الريسوني: الإلحاد والسفسطة والعبثية نماذج للغباء الاصطناعي

ينطلق مقال للدكتور أحمد الريسوني من فكرة أن الذكاء الاصطناعي هو ثمرة من ثمرات الذكاء الطبيعي الذي وهبه الله للإنسان، لكن في مقابل ذلك هناك ما يسميه الكاتب بـ “الغباء الاصطناعي”، وهو تعطيل متعمد للعقل واختراع أنماط من التفكير لتبرير الأهواء والمصالح. أبرز محاور المقال: الملحدون: ينكرون وجود الله رغم وضوح الدلائل الكونية والعقلية، ويعتمدون على “الغباء المصطنع” للهروب من الالتزامات الإيمانية. السوفسطائيون: ينكرون الحقائق ويشككون في كل شيء، حتى في وجود الواقع نفسه، وهو مذهب قديم أعيد إنتاجه. الفلسفة العبثية: ترى أن الحياة بلا معنى، وتدعو أحيانًا إلى الانتحار باعتباره خلاصًا من عبثية الوجود. عبّاد الحكام: يرفعون الحاكم فوق النقد، ويبررون كل أفعاله باسم الطاعة المطلقة، طلبًا للأمان والمصالح. ويعتبر الريسوني أن دوافع اللجوء إلى “الغباء الاصطناعي” هي: الكبر والاستعلاء. الهروب من الالتزامات والتكاليف المرتبطة بالحقائق الإيمانية. المصالح المادية أو السياسية. الرسالة الأساسية للمقال: الريسوني يؤكد أن هذا “الغباء الاصطناعي” ليس مجرد جهل، بل هو خيار واعٍ يُتخذ لتجنب مواجهة الحقيقة، بينما العقل الطبيعي يقود إلى الإيمان والاعتراف بالحقائق الكبرى. وجاء في مقاله على منصة الفيسبوك https://www.facebook.com/raissouni.net : “الغباء الاصطناعي أيضا” بقلم: العلامة أحمد الريسوني الأربعاء 20 ماي 2026م الذكاء الاصطناعي يتربع اليوم على عرش التقدم العلمي والتطور التكنولوجي للبشرية.. ولكن لا ننس أن هذ “الذكاء الاصطناعي” ما هو إلا ثمرة من ثمرات “الذكاء الطبيعي”، الذي هو أعظم نعمة أنعم بها البارئ سبحانه على جنس الإنسان، وفضله بها على سائر مخلوقاته. وبفضل نعمة العقل والتفكير، مع نعمة النطق والبيان، يحقق الإنسان نموه المعرفي وتطوره التراكمي.. فبالعقل يكون الإنسان كائنا مفكرا ومدبِّـرا، وبالقدرة البيانية يتبادل الناس معارفهم وتجاربهم وخبراتهم.. {خَلَقَ الْإِنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} [الرحمن: 3، 4]. قال الإمام القاضي أبو بكر بن العربي: “ليس لله تعالى خلق هو أحسن من الإنسان، فإن الله خلقه حيا، عالما، قادرا، مريدا، متكلما، سميعا، بصيرا، مدبرا، حكيما، وهذه صفات الرب، وعنها عبر بعض العلماء، ووقع البيان بقوله: «إن الله خلق آدم على صورته»، يعني على صفاته التي قدمنا ذكرها”. فبفضل هذه الصفات والمواهب وصل الإنسان إلى ابتكار الذكاء الاصطناعي الآلي، وتسخيره في إنجاز مختلف الخدمات العلمية والعملية، دعما لفعالية الذكاء الطبيعي.. ولكنْ، ومقابل الذكاء الاصطناعي، توجد فئات من الناس ابتكروا – ومن قديم – ما يمكن تسميته بـ”الغباء الاصطناعي”، حيث يتجاوزون ذكاءهم الطبيعي، إلى غباء يصطنعونه ويعتمدون عليه للتملص من مقتضيات العقل والذكاء الحقيقي، الذي وهبهم الله إياه، وليبرروا ما يخدم أغراضهم وأهواءهم الدنية… ومن هذه الفئات: فئة الملحدين وهم موجودون في كل زمان ومكان.. ينكرون الأديان والنبوات، وقد يزعمون حتى إنكار خالقهم ورازقهم ونفيَ وجوده بالمرة، مع أن هذ الإنكار غير ممكن أصلا، إلا بإلغاء الذكاء الطبيعي، وتفعيل الغباء الاصطناعي. فالإنسان العاقل أينما توجه بسمعه وبصره، وبعقله وبصيرته، سيجد كلَّ شيء ناطقا ومناديا بوجود الخلاق العليم.. كما قال الشاعر: وفي كُلِّ شَيءٍ له آيةٌ … تَدُلُّ على أنَّه الواحِدُ بل إن الأبحاث والحقائق العلمية الكونية اليوم، تكشف أن في كل شيء شيء آيات لا تحصى، تدل على البارئ المصور، الواحد الأحد. ففي كل كائن حي، من الأحياء التي نراها أو لا نراها، وفي كل شبر من الأرض التي نمشي عليها، ومن السماء التي ننظر إليها، توجد آيات ودلائل لا تحصى، على الله العزيز الحكيم رب العالمين. وقد يوجد التشكك والتحير برهة من الزمان، لدى بعض الأفراد، بسبب إشكالات فكرية، أو اضطرابات نفسية أو اجتماعية، ولكنه سرعان ما ينقشع ضبابه، وتنكشف حقيقته. وأما الإلحاد التام، المستقر المستمر، فغير ممكن إلا على مذهب الغباء الاصطناعي. وكل ما هنالك هو أن بعض الناس يُـقَدِّرون أن الاعتراف بالحقائق الإيمانية الكبرى، سيقودهم حتما إلى سلسلة من الاعترافات والتكليفات والالتزامات، لا يريدون الدخول فيها، فلذلك يفضلون إغلاق مسالك الذكاء الطبيعي، واللجوء إلى مسالك الغباء الاصطناعي؛ فيقولون: لا إلـه، والحياة مادة، ولا تكليف ولا تحريم، ولا بعث ولا حساب.. وقد بحثنا عن الله طويلا فلم نعثر عليه. وحتى النبي موسى، لما أراد أن يرى الله جهرة لم يجد إلا الصاعقة! والناس يموتون منذ آماد طويلة، ولم يأتنا منهم أي خبر أو أثر عما بعد الموت.. فلذلك لا نرى شيئا بعد الموت سوى العدم المطلق، أي: لا شيء بعد الموت، ولا مشكلة بعد الموت!! وأما ما في الكون من نظام وحكمة وتناسق وإتقان، فقد تشكل – في نظرهم – من خلال تقلبات وتفاعلات عشوائية، عبر مئات الملايين من السنين.. نعم، هذا ما أوحاه إليهم الغباء المصطنع. فئة السوفسطائيين اللاأدريين، أو: منكرو الحقائق وهؤلاء ذهبوا أبعد من أصحابهم الملحدين، في توظيف الغباء الاصطناعي للتخلص من أي التزام أو إلزام.. فقالوا: كل ما يُظن أنه حقائق وجودية، عقلية أو حسية أو نقلية، يمكن نقضه ونفيه، ويمكن إثبات ضده أو أضداده. بمعنى ان كل شيئ يظل مشكوكا فيه، وليس له وجود حقيقي مؤكد، وإنما هي أوهام وتخيلات، يختار منها من شاء ما شاء.. ونحن نشك في كل شيء، ولا نؤمن بأي شيء. وقديما قيل لهم: مذهبكم هذا: إن كان له معنى حقيقي، فأنتم – إذن – تثبتون الحقائق! فتبطل بذلك دعواكم… وإن كان ما ترونه هو أيضا مجرد وهم من الأوهام، فلا يجوز الأخذ به ولا الالتفات إليه! والفكرة السوفسطائية ظهرت عند بعض الفلاسفة اليونانيين، ولكنها استهوت بعض المسلمين، من ذوي الهشاشة الدماغية، فقالو بها، واستظلوا بظلها.. وقد نقل ابن الجوزي في كتابه الطريف (تلبيس إبليس): أن رجلا من السوفسطائية كان يختلف إِلَى بعض المتكلمين (أي: من علماء الكلام)، فأتاه مرة فناظره، فأمر المتكلم بأخذ دابته وإخفائها. فلما خرج السوفسطائي لم يجدها، فرجع فَقَالَ: سُرقت دابتي. فَقَال له المتكلم: ويحك، لعلك لم تأت راكبا؟ قَالَ بلى. قَالَ فكِّـرْ.. قَالَ: هَذَا أمر أتيقنه. فجعل يَقُول لَهُ تذكَّـر، فَقَالَ ويحك ويحك مَا هَذَا موضع تذكر، أنا لا أشك أنني جئت راكبا. قال: فكيف تدعي أنه لا حقيقة لشيء، وأنَّ حال اليقظان كحال النائم؟ فوجم السوفسطائي ورجع عَنْ مذهبه”. أصحاب الفلسفة العبثية وهذا توجه “فلسفي” انتشر في أوروبا، منذ القرن التاسع عشر، إلى أواسط القرن العشرين، واعتنقه عدد من الأدباء والمثقفين الأوروبيين، وخاصة من الفرنسيين. ويرى أصحاب “الفلسفة العبثية” أن هذه الحياة لا معنى لها، وأنها ليست سوى مجموعة من الحوادث والتصرفات العبثية، وأنها لا تستحق أي تضحية لأجلها، بل لا تستحق أن تعاش أصلا. وهذه الفلسفة إنما هي – في الحقيقة – تطوير وصياغة حديثة للفلسفة السوفسطائية اليونانية. ولذلك جعلوا من (اسطورة سيزيف) اليونانية رمزا لها ودليلا عليها. و(سيزيف) هذا كان قد أغضب الإله الأكبر (زيوس)، فعاقبه بتكليفه تكليفا عبثيا، بأن يحملَ صخرة كبيرة، وينقلها من سفح الجبل إلى قمته. ولكنه ظل كلما حملها واقترب من قمة الجبل، انفلتت وتدحرجت إلى السفح، فيعيد الكرة تلو
الدار البيضاء تحتضن ملتقى دولي حول الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني

انطلقت، اليوم الخميس بالدار البيضاء، فعاليات الملتقى الدولي حول الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني وتدبير المنظمات، الذي تنظمه المدرسة العليا للتدبير والذكاء الاصطناعي بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء والمسؤولين الأكاديميين والمهنيين. ويهدف هذا اللقاء إلى مناقشة القضايا الكبرى المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والأمن الرقمي والابتكار والملكية الفكرية، مع التركيز على أثر هذه التحولات على المجتمع والاقتصاد والبحث العلمي. في كلمتها الافتتاحية، شددت رئيسة المدرسة، هند متوكل، على أن الذكاء الاصطناعي يمثل اليوم رافعة للتحول والثقة الرقمية وخلق القيمة، مؤكدة أن الرهان لم يعد بين التكنولوجيا والإنسان، بل في بناء ذكاء اصطناعي جماعي يخدم الابتكار ويعزز التنافسية. من جانبها، أبرزت الوزيرة السابقة عواطف حيار أهمية الذكاء الاصطناعي الاجتماعي في تطوير الموارد البشرية، مشددة على أن مستقبل الإنسانية يعتمد على الاستثمار في الرأسمال البشري المؤهل، وأن الإبداع والذكاء العاطفي سيظلان من الخصائص الملازمة للإنسان. كما دعت إلى اعتماد مفهوم “الذكاء الهجين” الذي يقوم على تعاون وثيق بين الإنسان والآلة لخدمة المصلحة العامة. وعلى هامش الملتقى، تم توقيع اتفاقيتي شراكة مع جامعتي الحسن الثاني بالدار البيضاء والحسن الأول بسطات، فيما يتوزع البرنامج على ثلاث جلسات رئيسية تناقش التحول الرقمي للمنظمات، الأمن السيبراني، الحكامة والثقة الرقمية، إلى جانب جلسات خاصة بالطلبة لتقريبهم من آفاق البحث العلمي في مجال الذكاء الاصطناعي.
🌐 إطلاق منصة التحول الرقمي العربي لتعزيز التنافسية الإقليمية

أطلقت المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية، اليوم الأحد بالقاهرة، منصة التحول الرقمي العربي (ADTP)، بحضور مسؤولين حكوميين وخبراء في مجالات التكنولوجيا والاتصالات. تهدف هذه المنصة إلى أن تكون مرجعية عربية لقياس وتحليل وتوجيه مسار التحول الرقمي داخل المؤسسات، عبر توفير إطار منهجي متكامل يواكب خصوصيات البيئة المؤسسية العربية، ويعتمد على مؤشرات دقيقة تراعي تفاوت مستويات النضج الرقمي والهياكل الإدارية والتشريعات المحلية. وتقدم المنصة خدمات متعددة، أبرزها مؤشر التحول الرقمي العربي المصمم خصيصاً للمنطقة، إلى جانب دليل إرشادي للشركات، شبكة خبراء للتبادل المعرفي، واستشارات متخصصة في مجالات الأمن السيبراني، الذكاء الاصطناعي، تحليل البيانات الضخمة، والأتمتة. وأكد المدير العام للمنظمة، ناصر الهتلان القحطاني، أن هذه المبادرة ستدعم صناع القرار ببيانات عملية قابلة للتطبيق، فيما أوضح الشركاء التقنيون أن المنصة تمثل أول منظومة عربية متكاملة تجمع بين مختلف مجالات الرقمنة في إطار موحد، بما يعزز النجاعة التشغيلية ويختصر الزمن والموارد.
المغرب الرقمي 2030: رؤية استراتيجية نحو سيادة تكنولوجية وتحول إداري مبتكر

أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن استراتيجية “المغرب الرقمي 2030“ تمثل محطة مفصلية في مسار التحول الرقمي للمملكة، وذلك خلال الدورة 152 للملتقى الدبلوماسي المنعقد بالمؤسسة الدبلوماسية بالرباط، بحضور سفراء وممثلي منظمات دولية. وأوضحت السغروشني أن المغرب اختار نهجاً يقوم على أربع ركائز أساسية: سيادة تكنولوجية عملية عبر استثمارات شجاعة في البنيات التحتية والتقنين وحكامة البيانات. حداثة أصيلة متجذرة في تاريخ المملكة ومنسجمة مع سياقها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي. طموح وطني في الذكاء الاصطناعي يهدف إلى تطوير نموذج مغربي متحكم فيه ونافع يخدم الاقتصاد الوطني. استثمار الموقع الاستراتيجي للمغرب ليكون بوصلة للحوار الدولي في إعادة تشكيل ميزان القوى التكنولوجية العالمية. وشددت الوزيرة على أن التحول الرقمي ليس غاية في حد ذاته، بل وسيلة لخدمة رؤية المجتمع والدولة، مؤكدة أن المغرب اختار السيادة دون انغلاق، والحداثة دون تقليد، والتعاون دون تبعية. كما دعت إلى توحيد الجهود لبناء إدارة أكثر بساطة وأماناً وإنسانية في خدمة المواطن والسيادة الوطنية. من جانبه، أبرز رئيس المؤسسة الدبلوماسية، عبد العاطي حابك، أن المملكة انخرطت خلال السنوات الأخيرة في إصلاحات هيكلية للإدارة، من أبرزها تبسيط المساطر، تكريس اللامركزية، وتعزيز الحكامة الجيدة، إلى جانب تسريع وتيرة الرقمنة. وأكد أن الذكاء الاصطناعي بما يحمله من فرص وتحديات يتطلب تعاوناً دولياً لتوجيهه نحو خدمة التنمية المستدامة، مشيراً إلى الحوار الاستراتيجي الذي أطلقه المغرب والاتحاد الأوروبي مؤخراً حول المجال الرقمي. وقد عرف هذا اللقاء حضور ممثلين عن أكثر من 60 دولة ومنظمة دولية، في إطار سلسلة الملتقيات التي تنظمها المؤسسة الدبلوماسية حول الأوراش التنموية الكبرى التي تشرف المملكة على تنزيلها.
المغرب يقود جهود تعزيز الذكاء الاصطناعي لخدمة السلم والأمن والتنمية المستدامة في إفريقيا

في إطار مواصلة جهوده الرامية إلى توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة استراتيجية لخدمة السلم والأمن والتنمية المستدامة في القارة الإفريقية، شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الخميس عبر تقنية الاتصال المرئي، في الاجتماع الوزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، الذي خصص لمناقشة موضوع الذكاء الاصطناعي وانعكاساته على الحكامة والسلم والأمن في إفريقيا. وخلال مداخلته، أشار السيد بوريطة إلى أن هذه المشاركة تأتي استكمالاً لمسار بدأه المغرب من خلال ترؤسه لأول اجتماع وزاري لمجلس السلم والأمن حول الذكاء الاصطناعي في 20 مارس 2025، حيث أسفر هذا الاجتماع عن تقدم ملموس، أبرزها اعتماد الإعلان الإفريقي حول الذكاء الاصطناعي وإحداث صندوق إفريقي مخصص لدعم هذه التكنولوجيا الواعدة. وأكد الوزير أن المغرب، مستلهماً من الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يضع الذكاء الاصطناعي في صلب استراتيجيته الوطنية لتعزيز السيادة والتنمية والعمل العمومي. كما أشاد بالمبادرات الإفريقية الطموحة، مثل إنشاء مجموعة استشارية حول الذكاء الاصطناعي، معرباً عن دعم المملكة الكامل لهذه الجهود التي تهدف إلى ضمان ولوج منصف وسيادي للتكنولوجيا الحديثة في القارة الإفريقية. وفي سياق حديثه عن التحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، سلط السيد بوريطة الضوء على ثلاثة تحديات رئيسية تواجه القارة الإفريقية: الحكامة، حيث تتزايد المخاطر المرتبطة بانتشار المحتويات المضللة وحملات التضليل المعلوماتي التي قد تؤثر على الديمقراطية وتضعف الثقة في المؤسسات. ديناميات الصراع، مع تصاعد استخدام الذكاء الاصطناعي في نشر خطابات الكراهية والتلاعب بالرأي العام، مما يؤدي إلى تأجيج التوترات. حفظ السلام، حيث تعقّد البيئات العملياتية بسبب تعدد مصادر المعلومات وظهور تهديدات هجينة. لمواجهة هذه التحديات، اقترح الوزير مجموعة من الحلول تشمل: إنشاء آليات إفريقية لليقظة والإنذار والاستجابة السريعة للتصدي للتلاعب بالمعلومات. تطوير أدوات للكشف عن خطابات الكراهية وإدارة الأزمات المعلوماتية. تعزيز القدرات البشرية الإفريقية في مجال الذكاء الاصطناعي. إعداد حلول إفريقية مبتكرة لدعم عمليات الوقاية من النزاعات وتعزيز حفظ السلام. وفي ختام كلمته، استعرض السيد بوريطة التقدم الذي حققته المملكة في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” ومبادرة “ذكاء اصطناعي صنع في المغرب”، مؤكداً التزام المغرب بمواكبة الديناميات الإفريقية في هذا المجال بهدف تعزيز ذكاء اصطناعي إفريقي سيادي ومسؤول يخدم مصالح شعوب القارة بشكل كامل.
الذكاء الاصطناعي الوكيلي (Agentic AI)

1. مقدمة يشهد العالم ثورة متسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي يقتصر على تنفيذ الأوامر أو تحليل البيانات فقط، بل أصبح قادرًا على اتخاذ قرارات مستقلة، والتفاعل مع البيئة، والتعلم المستمر. ومن أبرز تجليات هذا التطور ما يُعرف بـ الذكاء الاصطناعي الوكيلي (Agentic AI). 2. ما هو الذكاء الاصطناعي الوكيلي؟ الذكاء الاصطناعي الوكيلي هو نوع متقدم من الأنظمة الذكية يقوم على فكرة “الوكيل” (Agent)، أي كيان رقمي يمتلك القدرة على: إدراك البيئة المحيطة اتخاذ قرارات مستقلة تنفيذ أفعال لتحقيق أهداف محددة التعلم من التجربة والتكيف مع التغيرات ويرتبط هذا المفهوم ارتباطًا وثيقًا بـ النظم متعددة الوكلاء حيث تتفاعل عدة وكلاء فيما بينها لتحقيق أهداف فردية أو جماعية. 3. خصائص الذكاء الاصطناعي الوكيلي يمتاز هذا النوع من الذكاء الاصطناعي بعدة خصائص أساسية: 🔹 1. الاستقلالية (Autonomy) يعمل دون تدخل بشري مباشر، ويتخذ قرارات بناءً على معطياته. 🔹 2. التفاعلية (Reactivity) يستجيب بسرعة للتغيرات في البيئة. 🔹 3. المبادرة (Proactiveness) لا ينتظر الأوامر، بل يبادر لتحقيق أهدافه. 🔹 4. القدرة الاجتماعية (Social Ability) يمكنه التواصل مع أنظمة أخرى أو مع البشر. 4. كيف يعمل الذكاء الاصطناعي الوكيلي؟ يعتمد على دورة مستمرة تُعرف بـ: الإدراك → التفكير → اتخاذ القرار → التنفيذ → التعلم وغالبًا ما يستخدم تقنيات مثل: تعلم الآلة معالجة اللغة الطبيعية التعلم المعزز 5. أمثلة تطبيقية 🏥 في الصحة أنظمة تشخيص ذكية تتخذ قرارات علاجية أولية وكلاء يراقبون المرضى عن بُعد 🚗 في النقل السيارات ذاتية القيادة مثل Tesla أنظمة إدارة المرور الذكية 💼 في الأعمال وكلاء رقميون لإدارة المهام أنظمة دعم القرار داخل الشركات 🎮 في الألعاب شخصيات ذكية تتفاعل مع اللاعب بشكل واقعي 6. الفرق بين الذكاء التقليدي والذكاء الوكيلي العنصر الذكاء التقليدي الذكاء الوكيلي طريقة العمل تنفيذ أوامر اتخاذ قرارات التفاعل محدود تفاعلي وديناميكي الاستقلالية ضعيفة عالية الهدف حل مهمة محددة تحقيق أهداف معقدة 7. التحديات والمخاطر 1. فقدان التحكم قد تتخذ الأنظمة قرارات غير متوقعة. 2. الأخلاقيات من المسؤول عن قرارات الوكيل؟ 3. الأمان إمكانية استغلال الوكلاء في هجمات رقمية. 4. البطالة تعويض بعض الوظائف البشرية. 8. المستقبل والآفاق يتجه العالم نحو تطوير أنظمة أكثر تقدمًا مثل: وكلاء مستقلون بالكامل تعاون بين الإنسان والآلة أنظمة ذكية تدير مدنًا كاملة وقد يصبح الذكاء الوكيلي أساسًا في بناء “المجتمعات الذكية”. 9. خاتمة يمثل الذكاء الاصطناعي الوكيلي نقلة نوعية في تاريخ التكنولوجيا، حيث ينتقل الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة إلى فاعل مستقل قادر على التفكير والعمل. لكن هذا التقدم يتطلب مرافقة أخلاقية وتشريعية لضمان استخدامه في خدمة الإنسان.
جوجل أطلقت تحديثًا مذهلاً: Gemini 3.1 Flash Live Preview

يمكنكم تجربته الآن مباشرة على Google AI Studio (aistudio.google.com) أو في تطبيق Gemini! المميزات الرئيسية: تفاعلات صوتية فورية بوقت استجابة منخفض دعم للنصوص، الصور، الصوت، والفيديو مثالي للمطورين والمبدعين
فاس-مكناس: إطلاق برنامج “AgreenTech” لتعزيز الابتكار في المجال الفلاحي

أعلن المركز الأورو-متوسطي للابتكار التابع للجامعة الأورو-متوسطية بفاس عن إطلاق برنامج “AgreenTech” الذي يستهدف الطلبة والشركات الناشئة التي تحمل مشاريع مبتكرة ومستدامة في مجال الزراعة. في هذا السياق، تم فتح باب التقديم لاختيار 10 مشاريع من المنظومة الجامعية في جهة فاس مكناس للاستفادة من برنامج يركز على تطوير الأفكار قبل مرحلة الاحتضان، بهدف تقديم حلول فعّالة للتحديات الزراعية والبيئية. يتم تنفيذ هذا البرنامج بدعم من صندوق “InnovInvest”، وبالشراكة مع “BlueSpace” التابعة لبنك إفريقيا، ويستهدف الطلاب والدكاترة والباحثين والخريجين الشباب ورجال الأعمال المنتسبين لمؤسسات جامعية في الجهة. تشمل مجالات المشاريع المرشحة تقنيات الزراعة، التكنولوجيا الخضراء، إدارة الموارد المائية، الاقتصاد الدائري، وتثمين الموارد، بالإضافة إلى الحلول التكنولوجية الموجهة لقطاع الزراعة والبيئة. سوف يستفيد حاملو المشاريع المختارة من دعم شامل يتضمن توجيه الأفكار، تحديد القيمة المضافة، تحليل احتياجات السوق، وتطوير نماذج الأعمال، إلى جانب تقديم التدريب وورش العمل لمساعدتهم في الاندماج في نظام ديناميكي للابتكار. مركز الابتكار الأورو-متوسطي هو حاضنة تابعة للجامعة الأورو-متوسطية بفاس، تهدف إلى دعم ريادة الأعمال والابتكار والبحث التطبيقي، من خلال مرافقة حاملي المشاريع حتى يتمكنوا من إنشاء شركات ذات تأثير. من خلال برامجه في تطوير الأفكار والاحتضان والتسريع، يوفر المركز نظامًا متكاملًا يجمع بين التأطير والتدريب والمرافقة الفردية، إضافة إلى الوصول إلى شبكة واسعة من الشركاء. وفقًا للجامعة الأورو-متوسطية بفاس، يثبت المركز مكانته كرافعة رئيسية للابتكار الإقليمي وداعم محوري في تعزيز التنمية السوسيو-اقتصادية المستدامة على المستويين الوطني والمتوسطي.
هل هاتفك يشحن ببطء؟.. 8 أسباب تفسر المشكلة وكيفية التغلب عليها

قد تستيقظ يومًا لتكتشف أن بطارية هاتفك تستغرق وقتًا مضاعفًا للوصول إلى 100%، رغم أنك لم تغير شيئًا في عادات الشحن أو الأجهزة التي تستخدمها، ولهذه المشكلة المزعجة التي عادةً ما تصيب مستخدمي الهواتف الذكية فجأة، أسبابٌ متعددة، لكن الخبر الجيد أن بعضها قابل للحل بخطوات بسيطة، وهو ما نستعرضه خلال السطور التالية وفقًا لما نشره موقع «android authority». 1. حالة كابل الشحن في كثير من الأحيان، يكون السبب في بطء شحن الهاتف بسيطًا جدًا، بأن يتمثل في كابل الشحن نفسه، فمع مرور الوقت، تتعرض الكابلات للتآكل، الانحناء، أو حتى القطع غير الظاهر، فكل هذا يؤثر على كفاءته. لذا، قد تكون عملية فحص الكابل بعناية بحثًا عن علامات التلف، وتجربة كابل آخر، الخطوة الأولى نحو الحل، وإن ثبت أنه السبب فاستبداله بكابل جديد إجراء لا بد منه، ويفضّل أن يدعم سرعات شحن عالية. 2. رأس الشاحن نفسه رأس الشاحن أو ما يُعرف بمحول الطاقة، قد يكون جزءًا من المشكلة أيضًا، خاصة في ظل توقف شركات كثيرة عن تزويد الهاتف بشاحن عند الشراء، فاستخدام شاحن قديم مع هاتف حديث قد يؤدي إلى شحن أبطأ بكثير، كما أن أي تلف في رأس الشاحن، مثل التشققات أو انحناء الأسلاك، قد يعيق تدفق الطاقة. ويمكن اختبار ذلك بسهولة عبر تجربة شحن جهاز آخر بنفس الشاحن، وإن كنت تعتمد على شحن لاسلكي، فاحرص على اختيار شاحن متوافق مع طراز هاتفك، إذ أن بعض الهواتف لا تعمل بكفاءة إلا مع الشواحن الأصلية. 3. منفذ الشحن
خرائط جوجل” تطلق أكبر تحديث للملاحة منذ أكثر من عقد!

أذهلت خرائط جوجل الجميع. فقد أطلقت الشركة، بشكل غير متوقع، التحديث الأهم في تاريخها الممتد لعشرين عامًا. ولا نبالغ إطلاقًا: فقد خضعت واجهة الملاحة لتغيير جذري، إذ تحولت من ثنائية الأبعاد إلى ثلاثية الأبعاد، لتأخذ في الحسبان المسارات والمباني والمخارج، وغيرها الكثير من العناصر، مما يجعل الملاحة أكثر وضوحًا. لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد: فقد دمجت خرائط جوجل كل هذه التحسينات البصرية مع نظام Gemini، مما يتيح تجربة صوتية جديدة أكثر سلاسة وطبيعية، لا تعتمد على معلومات مسجلة مسبقًا. يستطيع نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الآن أن يرشدك إلى عبارات مثل “لا تسلك هذا المخرج، إنه المخرج التالي” عندما يكتشف تقاطعين متقاربين جدًا، وتظهر الشاشة بعض الغموض. أطلقت خرائط جوجل على واجهتها الجديدة اسم “الملاحة التفاعلية”، وهي تُغيّر جذريًا طريقة رؤيتك للخريطة، وسيارتك (لم تعد مجرد سهم أزرق)، والاتجاهات، والأهم من ذلك، المسار الذي تسلكه. لم يعد نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) يُخبرك بالطريق الذي تسلكه، بل يُخبرك بالمسار الذي أنت فيه بدقة. لم تعد المخارج مجرد خط رمادي صغير عليك تخمينه، بل مسار يُحدد بوضوح مكان الانعطاف في اللحظة المناسبة تمامًا. يبدو الأمر رائعًا نظريًا، ولكن عند مشاهدة الفيديوهات التي نشرتها خرائط جوجل، ستُذهلك هذه التغييرات. من الناحية البصرية، أصبحت خرائط جوجل الآن أفضل بكثير وأكثر دقة وأقل عرضة للأخطاء، لكن التحسينات لا تتوقف عند هذا الحد: فقد حسّنت جوجل، بالاستفادة من محرك Gemini، نظام الملاحة بشكل ملحوظ. في الواقع، يمكن للخرائط الآن توفير معلومات مكانية عن الوضع وإعطائك التوجيهات. لن تستخدم خرائط جوجل بعد الآن (على الأقل ليس دائمًا) فقط العبارة الكلاسيكية “انعطف يمينًا” أو “اسلك المخرج 34”: الآن سيتولى الذكاء الاصطناعي مهمة الحصول على السياق المحدد لكل لحظة، وحالة الطريق، للتحدث إليك وإعطائك التوجيهات. بالإضافة إلى ذلك، قبل بدء رحلتك، ستعرض خرائط جوجل الآن صورًا من خدمة التجوّل الافتراضي لوجهتك، مما يمنحك نظرة عامة مرئية على الموقع الذي تتجه إليه. كما سيستخدم نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) هذه المعلومات لعرض شكل المبنى أثناء اقترابك، أو أي جانب من الشارع يمكنك ركن سيارتك فيه لإلقاء نظرة أقرب. أما الخبر السيئ، فهو أن خرائط جوجل بدأت للتو في طرح هذه الميزة الجديدة للملاحة في الولايات المتحدة. ومع ذلك، أكدت الشركة أنها ستتوفر تدريجيًا في مناطق أخرى لأنظمة iOS وأندرويد وApple CarPlay وAndroid Auto.
