تل أبيب: تجمع قرابة 10 آلاف متظاهر مطالبين بإكمال اتفاق تبادل الأسرى.
تظاهر نحو 10 آلاف إسرائيلي في مدينة تل أبيب يوم السبت، مطالبين باستكمال اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية في القطاع. وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن “حوالي 10 آلاف إسرائيلي تجمعوا في شارع بيغن بوسط تل أبيب”. وأشارت الصحيفة إلى مشاركة عائلات المحتجزين في غزة في المظاهرة. وفقًا للتقرير، تم إلقاء عدد من الخطابات التي تطالب الحكومة الإسرائيلية “بسرعة التحرك لاستعادة المحتجزين من غزة”. ونقلت إحدى قريبات المحتجزين قولها أثناء المظاهرة: “رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو)، أنت وحكومتك تسعون لبدء المرحلة التالية من الحرب بدلاً من تنفيذ المرحلة التالية من الاتفاق الذي وقعت عليه”. وأوضحت: “حماس مستعدة للصفقة، وترامب يرغب في ذلك، ولكن هناك قوى تدميرية في إسرائيل تهدف إلى القضاء على آخر مسلح في غزة قبل إنقاذ أول محتجز”. وفي وقت سابق من اليوم السبت، عقد نتنياهو جلسة لمجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر “الكابينيت” التي ضمت وزراء ورؤساء الأجهزة الأمنية لوضع قرارات بشأن المرحلة التالية من صفقة التبادل.
غزة.. تم انتشال 61 جثمانًا من مجمع الشفاء بهدف إعادة تأهيل خدماته الصحية.

نجحت طواقم جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في انتشال 61 جثمانًا لفلسطينيين دُفنوا في ساحة مجمع الشفاء الطبي الحكومي في غزة خلال الأيام الماضية، وتم نقلهم لإعادة دفنهم في مقابر رسمية، وذلك في إطار جهود تحسين خدماتها الصحية. وأوضحت وزارة الصحة في غزة أن الإدارة تعمل على “إعادة تنظيم وتأهيل الخدمة الصحية” عبر إقامة توسيعات ميدانية بديلة عن المباني والأقسام التي دُمرت جراء الحرب الإسرائيلية التي استمرت نحو 16 شهرًا. وأشارت إلى أنه سيتم “نقل الجثامين التي دفنت داخل أسوار المستشفى خلال الحرب بدءًا من 13 مارس/آذار 2025”. في أول أيام الحملة، قامت طواقم الدفاع المدني في غزة بنقل جثامين 48 فلسطينيًا من أسوار المستشفى، منهم 10 مجهولي الهوية. وأوضح مدير الدفاع المدني رائد الدهشان في بيان أن الطواقم بدأت “الخميس في عملية نقل الجثامين من ساحة مستشفى الشفاء إلى المقابر الرسمية”. وقد تم التعرف على 38 جثمانًا في حين تم انتشال 10 لمجهولي الهوية وتم تسليمها للطب الشرعي. وأشار إلى وجود حوالي 160 جثمانًا لفلسطينيين تم دفنهم في ساحة مجمع الشفاء خلال الحرب، مما يتطلب عدة أيام لانتشالهم. وفي اليوم الثاني من الحملة، انتشلت طواقم الدفاع المدني 13 جثمانًا لفلسطينيين، بينهم 3 لمجهولي الهوية. حيث تم تسليم الجثامين المعروفة لذويها لدفنها في المقابر الرسمية، بينما تم تسليم الجثامين المجهولة لدائرة الطب الشرعي.
9 شهداء بينهم صحفيون في مجزرة إسرائيلية شمال قطاع غزة

استشهد تسعة فلسطينيين، من بينهم عدد من الصحفيين والعاملين في مجال الإغاثة، اليوم السبت، نتيجة غارة جوية إسرائيلية استهدفت فريقًا إعلاميًا وإنسانيًا أثناء توثيقهم للأنشطة الإغاثية في منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وأوضحت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال قصفت مركبتين كانتا تحملان طواقم من مؤسسة “الخير الدولية” خلال أدائهم للمهام الإغاثية الميدانية شمال القطاع، مما أسفر عن استشهاد تسعة أشخاص، وتم نقلهم إلى مستشفيَي كمال عدوان والمستشفى الإندونيسي في شمال غزة. وقال محمد حسنة، مسؤول في مؤسسة الخير الدولية، إن قوات الاحتلال استهدفت المركبتين اللتين كانتا تقلان العاملين في توزيع المساعدات. وأكد مركز حماية الصحافيين الفلسطينيين (PJPS) أن “إسرائيل ارتكبت جريمة جديدة بقتلها ثلاثة صحفيين خلال توثيقهم لأعمال إنسانية في شمال غزة للمتضررين من حرب الإبادة، مشيرًا إلى أن الاستهداف المتعمد للصحفيين يمثل “جريمة حرب” تستهدف حرية الصحافة والعاملين في مجالات الإعلام والإغاثة. وأشار المركز إلى أن هذا الاعتداء يعد جزءًا من سياسة منهجية تهدف إلى إعاقة تدفق المعلومات ومنع المجتمع الدولي من الاطلاع على الواقع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، داعيًا إلى تحقيق دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة.
قوات الاحتلال تواصل إحراق المنازل في مخيم جنين

أشعلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، النيران في عدة منازل داخل مخيم جنين للاجئين شمال الضفة الغربية، وسط استمرار عدوانها على المدينة والمخيم لليوم الرابع والخمسين على التوالي. حيث أقدمت القوات على إحراق منازل جديدة، كما تستمر في أعمال التجريف أمام مستشفى جنين الحكومي بعد إغلاق الطرق الرئيسية بالحواجز الترابية. وقد قامت قوات الاحتلال بهدم حوالي 120 منزلاً بشكل كامل في أزقة وحارات المخيم، مما ألحق الأضرار بعشرات المنازل، ونتج عنه تهجير نحو 20 ألف فلسطيني من سكان المخيم. وقد أدى العدوان المستمر على جنين منذ 21 كانون الثاني/ يناير الماضي إلى استشهاد 36 فلسطينياً، وإصابة العشرات، ونزوح الآلاف، مع دمار غير مسبوق شمل هدم وحرق المنازل. حتى الآن، هجّر الاحتلال الإسرائيلي حوالي 20 ألف نازح، يمثلون 90% من سكان مخيم جنين، الذين توزعوا في نحو 39 بلدة وهيئة محلية. وقد أفادت “اللجنة الإعلامية لمخيم جنين” في بيان لها الجمعة بأن “أهالي المخيم يواجهون خلال شهر رمضان نقصًا حادًا في المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية للأطفال، بالتزامن مع استمرار انقطاع المياه والكهرباء”. كما أشارت إلى أن “الاحتلال يواصل تدمير البنية التحتية في جنين والمخيم الذي اقتحمه بالدبابات لأول مرة منذ 2002، حيث يقوم بأعمال التخريب والمداهمات بالتعاون مع جرافات وآليات الاحتلال العسكرية”. وذكرت اللجنة أيضًا تضرر 512 منزلاً ومنشأة بشكل كامل أو جزئي داخل المخيم، في الوقت الذي اعتقلت فيه قوات الاحتلال نحو 202 فلسطيني من جنين، إضافة إلى إخضاع العشرات للتحقيق الميداني.
مجموعة “الدول السبع” تؤكد على ضرورة استئناف وصول المساعدات إلى غزة دون عوائق.

جددت مجموعة الدول الصناعية السبع، دعمها استئناف دخول المساعدات إلى غزة “دون عوائق”، ووقف “دائم” لإطلاق النار في القطاع. جاء ذلك في بيان عقب اجتماع لوزراء خارجية المجموعة التي تضم كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي، مساء أمس الجمعة، نشرته وزارة الخارجية الأمريكية على موقعها الإلكتروني. وفي البيان، شددت المجموعة على “ضرورة أن يكون للشعب الفلسطيني أفق سياسي يتم التوصل إليه عبر حل تفاوضي للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، وبشكل يلبي الاحتياجات والتطلعات المشروعة الخاصة بالشعبين ويعزز السلام الشامل والاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الأوسط”. وأشارت إلى “قلقها البالغ إزاء تزايد التوترات والأعمال العدائية في الضفة الغربية ودعت إلى التخفيف من التصعيد”. وجددت المجموعة تأكيدها على استعدادها “للانخراط مع الشركاء العرب بشأن مقترحاتهم الخاصة برسم مسار مستقبلي لإعادة الإعمار في قطاع غزة وتحقيق السلام الدائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين
منظمة”هانديكاب إنترناشيونال” الدولية: إن تخاذل المجتمع الدولي تجاه غزة أمر مخيف ومحزن.

أعلنت منظمة “هانديكاب إنترناشيونال” الدولية غير الحكومية أن الفظائع التي تُرتكب في قطاع غزة أمام أعيننا، في ظل غياب تحرك المجتمع الدولي، تثير الرعب، مضيفة أن درجة نزع الإنسانية عن الفلسطينيين مروعة. جاء ذلك في مقابلة صحفية لـ مارا بيرناسكوني، المسؤولة عن مناصرة فلسطين في المنظمة، حيث قدمت وصفًا للوضع الإنساني في القطاع. وأوضحت بيرناسكوني، التي عادت قبل أيام من مهمة تقديم المساعدات إلى غزة، أن الحياة هناك تسير في ظروف غير إنسانية، حيث لا توجد كهرباء، ومياه الشرب محدودة، كما يواجه السكان برودة ورطوبة وعواصف رملية. وذكرت أنه خلال زيارتها، كانت الخيام تطاير بفعل الرياح في وقت لم يبقَ للناس أي شيء. كما أن الملاجئ لا تقدم سوى الحد الأدنى من الحماية، وهناك دمار هائل، إذ سقطت المباني وتكدست الأنقاض في كل مكان، وتحطمت الطرق بفعل القصف. وأضافت أن الناس يعيشون في رعب مستمر من القصف المقبل، ويدركون أنهم قد يصبحون الضحايا في أي لحظة دون أي تمييز. وعبّر الكثيرون عن تساؤلاتهم لماذا لم يتم قصف حيّهم بعد، بينما ذهب البعض إلى القول: “لماذا ليس أنا؟”. وأشارت بيرناسكوني إلى أن العائلات، بحثًا عن البقاء، تضطر لاتخاذ قرارات مؤلمة، حيث ينقسم أفراد الأسرة، فيذهب الأب مع بعض الأطفال والأم مع الآخرين، بعضهم يتوجه إلى وسط غزة والبعض الآخر إلى الجنوب. هذه ظروف مرعبة، فبعض الأسر لا يتناولون سوى وجبة واحدة يوميًا ليتمكنوا من إطعام أطفالهم. وعن مخاوفها ومنظمتها من حدوث مجاعات بسبب نقص الإمدادات جراء حظر السلطات الإسرائيلية للمساعدات الإنسانية وقطع الكهرباء، ذكرت بيرناسكوني أنه خلال فترة وقف إطلاق النار، تمكنت المنظمة من إدخال كميات كبيرة من المساعدات، مثل الأطراف الصناعية والدعامات الطبية والمستلزمات الأساسية، لكن مخزونها سينفد قريبًا. وأكدت أن منع إدخال المساعدات في بداية الشهر يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي. وطبقًا للمعاهدات الدولية، تتحمل القوة المحتلة مسؤولية توفير الطعام والمياه والأدوية للسكان، وتسهيل وصول فرق الإغاثة، كما نصت عليه اتفاقية جنيف لعام 1949. وأدانت استخدام المساعدات الإنسانية كورقة ضغط في المفاوضات، واصفة إياها بأنها “عقاب جماعي”.
استشهد 9 شبان جراء قصف إسرائيلي استهدف سيارة تابعة لمؤسسة إغاثية في بيت لاهيا.

استشهد 9 شبان، من بينهم صحفيون، وأصيب آخرون ظهر اليوم السبت جراء قصف إسرائيلي شمال قطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار. وذكرت وزارة الصحة في بيان موجز أن 9 شهداء وصلوا إلى المستشفى الإندونيسي في شمال قطاع غزة، بالإضافة إلى عدد من الإصابات، بعضها في حالات خطرة. وأوضحت مصادر محلية أن مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة عند مفترق العطار في بلدة بيت لاهيا. وأفادت مصادر صحفية أن معظم الشهداء من المتخصصين في المجال الإنساني والإغاثي، ومن بينهم 4 صحفيين. كما أشارت التقارير إلى أن القصف استهدف سيارة لمؤسسة الخير الدولية خلال قيامها بأعمال الإغاثة في مخيم للنازحين في بيت لاهيا. وتم استهداف الفريق الإغاثي عبر مرحلتين، الأولى خلال تصويرهم داخل المخيم والثانية عند انسحابهم من منطقة الاستهداف. في الوقت نفسه، أصيب أحد الفلسطينيين برصاص قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي تل السلطان غرب مدينة رفح. ويوم أمس الجمعة، استشهد 4 مواطنين بسبب قصف إسرائيلي على حي الزيتون جنوب مدينة غزة، كما استشهد صياد برصاص البحرية الإسرائيلية شمال غرب المدينة، وأصيب ستة مواطنين، بينهم سيدتان، بجروح متفاوتة جراء قصف استهدف شرقي مدينة رفح ووسطها. واستشهد طفلان وأصيبت والدتهما بجروح مساء الخميس الماضي نتيجة قصف نفذته مسيرة إسرائيلية في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، بالإضافة إلى إطلاق نار شرق حي الشجاعية. وفي 11 مارس/ آذار الجاري، استشهد 6 مواطنين، من بينهم شقيقان، وأصيب آخرون في غارتين إسرائيليتين منفصلتين على رفح وغزة. وقبل ذلك بيوم، استشهد 4 مواطنين، بينهم ثلاثة أشقاء، في قصف استهدف تجمعاً للمواطنين في رفح ومخيم البريج وسط قطاع غزة. ووفقًا للبيانات التي وثقها المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي يقتل 6 أشخاص كل يومين، حيث استشهد 145 مواطناً وأصيب 605 منذ إعلان وقف إطلاق النار في 19 كانون الثاني/ يناير 2025. وتقوم قوات الاحتلال بعمليات قصف جوي وإطلاق نار بشكل شبه يومي منذ انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في أول مارس/ آذار الجاري، مما أسفر عن العديد من الشهداء والجرحى. ومنذ بدء دخول اتفاق وقف النار حيز التنفيذ، ارتكب جيش الاحتلال حوالي 1000 خرق، أسفرت عن نحو 155 شهيداً، بالإضافة إلى مئات الإصابات، إلى جانب عمليات قصف جوي وتجريف أراض وهدم منازل وتوغل دبابات، وفق معلومات رسمية.
توجه وفد مفاوض من “حماس” إلى القاهرة لمتابعة مستجدات مفاوضات وقف إطلاق النار

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الجمعة عن توجه وفد مفاوض من الحركة إلى العاصمة المصرية القاهرة لمتابعة مستجدات ملف مفاوضات وقف إطلاق النار. وأفادت الحركة في بيان مقتضب بأنها أرسلت الوفد بقيادة د. خليل الحية للقاء المسؤولين المصريين ومناقشة تطورات المفاوضات حول اتفاق وقف إطلاق النار. وفي وقت سابق يوم الجمعة، أعلنت حركة “حماس” عن موافقتها على الإفراج عن الجندي “الإسرائيلي” عيدان ألكسندر، الذي يحمل الجنسية الأميركية، بالإضافة إلى جثامين أربعة آخرين من مزدوجي الجنسية. كما أكدت الحركة تلقيها يوم الخميس مقترحا أميركيا من الوسطاء لاستئناف المفاوضات. وتجدر الإشارة إلى أن وفدا “إسرائيليا” وصل إلى العاصمة القطرية يوم الثلاثاء لمتابعة المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزة، وقد انضم إليه لاحقاً المبعوث الأميركي للمنطقة ستيف ويتكوف.
“حماس” تقبل بمقترح الوسطاء تسليم أسير إسرائيلي وأربع جثث.

أعلنت حركة “حماس” يوم الجمعة عن موافقتها على اقتراح الوسطاء لاستئناف المفاوضات الذي يتضمن الإفراج عن أسير إسرائيلي يحمل الجنسية الأمريكية وأربعة جثامين لأسرى مزدوجي الجنسية. وأكدت الحركة في بيان لها أنها استلمت، يوم الخميس، مقترحًا من الوسطاء واستجابت له بشكل مسؤول وإيجابي، وقدمت ردها في صباح الجمعة. كما أوضحت الحركة أن ردها يتضمن الموافقة على “إطلاق سراح الجندي الصهيوني عيدان ألكسندر، الذي يحمل الجنسية الأمريكية، بالإضافة إلى جثامين الأربعة الآخرين”. وأكدت الحركة جاهزيتها الكاملة لبدء المفاوضات من أجل الوصول إلى اتفاق شامل حول القضايا المرتبطة بالمرحلة الثانية، داعية الاحتلال إلى الالتزام بتنفيذ التزاماته بشكل كامل. في سياق متصل، أعلنت “حماس” يوم الخميس استئناف المفاوضات مع الوسطاء في الدوحة بخصوص اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وذلك في ظل تملص إسرائيل من الالتزام بالاتفاق وبدء المرحلة الثانية منه. وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن حركته تتعامل بإيجابية مع الجولة الجديدة من المفاوضات بما في ذلك المفاوضات مع المبعوث الأمريكي لشؤون الرهائن آدم بوهلر. من جهة أخرى، أفادت هيئة البث العبرية مساء الأربعاء بأن المفاوضات الجارية في الدوحة تشهد “أجواء إيجابية”، مع نوع من التفاؤل بالتوصل إلى اتفاق. وأضافت الهيئة الرسمية أن وفد التفاوض الإسرائيلي الذي وصل الدوحة يوم الاثنين قرر تمديد إقامته لمواصلة بحث اتفاق وقف إطلاق النار مع غزة، الذي تخلى الاحتلال عنه سابقاً. يذكر أن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصل إلى الدوحة يوم الثلاثاء للمشاركة في المحادثات الجارية منذ الاثنين الماضي. وكما انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، التي استمرت 42 يوماً، في مطلع مارس، بينما تملصت إسرائيل من الدخول في المرحلة الثانية وإنهاء النزاع. في المقابل، ترغب إسرائيل في تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق الذي بدأ تنفيذه في 19 يناير 2025، للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين دون تقديم أي مقابل أو استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المقررة في الاتفاق. بينما تؤكد “حماس” التزامها بتنفيذ الاتفاق وتطالب بإجبار إسرائيل على الالتزام بجميع بنوده، داعية الوسطاء إلى البدء فوراً بمفاوضات المرحلة الثانية، التي تشير إلى انسحاب إسرائيلي من القطاع ووقف كامل للحرب. تشير التقارير إلى أنه منذ 7 أكتوبر 2023، وبدعم من الولايات المتحدة، تواصل إسرائيل ارتكاب إبادة جماعية في غزة، مما أدى إلى مقتل وإصابة أكثر من 160 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.
الصين: نعارض استخدام “غزة” كوسيلة للضغط.

أشارت الصين إلى دعمها القوي والثابت لحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية المشروعة، وخاصة في ما يتعلق بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967. وذكر وزير دائرة العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني ليو جيان تشاو، خلال لقائه مع السفراء العرب في الصين، أن بلاده ستواصل دعم مواقف العدالة والسلام، وتعتبر القضية الفلسطينية جوهر القضايا في الشرق الأوسط. وأكد على دعم الصين المستمر للموقف الفلسطيني العادل، ورغبتها في تحقيق حل شامل وعادل يدوم، مع رفضها استخدام قطاع غزة كورقة للتفاوض، نظراً لأنه جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأضاف تشاو أن العلاقات الصينية العربية شهدت تطورات تاريخية في السنوات الأخيرة، تحت القيادة الاستراتيجية للرئيس شي جين بينغ والقادة العرب. وأشار إلى أنه سيتم عقد القمة الصينية العربية الثانية في الصين العام المقبل، مما يمثل نقطة تحول هامة في مسار الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين. وفيما يتعلق بالسفراء العرب، فقد أكدوا أن علاقات الصداقة مع الصين قائمة على الثقة المتبادلة، وتتعمق من خلال التضامن والتعاون في مواجهة التحديات.
