15 شهيدًا منهم 4 صحفيين بقصف إسرائيلي مزدوج على مشفى ناصر في خانيونس

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي – صباح اليوم الاثنين – مجزرة مروعة حين استهدفت مبنى الاستقبال والطوارئ في مجمع ناصر الطبي بخانيونس بقصف جوي، مما أسفر عن استشهاد 15 شخصًا، بينهم 4 صحفيين ومسعف. ووفقًا لمصادر محلية، فإن القصف استهدف الطابق الثالث من المبنى بواسطة طائرة مفخخة، مما أدى إلى مقتل مصور وكالة رويترز حسام المصري وآخرين. وبعد دقائق، عندما تجمع المواطنون والصحفيون لعمليات الإنقاذ والتصوير، قامت قوات الاحتلال بقصف المتواجدين، مما زاد من عدد الضحايا والمصابين.
وحسب المصادر، فإن الحصيلة الأولية تشير إلى استشهاد 15 شخصًا وإصابة 10 آخرين. ومن بين الشهداء تم التعرف على 4 صحفيين وهم: حسام المصري من رويترز، محمد سلامة من الجزيرة، ومريم أبو دقة، ومعاذ أبو طه الذي يعمل مع شبكة NBC الأمريكية. ومع استشهاد هؤلاء الصحفيين، يرتفع العدد الإجمالي للصحفيين الذين استشهدوا منذ بداية الحرب على غزة إلى 244.
وأدان المكتب الإعلامي الحكومي جريمة القصف، مشيرًا إلى أن الصحفيين الضحايا كانوا في مهمة تغطية صحفية بمستشفى ناصر. ودعا الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب والمنظمات الصحفية حول العالم إلى إدانة هذه الاعتداءات الممنهجة ضد الإعلاميين الفلسطينيين.
وتحمل الجهات الرسمية الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية والدول الداعمة جرائم الإبادة الجماعية، مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، المسؤولية عن هذه الهمجية. كما طالبت المجتمع الدولي والمنظمات ذات الصلة بالعمل على إدانة هذه الجرائم، واتخاذ إجراءات قانونية ضد مجرمي الاحتلال، وضمان حماية الصحفيين والإعلاميين في غزة من القتل والانتهاكات.







