ستة فيتامينات أساسية لصحة النساء فوق 25 سنة

تحتاج النساء إلى بعض العناصر الغذائية بشكل أكبر في كل مراحل مختلفة من حياتهن. تعرفي على الفيتامينات والمعادن الأساسية التي تساعد في الحفاظ على صحتكِ، طاقتكِ، وجمالكِ في كل مرحلة من مراحل حياتكِ. فيتامين د: لصحة العظام فيتامين د أساسي للحفاظ على صحة العظام والأسنان، لكن العديد من النساء في العشرينات يعانين من نقصه بسبب قلة التعرض لأشعة الشمس. يمكن الحصول عليه من الحليب المدعم، البيض، والأسماك الدهنية مثل السلمون. وفي حالة نقصه، يمكن الاعتماد على المكملات الغذائية، وفقًا لموقع Time of India. فيتامين ب12: لمحاربة التعب إذا كنتِ تشعرين بالتعب أو تجدين صعوبة في التركيز، فقد يكون نقص فيتامين ب12 هو السبب. يساعد هذا الفيتامين في إنتاج خلايا الدم الحمراء ووظائف الأعصاب. يمكن العثور عليه في الأطعمة الحيوانية مثل اللحوم والبيض، وإذا كنتِ نباتية، يمكنك اللجوء إلى الأطعمة المدعمة أو المكملات. فيتامين سي: لبشرة صحية ومناعة قوية فيتامين سي ليس فقط لتعزيز المناعة، بل يساعد أيضًا في تحسين صحة البشرة من خلال زيادة إنتاج الكولاجين. كما يسهل امتصاص الحديد في الجسم، وهو مهم خصوصًا أثناء الدورة الشهرية. يمكنك الحصول عليه من الفواكه الحمضية والفلفل الحلو. فيتامين هـ: لحماية البشرة إذا كنتِ تسعين لبشرة مشرقة، فيتامين هـ يعد الخيار المثالي. فهو يعمل كمضاد أكسدة، ويحمي البشرة من أضرار الشمس والتلوث. يمكن الحصول عليه من المكسرات، البذور، وزيت عباد الشمس. حمض الفوليك (فيتامين ب9): لتطور صحي للخلايا حمض الفوليك ضروري بشكل خاص للنساء اللاتي يخططن للحمل، حيث يساعد في نمو الخلايا ويمنع التشوهات الخلقية. حتى إذا لم تكوني تخططين للحمل، يظل حمض الفوليك مفيدًا لصحة الخلايا. يمكن العثور عليه في الخضروات الورقية والفاصوليا. فيتامين ك: ضروري لصحة العظام وشفاء الجروح فيتامين ك أساسي لعملية التئام الجروح، إذ يساهم في تخثر الدم بشكل صحي. بالإضافة إلى ذلك، يعزز امتصاص الكالسيوم في الجسم ويساعد في تقوية العظام. للحصول على الكمية الكافية من فيتامين ك، يُنصح بإضافة الأطعمة المخمرة مثل الناتو، والخضروات مثل البروكلي، السبانخ، والكرنب إلى نظامك الغذائي. النساء اللاتي يمارسن التمارين الرياضية بشكل مكثف أو يعملن في وظائف تتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا، مثل الرياضيات المحترفات والعسكريين، قد يحتجن إلى المزيد من العناصر الغذائية للحفاظ على صحتهن. تشير الدراسات إلى أن الرياضيات المحترفات، وكذلك النساء العاملات في الوظائف العسكرية التي تتطلب نشاطًا بدنيًا شاقًا، قد يكن أكثر عرضة لنقص فيتامين د والكالسيوم، مما قد يؤدي إلى ضعف العظام وزيادة خطر الإصابات. كما أنهن قد يعانين من نقص الحديد بسبب المتطلبات العالية للطاقة في أجسامهن، وفقًا لموقع Medical News Today. لذلك، من المهم أن تستشير النساء النشيطات طبيبًا أو أخصائي تغذية لوضع نظام غذائي مناسب وتحديد المكملات الضرورية لتلبية احتياجاتهن.
د أوس رمّال يكتب: بين “الكدّ والسّعاية” و “تثمين العمل المنزلي”.. إنصاف؟ أم تقويض لمؤسّسة الأسرة؟

في خضمّ النّقاش المستمرّ الذي أريدَ له أن يطول حول تعديل مدوّنة الأسرة، يُطرح -بإصرار مستميت- موضوعٌ مثير للجدل تحت مُسمّى: “تثمين العمل المنزلي للمرأة”، ويتمّ تقديمه باعتباره إنصافًا نوعيّا جديدًا للمرأة المغربية، واعترافًا بجهودها في تدبير حياتها داخل بيت الزوجية.
الرباط.. احتفاء بمجموعة من النساء البارزات في شتى المجالات.

استضاف المسرح الوطني محمد الخامس في الرباط، يوم الأربعاء الماضي، حفلاً تكريمياً لتسليط الضوء على مجموعة من النساء المغربيات اللواتي حققن إنجازات مهنية بارزة وقدموا إسهامات نوعية في مجالات مختلفة. يأتي هذا الحفل السنوي، الذي ينظم بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومسرح محمد الخامس، وعدد من الفاعلين الإعلاميين والجمعويين، ضمن مبادرة “ليلة الوفاء لنساء متألقات من بلادي”، التي تهدف إلى التعريف بإبداعات المرأة المغربية وتعزيز ثقافة الاعتراف بمساهماتها في مختلف الميادين. تهدف هذه المبادرة الثقافية والاجتماعية إلى تسليط الضوء على النماذج النسائية الملهمة التي استطاعت، بفضل كفاءتها وعزمها، تجاوز التحديات. وكانت هذه القصص مصدر إلهام للأجيال الجديدة. وفي تصريح للكاتب المغرب العربي للأنباء، أكدت لبنى بوطالب، المديرة العامة لوكالة تهيئة موقع بحيرة مارشيكا، أن هذا التكريم يمثل حافزاً إضافياً للمرأة المغربية للاستمرار في عطائها وتميزها، مشيرة إلى الوعي المتزايد بأهمية دور النساء في مسارات التنمية. كما أشارت بوطالب إلى أن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، يواصل جهوده في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها الفعالة في مختلف المجالات، معربة عن شكرها للجهات المنظمة لهذا الحفل. من جهتها، اعتبرت سارة العمراني، المديرة العامة لأحد فروع صندوق الودائع والتدبير، أن هذه المبادرة تمثل فرصة هامة للاعتراف بالجهود الكبيرة التي تبذلها النساء في بناء مغرب حديث، قوي بنسائه ورجاله. وأبرزت أن المرأة المغربية أثبتت عبر السنوات قدرتها على القيادة والإبداع والمساهمة الفعالة في التنمية الشاملة، داعية لاستمرار دعم المبادرات التي تسلط الضوء على إنجازات النساء وتحث الأجيال الناشئة على التمسك بقيم الاجتهاد والطموح. وقد شهدت نسخة 2025 من هذا الحدث تكريم 13 شخصية نسائية بارزة تألقت في مجالات البحث العلمي والقانون والسياسة والاقتصاد والإعلام، حيث تم تسليط الضوء على إسهاماتهن النوعية ودورهن الفعال في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ونشر قيم المواطنة والمساواة والريادة.
الدورة الـ37 للجمعية العامة للمجلس الدولي للمرأة: زيارة بنيتين اجتماعيتين لتمكين النساء من إنجاز الاتحاد الوطني لنساء المغرب

قام المشاركون في الدورة السابعة والثلاثين للجمعية العامة للمجلس الدولي للمرأة، اليوم الاثنين بمراكش، بزيارة مرفقتين اجتماعيتين تم إنشاؤهما من قبل الاتحاد الوطني لنساء المغرب بهدف تمكين النساء. وتعكس هذان المركزان أمثلة واضحة للتدخلات الناجحة لدعم النساء في وضعيات هشة، من خلال التكوين والدعم النفسي وتعزيز القدرات الشخصية والاقتصادية. يتعلق الأمر بمركز التمكين الاقتصادي للنساء والفتيات، الذي تم إنشاؤه بفضل شراكة بين المجلس الجماعي لمراكش، واللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، ومجلس جهة مراكش آسفي، والاتحاد الوطني لنساء المغرب، وتستفيد منه 150 امرأة وفتاة سنوياً. تمتد هذه البنية الحديثة على مساحة 2200 متر مربع وتحتوي على فضاء للاستقبال، ومكتبين إداريين، وورشات للتكوين في مجالات الخياطة التقليدية والعصرية، والحلويات والطبخ، فضلاً عن قاعة متعددة الوظائف، وفضاء للعرض والتسويق، وأماكن للتكوين الرقمي، ومشتل لريادة الأعمال والتعاونيات النسائية، بالإضافة إلى مساحات خضراء. بعد ذلك، استمع المشاركون إلى تقديم لمركز “دار الآفاق” المخصص للنساء والفتيات، وهو مشروع اجتماعي تموله الاتحاد الوطني لنساء المغرب بكلفة إجمالية تصل إلى 3 ملايين درهم. يقدم هذا المركز، الذي تم إنجازه بالتعاون مع عدة جهات، خدمات الإيواء لعدد من النساء ويعمل على تأهيل 100 مستفيدة سنوياً. كما يحتوي على فضاء لاستقبال وتوجيه النساء، وفضاء للدعم النفسي، ومكتبين إداريين، وورشة للتكوين في الحلويات والطبخ، بالإضافة إلى فضاءات للتكوين الرقمي والاستراحة. أشادت مارتين مارانديل، رئيسة المجلس الدولي للمرأة، بهذه البنيات الاجتماعية التي تعنى بتمكين النساء ودعم ضحايا العنف والزواج المبكر، مؤكدة أهمية تزويدهن بالوسائل المطلوبة لتجاوز الصعوبات واستعادة كرامتهن وثقتهن بالمستقبل. وأكدت أن هذه المراكز تمثل قيمة مضافة حقيقية للنساء في المملكة، مشددة على أن مراكز التكوين التابعة للاتحاد الوطني لنساء المغرب تُعَد نماذج ملهمة يمكن تكرارها في دول أخرى. يُعتبر المجلس الدولي للنساء، الذي أُسس عام 1888 ويضم في عضويته المجالس الوطنية لأكثر من 70 دولة، واحدًا من أقدم الهيئات الدولية المناضلة من أجل حقوق النساء والمساواة بين الجنسين.
مراكش تحتضن الدورة الأولى للملتقى الإفريقي للمرأة الكفيفة.

بدأت اليوم الجمعة في مراكش، أعمال الدورة الأولى للملتقى الإفريقي للنساء الكفيفات تحت شعار “التمكين والإدماج الاجتماعي والرقمي للنساء الكفيفات في إفريقيا”. يسعى هذا الملتقى، الذي ينظمه الاتحاد الإفريقي للمكفوفين بالتعاون مع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، إلى توفير منصة لمناقشة السياسات والقوانين التي تدعم حقوق النساء الكفيفات في القارة الإفريقية، وتبادل التجارب وأفضل الممارسات في مجال الإدماج الاجتماعي والاقتصادي، فضلاً عن تعزيز قدراتهن الرقمية لتمكينهن من المشاركة الفعالة في المجتمع. وقد أكدت نائبة رئيس الاتحاد الإفريقي للمكفوفين، كاليستر شينييري، أن هذا الحدث يهدف إلى التذكير بأن الأشخاص المكفوفين يستحقون دعماً تقنياً ملائماً، ومعاملة عادلة، ومشاركة كاملة في تطوير البيئة الاجتماعية والمادية، مشددة على أهمية الاستفادة من التجارب وتعزيز الوعي بالآليات القانونية المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وأضافت أنه يتعين على ممثلي الدول أن يستلهموا من هذا الحدث لاتخاذ خطوات ملموسة من أجل إدماج هذه الفئة، مشيرة إلى أن كل شخص يمتلك مواهب فريدة، مما يتطلب بناء مجتمع أكثر اندماجاً، حيث يمكن لكل فرد أن يسهم في التقدم الجماعي. من جانبها، أكدت رئيسة المجلس الجماعي لمراكش، فاطمة الزهراء المنصوري، في كلمة أُلقيت نيابة عنها، أن الإنصاف والمساواة هما عنصران أساسيان لضمان العدالة الاجتماعية، وتحقيق إدماج حقيقي للأشخاص المكفوفين في المجتمع، مشيرة إلى العديد من المشاريع الجاري العمل عليها لتعزيز إدماج هذه الفئة وحماية حقوقها وكرامتها. وأشارت المنصوري، في هذا السياق، إلى أن دعم الأشخاص ضعاف البصر يجب أن يهدف إلى تعزيز استقلاليتهم في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية، مع التأكيد على ضرورة تمكينهم من المشاركة الكاملة والفعالة، والعمل على بناء مجتمع يثمن كفاءات وإمكانات الجميع. يتضمن برنامج هذا الملتقى، الذي يستمر حتى 15 يونيو الجاري، نقاشات حول القوانين والسياسات الوطنية والإقليمية والدولية المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مع تركيز خاص على الإعاقة البصرية، بالإضافة إلى جلسة حول “تمكين النساء الإفريقيات الكفيفات: تحدي يجب رفعه”. كما سيشكل هذا اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه منظمات دعم الأشخاص المكفوفين، وكذلك أهمية الاتفاقيات الدولية بشأن إدماج هذه الفئة في المجتمع. سيتم أيضاً عرض “قصص نجاح” لنساء إفريقيات كفيفات في مجالات مختلفة، إلى جانب مناقشة تكنولوجيا التعلم التفاعلي وسوق العمل.
المؤتمر العاشر لمنظمة المرأة العربية بالقاهرة.. السيدة نعيمة ابن يحيى تبرز التجربة المغربية في مجال حماية النساء والفتيات من العنف الإلكتروني

سلطت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، السيدة نعيمة ابن يحيى، اليوم الاثنين في القاهرة، الضوء على تجربة المغرب في حماية النساء والفتيات من العنف، خاصة العنف الإلكتروني. وأكدت خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام العاشر لمنظمة المرأة العربية، الذي يستمر يومين تحت شعار “التواصل والتمكين والحماية للنساء والفتيات من العنف السيبراني والعنف الناتج عن وسائل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي”، أن المغرب، انسجامًا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، اتخذ عدة مبادرات استراتيجية وقانونية، أبرزها قانون محاربة العنف ضد النساء. وأشارت إلى أن القانون لم يذكر العنف الإلكتروني بشكل مباشر، بل اعتبره وسيلة من وسائل العنف، ومع ذلك تضمن عقوبات خاصة لذلك النوع، حيث أن تأثيره النفسي والاجتماعي على الضحايا مشابه لباقي أشكال العنف. كما أكدت أنه في سبيل حماية المواطنين من استغلال بياناتهم الشخصية عبر التكنولوجيا الحديثة، تم إدراج مقتضيات قانونية تحمي من هذا النوع من العنف. ورغم الجهود المبذولة لحماية النساء، أبرزت الوزيرة صعوبة إثبات العنف الإلكتروني مقارنة بالعنف الجسدي أو الجنسي، بسبب سهولة إتلاف الأدلة وغياب الوعي القانوني في أوساط النساء. كما اعتبرت أن القضاء على الصور النمطية وثقافة التمييز التي تتسامح مع العنف يتطلب التوعية والتثقيف، وليس القوانين فقط. وأفادت أن وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة تعاقد مع مختلف الفاعلين لتنظيم حملات وطنية تهدف إلى توعية المجتمع بمخاطر العنف الرقمي تحت شعار “جميعا من أجل فضاء رقمي مسؤول وآمن للنساء والفتيات”. إلى جانب ذلك، تم إطلاق منصات إلكترونية لدعم النساء والفتيات ضحايا العنف وتوفير دلائل توجيهية في هذا المجال. كما ثمنت الوزيرة مناقشة المؤتمر لموضوع تمكين النساء وحمايتهن من العنف السيبراني، الذي يعد موضوعًا حيويًا لارتباطه بضمان حقوق النساء وتحسين أوضاعهن. وقد ناقشت الوزيرة كيفية تعزيز المساواة بين الجنسين من خلال تبادل التجارب واستثمار الممارسات الجيدة. يشهد المؤتمر، الذي يستهدف إنشاء فضاء رقمي آمن للنساء والفتيات في العالم العربي، مشاركة وفود رفيعة المستوى من الدول العربية وممثلين عن مختلف المنظمات. ويقوم المغرب بتمثيل في هذا الحدث بوفد تقوده السيدة نعيمة ابن يحيى، التي ترأست الجلسة الأولى حول “العنف والعنف السيبراني”. يتضمن المؤتمر ست جلسات عمل بمشاركة 26 خبيرًا تتناول موضوع العنف السيبراني ضد النساء والفتيات، وذلك من خلال تقديم أوراق علمية تتناول الجوانب القانونية والتجارب المختلفة. كما يشمل برنامج المؤتمر طاولة مستديرة حول دور المجتمع المدني والشركات في حماية النساء من العنف السيبراني، وإعلان الدورة الجديدة من جائزة الفتاة العربية والتكنولوجيا لعام 2025. وتختتم فعاليات المؤتمر بتسليم رئاسة المجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية من مصر إلى المغرب.
مجموعة «عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية بالرباط» تحتفي بالنساء في أمسية مميّزة

احتضنت إقامة المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أمسيةً رمضانيةً فريدة، نظمتها مجموعة «عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين لدى المملكة المغربية»، إذ توهجت ليلة الخامس عشر من مارس الجاري، بالعطاء والامتنان احتفاءً بالنساء وأصواتهن وإسهاماتهن عميقة الأثر في بناء وتقدم ورفعة الشعوب والمجتمعات. أمسيةٌ استثنائية، اتخذت من يوم المرأة العالمي مناسبةً للانعقاد، غير أنها في فحواها وفي أنشطة «المجموعة الدبلوماسية» كافة ليست سوى حلقة ضمن سلسلة طويلة ودائمة وغير محدّدة بيومٍ واحد، للاحتفاءِ بالمرأة وأدوارها المتنامية في رسم ملامح مستقبل أكثر ازدهاراً للشعوب والدول العربية والإسلامية. وجرياً على العادة؛ ضمت الأمسية نخبة نسائية متفردة، من سيدات السلك الدبلوماسي، وأكاديميات بارزات، وخبيرات رائدات في المجالات المختلفة، إذ امتزج الفكر بالثقافة، والإنجاز بالطموح، والأصالة باللمسة الحداثية، في احتفال استلهم روح وعبق وتراث وثقافة الحاضرات، وفتح أفقاً رحباً لتلاقي الأفكار وتبادلها. افتتحت الأمسية بكلمة السيدة رانيا الشوبكي، رئيسة «المجموعة»، التي استعرضت في كلمتها جهود المجموعة في دعم المرأة عبر المبادرات والندوات الهادفة، إضافة إلى ما قامت وتقوم به المجموعة من فعاليات ولقاءات متنوعة. بدورها، رحبت الدكتورة يسرى الجزائري، عضو المجموعة، بالحاضرات، وأكدت أن هذا اللقاء ليس احتفالاً فحسب، بل إنه لحظة اعتراف بدور المرأة لبنةً أساسيةً في بناء المجتمع قديماً وحديثاً، وهو فرصةٌ لاستلهام العبر والدروس من مسيرة النساء الحافلة بالبذل والعطاء؛ فهنّ المربيات والقائدات والأمهات اللواتي تركن بصمتهن الواضحة في شتى المجالات، مشيرة إلى أهمية التشارك والتكامل مع الرجل في مختلف أوجه الحياة، في إطار علاقة تستند إلى التشجيع والدعم المتبادل من كلا الطرفين. ضمّ اللقاء مداخلاتٍ وكلمات متنوعة وغنية بعد الترحيب، إذ سلطت الأكاديمية والباحثة أ.د نجيمة طايطاي، الضوء على دور المرأة، وإسهاماتها المتنامية في نهضة العالم العربي والإسلامي في مختلف العصور، وقدمت أمثلة على نساء رائدات تركن بصماتهن في مجالات عدة خلال حقب تاريخية مختلفة، مؤكدةً أن جملةً من العوامل يمكن أن تُسهم في تعزيز أدوار المرأة في العصر الراهن ومن بينها؛ التعليم والمشاركة السياسية والمساواة في فرص العمل والحقوق القانونية والتوعية والثقافة والدعم والإسناد، وأنّ تعزيز هذه العوامل، حسب طايطاي، يعد ضرورة ملحّة لتقدم مشاركة النساء وتحسين خبراتهنّ ومهاراتهنّ. من جهتها، قالت د. نوال بويحياوي، عميدة كلية الطب والصيدلة بالرباط، إنّ المرأة تستحق الاحتفاء والتقدير كلّ يوم، وليس في يوم محدّد فحسب؛ لأنّها القلب النابض للمجتمعات، فبجهودها وتضحياتها اليومية تصنع التّغيير والتقدم، كما لفتت بويحياوي إلى أنّ المرأة ليست قائدة في مكان عملها فحسب، بل إنّها أيضاً ركيزة أساسية في الأسرة، وهي توازن بين مسؤولياتها المهنية والعائلية، وتسهم في بناء الأجيال، وهي من جهةٍ أخرى لا تنافس الرجل، بل إنّها الشريك الأساسيّ له في التنمية والتطوير، ويدُها في يده من أجل بناء مجتمع أكثر عدالة وازدهاراً. هذه المشاركات البارزة والمهمّة، سبقت تكريماً مستحقاً سلّمته «المجموعة الدبلوماسية»، تقديراً وعرفاناً للدكتورة نجيمة طايطاي والدكتورة نوال بويحياوي نظيرَ إسهاماتهما وعطائهما العمليّ والأكاديميّ، وللسفيرة مودة عمر حاج البدوي، سفيرة دولة السودان في المغرب، لدورها البارز في السلك الدبلوماسيّ، وما تبذله من جهود لتعزيز التعاون الدولي، إذ عبّرت السفيرة البدوي، بدورها، عن امتنانها لهذا التكريم، شاكرة جهود المجموعة. وكانَ لزاماً على هذه الأمسية، ألا تخلو من حس الشعراء ورؤاهم الخاصة للعالم، فبعد مداخلة د. روضة الحاج، الخبيرة في قطاع الثقافة بـ«الإيسيسكو»، التي تحدثت فيها عن دور الثقافة في تعزيز الوعي بمكانة المرأة وأدوارها من خلال الفنون والآداب، وأهمية الاستثمار في الإبداع بوصفه أداةً للتغيير المجتمعي الإيجابي، ألقت الحاج قصيدة مميزة عن المرأة ومكانتها في الحياة؛ لتؤكد حضور المرأة في الشعر وبه. إلى ذلك؛ وجهت السيدة حميدة الصائغ، رسالة شكر خاصة جداً، إذ تناولت مواقف نوهت فيها بالدكتورة نجيمة طايطاي، وما قدمته للأدب الشفوي والحكائي في المغرب، مستذكرة مواقف شخصية، جمعتها وزوجُها عميد الأدب المغربي المرحوم عباس الجراري بها، كما أشادت بالحاضرات كلهن وبإسهاماتهن. قبل أن يُختتم اللقاء وسط أجواء تعبق بالمودة وتفيض بالألفة والتضامن، والهم المشترك تجاه قضايا المرأة، وسبل الإسهام، كلٌ في موقعه ومكانه، في مزيدٍ من تعزيز حضور ومشاركة النساء في الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية والأكاديمية.
فاس: تكريم نساء استثنائيات من أجل ريادتهن

تمت، الجمعة، في مدينة فاس، إقامة حفل تكريم لعدد من الشخصيات النسائية المغربية والأجنبية المتميزة في مجالاتهن. نظم هذا الاحتفال من قبل جمعية “بوابة فاس” بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لتأسيسها، وتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، كفرصة لتسليط الضوء على مساهمات النساء في المجتمعات المغربية وتكريم الأسماء التي ساهمت في إحياء التراث الثقافي للمملكة. كما شهد الحفل تقديم كتاب بعنوان “15 سنة من تكريم شخصيات استثنائية”، الذي يوثق مسيرة وتأثير عدد من النساء والرجال الذين ساهموا في تطوير المغرب وتعزيز انفتاحه على العالم. وفي تصريح لها، عبرت رئيسة جمعية “بوابة فاس” ليلى بنيس عن التطور الهام الذي حققته المرأة المغربية في المجتمع، مشيرة إلى أنهن تمكنّ بفضل القيادة الرشيدة للملك محمد السادس من الوصول إلى مناصب قيادية في مختلف القطاعات. وأشارت بنيس إلى أن “المرأة المغربية تلعب اليوم دوراً مهماً في تنمية البلاد”. وأضافت أن كتاب “15 سنة من تكريم شخصيات استثنائية” يبرز الإنجازات والإسهامات لعدد من الشخصيات الملهمة على مدى الخمسة عشر عاماً الماضية. من جانبها، أكدت جيلا كلارا كيسوس، سفيرة السلام لدى اليونسكو، التي حصلت على التكريم، على الرمزية الكبيرة لهذا الحدث الذي يحمل رسالة قوية. وأوضحت أنه “يُعتبر شرفاً عظيماً المشاركة في هذا الاحتفال بفاس، للاحتفاء بالنساء والقيادة النسائية”، معبّرة عن أهمية هذا التكريم في سياق مجهودات المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، لوضع مدونة جديدة تعترف بحقوق النساء. وأشارت إلى أن هذه اللحظة لها قيمة خاصة لكونها تقام في فاس، المدينة التي تضم أقدم جامعة في العالم أسستها امرأة، فاطمة الفهرية، والتي تمثل تاريخاً وثقافة ودوراً رائداً للنساء في المجتمع. خلال حفل توزيع جوائز “فاس غييت”، تم تكريم مجموعة من الشخصيات الاستثنائية، ومن بينهم وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى التي حصلت على جائزة خاصة بفئة المؤسسات، والمديرة العامة لشركة “أكسا” للتأمين، مريم الشامي، التي تم تقديرها لمساهمتها في قطاع الاقتصاد. كما تم تكريم السيدة بنجلون خديجة، رئيسة قطب بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية، بجائزة العدالة، بينما حصلت سعاد مكاوي مؤسسة مجموعة المغرب الدبلوماسي على جائزة فئة الإعلام. أما جائزة البيئة فكانت من نصيب لور داستورغ، المديرة العامة للائتلاف من أجل حماية البيئة، في حين حصلت نزيهة بلقزيز، المديرة العامة للبنك الشعبي المركزي، على جائزة “المرأة المتميزة للسنة”. وأخيراً، منحت جائزة خاصة للجنة التحكيم لنبيل المعروفي، خبير الولوج الرقمي ومهندس في المعلوميات. هذا الحدث، الذي جمع شخصيات من مجالات متنوعة (ثقافة، مؤسسات، اقتصاد)، أتاح فرصة للنقاش حول التحديات والتقدم الذي تم إحرازه في مجال حقوق النساء بالمغرب، كما سلط الضوء على مسارات استثنائية. تواصل جمعية “بوابة فاس”، التي أُسست قبل 15 عاماً، عملها من أجل تعزيز دور المرأة ومكافحة التمييز وتثمين التراث الوطني من خلال مبادرات مميزة مثل “فاس غييت”.
تمكين المقاولة النسائية في الواحات: الفرص والتحديات في جهة درعة-تافيلالت

أقيمت ندوة أمس الخميس بمدينة أوفوس في إقليم الرشيدية، حيث تمحورت حول الفرص والتحديات المتعلقة بالمقاولة النسائية في الواحات بجهة درعة-تافيلالت. بادر المعهد الأوروبي للتعاون والتنمية بالمغرب بتنظيم هذا اللقاء الذي هدف إلى تسليط الضوء على العقبات التي تواجه ريادة الأعمال النسائية، بالإضافة إلى الفرص والوسائل التي يمكن أن تعزز من مشاركة النساء في الاقتصاد الجهوي. خلال الندوة، جرت مناقشة الجهود التي تقوم بها الجهات المعنية لتحسين أوضاع النساء وتمكينهن اقتصاديًا، مما يسهم في تعزيز دورهن في تنمية المجتمع. وشارك في اللقاء ممثلون عن الوكالة الوطنية لتنمية الواحات وشجرة الأركان، التعاون الوطني، المديرية الجهوية للفلاحة، والوكالة الوطنية لتشغيل الكفاءات. وأشار المدير التنفيذي للمعهد الأوروبي للتعاون والتنمية بالمغرب، نبيل جدري، في تصريح للها، إلى أن هذه الندوة هي جزء من سلسلة من الفعاليات التي يتم تنظيمها في المنطقة، لتوفير بيئة للتفاعل مع المعنيين بريادة الأعمال النسائية بشكل خاص. كما أعرب عن سعادته بتقديم النتائج الأولية لدراسة تشخيصية جهوية في مجال النوع الاجتماعي، التي قام بها المعهد، قبل إدماج هذه النتائج مع مقترحات وآراء الفاعلين المحليين لصياغة وثيقة تُستخدم في مبادرات تهدف لتعزيز التنمية الاقتصادية في الجهة. من جانبها، أكدت رئيسة تعاونية الأمل لتثمين مخلفات أشجار النخيل، نهيلة حساني العلوي، أهمية الاستفادة من مشروع دعم المقاولين الشباب الذي يديره المعهد بالتعاون مع المعنيين المحليين، بهدف تعزيز نظام شامل لخلق وتطوير الأنشطة الاقتصادية لفائدة الشباب والشابات في درعة-تافيلالت. كما شكلت هذه الندوة فرصة للعديد من النساء من التعاونيات النسوية وفاعلين جمعويين لتبادل تجاربهن الناجحة وطموحاتهن المستقبلية، بالإضافة إلى استعراض التحديات التي تواجه التعاونيات النسائية في المنطقة، مثل التسويق وتطوير المشاريع، والتمويل، والوصول إلى المعلومات.
طانطان : المركز الاجتماعي للقرب بن خليل بنية نموذجية لتمكين المرأة وإدماجها السوسيو-اقتصادي

يُعتبر المركز الاجتماعي للقرب في بن خليل بطانطان نموذجاً متميزاً لتعزيز تمكين النساء والفتيات وإدماجهن المهني والاجتماعي. يسعى هذا المركز إلى خلق فضاء سوسيو-اقتصادي لدعم تطوير مهارات النساء والفتيات في مجالات الإدماج المهني، وتعزيز دور المرأة في الاقتصاد والمجتمع، وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة في المركز. تحت إشراف جمعية النماء للأعمال الاجتماعية واليدوية، يهدف الفضاء إلى تكوين النساء والفتيات في مجالات مثل الخياطة والفصالة والحلاقة والتجميل. وقد استفاد هذا المركز الاجتماعي، الذي تم إنشاؤه في عام 2018 في حي بن خليل، من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بقيمة تزيد عن 76 ألف درهم، مخصصة لشراء معدات خاصة بشعبتي الخياطة والفصالة والحلاقة والتجميل. وفي تصريح له، أكد حسن استيتي، موظف بقسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم طانطان، خلال زيارة لمشاريع تهدف إلى تعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للنساء والفتيات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أن توفير هذا المركز لمعدات حديثة يهدف إلى تحسين ظروف تكوين النساء في أوضاع صعبة، بالإضافة إلى تمكينهن من اكتساب مهارات مهنية تعزز من إدماجهن في الحياة الاقتصادية والاجتماعية. وأشار إلى أن عدد المستفيدين من خدمات المركز يقارب 68 شخصاً. من جانبها، أكدت رئيسة جمعية النماء للأعمال الاجتماعية واليدوية، بادة سلم بوها، أن هذا المركز يمثل منصة تقدم أنشطة سوسيو-اقتصادية وثقافية، فضلاً عن دورات تكوينية في مجالات متعددة مثل الخياطة والفصالة التقليدية والعصرية، والحلاقة والتجميل، والإعلاميات. وأشادت بالدعم الكبير المستمر من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لأجل تمكين النساء والفتيات اقتصادياً واجتماعياً، مشيرة إلى أن تجهيزات المركز ستساهم في تسهيل عمليات التكوين وتأهيل المستفيدات، مما يمنحهن المزيد من الفرص للاندماج المهني وتحقيق دخل ثابت من خلال مزاولة مهن مستدامة.
