هيئة البث العبرية: دمرت إسرائيل حمولة ألف شاحنة من المساعدات الموجهة إلى غزة

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر عسكرية، أنه تم إتلاف حمولة ألف شاحنة من مواد الإغاثة المخصصة لقطاع غزة. وأوضحت الهيئة، اليوم الجمعة، أن هذه المساعدات المُتلفة تشمل كميات من الغذاء والدواء والمياه المعبأة. وأرجعت المصادر الإسرائيلية سبب إتلاف هذه المواد الإنسانية إلى “خلل في آلية توزيع المساعدات في غزة”. وكانت هذه المواد محتجزة لأسابيع على الجانب الفلسطيني من معبر كرم أبو سالم، مما أدى إلى فسادها، حسب تأكيد الهيئة. وأفاد مصدر عسكري بأنهم قاموا بدفن كل شيء تحت الأرض، وأحرقوا بعض المواد أيضًا. وأشار إلى أنه لا تزال آلاف الطرود تنتظر في الشمس، وذكر أنه إذا لم يتم نقلها إلى غزة، فسيتعين إتلافها أيضًا. وأوضح المسؤولون العسكريون أنه يتم حاليًا نقل حوالي 100 إلى 150 شاحنة يوميًا من إسرائيل إلى الصليب الأحمر الفلسطيني، مع تأكيدهم أن هذه المواد بدأت تنفد تدريجيًا. وعلق مصدر عسكري على أن “الآلية ببساطة لا تعمل”، مشيرًا إلى آليات توصيل المساعدات التي تنفذها إسرائيل حاليًا بدعم أمريكي، من خلال ما يُعرف بمؤسسة غزة الإنسانية. وأضاف المصدر أن الأمور تُعاني من التعقيد، وأن هناك مشاكل في المحاور والتنسيق الذي أصبح معطلاً أيضًا. كما أعرب عن شكوكه في إمكانية إسقاط مواد الإغاثة جواً بالمظلات إلى غزة، مشيرًا إلى أن محاولة سابقة باءت بالفشل، تمامًا مثل مشروع الميناء الذي تم التخطيط له ولم يكتمل.
رسالة مصرية قطرية بشأن مفاوضات غزة بعد تصريحات ترامب

وأوضح المصدر حسبما نقلت قناة “القاهرة الإخبارية” الجمعة، أن الطرفين اتفقا على استكمال التفاوض بعد التشاور خلال الأيام القادمة للانتهاء من نقاط الاختلاف بينهما. وأكد استمرار تكثيف الجهود من الوسطاء لاستكمال عملية إدخال المساعدات لقطاع غزة خلال الأيام المقبلة. وفي وقت سابق الجمعة، أكد مصدر مصري، أن مفاوضات غزة سيجري استئنافها مرة أخرى خلال الأسبوع المقبل بعد دراسة عرض حركة حماس، الذي سلمته فجر أمس الخميس. وأشار المصدر إلى دخول 161 شاحنة مساعدات إلى غزة منذ أمس حتى فجر اليوم الجمعة، من معبري زكيم شمال قطاع غزة وكرم أبو سالم الحدودي بين مصر وإسرائيل وغزة. وأوضح أن المساعدات تشتمل على شحنات من الدقيق وحليب الأطفال والمواد الغذائية مع استمرار دخول المساعدات لليوم الثالث، وذلك بعد دخول 166 شاحنة أخرى أول أمس للمرة الأولى منذ فترة طويلة. واليوم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الانسحاب من مفاوضات غزة مع حركة حماس، زاعما أن الحركة الفلسطينية لا ترغب في إبرام اتفاق بشأن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى. وقال ترامب في تصريحات الجمعة: “كان الأمر سيئا للغاية، فحماس لم ترغب فعلا في إبرام اتفاق، أعتقد أنهم يريدون الموت”. وتتوافق تصريحات الرئيس الأمريكي، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي صرح اليوم الجمعة، بأن “حركة حماس هي العائق أمام صفقة إطلاق سراح الرهائن”، مشيرا إلى أن إسرائيل تدرس الآن خيارات بديلة لإعادة أسراها. وكان المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف أعلن أمس، سحب الفريق التفاوضي الأمريكي من الدوحة، وذلك عقب الرد الذي قدمته حركة حماس بشأن مقترح وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
سرايا القدس تبث مشاهد لتفجير حقل ألغام بآليات الاحتلال في غزة

بثت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي -اليوم الجمعة- مشاهد من تفجير حقل ألغام في آليات الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وتضمنت المشاهد تجهيز حقل الألغام بـ”عبوات شديدة الانفجار”، ثم زراعتها في الطريق الذي ستسلكه الآليات العسكرية الإسرائيلية. ووثقت المشاهد لحظة تفجير حقل الألغام واشتعال النيران في الآليات الإسرائيلية المستهدفة المتوغلة في دير البلح. وختم فيديو سرايا القدس بلقطات توثق بقايا الآليات العسكرية المدمرة جراء تفجير حقل الألغام. وقبل يومين، أعلن جيش الاحتلال إنهاء عمليته العسكرية في دير البلح، ونقلت إذاعة الجيش عن ضابط كبير قوله إنه “من غير المستبعد أن يعود الجيش للعمل في وسط القطاع”. والأحد الماضي، أنذر جيش الاحتلال الفلسطينيين بـ”إخلاء” مواقع بالمنطقة الجنوبية الغربية من دير البلح، بما في ذلك خيام النزوح الموجودة في المنطقة، ليعلن في اليوم التالي إطلاق عملية برية في المنطقة. وكثفت سرايا القدس خلال الأسابيع الأخيرة نشر فيديوهات عملياتها ضد القوات والآليات الإسرائيلية في شمالي القطاع وجنوبه. ومنذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023، قُتل 895 عسكريا إسرائيليا، وفق إحصائيات جيش الاحتلال المعلنة، في وقت تؤكد فيه فصائل المقاومة أن الأرقام المعلنة أقل بكثير من الخسائر الحقيقية. وقد دأبت فصائل المقاومة في غزة على توثيق عملياتها ضد قوات جيش الاحتلال وآلياته في مختلف محاور القتال في قطاع غزة، فيما عملت الفصائل أيضا على نصب كمائن محكمة ناجحة ضد جيش الاحتلال كبّدته خسائر بشرية كبيرة، فضلا عن تدمير مئات الآليات العسكرية وإعطابها، إضافة إلى قصف مدن ومستوطنات إسرائيلية بصواريخ متوسطة وبعيدة الأمد. كما عملت الفصائل أيضا على نصب كمائن محكمة ناجحة ضد جيش الاحتلال كبّدته خسائر بشرية كبيرة، فضلا عن تدمير مئات الآليات العسكرية وإعطابها، إضافة إلى قصف مدن ومستوطنات إسرائيلية بصواريخ متوسطة وبعيدة الأمد.
باسم نعيم يوضح تفاصيل جولة المفاوضات الأخيرة

أكد القيادي في حركة حماس، باسم نعيم، أن تصريحات المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف الأخيرة لا تعكس حقيقة ما جرى في جولة المفاوضات الأخيرة، بل جاءت في سياق خدمة موقف الاحتلال الإسرائيلي، وممارسة الضغط لصالح بنيامين نتنياهو. وأوضح نعيم في تصريح صحفي، الجمعة، أن تصريحات ويتكوف السلبية تتناقض تمامًا مع ما أعلنه قبل أيام حين قال إن “ثلاثة من أصل أربعة بنود قد تم التوافق عليها”، مشددا على أن هذه التصريحات تهدف إلى تعزيز موقف نتنياهو السياسي قبيل الجولة القادمة من التفاوض. وأشار إلى أن الوسطاء تلقوا رد حركة حماس بإيجابية واعتبروه بناءً ومقاربًا جدًا لما عرضوه على الطرفين، وعقب ذلك أبلغوا وفد الحركة أن الردود الأولية من الطرف الآخر جاءت إيجابية كذلك، وأن الوفد الإسرائيلي سيغادر مؤقتًا للتشاور على أن يعود بداية الأسبوع المقبل لاستكمال المفاوضات حول تفاصيل تنفيذ الاتفاق. وأكد أن المفاوضات الأخيرة شهدت حسمًا شبه نهائي لعدة بنود مهمة، أبرزها المساعدات الإنسانية، وجدول أعمال التفاوض خلال وقف إطلاق النار المؤقت لمدة 60 يومًا، وضمان استمرار المفاوضات حتى الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، بينما بقيت النقطة الأبرز في النقاش تدور حول خرائط الانسحاب وإعادة انتشار قوات الاحتلال. أما ملف تبادل الأسرى فقد تم التوافق – وفق نعيم- على صيغة عامة بشأنه، على أن تُستكمل تفاصيله في الجولات القادمة. وأكد أن حركة حماس، وبالتنسيق مع الفصائل الفلسطينية والدول الصديقة، قدمت أقصى درجات المرونة، استجابة لنداءات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ولوقف المجازر والمجاعة المتواصلة، رغم الشكوك الكبيرة في نوايا الاحتلال، خاصة فيما يتعلق بمخططات العودة للحرب، والتطهير العرقي، والتهجير القسري. وشدد على أن ما قدمته الحركة كان بوعي وإدراك لتعقيدات المشهد، ويؤسس لإمكانية التوصل إلى صفقة حقيقية تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب شامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وإن “الكرة الآن في ملعب الاحتلال وداعميه لإنهاء هذه اللعبة القذرة”، التي تُدار لتحقيق أهداف سياسية ضيقة. وطالب المبعوث الأمريكي بأن يكون وسيطًا نزيهًا يمارس ضغطًا فعليًا على حكومة الاحتلال لإنجاز اتفاق شامل، يُفضي إلى إنهاء الحرب والانسحاب الكامل من غزة، تمهيدًا لمسار سياسي ينهي الاحتلال، الذي وصفه بجذر كل اضطراب وإرهاب في المنطقة.
“التوحيد والإصلاح” تستنكر قرار الاحتلال ضمّ الضفّة الغربية وغور الأردن

استنكرت حركة التوحيد والإصلاح إقدام برلمان كيان الاحتلال الإسرائيلي (الكنيست) على اتخاذ قرار جديد يقضي بضمّ الضفّة الغربية وغور الأردن. وقالت إنها خطوة عدوانية جديدة. وعبرت الحركة في بيان لها عن رفضها المطلق لقرار الضم، واعتبرته تصعيدا خطيرا في مسلسل الاحتلال والاستيطان، وتحدّيا سافرا لكلّ القرارات الأممية، ووصفته جريمة سياسية وقانونية وأخلاقية جديدة؛ تُجهز على ما تبقّى من الأوهام المرتبطة بمسارات السلام الكاذبة. وأكدت الحركة أن القرار المذكور يؤكد أنّ الكيان الغاصب، لا يقيم وزنا لأيّ مواثيق أممية أو قرارات دولية، ولا يعترف بأيّ حقوق تاريخية للشعب الفلسطيني، يواصل سياسة فرض الأمر الواقع بالقوّة والتوسّع والتهويد. وجددت الحركة دعوتها لوقف كلّ أشكال التّطبيع مع الكيان المجرم، ودعت جميع مكوّنات الأمة الإسلامية وأحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية في الوقوف الحازم إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم مقاومته المشروعة. وفي ما يلي النص الكامل للبيان بيان استنكاري بخصوص قرار الكنيست ضمّ الضفة الغربية وغور الأردن ﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ تتابع حركة التوحيد والإصلاح ببالغ القلق والاستنكار إقدام ما يسمّى بـ “الكنيست الإسرائيلي” على اتخاذ قرار جديد يقضي بضمّ الضفّة الغربية وغور الأردن، في خطوة عدوانية جديدة، تمثّل تصعيدا خطيرا في مسلسل الاحتلال والاستيطان، وتحدّيا سافرا لكلّ القرارات الأممية، واتفاقيات التسوية، والمساعي الدولية التي ما زال البعض – واهمًا – يراهن من خلالها على سراب ما يسمّى بـ :”حلّ الدولتين”. إنّ هذا القرار المشؤوم يُعدّ جريمة سياسية وقانونية وأخلاقية جديدة؛ تُجهز على ما تبقّى من الأوهام المرتبطة بمسارات السلام الكاذبة، وتؤكّد مرّة أخرى أنّ هذا الكيان الغاصب لا يقيم وزنًا لأيّ مواثيق أممية أو قرارات دولية، ولا يعترف بأيّ حقوق تاريخية للشعب الفلسطيني، بل يواصل سياسة فرض الأمر الواقع بالقوّة والتوسّع والتهويد. وإنّنا في حركة التوحيد والإصلاح، إذ ندين بأشدّ العبارات هذا القرار الإجرامي، نؤكّد على ما يلي: 1. رفضنا المطلق لهذا القرار الخطير الذي يُعدّ انتهاكا صارخًا لحقوق الشعب الفلسطيني، ومحاولة جديدة لتصفية قضيته العادلة. 2. أنّ المشروع الصهيوني لا يعرف إلاّ منطق الاحتلال والتوسّع والقمع والتّجويع والقتل والتّهجير، وهو ما تثبته الجرائم اليومية المرتكبة في القدس وغزّة ونابلس وجنين والخليل وسائر فلسطين المحتلّة. 3. أنّه لا مستقبل لأيّ حلّ سياسيّ مع هذا الكيان الغاصب، ولا مجال بعد اليوم للحديث عن “حلّ الدولتين”، بعد أن وأده الاحتلال نفسه بقرارات الضمّ والاستيطان والتهويد. 4. أنّه آن الأوان لوقف كلّ أشكال التّطبيع مع هذا الكيان المجرم، سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا ورياضيًا، لأنّ أيّ علاقة معه أصبحت هدرا لدماء الشهداء، وطعنًا في ظهر الشعب الفلسطيني الصامد. 5. نهيب بجميع مكوّنات الأمّة الإسلامية وأحرار العالم إلى تحمّل مسؤولياتهم التاريخية في الوقوف الحازم إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم مقاومته المشروعة، والعمل بكلّ السبل القانونية والشعبية والسياسية لإسقاط مشاريع الاحتلال، ومناهضة الكيان الصهيوني الغاصب. 6. كما تجدّد الحركة دعوتها إلى جميع القوى الوطنية والدعوية والمدنية والحقوقية في بلدنا العزيز المغرب إلى مزيد من التنسيق وتوحيد الجهود نصرةً لفلسطين، ووفاءً لدماء الشهداء، ودرءًا لكلّ محاولات الاختراق الصهيوني لقيمنا وثقافتنا ومؤسّساتنا. وسيبقى التحرّر الكامل لكلّ فلسطين من النّهر إلى البحر، وفي مقدّمتها القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، هو المطلب الحقيقي لشعوب الأمّة، ولن يغيّر هذه الحقيقة قرار كنيست، ولا هرولة مطبّعين، ولا صمت المتخاذلين. وإنّها لانتفاضة حتى النصر، والله أكبر ولله الحمد. الرباط، في: 28 محرّم 1447ه / 24 يوليوز 2025 عن المكتب التنفيذي د. أوس رمّال رئيس حركة التوحيد والإصلاح
الائتلاف المغربي لدعم فلسطين بفاس يستجيب لنداء أبي عبيدة

تحت عنوان: غزة_تموت_جوعا #اعتصام #فاس، الائتلاف المغربي لدعم فلسطين على مقدم على تنظيم اعتصام بمدينة فاس تصدر جدار الفيسبوك للائتلاف: لا صوت يعلو فوق صوت الاعتصامات .. واجب اللحظة.ثم على خطوات مجموعة من المدن المغربية يذكر الاتلاف بعد أن أعلنت كل من طنجة، الدار البيضاء، مراكش خوضهم اعتصاما تنديدا بالإبادة و المجاعة .. نهيب بساكنة فاس الحضور القوي في هذا الشكل النضالي، استجابة لنداء المقاومة و تبرئة للذمم. يوم الأحد من التاسعة إلى الثانية عشر ليلا .. شارع الحسن الثاني، أمام بريد المغرب – فاس. المرجو إحضار الكوفيات و الأعلام و الأواني الفارغة
وزارة الصحة في غزة: 10 وفيات جديدة بسبب المجاعة خلال 24 ساعة الماضية
اأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، عن وفاة 10 فلسطينيين نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في ظل الحصار الإسرائيلي المشدد وعدم دخول المساعدات الإنسانية، كجزء من سياسة ممنهجة للتجويع في إطار حرب الإبادة الجماعية المستمرة. ذكرت الوزارة في بيانها أن “مستشفيات القطاع سجلت 10 حالات وفاة جديدة بسبب المجاعة وسوء التغذية”، مما يرفع إجمالي الوفيات الناتجة عن الجوع إلى 111، معظمهم من الأطفال وكبار السن. يأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان الوزارة عن وفاة 15 فلسطينيًا، بينهم 4 أطفال، خلال 24 ساعة سابقة، مما يبرز تدهور الوضع الإنساني وسط انعدام الغذاء ونقص الرعاية الصحية الأساسية. وكان المكتب الإعلامي الحكومي قد نبه، الأحد الماضي، إلى أن غزة تواجه “الموت الجماعي” بعد أكثر من 140 يومًا من إغلاق المعابر وقطع المساعدات الغذائية والطبية. ومنذ الثاني من مارس الماضي، تعمدت “إسرائيل” عرقلة تنفيذ اتفاق تهدئة مع حركة “حماس”، وأغلقت جميع المعابر أمام شاحنات المساعدات المحملة عند حدود القطاع، تاركة أكثر من 2 مليون فلسطيني بلا مأوى بعد تدمير مساكنهم جراء آلة الحرب. تواصل “إسرائيل”، منذ 7 أكتوبر 2023 وبدعم أميركي، تنفيذ إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال. وقد أسفرت عمليات الإبادة عن مقتل وإصابة أكثر من 201 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن أكثر من 11 ألف مفقود، علاوة على مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أودت بأرواح العديدين منهم، بما في ذلك الأطفال، ودمار واسع.
وكالة بيت مال القدس تمول مشاريع لتمكين المزارعين الفلسطينيين في محافظة القدس

وقعت وكالة بيت مال القدس الشريف ووزارة الزراعة الفلسطينية اتفاقية في رام الله يوم الأربعاء لدعم مشروع “صمود” الذي يهدف إلى تعزيز قدرات المزارعين الفلسطينيين في محافظة القدس. وقد قام بتوقيع الاتفاقية وزير الزراعة الفلسطيني، رزق سليمية، والمدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس، محمد سالم الشرقاوي، بحضور السفير المغربي لدى فلسطين عبد الرحيم مزيان، وكوادر الوكالة في القدس. تهدف الاتفاقية إلى دعم 250 مزارعا مقدسيا في المرحلة الأولى من خلال اتخاذ عدة إجراءات، تشمل توزيع أشتال زراعية، صهاريج لنقل المياه، وحقائب بيطرية لدعم الثروة الحيوانية بالمنطقة. وأوضح الوزير الفلسطيني أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي في وقت مهم لتثبيت المزارعين على أراضيهم وتعزيز صمودهم، معتبرا أنها تمثل انطلاقة لمشاريع مستقبلية. وأشاد الوزير بالدعم المستمر الذي تقدمه وكالة بيت مال القدس الشريف تحت إشراف جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، لفائدة المزارعين المقدسيين. من جانبه، أكد المدير المكلف بالوكالة أن هذه الاتفاقية جزء من سلسلة برامج مبادرة تهدف لدعم جميع فئات سكان القدس، بما فيهم صغار المزارعين. بعد ذلك، قام السيد الشرقاوي، برفقة وكيل وزارة الزراعة الفلسطينية، ومدير العلاقات الدولية والإعلام بالوزارة، بزيارة مشاريع زراعية في قرى بيت سوريك وبِدُّو، ومزرعة لتربية الأغنام في قرية الجديرة، حيث استمعوا لتجارب أصحاب المشاريع وقصص نجاحهم في الحفاظ على أراضيهم، المحاطة بالمستوطنات. وأعرب أصحاب المشاريع عن شكرهم للمبادرات الداعمة لصمود المزارعين الفلسطينيين، وأعربوا عن تقديرهم للدور الذي تلعبه وكالة بيت مال القدس في هذا المجال، خصوصا من خلال حملات “عونة” السنوية لقطاف الزيتون ومشروع “صمود” الذي تنفذه وزارة الزراعة الفلسطينية بالتعاون مع وزارة شؤون القدس ومحافظة القدس، بإشراف مركز أبحاث الأراضي.
هانتر بايدن: نتنياهو وحش يهدد يهود العالم.. هناك جيل بعد جيل سيطارد إسرائيل مطاردة مبررة بسبب غزة

وأشار بايدن في حديثه إلى ردود الفعل العالمية “المعادية لليهود”، وربطها بقيادة نتنياهو قائلا: “ما يحدث هو أن اليهود في جميع أنحاء العالم يُعتبرون ذوي صلة بالأفعال المروعة لنتنياهو”. وأضاف: “الناس يربطون جميع اليهود بأفعال نتنياهو، وهذه مشكلة”. مؤكدا أن العديد من اليهود، خاصة خارج إسرائيل، لا يؤيدون سياسات نتنياهو لكنهم يتعرضون للاستهداف رغم ذلك. وتساءل بايدن عن فشل إسرائيل في التصدي لهجوم 7 أكتوبر رغم امتلاكها معلومات استخبارية مسبقة: “إذا كان الموساد يمتلك خطط دفاع ضد هجوم 7 أكتوبر قبل عام من حدوثه، فلماذا لم يكن مستعدا؟ لماذا لم يكن هناك جنود في جنوب إسرائيل حيث وقعت الهجمات لمدة تصل إلى 7-12 ساعة؟”. وانتقد الرد العسكري الإسرائيلي، قائلا إن قصف غزة لن يؤدي إلى سوى استمرار العنف: “بغض النظر عما تفعله، إلا إذا قتلت كل شخص في غزة الآن، سيكون هناك جيل بعد جيل سيطارد إسرائيل والولايات المتحدة مطاردة مبررة”. ووصف فكرة قصف غزة لإخضاعها بأنها غير مجدية، مستشهدا بتصريح دونالد ترامب الساخر عن تحويلها إلى ملعب غولف. كما اتهم نتنياهو باستغلال التهديد الإيراني كأداة سياسية، قائلا: “نتنياهو كان مخطئا في كل مرة، إنه الفتى الذي ادعى وجود ذئب (إنذار كاذب)، ويوما ما سيأتي الذئب الحقيقي”. مشيرا إلى تحذيرات نتنياهو المتكررة بشأن التهديد النووي الإيراني منذ عام 1996. وانتقد بايدن إهمال نتنياهو لقضية الأسرى، قائلا: “لم يقل كلمة واحدة عن الرهائن الذين يرفض التفاوض للإفراج عنهم”، بينما يركز على أمور شخصية مثل حفل زفاف ابنه الملغى. واصفا إياه بـ”الوحش”. وأكد بايدن أن انتقاداته موجهة لنتنياهو وليس لدولة إسرائيل، قائلا: “أنا أؤيد إسرائيل، وأؤيد بالتأكيد زوجتي اليهودية وابني اليهودي، وأؤمن بحق دولة إسرائيل في الوجود بسلام وازدهار”. ورفض فكرة الترحيل الجماعي للفلسطينيين واصفا إياها بغير الواقعية، وصرح قائلا: “لا يوجد شريك إقليمي واحد قادر على التعامل مع الترحيل الجماعي للفلسطينيين – مصر، الأردن، سوريا، لا أحد منهم سيقبل بوجود هؤلاء السكان”. ثم استشهد بايدن بلبنان كمثال على العواقب الطويلة المدى لتهجير اللاجئين الفلسطينيين. وقال: “لقد زعزعت تجربة لبنان مع اللاجئين الفلسطينيين استقراره تماما. استقر اللاجئون الفلسطينيون في بيروت، ولم تعد بيروت كما كانت في أي وقت مضى. لم يعد لبنان كما كان في أي وقت مضى”. وأضاف “لدينا وضع يريد فيه الجميع حماية الفلسطينيين، ولكن لا أحد يريد أن يأخذ الفلسطينيين إليه”. ورغم انتقاداته، كرر بايدن دعمه لحل الدولتين. وقال: “أنا مؤمن إيمانا راسخا بحق دولة إسرائيل في الوجود، لكنني مؤمن أيضا بحق دولة فلسطين في الوجود. حل الدولتين هو السبيل الواقعي الوحيد للمضي قدما”. المصدر: جيروزاليم بوست
الأزهر يكشف سبب حذف بيان غزة

أفادت مشيخة الأزهر في بيان نشرته على صفحتها الرسمية في “فيسبوك” أن القرار الصادر جاء نتيجة لمسؤوليتها أمام الله تجاه قضايا العالمين العربي والإسلامي، خاصة القضية الفلسطينية ودعم أهل غزة المظلومين. وأشارت إلى أنها قامت بسحب بيانها بكل شجاعة ومسؤولية بعدما أدركت أن هذا البيان قد يؤثر سلباً على المفاوضات الحالية حول إقرار هدنة إنسانية في غزة، مما يمنع استخدامه كذريعة للتراجع عن التفاوض أو المساومة. وأوضحت المشيخة أنها تضع في مقدمة أولوياتها مصلحة حقن الدماء التي تُسفك يومياً في غزة، وترجو أن تسفر المفاوضات عن وقف فوري لإراقة الدماء وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة لهذا الشعب الفلسطيني المعذب. كما أكدت الأزهر الشريف التزامه بهذا الأمر بصدق أمام الله، داعياً سبحانه أن ينزل على أهل غزة مزيداً من الصبر والثبات والسكينة، وأن يراقبهم بعينه التي لا تغفل، فهو ولي ذلك والقادر عليه.
