تتواصل الإبادة لليوم التاسع .. سقوط شهداء في مجازر إسرائيلية بغزة.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة لليوم التاسع على التوالي، حيث شنت العديد من الغارات واستهدفت المنازل والخيام، مما أدى إلى تصعيد أعمال القتل والإبادة الجماعية. وأفاد مراسلو المركز الفلسطيني للإعلام بأن سكان غزة عاشوا ليلة أخرى تحت وطأة رعب القصف من قبل الطائرات الإسرائيلية التي لم تتوقف عن مهاجمة الأهداف. ووفقًا لمصادر طبية، فقد سقط 13 شهيدًا على الأقل نتيجة العدوان منذ فجر اليوم. كما أصيب عدد من المواطنين جراء استهداف الاحتلال لمركبة مدنية في حي الزهور شمال رفح. وقصفت مدفعية الاحتلال منطقة شمال المغراقة، بالإضافة إلى تنفيذ أربع غارات على منطقتي خربة العدس ومصبح شمال رفح. واستشهدت المواطنة إيمان محمد يوسف عدوان برصاص الاحتلال في منطقة الشاكوش شمال غربي رفح، كما استشهد المواطن عمر رسمي حماد (36 عامًا) برصاص الاحتلال في منطقة الشوكة شرق رفح. وتم تسجيل إصابة أحد المواطنين برصاص قناص إسرائيلي شرق حي الزيتون في غزة، كما ارتقى شهيد آخر في قصف استهدف مدينة بيت لاهيا. وقد استشهدت المسنّة انتصار مصطفى عيسى اللحام (69 عامًا) والشاب محمد خالد خضر صقر (26 عامًا) وأصيب آخر في غارة إسرائيلية قرب ديوان عائلة النجار في خان يونس. بالإضافة إلى ذلك، استشهد الطفل وليد أمير حسين وجرح عدد من الأشخاص نتيجة قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في مخيم البريج. وشنت طائرات الاحتلال غارة شمالي مخيم النصيرات، واستمر القصف العنيف شمال بلدة بيت لاهيا. وسقط 8 شهداء، بينهم خمسة أطفال، نتيجة قصف الاحتلال منزل عائلة النجار في شارع غزة القديم بجباليا. وأفاد مراسلنا بسماع دوي انفجارات ضخمة في حي تل السلطان غرب رفح، نتيجة تدمير قوات الاحتلال لمنازل في تلك المنطقة. ومنذ استئناف الاحتلال لعدوانه على غزة الفجر 18 مارس، استشهد أكثر من 800 مواطن، وأصيب أكثر من 1660 آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء. الاحتلال يرتكب إبادة جماعية في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، أسفرت عن أكثر من 163 ألف شهيد وجريح، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.
تستمر الإبادة .. الاحتلال يعزز عمليات استهداف العائلات في غزة

تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم الثامن على التوالي، حيث شنت قوات الاحتلال عشرات الغارات الجوية والقصف العنيف الذي استهدف العديد من المنازل، مما أسفر عن تصعيد وحشي لجرائم القتل والإبادة الجماعية. وأفاد مراسلو المركز الفلسطيني للإعلام أن سكان غزة عاشوا ليلة أخرى من الرعب تحت قصف طائرات الاحتلال التي لم تتوقف عن استهداف المنازل والخيام. ووفقًا لمصادر طبية، فقد ارتفع عدد الشهداء إلى 20 شهيدًا على الأقل منذ فجر اليوم نتيجة العدوان الإسرائيلي. من بين الشهداء، سقط 4 أفراد وأصيب آخرون في غارة استهدفت منزل عائلة الخور في حي الصبرة جنوب غزة، بالإضافة إلى وقوع شهداء وإصابات نتيجة قصف إسرائيلي على بناية سكنية بالقرب من مسجد الفاروق في حي الزيتون. كما استشهد 3 أفراد (أب وطفليه) من عائلة ديب جراء استهداف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين غرب خانيونس. وسقط الشقيقان عبادة والطفل وسيم زياد النجار في قصف استهدف منزل عائلتهما في قيزان النجار جنوب خانيونس. وأصيب مواطنون آخرون في غارات طالت شاليه يؤوي نازحين في منطقة القرعان ببلدة الزوايدة، بالإضافة إلى استهداف منزل في حي أبو طعيمة ببلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس. وفي مخيم البريج وسط القطاع، استشهد 8 مواطنين وأصيب آخرون جراء قصف منزل لعائلة أبو الروس، كما ارتقت شهيدة وأصيب آخرون في قصف استهدف منزلاً في شارع النخيل بدير البلح. عقب منتصف الليل، سقط 5 شهداء، هم زوجان وثلاثة أطفال من عائلة انشاصي بسبب قصف الاحتلال خيمة للنازحين في مدينة حمد شمال خان يونس، حيث تضمن الشهداء محمد إبراهيم انشاصي وزوجته وأطفالهما محمد وإبراهيم وأحمد. فيما أصيب مواطنان آخران جراء قصف من طائرة مسيرة إسرائيلية شمال رفح. ومنذ تجديد العدوان الإسرائيلي على غزة في 18 مارس، استشهد أكثر من 700 مواطن، وأصيب أكثر من 1200 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء. وتستمر المجازر التي يرتكبها الاحتلال منذ السابع من أكتوبر 2023، ما أدى إلى سقوط أكثر من 163 ألف شهيد وجريح، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.
استشهد الصحفيان محمد منصور وحسام شبات جراء القصف الإسرائيلي على غزة، ليصل عدد الشهداء منذ بدء الإبادة إلى 208.

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي عن ارتفاع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 208 منذ بداية الحرب على غزة، بعد أن استشهد الصحفي محمد منصور، مراسل قناة فلسطين اليوم، والصحفي حسام شبات مراسل الجزيرة مباشر. وأدان المكتب في بيان له، يوم الاثنين، بشدة استهداف الاحتلال “الإسرائيلي” للصحفيين الفلسطينيين، داعياً الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل المؤسسات الصحفية في العالم إلى إدانة هذه الجرائم المستمرة ضد الصحفيين في قطاع غزة. وحمل المكتب الاحتلال “الإسرائيلي” والإدارة الأمريكية والدول التي تشارك في هذه الجريمة، مثل المملكة المتحدة، ألمانيا، وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات الوحشية. وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية بالعمل الإعلامي بالضغط للحد من جرائم الاحتلال وملاحقته دولياً، وتقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة، مع ضرورة اتخاذ إجراءات فاعلة لوقف الإبادة الجماعية وحماية الصحفيين في غزة. من جهة أخرى، نعى منتدى الإعلاميين الصحفي منصور، مشيراً إلى أنه وزوجته استشهدا في سبيل حرية فلسطين ونقل معاناة الشعب الفلسطيني للعالم، إثر قصف إسرائيلي لمنزله في منطقة البطن السمين جنوب خانيونس. وجدد المنتدى التزامه باستمرار درب الشهداء من الإعلاميين الفلسطينيين الذين دفعوا أرواحهم ثمناً لفلسطين. كما استنكر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين غياب الفعل الدولي عن حماية الصحفيين الفلسطينيين وتيسير أداء واجبهم المهني وفق القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية.
يعاني 16 ألف جندي إسرائيلي من اضطرابات نفسية حادة.

أعلنت وزارة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن استقبالها حوالي 16 ألف جندي منذ بداية حرب الإبادة في غزة بتاريخ 7 أكتوبر 2023، ومن بينهم جنود يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة. وأوضحت إدارة إعادة التأهيل في الوزارة، اليوم الأحد، أن حوالي نصف الجنود الذين تم استقبالهم في مراكز إعادة التأهيل خلال الحرب يعانون من هذا الاضطراب، حيث يوجد بين هؤلاء 2900 جندي يعانون من إصابات جسدية ونفسية في ذات الوقت. وأفادت بأن نحو 6% من الجنود تم تصنيفهم كمصابين بإصابات متوسطة، بينما 4% يعانون من إصابات خطيرة، كما تم إدراج 72 جندياً ضمن قائمة مبتوري الأطراف. يشكل جنود الاحتياط 66% من إجمالي 16 ألف جندي. وذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن إدارة إعادة التأهيل تدير نحو 78 ألف حالة من قدامى المحاربين المصابين، بمن فيهم الذين تعرضوا للإصابة في حروب سابقة. وتتوقع الإدارة أن يصل عدد الحالات التي ستعالجها المراكز بحلول عام 2030 إلى نحو 100 ألف، مع توقع أن يعاني ما لا يقل عن نصفهم من اضطراب ما بعد الصدمة. في فبراير الماضي، أبلغ جيش الاحتلال عن ارتفاع خسائره في صفوف الجنود والضباط وجنود الاحتياط إلى 844 منذ 7 أكتوبر 2023، وحتى الآن لم يتم الكشف عن أي خسائر جديدة. وفي يناير الماضي، كشف تقرير للجيش عن ارتفاع معدلات الانتحار بين الجنود في عام 2024 إلى 21 حالة، ارتفاعاً من 17 حالة في 2023، وهي الأرقام الأعلى منذ عام 2011. وأشارت المعلومات إلى أن 12 من هؤلاء المنتحرين كانوا جنود احتياط، مما يعكس زيادة الضغوطات الناتجة عن تكثيف الخدمة العسكرية. وأظهر التقرير تطور معدلات الانتحار خلال السنوات العشر الماضية، حيث كانت أقل الأرقام المسجلة 9 حالات في أعوام 2018 و2020، بينما شهد عام 2024 زيادة ملحوظة بـ21 حالة، مما يدل على تزايد الضغوط النفسية على الجنود.
جماعة “أنصار الله” تستهدف مطار بن غوريون وحاملة الطائرات الأمريكية هاري ترومان.

أفادت جماعة “أنصار الله” الحوثية، يوم الأحد، بأنها قامت باستهداف مطار بن غوريون الذي يقع في وسط إسرائيل، بالإضافة إلى حاملة الطائرات الأمريكية “يو أس أس هاري ترومان” وعدد من السفن البحرية التابعة لها في مياه البحر الأحمر. صرحت القوات المسلحة اليمنية بأنها قامت بتنفيذ عملية عسكرية استهدفت مطار بن غوريون في منطقة يافا المحتلة بواسطة صاروخ باليستي فرط صوتي من نوع فلسطين 2، بالإضافة إلى استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “يو أس أس هاري ترومان” وعدد من القطع الحربية التابعة لها باستخدام عدة صواريخ وطائرات مسيرة. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأحد عن اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن قبل دخوله الأجواء الإسرائيلية، وذلك بعد تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق من إسرائيل. وقد ذكر أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن “سلاح الجو اعترض صاروخا أُطلق من اليمن قبل أن يتمكن من اختراق الأجواء الإسرائيلية”. كما أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن صفارات الإنذار انطلقت في وسط البلاد وفي أكثر من 20 مدينة وبلدة، من ضمنها تل أبيب والقدس وشمال الضفة الغربية. كما أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى توقف حركة الملاحة الجوية في مطار بن غوريون الدولي شرق تل أبيب خلال فترة تفعيل صفارات الإنذار. ونقلت صحيفة “واينت” أن رحلة تابعة لشركة “فلاي دبي” اضطرت لتغيير مسارها بدلاً من الهبوط في مطار بن غوريون. وذكرت نجمة داوود الحمراء أنه لم ترد أي تقارير عن سقوط صواريخ أو إصابات. ويُذكر أن الجيش الإسرائيلي قد أعلن يوم الجمعة الماضي أيضاً عن اعترض صاروخ أُطلق من اليمن، بينما أعلنت جماعة “أنصار الله” الحوثية أنها مسؤولة عن هذا الاستهداف، مشيرة إلى أنها استهدفت مطار بن غوريون بواسطة صاروخ من نوع “فلسطين 2” الباليستي فائق السرعة.
اجتماع عربي إسلامي أوروبي بشأن غزة سيعقد في القاهرة غداً.

تشهد العاصمة المصرية القاهرة يوم غدٍ الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة ممثلة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي. تشهد العاصمة المصرية القاهرة يوم غدٍ الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة ممثلة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي. تم تشكيل لجنة في نونبر 2023، بتكليف من القمة العربية والإسلامية الاستثنائية المشتركة التي عُقدت في ذلك الوقت لمتابعة تطورات الأوضاع في قطاع غزة. وفي بيان لها، أعربت اللجنة عن إدانتها الشديدة للغارات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلية على القطاع، والتي استهدفت مناطق مكتظة بالمدنيين العزل، مما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من الفلسطينيين. وأكدت اللجنة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا واضحًا لقرارات الأمم المتحدة ولاتفاقيات القانون الدولي الإنساني ولوقف إطلاق النار، مما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة في غزة ويشكل تهديدًا إضافيًا للأمن والاستقرار في المنطقة، ويزيد من احتمال تصعيد الصراع الإقليمي، مما يقوض الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار والتهدئة. وشددت على أهمية وجود وقف دائم ومستدام لإطلاق النار، وضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي واستئناف الحوار والعودة إلى مسار المفاوضات، من أجل تنفيذ جميع مراحل اتفاق وقف إطلاق النار، مما يساهم في إنهاء الحرب على قطاع غزة ويتجنب العودة إلى دوامة العنف المتجددة.
“الإعلامي الحكومي”: 591 شهيدا في غزة منذ استئناف العدوان

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، يوم الخميس، بأن حصيلة شهداء العدوان “الإسرائيلي” خلال الساعات الـ72 الماضية ارتفعت إلى 591 شهيدا، بالإضافة إلى 1042 مصابا نقلوا إلى المستشفيات. وأوضح المكتب في بيان له، أنه “منذ فجر الثلاثاء 18 مارس 2025 وحتى الآن، نفذ جيش الاحتلال العديد من المجازر في مختلف أنحاء قطاع غزة، من خلال قصف جوي مكثف استهدف منازل المدنيين بشكل مباشر ومن دون أي إنذار مسبق، مما أسفر عن استشهاد 591 فلسطينياً وإصابة 1042 آخرين تمكنوا من الوصول إلى المستشفيات، في حين لا يزال هناك عدد غير معروف من الضحايا تحت الأنقاض، بسبب عجز فرق الإنقاذ عن انتشالهم نتيجة نقص الوقود وتوقف معدات الدفاع المدني”. وأضاف أن “الإحصائيات تشير إلى أن نسبة الشهداء من الأطفال والنساء والمسنين تجاوزت 70% من إجمالي الضحايا، مما يدل على أن الاحتلال يستمر في استهداف المدنيين بصورة مباشرة، في إطار جريمة إبادة جماعية منهجية”. وأكد أن “هذا العدوان الوحشي يبرز النية المبيّتة للاحتلال من أجل استمرار جريمة الإبادة الجماعية ضد أبناء شعبنا في غزة، في ظل دعم أمريكي وصمت دولي مخزٍ”. وأدان المكتب الإعلامي بأشد العبارات “استمرار الاحتلال في تنفيذ المجازر ضد المدنيين العزل، داعيا دول العالم والمنظمات الحقوقية إلى إدانة هذه الجرائم والمبادرة الفورية لإيقافها، كما دعا الشعوب الحرة للخروج في احتجاجات واسعة ضد هذا العدوان القاسي”. وحمّل الاحتلال “الإسرائيلي” والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن استمرار عمليات القتل الجماعي والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني. وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والأممية بـ”التحرك العاجل لوقف هذه المجازر الوحشية والضغط على الاحتلال لفتح المعابر فوراً، وإدخال المساعدات الطبية والإنسانية لإنقاذ ما تبقى من الحياة في قطاع غزة”.
شهداء وجرحى بالعشرات نتيجة المجازر الدامية التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة.

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عدوانها على قطاع غزة، حيث ارتكبت العديد من المجازر بحق العائلات الآمنة، مما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى. وخلال اليوم الثالث من تجدد العدوان بعد انقضائه على وقف إطلاق النار المبرم منذ 19 يناير الماضي، شنت قوات الاحتلال عشرات الغارات، مما أسفر عن المزيد من الضحايا. وبحسب المصادر الطبية، فقد استشهد أكثر من 95 مواطناً، ولا يزال العشرات في عداد المفقودين تحت الأنقاض نتيجة القصف الذي استهدف العديد من المنازل في القطاع. وأفادت وزارة الصحة بوصول 85 شهيداً و133 إصابة إلى مستشفيات القطاع نتيجة الاستهدافات المتكررة التي قام بها الاحتلال منذ فجر اليوم. وأشارت المصادر إلى أن هناك عدداً من الضحايا لا يزال تحت الركام، وجاري العمل على انتشالهم. وأكدت المصادر وصول 34 شهيداً إلى مشفى غزة الأوروبي و5 شهداء إلى مستشفى ناصر، نتيجة الغارات على منازل المواطنين في خانيونس ورفح، بينما سقط 50 شهيداً في المستشفى الإندونيسي نتيجة استهداف المنازل والنازحين في شمال غزة. كما أسفر القصف عن محو عائلات كاملة من السجل المدني. وأفادت مصادر طبية، مساء اليوم، بوصول 13 شهيداً و40 إصابة إلى مستشفى غزة الأوروبي نتيجة قصف الاحتلال على جنوب القطاع. وفي وقت سابق من اليوم، تعرضت الأراضي شرق خانيونس للقصف، مما أسفر عن إصابتين على الأقل. هذا، وأعلنت قوات الاحتلال أنها بدأت في الساعات الماضية توغلاً برياً على محور الساحل في منطقة بيت لاهيا شمال القطاع. وأفاد مراسلنا بوصول 5 شهداء من عائلة البطراوي، بينهم زوجان وثلاثة من أطفالهما، إلى مستشفى ناصر في خانيونس جراء قصف منزل العائلة في عبسان الكبيرة شرق المدينة. كما شنت طائرات الاحتلال غارة على رفح، وقصفت منزلاً لعائلة أبو حليم في بيت لاهيا، مما أسفر عن إصابات عدة. وارتقى شهداء وأصيب آخرون نتيجة القصف الذي استهدف منزلاً لعائلة الداعور في بيت لاهيا شمالي القطاع. بالإضافة إلى ذلك، أفاد مراسلنا بإصابة عدد من المواطنين بعدما قصفت مروحية إسرائيلية – فجر الخميس – خيمة تأوي نازحين في حي الزهور شمال مدينة رفح.
استشهد 14 شخصًا على الأقل وأصيب 30 آخرون جراء استهداف بيت عزاء في شمال قطاع غزة.

نُفذت غارات مساء يوم الأربعاء، أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 14 فلسطينيا وإصابة 30 آخرين إثر قصف شنته قوات الاحتلال على بيت عزاء في حي السلاطين ببيت لاهيا شمال قطاع غزة. وأكدت مصادر طبية أن حالات القتلى جراء غارات الاحتلال على القطاع اليوم بلغت 60 شهيدا. وقد استأنف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على غزة فجر الثلاثاء الماضي، حيث امتلأت ساحة مستشفى المعمداني في مدينة غزة بجثامين الأطفال والنساء الذين استُهدفوا بالطائرات الحربية أثناء نومهم في منازلهم وفي خيام النازحين شمالي القطاع، وهو ما يمثل أكبر انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة في يناير الماضي. تتجنب حكومة بنيامين نتنياهو الالتزام بالمرحلة الثانية من الاتفاق، مستهدفةً إطلاق سراح المزيد من الأسرى لدى المقاومة دون الوفاء بالتعهدات المرتبطة بهذه المرحلة، وخاصة ما يتعلق بإنهاء الحرب المدمرة والان withdrawal from Gaza entirely.
“حماس”: لا هجرة إلا إلى القدس

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “العملية البرية التي نُفذت في وسط قطاع غزة تمثل خرقًا جديدًا وخطيرًا لاتفاق وقف إطلاق النار”. وأكدت في بيان لها تم نشره مساء اليوم الأربعاء، على التزامها بـ”اتفاق وقف إطلاق النار الموقع”. ودعت الوسطاء الضامنين إلى “تحمل مسؤولياتهم في مواجهة الانتهاكات، وإلزام نتنياهو بالتراجع عن هذه التصرفات وتحميله مسؤولية أي تداعيات قد تترتب عليها”. كما أشارت إلى أن “تكرار التهديدات الصهيونية على لسان وزير الحرب بتهجير الاحتلال لشعبنا يكشف عن عمق الأزمة التي تمر بها حكومة نتنياهو”. وتابعت أن “هذه التهديدات لن تضعف عزيمة الشعب الفلسطيني، ولن تؤثر على تمسكه بأرضه وحقوقه المشروعة”. ونوهت إلى أن “شعبنا الفلسطيني سيبقى قائمًا في أرضه، متمسكًا بحقوقه، وسيفشل جميع محاولات التهجير القسري أو الطوعي”. وختمت البيان بالتأكيد على أنه “لا هجرة إلا إلى القدس”، وذلك ردًا على الدعوات لتهجير سكان قطاع غزة. هذا، وقد استأنف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة فجر أمس الثلاثاء، مما أدى إلى امتلاء ساحة مستشفى.
