الرباط.. افتتاح القمة الأولى للبنية التحتية الذكية في شمال إفريقيا

baraka2 508x300 1

افتتحت اليوم الأربعاء في الرباط أشغال الدورة الأولى لقمة “البنية التحتية الذكية في شمال إفريقيا”، التي تهدف إلى دعم جهود تطوير البنى التحتية في المنطقة. يشهد هذا الحدث، الذي نظمته المنصة الدولية للتبادل والتفكير “فيرف مانجمنت”، مشاركة قادة الرأي والخبراء وصناع القرار لاستكشاف آفاق تطوير مجال البنية التحتية الذكية، خاصة في المغرب. يستمر المؤتمر لمدة يومين تحت شعار “بناء أسس مستقبل مستدام”، ويسلط الضوء على التقدم الذي أحرزته المملكة في مجالات العقارات والبنى التحتية الرياضية والمطارات والنقل والفندقة، مع دراسة استراتيجيات مبتكرة لمواجهة التحديات القادمة. وفي كلمة له بالمناسبة، أشار وزير التجهيز والماء، نزار بركة، إلى أن اختيار موضوع المؤتمر يجسد الأولويات الاستراتيجية للمملكة. واعتبر أن تطوير البنية التحتية يعد ركيزة أساسية في التحولات الكبرى التي يعرفها المغرب استعدادًا لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، وفي مواجهة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية. وأضاف الوزير أن المغرب يعاني، كما تعاني العديد من الدول، من آثار التغيرات المناخية، مثل توالي فترات الجفاف وانخفاض انتظام التساقطات، مما يتطلب اعتماد مقاربات أكثر مرونة واستدامة في تخطيط وتنفيذ مشاريع البنية التحتية. وتابع أن هناك حاجة ملحة لإنشاء بنية تحتية مستدامة وقابلة للتكيف مع الأزمات لدعم النمو الاقتصادي وتحقيق العدالة المجالية والاجتماعية. وأشار إلى أن وزارة التجهيز والماء تولي أهمية كبيرة للبناء المستدام، وتعمل بالتنسيق مع مختلف الشركاء على تطوير حلول هندسية وتقنية تدمج البعد البيئي في عملية التخطيط والتنفيذ. من جانبه، أكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، على أهمية الابتكار والبحث العلمي كرافعتين أساسيتين لتطوير القطاع. وأضاف، في كلمة ألقاها نيابة عنه الكاتب العام لوزارة النقل واللوجستيك، زين العابدين بريطل، أن الوزارة تسعى للتعاون مع الجامعات ومراكز البحث لبلورة حلول تقنية متقدمة تواكب التحول الرقمي الذي يشهده المغرب نحو “المغرب الرقمي 2030”. وأشار إلى إبرام اتفاقيات تعاون مع مؤسسة البحث والتطوير والابتكار في العلوم والهندسة لتطوير أنظمة متقدمة لإدارة النقل متعدد الوسائط باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتحسين الأداء المعرفي في مراقبة الأمان وسلامة النقل. كما أن هذه المشاريع لا تقتصر على البعد التقني فقط، بل تشمل تعزيز قدرات الباحثين والطلبة والمهندسين وربط التكوين الأكاديمي بالاحتياجات الفعلية للقطاع. تتمحور القمة حول أربعة محاور رئيسية تتعلق بالضيافة، والبنى التحتية الرياضية، والمطارات والنقل، والتطوير العقاري، وتجمع أكثر من 120 متحدثًا و800 مشارك لاستكشاف التقدم المحرز في المغرب.

واتسآب يطلق ميزة ذكية لإعادة صياغة الرسائل

AA1LApBl

أعلن تطبيق التراسل الفوري الأشهر واتسآب، عن إطلاق ميزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تحمل اسم مساعدة الكتابة، والتي تهدف إلى جعل تجربة التواصل أكثر مرونة واحترافية. مساعدة الكتابة: أداة ذكاء اصطناعي جديدة من واتسآب لصياغة رسائل أكثر احترافية أو مرحاً وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، تمكن هذه الأداة المستخدمين من إعادة صياغة رسائلهم بطرق مختلفة، سواء لتبدو أكثر رسمية، أو أكثر خفة وظرافة، أو حتى داعمة وتحفيزية، بما يتماشى مع سياق المحادثة. وتعتمد الميزة على تقنيات المعالجة الخاصة التي طورتها شركة ميتا، المالكة لتطبيق واتسآب، ما يتيح للمستخدمين الحصول على اقتراحات نصية تولدها الخوارزميات، دون أن يتمكن واتسآب أو الشركة الأم من الاطلاع على الرسالة الأصلية. وبهذا، تظل الخصوصية محمية، وهو ما يعد عنصراً أساسياً في ثقة المستخدمين بالتطبيق. ومن أجل توضيح طريقة عمل مساعدة الكتابة، عرض واتسآب مثالاً عملياً: رسالة عادية تقول “من فضلك لا تترك جواربك المتسخة على الأريكة”. وبمجرد استخدام الأداة، قد تتحول الرسالة إلى صياغة ساخرة، مثل: “من فضلك لا تجعل الأريكة مقبرة للجوارب”، أو صياغة خفيفة الطابع، مثل: “خبر عاجل: جرى العثور على جوارب مبعثرة على الأريكة. نرجو نقلها فوراً!”، أو حتى جملة طريفة، مثل: “يا مختص الجوارب، سلة الغسيل بانتظارك”. وأشارت التقارير إلى أنه رغم الطابع الإبداعي للميزة، فإنها قد لا تحظى برضا جميع المستخدمين، خاصة أن الكثيرين يفضلون أن تبقى الرسائل في المحادثات شخصية وصادقة بعيداً عن الأسلوب المصطنع الذي قد يخلقه الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، يبدو أن واتسآب يسعى من خلال هذه الميزة إلى إقناع المستخدمين بالاعتماد على أدواته المدمجة، بدلاً من اللجوء إلى تطبيقات خارجية، مثل شات جي بي تي. ونوهت التقارير إلى أنه من الممكن الوصول إلى الميزة الجديدة ببساطة عبر النقر على أيقونة القلم التي ستظهر أثناء كتابة الرسائل، ليتمكن المستخدم من اختيار النبرة أو إعادة الصياغة التي تناسبه.

جامعة الأخوين بإفران: اختتام النسخة الثالثة من المدرسة الصيفية حول الذكاء الاصطناعي

جامعة الأخوين

اختتمت اليوم الجمعة النسخة الثالثة من المدرسة الصيفية في الذكاء الاصطناعي التي نظمتها جامعة الأخوين في إفران، حيث استمرت على مدار خمسة أيام من التبادلات الغنية حول مفاهيم الذكاء الاصطناعي المسؤول. وقد أعرب صلاح المجيد، عميد كلية العلوم والهندسة بالجامعة، عن تقديره لتنظيم هذه النسخة، مشيراً إلى أن المبادرة بدأت قبل ثلاث سنوات وكانت تركز في بدايتها على تقنيات الذكاء الاصطناعي وطرائق تدريسه. وأضاف المجيد أن المدرسة الصيفية اليوم تركز على المستقبل، وتهدف إلى مناقشة الرهانات الأخلاقية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي عبر تشجيع التعاون بين الأجيال الجديدة حول مختلف جوانب هذا المجال. واعتبر أن اللقاء شكل فرصة لتعزيز الشراكة مع الشبكة الإفريقية للهندسة والتكنولوجيا، والتي تضم مجموعة من الجامعات التكنولوجية الإفريقية، مشدداً على أهمية عمل المدرسة الصيفية لدعم مواهب الشباب الإفريقي وتشجيعهم على التميز في هذا المجال. كما أشار المجيد إلى دور الهاكاثون الذي أقيم خلال أيام المدرسة، مؤكداً أنه كان فرصة لتبادل أفضل الممارسات في مجال الذكاء الاصطناعي وإحداث تأثير إيجابي في المجتمع. بدورها، أكدت هدى شاكري، أستاذة بكلية العلوم والهندسة وعضو اللجنة المنظمة، أن هذه النسخة خصصت لموضوع الذكاء الاصطناعي المسؤول وسبل تأمينه، معبرة عن فخر الجامعة باستضافة هذا الحدث للمرة الثالثة بمشاركة عدد كبير من الخبراء المغاربة والأجانب. وقد شارك في النسخة حوالي 60 مشاركاً، بينهم خريجون وطلبة دراسات عليا وطلاب من مدارس الهندسة المغربية، في مسابقة لتطوير حلول تؤثر إيجابياً على تنمية البلاد. وذكر أكرم زيتار، باحث بشركة مايكروسوفت وعضو لجنة تحكيم الهاكاثون، أن هذه النسخة قد أولت اهتماماً خاصاً للذكاء الاصطناعي ومستقبله مع التركيز على القارة الإفريقية، معبراً عن حماس الطلاب المغاربة لهذا الموضوع. تضمن الحدث، الذي تم تحت إشراف كلية العلوم والهندسة من 25 إلى 29 غشت، محاضرات وورش عمل أدارها خبراء بارزون. وتمت مناقشة أسس الذكاء الاصطناعي المسؤول وتناول التحديات الأخلاقية، بالإضافة إلى السبل لبناء نظام ذكاء اصطناعي آمن وموثوق. كما تم تسليط الضوء على دور النساء في هذا المجال من خلال تناولات لشهادات وتجارب تتعلق بالقيادة والإنصاف والدمج. وفي ختام النسخة، تم عرض المشاريع المنجزة خلال الهاكاثون وتوزيع الجوائز والشهادات على المشاركين.

التواصل في الأحلام يتحول إلى حقيقة علمية.. فما القصة؟

AA1sbYH0

كشفت إحدى الشركات الناشئة المتخصصة في التكنولوجيا العصبية عن إنجاز علمي مثير للجدل، حيث ادعت أنها نجحت في تحقيق تواصل مباشر بين شخصين أثناء تجربة الأحلام الواضحة، مستخدمة تقنيات مبتكرة تقترب من عالم الخيال العلمي. طفرة في دراسات الأحلام وفقًا لتقارير إعلامية غربية صدرت على عدة مواقع، فقد تمكنت الشركة من إنشاء قناة اتصال تسمح بتبادل رسائل بسيطة بين أفراد أثناء نومهم، إذا تم التحقق من صحة هذا الادعاء، فقد يمثل طفرة كبيرة في مجال دراسات النوم والأحلام. تعتمد التقنية المستخدمة على زرع شريحة دقيقة في جمجمة المشاركين، مصممة لتحفيز المناطق الحركية في الدماغ خلال مرحلة نوم حركة العين السريعة (REM)، وتزعم الشركة أن هذه الطريقة مكنت المشاركين من الدخول في حالة الحلم الواضح وتبادل رسائل محدودة. تحسين جودة النوم ترى الشركة، المتخصصة في تحسين جودة النوم وتقنيات الأحلام الواضحة، إمكانات واعدة لهذه التكنولوجيا، فهي تتوقع تطبيقات محتملة في مجالات الصحة النفسية وتطوير المهارات الشخصية. كما تتنبأ بأن التواصل داخل الأحلام قد يصبح ظاهرة شائعة في المستقبل القريب. مع ذلك، من المهم الإشارة إلى أن هذه التقنية لا تزال في مراحلها الأولية، وتحتاج إلى مزيد من البحث والتحقق العلمي المستقل قبل إثبات فعاليتها وسلامتها بشكل قاطع. الجدير بالذكر، أن هذه الأمور التقنية يمكن أن تفتح آفاقا جديدة مثل علاج القلق والاكتئاب من خلال استخدام الأحلام الواضحة لتعديل التصرف أو الاستجابة النفسية.

الرباط.. انطلاق أشغال المؤتمر الدولي الأول حول التكنولوجيا المالية والثقة الرقمية

Nouveau projet256 508x300 jpg 508x300 1

انطلقت اليوم الثلاثاء، بكلية العلوم في الرباط (جامعة محمد الخامس)، فعاليات المؤتمر الدولي الأول حول التكنولوجيا المالية والثقة الرقمية، والذي يُنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. يسعى هذا المؤتمر، الذي يستمر ثلاثة أيام، إلى تسليط الضوء على السبل المثلى لمواجهة التحديات في مجال الأمن السيبراني، وتعزيز مرونة الأنظمة المالية، وترسيخ مكانة المغرب في مجالي التكنولوجيا المالية والثقة الرقمية. وفي كلمته بالمناسبة، أشار رئيس جامعة محمد الخامس، محمد غاشي، إلى أن التكنولوجيا المالية توفر الفرص الاستراتيجية اللازمة لتسريع الشمول المالي، ودعم الابتكار، وخلق فرص عمل ذات قيمة مضافة عالية، وتعزيز تنافسية المقاولات الوطنية. كما أشار إلى أهمية أن يكون الإطار القانوني في المجال مشجعًا للابتكار وحاميًا للمستخدمين، داعيًا الأطراف المعنية إلى بذل المزيد من الجهود في مجال الأمن السيبراني. وأكد السيد غاشي التزام جامعة محمد الخامس بهذه الدينامية من خلال تكوين خبراء وإنتاج بحوث نوعية تدعم صانعي القرار وتعزز الحوار حول تلك القضايا. من جهته، أكد عميد كلية العلوم بالرباط، محمد الركراكي، أن التكنولوجيا المالية تمثل “ثورة حقيقية” في تصميم واستخدام الخدمات المالية، حيث تقدم حلولًا مبتكرة لجعل هذه الخدمات أسرع وأقل تكلفة، وتعزز الشمول المالي في المناطق التي تفتقر للخدمات المصرفية التقليدية. وواصل السيد الركراكي التأكيد على أن تنظيم هذا المؤتمر الدولي يتماشى مع استراتيجية كلية العلوم القائمة على الانفتاح والابتكار وتشجيع البحث العلمي، كونه منصة لمناقشة أحدث التطورات والتحديات في الميدان. ومن جانبها، ناقشت رئيسة المؤتمر، فوزية عمري، المخاوف المتزايدة التي تثار بشأن أمان البيانات وحماية الخصوصية مع الدخول في استخدام التكنولوجيا المالية. واعتبرت أن المؤتمر يمثل فرصة مثالية لمناقشة الجوانب المتعلقة بالتطبيق الآمن لهذه التكنولوجيا، وإجراء حوارات مثمرة مع خبراء معروفين. يتركز المؤتمر الدولي الأول للتكنولوجيا المالية والثقة الرقمية، الذي يجمع مجموعة من الباحثين والمهندسين والمقاولين وصناع القرار وفاعلين اقتصاديين وطلاب، على عدة محاور مثل “الأمن السيبراني ومرونة الخدمات المالية”، و”التثقيف والتوعية بالثقة الرقمية”، و”رؤية 2030: مستقبل التكنولوجيا المالية والثقة الرقمية في المغرب”.

المناظرة الوطنية للذكاء الإصطناعي.. توقيع سلسلة من الاتفاقيات للنهوض بالذكاء الاصطناعي في المغرب

Nouveau projet201 508x300 1

في يوم الأربعاء، تم توقيع مجموعة من بروتوكولات الاتفاق في سلا بهدف تعزيز الذكاء الاصطناعي في المغرب، وذلك خلال حفل أقيم على هامش المناظرة الوطنية الأولى في هذا المجال. وتسعى هذه الاتفاقيات، التي تم توقيعها بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة مع عدد من الشركاء الوطنيين والدوليين، إلى وضع أسس استراتيجية للذكاء الاصطناعي تجمع بين الكفاءة والأخلاقيات. وفي هذا السياق، تم توقيع مذكرة تفاهم بين الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي والإصلاح الإداري، أمل الفلاح السغروشني، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة. وتهدف هذه الشراكة إلى دمج التكنولوجيا الرقمية في المناهج الدراسية وإنتاج محتويات بيداغوجية رقمية مناسبة، إلى جانب تطوير المهارات الرقمية للجهاز التعليمي والطلاب. كما وقعت السيدة السغروشني بروتوكول اتفاق مع محمد فكرات، رئيس مجموعة القرض الفلاحي، حول برنامج إدماج رقمي يخطط لإنشاء نقاط تواصل رقمية ومعالجة رقمنة المقاولات الفلاحية الصغيرة ودعم الابتكار في المناطق القروية. في سياق آخر، تم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الانتقال الرقمي ووزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، والتي تهدف إلى تسهيل الإدماج المهني عبر حلول الذكاء الاصطناعي، وإنشاء منصات لتحليل سوق العمل ودعم المقاولات الصغيرة. كما جرى توقيع اتفاق لإنشاء “معهد الجزري” في إقليم الناظور، والذي سيساهم في تطوير الذكاء الاصطناعي والابتكار التكنولوجي من خلال تكوينات مشفوعة بشهادات وتعزيز البحث التطبيقي. وعلاوة على ذلك، تم توقيع بروتوكول اتفاق يهدف إلى تعزيز التعاون في مجال مراكز البيانات بين السيدة السغروشني ورئيس جامعة محمد السادس، بما يعزز الإدارة المستدامة والسيادة الرقمية. واختتم الحفل بتوقيع مذكرة تفاهم مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتعزيز التعاون في المبادرة “الرقمنة من أجل التنمية المستدامة”، بهدف جعل المغرب مركزًا إقليميًا في الانتقال الرقمي. كما تم توقيع اتفاقية مع مؤسسة منظمة التعاون الرقمي من أجل خلق بيئة رقمية تتسم بالأخلاق والعدالة. هذا وذكر أن المناظرة الوطنية حول الذكاء الاصطناعي، التي تتم تحت رعاية الملك محمد السادس، تهدف إلى وضع استراتيجية وطنية ملائمة لمتطلبات السكان والقطاعات الاستراتيجية.

الرباط .. انطلاق أشغال المناظرة الوطنية الأولى حول الذكاء الاصطناعي

Nouveau projet411 508x300 1

انطلقت اليوم، الثلاثاء في الرباط، أشغال المناظرة الوطنية الأولى حول الذكاء الاصطناعي، التي تُنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحضور مجموعة من الفاعلين العموميين والخواص، والخبراء، وممثلي المنظمات الدولية. تهدف هذه المناظرة، التي تنظمها وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة تحت شعار “استراتيجية ذكاء اصطناعي فعالة وأخلاقية في خدمة مجتمعنا”، إلى تحديد ملامح استراتيجية وطنية سيادية للذكاء الاصطناعي تتناسب مع احتياجات السكان والقطاعات الاستراتيجية، وتنسجم مع التوجيهات الملكية. تشهد هذه الفعالية، التي تمتد على يومين، مشاركة ممثلين عن وزارات ومؤسسات عمومية عديدة، بالإضافة إلى القطاع الخاص وصناديق استثمار وصناديق سيادية، ومقاولات ناشئة مغربية، إلى جانب شخصيات دولية وأكاديميين ومواقع من المجتمع المدني، وكفاءات من الجالية المغربية في الخارج. تركز المناظرة على 13 قطاعاً تمثل المجالات التي يمكن أن يحدث فيها الذكاء الاصطناعي أكبر تأثير تحويلي في المغرب، مثل إصلاح الإدارة وتحديثها، والتعليم وطرق التدريس الجديدة، والرياضة، والصحة والطب الدقيق، والزراعة الذكية وإنتاج الثروة السمكية. تشمل هذه القطاعات أيضًا الصناعة X.0، والأمن والسيادة، والثقافة والإبداع، والإعلام والديمقراطية، والتعاون الدولي، والحكامة، والثقة والأخلاقيات، والابتكار والمقاولات الناشئة، والبنية التحتية والاستثمار. تنقسم أجندة المناظرة الوطنية الأولى حول الذكاء الاصطناعي إلى قسمين، حيث يخصص اليوم الأول لجلسات تقنية مخصصة لكل قطاع وعروض من المقاولات الناشئة المبتكرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بينما يركز اليوم الثاني على الأبعاد السياسية والتعاون الدولي للذكاء الاصطناعي. وسيكون حفل الختام فرصة لعرض التوصيات الناتجة عن يومي النقاش، وتوقيع بروتوكولات اتفاق مع منظمات وطنية ودولية.

الدارالبيضاء..”المغرب الرقمي 2030 – الفرص والتحديات” شعار النسخة السادسة للملتقى السنوي للمرأة المهندسة بالمغرب

telecharger 1

نظم نادي مهندسات المدرسة المحمدية (CFIE) اليوم السبت في الدار البيضاء الملتقى السنوي السادس للمرأة المهندسة في المغرب، تحت شعار “المغرب الرقمي 2030 – الفرص والتحديات”. يهدف هذا الحدث، الذي تم تنظيمه تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، إلى تسليط الضوء على كيفية تنفيذ استراتيجية “المغرب الرقمي 2030″ التي تم اعتمادها في سنة 2024، والتي تهدف إلى زيادة مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي الوطني وبيان الدور الاستراتيجي للمرأة المهندسة في عملية التحول الرقمي. يعتبر الملتقى منصة للحوار والتبادل تجمع بين خبيرات ومهنيات وجامعيات وصانعات القرار، لاستكشاف التحديات الرقمية المترتبة على أفق 2030 ويظهر ريادة المهندسات المغربيات. وأكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن هذا الحدث يمثل فرصة لتسليط الضوء على الدور الرئيسي الذي تلعبه المهندسات المغربيات، مشيرة إلى أهمية تسليط الضوء على خصوصيات الفضاء الرقمي وقدرات المغرب خلال فترة التحول الرقمي. وأضافت بنعلي في تصريح لها أن اللقاء شكل فرصة لمناقشة التحديات التي تواجه الفضاء الرقمي، خاصة فيما يتعلق بالعنف الرقمي وحماية البيانات الشخصية، مؤكدة على أهمية أمان وسلامة البنى التحتية، لا سيما في قطاعات الطاقة. من جهته، ذكر رئيس لجنة تحكيم المرأة المهندسة، عابد شاكر، أن هذا الملتقى يمثل فرصة لتكريم المرأة المهندسة وطنياً، مشيراً إلى أن هذه الدورة خصصت تكريم امرأتين من مدارس مختلفة بسبب إسهاماتهما في مجال الرقمنة. وأوضح شاكر أن اللقاء يسعى لتسليط الضوء على مساهمات المهندسات المغربيات في مختلف المجالات، خصوصاً في مجال الرقمنة، مؤكداً أن نسبة المهندسات المغربيات تبلغ 45% على المستوى الوطني، وهو رقم مهم. تميز هذا اللقاء بمشاركة عمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات الشخصية، وخالد سفير، المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، وتم تنظيم موائد مستديرة وتقديم شهادات حول مسارات مهنية نموذجية ومشاريع رائدة تقودها نساء في مجالات عملهن. يعتبر نادي مهندسات المدرسة المحمدية أول تجمع للنساء المهندسات في المغرب، وهو الفرع النسائي لجمعية مهندسي المدرسة المحمدية (AIEM)، ويضم أكثر من 3600 خريجة من المدرسة المحمدية للمهندسين. يسعى النادي إلى تعزيز القيادة النسائية في المجالات العلمية والتكنولوجية، وتسهيل التشبيك بين أعضائه، وفتح مجالات الإبداع والابتكار للنساء المهندسات للمساهمة في المشاريع الوطنية الكبرى.

الرباط.. تسليم جوائز برنامج “DIGIT@CTION” لدعم الابتكار الاجتماعي

Nouveau projet106 508x300 1

تم اليوم الخميس بالرباط، توزيع جوائز النسخة الأولى من برنامج دعم الابتكار الاجتماعي الرقمي “ديجيطاكسيون” (DIGIT@CTION)، وذلك خلال حفل نظم بمقر صندوق الإيداع والتدبير بحضور عدد من الموجهين والشركاء المؤسساتيين. ويهدف هذا البرنامج، الذي أطلقته مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير، إلى مواكبة الجمعيات المغربية في إدماج البعد الرقمي ضمن مشاريعها ذات الطابع الاجتماعي الابتكاري، وتشجيع بروز مشاريع رقمية ذات أثر اجتماعي قوي، تمكن من تعزيز فعالية المبادرات الجمعوية وتوسيع نطاقها وضمان استدامتها. وبهذه المناسبة، قالت المديرة العامة لمؤسسة صندوق الإيداع والتدبير، وفاء نعيم الإدريسي، إن برنامج “ديجيطاكسيون” يشكل حافزا حقيقيا على الالتزام، إذ يجمع حاملي الأفكار الجمعوية وشركاء مجموعة صندوق الإيداع والتدبير حول أهداف مشتركة. وأبرزت السيدة الإدريسي أن الدروس المستفادة من المشاريع الرقمية التي تقودها الجمعيات المتأهلة للنهائيات تُغذي الطموح لتنظيم نسخة ثانية أكثر شمولا وطموحا. ومنحت لجنة تحكيم هذه المسابقة الجائزة الأولى لجمعية “شباب من أجل الشباب” بالقنيطرة عن مشروع “إي-إدماج” (E-IDMAJ)، وهو أداة للتوجيه المهني لفائدة الشباب، بينما حصلت الودادية المغربية للمعاقين بالدار البيضاء على الجائزة الثانية عن مشروع “AMH Connect”، وهو منصة خدمات لفائدة الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية. وحصلت جمعية بوملول للتنمية وتدبير الماء (صفرو) على الجائزة الثالثة عن مشروع “Smart Boumeloul”، وهو أداة رقمية للتوعية وتيسير الولوج إلى الماء الصالح للشرب بالوسط القروي. كما كافأت لجنة التحكيم مؤسسة الطاهر السبتي (الدار البيضاء) عن مشروع “لوميير بارونتال” (Lumière Parentale)، وهو نظام تتبع مخصص للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى ثلاث جمعيات أخرى (شبكة فضاء المجتمع المدني بفاس، وجمعية ابن البيطار، وجمعية العكاية للتضامن والتنمية الاجتماعية) وذلك عن مشروعها المشترك “ديجيكوبس” (DigiCoops) لرقمنة تسويق المنتجات الحرفية النسائية في الوسط القروي. كما مُنحت جوائز تحفيزية لمشاريع أخرى واعدة، في حين تم تكريم موجهي وخبراء ومؤطري البرنامج الذين واكبوا الجمعيات المتأهلة للنهائيات، تقديرا لدورهم المحوري في تحويل الأفكار الاجتماعية إلى حلول رقمية ملموسة. وشهد الحفل أيضا توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير ومؤسسة “DXC-CDG” بهدف جعل برنامج “ديجيطاكسيون” رافعة مستدامة للابتكار الاجتماعي والرقمي، وتجريب أنماط بناء حلول رقمية مشتركة ذات تأثير اجتماعي من خلال الدعم محدد الأهداف، ورعاية الكفاءات، والدعم التقني الملائم. واعتمدت نسخة 2025 من برنامج “ديجيطاكسيون” مسارا متكاملا يتضمن التكوين والهاكاثون والمواكبة التقنية والتمويل. وقد تم التوصل بـ 92 ترشيحا، ليتم انتقاء 20 جمعية شاركت في الهاكاثون يومي 7 و8 أبريل الماضي، حيث طورت 19 نموذجا للأعمال، و13 نموذجا رقميا أوليا، وسبعة مواثيق بصرية.

افتتاح التسجيل لزيارة معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية

معرض الألعاب الإلكترونية.jpg

أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل عن بدء التسجيل للمشاركة في معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية “Morocco Gaming Expo 2025″، والذي سيقام في الرباط خلال الفترة من 2 إلى 6 يوليو المقبل. وأوضحت الوزارة في بيان لها أن المعرض سينظم في قصر الرياضات بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، وسيكون حدثًا مهمًا للمهنيين والمبدعين ومحبي صناعة الألعاب الإلكترونية في المغرب وإفريقيا. ويهدف الحدث إلى تسليط الضوء على النمو المتسارع لمنظومة ألعاب الفيديو في المغرب، وتعزيز فرص التواصل والتعاون بين الفاعلين المحليين والدوليين. ومن المتوقع مشاركة مطورين وناشرين وشركات ناشئة ولاعبين محترفين ومستثمرين وباحثين وطلبة بأعداد كبيرة. وأشار البيان إلى أن التسجيل متاح عبر المنصة الرسمية: https://visit.moroccogamingexpo.ma/. وسيقدم المعرض برنامجًا متنوعًا يشمل ندوات يلقيها خبراء دوليون، وجلسات حوارية حول التحديات التكنولوجية والإبداعية في القطاع، ومسابقات رياضات إلكترونية عالية المستوى، وعروضًا لألعاب مبتكرة، بالإضافة إلى منصات مخصصة للابتكار والمواهب الشابة. وفي إطار الجهود المغربية لتعزيز صناعة الألعاب الإلكترونية كرافعة للتنمية الاقتصادية وخلق فرص عمل للشباب، يمثل هذا الحدث فرصة لإبراز الإمكانيات المحلية وتحفيز الشراكات الإقليمية والدولية.