تصعيد في الضفة الغربية: البرلمان العربي يدعو المجتمع الدولي لوقف “جرائم” إسرائيل

1730462439655 1

أعرب “البرلمان العربي” عن إدانته لتصاعد انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، التي تضمنت اقتحام مدن مثل رام الله والبيرة والخليل، وما رافق ذلك من اعتداءات على الفلسطينيين، في وقت تتزايد فيه هجمات المستوطنين المسلحين على القرى والبلدات الفلسطينية تحت حماية جيش الاحتلال. وأكد رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، في تصريح لـ “قدس برس” اليوم الثلاثاء أن هذه الانتهاكات تمثل استمراراً لسياسة الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج والتهجير القسري التي مارسها الاحتلال في قطاع غزة. كما أشار إلى أن هذه التصرفات تشكل تحدياً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، وتجاوزًا لقرارات الشرعية الدولية. وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية والأخلاقية، واتخاذ التدابير الفورية اللازمة لوقف ما وصفه بـ “جرائم التطهير العرقي” بحق الشعب الفلسطيني، داعيًا إلى توفير حماية دولية عاجلة للفلسطينيين. وجدد البرلمان التأكيد على دعمه الكامل لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس.

مؤتمر غزة يدعو لفتح معابر القطاع وقطع العلاقات مع إسرائيل

5d0740055f5c7d66

طالب “مؤتمر غزة” الذي عُقد في إسطنبول يوم الثلاثاء، بفتح معابر قطاع غزة بشكل عاجل لتقديم المساعدات الإنسانية والطبية بدون أية شروط، كما دعا إلى قطع العلاقات السياسية والاقتصادية مع إسرائيل ودعم المقاومة الفلسطينية كحق مشروع للدفاع عن الأرض والشعب. وحذر المؤتمر في بيان ألقاه نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حبيب سالم سقاف الجفري خلال مؤتمر صحفي، من أن استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة والتجويع المنظم قد يؤديان إلى اندلاع انتفاضة جماهيرية وشعبية كبيرة، سواء داخل الشعوب المسلمة أو غيرها. وقد بدأ “مؤتمر غزة” يوم الجمعة ويستمر حتى 29 أغسطس/ آب الحالي، حيث يختتم بقراءة البيان الختامي بعد صلاة الجمعة في مسجد آيا صوفيا بإسطنبول. وينعقد “مؤتمر غزة” تحت شعار “غزة: مسؤولية إسلامية وإنسانية” في “جزيرة الديمقراطية والحرية” على بحر مرمرة بإسطنبول، بتنظيم من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ووقف علماء الإسلام في تركيا. وقد دعا البيان إلى فتح المعابر فورًا وإيصال المساعدات الإنسانية والطبية بدون أي قيود، مع التأكيد على أهمية إنهاء العلاقات مع إسرائيل بشكل كامل وفوري، وسحب السفراء ووقف جميع أشكال التطبيع. كما أكد على ضرورة دعم المقاومة الفلسطينية الشرعية من الناحيتين السياسية والقانونية، والاعتراف بحقها الكامل في الدفاع عن أرضها وشعبها. ودعا المؤتمر أيضًا إلى تشكيل وفود عربية وإسلامية رفيعة المستوى للضغط على الأطراف الدولية، والتحرك بشكل عاجل في الأمم المتحدة ومجلس الأمن لوقف العدوان على غزة. وأشار إلى أن “العالم أكبر من إطار مجلس الأمن الذي تهيمن عليه خمس دول، مما أعاق أي تدخل عسكري عادل”، مُشددًا على ضرورة قيام الدول الإسلامية بتأسيس تحالف اقتصادي وعسكري موحد للدفاع عن غزة والأقصى. أظهر المؤتمر تأكيده على أن هذه الخطوة تُعتبر الخيار الجاد الوحيد لردع التطاول الصهيوني، حيث أثبتت التجارب أن العدوان يتوقف فقط من خلال تعزيز توازن الردع وليس من خلال بيانات الإدانة أو الانتظار. وبمساندة أمريكية، تواصل إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 ارتكاب الإبادة الجماعية في غزة، والتي تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتشريد القسري، متجاهلة جميع النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف تلك الاعتداءات. وقد أسفرت هذه الإبادة عن 62,819 شهيداً، و158,629 جريحاً، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، بينما تسببت المجاعة في وفاة 303 فلسطينيين، منهم 117 طفلاً حتى يوم الثلاثاء. وجاء في المؤتمر تحذير من أن الاقتحامات المتكررة والمخططات الرامية إلى تهويد المسجد الأقصى، بما في ذلك التقسيم الزماني والمكاني والحفريات، تنذر بكارثة دينية وحضارية وإنسانية. كما أشار إلى أن استمرار هذه الانتهاكات قد يؤدي إلى تفجير الأوضاع في المنطقة وفقدان أي شرعية لأي وصاية أو تهدئة سياسية. في إطار نصرة القضية الفلسطينية، دعا المؤتمر جميع الهيئات الإعلامية والإسلامية إلى فضح الجرائم الإسرائيلية بجميع اللغات، واعتبار الرواية الفلسطينية هي الحقيقة الوحيدة. وطالب بتسليط الضوء على شهداء الإعلام في غزة الذين فقدوا أثناء توثيقهم لجرائم الاحتلال. وأكد على ضرورة تفعيل دور الحركات الشعبية والمجتمعية والنقابية كبديل في حال غياب المواقف الرسمية، ومن أجل الانتقال من المبادرات إلى الإجراءات الفعلية، والتغلب على مشاعر العجز والاستسلام عبر عمل منظم قانونيًا وحقوقيًا. وأكد المؤتمر على أهمية تفعيل الجبهات الحقوقية والقضائية لملاحقة الاحتلال أمام المحاكم الدولية والوطنية. كما دعا إلى إنشاء صندوق دائم لإعمار غزة وتوفير الحماية القانونية للمنشآت والمشاريع في القطاع، واستجابة عاجلة لدعم الاقتصاد الفلسطيني. ورأى المؤتمر ضرورة إطلاق ميثاق دعم للمقاومة الفلسطينية بتوقيع الهيئات العلمية والسياسية، وإدراج القدس وفلسطين في المناهج الدراسية لتعزيز الوعي بالقضية كمسألة عقائدية. ودعا إلى تنظيم زيارات هامة للفاتيكان والأزهر والزعامات الدينية العالمية، لتأييد القضية الفلسطينية، وتشكيل تحالف قانوني عالمي لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية، والعمل على حشد البرلمانات الإسلامية للسير جنبًا إلى جنب مع برلمانات العالم الداعمة لفلسطين. واختتم المؤتمر بالتأكيد على أن أي خذلان لفلسطين يعني فتح الباب على مصراعيه أمام إسرائيل الكبرى.

قطر: موافقة حماس تطابق موافقة إسرائيل.. والكرة الآن في ملعب تل أبيب

68ada2ae4236043f767116a1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية الثلاثاء، إن ما وافقت عليه حماس يتطابق مع ما وافقت عليه إسرائيل، معتبرا أن الكرة الآن في ملعب إسرائيل التي يبدو أنها لا تريد التوصل لاتفاق. أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، التزام بلاده بالجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، مرحباً بأي جهود في هذا الصدد. وأوضح أن إسرائيل لا ترغب في الرد على المقترحات المطروحة، ودعا المجتمع الدولي للضغط عليها. كما أشار الأنصاري إلى أن موقع المفاوضات لا يهم كل من مصر وقطر، مضيفاً أن ما قبلت به حماس يتماشى مع ما قبلته إسرائيل، مما يجعل الكرة الآن في ملعب الأخيرة التي يبدو أنها غير مهتمة بالتوصل إلى اتفاق. وعبر المتحدث عن استغرابه لعدم وجود رد رسمي من إسرائيل سواء بالقبول أو الرفض أو تقديم اقتراح بديل، محذراً من أن التصعيد الإسرائيلي على الأرض قد يتفاقم دون أن يؤدي لنتائج إيجابية. لفت الأنصاري إلى أن بلاده لا تأخذ تصريحات وسائل الإعلام في إسرائيل على محمل الجد وتنتظر رداً رسمياً على الاقتراح، مؤكداً على استمرار التواصل مع جميع الأطراف لتحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار. وفي سياق متصل، نقلت “بلومبرغ” عن مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قوله إنهم يمنحون حماس مهلة حتى منتصف سبتمبر للقبول باتفاق يشمل عودة الرهائن وتفكيك حكومتها، مضيفاً أنه في حال عدم موافقة حماس، فإنهم سيكونون قد استكملوا استعداداتهم العسكرية لبدء عملية في مدينة غزة.

“غزة تفضح “رواية” الاحتلال: مجزرة مستشفى ناصر استهدفت صحفيين ومدنيين لا “كاميرا حماس

thumbs b c 1ac089e519c244a0bb1569b85837d72c

فند المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، الرواية الإسرائيلية التي اعتبرها “مضللة”، حيث حاولت تل أبيب تبرير المجزرة التي وقعت يوم الإثنين في “مستشفى ناصر”، والتي أدت إلى مقتل 22 مدنياً، بينهم 5 صحفيين. وقال المكتب إن إسرائيل “تحاول تبرير جريمتها عبر نشر رواية زائفة تدعي استهداف كاميرا لعناصر المقاومة وهو ادعاء باطل يفتقر لأي دليل ويهدف للتملص من المسؤولية القانونية والأخلاقية عن مجزرة مكتملة الأركان”. في وقت سابق اليوم الثلاثاء، أفادت القناة “13” العبرية بأن الجيش الإسرائيلي أجرى تحقيقاً أولياً بشأن قصف “مستشفى ناصر” بمدينة خان يونس، وأرجع الهجوم إلى وجود “كاميرا مراقبة” تابعة لحركة “حماس”. وزعم الجيش أن “الكاميرا تُستخدم لمراقبة نشاط قواته وتحفيز الأنشطة الإرهابية ضدها”. وفي رده على هذا الادعاء، صرح المكتب الإعلامي الحكومي بغزة بأن “الكاميرا” المستهدفة تعود للمصور الصحفي في وكالة رويترز حسام المصري، الذي قتله الاحتلال في الغارة الأولى. وأضاف: “بعد الضربة الأولى، هرعت فرق الدفاع المدني والصحفيون ومقدمو الخدمات الإنسانية لإنقاذ الجرحى، لكن الاحتلال باغتهم بضربة ثانية مباشرة وبشكل متعمد، ما أدى إلى استشهاد معظم الضحايا في هذه المجزرة التي بُثّت على الهواء”. وأكد المكتب أن إسرائيل تتبع سياسة مُمنهجة تُعرف بـ”الضربة المزدوجة”، وهو تكتيك إجرامي محظور دولياً، مما يكشف عن نية الاحتلال المتعمدة لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا المدنيين. كما ذكر أن إسرائيل قامت بتزييف هوية الضحايا ونشرت قائمة تضم أسماء 6 شهداء ادعت أنهم مخربون، بينما الحقيقة تُظهر أن بعضهم استشهد خارج نطاق مجمع ناصر الطبي. وأضاف المكتب أنه من بين القتلى، 6 إرهابيين وفق زعم الجيش، بما في ذلك شخص ارتبط بحادث الهجوم على إسرائيل يوم 7 أكتوبر 2023. وشدد المكتب على أن كل من كان موجودًا على السلم الخارجي للمجمع كانوا “معروفين بالاسم والمهنة من الكوادر الصحفية والدفاع المدني والعاملين في المجال الإنساني، وليسوا مطلوبين”. وتابع: “إن الرواية الإسرائيلية تأتي امتدادًا لنهج قديم يتبعه الاحتلال في كل جريمة، حيث يُلفّق الذرائع ويختلق الأدلة لتفادي الملاحقة الدولية، مع استخدام متكرر لاتهام المستشفيات والبنية التحتية المدنية بالأنشطة العسكرية لشرعنة قصفها، وهو أمر مخالف تماماً للقوانين الدولية”. وأشار المكتب إلى فشل إسرائيل في إثبات مزاعمها بأن المستشفيات أو البنى التحتية المدنية كانت مرتبطة بالأنشطة العسكرية طوال حرب الإبادة الجماعية. وطالب المكتب المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والدولية الحقوقية والمحكمة الجنائية الدولية بـ”التحرك الفوري لمحاسبة مرتكبي جريمة مجمع ناصر الطبي، ورفض أي رواية تبرر قتل المدنيين”. وفقاً لمصادر رسمية وطبية فلسطينية، فإن من بين ضحايا مجزرة “ناصر” 5 صحفيين وسائق مركبة إطفاء و4 عاملين في الرعاية الطبية وطالب في السنة السادسة من كلية الطب. وقد أثار القصف انتقادات شديدة لتل أبيب في جميع أنحاء العالم، خاصة مع انهيار القطاع الطبي جراء الحرب واستمرار استهداف الصحفيين منذ بدء الإبادة الجماعية قبل حوالي 23 شهراً.

وزارة الصحة في غزة: 58 شهيدا و 308 إصابات وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

photo 5823506604748818391 y

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 58 شهيداً و308 إصابات إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية. وأكدت الوزارة في تصريح صحافي اليوم الإثنين، أن هناك عدد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن. وشددت على ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 62,744 شهيداً و158,259 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. كما أوضحت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 وحتى اليوم بلغ 10,900 شهيداً و46,218 إصابة. وذكرت أنه خلال الساعات الـ24 الماضية، تم استقبال 28 شهيداً و184 إصابة في المستشفيات، ليصل إجمالي شهداء لقمة العيش الذين وصلوا إلى المستشفيات إلى 2,123 شهيداً وأكثر من 15,615 إصابة. وسجّلت مستشفيات قطاع غزة 11 حالة وفاة جديدة نتيجة سوء التغذية والمجاعة، بينهم طفلين، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 300 حالة وفاة، من بينهم 117 طفلاً. ودعت الوزارة أسر الشهداء والمفقودين إلى تسجيل بياناتهم عبر موقعها الإلكتروني لاستكمال السجلات. ومنذ السابع من أكتوبر 2023، ومن خلال دعم أمريكي مطلق، ترتكب دولة الاحتلال أعمال إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة كافة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الأفعال. وتسببت هذه الإبادة في استشهاد 62,686 فلسطينياً وجرح 157,951 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9,000 مفقود ومئات آلاف النازحين. كما أدت المجاعة إلى وفاة 289 فلسطينياً، بينهم 115 طفلاً حتى يوم الأحد.

15 شهيدًا منهم 4 صحفيين بقصف إسرائيلي مزدوج على مشفى ناصر في خانيونس

9 4

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي – صباح اليوم الاثنين – مجزرة مروعة حين استهدفت مبنى الاستقبال والطوارئ في مجمع ناصر الطبي بخانيونس بقصف جوي، مما أسفر عن استشهاد 15 شخصًا، بينهم 4 صحفيين ومسعف. ووفقًا لمصادر محلية، فإن القصف استهدف الطابق الثالث من المبنى بواسطة طائرة مفخخة، مما أدى إلى مقتل مصور وكالة رويترز حسام المصري وآخرين. وبعد دقائق، عندما تجمع المواطنون والصحفيون لعمليات الإنقاذ والتصوير، قامت قوات الاحتلال بقصف المتواجدين، مما زاد من عدد الضحايا والمصابين. وحسب المصادر، فإن الحصيلة الأولية تشير إلى استشهاد 15 شخصًا وإصابة 10 آخرين. ومن بين الشهداء تم التعرف على 4 صحفيين وهم: حسام المصري من رويترز، محمد سلامة من الجزيرة، ومريم أبو دقة، ومعاذ أبو طه الذي يعمل مع شبكة NBC الأمريكية. ومع استشهاد هؤلاء الصحفيين، يرتفع العدد الإجمالي للصحفيين الذين استشهدوا منذ بداية الحرب على غزة إلى 244. وأدان المكتب الإعلامي الحكومي جريمة القصف، مشيرًا إلى أن الصحفيين الضحايا كانوا في مهمة تغطية صحفية بمستشفى ناصر. ودعا الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب والمنظمات الصحفية حول العالم إلى إدانة هذه الاعتداءات الممنهجة ضد الإعلاميين الفلسطينيين. وتحمل الجهات الرسمية الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية والدول الداعمة جرائم الإبادة الجماعية، مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، المسؤولية عن هذه الهمجية. كما طالبت المجتمع الدولي والمنظمات ذات الصلة بالعمل على إدانة هذه الجرائم، واتخاذ إجراءات قانونية ضد مجرمي الاحتلال، وضمان حماية الصحفيين والإعلاميين في غزة من القتل والانتهاكات.

وزارة “الصحة” في غزة: 64 شهيدا و 278 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

170153043922594898

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن ارتفاع عدد الشهداء إلى 64 شهيدًا و278 مصابًا تم نقلهم للمستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي اليوم، أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، مضيفة أن فرق الإسعاف والدفاع المدني تواجه صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. كما أشارت إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 بلغت 62,686 شهيدًا و157,951 إصابة. وتجاوز إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى الآن 10,842 شهيدًا و45,910 إصابة. وأكدت الوزارة أن 19 شهيدًا و123 إصابة من شهداء المساعدات تم إدخالهم للمستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية، مما رفع عدد شهداء لقمة العيش إلى 2,095 شهيدًا وأكثر من 15,431 إصابة. وفي سياق متصل، سجلت مستشفيات قطاع غزة 8 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، بينهم طفل، مما رفع الإجمالي إلى 289 حالة وفاة، من ضمنهم 115 طفلاً. ودعت الوزارة ذوي الشهداء والمفقودين إلى تسجيل بياناتهم عبر موقعها الإلكتروني لإضافة المعلومات إلى سجلاتها. يذكر أن دولة الاحتلال، بدعم أمريكي، ترتكب إبادة جماعية في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات. وقد خلفت هذه الإبادة أكثر من 62,122 شهيدًا و156,758 مصابًا، بينهم الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، في ظل مجاعة تسببت في وفاة 269 شخصًا، منهم 112 طفلًا.

350 ألف متظاهر في أستراليا يطالبون بوقف حرب الإبادة ومعاقبة إسرائيل

2231742000

تجمع آلاف الأستراليين اليوم الأحد في مسيرات دعمًا للفلسطينيين، في ظل تزايد التوترات بين إسرائيل وأستراليا، وذلك بعد إعلان الحكومة المنتمية لليسار الوسط عن نيتها الاعتراف بدولة فلسطين. وأفادت مجموعة “فلسطين أكشن” بأن أكثر من 40 مظاهرة نُظمت في مختلف أنحاء أستراليا، حيث شهدت عواصم ولايات مثل سيدني وبرزبين وملبورن مشاركة أعداد كبيرة من المحتجين. أفادت “فلسطين أكشن” أن نحو 350 ألف شخص شاركوا في المسيرات، منهم حوالي 50 ألفاً في مدينة برزبين، بينما قدرت الشرطة الأعداد هناك بحوالي 10 آلاف. ولم يكن لدى الشرطة تقديرات لأعداد المشاركين في سيدني وملبورن. في سيدني، ذكر منظم المسيرات جوش ليس أن الأستراليين خرجوا بأعداد كبيرة للمطالبة بإنهاء ما أسماه “الإبادة الجماعية في غزة” ولحث حكومتهم على فرض عقوبات على إسرائيل. وقد ردد المشاركون هتافات “فلسطين حرة” ورفع كثير منهم الأعلام الفلسطينية. من جانبه، أعرب أليكس ريفتشين، الرئيس التنفيذي المشارك للمجلس التنفيذي ليهود أستراليا، عن قلقه من أن المسيرات أدت إلى خلق “بيئة غير آمنة” معتبراً أنه ينبغي ألا تحدث. اندلعت الاحتجاجات بعد أن شدد رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الأسبوع الماضي، من موقفه تجاه نظيره الأسترالي أنتوني ألبانيزي، نتيجة لإعلان حكومته عن نيتها الاعتراف بدولة فلسطينية. وقد أدت هذه الخطوة إلى توتر العلاقات الدبلوماسية بين أستراليا وإسرائيل، بعد أن أعلن الحزب العمال الحاكم في أستراليا اعترافه بالدولة الفلسطينية، وهو ما يتماشى مع خطوات مشابهة اتخذتها فرنسا وبريطانيا وكندا. وأوضحت أستراليا أن هذا الاعتراف يأتي مشروطاً بالتزامات تلقتها من السلطة الفلسطينية، بما في ذلك عدم إشراك حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في أي دولة مستقبلية. وأعلنت أستراليا عن هذا القرار في 11 غشت، بعد أيام من خروج عشرات الآلاف في مسيرة عبر جسر هاربور الشهير في سيدني، مطالبين بالسلام والسماح بإدخال المساعدات إلى غزة. وتشهد غزة حرب إبادة من قبل إسرائيل منذ أكثر من 22 شهراً، أدت إلى سقوط أكثر من 62 ألف شهيد، وسط ظروف إنسانية متدهورة للغاية، وانتشار المجاعة نتيجة الحصار الإسرائيلي. هناك مخاوف متزايدة من تفاقم الأوضاع، خصوصاً بعد إعلان إسرائيل عن نيتها تنفيذ خطة لاحتلال مدينة غزة المليئة بالمدنيين والنازحين.

المكتب الإعلامي في غزة: استشهاد 240 صحفياً منذ بدء العدوان ومطالبة بمحاكمة مرتكبي الجرائم

الشهداء الصحفيين

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن زيادة عدد الشهداء من الصحفيين منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ليصل إلى 240 شهيدًا. وأوضح المكتب في بيان له مساء اليوم السبت أن العدد ارتفع بعد استشهاد الصحفي خالد محمد المدهون، الذي كان يعمل كمصور صحفي في تلفزيون /فلسطين/ التابع للسلطة الفلسطينية. وأدان المكتب بشكل منهجي الاعتداءات المتكررة على الصحفيين الفلسطينيين، داعيًا جميع الأجسام الصحفية في العالم إلى إدانة هذه الجرائم. وطالب المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بمجالات الصحافة والإعلام بتحمل مسؤولياتهم في إدانة جرائم الاحتلال وملاحقة مرتكبيها في المحاكم الدولية, والعمل على تقديم مجرمي الاحتلال للعدالة، ووقف جريمة الإبادة الجماعية، وحماية الصحفيين في قطاع غزة. كما حمّل الاحتلال والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في الجرائم مثل المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا المسؤولية كاملة عن هذه الانتهاكات الوحشية. من جهته، أدان “التجمع الإعلامي الفلسطيني” بشدة اغتيال المدهون وجدد إدانته المفرطة للعمليات الوحشية التي يقوم بها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الاعتداءات على الصحفيين. ودعا مختلف الاتحادات الإعلامية والحقوقية إلى العمل على ملاحقة قادة الاحتلال وتقديمهم للمحاكمة الدولية بصفة “مجرمي حرب”، ومنع إفلاتهم من العقاب. وقد اتهمت منظمات حقوقية دولية الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم حرب، مشددة على ضرورة حماية الصحفيين كشهود على الأحداث الميدانية.

وزارة الصحة في غزة: 61 شهيدا و 308 إصابات وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

الشهداء في فلسطين معدلةةة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة وصول 61 شهيدًا، و 308 إصابات إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة في تصريح صحفي اليوم السبت، “لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن”. وأشارت إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 62 ألفاً و 622 شهيدا، و 157 الفاً و 673 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 2023م. وأضافت أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغت 10 آلاف و 778  شهيدًا و 45 ألفاً و 632 إصابة.