وزارة الصحة: 66 شهيدا بغزة منذ فجر اليوم

أفادت مصادر طبية في قطاع غزة بأن 66 فلسطينياً استشهدوا اليوم السبت، بينهم 12 كانوا بانتظار المساعدات، وذلك نتيجة قصف استهدف مناطق متعددة في قطاع غزة، مع انقطاع كامل لخدمات الإنترنت والاتصالات.
حصيلة الأحداث في غزة: 90 قتيلاً و605 جرحى خلال 48 ساعة.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 90 شهيداً و605 إصابات إلى المستشفيات خلال الـ48 ساعة الماضية.
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي اليوم السبت
القصف الصاروخي الإيراني يكشف مشاهد الدمار المشابهة لما يحدث في غزة.

تتكرر مشاهد الدمار في عدد من المدن الإسرائيلية (فلسطين المحتلة) بعد تعرضها لموجات من القصف الصاروخي الإيراني التي استهدفت مواقع حيوية داخل كيان الاحتلال، وذلك في إطار عملية “الوعد الصادق 3” ردًا على العدوان الإسرائيلي على إيران. وعلى الرغم من الحظر الإسرائيلي على نشر أماكن سقوط الصواريخ، فإن الصور الواردة من تل أبيب ومحيطها وكل من النقب ووسط الكيان تكشف عن أبنية مدمرة ومركبات محترقة وبنية تحتية منهارة، في مشهد يماثل معاناة الفلسطينيين شبه اليومية طوال عشرين شهرًا من حرب الإبادة الجماعية المستمرة التي يقوم بها الاحتلال على قطاع غزة. للمرة الأولى خلال عدة سنوات، تواجه إسرائيل واقعًا مشابهًا لما زرعته في غزة: لا مكان آمن ولا حصانة تُجدي. تستمر صافرات الإنذار في الدوي، ويعاني السكان من الاكتظاظ في الملاجئ والرعب في الشوارع، مما يعكس حالة الصدمة التي عاشها المدنيون الفلسطينيون الذين تعرضوا للحصار والتجويع والقصف بلا هوادة. يعتبر القصف الإيراني، الذي جاء كاستجابة للبلطجة الإسرائيلية، ضربة جديدة لصورة “المنظومة الأمنية” الإسرائيلية التي كانت تُفاخر دائمًا بقدرتها على الحماية والردع. إلا أن الصور الأخيرة من داخل إسرائيل تعكس أن الإرهاب والبلطجة السياسية والعسكرية قد تسببت في تكلفة باهظة، وفق تأكيدات الخبراء والمراقبين. أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم السبت عن إطلاق وابل جديد من الصواريخ الإيرانية تجاه إسرائيل، حيث كشفت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن دفعة سادسة من الصواريخ أُطلقت من إيران واستهدفت مناطق واسعة داخل الكيان. وأفادت تقارير عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية عن “حدث خطير جداً” في تل أبيب، والذي حدث بعد قصف استهدف موقعاً استراتيجياً. أسفرت الهجمات الإيرانية عن مقتل 3 إسرائيليين وإصابة حوالي 90 آخرين، مع تسجيل دمار غير مسبوق في منطقة تل أبيب الكبرى، وفق ما أُعلن من اعتراف رسمي إسرائيلي. وقد أشار تقرير من صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن إيران أطلقت 3 دفعات من الصواريخ على إسرائيل خلال 15 دقيقة في ساعات الفجر. وكشف الحرس الثوري الإيراني عن استخدامه “منظومات وصواريخ ذكية ذات دقة عالية” في عملية “الوعد الصادق 3″، والتي أُطلقت ردًا على الضربات الإسرائيلية الواسعة في وقت سابق. كما صرح مسؤول إيراني رفيع المستوى بأنه لن يكون هناك مكان آمن في إسرائيل، محذرًا من رد مؤلم. وصرح الجيش الإسرائيلي بإطلاق عشرات الصواريخ من إيران تجاه إسرائيل، مع تصدي الدفاعات الجوية لعدد منها. وأكدت فرق الإنقاذ والطوارئ عملها في عدة مواقع داخل إسرائيل. كما جددت الجبهة الداخلية دعوتها للسكان بعدم نشر أو مشاركة مواقع الهجمات. رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي تقدم بنشوة مساء الجمعة في حديثه عن بدء الحرب على إيران، يظهر الآن أمام مشهد مروع حيث يتكشف له واقع الدمار الذي أحدثه العدوان. إن مشاهد الأبراج المنهارة والنوافذ المحطمة والأحياء التي تحولت إلى ساحات قتال تضع الإسرائيليين أمام واقع صعب ونهاية مؤلمة للبلطجة التي عاشوها. تؤكد المعطيات على أن إسرائيل لم تعد بمنأى عن تبعات سياساتها العدائية، وأن زمن “الأمن المطلق” قد ولى، حيث إن الإرهاب الذي تمارسه في غزة وسائر الأرض الفلسطينية والبلدان العربية والإسلامية لن يمر دون تكلفة باهظة.
القسام وسرايا القدس تعلنان قتل عسكريين إسرائيليين شمالي وجنوبي غزة
أعلنت **كتائب القسام** و**سرايا القدس** عن تنفيذ عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية في **مخيم جباليا** شمالي غزة و**مدينة خان يونس** جنوبي القطاع، مما أسفر عن **مقتل وإصابة جنود إسرائيليين** واستهداف آليات عسكرية. وفقًا للبيانات الصادرة، فجرت كتائب القسام **حفارًا عسكريًا إسرائيليًا** بعبوة ناسفة شديدة الانفجار في **جباليا** بتاريخ **29 مايو**، كما نفذت كمينًا مركبًا ضد قوة إسرائيلية داخل أحد المنازل في **بيت لاهيا** باستخدام قذيفة **تي بي جي**، مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى. كما تمكنت القسام من استهداف **دبابة ميركافا** بقذيفة **الياسين 105**، وتفجير **برج جرافة عسكرية من نوع D9** بعبوة صدمية، مما أدى إلى مقتل وإصابة طاقمها بتاريخ **27 مايو**. أما **سرايا القدس**، فقد أعلنت عن تفجير **حقل ألغام** في قوة هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي شرق **خان يونس**، مما أدى إلى وقوع خسائر في صفوف القوات المستهدفة. تأتي هذه العمليات في سياق رد الفصائل الفلسطينية على الحرب المستمرة في غزة، والتي خلفت **أكثر من 183 ألف قتيل وجريح**، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى **11 ألف مفقود** ومئات آلاف النازحين.
الداخلية بالحكومة الليبية المكلفة توضّح أسباب إيقاف قافلة كسر الحصار في سرت

أصدرت وزارة الداخلية بالحكومة الليبية المكلفة بيانا توضيحيًا بشأن قافلة “كسر الحصار عن غزة” القادمة من دولتي الجزائر وتونس والتي تم إيقافها في مدينة سرت. وأكدت الوزارة أن دخول المشاركين إلى الأراضي الليبية يجب أن يتم وفق الإجراءات القانونية المتوافقة مع القوانين الليبية والاتفاقيات الثنائية المعمول بها مع الدول. وأشار البيان إلى أن العديد من المشاركين في القافلة لا يحملون جوازات سفر سارية الصلاحية أو أي أوراق ثبوتية، وبعضهم لا يملك إثباتا لدخولهم الرسمي للدولة الليبية، مما استوجب إيقافهم وعدم السماح لهم بالعبور دون استكمال الإجراءات القانونية. ولفتت الوزارة إلى أنها لاحظت وجود محاولات لاستغلال الطابع الإنساني للقافلة لأغراض غير واضحة، مؤكدة أن ليبيا لن تسمح بتحويل أراضيها إلى ساحة لأي تصرف غير منضبط. وشدد البيان على أن الترتيبات الأمنية واللوجستية كانت منسّقة مسبقا مع الجهات الأمنية المختصة، بما يعكس الموقف الرسمي للدولة الليبية الداعم للقضية الفلسطينية، لكن في إطار احترام السيادة الوطنية والقوانين. وختمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن ليبيا ترحب بجميع الأشقاء والأصدقاء، لكنها لن تسمح بأي دخول إلا بجوازات سفر رسمية ووثائق معتمدة تثبت الهوية والمسار القانوني، حفاظًا على السيادة الوطنية والأمن العام.
أقدمت “إسرائيل” على قتل أكثر من 20 فلسطينيًا صباح اليوم في قطاع غزة,معظمهم ينتظر المساعدات.

قُتل أكثر من 20 فلسطينياً على يد الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة، جراء سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي التي استهدفت عدة مناطق في قطاع غزة. وطالت هذه الهجمات
توزيع 500 سلة غذائية على العائلات الأكثر احتياجا في قطاع غزة بمبادرة من وكالة بيت مال القدس الشريف

أنهت أمس الأربعاء فرق الإغاثة التابعة لجمعية ارتقاء للتنمية المجتمعية بغزة عملية توزيع 500 سلة غذائية على العائلات الأكثر احتياجا في عدد من مناطق القطاع، بمبادرة من وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وشملت هذه العملية، التي تم تنفيذها على مراحل، بتمويل من الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين وبمساهمة من جمعية التضامن المغربي الفلسطيني، عائلات نازحة بمواصي خانيونس والمحافظة الوسطى، ومخيمات المركز، إضافة إلى مدينة غزة. ويهدف هذا التدخل الإنساني، الذي يندرج في إطار استمرار الدعم المغربي الرسمي والشعبي للقضية الفلسطينية إلى المساهمة في تعزيز الأمن الغذائي للأسر الأكثر احتياجا، والتخفيف من معاناتهم، في ظل التحديات المعيشية القاسية التي يواجهها سكان القطاع. يذكر أن وكالة بيت مال القدس الشريف كانت قد صرفت في شهر ماي الماضي، الدفعة الأولى من ميزانية مشروع الأطراف الصناعية لفائدة 23 من الأطفال مبتوري الأطراف بغزة، بتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية/رام الله، وبدعم من وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة للمملكة المغربية. وساهمت الوكالة في دعم المنظومة التعليمية في قطاع غزة، بتأمين خوادم سحابية ومنصة للتعليم عن بعد لجامعة الأزهر في غزة، وتخصيص منح التسجيل للفصل الدراسي الجديد لفائدة طلاب كلية الملك الحسن الثاني للعلوم الزراعية، التابعة للجامعة، واستقبال 8 من هؤلاء الطلبة لاستكمال دراستهم في معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط.
وزارة الصحة الفلسطينية: 55,207 قتلى في غزة.. بينهم 103 خلال الساعات الـ24 الماضية

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن تسجيل 103 شهداء و427 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأكدت الوزارة في بيان صحفي
“قافلة الصمود” دعوة السلطات المصرية للسماح لهم بالوصول إلى رفح.

أعلنت الهيئة التسييرية لقافلة “الصمود” أنها تأمل في أن تسمح السلطات المصرية بدخول القافلة، بينما دعت الحكومة الإسرائيلية القاهرة إلى منع دخولها. ووجهت الهيئة رسالة للسلطات المصرية في بيان أكدت من خلاله أن القافلة ليست لها أي أبعاد سياسية أو أيديولوجية، بل هي قافلة شعبية مغاربية تضم مجموعة من المواطنين والمواطنات، بعضهم من ناشطي المجتمع المدني بمختلف انتماءاتهم. وأضافت الهيئة في بيانها أن القافلة لا تتبنى أي موقف معادٍ للنظام المصري وليس لها علاقة بالشؤون الداخلية في مصر، وتقتصر علاقتها مع السلطات المصرية على التواصل حول الأمور القانونية والإدارية والأمنية المتعلقة بمسار القافلة عبر الأراضي المصرية، كما هو الحال مع السلطات الجزائرية والتونسية والليبية. وأوضحت الهيئة أن الهدف الرئيسي للقافلة هو المساهمة في كسر الحصار الظالم على سكان غزة ووقف الإبادة، وليس لديها أي نية للضغط على الدول التي ستمر بها القافلة أو إحراجها. وأكدت الهيئة أنها تشارك موقف مصر الرافض لتهجير سكان غزة إلى أراضيها. وأشادت بحساسية الدولة المصرية تجاه سيادتها على حدودها، مشيرة إلى أنها قامت بالاتصال مع السلطات المصرية بطرق متعددة، سواء من خلال سفارتها في تونس أو عبر وسطاء في القاهرة، كما قامت بمراسلة وزارة الخارجية المصرية لتوضيح طبيعة وأهداف قافلة “الصمود” البرية. وأكدت أنها لا تسعى لدخول مصر دون موافقة السلطات والتفاهم بشأن إجراءات الدخول. في وقت لاحق، أكدت الهيئة في لقاء مع السفير المصري في تونس أنه إذا سمحت السلطات المصرية بالوصول إلى معبر رفح، فلن تستغل القافلة وجودها في مصر لتوجيه أي خطاب ضد الحكومة المصرية، بل ستتجه بالخطاب نحو العدو الصهيوني الذي يسبب المجاعة والإبادة لشعبنا في غزة. واختتمت الهيئة بيانها بالدعوة إلى تفاعل مصر وشعبها العظيم مع هذه اللحظة التاريخية لمصير فلسطين والأمة العربية، معربة عن ثقتها أن مصر، التي قدمت تضحيات كبيرة، لن ترفض دخول أشقائها لدعم أهل غزة ورفع الحصار عنهم والمطالبة بوقف الإبادة ودخول المساعدات الإنسانية. وفي السياق ذاته، أشار وائل نوار المتحدث باسم القافلة لـ “القدس العربي” إلى أنهم لم يتلقوا حتى الآن رداً من السلطات المصرية بخصوص طلبهم دخول مصر والتوجه إلى معبر رفح. تزامن ذلك مع دعوة وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، السلطات المصرية لمنع دخول القافلة، حيث صرح بأنه يتوقع منهم أن يحولوا دون وصول “المحتجين الجهاديين” إلى الحدود المصرية الإسرائيلية، محذراً من أن هذه الخطوة قد تعرض سلامة الجنود الإسرائيليين للخطر. ومن المتوقع أن تصل قافلة الصمود إلى الحدود المصرية اليوم وفق الخطة المعلنة.
سفير واشنطن لدى الكيان الصهيوني: لدينا 90 ثانية للهروب من صواريخ اليمن

أكد السفير الأمريكي لدى الكيان الصهيوني مايك هاكابي لقناة فوكس نيوز . الثلاثاء. أنه يضطر وطاقم السفارة لدخول الملاجئ كل يوم أو يومين بسبب الصواريخ القادمة من اليمن. وأضاف: ” لدينا مهلة 90 ثانية فقط للوصول إلى الملاجئ، سواء كنا في مبنى السفارة أو في مقر إقامتي”. وأوضح أنه يجبر عند انطلاق صفارات الإنذار على إخلاء السفارة ونقل جميع الموظفين إلى الملجأ. لافتا إلى أنه كان في إحدى الليالي في الموساد في اجتماع مع المدير وفور سماع صفارات الإنذار دخل الجميع مباشرة إلى الملجأ. وأكد أنه لا أحد في مأمن من الهجمات القادمة من اليمن، فهي تقع في كل مكان وتحدث بشكل شبه يومي.
