البرلمان العربي: المسجد الأقصى يمثل خطًا أحمر لا يمكن التغاضي عن أي تدنيس له.

IMG 9280 1 1

استنكر محمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، اليوم الاثنين، التصعيد المستمر للاحتلال “الإسرائيلي” ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، حيث تترافق هذه الانتهاكات مع مجازر فظيعة وجرائم تهجير قسري وضم غير مشروع للأراضي، بالإضافة إلى الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك. في بيان له، أشار اليماحي إلى أن أحدث هذه الانتهاكات تمثل في اقتحام وزير حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى، حيث رفع علم الاحتلال وأدى طقوسًا دينية في باحاته، مما يشكل تحديًا صارخًا لمشاعر المسلمين حول العالم، ويعد انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. وأكد اليماحي أن ما يقوم به الاحتلال من استهداف المدنيين بشكل مباشر، وتدمير المنازل بينما يسكنها أصحابها، وحرمان الآلاف من مقومات الحياة الأساسية، وقتل الأطفال، يعد جريمة حرب كاملة الأركان. وأشار إلى الحالة المأساوية للطبيبة الفلسطينية آلاء النجار، التي فقدت تسعة من أبنائها في غارة إسرائيلية استهدفت عائلتها بغزة. ودعا البرلمان العربي المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن والأمم المتحدة، إلى كسر صمتهما وتحمل مسؤولياتهما القانونية والإنسانية تجاه هذه الانتهاكات، والعمل الفوري لوقف المجازر المروعة ومحاسبة مرتكبيها، مع ضمان حماية الشعب الفلسطيني، وخصوصًا الأطفال، ووقف سياسات الاستيطان والتهجير والضم التي تضر بفرص السلام العادل والشامل. وحذر من الانتهاكات المتواصلة للمستوطنين المدعومين من قوات الاحتلال ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية، مؤكدًا أن “المسجد الأقصى المبارك هو خط أحمر لا يمكن السكوت عن تدنيسه”. في حدث استفزازي غير مسبوق، شهد المسجد الأقصى صباح الاثنين اقتحامًا واسعًا نفذته جماعات من المستوطنين بمناسبة ما يُسمى “يوم توحيد القدس”، والذي يحيي الاحتلال فيه ذكرى استكمال احتلال مدينة القدس عام 1967. شملت الاقتحامات أكثر من 2000 مستوطن، يتقدمهم ما يسمى “وزير الأمن القومي” المتطرف إيتمار بن غفير، ووزير “النقب والجليل” إسحاق فاسرلاوف، وخمسة أعضاء من برلمان الاحتلال “كنيست”. وقد تمت الاقتحامات بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، التي حولت المسجد إلى ثكنة عسكرية مغلقة أمام الفلسطينيين. وتم تنفيذ الاقتحام على دفعات منتظمة كل عشر دقائق، حيث سمحت الشرطة بتواجد ست مجموعات في وقت واحد داخل المسجد، وقد رافقه أداء علني للطقوس “التلمودية”، ورفع لعلم الاحتلال، والسجود الجماعي، مما بدا كأنه محاولة متعمدة لتحويل الأقصى إلى ساحة مفتوحة لتلك الشعائر.

“الحوثيون”:نواصل التصعيد حتى تحقيق وقف العدوان على غزة.

Capture 4 1

أعرب المكتب السياسي لجماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن عن قلقه حيال التصعيد الإجرامي الكبير والاعتداءات الوحشية التي يرتكبها العدو الصهيوني في غزة. وأشار في بيان له اليوم الاثنين إلى أن إحراق العدو لعدد من النازحين داخل مدرسة الجرجاوي في غزة يُعد محرقة بشرية وجريمة حرب. وأكد على استمرارهم في التصعيد العسكري حتى يرضخ العدو ويتوقف بشكل كامل عن هجومه على غزة، بالإضافة إلى ضرورة رفع الحصار والسماح بدخول المساعدات دون قيود. كما جددوا التزامهم بدعم ومساندة الشعب الفلسطيني. ومنذ الثاني من مارس الماضي، أغلقت قوات الاحتلال معابر غزة أمام دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية والبضائع، مما أدى إلى تدهور كبير في الأوضاع الإنسانية. وبمساندة أمريكية، يقوم جيش الاحتلال الإسرائيلي بانتهاكات منذ السابع من تشرين.

“الصحة العالمية”: تزايد أعداد الناس حول شاحنات الإغاثة يعود إلى أسباب تتعلق بـ “إسرائيل”.

AP24052705729067 e1708546039830

أفادت منظمة الصحة العالمية، التي تتخذ من جنيف مقراً لها، يوم الأحد، أن مستشفيات قطاع غزة تعمل بشكل جزئي بسبب نقص الكوادر الطبية. وعبرت المنظمة عن حاجتها إلى فتح المعابر لإدخال وتوزيع المساعدات في غزة، مشيرة إلى ضرورة وجود هدنة لوقف إطلاق النار. وأوضحت أن القطاع لا يحتاج إلى خطة مساعدات بديلة، بل إلى قرار يتيح إدخال المساعدات بعيداً عن الاعتبارات السياسية. كما أكدت المنظمة أن ازدحام الناس حول شاحنات الإغاثة يعود سببه إلى إسرائيل. و ستنطلق عملية تقديم المساعدات من قبل مؤسسة “غزة الإنسانية” يوم غد الاثنين. ووفقاً للمقترح، ستبدأ المؤسسة في المرحلة الأولى بإنشاء أربعة مواقع توزيع آمنة قابلة للتوسع، بحيث يتيح كل موقع الوصول إلى الغذاء والمياه والإمدادات الأساسية الأخرى لنحو 300 ألف شخص. وبعد هذه المرحلة، يمكن توسيع نطاق العملية لتشمل مليوني شخص في غزة.

القوات اليمينة تعلن قصف مطار “بن غوريون” بصاروخ فرط صوتي

thumbs b c f149f3ee087fd25479afe886d3a5f45d

أعلنت القوات المسلحة اليمنية اليوم الأحد عن تنفيذها عملية قصف مطار “بن غوريون” الإسرائيلي باستخدام صاروخ باليستي فرط صوتي. وأفاد العميد يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم القوات اليمنية، في بيان صحفي، بأن القوة الصاروخية نفذت بنجاح عملية عسكرية نوعية استهدفت مطار اللد، المسمى إسرائيلياً مطار بن غوريون، في منطقة يافا المحتلة. وأضاف أن العملية حققت أهدافها، مما أدى إلى هروب ملايين الصهاينة الغاصبين إلى الملاجئ وتوقف حركة المطار. وأكد سريع على مواصلة القوات اليمنية حظر حركة الملاحة الجوية إلى مطار اللد، مشيراً إلى استجابة العديد من الشركات لهذا القرار خلال الأيام الماضية، مما كان له تأثير كبير على حركة المطار. كما شدد على أن المجازر اليومية التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق المواطنين في غزة تدفع اليمن بشعبه وقيادته وجيشه إلى تكثيف الجهود والعمل على تصعيد العمليات العسكرية لوقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها. من جانب آخر، أعلن جيش الاحتلال صباح اليوم الأحد عن اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق. وذكر الجيش في بيان له نشره على إكس أنه تم اعتراض الصاروخ بعد تفعيل الإنذارات في بعض المناطق. دوت صفارات الإنذار في مدن مثل القدس وبيتار عيليت وبيت شيمش والبحر الميت، بالإضافة إلى مستوطنات غوش عتسيون في الضفة الغربية ومناطق أخرى، حسب ما أفادت به الجبهة الداخلية الإسرائيلية. تستمر جماعة أنصار الله اليمنية في استهداف مطار بن غوريون بشكل مستمر، مما يتسبب في “توقف مؤقت” لعمليات هبوط وإقلاع الطائرات إثر تفعيل صفارات الإنذار. وتؤكد الجماعة على التزامها بمهاجمة الاحتلال الإسرائيلي طالما أنه يواصل حرب الإبادة في قطاع غزة. ومنذ السابع من أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل، بدعم أمريكي كامل، مجازر جماعية في غزة أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 175 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، إلى جانب مئات الآلاف من النازحين.

“أونروا”: الطريقة الوحيدة لتجنب تفاقم الكارثة في غزة هي وصول المساعدات.

68dc80145a1d840fa5fb2e5e6c744f2d 89304787

أفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” بأن السبيل الوحيد لمنع تفاقم الكارثة الراهنة في قطاع غزة يكمن في التدفق الفعّال والمتواصل للمساعدات. هذا يأتي في وقت يعاني فيه القطاع من أزمة إنسانية وإغاثية خطيرة منذ إغلاق إسرائيل المعابر في الثاني من مارس الماضي. وأكدت “أونروا” عبر منشور على حسابها في منصة “إكس” اليوم الأحد أن الفلسطينيين في القطاع لم يعودوا قادرين على الانتظار لدخول المساعدات، مشددة على حاجة غزة لتوفير ما بين 500 و600 شاحنة مساعدات يومياً تحت إشراف الأمم المتحدة. تجدر الإشارة إلى أن 58 فلسطينياً توفوا نتيجة سوء التغذية، و242 آخرين بسبب نقص الغذاء والدواء، معظهم من كبار السن والأطفال، خلال 80 يوماً من الحصار الإسرائيلي.

سرايا القدس تنفذ كمينًا هندسيًا بقوة من جيش الاحتلال في الشجاعية

image 1748169048

أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عن تنفيذ مقاتليها “عملية مركبة” ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة شرقي مدينة غزة. وذكرت في بيان قصير أن مقاتليها قاموا بتنفيذ “كمين هندسي”، حيث تم تشريك وتفجير قنبلة من مخلفات جيش الاحتلال وعبوة ناسفة من نوع ثاقب استهدفت آليات الاحتلال في حي الشجاعية. وتضمن العرض مشاهد تحضير مقاتلي سرايا القدس لعملية التشريك وتفجير القنبلة، بالإضافة إلى رصد وصول آليات الاحتلال إلى محيط الكمين، ولحظة انفجار القنبلة والعبوة الناسفة في تلك الآليات. وأظهرت اللقطات تصاعد دخان كثيف في السماء لحظة انفجار القنبلة والعبوة على يد مقاتلي سرايا القدس. وفي صباح اليوم، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن تنفيذها عملية مزدوجة استهدفت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي كانت تتحصن في منزل ببلدة القرارة شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة. وذكرت الكتائب في بيان لها أن العملية تمت صباح يوم الثلاثاء الموافق 20 مايو الجاري، وأوضحت أنها تأتي في إطار الرد على جرائم الاحتلال واستمرار مسيرة المقاومة. وكانت سرايا القدس قد أعلنت قبل أيام عن استدراج مقاتليها لقوة هندسية إسرائيلية إلى كمين مُعد داخل مبنى مفخخ بعبوات شديدة الانفجار في شرق خان يونس، حيث تم تفجيره ضد القوة المتوغلة. ومنذ استئناف جيش الاحتلال حربه ضد غزة في 18 مارس الماضي، تمكنت المقاومة من تنفيذ عدة كمائن قوية ضد القوات المتوغلة، مما أدى لمقتل وإصابة عدد من الجنود. وفقاً لمعطيات جيش الاحتلال الإسرائيلي، فقد قُتل 850 عسكرياً منذ 7 أكتوبر 2023، بينهم 410 عسكريين منذ بداية الهجوم البري على غزة في 27 من الشهر نفسه. في المقابل، يُتهم جيش الاحتلال الإسرائيلي بتجاهل الأرقام الحقيقية لخسائره في الأرواح، وسط تقارير متكررة من الفصائل الفلسطينية حول تنفيذ عمليات وكمائن ضد عناصره تُظهر وجود قتلى وجرحى.

أسيرة “إسرائيلية” سابقة: كان أكبر مخاوفي خلال فترة الأسر هو الغارات الجوية.

اسرؤى

كشفت نعمة ليفي، الأسيرة الإسرائيلية السابقة لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، أن أكثر ما أرعبها خلال فترة احتجازها لم يكن الأسر نفسه، وإنما الغارات الجوية الإسرائيلية على القطاع، معبرة عن قلقها على حياة الأسرى الإسرائيليين المتبقين في غزة. ليفي، التي تعد واحدة من خمس مجندات في جيش الاحتلال أُطلق سراحهن في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم في يناير الماضي، تحدثت أمام حشد من المتظاهرين الإسرائيليين قائلة: “في البداية تسمع الصفارة، وتأمل ألا تكون ضحية للضربة، ثم يأتي صوت الانفجار الكبير الذي يهز الأرض من تحتك”. وأضافت: “في كل غارة، كنتُ أعتقد أن نهايتي قد اقتربت. في إحدى المرات، انهار جزء من المكان الذي كنت فيه جراء القصف، ولولا أن الجدار الذي اتكأت عليه لم يسقط، لما كنت هنا الآن”. وأشارت ليفي إلى أن “الأسرى الإسرائيليين اليوم يواجهون نفس الصفارات والضجيج، ويعيشون نفس حالة الرعب. لا توجد ملاجئ تحميهم، كل ما يمكنهم فعله هو التمسك بالجدار، مع شعور بالعجز التام”. تأتي تصريحاتها هذه في وقت يزداد فيه الاحتجاج داخل مجتمع الاحتلال، حيث نزل الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع في عدة مدن يوم السبت الماضي، مطالبين بوقف العدوان على غزة وداعين الحكومة لعقد صفقة تبادل تفضي إلى إطلاق سراح الأسرى. في هذه الأثناء، يستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي في شن حرب مدمرة على قطاع غزة بدعم أمريكي ثابت، مما أدى إلى استشهاد وإصابة أكثر من 175 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى آلاف المفقودين ومئات الآلاف من النازحين، وسط اتهامات دولية متزايدة بارتكاب جرائم إبادة جماعية.

كتائب القسام تعلن تنفيذ عملية مركبة بقوات صهيونية شرقي خان يونس

fa1ca956 ddae 4bf9 af16 db73a5b66930

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الأحد، عن تنفيذها لعملية مركبة أدت إلى تفجير منزل كانت تتحصن فيه قوة صهيونية شرق خان يونس. وأوضحت كتائب القسام في بلاغ عسكري أن مجاهديها نفذوا هذه العملية صباح الثلاثاء الماضي، حيث استهدفوا قوة من جيش الاحتلال كانت قد اتخذت من أحد المنازل ملاذاً لها شرق بلدة القرارة. وأضافت أنه تم تفجير المنزل باستخدام عدة عبوات شديدة الانفجار مما أسفر عن وقوع العديد من القتلى والجرحى في صفوف العدو نتيجة انهيار المنزل. كما قامت الكتائب بتفجير نفق أدى إلى إصابة عدد من الجنود الذين وصلوا إلى الموقع واندلعت الاشتباكات معهم باستخدام الأسلحة الخفيفة، بينما تم رصد هبوط طائرات مروحية بهدف الإخلاء.

“الإعلام الحكومي”: بعد 84 يوماً من الحصار الكامل على غزة، يقوم الاحتلال بتنفيذ إبادة جماعية ويعتمد سياسة تجويع المستضعفين.

untitled design 41717412257 1

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الاحتلال “الإسرائيلي” يواصل فرض حصار خانق ومحكم على قطاع غزة لليوم الـ84 على التوالي، من خلال إغلاق جميع المعابر وتنفيذ سياسة ممنهجة للتجويع ترتقي إلى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، مرافقةً لإبادة جماعية وعمليات قتل يومية مستمرة. وأشار المكتب، في بيان صحفي اليوم السبت، إلى منع الاحتلال إدخال المساعدات الإنسانية والغذائية والبضائع، رغم المناشدات الدولية والحقوقية، كما يقطع بشكل متعمد شحنات الوقود، مما أدى إلى تعطل شبه كامل للمرافق الحيوية مثل المستشفيات والمخابز التي يعتمد عليها السكان. ووضح البيان أن آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية قد تكدست وتعرضت للتلف بسبب منع إدخالها منذ شهور، بينما يعيش سكان القطاع في وضع إنساني كارثي. وكان من المتوقع دخول ما لا يقل عن 46,200 شاحنة محملة بالمساعدات والوقود على مدار 84 يوماً، إلا أن الاحتلال يدعي السماح بدخول المساعدات، في حين دخلت فعلياً حوالي 100 شاحنة فقط، أي أقل من 1% من الاحتياجات الأساسية. وذكر البيان أن الشحنات التي دخلت كانت تحتوي على كميات محدودة من الأدوية والطحين، بينما واصلت قوات الاحتلال تعطيل عمل أكثر من 90% من مخابز القطاع، مما يكشف عن سياسة مُتعمدة لإدارة التجويع عبر التحكم في تدفق الغذاء. وأفاد المكتب بأن الاحتلال يفرض قيوداً صارمة على حركة “الشاحنات القليلة” التي سُمح لها بالدخول، ويجبرها على اتخاذ مسارات مخالفة تحت مراقبة الطائرات المُسيرة، ما يعرضها للمخاطر من مجموعات مسلحة، بينما يمنع تأمين الحماية لهذه الشاحنات. كما صرح البيان بأن الاحتلال يجبر المنظمات الدولية على عدم توزيع المساعدات بشكل مباشر على المواطنين، مما زاد من تفاقم أزمة الجوع بين الفئات الأكثر هشاشة، خاصة النساء والأطفال والمرضى. وكنتيجة مباشرة لإغلاق المعابر، سجل المكتب الإعلامي 58 حالة وفاة بسبب سوء التغذية، و242 حالة وفاة نتيجة نقص الغذاء والدواء، مع وجود 26 مريض كلى فقدوا حياتهم، بالإضافة لأكثر من 300 حالة إجهاض بسبب نقص العناصر الغذائية الضرورية. وختم البيان بإدانة شديدة لسياسات الاحتلال الإجرامية، محملاً الاحتلال “الإسرائيلي” والدول المشاركة في الإبادة الجماعية المسؤولية عن هذه الجرائم. وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية والتدخل العاجل لإنقاذ المدنيين في قطاع غزة من كارثة المجاعة، والضغط على الاحتلال لفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ.

وزارة الصحة في غزة: 79 شهيدا و211 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

11790703 1697966907

أعلنت وزارة الصحة في غزة نقل 79 شهداء فلسطينيين، و211 جريحا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة، في تصريح صحفي، اليوم الخميس، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025، وصلت إلى 3,747 شهيدا و10,552 جريحا، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 53,901 شهيدا و122,593 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023