وزير الخارجية الصيني يدعو لتعزيز التعاون الصيني الافريقي

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم الخميس في تشانغشا بالصين، إلى تعزيز التعاون بين الصين وأفريقيا. وأكد خلال كلمته في افتتاح المعرض الاقتصادي والتجاري الرابع للصين وأفريقيا أن بلاده ستواصل دعم الدول الأفريقية في تطوير نماذج تنموية تلائم ظروفها الوطنية. وأشار وانغ إلى أن الصين تهدف إلى تعزيز التآزر الاستراتيجي مع أفريقيا واستكشاف إمكانات التكامل الاقتصادي، مع تحسين آليات التعاون بين الجانبين. كما أكد أن الصين ستظل إلى جانب أفريقيا لدعم تحديثها، بغض النظر عن التطورات الدولية. وتطرق الوزير إلى تعزيز التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق، خاصة في القطاعات الاستراتيجية مثل الصناعة الخضراء والتجارة الإلكترونية والابتكار التكنولوجي. كما ذكر أهمية تسريع تنفيذ “الإجراءات العشرة للشراكة الصينية الأفريقية”، التي أعلن عنها الرئيس شي جين بينغ خلال قمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي (فوكاك) في سبتمبر الماضي. وتشمل هذه الإجراءات دعمًا ماليًا بقيمة 50 مليار دولار لتعزيز التعاون الثنائي خلال السنوات الثلاث المقبلة. في مجال التجارة، أوضح وانغ أن الصين ستواصل تعزيز وارداتها من أفريقيا وستمنح إعفاءات جمركية كاملة للدول الأفريقية الـ53 التي تربطها علاقات دبلوماسية مع بكين. وقد تم تجسيد هذا الالتزام في “إعلان تشانغشا الصيني الأفريقي حول الحفاظ على التضامن والتعاون في الجنوب العالمي”، الذي اعتمده الجانبان بعد اجتماع وزاري رفيع المستوى. يستمر المعرض الاقتصادي والتجاري، المنظم تحت شعار “الصين وأفريقيا: معًا نحو التحديث”، حتى يوم الأحد في تشانغشا، بمشاركة حوالي 4700 عارض صيني وأفريقي و30 ألف مشارك من مختلف الدول. وتشمل فعاليات هذه الدورة حوالي 30 جلسة تركز على قطاعات استراتيجية مثل الصناعات الثقافية والبنية التحتية والمعادن الخضراء والطاقة النظيفة والآلات الزراعية الحديثة والسياحة. ووفقًا للمنظمين، تم توقيع اتفاقيات تعاون خلال المعرض بقيمة تتجاوز 11 مليار دولار.
انطلاق عملية “مرحبا 2025”لتسهيل المساطر الإدارية والجمركية بميناء طنجة المتوسط

انطلقت اليوم الثلاثاء بميناء طنجة المتوسط عملية “مرحبا 2025″، وذلك لاستقبال المغاربة المقيمين بالخارج، وفقًا للتعليمات الملكية السامية للملك محمد السادس. قامت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بالتعاون مع مختلف الشركاء في ميناء طنجة المتوسط، بتفعيل مجموعة متكاملة من الخدمات لاستقبال ومرافقة المواطنين المغاربة بالخارج خلال مراحل سفرهم، بهدف تسهيل الإجراءات الإدارية والجمركية، بالإضافة إلى تقديم الدعم الطبي والاجتماعي. وأكد عمر موسى عبد الله، المسؤول عن المشاريع والمشرف على عملية “مرحبا” بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، أن النسخة الخامسة والعشرين من العملية بدأت اليوم في ميناء طنجة المتوسط، جنبا إلى جنب مع باقي موانئ ومطارات المملكة ونقاط العبور في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا، تحت الرئاسة الفعلية للملك محمد السادس. أضاف عبد الله في تصريح للصحافة أن هذه المبادرة الإنسانية، التي تشرف عليها المؤسسة، أكملت ربع قرن من الزمن، وتعتبر عملية متميزة تعبئ خلالها الوطن وتلتزم بتيسير عبور مغاربة العالم مع الرعاية السامية للملك. وأشار إلى أنه، بناءً على التعليمات الملكية، تم افتتاح فضاءين جديدين في مطاري العيون والداخلة، مما يرفع عدد فضاءات المؤسسة إلى 26 موقعًا في المغرب وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا. وأكد على أن كافة العاملين في المؤسسة وكل الشركاء سيظلون متواجدين لتقديم الدعم خلال عملية “مرحبا 2025″، الممتدة من 10 يونيو حتى 15 شتنبر. من جانبها، أكدت سناء درديخ، مديرة التواصل بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، أن انطلاق عملية “مرحبا” في ميناء طنجة المتوسط وفضاءات الاستقبال المختلفة يأتي تنفيذًا للتعليمات الملكية السامية، مشيرة إلى أن العملية تتميز بكونها شاملة وتوفر دعمًا للمغاربة في الخارج وعائلاتهم. كما أبرزت أن المؤسسة حرصت على توسيع نطاق العملية هذا العام من خلال افتتاح موقعين جديدين في مطاري العيون والداخلة. على مستوى ميناء طنجة المتوسط، يحرص عدد من المساعدات الاجتماعيات والطبيب على توفير الظروف المناسبة لاستقبال الجالية المغربية بالخارج، والذين يخطط العديد منهم لقضاء عطلتهم الصيفية مبكرًا في وطنهم. وأعرب عدد من مغاربة العالم، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن تقديرهم للخدمات المقدمة من مؤسسة محمد الخامس للتضامن والشركاء في ميناء طنجة المتوسط، خاصة فيما يتعلق بتسهيل الإجراءات الحدودية والدعم الاجتماعي.
الإيواء السياحي.. صدور خمسة قرارات بالجريدة الرسمية لإحداث تحول نوعي حقيقي في القطاع

أصدرت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني خمسة قرارات في الجريدة الرسمية لتحديث الإطار التنظيمي للقانون رقم 80-14 المتعلق بالمؤسسات السياحية، بهدف تطوير القطاع السياحي وتوفير تجربة سياحية أفضل. تشمل التغييرات الرئيسية ما يلي: تبسيط نظام تصنيف مؤسسات الإيواء السياحي بالنجوم ليواكب المعايير الدولية، مع إدراج مؤسسات مثل الرياض والقصبة ضمن هذا النظام. التركيز على جودة الخدمات المقدمة في جميع مراحل تجربة الزبون، مع إجراء زيارات سرية منتظمة لتقييم الجودة. مدة صلاحية تصنيف مؤسسات الإيواء السياحي سبع سنوات، وتجديده كل خمس سنوات. إدخال مفهوم “الإقامات العقارية المسندة” للفنادق من فئة الخمس نجوم والفنادق الفاخرة لتشجيع الاستثمار. أكدت الوزيرة فاطمة الزهراء عمور أن هذه القرارات، التي جاءت بالتعاون مع المهنيين، تمثل خطوة حاسمة نحو جعل المغرب وجهة سياحية عالمية كبرى. سيستفيد المهنيون من فترة انتقالية مدتها 24 شهرًا للامتثال للمعايير الجديدة. كما سيتم قريباً تعزيز الإطار التنظيمي بقرارات جديدة لهيكلة المخيم المتنقل (بيفواك)، والإيواء عند الساكنة، والإيواء البديل، مع دفاتر تحملات صارمة لضمان الجودة والسلامة وتوفير إطار واضح للدمج التدريجي للفاعلين في القطاع. من المتوقع أن يؤدي تنويع العرض السياحي إلى التأثير على الأسعار، خاصة خلال الموسم الصيفي، وتشجيع السياح على السفر مع ضمان جودة الخدمات.
الاتحاد العام لمقاولات المغرب في مهمة اقتصادية بكوريا لتعزيز التعاون الثنائي

بدأ وفد مهم من الاتحاد العام لمقاولات المغرب أمس الاثنين مهمة إلى سيول، بجمهورية كوريا، وذلك بهدف إعطاء دينامية أكثر للعلاقات الاقتصادية الثنائية، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون والاستثمار بين الشركات المغربية والكورية. ويتكون الوفد المغربي الذي يقوده رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب العلج، من شركات تعمل في قطاعات السيارات، والبلاستيك، والصناعات الكيميائية، وشبه الكيميائية، والصناعات الغذائية، والصناعات الثقيلة، وصناعات الصيدلة، والتعدين، والطاقات المتجددة، والتكنولوجيات الجديدة. وتميزت المرحلة الأولى من هذه المهمة بزيارة المنطقة الاقتصادية الحرة في إنتشون، بحضور سفير جلالة الملك بجمهورية كوريا، شفيق رشادي. وبهذه المناسبة، قام المشرف على المنطقة الاقتصادية الحرة، وونسوك يون، بتقديم المنظومة الدينامية لهذه المنطقة لأعضاء الوفد المغربي، والتي تضم حاليا أكثر من 300 شركة أجنبية تعمل في قطاعات مختلفة، من بينها الصناعات التحويلية والبحث والتطوير. وتمثلت أهم لحظات هذه الزيارة في اكتشاف مركز العمليات المندمج للمدينة الذكية، وهو منصة مركزية تعمل منذ سنة 2012، وتُنسّق الخدمات الحضرية الرئيسية في الوقت الفعلي، من قبيل تدبير حركة المرور، والتدخلات الطارئة، والرصد البيئي، وصيانة البنية التحتية. كما زار الوفد المغربي أول أمس الأحد متحف سامسونغ للابتكار في سوون، بالقرب من سيول. ومكنت هذه الزيارة من الاطلاع على تاريخ الابتكارات الرئيسية لهذه الشركة الكورية العملاقة، منذ أجهزتها الكهربائية الأولى إلى حلولها التكنولوجية الأكثر تقدما. وستعرف هذه المهمة، التي تستمر إلى غاية 13 يونيو الجاري، تنظيم لقاءات مع شركات كورية رائدة و منظمات مهنية، لاسيما الجمعية الكورية للتجارة الدولية، وغرفة التجارة والصناعة الكورية، فضلا عن لقاءات “بي تو بي” وأخرى قطاعية.
صحيفة”ديلي تلغراف” البريطانية تكتشف روعة مدينة فاس القديمة.

أثنت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية، اليوم السبت، على روعة مدينة فاس القديمة وعبق تاريخها، حيث يلتقي الماضي بالحاضر من خلال الحرف اليدوية والتراث والروحانية. استقطب متحف البطحاء، وهو قصر تاريخي محاط بحدائق أندلسية، اهتمام الصحيفة لأول مرة، حيث وصفته بمكان يمتد لأكثر من ألف عام، يعكس مسارات السلالات والهجرات، وتطور العلوم والحرف اليدوية. تحت الأسقف الخشبية المدهشة بألوانها الزاهية، يكتشف الزوار “أسطرلابات قديمة، ومخطوطات طبية مزخرفة، وقفاطين مطرزة بالذهب، وأرقى أنواع الزليج”، مما يعكس التميز الفكري والفني للمدينة. كما تبرز الصحيفة الشخصيات المميزة في المدينة، بدءًا من مولاي إدريس الثاني إلى فاطمة الفهرية، “التي أسست جامعة القرويين قبل أكثر من مئتي عام من تأسيس أول جامعة في أوروبا”. من خلال باب بوجلود إلى الطلعة الكبيرة، تتعدد مشاهد الحياة اليومية، مما يتيح الفرصة للاستمتاع بساعه الماء العريقة التي تعود للعصور الوسطى، ومدرستي البوعنانية والعطارين، قبل التوجه إلى سوق العطور قرب زاوية مولاي إدريس الثاني، حيث “تنتشر رائحة البخور والشموع وماء الزهور في الهواء”. تصل القصة إلى نهايتها في حدائق جنان سبيل خلال مهرجان الموسيقى الروحية العالمية، حيث “يقدم الصوفيون السنغاليون وراقصو الفلامنكو الإسبان عروضا تحت الفوانيس، في أجواء تشير إلى حفيف أوراق الشجر”. تؤكد الصحيفة أن هذا المشهد “جميل، آسر، لا مثيل له”، مشددة على أن فاس، بثقافتها وفنونها المطبخية وحرفها اليدوية، تعد “آلة للسفر عبر الزمان والمكان، تكافئ من يبطئ خطاه ويبذل جهده لاستكشاف أعماقها”.
المخطط الجهوي للسلامة الطرقية: تنفيذ مشاريع بقيمة تتجاوز 91 مليون درهم في جهة فاس – مكناس.

تم إنجاز حوالي 15 مشروعًا بتكلفة تفوق 91 مليون درهم في إطار المخطط الجهوي للسلامة الطرقية بجهة فاس – مكناس، الذي تمت الموافقة عليه في عام 2023. تشمل هذه المشاريع التي تمثل 58% من العمليات المخطط لها في هذا الإطار، أبرزها إنشاء مركز طرقي في الحاجب بتكلفة تقارب 40 مليون درهم، وتثبيت وإدارة الرادارات الثابتة لمراقبة السرعة (31 مليون درهم)، بالإضافة إلى تنفيذ برنامج تجديد أسطول مركبات النقل الطرقي في الجهة. وحسب المعلومات المقدمة في الاجتماع الذي نظمته اللجنة الجهوية للسلامة الطرقية يوم الخميس بفاس، تشمل هذه المشاريع أيضًا برنامج تكوين السائقين المهنيين في الجهة (7 ملايين درهم)، وتفعيل عمل الوحدات المتنقلة لمراقبة المخالفات المرورية ضمن الشراكة مع المديرية العامة للأمن الوطني (3 ملايين درهم). يتوزع المبلغ المتبقي على حملات توعية لمستعملي الطريق والأطفال، وتكوين الأطر المشرفة على نوادي السلامة الطرقية في المؤسسات التعليمية، ودعم الجمعيات المدنية في تنفيذ مشاريع توعوية بخصوص السلامة الطرقية. تشير نفس المصادر إلى أن سبعة مشاريع (27%) قيد الإنجاز ضمن المخطط، بينما 15% منها لم تُطلق بعد. وفقًا لتوزيع هذه المشاريع حسب الفئات، تشير البيانات إلى أن 27% منها تتعلق بالأطفال دون سن 15 عامًا، و23% تتعلق بحوادث تشمل مركبة واحدة، و15% تخص النقل المهني، و12% تشمل الدراجات النارية الثنائية والثلاثية، بينما تمثل الحوادث المتعلقة بالمشاة 8%. تميز الاجتماع بمشاركة عمال الأقاليم، ورؤساء المجالس المحلية، وممثلي المصالح الأمنية والخارجية، حيث تم تقديم عرض حول مؤشرات السلامة الطرقية على المستويين الجهوي والوطني، بالإضافة إلى التقرير السنوي لخطة العمل للسنتين 2023 و2025.
أشاد وزير الشؤون الخارجية الغاني بالزيادة الملحوظة في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المغرب وغانا.

أشاد وزير الشؤون الخارجية لجمهورية غانا، صامويل أوكودزيتو أبلاكوا، اليوم الخميس في الرباط، بالتطور المستمر للعلاقات الاقتصادية بين بلاده والمغرب. جاء ذلك في بيان مشترك عقب اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الغاني. حيث أبدى الوزيران تقديرهما للروابط الوثيقة والتعاون المثمر بين المغرب وغانا، فضلاً عن مشاعر الاحترام المتبادلة بين قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفخامة السيد جون دراماني ماهاما، رئيس جمهورية غانا. كما أشار الوزيران إلى التقدم الذي تحقق في العلاقات الثنائية منذ الزيارة الرسمية للملك محمد السادس إلى غانا في فبراير 2017. ويمثل هذا التقدم زيادة ملحوظة في وجود الشركات المغربية في غانا في مجالات متعددة، ولا سيما في مجال الأسمدة والبنوك والبنيات التحتية، مما يعكس الأسس المتينة التي يقوم عليها التعاون بين البلدين. وتعهد الوزيران بالعمل على تعزيز الشراكة الفعالة بين الفاعلين الاقتصاديين من كلا البلدين واستكشاف فرص جديدة للاستثمار والتجارة. في هذا السياق، تم مناقشة تنظيم “بعثة اقتصادية مغربية” إلى غانا تليها “أسبوع الترويج الاقتصادي لغانا” في المغرب. وعلى صعيد آخر، أكد الوزيران على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين من خلال شراكة تعود بالنفع على الجانبين، واتفقا على إنشاء لجنة لمتابعة تنفيذ الاتفاقيات الثنائية، خاصة في مجالات الزراعة، والصيد البحري، والطاقة المتجددة، واللوجستيات، والاقتصاد الرقمي والتعليم.
المضيق-الفنيدق .. ساحل “تامودا باي” في حلة جديدة لاستقبال موسم الصيف

يستعد الشريط الساحلي لعمالة المضيق-الفنيدق، المعروف باسم “تامودا باي”، لاستقبال آلاف الزوار من المغاربة والأجانب خلال فصل الصيف، من خلال تنفيذ رؤية جديدة تهدف إلى تحسين جودة الخدمات العامة وزيادة جاذبية المنطقة كوجهة سياحية متميزة. قامت سلطات عمالة المضيق-الفنيدق بإطلاق سلسلة من المبادرات غير المسبوقة لضمان ظروف استقبال مثالية للمصطافين، بما يتناسب مع السمعة الطيبة التي اكتسبتها هذه المنطقة على مدار السنوات الماضية. يمتد شريط “تامودا باي” على مسافة تقارب 35 كيلومتراً من مدينة مرتيل إلى قرية بليونش، التي تقع في أقصى شرق مضيق جبل طارق، وتظهر جمالاً طبيعياً فريداً. تعتبر هذه المنطقة واحدة من أبرز الوجهات التي يقصدها المصطافون المغاربة، بسبب مياهها الصافية وهدوء تياراتها ورمالها الذهبية، بالإضافة إلى التشكيلات الصخرية التي تضفي لمسة مميزة على تجربة السباحة والغوص. تشمل المنطقة العديد من الشواطئ الخلابة، منها شواطئ مرتيل وكابو نيغرو ورينكون وكابيلا واسمير وألمينا وطريس بييدراس، التي تحظى بإقبال كبير. كما توجد ثلاثة موانئ ترفيهية تستقطب ملاك القوارب واليخوت، مما يعزز من مكانتها كوجهة سياحية فاخر. مع حلول فصل الصيف، يتزايد عدد السكان في مرتيل والمضيق والفنيدق، حيث تتوفر العديد من الوحدات السكنية والمنتجعات السياحية، مما يسبب ضغطاً على البنية التحتية ويطرح تحديات للسلطات المحلية لضمان سير الموسم الصيفي بشكل جيد. تعتبر هذه الفترة من السنة فرصة حيوية من الناحية الاقتصادية للمنطقة، إذ تشهد الأنشطة التجارية والخدماتية نشاطاً ملحوظاً، مما يساهم في دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل موسمية. لذا، فإن نجاح الموسم الصيفي في “تامودا باي” يعتمد على قدرة الفاعلين المحليين على التنظيم والتنسيق بشكل جيد، وضمان الأمن والنظافة، بالإضافة إلى الحفاظ على المؤهلات البيئية والطبيعية للمنطقة، مما يضمن استدامة السياحة ويعزز من شعبيتها على المدى الطويل. تبدأ الاستعدادات كل عام بعقد اجتماعات تشمل جميع المعنيين، من سلطات ومنتخبين وشركات خدمات، لتحديد خطة عمل تهدف لتهيئة المساحات العامة وتعزيز الخدمات. هذا العام، تم إنشاء 14 لجنة موضوعاتية لمتابعة جميع الملاحظات المتعلقة بجمالية وجاذبية المنطقة والتنسيق في معالجتها بسرعة. وأشار رئيس قسم الشؤون الاقتصادية بعمالة المضيق-الفنيدق إلى أن هذه العمالة تبرز كوجهة سياحية متميزة بفضل المؤهلات التي تمتلكها والمجهودات المبذولة لتحسين شروط استقبال الزوار. وتم اتخاذ إجراءات غير مسبوقة، منها إصدار قرارات تنظيمية تتعلق بالموسم الصيفي والشواطئ، لضمان جاذبية الشواطئ بشكل يلبي تطلعات المصطافين والزوار ويشجعهم على العودة كل عام. كما تم تشكيل لجان لمتابعة 14 قطاعًا لتحسين جاذبية المنطقة. وتسعى مصالح العمالة على مدار السنة لتوفير الأمن والنظافة، مع تكثيف الجهود خلال الموسم الصيفي لمراقبة المحلات والمؤسسات السياحية، وترتيب أنشطة ثقافية ورياضية لتعزيز جاذبية الوجهة. ومع انطلاق الموسم الصيفي، تبدو عمالة المضيق الفنيدق وشواطئ “تامودا باي” جاهزة لاستقبال الزوار بجودة جديدة، تعكس الدينامية المتجددة لشواطئها ورغبتها في تعزيز مكانتها كوجهة سياحية مفضلة للمغاربة والأجانب.
الفرقة الوطنية للجمارك تشن حملة شاملة تستهدف شبكات تهريب الخمور.

أفادت مصادر إعلامية، اليوم الاثنين، بأن الفرقة الوطنية للجمارك انتهت من التحضيرات لحملة مداهمة مرتقبة تستهدف شبكات الاتجار في الخمور المهربة على مستوى البلاد. تأتي هذه الحملة في إطار مخطط شامل لمكافحة الأنشطة غير القانونية التي تضر بالاقتصاد الوطني وسلامة المستهلك. وكما ذكرت المصادر، ستبدأ الحملة في مرحلتها الأولى في الدار البيضاء ومراكش، بالتعاون مع فرق المراقبة الجهوية. ستستهدف الحملة حانات ومطاعم مرخصة، بالإضافة إلى مستودعات وفيلات وشقق تستخدم كمخازن سرية، استنادا إلى معلومات استخباراتية تلقتها خلية اليقظة وتحليل المخاطر من وزارة الداخلية. وبينما كشفت المصادر عن ارتفاع ملحوظ في طلبات التنازل عن رخص بيع المشروبات الكحولية من قبل بعض الحائزين، أثار ذلك انتباه السلطات الجمركية وجعلها تحقق في أسباب هذا التحول المفاجئ. ووفقاً للتحقيقات الأولية، رصدت المصالح الجمركية عمليات بيع خمور مجهولة المصدر بأسعار أقل من السعر المعتمد في السوق، مما يشير إلى منافسة غير شريفة بين بعض الحانات والمطاعم والنوادي الليلية. وتظهر المخاطر أن هذه الخمور تحمل علامات تأشير جبائي مزيفة تمت صناعتها بدقة، مما يدل على احترافية الشبكات المتورطة التي تحاول استغلال فصل الصيف لتفريغ كميات كبيرة من المخزون تلبية للطلب المتزايد. تتواصل الأبحاث للكشف عن طرق دخول هذه المشروبات إلى المغرب، حيث يُعتقد أنها تُهرب عبر الموانئ الموريتانية ثم تُدخل إلى البلاد عبر شاحنات تسير في مسالك برية سرية، لتخزينها وتعبئتها ثم إعادة بيعها بعلامات مزورة بواسطة شبكة من الموزعين الذين يزودون الحانات والمطاعم بخمور “راقية” بأسعار جذابة. تُقدّر المصادر عائدات هذه الشبكات بأكثر من 170 مليون درهم (17 مليار سنتيم)، مما يُعد خسارة كبيرة لخزينة الدولة نتيجة عدم دفع الجمارك وعدم خضوع المنتجات للرقابة الصحية. وأكدت المصادر أن عمليات المداهمة المرتقبة ستؤدي إلى غرامات مالية كبيرة تُفرض على المخالفين، مما سيوفر موارد مالية مهمة لإدارة الجمارك، في وقت تأمل الحكومة، من خلال قانون المالية الحالي، في رفع مداخيل الضريبة الداخلية على استهلاك الخمور والجعة (TIC) إلى حوالي 2.743 مليار درهم، بالمقارنة مع 2.014 مليار درهم في السنة الماضية.
رؤساء أربع برلمانات إقليمية بأمريكا اللاتينية: أصبح المغرب مركزًا عالميًا للدبلوماسية البرلمانية.

ليما – أعلن رؤساء أربع برلمانات إقليمية من أمريكا اللاتينية والكاريبي، يوم أمس الأحد في ليما، أن المغرب قد أصبح “عاصمة عالمية للدبلوماسية البرلمانية”. خلال اجتماع مع وفد من مجلس المستشارين برئاسة محمد ولد الرشيد، والذي عُقد على هامش الدورة السادسة عشرة للجمعية البرلمانية الأورو-لاتينية (أورولات)، عبّر رؤساء البرلمانات الإقليمية عن رغبتهم في تعزيز التعاون مع البرلمان المغربي. كما أكدوا على أهمية المنتدى الاقتصادي البرلماني المغرب-أمريكا اللاتينية الذي تم إنشاؤه مؤخرًا، مشددين على ضرورة استغلال الفرص المتاحة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين المغرب ودول المنطقة اللاتينية. عُقد الاجتماع في مقر الكونغرس البيروفي، حيث حضر الوفد المغربي و سفير المغرب في بيرو، السيد أمين الشودري مع رئيس اتحاد برلمانات أمريكا اللاتينية والكاريبي، غوستافو باتشيكو، ورئيس البرلمان الأنديني، رولاندو باتريسيو غونزاليز، ورئيس البرلمان لأمريكا الوسطى، كارلوس هيرنانديز، ونائب رئيس برلمان السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية، نيكولا فييرا. في تصريح صحفي باسم البرلمانات الإقليمية، ذكر رولاندو باتريسيو غونزاليز مضمون الإعلان الذي تم توقيعه في ديسمبر الماضي، والذي أرسى أساس منتدى اقتصادي برلماني دائم بين أمريكا اللاتينية والمغرب. وأعرب عن اعتقاده بأن هذا المنتدى سيؤدي إلى نتائج مثمرة للجميع. وأوضح أن ممثلي التجمعات البرلمانية الأربعة من أمريكا اللاتينية والكاريبي ووفد مجلس المستشارين ناقشوا خلال جلسة العمل التي عُقدت في ليما سبل تعزيز العلاقات البرلمانية وتبادل الخبرات والتجارب. قبل ذلك، استعرض السيد ولد الرشيد الاجتماعات العديدة التي استضافتها المغرب والتي شاركت فيها البرلمانات الإقليمية من أمريكا اللاتينية، ولاسيما منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي ومنتدى الحوار البرلماني جنوب-جنوب. وأكد أن العلاقة بين البرلمانيين المغاربة واللاتينيين قائمة على الثقة المتبادلة والإيمان العميق بأهمية الدبلوماسية البرلمانية، مما ساعد على تأسيس المنتدى البرلماني الاقتصادي “المغرب- أمريكا اللاتينية”، والمنتدى البرلماني لدول إفريقيا وأمريكا اللاتينية. وأضاف رئيس مجلس المستشارين أن اجتماع ليما يوم الأحد لم يكن لحظة عابرة، بل هو إضافة مهمة في إطار بناء حوارات بين المناطق، سواء في الجانب الإفريقي الأمريكولاتيني أو العربي-الأمريكي لاتيني. كما أكّد السيد ولد الرشيد على أن التعاون جنوب-جنوب يشكل ركيزة محورية في السياسة الدبلوماسية المغربية، التي يرعاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيراً إلى أن قيم التضامن والحوار والاحترام متأصلة في الشعب المغربي. يقوم وفد مجلس المستشارين بزيارة إلى ليما للمشاركة في فعاليات الدورة السادسة عشرة للجمعية البرلمانية الأورو-لاتينية، التي تستمر من 1 إلى 3 يونيو.
