بن غفير يقتحم المسجد الأقصى للمرة العاشرة وسط عقوبات دولية

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، صباح اليوم الأربعاء 11 يونيو 2025، المسجد الأقصى للمرة العاشرة منذ توليه منصبه أواخر عام 2022،
قافلة الصمود المغاربية .. نبض الشعوب يتجه إلى غزة

قافلة الصمود المغاربية، في مشهد نضالي غير مسبوق جمع نشطاء ومواطنين من الجزائر وتونس وموريتانيا والمغرب، بهدف كسر الحصار وإيصال رسالة تضامن حيّة مع غزة، التي تنزف تحت آلة العدوان، انطلقت على إيقاع الهتافات والتكبيرات، من العاصمة التونسية. انطلقت القافلة، فجر الاثنين 9 يونيو 2025، وضمّت 18 حافلة وأكثر من 150 سيارة، وسط استقبال شعبي حار عبر المدن التونسية، قبل عبورها إلى الأراضي الليبية، في أول اختبار حدودي لوجستي، مرّ بسلاسة وصفها المنظمون بـ”المبشّرة”. نبيل الشنوفي، أحد المنظمين، قال: “لم يعترضنا أي إشكال في العبور، والآلاف ودّعونا على طول الطريق… وجدنا دعماً شعبياً لا يُقدّر بثمن”. قافلة ليست كسائر القوافل بخلاف قوافل المساعدات المعتادة، حملت قافلة الصمود روحاً مغاربية موحّدة، وقدّمت نموذجاً جديداً من التضامن الشعبي العابر للحدود، غير مقيّد بأجندات رسمية أو تحركات دبلوماسية. محمد أمين بالنور، المنسق الطبي في القافلة، قال: “هذه ليست قافلة سياحية، بل نضالية. نحن لا نحمل فقط أدوية وأغذية، بل صوت كرامة، يحمل صدوراً عارية ضد الإبادة”. كما أشار إلى نية القافلة التنسيق مع الهلال الأحمر المصري لإدخال مساعدات طبية وأجهزة إنعاش ميداني، وإلى أهمية الضغط من أجل فتح ممر آمن لإجلاء الجرحى من غزة. الجزائر وموريتانيا حاضرتان… والمغرب بشبابه رغم تعقيدات الحدود، شهدت القافلة مشاركة جزائرية لافتة، حيث التحق بها نشطاء من المبادرة الجزائرية، وعبّر رئيسها يحيى صاري عن رمزية الحضور الجزائري: “نحن هنا لنقول إن الشعب الجزائري لا يصمت أمام الإبادة، هذه قافلة صوتنا الذي يخترق جدران الصمت العربي والدولي”. ومن موريتانيا والمغرب، التحق عشرات النشطاء بوسائل فردية، رافعين أعلام بلدانهم جنباً إلى جنب مع العلم الفلسطيني. مصر تراقب… والقافلة تنتظر الضوء الأخضر وصلت القافلة إلى الأراضي الليبية، في انتظار التنسيق مع السلطات المصرية للسماح لها بالعبور عبر معبر رفح. وبينما لم يصدر تصريح رسمي مصري حتى الآن، أكد الناطق باسم الحملة غسان الهنشيري أن “المؤشرات مطمئنة”، مضيفاً أن لقاءات تنسيقية تجري في القاهرة لتسهيل مرور القافلة يوم الأحد القادم نحو الحدود مع غزة. نبض الشعوب لا يُحاصر بين الهتافات والدموع، وبين الطرقات الطويلة والعوائق الحدودية، تمضي قافلة الصمود كصرخة شعبية خالصة. هي ليست فقط شاحنات تحمل الغذاء، بل موكب يحمل أحلام المغاربة جميعاً بفلسطين حرّة، ودليل على أن الشارع العربي لم يمت. ومهما كانت نتائج الرحلة ميدانياً، فقد حققت القافلة ما عجزت عنه كثير من القمم الرسمية: أن تتوحد شعوب أربعة بلدان على قضية واحدة، في وقت واحد، وباتجاه واحد: فلسطين.
قصف مراكز المساعدات في غزة: عشرات الشهداء والجرحى وسط صمت دولي

استشهد 18 فلسطينيًا صباح اليوم الأربعاء وأصيب العشرات برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مركز توزيع مساعدات في محيط حاجز “نتساريم” وسط قطاع غزة.
“الإعلام الحكومي” في غزة: بلغ عدد ضحايا كمائن الموت في مراكز المساعدات 163 شهيداً.

أعلن “المكتب الإعلامي الحكومي” في قطاع غزة عن استمرار كمائن الموت ضد آلاف المُجوَّعين، حيث ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 36 شهيداً، كما أصيب 208 فلسطينيين اليوم، مما يرفع العدد الإجمالي لضحايا “مراكز التوزيع المساعدات الإسرائيلية-الأمريكية” إلى 163 شهيداً و1,495 إصابة. وفي تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، قال “الإعلامي الحكومي”: “في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الإسرائيلي الدموي، ارتفع عدد شهداء “مراكز التوزيع المساعدات الإسرائيلية-الأمريكية” منذ صباح اليوم الثلاثاء إلى 36 شهيداً و208 إصابات، مما يرفع الحصيلة الإجمالية لضحاياها إلى 163 شهيداً و1,495 إصابة، وجميعهم من المدنيين المُجوَّعين الذين يسعون للحصول على لقمة العيش تحت الحصار والتجويع”. وأضاف: “هذه الأرقام المرعبة تكشف عن الوجه الحقيقي لما يُعرف بـ”مؤسسة غزة الإنسانية (GHF)”، التي أصبحت أداة قذرة بيد جيش الاحتلال تُستخدم لنصب كمائن للمدنيين تحت مسمى العمل الإنساني. إن استمرار هذه المؤسسة في تنفيذ أعمالها الإجرامية، رغم توثيق عمليات استهداف طواقمها للمدنيين العُزّل، يدل على أنها جزء من منظومة الإبادة المنظم، وليست جهة إغاثية بمعاييرٍ مقبولة”. وأكد أن “هذه المؤسسة، بقيادتها الإسرائيلية والأمريكية، وبتنسيق كامل مع جيش الاحتلال، تخلو من معايير الحياد والاستقلالية والإنسانية، وهي غطاء واضح لجرائم الإبادة الجماعية التي تُرتكب بحق السكان المُجوّعين بشكل يومي”.
“إسرائيل”: ترحيل اثنين من نشطاء السفينة “مادلين”

وصلت الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ إلى باريس، بينما انضم إليها الناشط الإسباني سيرجيو توريبيو في برشلونة، بعد أن تم ترحيلهما من “إسرائيل” بسبب مشاركتهما في رحلة السفينة مادلين التي تهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة. في المقابل، لا يزال النشطاء الآخرون في انتظار المثول أمام المحكمة بعد رفضهم التوقيع على أوامر الترحيل. وعلقت ثونبرغ على وصولها إلى باريس في طريقها إلى السويد قائلة إن “ما تعرضنا له يمثل استمراراً لانتهاك (إسرائيل) للقانون الدولي”، مضيفة أن “النشطاء يعانون من انتهاكات، لكنها تبقى أقل من معاناة الفلسطينيين في غزة”. وطالبت بـ”الإفراج عن النشطاء المحتجزين، الذين لا يُعرف عن سلامتهم شيء، وفك الحصار عن قطاع غزة”، مشددة على أن “(إسرائيل) ارتكبت عملاً غير قانوني بخطفنا في المياه الدولية”. وأعرب توريبيو عن استيائه من تصرفات (إسرائيل) ضد سفينة مادلين، واصفاً ما جرى بأنه “هجوم قراصنة غير قانوني”، حيث تم اختطاف السفينة واعتقال ركابها في المياه الدولية بعيدًا عن أي منشآت أو مناطق عسكرية. وفي سياق متصل، ذكرت القناة العبرية /13/ أن “ثمانية من أعضاء السفينة رفضوا التوقيع على إجراءات الترحيل، وسيتم نقلهم إلى الحجز تمهيدًا لترحيلهم قسرياً”. وكان تحالف “أسطول الحرية” قد أعلن في الأسبوع الماضي، أن “جيش الاحتلال الإسرائيلي صعد على متن سفينته مادلين المتجهة إلى غزة وانقطع الاتصال بها”، متهمًا قوات الاحتلال بـ”اختطاف المتطوعين على متن السفينة”.
وزارة الصحة في غزة: 54 شهيدا و 305 إصابات وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن تسجيل 54 شهيداً و305 إصابات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، أن هناك عددًا من الضحايا الذين لا تزال فرق الإسعاف والدفاع المدني عاجزة عن الوصول إليهم بسبب تواجدهم تحت الأنقاض وفي الشوارع. وأشارت إلى أن حصيلة القتلى نتيجة العدوان الإسرائيلي بلغت 54,981 شهيداً و126,920 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. كما ذكرت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 4,701 شهيداً و14,879 إصابة. وأفادت بأن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات منذ صباح اليوم بلغ 36 شهيداً بالإضافة إلى أكثر من 208 إصابات، مما يرفع إجمالي شهداء لقمة العيش الذين دخلوا المستشفيات من المناطق المخصصة لتوزيع المساعدات إلى 163 شهيداً وأكثر من 1,495 إصابة.
مشهد يرعب الاحتلال: مقاوم يضع عبوة على دبابة وينسحب بهدوء

مشهد صوره جيش الاحتلال: مقاوم يضع عبوة على دبابة وينسحب بهدوء
في رسالة إلى ماكرون.. عباس يؤيد نزع سلاح “حماس” وعدم مشاركتها في حكم غزة

أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن “تأييده لإلقاء حركة “حماس” سلاحها والتوقف عن حكم غزة في إطار دولة فلسطينية مستقبلية”. وذلك في رسالة وجهها عباس إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبل مؤتمر الأمم المتحدة بشأن حل الدولتين، وفق الإليزيه. وفي رسالة وجهها الإثنين إلى ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي سيشارك في رئاسة المؤتمر بشأن حل الدولتين من 17 إلى 21 يونيو في نيويورك، قال عباس أيضا إنه “مستعد لدعوة قوات عربية ودولية للانتشار كجزء من مهمة الاستقرار/الحماية بتفويض من مجلس الأمن”. وأضاف: “ما فعلته حماس في أكتوبر 2023 من قتل وأسر مدنيين أمر غير مقبول”، داعيا الحركة إلى “الإفراج الفوري عن جميع الرهائن”. وفي بداية شهر يونيو الجاري، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إنه مع وقف فوري لإطلاق النار في غزة. وأضاف عباس خلال اجتماع مع اللجنة الوزارية العربية الإسلامية التي ترأسها وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان: “نقول دوما: لا بد من تسليم الرهائن لوقف هدر الدم الفلسطيني والإفراج عن الأسرى لتجنيب شعبنا المزيد من ويلات القتل والتدمير والإبادة الجماعية التي تقوم بها قوات الاحتلال”. وذكر أنه على حماس التخلي عن حكم قطاع غزة “الذي استولت عليه بالقوة من خلال انقلابها على الشرعية الفلسطينية عام 2007،
وزارة الصحة في غزة: 47 شهيدا و388 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة نقل 47 شهداء فلسطينيين (منهم 1 شهيد انتشال)، و388 جريحا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة، في تصريح صحفي، اليوم الاثنين، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18مارس 2025، وصلت إلى 4,649 شهيدا و14,574 جريحا، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 54,927 شهيدا و126,615 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023. وبدعم أميركي وأوروبي، ترتكب “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 181 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود.
“الإعلامي الحكومي”: 130 شهيداً وأكثر من 1000 إصابة منذ بدء عمل “مؤسسة غزة الإنسانية” ذراع الاحتلال وواجهة الإبادة

اتهم المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ما يُعرف بـ”مؤسسة غزة الإنسانية” (GHF) بأنها ليست منظمة إنسانية، بل هي أداة دعائية وأمنية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وأسهمت بصورة مباشرة في ارتكاب انتهاكات ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة. وأشار المكتب، في بيان اليوم الاثنين، إلى أن المؤسسة التي تدعي القيام بأنشطة إنسانية يقودها ضباط من الولايات المتحدة وإسرائيل، وتعمل بالتنسيق الكامل مع جيش الاحتلال، ولفت إلى أنها مسؤولة، خلال الأسبوعين الماضيين فقط، عن استشهاد أكثر من 130 مدنيًا وإصابة نحو 1000 آخرين بينما كانوا يحاولون الوصول إلى المساعدات في المناطق الخاضعة لإدارة الاحتلال، بالإضافة إلى فقدان تسعة مواطنين لا يزال مصيرهم غير معروف. وأكد المكتب الإعلامي أن (GHF) تفتقر تمامًا إلى المبادئ الأساسية للعمل الإنساني، وعلى رأسها الحياد وعدم الانحياز والاستقلالية، حيث تعمل تحت الإشراف المباشر لجيش الاحتلال وتنفذ توجيهاته، وتوزع المساعدات في “مناطق عازلة” تسيطر عليها دبابات الاحتلال، مما يجعلها شريكًا في تنفيذ سياسة الإبادة الجماعية ضد سكان قطاع غزة. وأشار البيان إلى أن الاحتلال هو المسؤول الوحيد عن منع دخول المساعدات إلى غزة، حيث أغلق المعابر لأكثر من 100 يوم، مانعًا دخول أكثر من 55 ألف شاحنة مساعدات، بالإضافة إلى تقييد حركة المنظمات الأممية العاملة في الإغاثة، وهو ما أكدته الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى. ودعا المكتب الإعلامي المجتمع الدولي إلى عدم الانخداع بالدعاية التي تروجها (GHF)، مؤكدًا أن المقاومة الفلسطينية لا تهدد أحدًا، بل تدافع عن حق شعبها في الحياة، مطالبًا بالسماح الفوري بدخول المساعدات عبر مؤسسات الأمم المتحدة ذات الكفاءة والنزاهة، ووقف الانحياز الدولي للجرائم الإسرائيلية المستمرة. واختتم البيان بالقول: “أي جهة تدعي العمل الإنساني وتنفذ مهامًا عسكرية تخدم أهداف الاحتلال لا يمكن اعتبارها إلا شريكًا في الجريمة، ومؤسسة (GHF) مثال واضح على ذلك”.
