شهيدان بقصف إسرائيلي وسط قطاع غزة

11

استشهد مواطنان وأصيب عدد آخر في قصف إسرائيلي استهدف تجمعاً للمواطنين وسط قطاع غزة، مما يمثل انتهاكاً جديداً لوقف إطلاق النار. وأفادت مصادر محلية بأن طائرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من المواطنين في منطقة وادي أبو قطرون شمال شرق مخيم البريج، مما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة آخرين، ووُصِفَت جراح بعضهم بأنها حرجة. كما هرعت سيارات الإسعاف إلى موقع القصف لنقل القتلى والمصابين إلى المستشفى في ظل توتر شديد يسود المنطقة. وقد وقع القصف بعد وقت قصير من إصابة فلسطيني برصاص جيش الاحتلال في مدينة رفح جنوب القطاع، فضلاً عن إصابة صياد بشظايا قذيفة أطلقتها إحدى الزوارق الحربية الإسرائيلية بالقرب من ميناء غزة. تشهد غزة عمليات قصف جوي وإطلاق نار شبه يومي من قبل قوات جيش الاحتلال منذ انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في الأول من مارس الجاري، ما أدى إلى سقوط العديد من الشهداء والجرحى. ومنذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في 19 يناير، نفذ جيش الاحتلال نحو 700 خرق للاتفاق، مما أسفر عن حوالي 130 شهيداً، بالإضافة إلى مئات الإصابات، فضلاً عن قصف جوي وتجريف أراض وهدم منازل وتوغل الدبابات. وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة في غزة عن وصول 9 شهداء إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. ومنذ 7 أكتوبر 2023، وبالدعم الأمريكي، يرتكب الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية في غزة خلفت نحو 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.

لازاريني: “إسرائيل” ترفض تسهيل حركة الأفراد من وإلى غزة.

images 3

أفاد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، يوم الاثنين، أن “إسرائيل ترفض تسهيل حركة الأفراد عبر معبر كرم أبو سالم”. وأوضح لازاريني أن “50 ألف طفل يذهبون إلى مدارس الوكالة في غزة، وتقدم الوكالة خدمات صحية لنحو 100 ألف شخص في الضفة الغربية”. وأشار إلى أن الوكالة “تحتاج إلى دعم إضافي عاجل لاستمرار عملها”. ومن جانبه، ذكر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش عبّر عن قلقه البالغ إزاء قرار “إسرائيل” تقييد إمدادات الكهرباء إلى غزة. وأضاف أن “إسرائيل ملزمة وفقًا للقانون الدولي بتوفير الخدمات الأساسية، ويتعين عليها القيام بذلك”.

نجم كرة القدم عالمي يدعم سكان غزة بوجبات غذائية

يسيبسيبيثيبد 1741524084

طالب نجم كرة القدم الفرنسي بول بوغبا (الذي يعتنق الإسلام) بضرورة مكافحة الجوع ودعم سكان قطاع غزة خلال شهر رمضان المبارك. وقد انتشرت صور عديدة على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر توزيع وجبات الطعام مجانا على بعض النازحين في مراكز الإيواء، بدعم مباشر من بوغبا وبالتعاون مع إحدى المنظمات الخيرية. كتب بوغبا عبر حسابه الرسمي على إنستغرام: “الجوع لا يعرف حدودا، واللطف لا حدود له”. كما أضاف: “معا يمكننا أن نرسم الفارق من خلال إطعام المحتاجين، فوجبة بسيطة قادرة على جلب الأمل والدفء والقوة لمن يعانون من الصعوبات”. وتابع قائلا: “لنشارك في هذه الحملة حتى نتأكد من أن لا أحد ينام جائعا”. وقد نالت هذه الحملة إعجاب الكثيرين على منصات التواصل الاجتماعي، الذين أشادوا بموقف اللاعب المسلم. ويعتبر بوغبا واحدا من أبرز نجوم كرة القدم العالميين الذين يحرصون على دعم القضية الفلسطينية، خاصة عند تصاعد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين. تشهد الأزمة الإنسانية في قطاع غزة تفاقما خلال شهر رمضان، لا سيما بعد قرار الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق المعابر، وهو القرار الذي يستمر منذ ثمانية أيام على التوالي.

مبعوث ترامب المعني بشؤون الأسرى يصف الاجتماع مع “حماس” بأنه كان مفيداً جداً.

telechargement 2

عبر المبعوث الأمريكي لشؤون الأسرى، آدم بويلر، عن تفاؤله بقرب الوصول إلى اتفاق مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حول إطلاق سراح أسرى يحملون الجنسية الأمريكية، مرجحاً أن يتم ذلك خلال أسابيع، واصفاً الاجتماع مع “حماس” وتبادل الآراء بأنه كان مفيداً للغاية. وفي مقابلة له مع شبكة /سي إن إن/ مساء اليوم، قال بويلر: “لقد حصل الرئيس ترمب على موافقته مسبقاً للقاء أفراد حماس، وأنا أعتقد أن هناك أملاً في التوصل إلى اتفاق”، مشيراً إلى رغبته في سؤال حماس عن أهدافها النهائية وما تعتبره واقعاً في هذه المرحلة. وأكد بويلر على تفهمه لمخاوف الإسرائيليين بشأن محادثاته مع حماس، لكنه وصف الاجتماع بأنه كان مثمراً في فهم موقف الحركة. وأضاف: “أعتقد أننا يمكن أن نتوصل إلى اتفاق قريباً”. كما عبر عن اعتقاده أن “جميع الرهائن سيجري إطلاق سراحهم، وليس الأميركيين فقط”. وأشار إلى إمكانية وجود سيناريو للإفراج عن الأسرى من الجانبين، ووقف إطلاق النار طويل الأمد، ونزع سلاح حماس ومشاركتها في إدارة غزة. وأوضح بويلر أن بإمكانهم الوصول إلى اتفاق يرضي الطرفين، مما سيسمح بإطلاق سراح الرهائن. وأكد المبعوث الأمريكي: “نحن لسنا وكلاء لإسرائيل ونتخذ قراراتنا بأنفسنا، ولدينا مصالح معينة نتواصل مع حماس من أجلها، رغم إدراكنا للقلق الإسرائيلي”. وكان موقع /أكسيوس/ الأمريكي قد أفاد أن مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، من المتوقع أن يصل إلى الدوحة مساء الثلاثاء في محاولة لتيسير اتفاق جديد بين إسرائيل وحركة حماس، مع عدم وضوح ما إذا كان سيلتقي بمسؤولي حماس أو بالتفاوض فقط مع الوسطاء الإسرائيليين والقطريين والمصريين.

الاحتلال يعلن قطع الكهرباء بشكل كامل عن قطاع غزة

6 news 1741457675

أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، عن قطع الكهرباء بشكل كامل عن قطاع غزة. جاء ذلك بناءً على قرار صادر عن ما يُعرف بـ “وزير الطاقة” في حكومة الاحتلال، إيلي كوهين، الذي أفاد بأنه “أوعز بوقف بيع الكهرباء لقطاع غزة بصفته الجهة المخولة بذلك”، مما سيؤدي إلى توقف فوري لتدفق الكهرباء إلى القطاع. وقد أكدت شركة كهرباء غزة، في بيان لها يوم السبت، بأن “انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 519 يوماً قد أسفر عن كارثة إنسانية غير مسبوقة”. وأشارت إلى “التحديات الكبيرة التي تعترض الفلسطينيين في القطاع”. كما أوضحت الشركة أن “نقص التيار الكهربائي قد أثر بصفة مباشرة على القطاعات الحيوية المختلفة، بما في ذلك المستشفيات والمرافق الصحية ومحطات المياه والصرف الصحي، مما زاد من معاناة السكان وأدى إلى تفاقم الأزمات اليومية”. ودعت الشركة الجهات المعنية والمنظمات الدولية إلى “التدخل العاجل لإيجاد حلول دائمة لأزمة الكهرباء في غزة، مشددة على أن تأمين مصدر ثابت للطاقة أصبح ضرورة ملحة للحفاظ على حياة السكان وضمان استمرار الخدمات الأساسية في القطاع”.

الاحتلال يعزز من وتيرة هدم منازل الفلسطينيين في القدس المحتلة.

telechargement 1 1

قبل أكثر من شهرين، أصبح إبراهيم مشاهرة وعائلته المكونة من ستة أفراد بلا مأوى، بعد أن أجبرته بلدية الاحتلال الإسرائيلي على هدم منزله بيده في حي “جبل المكبر” شرق القدس المحتلة، بعدما هددته بهدم منزله منذ عام 2018 بذريعة البناء بدون ترخيص. في كانون الأول/ديسمبر 2024، تلقى مشاهرة إخطاراً رسمياً بالهدم، مما أعطاه ثلاثة أسابيع فقط لإخلاء المنزل أو هدمه بنفسه. ولحماية بعض ممتلكات أطفاله الصغار، اختار مشاهرة الخيار الأخير. ومع ذلك، اضطر لدفع غرامات إجمالية بلغت 54 ألف شيكل (14,930 دولاراً). ووفقًا لموقع “محادثة حرة” الإسرائيلي، فإن مشاهرة وعائلته ليسوا وحدهم في هذا الوضع الصعب. ففي حين استحوذت الحملة العنيفة التي قامت بها دولة الاحتلال على غزة على معظم الاهتمام الدولي، قامت السلطات الحكومية والبلدية التابعة للاحتلال بزيادة خطط بناء المستوطنات وزيادة وتيرة وحجم عمليات الهدم. وتواجه أعداد لا حصر لها من الأسر الفلسطينية في مختلف أنحاء شرقي القدس المحتلة نفس الأزمة، إذ يُجبرون إما على هدم منازلهم بأنفسهم أو مشاهدة السلطات تفعل ذلك. وبحسب البيانات التي جمعتها منظمة “عير عميم”، وهي منظمة حقوقية إسرائيلية غير ربحية تتابع عمليات الهدم، شهد عام 2024 رقماً قياسياً في عمليات هدم المنازل الفلسطينية في شرقي القدس، حيث هدم معظم المباني البالغ عددها 255 مبنى، 181 منها بسبب بنائها دون ترخيص، وهو أمر يصعب على الفلسطينيين الحصول عليه. وتشير المنظمة إلى أنه لتفادي العقوبات القاسية، بما في ذلك الغرامات الباهظة وحتى السجن، لم يكن أمام السكان من خيار سوى تنفيذ 108 من عمليات الهدم هذه بأنفسهم.

4 دول أوروبية تؤيد “الخطة العربية” لإعادة إعمار غزة

37237306 1741453235

أعرب وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا عن دعمهم للخطة العربية لإعادة إعمار غزة، والتي تُقدّر تكلفتها بـ53 مليار دولار وتهدف إلى منع تهجير سكان القطاع. وأصدر الوزراء بيانًا مشتركًا في برلين يوم السبت، أشاروا فيه إلى أن “الخطة تقدم مسارًا واقعياً لإعادة إعمار غزة، وتَعِد بتحسين سريع ومستدام للظروف المعيشية الصعبة لفلسطينيي القطاع إذا تم تنفيذها”. وأكد البيان على التزام هذه الدول الأربع بالعمل مع المبادرة العربية، معربًا عن تقديرها “للإشارة المهمة” التي بعثتها الدول العربية من خلال صياغة هذه الخطة. كما أضاف البيان أن الدول الأربع تدعم الدور المركزي للسلطة الفلسطينية في تنفيذ أجندة إصلاحاتها، وأن حركة حماس لا ينبغي أن تواصل حكم غزة أو تشكل تهديدًا لإسرائيل. وكانت مصر قد وضعت هذه الخطة وحظيت بتأييد الزعماء العرب في القمة التي عُقدت في القاهرة يوم الثلاثاء الماضي. تتضمن الخطة تشكيل لجنة إدارية من فلسطينيين مستقلين ومهنيين، يتم تكليفهم بإدارة غزة بعد انتهاء العدوان على القطاع. وستكون اللجنة مسؤولة عن الإشراف على المساعدات الإنسانية وإدارة شؤون القطاع لفترة مؤقتة تحت إشراف السلطة الفلسطينية.

حصيلة جديدة لضحايا القصف الإسرائيلي على غزة

67cc3a014236042c05629050

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم السبت ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع إلى 48.453 قتيلا، و111.860 مصابا منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023. كما أضافت الوزارة أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم. وكشف التقرير الإحصائي اليومي أنه تم نقل 7 شهداء إلى مستشفيات قطاع غزة، من بينهم شهيد واحد تم انتشاله من تحت الأنقاض و6 شهداء جدد، بالإضافة إلى 8 إصابات خلال الساعات الـ48 الماضية. ودعت الوزارة ذوي شهداء ومفقودي الحرب إلى تسجيل بياناتهم عبر الرابط المرفق لاستكمال السجلات في وزارة الصحة. من جهة أخرى، أشار المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرا إلى أن “إسرائيل تحتجز جثامين حوالي 1500 فلسطيني، بما فيهم 665 جثمانا موثقا، في الثلاجات و’مقابر الأرقام’، وبعضهم محتجز منذ ستينيات وسبعينيات القرن الماضي”. وشدد على ضرورة الإفراج الفوري عن جميع الجثامين المحتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي، وتمكين ذويهم من دفنهم بكرامة وفقاً للعادات والتقاليد الدينية والإنسانية. وحث على محاسبة الاحتلال دولياً على جرائمه المتعلقة باحتجاز الجثامين والإخفاء القسري، مشيراً إلى أن السماح للاحتلال بالاستمرار في جرائمه دون محاسبة يعتبر وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الذي يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان. واعتبر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمجتمع الدولي ينبغي ألا يتعاملوا مع قضية احتجاز الجثامين بازدواجية المعايير. وأضاف أن جريمة احتجاز الجثامين تكشف عن الموقف الدولي المتخاذل الذي يتجاهل انتهاكات إسرائيل الصارخة للقانون الدولي، في وقت يهدد فيه ترامب بالإبادة الجماعية في غزة.

في ذكرى اليوم العالمي للمرأة: اعتقلت قوات الاحتلال 490 فلسطينية منذ بداية العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر.

WhatsApp Image 2025 03 08 at 1.51.45 PM

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، قامت “هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني” بإصدار تقرير خاص يسلط الضوء على الانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وأكدت “مؤسسات الأسرى” في بيان صحفي صدر اليوم السبت، وحصلت “قدس برس” على نسخة منه، أن الاحتلال يستمر في اعتقال (21) أسيرة، من ضمنهن طفلة تبلغ من العمر (12 عامًا)، بالإضافة إلى معتقلة من قطاع غزة، حيث يتعرضن لجرائم منهجية تشمل التعذيب، والتجويع، والإهمال الطبي، والاعتداءات الجسدية والنفسية. وأوضحت “مؤسسات الأسرى” أن اعتقال النساء الفلسطينيات يُعتبر إحدى الأدوات التي استخدمها الاحتلال عبر التاريخ، ولم تستثنِ حتى الفتيات القاصرات. منذ بداية الحرب في 7 تشرين أول/أكتوبر 2023، وثقت المؤسسات الحقوقية اعتقال (490) فلسطينية، شملت حالات اعتقال من الضفة الغربية والقدس المحتلة، فضلاً عن الأراضي المحتلة عام 1948، ولا توجد إحصاءات دقيقة حول عدد المعتقلات من قطاع غزة. وأشار التقرير إلى أن (17) من بين الأسيرات الـ21 ما زلن موقوفات، من بينهن الأسيرة سهام أبو سالم من غزة، بالإضافة إلى طفلتين، و(12) أمًا، وأسيرة حامل في شهرها الثالث، وأسيرتين معتقلتين إداريًا، وأيضًا (6) معلمات وصحفية تدرس الإعلام. كما ذكر التقرير أن إحدى الأسيرات تعاني من مرض السرطان، في ظل الإهمال الطبي المتعمد، فيما ترفض سلطات الاحتلال إدراج أسيرتين، اعتقلتا قبل 7 أكتوبر، في أي صفقات تبادل أُبرمت حتى الآن. وأكدت “هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير” في تقريرهما بمناسبة يوم المرأة العالمي، الذي يُحتفل به في الثامن من آذار/مارس من كل عام، أن الاحتلال قد زاد من انتهاكاته بحق الأسيرات منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، التي تتنوع تحت جرائم التعذيب، والتجويع، والإهمال الطبي الممنهج، والاعتداءات الجنسية بمختلف أشكالها، بالإضافة إلى عمليات القمع والاقتحامات المتكررة لغرف الأسيرات، وأساليب السلب والحرمان المنظمة، والتعذيب النفسي الذي تعرضن له منذ لحظة اعتقالهن.

في يوم المرأة العالمي.. إحصائيات وأرقام عن معاناة النساء في قطاع غزة

000 34KM69U

قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، سلامة معروف، في بيان بمناسبة يوم المرأة العالمي، إن النساء في القطاع يعانين بشكل كبير جراء الحرب المستمرة. وأوضح معروف في البيان الذي صدر اليوم السبت: “نؤكد على المجتمع الدولي الذي يحتفي بحقوق المرأة اليوم، بمجازر الاحتلال الصهيونازي بحق النساء خلال حرب الإبادة في غزة”. وأشار قائلاً: “لقد قُتل 12316 شهيدة على يد الاحتلال بدم بارد، وترملت 13901 امرأة فقدن أزواجهن ومعيلي أسرهن، و17 ألف أم فقدت أبنائها”. كما ذكر أن “50 ألف امرأة حامل وضعتن مواليدهن في ظروف غير إنسانية”. وواصل بالإشارة إلى أن “162 ألف امرأة أصيبت بأمراض معدية، و2000 امرأة وفتاة سيضطررن للعيش مع إعاقات نتيجة بتر أطرافهن”. كما تناول معاناة النساء المعتقلات، حيث صرح بأن “عشرات النساء اعتُقلن وتعرضن للتعذيب داخل السجون”. يهدف اليوم العالمي للمرأة الذي يُحتفل به في الثامن من مارس من كل عام، إلى التعبير عن الاحترام العام وتقدير إنجازات المرأة في مختلف مجالات الحياة.