انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثاني للسياحة بوزان

Nouveau projet709 508x300 1

انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي الدولي للسياحة بوزان (CSIT) في دورته الثانية يوم الجمعة، بمشاركة مجموعة من الخبراء والباحثين في مجال السياحة. يركز المؤتمر، الذي تنظمه جمعية الجوهرة الخضراء، على قضية التراث والثقافة والتنمية المستدامة تحت شعار “نحو تعاون سياحي مبتكر بين دول حوض البحر المتوسط”. يتناول المؤتمر مواضيع مرتبطة بالسياحة في حوض البحر الأبيض المتوسط، وأهمية التراث الثقافي، والسياحة البيئية والطبيعية، وتأثير كأس العالم على السياحة في الدول المنظمة. في هذا الصدد، أشار مدير المؤتمر، سليم قيدي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن هذه الفعالية ستساهم في إبراز مؤهلات إقليم وزان كوجهة سياحية واعدة بين الوجهات المعروفة في دول المتوسط، معرباً عن سعادته بمشاركة عدد من المتدخلين من بلدان متوسطية وعربية في برنامج علمي حافل بالندوات والمناقشات. وقد تم خلال المؤتمر، الذي تشارك فيه فرنسا كضيف شرف، توقيع اتفاقية مع جمعية الإعلام السياحي بالسعودية والجمعية الإماراتية للإعلام السياحي، لدعم جهود جمعية الجوهرة الخضراء في إبراز المؤهلات السياحية لمنطقة وزان. وفي نفس السياق، قال عبد الرحمان آل الدغيم، رئيس جمعية الإعلام السياحي بالسعودية، إن مدينة وزان تُعتبر “حاضرة الطبيعة والتاريخ والثقافة”، وأوضح أن المؤتمر يتضمن مشاركة خبراء من بلدان عديدة لتبادل التجارب بهدف تطوير السياحة وتعزيز مبادئ السياحة المستدامة. كما أشار آل الدغيم إلى مشاركته بورقة عمل حول مبادرة الشرق الأوسط الأخضر واستدامة السياحة بالخليج، معبراً عن أمله في أن يخرج المؤتمر بتوصيات قيمة لتعزيز السياحة في الوطن العربي وزيادة حجم السياحة البينية. من جهته، أكد باتريك فيسيريا، رئيس جمعية خبراء السياحة بفرنسا، أن المغرب لديه “مؤهلات عديدة لتطوير قطاع السياحة”، حيث استقبل أكثر من 17 مليون سائح في العام الماضي، مشدداً على إمكانية زيادة هذا العدد إلى الضعفين أو ثلاثة أضعاف. وأوضح أيضاً أن كل مكان في المغرب يتمتع بمؤهلات جذابة، بما في ذلك العالم القروي، حيث يمكن تطوير منتجات سياحية مرتبطة بالطبيعة مثل الجولات في المنتزهات أو سياحة الصحة والراحة، وهو ما ينبغي تثمينه من أجل المستقبل. ويعد هذا المؤتمر محطة هامة للنقاش وتبادل النماذج حول التحديات الأساسية للسياحة المستدامة والحفاظ على التراث الثقافي، حيث يلعب قطاع السياحة دوراً رئيسياً في الاقتصاد الوطني ويحتاج إلى تكيف عميق لتلبية المتطلبات الجديدة في مجال الاستدامة. ستستمر فعاليات المؤتمر حسب برنامج غني بالأنشطة يتضمن محاضرات موضوعاتية وورش عمل حول “السياحة المتوسطية”، و”تثمين التراث الثقافي”، و”المخيال السياحي”، و”سياحة الزيتون”، إضافة إلى ندوتين حول “التراث، الثقافة، والتنمية المستدامة: نحو تعاون سياحي مبتكر بين الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط”، و”العرض السياحي المتوسطي وأثر كأس العالم 2030: الفرص والتحديات”.

الدار البيضاء.. اجتماع منظومة الرأسمال الاستثماري لتدارس رهانات قطاع في أوج التحول والتغيير

Nouveau projet706 1 508x300 1

عُقد أمس الجمعة في الدار البيضاء المؤتمر السنوي الحادي عشر للجمعية المغربية للمستثمرين في الرأسمال، وهو حدث بارز شهد مشاركة خبراء ومتحدثين من المستوى العالي حول موضوع “تمكين المستقبل”. يأتي هذا المؤتمر، الذي يتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس الجمعية، ليتناول أهم التحديات التي تواجه رأس مال الاستثمار، مع التأكيد على الدور الأساسي للجمعية كوسيلة بديلة للتمويل في تنمية المغرب، خاصة مع اقتراب استحقاقات 2030. وخلال افتتاح المؤتمر، أكد حسن العزيري، رئيس الجمعية، على الأهمية الكبيرة لرأسمال الاستثمار في تسريع التحول الاقتصادي في المغرب، مشيرا إلى أن اعتماد آليات مثل صندوق محمد السادس للاستثمار مع وضع قوانين تشريعية مناسبة سيمكن المغرب من أن يصبح مركزاً إقليمياً واعداً للاستثمار. كما دعا إلى الحاجة للابتكار التشريعي من أجل تسريع نمو صناعة رأس المال. مثل هذا الحدث فرصة لتسليط الضوء على الزخم الذي شهده هذا القطاع في السنوات الأخيرة، والذي كان له تأثير واضح على النمو الاقتصادي بفضل العديد من المبادرات تحت قيادة الملك محمد السادس. وتشير الأرقام الصادرة عن الجمعية المغربية للاستثمار في رأس المال لعام 2024 إلى تطور ملحوظ، حيث بلغ جمع الأموال المخصصة للاستثمار مستوى قياسياً قدره 3.9 مليار درهم، أي ما يقارب 13.8 مليار درهم في المجموع خلال الفترة من 2018 إلى 2024. من جهته، أفاد ناصر الصديقي، مدير قطب المهن لدى الهيأة المغربية لسوق الرساميل، بأن سنة 2024 ستكون سنة الأرقام القياسية بامتياز، حيث شهدت دينامية حقيقية تعزز دور رأس المال الاستثماري كرافعة أساسية لتمويل الاقتصاد المغربي. وقد دعا خلال المناسبة إلى تعبئة شاملة لمواجهة التحديات التي تواجه صناعة رأس المال واستثمار المؤهلات الموجودة في القطاع. كما كانت الدورة الحادية عشرة من المؤتمر فرصة للمهنيين والفاعلين في الاستثمار لعقد علاقات مثمرة، وشهدت لحظات قوية مثل الجلسة الافتتاحية والندوات التي أدارها خبراء محليون ودوليون في مجالات مثل المالية والصناعة والتكنولوجيات الحديثة. من أهم لحظات المؤتمر، الكشف عن الدراسة الحصرية التي أعدها خبراء “Strategy&”، والتي قدمت تحليلاً للقطاع بالإضافة إلى تسليط الضوء على التحديات الرئيسية. ذكرت الدراسة تحت عنوان “المسار الجديد للتحول نحو 2030” الدينامية الإيجابية التي يشهدها القطاع بفضل السياق الاقتصادي المناسب. وأشار جوناثان لو هنري، الشريك ورائد الأنشطة بـ “Strategy&” بالمغرب، إلى أن الاستثمارات في الجيلين السابقين حققت ثلاث أضعاف ما كانت عليه سابقاً، مما يدل على تفاؤل كبير بشأن آفاق التطور. في بداية المؤتمر، قامت الجمعية المغربية للمستثمرين بتوزيع جوائز الممتازين تكريماً للفاعلين البارزين في مجال رأس المال الاستثماري، كما تم الاحتفاء بالصناديق والمقاولات الناشئة التي حققت أداءً متميزًا خلال العام. تضم الجمعية معظم مؤسسات رأس المال الاستثمارية في المغرب، حيث يساهم أعضاؤها الـ 33 في دعم وتمويل نمو أكثر من 320 شركة مغربية.

نور الدين سرغيني: إجراءات متكاملة تضمن الأمان المائي في حوض سبو بحلول عام 2050.

telechargement 1

أعلن رئيس مصلحة التواصل والشراكة بوكالة الحوض المائي لسبو، نور الدين سرغيني، عن مجموعة من الخطط الطموحة الواردة في المخطط التوجيهي للتهيئة المندمجة للموارد المائية، الذي خصصت له ميزانية تقدر بـ85.5 مليار درهم حتى عام 2050. وخلال ندوة أقيمت في مقاطعة سايس بفاس تحت شعار “قطرة ماء.. نبضة حياة”، أوضح سرغيني أن المخطط يعتمد على سبعة محاور رئيسية ويضم عدة إجراءات تهدف إلى تحقيق الأمن المائي وضمان إدارة مستدامة للموارد المائية في ظل التحديات المناخية والديموغرافية المتزايدة. ومن أبرز هذه الإجراءات: – ضمان تزويد المواطنين بالماء الصالح للشرب من خلال تحسين كفاءة شبكات التوزيع وتقليل الفاقد. – تعزيز الفلاحة السقوية المستدامة من خلال الانتقال الجماعي والفردي نحو السقيان الموضعي. – إدارة فعالة للمياه الجوفية لمواجهة العجز السنوي الذي يصل إلى 268 مليون متر مكعب. – بناء 10 سدود جديدة، مما سيسهم في زيادة الطاقات التخزينية الكلية لسدود الحوض إلى 9 مليارات متر مكعب. – جمع مياه الأمطار واستغلال الموارد غير التقليدية لتعزيز العرض المائي في ظل انخفاض التساقطات. – الحفاظ على جودة المياه ومكافحة التلوث، كأولوية أساسية لضمان استدامة الموارد. – وضع خطط للتعامل مع المخاطر المناخية من خلال حماية من الفيضانات والجفاف. وأشار المسؤول إلى أن المخطط يتضمن أيضًا استراتيجية تحسيسية تعتمد على إشراك جمعيات المجتمع المدني والغرف المهنية وجمعيات مستخدمي مياه السقي، من أجل نشر ثقافة الترشيد وحماية المياه بين المواطنين. ويعتبر هذا المخطط، وفقًا لسرغيني، وسيلة استراتيجية لضمان استمرارية الموارد المائية في حوض سبو، في ظل التوقعات بزيادة عدد السكان إلى 9.2 مليون نسمة بحلول عام 2050، وتراجع نسبة الواردات المائية بنسبة تصل إلى 40%.

جوائز “أفريكان بانكر أواردس” تتوج السيدة نادية فتاح، كأفضل وزيرة مالية في إفريقيا للسنة

Nadia Fettah Abidjan 508x300 1

تم تكريم السيدة نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، مساء الأربعاء الماضي في أبيدجان، بجائزة أفضل وزيرة مالية لعام 2025 خلال الدورة الحالية لمسابقة جوائز أفريكان بانكر أواردس (African Banker). وقد تم منح الجائزة للسيدة فتاح في احتفالية توزيع الجوائز التي أقيمت على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية، تقديراً للسياسات الاقتصادية المدروسة والإصلاحات التي قامت بها لتوفير بيئة استثمارية مناسبة. كما حصلت باتريشيا أوجانغولي، المديرة العامة لبنك التنمية الأوغندي، على جائزة “أفضل مصرفي للعام”، بينما نال محافظ البنك المركزي النيجيري جائزة “أفضل محافظ بنك مركزي”. وتم منح إدريسا ناصا، المدير التنفيذي لبنك كوريس إنترناشيونال، جائزة “الإنجاز مدى الحياة”، في حين فاز بنك TDB من شرق وجنوب إفريقيا بلقب “البنك الإفريقي للسنة”. وعادت جائزة “المؤسسة المالية التنموية” للوكالة الكينية لضمان التجارة، بينما حصل بنك CRDB التنزاني على جائزة “أفضل بنك للمقاولات الصغرى والمتوسطة”. وفي فئة “صفقات العام”، حصلت كل من “Afreximbank” و”Africa Finance Corporation” و “Bank of Industry” على جائزة “صفقة السنة- ديون”، بينما حصلت “PwC Nigeria” و”البنك الإفريقي للتنمية” على جائزتي “صفقة السنة- أسهم” و”صفقة السنة- بنية تحتية”. وعلى صعيد البنوك الإفريقية، تم تكريم كل من “Commercial International Bank” في شمال إفريقيا، و” Mauritius Commercial Bank” في الجنوب، و “Equity Bank” في الشرق، و “BGFIBank” في الوسط، و “Guaranty Trust Bank” في الغرب. وفي مجالات الابتكار والاستدامة، حصل “Nedbank” من جنوب إفريقيا على جائزة “البنك المستدام”، بينما نالت “4G Capital” لقب “أفضل شركة تكنولوجيا مالية (Fintech)”. تُعقد جوائز African Banker تحت إشراف مجلة African Banker وIC Events، بالتعاون مع Business in Africa Events، للاحتفاء بالتميز والريادة في القطاعين البنكي والمالي على مستوى إفريقيا.

رياض مزور: توقيع اتفاقيات استثمارية بقيمة 989 مليون درهم ضمن الدورة الثانية لصندوق المناطق الصناعية المستدامة،

FONZID II 508x300 508x300 معدلة

جرى، اليوم الثلاثاء، في الرباط، توقيع اتفاقيات شراكة متعلقة بالمشاريع المختارة في النسخة الثانية لصندوق المناطق الصناعية المستدامة (FONZIDصندوق المناطق الصناعية المستدامة (FONZID)، بحضور وزير الصناعة والتجارة، السيد رياض مزور. وقد تم اختيار ثمانية مشاريع بعد الإعلان عن طلب تقديم الاقتراحات، باستثمار إجمالي يقارب 989 مليون درهم، منها 138 مليون درهم يتم تمويلها من قبل صندوق المناطق الصناعية المستدامة. يهدف هذا المشروع إلى تعزيز العرض من العقارات الصناعية عالية الجودة عبر إنشاء وتوسيع وإعادة تأهيل المناطق الصناعية وفق معايير مستدامة وشاملة وتنافسية. وتشمل المشاريع إنشاء منطقة صناعية في واد زم، ومنطقة جديدة للأنشطة الاقتصادية في عامر، ومنطقة صناعية متكاملة ومستدامة في تارودانت، بالإضافة إلى إعادة تأهيل المنطقة الصناعية في آيت ملول والمركز المتعدد الخدمات في منطقة عين الشقف، وتطوير حضيرة صناعية في المحمدية، وتحويل المنطقة الصناعية في جهة طنجة تطوان الحسيمة إلى منطقة صناعية خضراء، وإنشاء مركب صناعي “فيرتيبارك” في خريبكة. وصرح السيد مزور في هذه المناسبة أن “الاتفاقيات الموقعة اليوم تعزز جهودنا لتحقيق هدف تطوير نموذج مبتكر للمناطق الصناعية المستدامة. هذه الآلية ستُحفز الاستثمار وتُحسن الإنتاجية والأداء الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للشركات في بلدنا”. وأضاف أن الوزارة ملتزمة بشكل كامل مع الشركاء لتحقيق النجاح وتنمية المملكة لتكون بين القادة الإقليميين في مجال الصناعة المستدامة. ومن جانبه، أوضح السيد أكرم العلوي، مدير المناطق الصناعية بوزارة الصناعة والتجارة، أن هذه الاتفاقيات الاستراتيجية تهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية: تحديث وتجديد المناطق الصناعية الحالية، وتنمية مشاريع جديدة، وإحداث مناطق صناعية جديدة مخصصة للقطاع التجاري. يدعم هذا الصندوق المشاريع المختارة من خلال تقديم منح تصل إلى 50 في المائة من إجمالي الاستثمار، بحيث تكون بحد أقصى 30 مليون درهم للمشاريع الجديدة أو التوسعات، و20 مليون درهم لمشاريع إعادة التأهيل. من خلال هذا الدعم، يهدف “FONZID II” إلى تحسين الجاذبية الترابية، وإيجاد وظائف مستدامة، وتسريع التحول نحو صناعة أكثر خضرة وقدرة على التكيف.

مراكش: انعقاد الاجتماع الرابع للأمناء العامين للمجالس الأعضاء في الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط

4e reunion des secretaires generaux des parlements membres de lAPM

انعقد الاجتماع الرابع للأمناء العامين للمجالس الأعضاء في الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، على هامش النسخة الثالثة من منتدى مراكش الاقتصادي البرلماني للمنطقة الأورومتوسطية والخليج، الذي انطلقت فعالياته اليوم الجمعة في المدينة الحمراء. وفي افتتاح الاجتماع، أكد الأمين العام لمجلس المستشارين، الأسد الزروالي، على الدور التنظيمي والإداري المتزايد الذي تؤديه الأمانات العامة داخل المجالس البرلمانية، والذي يساهم في متابعة التحولات الكبرى المدرجة في جدول أعمال الجمعية، وضمان سير العمل البرلماني المشترك بفعالية. وأعرب الزروالي عن استعداد مجلس المستشارين للمشاركة في المبادرات الرامية إلى تعزيز قدرات الأمانات العامة، وتبادل الخبرات، وتطوير آليات التنسيق بين المجالس الأعضاء والمجالس الشريكة. وقد شهد الاجتماع نقاشًا مثمرًا حول المحاور المختلفة المطروحة، حيث تم التأكيد على أهميته التنظيمية، باعتباره خطوة نحو إنشاء إطار مؤسساتي ثابت، يسمح بتبادل التجارب وتنسيق الممارسات الجيدة ليعزز من دور الجمعية في بناء كيان برلماني إقليمي، وفق استراتيجيات حديثة تركز على الكفاءة وتسعى للاستفادة من الرقمنة، في ظل التحولات التي تؤثر على وظائف البرلمانات وتطورات الذكاء الاصطناعي. في هذا السياق، تم تشكيل مجموعة عمل لمواصلة النقاش حول القضايا المطروحة، وذلك في إطار الاجتماع القادم للجمعية الذي سيعقد السنة المقبلة في جمهورية الرأس الأخضر. ويجدر بالذكر أن منتدى مراكش الاقتصادي البرلماني والذي يُنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يهدف إلى استكشاف أبرز التحديات والفرص الاقتصادية والتجارية والطاقية التي تواجه الاقتصاد العالمي، مع تركيز خاص على دور البرلمانيين في تحقيق التغيير المنشود.

افتتاح أشغال الدورة الثالثة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج

Capture 28

انطلقت اليوم الجمعة في مراكش الدورة الثالثة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي لمنطقة الأورومتوسط والخليج، والذي ينظمه مجلس المستشارين وبرلمان البحر الأبيض المتوسط، وذلك تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، ويستغرق يومين. تهدف هذه الدورة التي تحمل شعار “تحديات اقتصادية وتجارية وطاقة غير مسبوقة استجابة البرلمانات الإقليمية والقطاع الخاص” إلى دراسة التحديات والفرص الكبرى التي يواجهها الاقتصاد العالمي، خصوصًا في منطقتي الأورومتوسط والخليج، مع التركيز على الأدوار التشريعية للبرلمانيين في إحداث التغيير الإيجابي، من خلال ثلاث جلسات رئيسية. تضمنت الجلسة الافتتاحية كلمات من محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين ورابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة لإفريقيا والعالم العربي، وجوليو سينتيميرو، رئيس برلمان البحر الأبيض المتوسط، ومحمد صباري، نائب رئيس مجلس النواب، وشكيب العلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب. كما ستشهد هذه الجلسة إلقاء مداخلات من رؤساء البرلمانات الأعضاء في برلمان البحر الأبيض المتوسط ورؤساء الجمعيات البرلمانية الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى متحدثين بارزين يمثلون عددًا من المؤسسات والهيئات الدولية. سيتناول المنتدى مواضيع تتعلق بـ “تطور مشهد التجارة الدولية والمالية في المنطقتين الأورومتوسطية والخليجية”، و”التكيف الطاقي كوسيلة متعددة الأبعاد لتحقيق التنمية المستدامة”، و”الذكاء الاصطناعي وحكامته – تعزيز الرقابة البرلمانية من خلال تتبع تطوره وتطبيقاته وتنظيمه”. يشكل هذا المنتدى منصة مؤسسية رائدة للحوار والتعاون بين البرلمانيين والشركاء المؤسسيين للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، من خلال إشراك القادة السياسيين والاقتصاديين، والفاعلين في القطاعين العام والخاص، إلى جانب ممثلي الأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني، لتحديد المشكلات واستكشاف الحلول الممكنة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وزيادة تدفق الاستثمارات بين دول المنطقتين.

حديقة الحيوانات بالرباط تعلن ولادة أزيد من 80 حيوانا من الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض

370 985651240bfb01cb4103eabdba838c2b

أعلنت حديقة الحيوانات الوطنية بالرباط، بمناسبة اليوم العالمي للتنوع البيولوجي الذي يحتفل به في 22 مايو من كل عام، عن ولادة أكثر من 80 حيوانًا منذ بداية عام 2025. ووفقًا لبيان إدارة الحديقة، فإن هذه الولادات تشمل بشكل أساسي أنواعًا رمزية من التراث الطبيعي المغربي والإفريقي، وتعكس الدور المهم الذي تلعبه الحديقة في حماية الحيوانات البرية خارج مواطنها الأصلية، خاصة تلك المهددة بالانقراض. وأوضح المصدر أنه من بين الولادات الجديدة هناك أنواع رمزية مهددة بالانقراض، مثل لبؤة الأطلس (التي انقرضت في البرية)، والذئب الإفريقي، الذي يعد من الحيوانات المفترسة الأكثر تهديدًا على مستوى القارة، بالإضافة إلى المها أبو عدس، وهو نوع من الظباء الصحراوية المصنفة ضمن الأنواع المهددة بشدة، إلى جانب الضأن البربري وغزال دوركاس وكلاهما يعتبران من الأنواع المعرضة للخطر ويخضعان لبرامج وطنية لحمايتهما. كما سُجلت في الحديقة ولادات مميزة أخرى تشمل ظبي “ليتشوي”، و”البابون”، و”السيرفال”، والأيل البربري، والزباد الشائع، وأبو منجل الناسك، والنسر الأسمر؛ وهذه جميعها أصناف تحرص الحديقة على المحافظة عليها كجزء من مهمتها الاستراتيجية. وتعزى هذه النتائج، حسب البيان، إلى الإدارة المدروسة للمجموعة الحيوانية، المقترنة بتخطيط علمي بعيد المدى، حيث ساهم الاختيار المدروس للأنواع المعدة للتكاثر، وتجديد السلالات وراثيًا، في تحسين معدلات التكاثر وزيادة أعداد الأنواع ذات الأولوية. وأضاف البيان أن هذه النجاحات تعكس فعالية البرامج المنفذة والالتزام المستمر للحديقة في حماية التنوع البيولوجي، مشيرًا إلى أنه مع التراجع السريع لهذا التنوع عالميًا، تصبح حدائق الحيوانات الحديثة مساحات أساسية للحفاظ على الأنواع المهددة. وفي إطار هذه الديناميكية العالمية، تواصل الحديقة الوطنية التزامها ببرامج التكاثر والحماية الجينية والتوعية، وفقًا للمعايير الدولية وخطط العمل المعتمدة. وبتاريخ يونيو 2025، سيستمتع الزوار بفرصة استكشاف هذه الحيوانات الصغيرة، في تجربة تحتفي بالحياة البرية وتساهم في التوعية بأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي.

سلا: إبراز الفرص الاقتصادية التي توفرها استضافة كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.

Sale 508x300 1

انعقد، اليوم الأربعاء بمركب محمد السادس لكرة القدم في المعمورة (قرب سلا)، لقاء جمع فاعلين اقتصاديين من القطاعين العام والخاص، وبعض صناع القرار المؤسساتي والحكومي، لمناقشة الفرص التي يتيحها استضافة المغرب لكأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030 (بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال). وهدفت هذه الفعالية، التي نظمها الاتحاد العام لمقاولات المغرب بالتعاون مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وشارك فيها رؤساء مقاولات ومسؤولون حكوميون معنيون بتنظيم هذين الحدثين الرياضيين الكبيرين، إلى توفير نظرة شاملة حول المشاريع التي تم إطلاقها في هذا الإطار، ومتطلبات الاستثمار، فضلاً عن الخبرات والموارد التقنية والبشرية الضرورية للأشغال الجارية أو المستقبلية. وكانت هذه المناسبة فرصة لأرباب المقاولات للاستماع إلى خمسة وزراء حكوميين سلطوا الضوء على الدينامية الاقتصادية التي نتجت عن التحضيرات لهذين الحدثين المهمين، والتحديات السوقية الناشئة عن الحاجة الكبيرة لإنجاز البنية التحتية الرياضية والسياحية، بالإضافة إلى تحسين الخدمات في الطرق والمطارات، إلى جانب الأنشطة الثقافية والسياحية المرتبطة بهما. ومن بين الحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، فوزي لقجع. وقد قدم هؤلاء المسؤولون الخطوط العريضة لبرامج عملهم في إطار التحضير لهذين الحدثين، مشددين على المشاريع التي تم إطلاقها لتلبية احتياجات السوق التي تفرضها هذه الدينامية. كما دعوا المقاولات المغربية للاستفادة من هذه الفرصة من خلال زيادة وتيرة الاستثمار، وتدريب الموارد البشرية اللازمة، والتكيف مع المتطلبات الجديدة. بدوره، أشاد رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، بتنظيم هذا اللقاء الذي مكن مختلف الفاعلين الاقتصاديين من الاطلاع على التحديات الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بتنظيم فعاليات بهذا الحجم. وأشار السيد لعلج في تصريحاته للصحافة إلى أن اللقاء أتاح لهم معرفة الإنجازات التي تحققت في البلاد، واعداً بأن المغرب سيكون جاهزاً خلال خمس سنوات بمشاريع تربط بين المدن وتوفر فرص عمل للشباب وتحقق زخمًا اقتصاديًا جديدًا. وأكد على ضرورة أن تكتسب المقاولات المغربية مهارات جديدة وتتعاون مع الشركاء الأجانب للاستفادة من هذه الدينامية. كما أشار إلى أن العروض المقدمة أبرزت الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص، مما سيمكن المقاولات المغربية من استمرار النمو وإعطاء الاقتصاد الوطني دفعًا جديدًا. وفي هذه المناسبة، اطلع المشاركون على أهم المشاريع التي تم إطلاقها تحضيرًا لتنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، وذلك من خلال عروض تقدم بها ممثلون عن عدة جهات، منها الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة والشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب والمكتب الوطني للسكك الحديدية. وقد شهدت الفعالية مناقشات معمقة حول مختلف جوانب هذه المشاريع خلال جلسة الأسئلة والأجوبة التي وفرت لأرباب المقاولات توضيحات حول الأمور التي تهم مجالات عملهم.

موريتانيا تسعى للاستفادة بشكل أكبر من تجربة المغرب في مجال التعليم والتدريب المهني.

telechargement 2

أكد وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف الموريتاني، محمد ماء العينين ولد أييه، في تصريح له اليوم السبت في نواكشوط، أن بلاده تسعى للاستفادة بشكل أكبر من التجربة المغربية في ميدان التكوين المهني. وأوضح الوزير الموريتاني، خلال المنتدى الاقتصادي البرلماني الموريتاني المغربي، أن موريتانيا تركز بشكل خاص على الاستفادة من التجربة المغربية في إنشاء مدن المهن والكفاءات، بالإضافة إلى التسيير المفوض لبعض مؤسسات التكوين المهني، فضلاً عن المعارف التي تمتلكها الكفاءات التكوينية المناهج والبرامج. وأشار في هذا السياق إلى وجود تعاون متواصل مع القطاع المعني بالتكوين المهني في المغرب، لاستغلال هذه التجربة “لربح الوقت” وتسريع إنشاء مؤسسات تعليمية متخصصة بجودة عالية. كما ذكر بقطب المهن والمهارات الذي يتم بناءه في نواكشوط، والذي سيعتمد على خبرة مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل لتحقيق النجاح في هذا المشروع، المستلهم من تجربة مدن المهن والكفاءات في المغرب. وأضاف أن العمل قد بدأ فعليًا مع الجانب المغربي لتطوير البرامج المعتمدة وتنفيذ برنامج لتدريب المكونين الموريتانيين في المغرب. وكما أعلن الوزير الموريتاني، فإن التعاون مع المغرب يتضمن إنشاء وكالة وطنية للتربية والتكوين المهني، تضم جميع مؤسسات التكوين المهني في موريتانيا، استنادًا على تجربة مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل. عبر الوزير عن رغبة بلاده في الاستفادة من تجربة التسيير المفوض لمؤسسات التكوين المهني، وذلك لما حققته من نجاح كبير، خاصة وأن موريتانيا تعمل على إنشاء مدرسة متخصصة في مجالات البترول والغاز. كما تطرق إلى النجاحات التي حققها المغرب في السنوات الأخيرة في تطوير العديد من القطاعات الاقتصادية واستقطاب شركات عالمية، بما في ذلك شركات الطيران، بفضل جودة التكوين المتاحة. وفيما يتعلق بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أكد الوزير على أهمية تعزيز التعاون القائم في قطاع الصناعة التقليدية.