عواصم العالم تنتفض من أجل غزة: آلاف المتظاهرين يطالبون بوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات

شهدت العديد من المدن والعواصم حول العالم، اليوم السبت، تظاهرات ضخمة احتجاجا على استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وقد رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات تعبر عن إدانة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين. طالب المشاركون بضرورة وضع حد للمعايير المزدوجة ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته المروعة، خصوصا تجاه الأطفال، وعبروا عن تنديدهم بالإبادة الجماعية في قطاع غزة. شملت المظاهرات الآلاف في عدة عواصم، أبرزها أوسلو، ستوكهولم، بروكسل، كوبنهاغن، دمشق، وسول و الرباط. كما انتشرت الاحتجاجات إلى العديد من المدن مثل اسطنبول، روتردام، مانشستر، البندقية، ميلانو، فرانكفورت، وبراونشفايغ، و طنجة و مراكش داعين لدعم الشعب الفلسطيني، والمطالبة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وزارة “الصحة” في غزة: 66 شهيدا و 345 مصابا وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الأخيرة. وقالت الوزارة في بيان صحفي، اليوم السبت، إنه تم استقبال 66 شهيدًا (من بينهم 4 تم انتشالهم) و345 مصابًا في الفترة المذكورة. وأشارت إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبات في الوصول إليهم. كما أفادت الوزارة بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 63,371 شهيدًا و159,835 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وتابعت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغ 11,240 شهيدًا و47,794 إصابة. وتم الإبلاغ عن إضافة 280 شهيدًا إلى الإحصائية التراكمية للشهداء، بعد استكمال بياناتهم من قبل اللجنة القضائية التي تتابع ملف التبليغات والمفقودين. وأوضحت الوزارة أن عدد الشهداء الذين وصلوا خلال الـ24 ساعة الماضية من ضحايا المساعدات بلغ 15 شهيدًا و206 إصابات، ليصل إجمالي شهداء لقمة العيش إلى 2,218 شهيدًا وأكثر من 16,434 إصابة. كما أعلنت مستشفيات قطاع غزة عن تسجيل 10 حالات وفاة جديدة بسبب المجاعة وسوء التغذية، من بينها 3 أطفال، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 332 حالة وفاة، بما فيه 124 طفلًا.
الإمارات تسيّر سفينة مساعدات تاسعة إلى غزة

انطلقت سفينة “حمدان” الإنسانية التاسعة ضمن عملية “الفارس الشهم 3” بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي إلى ميناء العريش المصري تحمل مساعدات إنسانية لقطاع غزة. وأبحرت السفينة صباح اليوم السبت من ميناء خليفة “كيزاد” في أبوظبي. ويبلغ إجمالي حمولتها 7000 طن من المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية المتنوعة. وتشمل الحمولة 5000 طن من الطرود الغذائية، و1900 طن من المواد الغذائية لدعم المطابخ الشعبية، و100 طن من الخيام الطبية لدعم القطاع الطبي و5 سيارات إسعاف. في إطار الدعم الإنساني المستمر للأشقاء الفلسطينيين .. “#الفارس_الشهم3” تسير سفينة حمدان الإنسانية التاسعة، محملة بـ7000 طن من المساعدات الإغاثية إلى #غزة وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، تأتي هذه الخطوة امتدادا لسلسلة من المبادرات الإنسانية التي أطلقتها دولة الإمارات، ضمن عملية “الفارس الشهم 3”.
أبو عبيدة: خطط الجيش الإسرائيلي باحتلال غزة ستكون وبالا على قيادته السياسية والعسكرية

أكد الناطق باسم كتائب “القسام” أبو عبيدة أن خطط الجيش الإسرائيلي باحتلال غزة “ستكون وبالا على قيادته السياسية والعسكرية، وسيدفع ثمنها من دماء جنوده وستزيد من فرص أسر جنود جدد”. في تدوينات على حسابه في “تلغرام”، أشار أبو عبيدة إلى أن “خطط العدو الإجرامية لاحتلال غزة ستعود بالوبال على قيادته العسكرية والسياسية، وسيكون الثمن الذي سيدفعه جيش العدو من دماء جنوده، وستزداد فرص أسر جنود آخرين بإذن الله”. وأضاف: “مجاهدونا في حالة استنفار واستعداد تام وبمعنويات مرتفعة، وسيظهرون نماذج رائعة من البطولة والتضحية وسيتلقون الغزاة دروساً قاسية بعون الله”. وقال الناطق العسكري باسم “القسام”: “مجرم الحرب نتنياهو ووزراؤه النازيون عزموا على تقليص عدد أسرى العدو الأحياء إلى النصف، وأن تختفي معظم جثث قتلاهم إلى الأبد، مما سيتحمل جيش العدو وحكومته الإرهابية كامل المسؤولية عن ذلك”. واختتم أبو عبيدة بقوله: “سنحافظ على أسرى العدو بقدر استطاعتنا، وسيكونون مع مجاهدينا في ساحات القتال تحت نفس ظروف المخاطر والمعيشة، وسنعلن عن كل أسير يقتل جراء العدوان، مع ذكر اسمه وصورته وإثبات مقتله”. هذا جاء بعد إعلان الجيش الإسرائيلي اليوم، عن مدينة غزة كمنطقة قتال خارج نطاق أي هدنة، مستمراً في القصف على مناطق متعددة في القطاع. كما أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمراً للجيش بالسيطرة على مدينة غزة، التي يُقدّر عدد سكانها بحوالي مليون نسمة، مما اعتبرته الأمم المتحدة تصعيداً مميتاً.
وزارة الصحة في غزة: 59 شهيدا و224 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن نقل 59 شهيدًا فلسطينيًا و224 جريحًا إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وقد أوضحت الوزارة في بيان صحفي اليوم الجمعة أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 11,178 شهيدًا و47,449 جريحًا، مشيرةً إلى وجود عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يحول دون وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 63,025 شهيدًا و159,490 جريحًا منذ السابع من أكتوبر 2023. كما سجّلت مستشفيات غزة خمس حالات وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بسبب المجاعة وسوء التغذية، ليصل العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 322 حالة، من بينها 121 طفلًا. كما لفتت الوزارة إلى أن “مراكز توزيع المساعدات” تعرضت مرة أخرى لهجمات إسرائيلية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مما أسفر عن استشهاد 23 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 182 آخرين، ليصل إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 2,203 شهيدًا و16,228 جريحًا حتى الآن.
مصادر طبية في غزة: 26 شهيدا منذ فجر اليوم في قصف إسرائيلي استهدف عدة مناطق في قطاع غزة

استشهد واحد وعشرون فلسطينياً وأصيب آخرون منذ فجر اليوم الجمعة، جراء قصف إسرائيلي استهدف عدة مناطق في قطاع غزة. وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن الهجمات التي نفذت على غزة استهدفت منازل وخيام نازحين ومواطنين، بالإضافة إلى نقاط انتظار المساعدات. في شمال القطاع، استشهد خمسة فلسطينيين وأصيب آخرون نتيجة قصف طائرات الاحتلال لمنزل عائلة النمر في حي “تل الهوى” جنوبي غرب مدينة غزة. كما تمكنت الطواقم الطبية من انتشال أربعة شهداء وثلاثة مصابين من خيمة لنازحين تعرضت لقصف إسرائيلي في منطقة السودانية قرب مستشفى حمد، شمال غرب المدينة. وخلال ساعات الليل، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف عنيفة باستخدام روبوتات متفجرة في حيي الزيتون والصبرة في جنوب غزة، بالإضافة إلى حي الصفطاوي ومنطقة النزلة شمال القطاع، تزامناً مع قصف مدفعي مكثف. وفي وسط القطاع، استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون إثر قصف جوي استهدف منزلاً في مدينة دير البلح. كما استشهد ثلاثة مزارعين جراء غارة لطائرة مسيرة إسرائيلية استهدفتهم في أرض أبو سلطان، شرقي دير البلح. وفي مخيم البريج، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون نتيجة القصف الذي استهدف منزل عائلة القريناوي في بلوك 7. ومن محيط نتساريم في وسط القطاع، قام الجيش الإسرائيلي بقتل فلسطيني آخر كان ضمن منتظري المساعدات. وفي جنوب القطاع، استشهد خمسة فلسطينيين، من بينهم سيدة، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمتين لنازحين غرب مدينة خان يونس. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ومن خلال دعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية بحق غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بالوقف الفوري لهذه الأعمال. وأدى هذا التهجير إلى سقوط 62,966 شهيداً و159,266 مصاباً من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9,000 مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مع مجاعة أودت بحياة 317 فلسطينياً بينهم 121 طفلاً.
ارتفاع عدد ضحايا التجويع الإسرائيلي إلى 317 شهيدًا بينهم 121 طفلاً

استشهد 4 مواطنين بينهم طفلان، اليوم الخميس، متأثرين بسوء التغذية الناجم عن سياسة التجويع الإسرائيلي. وأفادت وزارة الصحة في التقرير الإحصائي اليومي، بارتفاع عدد ضحايا المجاعة منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة إلى 317 شهيدا، من بينهم 121 طفلا. تتزايد حدة الأزمة الإنسانية في غزة بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر ونقص المواد الغذائية والطبية، حيث تعتبر المنظمات الحقوقية ما يحدث حرب إبادة جماعية ممنهجة ضد المدنيين منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023. منذ الثاني من مارس/ آذار 2025، قامت سلطات الاحتلال بإغلاق جميع المعابر مع القطاع، مما حرم الغزيين من معظم المساعدات، وأدى ذلك إلى انتشار المجاعة وفقدان آلاف الأرواح. وأشارت مؤسسة “أنقذوا الأطفال” إلى أن المجاعة التي أعلنتها الأمم المتحدة في غزة ليست مجرد مصطلح تقني، موضحة أن نقص الغذاء يتسبب في سوء تغذية حاد للأطفال الذين يموتون ببطء وألم. وأكدت المؤسسة أن الجسم يبدأ في استهلاك نفسه، بما في ذلك العضلات والأعضاء الحيوية، حتى آخر نفس. وشدد أعضاء مجلس الأمن الدولي على أهمية وقف إطلاق النار فورا دون شروط، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية لإنقاذ أرواح المدنيين والحد من الكارثة الإنسانية المتفاقمة في غزة. بدعم من الولايات المتحدة، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة جميع النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الأعمال. وقد أسفرت الإبادة عن مقتل 62895 فلسطينيا وإصابة 158930 آخرين، مع تسجيل أكثر من 9000 مفقود ومئات الآلاف من النازحين، بالإضافة إلى المجاعة التي أودت بحياة 317 فلسطينيا، من بينهم 121 طفلاً.
رسالة نارية من ماكرون لنتنياهو: خطة الاحتلال في غزة لن تجلب لإسرائيل أي نصر

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن خطة تل أبيب لاحتلال قطاع غزة كليًا لن تحقق النصر لإسرائيل. جاء ذلك في رسالة رداً على اتهامات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي اتهم ماكرون بتأجيج معاداة السامية. نشرت صحيفة لوموند الفرنسية رسالة ماكرون التي أوضح فيها أنه تلقى رسالة نتنياهو في 17 أغسطس، وأكد أنه سيقوم بنشر رده أمام الرأي العام من أجل تحقيق الشفافية في النقاش. وأضاف ماكرون مخاطبًا نتنياهو بأنه يتوقع منه قراءة الرسالة، مؤكدًا أن تسييس مكافحة معاداة السامية أو استغلالها لإثارة الخلاف بين إسرائيل وفرنسا أمر غير مقبول. وأبرز ماكرون أن حماية المواطنين اليهود كانت من أولوياته منذ تولي منصبه، معتبراً أن الهجمات الإسرائيلية على غزة تؤثر سلبًا على وحدة فرنسا الوطنية وأمن مواطنيها، مشيرًا إلى الخطوات التي اتخذها لمكافحة معاداة السامية. كما عبر عن رفضه لاتهام نتنياهو له بالتقاعس في هذا الصدد، معتبرًا أن ذلك يمثل قلة احترام لفرنسا. وأشار إلى أن تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى معاداة السامية لا يبرئ إسرائيل من سياساتها في غزة وسائر الأراضي الفلسطينية. وأكد ماكرون أن السلام الدائم لن يتحقق إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بإسرائيل وتضمن لها حقها في العيش بأمان. وشدد على أن الكارثة الإنسانية في غزة لا يمكن تبريرها، موضحًا أن قيام دولة فلسطين يجب أن يمثل نهاية لحماس. وحذر ماكرون من أن المجاعة والعنف قد يؤديان إلى نزوح جماعي من غزة، مما سيكون له تداعيات على الأمن الإقليمي والدولي. وأكد أنه يجب على المجتمع الدولي وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة، مشددًا على أن الاحتلال الإسرائيلي للقطاع وتهجير الفلسطينيين وتجريدهم من إنسانيتهم لن يجلب أي نصر لإسرائيل بل سيزيد من عزلتها.
وزارة الصحة غزة: 76 شهيدا و298 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

غزة أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 76 شهيدًا فلسطينيًا، بينهم شهيد واحدة تم انتشاله، و298 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الأربعاء أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/مارس 2025 قد بلغت 11,050 شهيدًا و46,886 جريحًا، مع الإشارة إلى وجود عدد من الضحايا الذين لا تزال فرق الإسعاف والدفاع المدني عاجزة عن الوصول إليهم بسبب الركام. وأكدت الوزارة أن عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي قد ارتفع إلى 62,895 شهيدًا و158,927 جريحًا منذ السابع من أكتوبر 2023. كما سجلت مستشفيات القطاع 10 حالات وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع إجمالي الوفيات الناتجة عن المجاعة وسوء التغذية إلى 313 حالة، بينهم 119 طفلًا. وتعرضت “مراكز توزيع المساعدات” لهجمات جديدة إسرائيلية خلال نفس الفترة، مما أسفر عن استشهاد 18 فلسطينيا وجرح أكثر من 106، ليصبح إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات 2,158 شهيدًا و15,843 جريحًا حتى الآن. ومنذ أكتوبر 2023، ترتكب “إسرائيل” وبالدعم الأمريكي عملية إبادة جماعية في قطاع غزة، تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الاعتداءات. وقد خلفت هذه الإبادة أكثر من 221 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، إلى جانب مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين، ومعظمهم أطفال، فضلاً عن الدمار الشامل الذي محا العديد من مدن ومناطق القطاع من الخريطة.
بعد موافقة حماس على المقترح: قطر تؤكد أن إسرائيل لا تزال تماطل في الرد

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن الوسطاء لا يزالون في انتظار رد رسمي من “إسرائيل” على الاقتراح الذي وافقت عليه حركة حماس. وذكر الأنصاري في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء أن “إسرائيل” لم ترد حتى الآن، سواء بالقبول أو الرفض، مما يرجح أنها لا ترغب في ذلك. وأضاف بأن الوسطاء ينتظرون ردًا رسميًا على المقترح الذي سلموه لـ “إسرائيل” في 18 من الشهر الجاري. وأكد على ضرورة الضغط على “إسرائيل” للتعامل بجدية مع الاقتراح المعروض. كما أشار إلى استمرار التواصل بين الوسطاء للتوصل إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة، وطالب المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي. وبمجرد بدء وقف إطلاق النار المؤقت، يقضي الاقتراح بأن تبدأ مفاوضات حول وقف دائم لإطلاق نار يتضمن إعادة الأسرى المتبقين لدى المقاومة. ومع ذلك، تشير تصريحات مسؤولين إسرائيليين إلى أنهم يطالبون بصفقة تفرج عن جميع المحتجزين دفعة واحدة، وتشمل أيضًا تخلي “حماس” عن سلاحها، وهو ما ترفضه الحركة.
