السمارة.. انطلاق فعاليات النسخة الخامسة لملتقى جواهر الصحراء

Es Semara 508x300 1

انطلقت فعاليات النسخة الخامسة من ملتقى “جواهر الصحراء” في السمارة يوم السبت الماضي، والذي تنظمه جمعية النور للإشعاع النسوي والطفولي، تحت الرعاية الملكية لصاحب الجلالة محمد السادس، على مدى ثلاثة أيام. يهدف هذا الملتقى، الذي يُنظم بالتعاون مع عمالة إقليم السمارة والمجالس المنتخبة، ويستفيد من دعم وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة) ويشارك فيه عدد من النساء البارزات وطنياً ودولياً، إلى تعزيز مكانة المرأة كرمز للإلهام ومصدر للعطاء وركيزة أساسية في مسار التنمية المستدامة. وأكدت رئيسة الجمعية، فاطمة العدلي، أن تنظيم هذا الحدث يتزامن مع ذكرى مرور خمسين عاماً على انطلاق المسيرة الخضراء، ويأتي احتفالاً بخمسة عقود من التنمية الشاملة التي جعلت من الأقاليم الجنوبية نموذجاً للتقدم، بفضل رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس. كما أضافت العدلي أن المغرب، من خلال دبلوماسية ملكية حكيمة، أعاد العمق الإفريقي إلى جوهر اهتماماته السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وأشارت إلى أن القرار الأممي الأخير 2797 يعكس دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي كحل واقعي لإنهاء النزاع الإقليمي المفتعل ويعزز الاعتراف الدولي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية. وتابعت جمعية النور مسيرتها في تمكين المرأة المغربية بالأقاليم الجنوبية وتعزيز الحضور الثقافي والاقتصادي والدبلوماسي للمنطقة. كما أكدت نجاة زروق، سفيرة المهرجان، أن ملتقى “جواهر الصحراء” يعكس قيم المواطنة ويُبرز دور المرأة في التنمية، ويستعرض الإنجازات التي حققتها على الصعيدين الوطني والدولي. استحضرت زروق أيضاً المحطات التاريخية للمسيرة الخضراء، التي تجسد التناغم بين العرش والشعب، معززة بتعبئة شعبية واسعة. تضمن حفل الافتتاح الذي حضره عامل الإقليم إبراهيم بوتوميلات وعدد من الشخصيات الوطنية والدولية، تكريم نساء بارزات تقديراً لمساهماتهن في مختلف المجالات. يشمل برنامج الملتقى تنظيم ندوة حول “الصحراء المغربية بين الشرعية التاريخية وتحديات الحاضر: خمسون سنة من الدينامية الوطنية” وورش عمل تناولت مواضيع العنف المدرسي والعنف السيبراني وحقوق الطفل، بالإضافة إلى أنشطة ثقافية وزيارات ميدانية لمواقع أثرية وسياحية في السمارة.

مكناس.. توعية النساء في المناطق القروية بفوائد الرضاعة الطبيعية.

1761592716359 780x470 1

نظمت أمس الاثنين، بالمركز الصحي التابع للجماعة القروية سيدي سليمان مول الكيفان (عمالة مكناس)، حملة توعوية حول أهمية الرضاعة الطبيعية. تأتي هذه الحملة في إطار الحملة الوطنية للتحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية التي أطلقتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة القروية. وخلال الفعالية، تم تقديم جلسات توعوية للنساء الحوامل والمرضعات حول فوائد الرضاعة الطبيعية المبكرة وتأثيراتها الإيجابية على صحة الأم والطفل، بالإضافة إلى أهمية الألف يوم الأولى في حياة الطفل ودورها في الوقاية من سرطانات الثدي وعنق الرحم. كما أتيحت الفرصة لأطر المركز الصحي لتقديم إرشادات عملية حول السلوكيات الصحية المناسبة خلال فترة الحمل وما بعد الولادة. في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، صرحت ماجدة كشنا، الطبيبة الرئيسية بالمركز الصحي، بأن هذه المبادرة تهدف إلى نشر ثقافة الرضاعة الطبيعية في الوسط القروي لما لها من فوائد على صحة الأم والطفل، مشيرة إلى أن الرضاعة الطبيعية تحمي الأم من أمراض خطيرة قد تكون مميتة في بعض الأحيان. وأضافت أن تكثيف الحملات التحسيسية ساهم في تقليص معدل الوفيات بين النساء في الوسط القروي، حيث تستفيد النساء في المناطق النائية من قوافل طبية متنقلة لتقريب الخدمات الصحية. كما تم توعية النساء خلال هذه الحملة بأهمية التغذية المتوازنة للتواصل مع المرأة المرضعة، والتلقيح، والكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم. من جهتها، أشارت صفاء الراي، رئيسة مصلحة البرنامج الرابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلى أن الاحتفال باليوم الدولي للمرأة القروية يسلط الضوء على جهود المبادرة لتحسين وضعية النساء القرويات وتعزيز دورهن المجتمعي، حيث حققت المرحلة الثالثة من المبادرة نتائج إيجابية في هذا المجال. وأوضحت أنه تم إنجاز حوالي 465 مشروعًا وعملية بتكلفة إجمالية تقدر بـ 22.5 مليون درهم لفائدة الفتاة القروية، شملت دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي ورعاية النساء في وضعية هشاشة، بالإضافة إلى دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني عبر تقوية النسيج التعاوني وتشجيع الأنشطة المدرة للدخل. وفيما يخص صحة الأم والطفل، أكدت السيدة الراي أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية قامت بعدة تدخلات تهدف إلى تسهيل وصول النساء القرويات إلى الخدمات الصحية والتحسيس المستمر بأهمية الرضاعة الطبيعية لما توفره من فوائد جسدية ونفسية للأم والرضيع.

الصيد البحري: السيدة الدريوش تناقش مع وفود من جزر البليار وهيئة الأمم المتحدة للمرأة حول المرحلة الثانية من مشروع تمكين المرأة اقتصاديًا.

Drouich 508x300 1

اجتمعت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، يوم الثلاثاء الماضي في الرباط مع وفود من حكومة جزر البليار وهيئة الأمم المتحدة للمرأة لمناقشة آفاق إطلاق المرحلة الثانية من مشروع “دعم الإدماج الاقتصادي للنساء العاملات في قطاع الصيد البحري”. وحسب بلاغ صادر عن كتابة الدولة، فقد ترأست مريم أوشن النصيري، ممثلة مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب، وفد الهيئة، بينما قاد وفد حكومة جزر البليار كل من المدير العام للتعاون مانويل بافون، ومسؤول التعاون بين جزر البليار والمغرب خوان فورتوني، والمختصة في التعاون الدولي ماريا إستيلا بلانكو. تناولت المباحثات الفرص المتاحة لإطلاق المرحلة الثانية من المشروع، الذي تمت تنفيذ مرحلته الأولى في جهة طنجة-تطوان-الحسيمة. وتهدف هذه المرحلة الجديدة إلى توسيع نطاق المبادرة لتشمل مناطق ساحلية إضافية، والتطرق لمواضيع جديدة مثل المرونة المناخية واستدامة الأنظمة الإيكولوجية البحرية، بالإضافة إلى تحسين استغلال المنتجات البحرية، لتعزيز الأثر الاجتماعي والاقتصادي للمبادرة. خلال الاجتماع، أشادت السيدة الدريوش بجودة الشراكة بين الأطراف الثلاثة، مُشيرة إلى أن هذه المبادرة تعكس رؤية مشتركة نحو التنمية المستدامة والشاملة، وهو ما يسمح للنساء بلعب دور فعال والاستفادة من السياسات العامة. كما أبرزت خلال اللقاء النتائج الإيجابية التي تحققت في بلديات بليونش، والفنيدق، والمضيق، ومرتيل، في مجالات تعزيز قدرات التعاونيات النسائية، وتحسين ظروف العمل، وتثمين المنتجات البحرية. استفاد العديد من النساء العاملات في مجال الصيد البحري والأنشطة ذات الصلة من هذا التعاون الثلاثي، حيث حصلن على دورات تدريبية وتجهيزات مناسبة وفرص اقتصادية جديدة. تشمل هذه الإنجازات الاستراتيجية الوطنية التي تضع تمكين النساء واستدامة الموارد البحرية في مقدمة أولوياتها. وذكر البلاغ أن وفد حكومة جزر البليار سيرافقه ممثلون عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومسؤولو كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري في زيارة ميدانية لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة يوم الأربعاء. ستتضمن الزيارة وحدة إنتاج شبه مصبرات سمك الأنشوفة ببليونش، بالإضافة إلى تعاونيات الحوت الأزرق وبصمة البحريات وريو مرتيل، بهدف تقييم أثر المشروع والتعرف على تجارب المستفيدات وتثمين المبادرات الناجحة في مجال التمكين الاقتصادي والتنمية الشاملة. تعكس هذه الزيارة الالتزام المتبادل للمغرب، وحكومة جزر البليار، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة من أجل تعزيز شراكة استراتيجية مستدامة لصالح تكافؤ الفرص، والنهوض بالقيادة النسائية، والحفاظ على الموارد البحرية. يهدف هذا المشروع، الذي تموله حكومة جزر البليار، وينفذ بالتعاون بين كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، إلى تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء القرويات العاملات في قطاع الصيد البحري من خلال تقديم دعم تقني ومؤسساتي ومجتمعي. ويندرج في إطار مقاربة شاملة للتنمية المستدامة والمساواة بين الجنسين في المجتمعات الساحلية.

دراسة: أدمغة النساء تظهر قدرة أكبر على مقاومة آثار الشيخوخة مقارنة بالرجال.

telechargement 16 1

أظهرت دراسة علمية حديثة فروقًا ملحوظة في معدل تقلص الدماغ بين النساء والرجال، حيث تشير النتائج إلى أن أدمغة الرجال قد تتقلص بسرعة أكبر مع التقدم في العمر مقارنة بأدمغة النساء. وفقًا للبحث الذي شارك فيه 4726 فردًا يتمتعون بصحة إدراكية جيدة، أظهرت فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي وجود “اختلافات جنسية متواضعة ولكن دائمة” في معدل ضمور أنسجة الدماغ. يعد تقلص حجم الدماغ طبيعيًا في عملية الشيخوخة، ولكن الأفراد المصابون بمرض الزهايمر يعانون من تراجع أكبر في حجم الدماغ. وعلى الرغم من أن النساء يتم تشخيصهن بالمرض بمعدل يقارب الضعف مقارنة بالرجال، إلا أن تأثير الجنس على بنية الدماغ لا يزال غير مفهوم تمامًا.   قام الفريق  الدولي بجمع أكثر من 12 ألف صورة دماغية لمشاركين تتراوح أعمارهم ما بين 17 و95 عامًا، حيث خضع كل فرد للتصوير أكثر من مرتين بفاصل زمني يبلغ حوالي 3 سنوات. بعد تحليل النتائج، وُجد أن الرجال أظهروا انخفاضًا في عدد مناطق أكبر من الدماغ، خاصة في القشرة المخية، في حين كان التراجع لدى النساء أقل وضوحًا ومرتبطًا بمناطق محددة فقط. تشير النتائج إلى وجود فروق بيولوجية حقيقية في كيفية تأثر الدماغ بالشيخوخة بين الجنسين، لكن الباحثين أكدوا على أهمية التعامل مع النتائج بحذر ودعوا لإجراء دراسات أخرى لتأكيدها. ومع تزايد الاهتمام بأبحاث الدماغ المتعلقة بالعمر، تعاني الدراسات السابقة من تحيز واضح تجاه الذكور؛ حيث أظهرت مراجعة علمية في عام 2019 أن 5% فقط من أبحاث علم الأعصاب والطب النفسي تناولت تأثير الجنس على الدماغ. من المثير أن الدراسة لم تكشف عن فروق تذكر في التغيرات التي تصيب منطقة الحُصين، المسؤولة عن الذاكرة والتعلم ومرتبطة بشكل وثيق بمرض الخرف. ومع ذلك، أظهرت النساء تراجعًا أسرع في هذه المنطقة في مراحل متقدمة من العمر، وهو ما قد يرتبط بطول متوسط أعمارهن وليس بخطر الإصابة بالخرف. يخلص الباحثون إلى أن فهم العلاقة بين تقلص حجم الدماغ والقدرات الإدراكية لا يزال في مراحله الأولى، وأن موقع الانكماش داخل الدماغ قد يحمل مؤشرات أكثر دقة على تطور الأمراض العصبية في المستقبل.

في اليوم العالمي للنساء القرويات: إشادة بدور المرأة في تنمية العالم القروي

images 11 1

يُخلد العالم، في الخامس عشر من أكتوبر من كل عام، اليوم العالمي للنساء القرويات، وهو موعد سنوي للاعتراف بمساهمات المرأة القروية في تعزيز التنمية المستدامة وضمان الأمن الغذائي ومحاربة الفقر في المجتمعات الريفية. وقد اعتمدت الأمم المتحدة هذا اليوم منذ سنة 2007، تقديرًا للجهود الكبيرة التي تبذلها النساء في القرى والمناطق النائية، سواء في الزراعة أو تربية الماشية أو الحفاظ على الموارد الطبيعية، رغم ما يواجهنه من صعوبات تتعلق بالولوج إلى التعليم والرعاية الصحية والتمويل وفرص العمل. وفي المغرب، يشكل هذا اليوم مناسبة لتسليط الضوء على أدوار النساء القرويات في دعم الاقتصاد المحلي، حيث ساهمت العديد من المبادرات الحكومية والمدنية في تمكين المرأة الريفية عبر دعم التعاونيات النسائية والمشاريع الصغيرة، التي أصبحت مصدر دخل مستدام ورافعة للتنمية في العديد من المناطق القروية. كما تُبرز هذه المناسبة أهمية مواصلة العمل من أجل تحسين ظروف عيش النساء في العالم القروي، وتوفير الموارد والفرص التي تضمن لهن المشاركة الكاملة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة وأجندة المساواة بين الجنسين. ويُعد اليوم العالمي للنساء القرويات محطة لتكريم نساءٍ يحملن على عاتقهن مسؤوليات جسيمة في صمت، ويساهمن يوميًا في بناء أسرهن ومجتمعاتهن بجهدٍ وإصرار، مما يجعل تمكينهن استثمارًا في مستقبل أكثر عدلاً وإنصافًا.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة القروية.. لقاء تواصلي يسلط الضوء على دور منصة الشباب في دعم رائدات الأعمال بمولاي يعقوب

DR8451029854120 508x300 1

نظمت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم مولاي يعقوب، يوم الجمعة، لقاءً تواصليًا خاصًا بالنساء القرويات بمقر المنصة الإقليمية للشباب الضويات في جماعة سبع رواضي. يأتي هذا اللقاء تحت شعار “دور المنصة الإقليمية للشباب في التمكين الاقتصادي للنساء”، بمناسبة اليوم العالمي للنساء القرويات الذي يحتفى به في 15 أكتوبر من كل عام. وأوضحت عمالة الإقليم في بيان لها أنه تم خلال اللقاء استعراض نتائج المشاريع المنجزة في إطار البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، المتعلق بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب من الفترة 2019-2024، والتي استفادت منها النساء القرويات وشكلت 20% من المشاريع الممولة. تضمنت الأنشطة 34 مشروعًا باستثمار إجمالي يقارب 4.6 مليون درهم، قدم صندوق دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منها 3.6 مليون درهم، مما أتاح خلق 115 فرصة عمل مباشرة. كما شمل برنامج اللقاء حصة تكوينية لـ33 مشاركة تحت عنوان “دور المنصة الإقليمية للشباب في التمكين الاقتصادي للنساء القرويات”، قدمتها رئيسة المركز المغربي للدراسات والأبحاث حول المقاولة الاجتماعية. بالإضافة إلى ورشات تفاعلية تناولت مواضيع ريادة الأعمال والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ودورهما في التنمية الاقتصادية المحلية، قدمها أطر المنصة الإقليمية للشباب.

السيد البلاوي يبرز بالمنتدى الإفريقي لتمكين المرأة جهود رئاسة النيابة العامة في حماية النساء وتعزيز مكانتهن

0d3b5288 3a48 404c ad59 d1a424126572

شاركت رئاسة النيابة العامة، صباح اليوم 14 أكتوبر 2025 بسلا، في أشغال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الإفريقي لتمكين المرأة المنظم تحت شعار: “تمكين المرأة الإفريقية ركيزة لتحقيق العدالة الاجتماعية والتحول المستدام للقارة”، وذلك بحضور ثلة من الوزراء والسفراء والمسؤولين الأفارقة وممثلي المنظمات الإفريقية والدولية. وفي كلمته الافتتاحية، أكد السيد هشام البلاوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، أن تنظيم هذا المنتدى من قبل الاتحاد الوطني لنساء المغرب يشكل محطة بارزة لتبادل التجارب وتعزيز التعاون الإفريقي في مجال النهوض بأوضاع النساء وتمكينهن، انسجامًا مع الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي جعل من النهوض بحقوق المرأة رافعة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. وأشار السيد رئيس النيابة العامة إلى أن إعلان مراكش 2020، الذي أطلقته صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا مريم، يمثل إطارًا مرجعيًا لتوحيد الجهود المؤسساتية لحماية النساء، خاصة ضحايا العنف والزواج المبكر، مبرزًا أن رئاسة النيابة العامة تعمل، بمعية شركائها من القطاعات الحكومية، على تتبع تنفيذ البروتوكول الترابي للتكفل بالنساء ضحايا العنف، وتقييم الأداء الميداني من خلال استمارات سنوية تقيس جودة الخدمات المقدمة للنساء ومدى رضاهن عنها. كما أبرز السيد البلاوي أن الجهود المشتركة في إطار إعلان مراكش مكنت من تحقيق نتائج ملموسة في محاربة الزواج المبكر، إذ ارتفع عدد الملتمسات الصادرة عن النيابات العامة برفض الإذن بزواج القاصر إلى أكثر من 13.700 ملتمس سنة 2024، كما ساهم التعاون بين المؤسسات المعنية في إرجاع أزيد من 71.600 تلميذ وتلميذة إلى مقاعد الدراسة خلال السنة نفسها. وفي السياق ذاته، ثمن السيد رئيس النيابة العامة التعاون الوثيق بين المؤسسة والاتحاد الوطني لنساء المغرب عبر منصة “كلنا معك” التي تتيح استقبال شكايات النساء ضحايا العنف على مدار الساعة عبر الرقم 8350 أو التطبيق الإلكتروني، مما يسهم في الاستجابة الفورية لمعاناتهن وتنسيق التدخل مع خلايا التكفل في مختلف محاكم المملكة. كما أشار إلى انخراط رئاسة النيابة العامة في دعم جائزة للا مريم للابتكار والتميز وتشجيع مبادرة “مفتاح الكرامة” التي تروم تمكين النساء في وضعية هشاشة من سكن لائق، معتبرًا أن هذه المبادرات تشكل تجسيدًا عمليًا لقيم التضامن والتمكين التي تكرسها السياسة الجنائية الوطنية. وفي ختام كلمته، جدد السيد هشام البلاوي تنويهه بصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا مريم لما تبذله من جهود رائدة للنهوض بأوضاع المرأة المغربية والإفريقية، مؤكدًا التزام رئاسة النيابة العامة بمواصلة الانخراط الفعّال في كل المبادرات التي تروم تمكين النساء وحماية حقوقهن في إطار التوجيهات الملكية السامية

نيويورك.. الإطلاق الرسمي لتمديد خطة العمل الوطنية الأولى بشأن الأجندة الأممية “النساء والسلام والأمن”

bourita 21 1 508x300 1

تم يوم الخميس في نيويورك الإطلاق الرسمي لتمديد خطة العمل الوطنية الأولى لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325 المتعلق بـ”النساء والسلام والأمن”، وذلك خلال حفل رسمي حضره العديد من وزراء الخارجية. ويأتي هذا التمديد للفترة 2025-2026 بعد إطلاق خطة العمل الوطنية الأولى على مدار ثلاث سنوات، التي قدمها المغرب في عام 2021 تنفيذاً للرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الهادفة إلى بناء مجتمع ديمقراطي شامل يقوم على المساواة بين الجنسين. تندرج هذه المبادرة الجديدة ضمن استمرارية خطة العمل الوطنية الأولى التي تهدف إلى تعزيز الإنجازات التي حققتها المملكة في مجال حماية حقوق النساء وتعزيزها، بالإضافة إلى المبادرات المستقبلية، وذلك تماشياً مع الإصلاحات التي أطلقها جلالة الملك. على غرار خطة العمل الوطنية الأولى، يستند هذا التمديد إلى ثلاثة ركائز، حيث حقق المغرب بموجبها العديد من الإنجازات على الصعيدين الوطني والدولي، خصوصاً في مجالات الدبلوماسية الوقائية والوساطة وحفظ السلام، وتعزيز ثقافة السلم ومكافحة التطرف العنيف، بالإضافة إلى تمكين النساء اقتصادياً. في سياق تطوير هذا التمديد، تم تعبئة جميع القطاعات الوزارية في الحكومة المغربية، وكذلك المؤسسات الأمنية، إلى جانب ممثلي المجتمع المدني، مما أتاح تحديد الأولويات وفقاً للمستجدات والمعايير القابلة للقياس لضمان فعالية تمديد خطة العمل الوطنية الأولى. تشكل هذه المقاربة التي تشمل القطاعين الحكومي والمجتمعي تأكيداً على أن المساواة بين الجنسين في مجالات السلام والأمن تعد أولوية وطنية تتماشى مع الالتزامات الدولية للمغرب. وقد ترأس حفل إطلاق تمديد خطة العمل الوطنية الأولى، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

افتتاح الدورة الثامنة عشرة للمهرجان الدولي لسينما المرأة بسلا

12571212 508x300 1

افتتحت فعاليات الدورة الثامنة عشرة للمهرجان الدولي لسينما المرأة بسلا، مساء اليوم الاثنين، في فضاء سينما هوليود، بحضور مجموعة من الشخصيات البارزة في مجالات الفن والثقافة والإعلام. ينظم هذا المهرجان، الذي تشرف عليه جمعية أبي رقراق خلال الفترة من 22 إلى 27 شتنبر الجاري، تحت رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بهدف تعزيز جهود تحسين أوضاع المرأة وتغيير الصور النمطية، إلى جانب الانفتاح على التجارب السينمائية العالمية وتبادل الأفكار بين صناع السينما. وفي كلمته بالمناسبة، أوضح رئيس جمعية أبي رقراق ورئيس المهرجان، نور الدين اشماعو، أن انطلاق واستمرارية هذا المهرجان كان محصورا في ترسيخ ثقافة الصناعة السينمائية كأحد أعمدة الثقافة الإنسانية، مشيرًا إلى تميز هذا المهرجان على خريطة المهرجانات العالمية. كما أكد على أهمية الالتزام بمواعيد الدورات، بالرغم من التحديات العديدة، مشددا على ضرورة إدخال عناصر ابتكارية في كل دورة. وكشف اشماعو عن المميزات الجديدة في برنامج هذه الدورة، مشيرًا إلى أن المهرجان يدرس إمكانية تأسيس جائزة خاصة للأفلام الوثائقية القصيرة التي تركز على المرأة في الثقافة الحسانية. في السياق ذاته، أكدت الفنانة المغربية بشرى أهريش أن هذه الدورة، المرتبطة بمسار حافل من الإبداع السينمائي النسائي، أصبحت لها إشعاع عربي ودولي بفضل جودة الأفلام المشاركة ووجود ضيوف من داخل وخارج المغرب، إضافة إلى لجان تحكيم تتضمن مخرجات وممثلات وناقدات سينمائيات متميزات. وسلطت أهريش الضوء على أهمية إتاحة السينما للجمهور وتعزيز حضورها، مبينة أن المهرجان يعكس أيضًا النهضة العمرانية والثقافية في مدينة سلا، من خلال توسيع فضاءات العرض وتثبيت شاشة عملاقة في المدينة القديمة. كما أبدت عضو المكتب التنفيذي للجمعية، عواطف دريهم، أن هذا الحدث السينمائي يمثل منصة لتبادل الخبرات وتجارب الإنتاج السينمائي على المستوى الدولي، ومناقشة القضايا النسائية، بالإضافة إلى تكريم نساء بارزات على الصعيدين الوطني والدولي. وقد شهد حفل افتتاح هذه الدورة تكريم مجموعة من الشخصيات، منها الممثلة المغربية القديرة سعاد نجار لدورها في السينما والتلفزيون، والممثلة المغربية الشابة فرح الفاسي على مسيرتها السينمائية المتميزة، وكذلك الفنانة المصرية حنان مطاوع تقديرًا لإبداعاتها في السينما والتلفزيون والمسرح، بالإضافة إلى تكريم الإعلامية المغربية صباح بنداوود على مساهمتها في تطوير الثقافة السينمائية على مدى ثلاثين عامًا. وخلال حفل الافتتاح، تم الإعلان عن أعضاء لجنتي تحكيم الجمهور الشبابي، برئاسة المخرجة فاطمة أكلاز، ولجنة تحكيم مسابقة الفيلم الوثائقي، برئاسة آني أوهايون-ديكل، ولجنة تحكيم المسابقة الرسمية للفيلم الروائي الطويل برئاسة المخرجة البرازيلية ساندرا كوغوت.

الصويرة: انطلاق أشغال الدورة الثانية من المنتدى العالمي للنساء من أجل السلام

الصويرة تحتضن المنتدى العالمي للنساء من أجل السلام

انطلقت مساء الجمعة في فضاء بيت الذاكرة بمدينة الصويرة أشغال الدورة الثانية من المنتدى العالمي للنساء من أجل السلام، الذي يهدف إلى تعزيز السلام والعدالة والتضامن من خلال أصوات النساء، بمشاركة أكثر من 100 مشاركة من دول مختلفة. يُنظم هذا الحدث على مدى يومين من قبل جمعية “محاربات من أجل السلام”، وهي حركة تضم نساء يهوديات ومسلمات ملتزمات من أجل السلام والمساواة، بالإضافة إلى مناضلات وفنانات وباحثات ومنتخبين من مختلف أنحاء العالم لمناقشة سبل بناء عالم أكثر عدلاً يسوده السلام. خلال كلمته، أكد مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موغادور، أندري أزولاي، على التزام المغرب الراسخ بقيادة جلالة الملك محمد السادس، لتحقيق العدالة والحرية والكرامة الإنسانية. وذكر بأن المغرب يمثل صوت الحوار والوساطة في ظل توترات متعددة. كما أضاف “عن صويرة، حيث تتجاور دور العبادة اليهودية مع المساجد، حيث نتعلم العيش معاً، فإن بيت الذاكرة ليس مجرد متحف بل هو فضاء حي وذاكرة ديناميكية تُعلمنا الاحتفاء بالتنوع”. وأشار أزولاي إلى دور النساء والشباب كفاعلين رئيسيين في إحداث السلام والتضامن العالميين، مشيداً بمشاركة الناشطات في تنظيم المنتدى، حيث أكدت أن التزامهن يظهر أن الحوار والتعاون ليسا مجرد كلمات، بل أفعال ملموسة. بدورها، ذكرت حنا أسولين، الرئيسة المؤسسة لجمعية “محاربات من أجل السلام”، أن الدورة الثانية تنعقد في سياق عالمي يتطلب التضامن والعمل الجماعي بشكل أكبر من أي وقت مضى، مشيرة إلى أهمية تحويل الأقوال إلى أفعال ملموسة من أجل السلام والكرامة. من جانبه، أشار طارق العثماني، رئيس المجلس الجماعي للصويرة، إلى أهمية تعزيز مكانة المدينة كمدينة للسلام، مستعرضاً مجموعة من الالتزامات الملموسة في هذا الإطار. وقد تضمن اليوم الأول من المنتدى عرض فيلم “المقاومة من أجل السلام”، تلاه ورشات ومناقشات حول الحوار الثقافي والتربية على السلام. في حين أكدت الكاتبة والمناضلة السينغالية كين بوغول، على أهمية المنتدى في تعزيز مقاربات جديدة لصالح سلام عادل. واختتم المنتدى بالتركيز على موضوع “دعوة إلى السلام والاعتراف المتبادل والكرامة الإنسانية”، من خلال تنظيم ورشات ولقاءات مع مدافعات عن حقوق الإنسان وخبيرات دوليات.