غارات إسرائيلية مكثفة على غزة: عشرات الشهداء والجرحى في قصف منازل وخيام النازحين

استشهد وأصيب العشرات من الفلسطينيين اليوم الثلاثاء جراء سلسلة غارات شنتها إسرائيل على مناطق متفرقة في قطاع غزة.
حماس: نتنياهو يعرقل اتفاق غزة و”النصر المطلق” الذي يروجه مجرد وهم لتغطية هزيمته

أكدت حركة حماس اليوم الإثنين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يسعى للتوصل إلى أي اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. واعتبرت حماس أن ما يروج له نتنياهو من “نصر مطلق” ليس سوى وهم يهدف إلى تغطية هزيمته على الصعيدين الميداني والسياسي، مشيرة إلى أن زجه بجيشه في حرب بلا فائدة يهدد حياة الأسرى والجنود ويشكل خطرًا استراتيجيًا على إسرائيل. تأتي هذه التصريحات في وقت تستمر فيه المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل في العاصمة لأسبوعها الثاني، دون تحقيق أي تقدم نحو إنهاء الحرب المستمرة لأكثر من 21 شهرًا. وقد أفاد مسؤول مطلع على المفاوضات بأن الوسطاء يبحثون عن “آليات مبتكرة” لتقليص الفجوات المتبقية بين طرفي التفاوض.
الدفاع المدني في غزة ينفذ 38 مهمة خلال فترة 24 ساعة.

نفذت طواقم الدفاع المدني في قطاعات غزة المختلفة منذ صباح يوم الأحد وحتى صباح اليوم الإثنين، 38 مهمة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي. وقال المكتب الإعلامي للدفاع المدني في بيان له، إن هذه المهام شملت مهمتين للإطفاء، وثلاث مهمات للإنقاذ، و26 مهمة إسعاف، بالإضافة إلى سبع مهام أخرى. في محافظة الشمال، جرى نقل سيدة مصابة من محيط مسجد الخالدي إلى المستشفى المعمداني، كما تم نقل ثلاث إصابات من مدرسة حليمة السعدية، التي تأوي نازحين، إلى عيادة الشيخ رضوان. كما تم نقل مصابين من منطقة المشتل أصيبوا برصاص طائرة إسرائيلية إلى مستشفى الشفاء، إلى جانب نقل خمس حالات مرضية من منازلهم إلى مستشفيي الكويتي والشفاء. أما في محافظة غزة، فقد تمكنت الطواقم من انتشال جثمان شهيد من تحت أنقاض منزل لعائلة “جرادة” الذي استهدفه الاحتلال في منطقة الزيتون، كما تم نقل مريضين إلى مستشفيي الشفاء والمعمداني للعلاج. وفي المحافظة الوسطى، تعاملت الطواقم مع مصاب في مدرسة “الرازي” ونقلته إلى مستشفى العودة، بالإضافة إلى نقل مصاب آخر نتيجة استهداف مواطنين في منطقة الزوايدة. كما تم نقل مصاب من مركز “إيواء البلاط” إلى مستشفى العودة. في محافظة خان يونس، جرى نقل مصابين وإخماد حريق نتيجة استهداف “تكية” عند استراحة الأهرامات، بالإضافة إلى التعامل مع سبع إصابات في منطقة المسلخ التركي ونقلهم إلى مستشفى ناصر. كما تم التعامل مع مصاب آخر بعد استهداف مخيم طبريا للنازحين مع انتشال ثلاثة شهداء جراء استهداف خيام للنازحين في شارع الحية، وتم نقل الإصابات الناتجة عن استهداف مواطنين عند بوابة أصداء الشمالية إلى مستشفى ناصر. في محافظة رفح، تعاملت الطواقم مع إصابة إثر استهداف خيام النازحين في مخيم القادسية، بالإضافة إلى انتشال شهيد وثلاث إصابات نتيجة استهداف خيام النازحين في منطقة العطار، وتم نقلهم إلى مستشفى ناصر.
القسام والسرايا تستهدفان 3 آليات للاحتلال في خانيونس وغزة

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وسرايا القدس، عن استهدافهما آليات الاحتلال الإسرائيلي في نقاط التوغل بقطاع غزة، موضحة أنها رصدت تدخل الطيران المروحي لنقل القتلى والجرحى. وفي بلاغ عسكري، أفادت كتائب القسام بأنها استهدفت ناقلة جند صهيونية من نوع “نمر” كانت تحمل أحد الجنود الصهاينة، وذلك بواسطة قذيفة “الياسين 105” بالقرب من تقاطع “شارع 5” مع السطر الغربي شمال مدينة خانيونس، حيث رصد مجاهدونا دخول الطيران المروحي لأغراض الإخلاء. من جانبها، أكدت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن مقاتليها نفذوا العديد من المهام بالتعاون مع مجاهدي كتائب القسام يوم الجمعة 11-07-2025م. حيث قاموا بتدمير دبابة نوع (ميركافا 4) في الساعة 01:00 فجراً، من خلال تفجير عبوة “ثاقب” التي كانت مزروعة مسبقًا، مما أسفر عن احتراقها الكامل وسقوط قمرة القيادة. وفي الساعة 03:00 فجراً، دمّروا جرافة عسكرية من نوع (D9) أثناء قيامها بأعمال تجريف في مقبرة البطش، بتفجير عبوة برميلية مزودة بنظام المسطرة الميكانيكية. كما رصد مجاهدونا هبوط طيران العدو لإجلاء القتلى والجرحى من مواقع الحدث. وفي بلاغ آخر، أعلنت سرايا القدس عن تدمير آلية عسكرية يوم الأربعاء الماضي، من خلال تفجير عبوة (ثاقب – الخرقية) والاشتباك مع قوة هندسية قريبة باستخدام الأسلحة المتوسطة، مما أسفر عن إصابات مؤكدة تستدعي تدخل الطائرات المروحية للإنقاذ. تواصل المقاومة بقيادة كتائب القسام التصدي لقوات الاحتلال في محاور التوغل بقطاع غزة، عقب مرور 21 شهرًا من الإبادة.
سفينة “حنظلة” تبحر لكسر حصار غزة: رحلة إنسانية دولية تحمل مساعدات وتحدي لـ”الإبادة الجماعية”

أبحرت يوم أمس الأحد، سفينة “حنظلة”، التابعة لـ”أسطول الحرية” من ميناء سرقوسة بجزيرة صقلية الإيطالية، في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. تحمل السفينة على متنها نحو 15 ناشطًا من دول مختلفة، يحملون مساعدات إنسانية لدعم صمود الشعب الفلسطيني. وقد أفادت وسائل الإعلام الدولية بأن هذه الرحلة تأتي بعد أكثر من شهر من اعتراض قوات الاحتلال لسفينة سابقة من الأسطول. شهد الميناء تظاهرة تضامنية، حيث رفع المشاركون العلم الفلسطيني والكوفية، مرددين هتافات مثل “فلسطين حرة”. وفي هذا السياق، قالت كلود ليوستيك، منسقة “أسطول الحرية” في فرنسا، إن الرحلة تهدف إلى إيصال رسالة تضامن إنساني ودولي مع الشعب الفلسطيني المحاصر، وتعبر عن رفض العالم الحر للحصار والإبادة المستمرة في غزة. من المقرر أن تتوقف السفينة في ميناء غاليبولي في جنوب شرق إيطاليا، حيث ستنضم إليها في 18 يوليو الجاري نائبتان من حزب “فرنسا الأبية”، وهما غابرييل كاتالا وإيما فورو. وأكدت النائبة غابرييل كاتالا أن هذه المهمة ضرورية من أجل أطفال غزة، لكسر الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية، وكشف الصمت العالمي تجاه الجرائم المرتكبة. تجدر الإشارة إلى أن هذه المبادرة تأتي بعد ستة أسابيع من إبحار سفينة “مادلين” من إيطاليا في 1 يونيو الماضي، والتي ضمت 12 ناشطًا، تم اعتراضها من قبل قوات الاحتلال على بُعد 185 كيلومترًا غرب سواحل غزة. كما أكدت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن “هذا التحرك الشعبي والدولي هو امتداد لسفن سابقة مثل ‘الضمير’ و’مادلين’، ومقدمة لموجة تضامنية أكبر هذا العام”. وأضافوا أن “جرائم الاحتلال، من قرصنة بحرية واختطاف النشطاء، لن ترهبنا أو توقف مساعينا ما دام الحصار مستمرًا”. ودعت اللجنة جميع الحراكات والمؤسسات التضامنية حول العالم إلى توحيد الجهود وزيادة الضغط على الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه من أجل إنهاء الحصار، تمهيدًا لإنهاء الاحتلال نفسه. وشددوا على أن “سفينة حنظلة ليست مجرد قارب، بل صرخة ضمير عالمي في وجه التطبيع مع الحصار، ورسالة إلى شعوب العالم أن التحرك التضامني واجب إنساني وأخلاقي”. كما عبرت اللجنة عن تقديرها لصمود الفلسطينيين في غزة وأهمية متابعة مسار السفينة حنظلة لحماية المتضامنين على متنها وتعزيز رسالتها وأهدافها، وأكدت أنها لن تترك غزة وحدها. تأخذ السفينة اسمها من شخصية “حنظلة”، الأيقونة الفلسطينية التي ابتكرها الفنان الكاريكاتيري ناجي العلي عام 1969، والتي تعتبر رمزًا للصمود والمقاومة الفلسطينية. يُمثل حنظلة طفلاً في العاشرة من عمره، يرفض الظلم والتطبيع مع الحلول السياسية التي لا تحقق العدالة للفلسطينيين، وهو يستمد اسمه من نبات الحنظل الذي يرمز إلى صمود الشعب الفلسطيني رغم المعاناة. وفي ظل استمرار قوات الاحتلال في ارتكاب المجازر في غزة، ارتفعت عدد ضحايا العدوان إلى نحو 833 فلسطينيًا، مع إصابة أكثر من 5432 آخرين قرب مراكز المساعدات. ومنذ 7 أكتوبر 2023، تستمر الاعتداءات الإسرائيلية، بدعم أمريكي، ما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 196 ألف فلسطيني، بينهم معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى فقدان أكثر من 10 آلاف شخص وتشريد مئات الآلاف.
مجزرة النصيرات: 8 قتلى معظمهم أطفال بضربة إسرائيلية استهدفت نقطة مياه بغزة

لقى ثمانية أشخاص على الأقل، معظمهم من الأطفال، حتفهم وأصيب أكثر من 12 آخرين في وسط قطاع غزة أثناء محاولتهم جلب المياه اليوم الأحد، نتيجة لضربة صاروخية إسرائيلية أشارت التقارير إلى أنها أخطأت هدفها. وذكر الجيش الإسرائيلي أن الضربة كانت تستهدف مسلحاً من حركة الجهاد الإسلامي في المنطقة ولكن الصاروخ تعطل وسقط “على بعد عشرات الأمتار من الهدف”. وفي بيان للجيش، أعرب عن أسفه لأي ضرر لحق بالمدنيين، مشيرا إلى أن الحادث قيد المراجعة. وقال طبيب بقسم الطوارئ في مستشفى العودة إن الضربة استهدفت موقعا لتوزيع المياه في مخيم النصيرات، مما أسفر عن مقتل ستة أطفال وإصابة 17 آخرين. تزايدت أزمة نقص المياه في قطاع غزة بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة، نتيجة نقص الوقود الذي أدى إلى توقف محطات التحلية والصرف الصحي، مما أجبر السكان على الاعتماد على نقاط معينة لتعبئة المياه في أوعية بلاستيكية. بعد بضع ساعات، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بمقتل 12 شخصاً آخرين من بينهم الطبيب المعروف أحمد قنديل، استشاري الجراحة العامة والمناظير بمستشفى المعمداني، في غارة إسرائيلية استهدفت سوقاً في مدينة غزة.
“يونيسف”: إصابة 5800 طفل في غزة بسوء التغذية خلال شهر يونيو.

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم الأحد عن تسجيل أكثر من 5,800 طفل فلسطيني يعانون من سوء التغذية في قطاع غزة خلال الشهر الماضي (يونيو)، مما يشير إلى تفاقم الأزمة الإنسانية. وأفادت المنظمة في منشور لها على منصة “إكس” بأن من بين هؤلاء الأطفال، يوجد أكثر من ألف حالة تعاني من سوء التغذية الحاد والخطير، مشيرة إلى أن هذه الأرقام قد شهدت ارتفاعًا للشهر الرابع على التوالي. وأكدت “يونيسف” على ضرورة تسريع إيصال المساعدات بشكل واسع، محذرة من المخاطر الصحية الكبيرة التي قد تهدد الأطفال إذا استمر نقص الغذاء و الرعاية الطبية.
وزارة “الصحة” في غزة: 139 شهيدا و 425 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 139 شهيدًا (من بينهم 5 شهداء تم انتشالهم) و425 إصابة. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي تلقت “قدس برس” نسخة منه اليوم الأحد، أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تعاني فرق الإسعاف و الدفاع المدني من الوصول إليهم حتى الآن. كما أفادت الوزارة بأن عدد الشهداء في العدوان الإسرائيلي ارتفع إلى 58,026 شهيدًا و138,520 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وأشارت إلى أن الحصيلة منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم قد بلغت 7,450 شهيدًا و26,479 إصابة. وأضافت أن المستشفيات استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 28 شهيدًا من المساعدات وأكثر من 180 إصابة، مما يرفع إجمالي شهداء لقمة العيش الذين وصلوا إلى المستشفيات إلى 833 شهيدًا وأكثر من 5,432 إصابة.
الكلاب العسكرية المرتبطة بالاحتلال تهاجم أجساد سكان غزة وتزرع الخوف بينهم.

في حي من أحياء مخيم “النصيرات” الواقعة في وسط قطاع غزة، لم يكن صوت الغارات الإسرائيلية هو ما أيقظ السيدة “أم سائد” وأطفالها من نومهم، بل كان نباح الكلاب المستمر وصوت غليظ يأتي من كل زقاق. تسللت أم سائد بحذر إلى الشباك لتجد مجموعة من الكلاب العسكرية تتجول في المنطقة بحثًا عن ضحيتها. الكلاب العسكرية الإسرائيلية تُعتبر واحدة من أدوات الترهيب التي تلجأ إليها وحدات النخبة في جيش الاحتلال، وخصوصًا في العمليات البرية بداخل المناطق ذات الكثافة السكانية في قطاع غزة. ومع تصاعد العمليات العسكرية منذ أكتوبر 2023، تم توثيق عشرات الحالات التي تم فيها استخدام هذه الكلاب الهجومية بشكل مباشر ضد المدنيين. تقوم هذه الكلاب بدوريات ليلية كبديل عن الجنود، حيث تعمل على البحث عن المقاومين أو تفتيش الأماكن بحثًا عن عبوات ناسفة، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات ترهيب ضد المواطنين تصل في بعض الأحيان إلى هجمات عنيفة تؤدي إلى القتل. في شهادات متطابقة جمعها مراسل “قدس برس” من شمال وجنوب القطاع، أفاد المواطنون أن الكلاب كانت تسبق الجنود في اقتحام المنازل، حيث تُرسل أولاً إلى البيوت المغلقة أو الأنفاق أو أي أماكن مشبوهة، قبل دخول الجنود لأنفسهم. وقد وثقت “قدس برس” شهادات لمواطنين تعرضوا لهجمات من الكلاب العسكرية، مثل حالة الشهيد محمد بهار (24 عامًا) الذي كان يعاني من “متلازمة داون”، حيث هاجمه كلب تابع لوحدة “عوكيتس” مما أدى إلى إصابته بجروح عميقة وخروجه عن الحياة. كما أشار يوسف فزع، رجل مسن يبلغ من العمر 67 عامًا، إلى أنه تعرض للنهش من قبل كلب عسكري إسرائيلي أثناء نزوحه بالقرب من مجمع الشفاء الطبي في وسط مدينة غزة في 17 ديسمبر 2023. إدانات دولية أفاد تقرير صادر عن صحيفة “الغارديان” البريطانية نقلاً عن منظمة Euro-Med Human Rights Monitor، بأن المنظمة وثقت أكثر من 146 حالة لاعتداءات كلاب عسكرية إسرائيلية استهدفت المدنيين، بما في ذلك الأطفال والمسنين، منذ أكتوبر 2023 وحتى 12 يونيو 2025. وأشار التقرير البريطاني إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، وأن بعض الإصابات نتج عنها جروح خطيرة، بما في ذلك بتر الأطراف وتضرر العظام. وذكر أحد المسعفين الميدانيين في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أنه في كثير من الأحيان لا يتمكنون من الوصول إلى المصابين بعضات الكلاب إلا بعد انسحاب القوات، وقد يؤدي النزيف في بعض الحالات إلى فقدان الحياة. كما أفاد تقرير حقوقي صادر عن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، بأن فريق المرصد وثق العديد من الحالات التي استخدمت فيها قوات الاحتلال الكلاب الكبيرة أثناء عملياتها العسكرية في غزة، خصوصاً أثناء مداهمة المنازل والمستشفيات ومراكز الإيواء. وأوضح التقرير أن استخدام قوات الاحتلال للكلاب ضد المدنيين يتخذ أشكالاً متعددة، منها تجهيز الكلاب بكاميرات مراقبة على ظهورها لاستكشاف المنازل والمنشآت قبل مداهمتها، حيث تهاجم الكلاب المدنيين بشكل متكرر، وتقوم بنهشهم أثناء الاقتحامات، دون أي تدخل من الجنود الإسرائيليين، الذين غالباً ما يأمرون الكلاب بمهاجمة المدنيين ويستهزئون بهم.
صحيفة أمريكية: رئيس حكومة الاحتلال مدد فترة الحرب في غزة من أجل الاستمرار في الحكم.

رفضت صحيفة /نيويورك تايمز/ الأمريكية نفي رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لما ورد في تقريرها الصادر في 11 يوليو، والذي أكد أنه مدّد فترة الحرب في غزة من أجل الحفاظ على سلطته. وقد أصدرت الصحيفة بياناً قالت فيه إن رد نتنياهو “لا ينفي حقائق هذا التقرير”. ووفقًا للتقرير، فإن نتنياهو استخدم استمرار النزاع في غزة لتحقيق أهدافه السياسية، بما في ذلك تحسين صورته الداخلية والبقاء في منصبه. ومن بين الخطوات التي تم الإشارة إليها، تبلغ الصحيفة أن نتنياهو ألغى اتفاق هدنة في غزة كان من الممكن أن يؤدي إلى الإفراج عن ما لا يقل عن 30 أسيرًا إسرائيليًا، وذلك بسبب ضغط من وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش الذي هدد بإسقاط الحكومة. كما عاق نتنياهو جهود الإدارة الأمريكية الرامية لتأمين اتفاق تطبيع بين إسرائيل والسعودية مشروط بإنهاء الحرب في غزة، وذلك بسبب معارضة وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير. وفي بيان صدر يوم السبت، زعم مكتب نتنياهو أن تغطية صحيفة التايمز “تشوه سمعة إسرائيل وشعبها وجنودها ورئيس وزرائها”. وفي ردها، ذكرت الصحيفة أنها اعتمدت على “عشرات السجلات الحكومية، والوثائق العسكرية، ومقابلات مع أكثر من 110 مسؤولين في دولة الاحتلال والولايات المتحدة ومختلف الدول العربية”. وقالت الصحيفة: إن دورنا كصحفيين مستقلين هو نقل المعلومات المهمة للمصلحة العامة وكشف الحقائق، ومحاسبة القادة بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية. وأكدت أن بيان مكتب نتنياهو لا ينفي وقائع هذا التقرير، مشيرة إلى أن ما يكشفه تحقيق التايمز هو كيف ساعد إطالة أمد الحرب نتنياهو في البقاء في السلطة.
