المرصد الأورومتوسطي: إسرائيل تصعد سياسة التهجير والتجويع تمهيدا لطرد جماعي للفلسطينيين

أشار المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى أن إسرائيل أصدرت منذ بداية العام 35 أمر تهجير قسري في قطاع غزة، بسياسة منهجية في إطار “هندسة تجويع وتهجير الشعب الفلسطيني”. وأوضح المرصد في بيان له اليوم أن تصاعد عمليات التهجير الجماعي يأتي في إطار التنفيذ الفعلي لشرط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوقف العدوان على غزة، والذي يرتبط بما يُعرف بخطة ترامب التي تشمل ترحيل الفلسطينيين من القطاع. واعتبر المرصد أن تصريحات نتنياهو حول الهدف النهائي بتهجير سكان غزة تعبر عن اعتراف صريح بأن الحرب لم تكن موجهة ضد جهة معينة، بل استهدفت الوجود الفلسطيني بشكل كامل، مما يعكس نية الإبادة والاقتلاع الجماعي. وأضاف المرصد أن القتل الجماعي، التجويع المتعمد، والتدمير الواسع الذي تنفذه إسرائيل ضد قطاع غزة ليست أعمالا عشوائية، بل هي أدوات منهجية تُستخدم في سياق جريمة الإبادة الجماعية. وأشار إلى أن أوامر النزوح القسري تُصدر بدون أي مبرر عسكري حقيقي، وتهدف فقط إلى اقتلاع السكان من أراضيهم في خرق صارخ للقانون الدولي الإنساني. واختتم المرصد بيانه بالتأكيد على أن حملة التهجير الحالية تُعتبر الأخطر منذ بداية العدوان، نظرا لتزامنها مع تصعيد سياسة التجويع وزيادة حجم التدمير، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والتدخل العاجل لوقف جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
فرنسا: نائب برلماني يدعو إلى فرض عقوبات على “إسرائيل” وطرد سفيرها.

قال النائب الفرنسي توماس بورت، اليوم الجمعة، إن “حكومة نتنياهو الإرهابية تواصل ارتكاب الجرائم في غزة، على الرغم من التهديدات الأوروبية بتعليق التعاون الاقتصادي معها”. وأكد بورت أن “قادة أوروبا يجب أن يتخذوا خطوات ملموسة لوقف الإبادة الجماعية في غزة”. ودعا النائب الفرنسي إلى “طرد السفير الإسرائيلي من فرنسا وقطع العلاقات مع تل أبيب حتى تتوقف الإبادة في غزة”. كما شدد على ضرورة “فرض الرئيس ماكرون عقوبات فورية على إسرائيل وتعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل”. في سياق متصل، أكد رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا بايرو يوم الثلاثاء أن المساعي للاعتراف بـ”دولة فلسطينية” لن تتوقف، كما تنوي فرنسا والمملكة المتحدة وكندا. وأوضح بايرو خلال جلسة أسئلة الحكومة أن “للمرة الأولى، قررت 3 دول كبرى – بريطانيا وفرنسا وكندا – الاعتراض بشكل مشترك على ما يجري في قطاع غزة، والاعتراف بدولة فلسطين”. وأضاف: “يجب علينا ألا نترك أطفال غزة ميراثًا من العنف والكراهية. لذلك، يجب أن يتوقف كل ذلك، ونحن عازمون على الاعتراف بدولة فلسطين”.
وزارة الصحة في غزة: 60 شهيدا و185 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 60 شهيدًا فلسطينيًا و185 جريحًا إلى المستشفيات في القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأشارت الوزارة، في بيان صحفي اليوم الخميس، إلى أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 3,673 شهيدًا و10,341 جريحًا، مع وجود عدد من الضحايا الذين لا تزال فرق الإسعاف والدفاع المدني غير قادرة على الوصول إليهم نظرًا لتواجدهم تحت الأنقاض وفي الشوارع. كما أكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي قد ارتفعت إلى 53,822 شهيدًا و222,382 مصابًا منذ السابع من أكتوبر 2023. ومنذ 7 أكتوبر 2023، تُنفذ “إسرائيل” بإسناد أميركي وأوروبي عمليات إبادة جماعية في قطاع غزة، أدت إلى سقوط أكثر من 175 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.
نائب أمريكي يطالب باستخدام الأسلحة النووية لقصف قطاع غزة ويصف القضية الفلسطينية بأنها “شريرة”.

دعا راندي فاين، عضو مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الجمهوري، إلى استخدام السلاح النووي في قصف قطاع غزة، معتبراً القضية الفلسطينية “شريرة”. وأدلى فاين بهذه التصريحات خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز، مبدياً رأيه في حادث إطلاق نار حدث هذا المساء وأسفر عن مقتل اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية قرب متحف التراث اليهودي بواشنطن. وأضاف أن “الحل الوحيد للصراع في غزة هو الاستسلام التام لكل من يدعم الإرهاب الإسلامي”. وتابع بالقول: “في الحرب العالمية الثانية، لم نقم بالتفاوض على استسلام مع النازيين أو اليابانيين، بل استخدمنا القنابل النووية ضد اليابان لتحقيق استسلام غير مشروط”. وأكد على ضرورة اتخاذ نفس الموقف في هذا السياق، مشدداً على وجود خلل عميق في تلك الثقافة يجب القضاء عليه.
“عملية المتحف اليهودي”.. مزيد من النزيف السياسي والشعبي لإسرائيل

أثارت عملية قتل موظفين في السفارة الإسرائيلية قرب المتحف اليهودي في واشنطن، التي وقعت يوم الأربعاء الماضي، ردود فعل واسعة في الأوساط الإسرائيلية وكذلك في الرأي العام الشعبي والنخبوي في الشارع العربي والإسلامي. حيث اعتبرت الحكومة الإسرائيلية الحادث بمثابة “عمل إرهابي مُعادي للسامية”. من جهة أخرى، رأت بعض الصحف الإسرائيلية أن هذا الحادث يُعد تكرارًا للفشل الأمني والاستخباراتي الإسرائيلي، في حين اتهمت المعارضة حكومة نتنياهو بإثارة مشاعر الكراهية ضد إسرائيل نتيجة لارتكابها “جرائم حرب في غزة”. وذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية يوم الخميس أن مقتل موظفيْن في السفارة بسبب إطلاق نار يمثل الفشل الثاني لجهاز المخابرات الخارجية (الموساد) خلال العام، مما قد يدفع المؤسسة الأمنية لفتح تحقيق شامل في هذه الإخفاقات بعد الهجوم القاتل الذي وقع خلال فعالية حضرها ممثلون عن السفارة. أشارت الصحيفة إلى وجود فشل أمني في إحباط الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء بالتوقيت المحلي الأمريكي، حيث أسفر عن تورط ثلاث وكالات أمنية إسرائيلية: الموساد، قسم الأمن في الشاباك (جهاز الأمن العام)، وأمن وزارة الخارجية. وقد أوضح التحقيق أن المهاجم، الذي يُدعى إلياس رودريغيز ويعيش في شيكاغو بولاية إلينوي، لم يكن له أي سوابق إجرامية، وقام بقتل موظفين أثناء مغادرتهما المتحف قبل أن يدخل المبنى ويخدع حراس الأمن. وعندما وصلت الشرطة، أخرج سلاحه وسلم نفسه وهو يردد “الحرية لفلسطين”. وأضافت الصحيفة أن وزارة الخارجية تمتلك السفارة في واشنطن والتي تؤمن من قبل الشاباك، بينما تقع مسؤولية الأمن خارج السفارة على عاتق وزارة الخارجية، مشيرة إلى أن كل من الشاباك ووزارة الخارجية تحتفظان بأكبر نظام أمني لهما خارج إسرائيل في العاصمة واشنطن. وذكرت رئيسة شرطة واشنطن باميلا سميث في إحاطة إعلامية أن المشتبه به الذي أطلق النار هو “إلياس رودريغيز” (30 عاماً)، الذي هتف “فلسطين حرة حرة” أثناء توقيفه. جاءت العملية في المتحف اليهودي في وقت يزداد فيه الغضب الدولي تجاه إسرائيل نتيجة استمرارها في ارتكاب جرائم الحرب ضد سكان قطاع غزة على مدار 19 شهرًا؛ حيث شهدت هذه الفترة تغييرات ملموسة في الرأي العام العالمي، بما في ذلك بين العديد من الأشخاص الذين كانوا يتقبلون الدعاية الإسرائيلية، تجاه الغضب المتزايد حيال المجازر المروعة التي ترتكبها إسرائيل بحق المدنيين في غزة، بالإضافة إلى سياسة التجويع التي حولت القطاع إلى كارثة إنسانية. وحسبما ذكرت صحيفة معاريف، فإن هذا الحادث ليس الأول من نوعه؛ فقد سبق أن تعرض مئات المشجعين الإسرائيليين لاعتداءات من مناصرين للقضية الفلسطينية بعد مباراة لكرة القدم التي جمعت بين مكابي تل أبيب وأياكس أمستردام في إطار دوري أوروبا. آنذاك، اتُهم مشجعو مكابي تل أبيب من قبل أصوات يهودية، بما في ذلك آنا جوزيف، عضوة مجلس إدارة منظمة “إرف راف” المناهضة للصهيونية في هولندا، بتحمل مسؤولية أعمال الشغب والعنف. تأتي هذه العملية في ظل صراع سياسي داخلي بين قادة الاحتلال، نتيجة لاستمرار حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، والتي أسفرت عن مقتل المئات من جنود الاحتلال، دون أن تحقق أيًا من الأهداف المعلنة. ومن جهة أخرى، تعاني إسرائيل من أزمة سياسية واقتصادية داخلية، حيث فقدت العديد من حلفائها الدوليين بسبب استمرار المجازر في غزة، مما جعل قادة الاحتلال مطلوبين للعدالة الدولية بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية. في الأيام الأخيرة، أثارت تصريحات زعيم “حزب الديمقراطيين” يائير غولان جدلاً واسعًا داخل كيان الاحتلال؛ حيث اتهم جنود الاحتلال بلعب دور في قتل الأطفال “كهواية” وارتكاب جرائم حرب ضد سكان غزة عبر القتل المباشر والحصار والتجويع. وقد نالت تصريحاته تأييد عدد من القادة الإسرائيليين، بما في ذلك رؤساء حكومات سابقين وكبار العسكريين، بينما اعتبرت الحكومة واليمين المتطرف موقف غولان “مُعاديًا لدولة إسرائيل”. في خضم الأزمة السياسية التي أثارتها تصريحات يائير غولان، زعيم حزب الديمقراطيين، حول “هواية قتل الأطفال” في الدولة غير العاقلة، أضاف رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود أولمرت، مزيدًا من التوتر بتصريحاته حول الجرائم القائمة وعمليات إرهاب بن غفير وسموتريتش. وقد استغل قادة اليمين حادثة قتل موظفي السفارة في واشنطن لاتهام غولان بأن دم القتيلين يتلطخ بيديه، ليقوم غولان بالدفاع عن نفسه ويدعو إلى أن دماءهم هي على أيدي وزراء ما أسماها “حكومة كهانا حي”، في إشارة إلى الحاخام العنصري مئير كهانا الذي أسس الرابطة اليهودية الفاشية. وانضم إلى الجدل، بطريقة من التأييد أو التفاهم تجاه تصريحات غولان، إيهود باراك وموشي يعلون، اللذان كانا من أبرز المعارضين لنهج نتنياهو. وبعد أن شنت بعض شخصيات اليمين حملة دعائية على أولمرت بسبب تصريحاته الـ BBC، والتي قال فيها إن “إسرائيل تقترب من ارتكاب جرائم حرب في غزة”، عاد وأكد في مقابلة إذاعية أن هذه السياسة ستؤدي إلى كارثة في دولة إسرائيل. هاجم أولمرت حكومة نتنياهو بشدة في صباح الخميس، حيث وصف بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بأنهما “إرهابيان”، محذرًا من أن إسرائيل تسير نحو الكارثة والعزلة الدولية. وقال في المقابلة: “ندعو إلى وضع حد لفوضى الحكومة وغطرسة الحكم.. نريد إنهاء هذه السياسة التي تتسبب بكارثة لدولة إسرائيل وستؤدي إلى عزلتها ونبذها من العالم بأسره، نظرًا للسياسة التي يقودها إرهابيان – بن غفير وسموتريتش”. وفي حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، صرح أولمرت بأن هذه الحرب “بلا هدف.. بلا استراتيجية.. بلا فرصة للنجاح”. وأشار إلى أنه “لا توجد أهداف، وكل هذا ليس سوى خدعة، احتيال، غطرسة، تباهٍ، عديم الأساس”. وحذر من أن توسع القتال في قطاع غزة يشكل خطرًا حقيقيًا، موضحًا أن “الأحداث الحالية تقربنا جدًا من فقدان رهائننا، وتؤدي للأسف إلى مقتل جنودنا وتسبب عددًا هائلًا من القتلى والجرحى بين السكان الفلسطينيين غير المشاركين”. أثارت تصريحات يائير غولان موجة من الغضب بين قادة حكومة اليمين المتطرف، حيث اتهموه بأنه أحد الأسباب وراء مقتل موظفي السفارة في واشنطن. وقال ثلاثة وزراء إن دماء موظفي السفارة تقع على عاتق غولان. بينما حمّل غولان الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو مسؤولية الهجوم. وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أكد أن هناك رابطًا مباشرًا بين الدعاية المعادية للسامية وبين حادث القتل، مشيرًا إلى أن ممثلي إسرائيل حول العالم هم “أهداف للإرهاب” ودعا القادة الدوليين لوقف التحريض ضد إسرائيل. في حين قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن “معادي السامية في العالم يستمدون قوتهم من سياسيين أشرار في إسرائيل”، في إشارة إلى غولان وموشيه يعالون. وعبر وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهر عن صدمته إزاء الحادث، معتبرًا أن الهجوم نتج عن تشويه سمعة سياسيين دنيئين تم توجيه اتهامات الإبادة الجماعية وجرائم الحرب لهم. أما وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو، فقد كان أكثر وضوحًا في تصريحاته، حيث قال إن “دم موظفي السفارة الإسرائيلية في واشنطن على يد يائير غولان وأصدقائه”. من جهته، رفض غولان هذه الاتهامات، محملاً نتنياهو مسؤولية الهجوم في واشنطن، مشيرًا إلى أن حكومته
مستشفى العودة يوجه نداء استغاثة بسبب احتراق مستودع الأدوية.

وجه مستشفى العودة في تل الزعتر شمال قطاع غزة نداءً عاجلاً إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية والمنظمات الأممية المختصة، مطالبًا بالتدخل الفوري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد اندلاع حريق كبير في مستودع الأدوية داخل المستشفى. وأكدت إدارة المستشفى في بيانٍ ورد للمركز الفلسطيني للإعلام أن النيران لا تزال مشتعلة حتى الآن، مما ينذر بكارثة صحية متفاقمة تهدد حياة المرضى والعاملين، في ظل عدم قدرة طواقم الدفاع المدني على الوصول إلى المكان بسبب استمرار العدوان وصعوبة التنقل في المنطقة. وطالب المستشفى بتنسيق عاجل مع فرق الدفاع المدني للعودة إلى الموقع في محاولة للسيطرة على الحريق، محذرًا من أن استمرار اشتعال النيران قد يتسبب في انهيار كامل للمنظومة الصحية في المنطقة. وقد تعرض مستودع الأدوية في مستشفى العودة في تل الزعتر شمالي قطاع غزة لقصف من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مما أدى إلى اندلاع النيران فيه. وفي 18ماي الجاري، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارًا صارمًا على مستشفى الإندونيسي، بالتزامن مع اقتحامات متكررة لمستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة. كما شنت صباح اليوم الخميس هجومًا مباشرًا على طابق الاستقبال في مستشفى العودة. ووضعت سلطات الاحتلال خلال الحرب الحالية مستشفيات قطاع غزة ضمن قائمة أهدافها العسكرية بادعاء استخدامها من قبل فصائل المقاومة، لكنها لم تقدم أدلة ملموسة، في حين دحضت ذلك تقارير وتحقيقات صحفية دولية.
أونروا: المساعدات الواصلة إلى غزة “إبرة في كومة قش”

أفاد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، يوم الجمعة، أن المساعدات التي تصل إلى قطاع غزة تعتبر “إبرة في كومة قش”. جاء ذلك في منشور له عبر منصة “إكس”، في وقت لا يزال فيه القطاع يعاني من أزمة إنسانية وإغاثية خطيرة منذ إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمعابر في 2 مارس الماضي. وأشار لازاريني إلى أن الفلسطينيين في غزة يعانون من الجوع والحرمان من مقومات الحياة لأكثر من 11 أسبوعا، في ظل ما وصفه بحرب الإبادة الإسرائيلية. وأكد أن المساعدات الحالية أشبه بإبرة في كومة قش، مشددًا على أن التدفق الفعال والمتواصل للمساعدات هو السبيل الوحيد لمنع تفاقم الوضع الكارثي. وأوضح أن الاحتياج الأدنى للفلسطينيين في القطاع هو “500-600 شاحنة يوميًا تديرها الأمم المتحدة، بما في ذلك الأونروا”.
اليمن تستهدف مطار بن غوريون بصاروخ فرط صوتي

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الجمعة، عن قيامها بعملية عسكرية مميزة استهدفت مطار “بن غوريون” في منطقة يافا المحتلة، وذلك نصرةً لحقوق الشعب الفلسطيني ومجاهديه، واحتجاجاً على جريمة الإبادة الجماعية التي يتعرض لها قطاع غزة. و أعلنت القوات اليمنية في بيان عسكري عن تنفيذ القوة الصاروخية لعملية عسكرية متميزة استهدفت مطار بن غوريون في منطقة يافا المحتلة، وذلك باستخدام صاروخ باليستي فرط صوتي. وأفادت القوات اليمنية بأن العملية أنجزت أهدافها بنجاح، مما أدى إلى هروب ملايين من الإسرائيليين المحتلين إلى الملاجئ، وتوقف حركة المطار. وأشارت إلى أن السكوت عن المجازر اليومية التي تُرتكب في غزة سينتج عنه خزي وعار للأمة، وسيجعلها رهنًا لأعدائها أكثر من أي وقت مضى، ما لم تتحرك لأداء واجباتها الدينية والأخلاقية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم. وأكدت القوات اليمنية استمرار عملياتها، مشددة على أنها ستتصاعد حتى نهاية العدوان على غزة ورفع الحصار عنها.
وزارة الصحة في غزة: 107 شهيدا و247 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة نقل 107 شهداء فلسطينيين، و247 جريحا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة، في تصريح صحفي، اليوم الخميس، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18مارس 2025، وصلت إلى 3,613 شهيدا و10,156 جريحا، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 53,762 شهيدا و222,197 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023
الأمم المتحدة: و يستمر التهجير- 160 ألفا هُجروا من غزة الأسبوع الماضي

أعلنت الأمم المتحدة، يوم الخميس، أنه تم “تهجير 160 ألف شخص آخر في قطاع غزة خلال الأسبوع الماضي فقط”. وأشارت أيضاً إلى أن “سكان القطاع يهربون لإنقاذ حياتهم دون أن يجدوا مكاناً آمناً يلجؤون إليه”. كما أوضحت أن “629 شخصاً لقوا حتفهم في غزة خلال الأسبوع الماضي، بينهم 148 امرأة وطفلاً، حيث قُتل أكثر من نصفهم في منازلهم أو خيامهم”. وقد استأنفت قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة منذ فجر 18 مارس 2025، من خلال غارات جوية شملت جميع أنحاء القطاع، مما أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 12 ألف فلسطيني، متجاوزةً اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم مع فصائل المقاومة الفلسطينية، والذي استمر حوالي 60 يوماً بوساطة أمريكية ومصرية وقطرية.
