“هآرتس”: ماكرون محق وإسرائيل ستجد نفسها تغرق مرة أخرى في عزلة دولية إلى جانب الولايات المتحدة

نشرت صحيفة “هآرتس” العبرية في نسختها العربية افتتاحية انتقدت من خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته. أكدت الصحيفة في افتتاحيتها أن قادة ائتلاف الموت والدمار، بقيادة بنيامين نتنياهو، لم يكلفوا أنفسهم عناء قراءة بيان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حتى النهاية، قبل أن يهاجموه بسبب نية الأخير الاعتراف رسميًا بدولة فلسطينية. وذكرت أن البيان يحتوي على مجموعة من الشروط، معظمها يتماشى مع مطالب إسرائيل، مثل الاعتراف بدولة إسرائيل، الديمقراطية للدولة الفلسطينية، ونزع سلاح غزة من حماس، إضافة إلى مطالبة ماكرون بالإفراج عن الأسرى ووقف إطلاق النار الفوري. كما لاحظت الصحيفة أن ردود فعل قادة المعارضة، بمن فيهم يائير لبيد الذي وصف إعلان ماكرون بأنه “خطأ أخلاقي”، كانت متوقعة، حيث اتهمه بمنح الشعب الفلسطيني مكافأة على أحداث 7 أكتوبر ودعمه لحماس. ولم يعبر يائير غولان، رئيس حزب “الديمقراطيين”، عن دعمه لحل الدولتين، بل حمل نتنياهو مسؤولية “الفشل” في الاعتراف الفرنسي الأحادي بدولة فلسطينية. بينما بيني غانتس، رئيس حزب “أزرق أبيض”، انتقد ماكرون ووصف إعلانه بأنه “تصريح وهمي زائف”. أشارت الصحيفة أيضًا إلى أن عدة دول أوروبية مثل إسبانيا وسلوفينيا وإيرلندا، رحبت بمبادرة ماكرون، مما قد يؤدي إلى عزلة دولية لإسرائيل، مع استمرار دعم بعض الدول مثل الولايات المتحدة وميكرونيزيا. وفي ختام الافتتاحية، أكدت الصحيفة أن ماكرون، الذي عرف تأثير التحريض الإسرائيلي، يبقى صديقًا حقيقيًا لإسرائيل، لكنه يرى أن الحل الوحيد لتحقيق حياة طبيعية للشعبين هو حل الدولتين، الذي يتضمن دولة فلسطينية.
“الخداع وراء الهدنة الإنسانية”.. كيف قامت “إسرائيل” بحملة تضليل إعلامي لتغطية جرائم التجويع والمجازر التي تستمر في غزة؟

بينما تسعى “إسرائيل” للترويج من خلال وسائل الإعلام المحلية والعالمية لما تسميه “هدنة إنسانية” وتيسير المساعدات إلى غزة، تستمر آلة القتل الإسرائيلية في تنفيذ أفظع المجازر ضد المدنيين العزل، في تعبير صارخ عن التضليل الإعلامي وتزوير الحقائق. في اليوم الذي أعلنت فيه “إسرائيل”، الأحد الماضي، عن ما وصفته بـ”هدنة إنسانية” في مناطق مختلفة من قطاع غزة، أكدت وزارة الصحة في غزة نقل أكثر من 100 شهيد فلسطيني و382 جريحاً إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية فقط. وأشارت الوزارة إلى وجود عدد كبير من الضحايا الذين لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تعجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب القصف المستمر. وسجلت المستشفيات 14 حالة وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليصل عدد ضحايا المجاعة إلى 147 وفاة، بينهم 88 طفلاً، مما يعكس الفشل في إدخال مساعدات إنسانية كافية، ويؤكد استمرار سياسة التجويع المعمول بها من قبل “إسرائيل” ضد سكان القطاع. في جريمة جديدة بحق المحتاجين، تعرضت “مراكز توزيع المساعدات”، التي توصف بأنها “مصائد الموت” الأمريكية الإسرائيلية، للقصف وإطلاق النار مجددًا، مما أسفر عن استشهاد 25 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 237 آخرين، مما يزيد عدد ضحايا استهداف هذه المراكز إلى 1,157 شهيدًا و7,758 جريحًا منذ بدء العدوان. وعلى الرغم من هذه الأرقام المروعة، استمرت “إسرائيل” في الترويج لادعاءاتها بشأن الهدنة والمساعدات، في محاولة واضحة لخداع المجتمع الدولي. واستخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي مصطلح “هدنة إنسانية” كغطاء لاستمرار المجازر، بدلاً من وقف آلة قتل المدنيين أو تسهيل دخول المساعدات. واصل جنود الاحتلال إطلاق النار المباشر على المواطنين الذين كانوا ينتظرون المساعدات، مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، في مشاهد توثق بوضوح زيف الادعاءات الإسرائيلية وتفضح الرواية الرسمية التي تحاول تبييض سجل الاحتلال الإجرامي. ولم تتوقف “إسرائيل” عند حافة القتل، بل أطلقت، بالتعاون مع إعلامها الرسمي، لاحقًا إعلام عربي متواطئ، حملات دعائية واسعة النطاق لتضليل الرأي العام حول الأوضاع الإنسانية في غزة. وفي الأسبوع الماضي، حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من حملات مدروسة تهدف إلى نشر أخبار مضللة حول إدخال كميات كبيرة من المساعدات، مؤكدًا أن ما تم إدخاله فعليًا لا يتجاوز 1% من الاحتياج اليومي، ولا يكفي لتلبية احتياجات السكان المحاصرين. تعتمد هذه الحملات على فيديوهات معدة مسبقًا لتوزيع مساعدات محدودة قدمتها منظمات دولية، يتم تقديمها وكأنها “إنجازات إنسانية” بفضل الاحتلال، بينما تحتاج غزة إلى 600 شاحنة يوميًا على الأقل في الظروف العادية، دون اعتبار لحالة الطوارئ الحالية. كما نشطت عشرات الحسابات العربية على مواقع التواصل الاجتماعي في الترويج لرواية الاحتلال، باستخدام عبارات مثل “انتهاء المجاعة” و”كسر الحصار”، في محاولات مكشوفة لتشويش الرأي العام، وتضليل التضامن العربي والدولي.
وزارة الصحة في غزة: 100 شهيدا و382 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية
أفادت وزارة الصحة في غزة بنقل 100 شهيد فلسطيني (منهم 2 تمت إزالتهم من تحت الأنقاض) و382 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت الوزارة، في بيان صحفي اليوم الاثنين، أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغ 8,755 شهيدًا و33,192 جريحًا، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع مما يعوق وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي قد ارتفعت إلى 59,921 شهيدًا و145,233 مصابًا منذ السابع من أكتوبر 2023. كما سجلت مستشفيات غزة 14 حالة وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليصل إجمالي وفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 147 حالة، من بينهم 88 طفلًا. وأوضحت الوزارة أن “مراكز توزيع المساعدات” تعرضت لعمليات استهداف جديدة من الجانب الإسرائيلي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مما أسفر عن استشهاد 25 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 237 آخرين، لترتفع حصيلة ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 1,157 شهيدًا و7,758 جريحًا حتى الآن. وتواصل “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023، وبدعم من الولايات المتحدة، تنفيذ عمليات إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، بالرغم من تجاهلها للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية. وقد أسفرت هذه الإبادة عن سقوط أكثر من 204 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن أكثر من 11 ألف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، في ظل مجاعة أودت بحياة العديدين، بما في ذلك الأطفال، إضافةً إلى دمار واسع النطاق.
وزارة الصحة في غزة: 88 شهيدا و 374 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 88 شهيدًا (من بينهم 12 شهيد تم انتشالهم) و374 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي أنها تلقت المعلومات اليوم الأحد، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. وذكرت الوزارة أن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي ارتفع إلى 59,821 شهيدًا و144,821 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. كما أفادت بأن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغ 8,657 شهيدًا و32,810 إصابات. وأضافت أنه خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل إلى المستشفيات 11 شهيدًا وأكثر من 36 إصابة، ليصبح إجمالي شهداء لقمة العيش الذين تم إحضارهم إلى المستشفيات 1,132 شهيدًا وأكثر من 7,521 إصابة. وتابعت الوزارة بالإشارة إلى تسجيل 6 حالات وفاة جديدة بسبب المجاعة وسوء التغذية خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الكلي لوفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 133 حالة، من بينهم 87 طفلًا.
مغاربة بالآلاف يطالبون بإنقاذ غزة من مخططات التجويع الإسرائيلية
في مشهد احتجاجي واسع، شارك آلاف المغاربة مساء السبت في مظاهرات حاشدة بعدة مدن منها الرباط، وطنجة، وتارودانت، وأكادير، ووجدة، استجابةً لدعوات أطلقتها “الجبهة المغربية لدعم فلسطين”. وعبّر المشاركون عن تضامنهم المطلق مع سكان قطاع غزة، في ظل ما يصفه مراقبون بـ”التجويع الممنهج” الذي تمارسه إسرائيل. ورفع المتظاهرون شعارات تندد بالحصار المفروض على غزة، وتطالب بإيقاف القصف ووقف خطط التهجير القسري، منها: “الشعب يريد تحرير فلسطين” “يا أحرار في كل مكان، لا صهيون ولا أمريكان” “من طنجة تحية، لغزة الأبية” ويُعاني قطاع غزة من أزمة إنسانية غير مسبوقة منذ 7 أكتوبر 2023، حيث يتداخل الحصار والإبادة الجماعية والدعم العسكري الأمريكي، مع استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول الغذاء والدواء منذ مارس الماضي، ما أدى إلى تفشي المجاعة وظهور أعراض سوء التغذية الحاد، خصوصًا بين الأطفال والمرضى. وفقًا للتقارير، أسفر التصعيد العسكري عن أكثر من 204 ألف قتيل وجريح، معظمهم من النساء والأطفال، إضافةً إلى آلاف المفقودين ومئات آلاف النازحين الذين تركوا منازلهم قسرًا وسط ظروف إنسانية مأساوية.
الأردن يسير قافلة مساعدات من عشرات الشاحنات إلى غزة

سيرت الهيئة الخيرية الأردنية، صباح اليوم الأحد، قافلة مساعدات إلى قطاع غزة، بالتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية وبرنامج الغذاء العالمي والمطبخ المركزي العالمي. وقالت الهيئة لقناة “المملكة”، إن القافلة تتكون من 60 شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية. وتنظم هذه القوافل بالتنسيق مع الهيئة الخيرية الأردنية وبالتعاون مع عدد من الجهات الرسمية والمنظمات الإنسانية، ضمن سلسلة من المبادرات الأردنية الرامية إلى التخفيف من معاناة المدنيين في غزة. وجاءت القافلة استجابة عاجلة للاحتياجات الغذائية، على أن تتبعها دفعات إضافية من المساعدات خلال الأيام المقبلة. واليوم الأحد، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن تعليق تكتيكي محلي ومؤقت للأعمال العسكرية في مناطق محددة في قطاع غزة لأغراض إنسانية. وأمس السبت، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه سيتم فتح ممرات آمنة في غزة للسماح بدخول المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الإسقاط الجوي للمساعدات، لتحسين الوضع الإنساني الذي يتفاقم بسبب الحصار والحرب المستمرة. والقرار جاء في اجتماع ضم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع ووزير الخارجية وكبار المسؤولين الأمنيين، دون إشراك الوزيرين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، “خصوصا بسبب التعامل مع قرارات إنسانية حساسة في ظل التوترات الكبيرة والمواقف المتشددة لهذين الوزيرين”، وفق ما ذكر موقع “واينت”. ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد الضغوط الدولية المطالبة بتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع، وتمكين وصول الإغاثة إلى المناطق المنكوبة من جراء العمليات العسكرية المستمرة.
“الأورومتوسطي”: توفي 1200 مسن في غزة بسبب سياسة التجويع الإسرائيلية، ويواجه آلاف آخرين خطر الموت.

أفاد “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” بأن حوالي 1200 مسن فلسطيني قد توفوا في الشهرين الماضيين نتيجة سياسة التجويع الإسرائيلية وسوء التغذية وانعدام الرعاية الطبية. وأكد أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة وصلت إلى مستويات كارثية تهدد حياة عشرات الآلاف من سكانه، وبالأخص المسنين والفئات الأكثر ضعفًا. وذكر المرصد، في بيان صحفي اليوم السبت، أن العدد الحقيقي للوفيات قد يفوق الأرقام المعلنة، بسبب عدم وجود آليات دقيقة لتوثيق الوفيات الناتجة عن المجاعة. وقد وثقت وزارة الصحة في قطاع غزة رسميًا 122 حالة وفاة مرتبطة بالجوع وسوء التغذية، بينهم 83 طفلًا، خلال الأسابيع القليلة الماضية. كما أشار المرصد إلى أن فريقه الميداني سجل وفاة العديد من المسنين في خيام النزوح بسبب الجوع أو نقص الرعاية الصحية، دون أن يتم اعتبارهم ضحايا للمجاعة، في أجواء إنسانية قاسية حيث يفضل الأقارب دفنهم مباشرة لعدم وجود إجراءات رسمية. وشدد المرصد على أن تصنيف هذه الوفيات كحالات “طبيعية” يعد تضليلًا للحقائق، حيث أن وراءها سياسات تجويع متعمدة وتفكيك منهجي للنظام الصحي، مما يشكل نمطًا من أنماط القتل العمد المحظور بموجب القانون الدولي الإنساني. وأضاف أن سياسة “إسرائيل” الممنهجة تعتمد على استخدام التجويع ونقص العلاج كوسائل للقتل الجماعي، في سياق جريمة إبادة مستمرة منذ أكثر من 22 شهرًا، حيث تصاعدت هذه السياسات منذ 7 أكتوبر 2023 وبلغت ذروتها منذ 2 مارس الماضي، مما يستهدف الفئات الأضعف ويجعل الكارثة الإنسانية أداة مركزية لتنفيذ الإبادة الجماعية. أبدى المرصد قلقه من استمرار الاحتلال الإسرائيلي في التحكم بتدفق المساعدات، حيث يستخدمها كوسيلة للتجويع من خلال التأخير المتعمد أو الإتلاف، مما جعل هذه المساعدات تتحول إلى “مصائد موت”، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية السكوت والتقاعس عن اتخاذ الإجراءات اللازمة. وأشار إلى أن القصف المستمر وعمليات التهجير القسري تزيدان من أزمة المجاعة، إذ تفقد العائلات ما تبقى من الغذاء، مما يضعها في خطر الموت جوعًا أو تحت القصف. كما أكد المرصد أن الأفعال التي تحدث في غزة تصنف كجرائم حسب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، مثل “جرائم الحرب”، و”الجرائم ضد الإنسانية”، و”جريمة الإبادة الجماعية”، التي تشمل القتل العمد والتسبب بالموت عبر التجويع أو حرمان الرعاية الصحية، في إطار هجوم واسع ومنظم ضد المدنيين. وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تدميرًا ممنهجًا للبنية الصحية، مما يمنع إدخال المساعدات، مما أدى لانهيار شبه كامل للخدمات الأساسية وتدهور الوضع الصحي لأكثر من مليوني إنسان. وطالب المرصد الأورومتوسطي الدول والمنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ورفع الحصار غير القانوني، وضمان دخول المساعدات، ومحاسبة المتورطين الإسرائيليين في الانتهاكات الجسيمة. ودعا إلى فرض عقوبات دولية على “إسرائيل”، تشمل حظر تصدير واستيراد الأسلحة والسلع ذات الاستخدام المزدوج، ووقف التعاون العسكري والدعم المالي والسياسي، وتجميد أصول المتورطين، وفرض قيود على السفر، فضلًا عن تعليق الاتفاقيات التجارية والامتيازات الاقتصادية. واختتم المرصد بيانه بالدعوة إلى معالجة الجذور السياسية والحقوقية للصراع، وإنهاء الاحتلال والاستعمار الاستيطاني، وتفكيك نظام الفصل العنصري، وضمان حق الفلسطينيين في الحياة والكرامة وتقرير المصير، ومحاسبة كل من شارك في الجرائم ضد المدنيين في غزة.
مؤتمر مؤتمر لندن للمؤتمري الأول لـ “التحالف العالمي لدعم فلسطين”.

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، اليوم السبت، فعاليات المؤتمر التأسيسي الأول للتحالف العالمي من أجل فلسطين (GAFP)، بمشاركة دولية كبيرة تشمل أكثر من 70 منظمة تضامنية من 25 دولة، تمثل مختلف قطاعات المجتمع المدني، والنقابات، والحركات الطلابية، والمبادرات الإعلامية والحقوقية، بالإضافة إلى وفود فلسطينية من الداخل والشتات. يسعى المؤتمر، وفقًا لبيان المنظمين، لإرساء أسس تحالف دولي منظم لمواجهة سياسات الاحتلال الإسرائيلي، وتنسيق جهود التضامن العالمي، وتفعيل آليات الضغط السياسي والإعلامي والقانوني دعماً للحقوق الفلسطينية. شهد المؤتمر مداخلات من شخصيات سياسية ونشطاء بارزين، مثل النائب البريطاني جيريمي كوربن، رئيس اللجنة التوجيهية للمؤتمر، والدكتور مصطفى البرغوثي من فلسطين، والزعيم الإيرلندي جيري آدامز (عبر تقنية الاتصال المرئي)، ووزير المالية اليوناني الأسبق يانيس فاروفاكيس، والمناضل الجنوب إفريقي روني كاسريلز، والنائب الإيطالي أنجيلو بونيلي. وأكد المتحدثون أهمية توحيد الجهود الدولية لدعم نضال الشعب الفلسطيني، وتعزيز حملات المقاطعة السياسية والاقتصادية ضد الاحتلال، وتوسيع نطاق التأثير الشعبي والحقوقي في المحافل الدولية. يعتبر هذا المؤتمر نقطة تحول مهمة في مسار التضامن العالمي مع فلسطين، تمهيداً لإنشاء تحالف دائم وعابر للحدود، قادر على التأثير في السياسات الدولية ومناصرة الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني، وتفعيل العمل السياسي والإعلامي والقانوني لدعم القضية. صرّح عدنان حميدان، القائم بأعمال رئيس “المنتدى الفلسطيني في بريطانيا”، بأن فكرة التحالف جاءت رداً على التآمر العالمي ضد القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن هناك اصطفافًا واضحًا من القوى الغربية خلف دولة الاحتلال لدعم مشروع الإبادة والتجويع ضد أهلنا في غزة. وأضاف في حديث لـ”قدس برس” أن هذه هي المرة الأولى التي يجتمع فيها عدد كبير من المنظمات – أكثر من 70 منظمة من 25 دولة – بهدف تنسيق تحالف دائم لمواجهة اللوبي الذي يدعم الاحتلال. واعتبر حميدان أن هذا اللوبي “يتعرض لهزائم متزايدة على مستوى الرأي العام العالمي، ونسعى من خلال هذا التحالف إلى تعزيز الحضور المتنامي للرواية الفلسطينية عبر تنسيق عالٍ بين المنظمات المتضامنة، لاستمرارية العمل ووضع خطوات عملية تتجاوز مجرد الاجتماعات والنقاشات”. ما هو “التحالف العالمي من أجل فلسطين”؟ “التحالف العالمي من أجل فلسطين” هو مبادرة دولية جديدة تهدف إلى تنظيم جهود التضامن مع فلسطين بشكل استراتيجي ومستدام، من خلال تنسيق العمل بين النقابات، ومنظمات المجتمع المدني، والمبادرات الإعلامية والثقافية، والحركات الطلابية، والبرلمانيين حول العالم، خاصة من خارج العالمين العربي والإسلامي. يستند التحالف إلى مبدأ أن “التضامن مع فلسطين يجب أن يكون منظمًا، موحدًا، ومؤثرًا”، وهو ما تسعى هذه المبادرة لتحقيقه من خلال بناء جبهة دولية قادرة على مواجهة الاحتلال وتفنيد الروايات الإعلامية المضللة والدفاع عن الحق في التضامن. شخصيات دولية في قلب المشروع ترأس المؤتمر الدكتور أنس التكريتي، رئيس اللجنة التحضيرية، بمشاركة عدد من الشخصيات البارزة ضمن اللجنة التوجيهية، من بينهم النائب البريطاني جيريمي كوربن، والدكتور مصطفى البرغوثي، والزعيم الإيرلندي جيري آدامز (عبر الفيديو)، ووزير المالية اليوناني الأسبق يانيس فاروفاكيس (عبر الفيديو)، والمناضل الجنوب إفريقي روني كاسريلز، إضافة إلى النائب الإيطالي أنجيلو بونيلي. أجندة المؤتمر: من التأسيس إلى البناء الاستراتيجي افتتحت أعمال المؤتمر بجلسة بعنوان “تأطير اللحظة”، التي تناولت أهمية المرحلة الحالية في ضوء ارتفاع الزخم الجماهيري العالمي الداعم لفلسطين، وأكد المتحدثون خلالها على الحاجة إلى توحيد الجهود وبناء مشروع تحالفي طويل الأمد. الجلسة الأولى: تناولت تجارب الحركات التضامنية العالمية، بما في ذلك النجاحات والتحديات، بمشاركة ممثلين عن منظمات مثل CODEPINK الأميركية، والائتلاف الدولي لكسر الحصار، ومؤتمر فلسطينيي الخارج، وتحالف “أوقفوا الحرب”. الجلسة الثانية: ركزت على كيفية تحويل الحراك الشعبي إلى تأثير سياسي ملموس، واستعرضت نماذج ناجحة من حملات المقاطعة (BDS)، وضغوط على صانعي القرار، وأدوات قانونية لدعم القضية الفلسطينية. الجلسة الثالثة: اعتُبرت الأكثر استراتيجية، حيث ناقشت بناء الهيكل التنظيمي للتحالف، وتشكيل لجان عمل، ووضع خارطة طريق لصياغة “الميثاق التأسيسي”، بمشاركة أكاديميين ومناضلين من البرازيل، نيوزيلندا، النرويج، وبريطانيا.
غزة: 25 شهيداً بنيران جيش الاحتلال منذ فجر اليوم، من بينهم 13 شخصاً كانوا في حاجة للمساعدات.

أكدت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة أن عدد الشهداء الذين سقطوا بنيران جيش الاحتلال منذ فجر اليوم السبت قد بلغ 25 شهيدًا، من بينهم 13 شخصًا كانوا يبحثون عن المساعدة. كما أفادت التقارير بوقوع أربعة شهداء وإصابة آخرين نتيجة قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في حي “الرمال” وسط مدينة غزة. بالإضافة إلى ذلك، استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون عندما استهدفت طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين بالقرب من مسجد عمار بن ياسر في حي “تل الهوا” جنوب غرب المدينة. ومن جهة أخرى، ارتقت شهيدة نتيجة الاستهداف الذي تعرض له منزل بالقرب من موقف “جباليا” في حي “الدرج”. من جانب آخر، شنت طائرات الاحتلال سلسلة من الغارات الجوية على مناطق مختلفة في حي “التفاح” في شمال شرق غزة. كما استهدفت الطائرات عدة مناطق في حي الشجاعية شرق المدينة. وفي حادث آخر، استشهد المواطن محمد فورة وزوجته نتيجة قصف استهدف خيمة أسفل مبنى في حي “تل الهوى”. وقد أفاد مستشفى “العودة” بوصول شهيد وإصابة نتيجة استهداف مدفعية الاحتلال الإسرائيلي لمنزل في منطقة بلوك 3 بمخيم “البريج” وسط القطاع. ومنذ 7 أكتوبر 2023، تستمر قوات الاحتلال في تنفيذ حرب إبادة جماعية ضد غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة كافة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات. وقد خلفت هذه الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 203 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين الذين يعانون من المجاعة.
بيان مشترك من بريطانيا وفرنسا وألمانيا: حان الوقت لإنهاء النزاع في غزة

أصدرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا بيانا مشتركا اليوم الجمعة، دعت فيه إلى إنهاء فوري للحرب في غزة. وحذرت الدول الثلاث من تفاقم الكارثة الإنسانية، مؤكدة رفضها لأي خطوات تسعى لفرض السيادة “الإسرائيلية” على الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكد البيان على ضرورة وقف الكارثة الإنسانية في غزة الآن، وشدد على حاجة “إسرائيل” للامتثال للقانون الإنساني الدولي، وفتح المجال أمام الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية للعمل بحرية في القطاع المحاصر. كما أوضحت الدول الثلاث التزامها بالعمل معًا لوضع خطة واضحة وموثوقة للمرحلة المقبلة في غزة، وأعلنت استعدادها لاتخاذ مزيد من الخطوات لدعم وقف فوري لإطلاق النار.
