناطق متفرقة من قطاع غزة، على الرغم من اتفاقية وقف إطلاق النار التي دخلت حيز التنفيذ منذ 10 أكتوبر 2025. وذكر مراسل الأناضول، استناداً إلى شهادات شهود عيان، أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت المناطق الشرقية لمدينة رفح في جنوب القطاع. كما قامت آليات الجيش بإطلاق النار على المناطق الشرقية من خان يونس، بالتزامن مع إطلاق البحرية نيرانها على شاطئ المدينة. وفي مدينة غزة، استهدفت الغارات الجوية المناطق الشرقية، ورافقها قصف مدفعي متقطع على نفس المنطقة، وفقاً للشهود. منذ بداية سريان الاتفاق، قامت إسرائيل بخرق عدد كبير من القوانين من خلال القصف وفتح النيران، مما أسفر عن مقتل 612 فلسطينياً وإصابة 1640 آخرين. بدعم من الولايات المتحدة، بدأت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 في شن حملة إبادة جماعية على غزة، استمرت لمدة عامين، وأسفرت عن سقوط أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني، بالإضافة إلى 171 ألف جريح، أغلبهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن دمار كبير طال 90% من البنية التحتية المدنية.