مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية: تمويل استثمارات هامة تصل قيمتها إلى 150 مليون أورو في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية

أعلن المدير العام لمجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية، ريمي ريو، في العيون، اليوم السبت، عن خطة المجموعة لتمويل استثمارات هامة تصل قيمتها إلى 150 مليون أورو في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية. وقد أوضح ريو، في تصريحاته للصحافة بعد اجتماعاته مع والي جهة العيون-الساقية الحمراء، عبد السلام بكرات، ورئيس مجلس الجهة سيدي حمدي ولد الرشيد، ورئيس المجلس الجماعي، مولاي حمدي ولد الرشيد، أن الوكالة ستبدأ في تنفيذ استثمارات وتقديم تمويلات مخصصة لهذا الغرض. وأكد ريو، الذي يقود وفداً رفيع المستوى في زيارة عمل للمغرب، على أهمية الاستثمارات المنجزة في هذه الأقاليم، مشيراً إلى أن الوكالة تستطيع تقديم خبرات وتمويلات إضافية. كما عبّر عن إعجابه بالاستثمارات وجودة البنية التحتية في جهة العيون-الساقية الحمراء، التي ستساهم في خلق فرص عمل وتلبية احتياجات الشباب في المنطقة. كما أشاد بضرورة إنشاء مقاولات خاصة وإقامة مناطق صناعية في الجهة، مشدداً على أن استثمارات الوكالة الفرنسية للتنمية ستحفز الفاعلين الاقتصاديين من خلال توفير حلول تمويلية مناسبة. وأوضح ريو أن الوكالة ستعزز تعاونها مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، خصوصاً في مجال البحث التطبيقي والفلاحة، مشيراً إلى توقيع تمويل مهم في الرباط يتعلق بإزالة الكربون من سلسلة القيمة. وقد شهد أعضاء الوفد الفرنسي عروضاً حول برنامج التنمية الجهوية وبرنامج تنمية الجماعة، كما اطلعوا على مشاريع تنموية تتماشى مع النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه الملك محمد السادس في عام 2015. كما ساعدت اللقاءات التي تمت في العيون الوفد الفرنسي على التعرف على دينامية التنمية الشاملة التي تشهدها الجهة، والبرامج والمشاريع القائمة بهدف تحويل هذه الجهة إلى قطب استراتيجي. خلال مهمتهم، قام أعضاء الوفد بزيارة عدد من المشاريع الاجتماعية والاقتصادية، حيث اطلعوا عن كثب على الجهود المبذولة لتحقيق التنمية المندمجة في جهة العيون-الساقية الحمراء. كما زاروا ميناء العيون، حيث تلقوا شروحات حول الحركة التجارية وتفريغ المنتجات السمكية، بالإضافة إلى مشروع توسعة هذه المنشأة المينائية.
الدعوة بمراكش إلى تقوية مواكبة مغاربة العالم في مشاريعهم الاستثمارية

دعا خبراء مشاركون في الدورة الأولى للمنتدى الاقتصادي لمغاربة العالم، اليوم الجمعة بمراكش، إلى تقوية مواكبة أبناء الجالية في مشاريعهم الاستثمارية. وذكر المتدخلون، ضمن ندوة نظمت في إطار هذا المنتدى، بأن عددا من مغاربة العالم اختاروا العودة إلى المملكة، بدافع التشبث العميق ببلدهم الأصلي، بعيدا عن الاعتبارات المهنية الصرفة، مسجلين أن هذه العودة تحدوها إرادة المساهمة الإيجابية في التنمية الوطنية، وتقديم قيمة مضافة والتعبير عن شكل من الاعتراف تجاه بلد شهد نمو أسرهم. وبخصوص عقبات الاستثمار، تطرق المشاركون إلى الصعوبات المرتبطة بالضرائب، والمساطر الإدارية المعقدة، ونقص الدعم، مشددين على الحاجة الملحة لمواكبة مهيكلة. وأكدوا أيضا، على أهمية التشبيك باعتباره رافعة استراتيجية لنجاح أي مشروع استثماري والاندماج الفعال في المنظومة المحلية، موضحين أن وجود شبكة راسخة يسمح بتوفير الوقت والحصول على نصائح وجيهة، وتجنب الأخطاء، والاستفادة من وسطاء موثوقين قادرين على تسهيل العديد من الإجراءات. وفي ما يتعلق بتبادل المعرفة، اقترح المشاركون تعزيز التجارب الناجحة بشكل أفضل، لاسيما من خلال مبادرات التوجيه والانخراط ضمن النسيج الجمعوي، نظرا لأن هذه الأطر تسمح بنشر الممارسات الجيدة وتعاضد المعارف وخلق دينامية من التعاون بين مغاربة العالم. وأكدوا في الختام، على ضرورة التمكن من ثقافة المقاولة المحلية والاطلاع على التشريعات من أجل ترسيخ المشاريع بشكل مستدام. ويهدف هذا المنتدى، الذي تنظمه مؤسسة جوائز مغاربة العالم تحت شعار “استثمار مغاربة العالم في المغرب”، إلى تسليط الضوء على استثمارات المغاربة المقيمين بالخارج، ومساهمتهم في النمو الوطني وتأثيرهم المباشر على تنمية مختلف جهات المغرب. ويجمع هذا المنتدى شخصيات ومقاولين ومستثمرين وخبراء اقتصاديين وماليين، بهدف مناقشة الدور الحاسم الذي يقوم به المغاربة في جميع أنحاء العالم في التنمية الاقتصادية للمملكة مع تقديم جميع التوضيحات حول البيئة الاقتصادية المغربية وفرص الاستثمار المتاحة بشكل خاص بالنسبة لمغاربة العالم. وخلال هذه الدورة الأولى، ستتم مناقشة العديد من المواضيع، لاسيما “فرص الاستثمار لمغاربة العالم في المغرب”، “وآليات تمويل المشاريع”، وكذا “سبل إنجاح دمج هذه الاستثمارات في ديناميات التنمية المحلية والإقليمية”.
منتدى البحر 2025: صناعة السفن، رافعة للنمو الاستراتيجي في صلب الرؤية البحرية للمغرب

أكد مسؤولون في قطاع صناعة السفن والقطاع البحري، اليوم الجمعة بالجديدة، أن تطوير صناعة السفن أصبح اليوم يشكل رافعة استراتيجية للنمو الاقتصادي والسيادة الصناعية للمغرب. وفي هذا السياق، أكدت عفاف سعيدي، مديرة صناعات الطيران والسكك الحديدية والسفن والطاقات المتجددة بوزارة الصناعة والتجارة، خلال مشاركتها في ورشة “التجارة” المنظمة في إطار النسخة الثامنة من منتدى البحر، على الأهمية التي توليها المملكة المغربية لهيكلة ونمو قطاع صناعة السفن. وأضافت أن “المغرب يتوفر على قاعدة صناعية راسخة، وخبرة معترف بها، ومنظومة منظمة، خاصة من خلال اعتماد مجموعة بحرية تجمع بين المصنعين ومنظمات التكوين ومراكز الأبحاث. وأوضحت أن قطاع صناعة السفن، الذي يعد حسب ميثاق الاستثمار قطاعا استراتيجيا، يشكل موضوع مخطط طموح في أفق 2030، يهدف إلى تعبئة أزيد من 4,5 مليار درهم من الاستثمارات (العمومية والخصوصة)، وخلق ما بين 5.500 و8.000 منصب شغل مباشر، فضلا عن ناتج داخلي خام إضافي يتجاوز 1,5 مليار درهم. وتابعت أن هذا المخطط يرتكز على أربعة محاور رئيسية وهي إصلاح وصيانة السفن، وبناء السفن التي يقل طولها عن 120 مترا، وتطوير منصات بحرية، وتجديد الأسطول الوطني الذي يتكون حاليا من 90 في المائة من السفن الخشبية. من جانبه، أبرز المدير المركزي وقائد ميناء طنجة المتوسط، كمال لخماس، مساهمة المركب المينائي طنجة المتوسط في القدرة التنافسية اللوجستية للمغرب وربطه البحري الدولي. وأشار إلى أن ميناء طنجة المتوسط يعد اليوم نقطة عبور استراتيجية لنحو 20 في المائة من التجارة البحرية العالمية، بأزيد من 100 ألف سفينة تعبر سنويا مضيق جبل طارق. وذكر السيد لخماس أيضا بالجهود المبذولة في مجال الانتقال الطاقي وتقليص البصمة الكربونية، في إطار مقاربة مسؤولة بيئيا تهدف إلى الجمع بين الأداء اللوجستي والاستدامة، مشيرا إلى إحداث أزيد من 1.400 شركة في المناطق الصناعية المندمجة بالميناء، التي ساهمت في خلق أزيد من 140 ألف منصب شغل مباشر. من جهتها، أبرزت مديرة تهيئة ميناء الداخلة الأطلسي، نسرين إيوزي، البعد الاستراتيجي لهذا المشروع الهيكلي الذي يندرج في إطار المبادرة الأطلسية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكدة أن هذه المبادرة تشكل نموذجا للتعاون الإقليمي القائم على التضامن والاندماج والازدهار المشترك. من جهة أخرى، أكدت السيدة إيوزي، في مداخلة عبر تقنية الفيديو، على الدور المركزي للبنيات التحتية للموانئ في تعزيز القدرة التنافسية للفاعلين الاقتصاديين وتسهيل التبادلات التجارية. ويهدف منتدى البحر 2025، المنظم إلى غاية 11 ماي الجاري، تحت شعار “البحر، مستقبل الأرض”، إلى أن يشكل منصة للتبادل والتفكير والعمل، حيث يجمع خبراء وممثلين مؤسساتيين ومنظمات غير حكومية ومقاولات بالإضافة إلى فنانين من أجل مناقشة التحديات البيئية والبحرية الرئيسية.
خبراء يتدراسون بمراكش آليات التمويل المخصصة للمشاريع الاستثمارية لمغاربة العالم

شكلت آليات التمويل المخصصة للمشاريع الاستثمارية لمغاربة العالم محور مناقشات خلال ندوة نظمت، اليوم الجمعة بمراكش، في إطار المنتدى الاقتصادي لمغاربة العالم. وأبرز المتدخلون تنوع أدوات التمويل الموضوعة لدعم مشاريع المغاربة المقيمين بالخارج في المغرب، بدءا من الآليات البنكية إلى الصناديق العمومية، مرورا بالشراكات الخاصة وآليات المواكبة. وأشاروا، في المقابل، إلى أن العديد من المشاريع لا تعتبر “قابلة للتمويل” من قبل المؤسسات المالية الوطنية، بسبب افتقارها إلى الهيكلة والجدوى الاقتصادية. وأكد المشاركون، في هذا الإطار، أن الأبناك، على الرغم من استعدادها لدعم حاملي المشاريع من الجالية المغربية، أشارت إلى نقص المشاريع المبتكرة والناضجة بما فيه الكفاية والمتوافقة مع متطلبات السوق، مع الدعوة إلى إصلاح مسلسل التمويل والإعداد الأفضل للمشاريع. من جهة أخرى، شددت الندوة على ضرورة تبسيط المساطر الإدارية وتعاون أفضل بين المغاربة المقيمين بالخارج والأبناك والمؤسسات العمومية، مذكرة بأن التحدي الأكبر يكمن في القدرة على هيكلة مشاريع متينة، الأمر الذي يقتضي أدوات مواكبة معززة، من قبيل تكوينات عملية في تدبير المقاولة، وهيكلة المشاريع والتدبير المالي. وأكد اللقاء على أهمية تقوية منظومة الاستثمار بالنسبة للمغاربة المقمين بالخارج، عبر تسهيل التمويل ودعم حاملي المشاريع في كافة مراحل تطورهم. وخلص إلى أن “المغاربة المقيمين بالخارج يمثلون فرصة استراتيجية للتنمية الاقتصادية في المغرب، ومن خلال تحسين آليات التمويل، يمكن للمملكة جذب المزيد من الاستثمارات، وخلق فرص للشغل، والمساهمة في ديناميتها الاقتصادية”. ويجمع هذا المنتدى شخصيات ومقاولين ومستثمرين وخبراء اقتصاديين وماليين، بهدف مناقشة الدور الحاسم الذي يلعبه المغاربة في جميع أنحاء العالم في التنمية الاقتصادية للمملكة وتقديم جميع الأفكار حول البيئة الاقتصادية المغربية والفرص المتاحة بشكل خاص لمغاربة العالم. وخلال هذه الدورة الأولى، تتم مناقشة العديد من المواضيع، لاسيما “فرص الاستثمار لمغاربة العالم في المغرب”، “وآليات تمويل مشاريع الاستثمار في التنمية المحلية”، بالإضافة إلى سبل إنجاح دمج هذه الاستثمارات في ديناميات التنمية المحلية والإقليمية”.
انطلاق أشغال أول منتدى برلماني اقتصادي موريتاني مغربي

الدورة الأولى للمنتدى البرلماني الاقتصادي الموريتاني المغربي، بدأت صباح اليوم الجمعة في نواكشوط فعالياتها تحت رئاسة رئيس مجلس النواب المغربي راشيد الطالبي العلمي ورئيس الجمعية الوطنية الموريتانية محمد بمب ولد مكت. وشهدت انطلاق أعمال المنتدى حضور عدد من البرلمانيين من البلدين، إضافة إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المغربي أحمد البواري، وكاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية عمر حجيرة، ووزير الزراعة والسيادة الغذائية الموريتاني أمم ولد بيباتة، والوزير المكلف بالميزانية في موريتانيا كوديورو موسى انكينور، ووزير الثقافة والاتصال الحسين ولد مدو، ووزير الصيد والبنى التحتية البحرية الفضيل ولد سيداتي. ويضم المنتدى أيضاً مسؤولين من القطاعات الإنتاجية في كلا البلدين، إضافة إلى فاعلين في القطاع الخاص وخبراء وممثلين عن المجتمع المدني. ويجدر بالذكر أن المؤسستين التشريعيتين في المغرب وموريتانيا اتفقتا في يوليو 2022 على إنشاء هذا المنتدى كإطار جديد للتعاون. يهدف المنتدى إلى إنشاء منصة للحوار والتعاون بين البرلمانيين والحكومات والفاعلين الاقتصاديين، مما يسهم في دعم التنمية المستدامة وتعزيز الاندماج الإقليمي وتقوية العلاقات البرلمانية لضمان تشريع فعّال للمشاريع المشتركة، بالإضافة إلى تشجيع الاستثمار والتبادل التجاري، خاصة في القطاعات الحيوية مثل الصيد البحري والزراعة والبنية التحتية والتدريب المهني. كما يسعى المنتدى لتعزيز تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين المغرب وموريتانيا ودعم التعاون الثلاثي بمشاركة فاعلين أفارقة ودوليين بهدف توسيع فرص التنمية وبناء شراكات مثمرة من خلال نهج شامل يتضمن السلطتين التشريعية والتنفيذية والقطاع الخاص، مع إنشاء آلية لمتابعة وتقييم تنفيذ التوصيات والاتفاقيات الناتجة عن المنتدى. وسيتم مناقشة مجموعة من القضايا ذات الأولوية لتعزيز التعاون الثنائي، بما في ذلك الأمن الغذائي، والتعاون الزراعي، وإدارة الموارد البحرية بشكل مستدام، والتدريب المهني، وتوافق المهارات مع متطلبات سوق العمل، وتحسين سلالات الماشية، والصحة الحيوانية، والتسويق ضمن سياق تطوير القدرات الإنتاجية. ويأتي هذا المنتدى الذي ستُعقد دوراته بالتناوب بين نواكشوط والرباط في إطار العلاقات التاريخية والاستراتيجية الراسخة بين المغرب وموريتانيا، والتي تستند إلى روابط سياسية واقتصادية وثقافية قوية.
مارسيليا.. انطلاق أشغال منتدى أوروبا-إفريقيا الرابع بمشاركة المغرب كضيف شرف

افتتحت أشغال الدورة الرابعة لمنتدى أوروبا-إفريقيا، اليوم الثلاثاء، في قصر فارو بمدينة مارسيليا (جنوب شرق فرنسا). يُعتبر هذا المنتدى حدثاً اقتصادياً يجمع قادة الأعمال والمستثمرين وصناع القرار من القارتين، ويشارك فيه المغرب كضيف شرف. يمثل المملكة في هذا الحدث، الذي تنظمه المجلة الاقتصادية الفرنسية “لا تريبون” و”إيكس مرسيليا بروفانس ميتروبوليس” تحت شعار “لنبتكر معا”، مجموعة من الشخصيات، منها وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والإقلاع وتقييم السياسات العمومية كريم زيدان، بالإضافة إلى سفيرة جلالة الملك بفرنسا، سميرة سيطايل. يشارك أيضاً في المنتدى عدد من صناع القرار الاقتصادي ورؤساء الشركات العامة، مثل رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب شكيب لعلج، والمدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات علي صديقي، والرئيس المدير العام لمجموعة طنجة المتوسط المهدي التازي ريفي، والمدير العام للقطب المالي للدار البيضاء سعيد الإبراهيمي. يهدف المنتدى إلى أن يصبح حدثاً محورياً يسلط الضوء على التحديات والفرص وأوجه التعاون بين الدول الإفريقية والأوروبية، حيث تم الافتتاح بجزء رفيع المستوى مخصص للمغرب كضيف شرف في هذه النسخة. تجمع الفعاليات في المنتدى مختلف الفاعلين في مجالات الصناعة والنقل وقطاع التكنولوجيا لمناقشة قضايا عالمية وحلول مبتكرة. وجاء تنظيم هذه الدورة في سياق عالمي يشهد تغييرات في موازين القوى، حيث تمثل أوروبا وإفريقيا معاً قوة واعدة قادرة على التأثير في الساحة الدولية. ووفقاً للمنظمين، فإن القارتين، المرتبطتين بموارد متكاملة ومصالح مشتركة، مدعوتان إلى التحلي بالجرأة والابتكار لإنشاء نموذج جديد، انطلاقاً من إيمانهم أن البحر الأبيض المتوسط يمكن أن يكون ركيزة للتعاون الفعال في العقد المقبل، شريطة بناء أسس تعاون عادل ومتوازن. على مدار اليوم، سيناقش المشاركون مجموعة من المواضيع في موائد مستديرة، تتضمن موضوعات مثل تمويل الابتكار، واستراتيجيات التعاون من أجل المتوسط، ودور الميناء المتوسطي، وقدرة أوروبا وإفريقيا على مواجهة النظام العالمي الجديد، وأهمية التنمية المشتركة ودور المقاولات والتعليم، إضافة إلى محور “أجندة 2063: هل تمثل حقبة جديدة للتكتل الأوروبي الإفريقي؟”.
تنظيم الدورة الثامنة من “أيام سوق الرساميل المغربي” من 7 إلى 9 ماي بلندن

أعلنت بورصة الدار البيضاء، يوم الإثنين، عن تنظيم النسخة الثامنة من “أيام سوق الرساميل المغربي”، والتي ستقام في لندن من 7 إلى 9 ماي الجاري، بمشاركة نحو ثلاثين من مديري الشركات المدرجة والفاعلين في سوق الرساميل المغربي، بالإضافة إلى شخصيات مغربية وبريطانية. وأشار بيان بورصة الدار البيضاء إلى أن هذا الحدث، الذي يُنظم بدعم من سفارة المملكة المغربية في بريطانيا، سيشمل برنامجاً غنياً يركز بشكل أساسي على ندوة عامة تناقش مؤهلات الاقتصاد المغربي وآفاقه التنموية، بالإضافة إلى 160 اجتماعاً ثنائياً بين الشركات المغربية المدرجة والمستثمرين الدوليين. تسجل هذه الدورة أرقاماً قياسية جديدة تعكس جاذبية السوق المغربي، سواء في الساحة المالية بلندن أو بين المهنيين والطلبة المغاربة المقيمين في المملكة المتحدة، من خلال تنظيم 8 فعاليات موازية ومشاركة 34 شركة مدرجة وجذب أكثر من عشرين مستثمراً. وتُعتبر هذه الدورة جزءاً من فعاليات “أسبوع الأعمال المغربي”، الذي يُعقد في لندن من 28 أبريل إلى 9 ماي، بهدف تسليط الضوء على المؤهلات الاقتصادية للمغرب وتعزيز التعاون مع المملكة المتحدة. وأختتم البيان بالتأكيد على عزم بورصة الدار البيضاء من خلال هذا الحدث، تعزيز الربط بين سوق الرساميل المغربي والمراكز المالية العالمية الكبرى، وزيادة جاذبية المغرب أمام المستثمرين الأجانب.
ملتقى الاستثمار والتجارة المصري المغربي بالقاهرة.. السيد علي التازي يدعو إلى تأسيس تحالف اقتصادي مندمج ومستدام

خلال ملتقى الاستثمار والتجارة المصري المغربي، دعا محمد علي التازي، رئيس مجلس الأعمال المغربي المصري (عن الجانب المغربي)، يوم الأحد في القاهرة، إلى إنشاء تحالف اقتصادي متكامل ومستدام بين المغرب ومصر. حضر هذا الملتقى مسؤولون وفاعلون اقتصاديون من البلدين، أن الهدف هو بناء تحالف اقتصادي طويل الأمد يسهم في خلق فرص عمل ونقل المعرفة وزيادة تنافسية الصناعات في البلدين. وأشار إلى أهمية اعتماد مقاربة عملية وبعيدة عن الخطابات الدبلوماسية، تركز على بناء مستقبل مشترك يقوم على الثقة والتنسيق والتخطيط طويل الأمد. وأبرز أن المغرب ومصر يمتلكان بموقعهما الجغرافي وبنياتهما التحتية المتطورة كل المقومات ليكونا قطبين اقتصاديين متكاملين في مجالات متعددة مثل الصناعات الغذائية والطاقة المتجددة. وقال التازي بأن مصر تعتبر منصة استراتيجية للوصول إلى أسواق الشرق الأوسط وشرق إفريقيا، بينما يعد المغرب بوابة نحو إفريقيا الغربية وأوروبا. وأعرب عن أمله في أن يشكل هذا المنتدى الاقتصادي البداية لمشروع منظم لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال تمويل مشترك ودعم تقني، وتأسيس منصة رقمية لتبادل الفرص وتعزيز التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين. كما أكد على أهمية تفعيل مجلس الأعمال المغربي – المصري كجهة موحدة للقطاع الخاص لضمان تنفيذ التوصيات ومواكبة الاستثمارات. ودعا إلى تفعيل بنود إتفاقية أكادير كإطار واعد للتكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء، مما سيفتح آفاقًا جديدة أمام الصادرات المغربية ويعزز من تموقع منتجات المملكة في الأسواق الدولية. وفي ختام الملتقى، الذي شهد مشاركة واسعة من رجال الأعمال المغاربة والمصريين، تم التأكيد على الإمكانيات الكبيرة للتعاون بين البلدين، مما يمكنهم من فتح شراكات مع دول إفريقية أخرى.
الصويرة: تتويج الفائزين في النسخة الثالثة من البطولة الدولية “Wave Classic Moulay” للألواح الشراعية

احتضن بيت الذاكرة في الصويرة يوم الجمعة الماضي، حفل توزيع الجوائز على الفائزين في النسخة الثالثة من البطولة الدولية “Wave Classic Moulay” لرياضة الألواح الشراعية، التي أقيمت ما بين 26 أبريل و2 ماي على شاطئ مولاي بوزرقطون (25 كلم من مدينة الرياح). شملت هذه التظاهرة الرياضية، التي نظمتها الجمعية المغربية للكيت سورف بالتعاون مع المجلس الجماعي للصويرة، ودعم من عدد من الفاعلين الدوليين، حوالي 100 متنافس من دول مختلفة، بما في ذلك 10 نساء وأكثر من 30 رجلا من فئة المحترفين، بالإضافة إلى نحو خمسين هاويا، تنافسوا على أمواج شاطئ مولاي بوزرقطون، المعروف عالميًا بممارسة رياضات ركوب الأمواج. شهد الحفل حضور شخصيات بارزة مثل مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موغادور، أندري أزولاي، ورئيس المجلس الجماعي للصويرة، طارق العثماني، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الرياضية والجمعوية. في ختام المنافسات، حصل الفرنسي تيتوان فليشي على جائزة “Pro Men”، فيما نالت السويسرية سيفينجا شودوبا جائزة “Pro Women”. كما أحرز الفرنسي أليكس روبيرت المركز الأول في فئة “الهواة”، بينما كانت جوائز الفئات “أقل من 21″ و”أقل من 18″ و”أقل من 15” من نصيب المغربي مروان أجنينار، والإسبانيين ألفارو باريتيل ليوريت، ويانيك كولب غونزاليس على التوالي. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس الجمعية المغربية للكيت سورف، سفيان حمايني، أن هذه المسابقة أصبحت محطة مهمة في المنافسات العالمية لرياضة الألواح الشراعية، وأشاد بنجاح التظاهرة التي تجمع رياضيين من مختلف أنحاء العالم. كما أشار حمايني إلى أن تأثير هذا الحدث يتجاوز الجانب الرياضي، حيث ساهم بشكل فعّال في تعزيز السياحة المحلية والترويج لوجهة الصويرة عالميًا، مشيدًا بمشاركة المواهب المغربية الشابة في فئة “الناشئين”، التي تعكس ظهور جيل جديد مهتم برياضات ركوب الأمواج. بدوره، عبّر سيرجيو ألونسو، عضو لجنة التنظيم، عن سعادته بالأجواء التي سادت الدورة الثالثة، مشددًا على “المستوى الاستثنائي للظروف الطبيعية بمولاي بوزرقطون، من حيث الرياح والأمواج”، مما جعل الموقع واحدًا من أفضل الأماكن في العالم لممارسة رياضة ركوب الأمواج. وأضاف أن “الإطار الفريد وحفاوة استقبال السكان والغنى الثقافي للصويرة يعززان جاذبية هذه الوجهة في رياضة ركوب الأمواج. وسنستمر في العمل مع شركائنا المغاربة لإدراج Wave Classic Moulay بشكل دائم في الخريطة العالمية للمنافسات البارزة في هذا المجال”. إلى جانب جانبها التنافسي، تمثل التظاهرة الرياضية “Wave Classic Moulay” أيضًا نقطة انطلاق للمواهب الشابة في الصويرة، لتبرز المؤهلات الطبيعية والثقافية والسياحية للإقليم وتعزز إشعاعه على المستوى الوطني والدولي.
معرض باريس.. تدشين جناح المغرب، ضيف شرف دورة 2025

افتتحت سفيرة صاحب الجلالة في فرنسا، سميرة سيطايل، يوم الأربعاء الماضي، جناح المغرب في معرض باريس (من 30 أبريل إلى 11 مايو)، والذي يُعد من أقدم المعارض التجارية والترفيهية في فرنسا، حيث تحل المملكة كضيف شرف في هذه الدورة. وكانت السيدة سيطايل مصحوبة بمدير دار الصانع، طارق صديق، ومدير معرض باريس، ستيفن أباجول، بالإضافة إلى رؤساء غرف الصناعة التقليدية من جهات الداخلة-وادي الذهب، كلميم-واد نون، والعيون-الساقية الحمراء، وهم سيداتي الشكاف، فراجي فخري، ومصطفى بلمام، حيث قاموا بقص الشريط الرمزي للإعلان عن الافتتاح الرسمي للجناح المغربي. في تصريح لها، أعربت السيدة سيطايل عن فخرها بجمالية الجناح الوطني، واعتبرته “من أجمل الأروقة، إن لم يكن الأجمل، في هذه الدورة”. وقد قامت بجولة لاستكشاف مختلف فضاءاته والتواصل مع العارضين. وأكدت السفيرة أن “المغرب يعد من بين الدول القليلة التي تمتلك تراثًا غنيًا ومتعدد الأبعاد، سواء من حيث المنتجات المحلية، أو الصناعة التقليدية، أو تاريخه والتأثيرات المتنوعة التي ساهمت في تشكيل هويته”. وفي هذه الزاوية، أبرزت تميز عرض الزرابي الأمازيغية، المعروضة كقطع فنية فريدة، والتي توضح مهارات الحرفيات المغربيات، والذي يحظى بتقدير واضح داخل فضاءات الجناح. كما أثنت على الأجواء الاحتفالية التي سادت الجناح، مشيرة إلى أنها تعكس “التطور الملحوظ في العلاقات المغربية-الفرنسية” خلال الأشهر الأخيرة، بالإضافة إلى “المكانة الملفتة التي يحتلها المغرب في قلوب الفرنسيين”. ولفتت السيدة سيطايل إلى أن “الفرنسيين كانوا في عام 2024 أول جنسية أجنبية من حيث عدد السياح الذين زاروا المغرب”، مؤكدةً أن المملكة أصبحت “الوجهة السياحية الأولى في إفريقيا”. وعزت هذه الديناميكية إلى عدة عوامل من بينها العمارة، التنوع الجغرافي والثقافي، الانفتاح والتسامح، بالإضافة إلى التاريخ العريق للمملكة وتراثها المتجذر. وأشارت السفيرة إلى أن كل منتج مغربي معروض، بدءًا من فن القفطان إلى الزليج، ومرورًا باستغلال شجرة الأركان الفريدة، والصناعة التقليدية لنخل الرافية المستورد من مدغشقر والذي يُعالج حصريًا في المغرب، “يجسد حرفية أصيلة ومهارات متوارثة تضرب بجذورها في الثقافة المغربية”. وفي هذا السياق، ذكرت أن المنظمين يتوقعون هذا العام توافد عدد قياسي من الزوار قد يصل إلى 500 ألف، معبّرة عن ثقتها بأن “الجناح المغربي سيكون من بين أكثر الأروقة زيارة خلال هذه الدورة، التي تمتد على مدى 12 يومًا”. من جانبه، عبر مدير دار الصانع، طارق صديق، عن فرحته بمشاركة المغرب في هذه التظاهرة المئوية، مُبديًا اعتزازه بالحضور في معرض باريس الذي يُنظم منذ أكثر من قرن. وأوضح أن هذه المشاركة تأتي في إطار الجهود المبذولة من قبل كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لترويج القطاع على المستوى العالمي، مشيرًا إلى أن “الصناعة التقليدية المغربية تحظى اليوم باعتراف متزايد، وأن حرفيينا يتمتعون بمهارات عالية مطلوبة دوليًا”. وأكد الجناح المغربي يساهم في تعزيز الصورة العامة للمغرب والدينامية التي تعرفها المملكة تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك محمد السادس. وبيّن أن هذه الدورة من معرض باريس تشهد مشاركة 29 عارضًا من مختلف جهات المملكة، يمثلون مجموعة متنوعة من الحرف التقليدية. من جهته، أبرز مدير المحافظة على التراث والابتكار والترويج بوزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، موحى الريش، أن هذه الدورة من المعرض تشكل “فرصة لإبراز التراث الوطني فوق التراب الفرنسي”. وأكد أن الهدف من المشاركة المغربية هو أساسا “ترويج المنتجات الحرفية المغربية وتعزيز إشعاع المملكة من خلال تراثها المادي واللامادي”، موضحًا أنه يتم التنسيق تحت إشراف دار الصانع، المؤسسة المسؤولة عن ترويج الصناعة التقليدية المغربية دوليًا. كما عبر رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة الداخلة-وادي الذهب ورئيس فدرالية غرف الصناعة التقليدية، سيداتي الشكاف، عن “فخره واعتزازه” بالمشاركة في هذا المعرض الدولي، الذي وصفه بـ”منصة مرجعية لتبادل التجارب واستكشاف آفاق جديدة في مجالات الصناعة والابتكار”. وأكد أن الحضور المغربي لا يهدف فقط إلى إبراز التقدم المحرز في مجال الصناعة التقليدية، بل أيضًا إلى التأكيد على التزام المملكة بالمساهمة في الدينامية العالمية المرتبطة بالتحول الرقمي والاستدامة والابتكار في هذا القطاع. وأضاف أن المغرب، بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، “أصبح اليوم نقطة التقاء بين تقاليد حرفية عريقة وطموحات مستقبلية واعدة”. وخلص إلى القول: “نحن مقتنعون بأن مستقبل الصناعة التقليدية يعتمد على التعاون، والانفتاح، وتقاسم الخبرات”. يُذكر أن المملكة تشارك في هذه الدورة من معرض باريس من خلال جناح يمتد على مساحة 375 مترًا مربعًا، يحتضن نحو عشرين عارضًا ومحلاً تجاريا (كونسبت ستور)، يمثلون مختلف أنواع الصناعة التقليدية، مثل الزربية، النسيج، المفروشات، الجلد، الملابس، النقش على المعادن، المجوهرات، مستحضرات التجميل، الديكور، ومنتجات خشب العرعار، وغيرها، مما يتيح للزوار اكتشاف غنى وتنوع المهارات التقليدية المغربية. ويتضمن برنامج المشاركة المغربية سلسلة من الأنشطة الثقافية والفنية المتنوعة، تُسلط الضوء على التراث الحي، الضيافة المغربية، والصناعة التقليدية العريقة، ضمن فضاء مزيّن بألوان المغرب. كما يشمل البرنامج حفلات موسيقية تُنشطها فرق فنية مغربية showcasing أنماط من التراث الموسيقي المغربي، بالإضافة إلى ورشات حية لعرض الحرف اليدوية، وعروض الطبخ الحي التي تتيح للزوار فرصة استكشاف فن الطبخ المغربي وتذوق أطباقه التقليدية. يُعَد معرض باريس من أكبر الفعاليات التجارية المفتوحة للجمهور في فرنسا، ويُعقد سنويًا منذ أكثر من 120 سنة، حيث يشهد مشاركة أكثر من 1200 عارض تمثل نحو 3500 علامة تجارية، موزعة على ست قاعات تمتد على مساحة تفوق 100 ألف متر مربع، خلال فترة عرض تمتد على 12 يومًا.
