أكاديميون كويتيون يطالبون بمقاطعة الجامعات الغربية التي تساهم في دعم العدوان على غزة.

أكد أكاديميون كويتيون أن ما يتعرض له المدنيون في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023 يمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني، مما يستدعي من المؤسسات التعليمية حول العالم اتخاذ مواقف أخلاقية صلبة. وأعربت رابطة “أعضاء هيئة التدريس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي” في الكويت
حماس: استشهاد 120 شخصاً خلال 24 ساعة نتيجة الغارات التي شنها الاحتلال،يعتبر تصعيداً وحشياً في حرب الإبادة.

أفادت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بأن أكثر من مائة وعشرين شهيداً سقطوا في الساعات الأربع والعشرين الماضية نتيجة لغارات جيش الاحتلال الإسرائيلي على المناطق السكنية وخيام النازحين والأماكن التي يتجمع فيها المواطنون لاستلام المساعدات،
العشائر الفلسطينية تقوم بتأمين دخول عشرات شاحنات المساعدات إلى مخازن غزة

العشائر الفلسطينية تقوم بتأمين دخول عشرات شاحنات المساعدات إلى المخازن بسلام دون سرقتها وتعد أهل غزة بمزيد من المفاجآت خلال الايام القادمة..
عدوان المستوطنين على “كفر مالك” في رام الله يخلف 3 شهداء و7 إصابات

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء اليوم الأربعاء، عن استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة سبعة آخرين، من بينهم إصابة وصفت بالخطيرة، نتيجة اعتداء قامت به مجموعات مسلحة من المستوطنين
برنامج الأغذية العالمي: المساعدات التي وُصِلَت إلى غزة منذ ماي لا تفي حتى بمتطلبات يوم واحد للسكان.

أفاد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، يوم الأربعاء، أنه استطاع إيصال 9 آلاف طن فقط من المساعدات الغذائية إلى قطاع غزة منذ 19 ماي الماضي. وأشار البرنامج عبر منصة “إكس” إلى أن هذه الكمية تمثل أقل من احتياجات يوم واحد لكل فرد في القطاع المحاصر. وبيّن أنه مستعد لتوسيع أنشطته الإنسانية في غزة، لكنه أكد على ضرورة توفير ضمانات للوصول الآمن وتحسين الظروف الميدانية، لتتمكن الفرق من أداء مهامها بفعالية. تأتي هذه التصريحات في ظل معاناة أكثر من مليوني فلسطيني في غزة من أزمة إنسانية خانقة، نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي وتواصل الحصار، مما أدى إلى نقص حاد في الغذاء والماء والدواء.
ترامب يزعم أن التوصل إلى اتفاق حول غزة أصبح قريبا جدا.

عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رؤيته أن التوصل لاتفاق لإنهاء النزاع في قطاع غزة “أصبح قريبًا جدًا”، وذلك في سياق “القوة” التي أظهرتها الولايات المتحدة من خلال ضرب منشآت نووية إيرانية. جاء هذا خلال مؤتمر صحفي موجز عقده ترامب الأربعاء مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، مارك روته، في قمة الحلف المنعقدة في لاهاي بهولندا. ذكر ترامب أنه يعتقد أن الضربات الأمريكية على المواقع النووية الإيرانية “قد تساهم في إحراز تقدم في مسار الحرب في غزة، وأن الاتفاق قريب جداً”. وأشار إلى أن “تقدمًا كبيرًا يُحقق حول غزة، وبفضل الهجوم الذي نفذناه على إيران، أعتقد أننا سنحصل على أخبار سارة قريباً”. ولفت ترامب إلى أن الضربات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية “أبرزت قوة كبيرة، مما يساعد قليلاً في وضع الأساس للتوصل إلى اتفاق بشأن غزة”. وزعم أنه قبل الهجمات على إيران، كان الاتفاق حول غزة “قريبًا جدًا”، وذلك وفقًا للمعلومات التي أفاد بها المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف. منذ 7 أكتوبر 2023، تقوم إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة بتطبيق إبادة جماعية في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال. وتسبب هذا التوتر في مقتل وإصابة حوالي 188 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أدت إلى وفاة العديد، وخاصة الأطفال. بتوحيد جهود الولايات المتحدة ومصر وقطر، بدأ بتاريخ 19 يناي الماضي، سريان اتفاق متعدد المراحل بين حركة “حماس” وإسرائيل، الذي كان من المقرر أن ينتهي بوقف النزاع في غزة. غير أن المرحلة الأولى من الاتفاق انتهت في مارس الماضي دون استكمال المراحل اللاحقة، بعد تنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من بدء المرحلة الثانية استجابة للمتطرفين في حكومته، بينما التزمت “حماس” بعناصر المرحلة الأولى. وفيما يتعلق بمسار اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن الأمور تسير بشكل جيد جدًا، ووصف الضربات التي نفذها ضد المنشآت النووية في إيران بأنها كانت “مثالية وتسببت في دمار شامل”، مدعيًا أنها “أعادت البرنامج النووي الإيراني إلى الوراء لعدة عقود”. في 13 يونيو الماضي، قامت إسرائيل بدعم أمريكي بشن عدوان على إيران استمر 12 يومًا، مستهدفة مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية، مما أدى إلى مقتل 606 أشخاص وإصابة 5,332، وفقًا لوزارة الصحة الإيرانية. وردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على مقرات عسكرية واستخباراتية إسرائيلية، مما أسفر عن سقوط 28 قتيلاً و3,238 جريحًا، وفقًا لمصادر إيرانية وإعلام عبري. مع التدابير الإيرانية للرد على الهجمات، قامت الولايات المتحدة بمهاجمة المنشآت النووية في إيران، مدعية أنها أنهت البرنامج النووي الإيراني، مما دفع طهران لاستهداف القاعدة العسكرية الأمريكية “العديد” في قطر. ومن ثم، أعلنت واشنطن في 24 يونيو عن وقف لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.
القسام تعلن مسؤوليتها عن كمين “معن” بخان يونس

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مسؤوليتها عن كمين خان يونس الذي أسفر عن مقتل 7 جنود إسرائيليين وجرح 14 آخرين. وفي تفاصيل الحدث، أفادت القسام في بلاغ عسكري أنها نفذت الكمين المركب عصر يوم الثلاثاء، مما أدى إلى تدمير ناقلتي جند إسرائيليتين جنوب خانيونس كجزء من عملياتها المستمرة ضد القوات المتوغلة في قطاع غزة. وأوضحت الكتائب أن مقاتليها قاموا بتفجير عبوة ناسفة من نوع “شواظ” داخل قمرة قيادة إحدى الناقلات، مما أدى إلى احتراقها مع طاقمها خلال الكمين المنفذ في منطقة معن. كما استهدفت ناقلة جند ثانية بواسطة عبوة “العمل الفدائي” بالقرب من مسجد علي بن أبي طالب، مما أدى إلى خسائر مباشرة في صفوف القوة المستهدفة. وأكدت القسام أن مروحيات الاحتلال اضطرت للهبوط في الموقع لإخلاء الجرحى والضحايا، مما يدل على حجم الخسائر التي تكبدها الجيش الإسرائيلي بسبب الكمين. وفي صباح اليوم التالي، اعترف جيش الاحتلال بمقتل ضابط و6 جنود خلال المواجهات في خان يونس. وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن الكمين حصل في الخامسة والنصف مساء، حيث انفجرت عبوة ناسفة في ناقلة جند مدرعة من نوع “بوما” تابعة لقوات الهندسة، مما أسفر عن اشتعال النيران فيها. وأضافت أن مقاومًا فلسطينيًا اقترب من الناقلة ألصق بها عبوة ناسفة أدت إلى احتراقها بالكامل، وأن كافة محاولات الإطفاء فشلت مما استدعى استخدام جرافة لتغطية الناقلة بالرمال. بعد ذلك، تقرر سحب الناقلة المشتعلة إلى خارج قطاع غزة، حيث ظلت 7 جنود داخلها، ولم يتم إخماد الحريق إلا بعد وصولها إلى إسرائيل. وقد تم استدعاء قوات إنقاذ وطائرات مروحية إلى الموقع، لكن لم ينجُ أي من الجنود. واختتمت الإذاعة بالتأكيد على أن تحديد هويات الجنود القتلى استغرق وقتًا طويلًا. ويعتبر الكاتب الفلسطيني محمد الأيوبي أن الكمائن تعد من وسائل المقاومة الأساسية، حيث تحمل رسالة مزدوجة، وتعكس منهجًا جديدًا في تعريف مفهوم الحرب.
ارتفعت حصيلة الشهداء في غزة منذ فجر اليوم لتتجاوز 88 شهيدًا، بينهم 56 من طالبي “المساعدات”.
شهدت غزة تصعيدًا دمويًا منذ فجر اليوم الثلاثاء، أدى إلى استشهاد أكثر من 88 فلسطينيًا نتيجة سلسلة من الغارات والقصف المدفعي وإطلاق النار، بما في ذلك 56 شهيدًا على الأقل من المدنيين الذين كانوا ينتظرون المساعدات الإنسانية قرب نقاط توزيع الغذاء. وذكرت مصادر صحفية وطبية أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت خيامًا تؤوي نازحين في المنطقة الغربية من خانيونس، مما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء. كما أسفرت غارة إسرائيلية عن استهداف منزل في بلدة جباليا شمال القطاع، مما أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين ووقوع إصابات. في حادثة مروعة شمال رفح، أكد مصدر في الإسعاف أن 25 فلسطينيًا استشهدوا بنيران الاحتلال قرب مراكز توزيع المساعدات، بينما أعلن مجمع ناصر الطبي عن استشهاد ثلاثة آخرين وإصابة أكثر من 30 في نفس المنطقة. وفي وادي غزة، أفادت مصادر طبية في مستشفى العودة بالنصيرات باستقبال 19 شهيدًا و146 إصابة، بينهم 62 حالة خطيرة، نتيجة استهداف تجمعات لمنتظري المساعدات في شارع صلاح الدين وسط القطاع. كما استشهد 23 فلسطينيًا آخرين في مجزرة قرب موقع “نتساريم” وسط القطاع، بينما سقط طفل أثناء جمع الحطب جراء قصف من طائرة مسيرة إسرائيلية شمال غزة. في حي الصبرة بمدينة غزة، ارتفع عدد الشهداء إلى 10 نتيجة غارة استهدفت منزلاً ليلاً، بينما أسفر قصف سابق في نفس الحي عن استشهاد خمسة أشخاص. كذلك، أسفر قصف مدفعي على حي الشجاعية شرقي غزة عن استشهاد مواطن وإصابة آخرين، في حين استهدفت طائرة مسيرة مواطنين في بلدة القرارة شمال خانيونس، ما أسفر عن استشهاد اثنين. تزامنت هذه المجازر مع إصدار جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر بإخلاء سكان جباليا البلد وأحياء النهضة والروضة وشمال التفاح، مطالبًا الأهالي بالنزوح الفوري إلى منطقة المواصي غرب خانيونس، رغم ازدحامها الشديد وسوء أوضاعها المعيشية. وبحسب تقارير صحفية، فإن حصيلة “ضحايا المساعدات” منذ بدء تطبيق آلية التوزيع الأمريكية تجاوزت 500 شهيد و3,500 جريح، إضافة إلى عشرات المفقودين، في ظل استمرار استهداف المدنيين الجوعى عند نقاط المساعدة.
استمرار حملات الإغاثة المغربية لفائدة العائلات الفلسطينية الأكثر احتياجا في قطاع غزة

تم أمس الاثنين بمواصي خان يونس بقطاع غزة تنفيذ المرحلة الأولى من حملة الإغاثة الإنسانية التي تستهدف العائلات الأكثر احتياجا في القطاع، وذلك بتمويل من وكالة بيت مال القدس الشريف والجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين. وتشمل هذه العملية توزيع كميات من الطحين والزيت والبقوليات وأنواع من الخضروات الطازجة، من تلك التي يمكن تأمينها من السوق المحلية، فضلا عن كميات من المياه الصالحة للشرب، يتم توريدها بواسطة شاحنات صهريجية. ونظرا للاوضاع الأمنية الصعبة، ستستمر هذه العملية على مراحل، لفائدة 1000 عائلة فلسطينية من النازحين في مخيمات غرب غزة و المحافظة الوسطى و مخيماتها، بالاضافة الى المخيمات المكتظة بالنازحين في مواصي خانيونس.
وزارة الصحة في غزة: 79 شهيدا و 289 إصابة خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 79 شهيداً و289 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية.
