المغرب يرسخ مكانته ضمن القوى الاقتصادية الكبرى في إفريقيا

أفادت مجلة “جون أفريك” بأن المغرب يعزز موقعه بين القوى الاقتصادية البارزة في القارة الإفريقية، وذلك في بيانها حول النسخة السادسة والعشرين من تصنيفها الحصري لأكبر 500 شركة إفريقية. وأشارت المجلة إلى أن إجمالي رقم أعمال الشركات المغربية المدرجة في هذا الترتيب وصل إلى 55.9 مليار دولار، مما يمثل 7.6% من الإجمالي العام، حيث يُعتبر تنوع القطاعات الاقتصادية لهذه الشركات نقطة قوة ملحوظة. كما أضافت أن “المجموعات المغربية، بما فيها صناعة السيارات والاتصالات مع الصناعات الفلاحية والتعدين، تظهر قدرة ملحوظة على مواجهة التغيرات الاقتصادية”. وذكرت وسيلة الإعلام أن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، التي تعد رائدة عالمياً في مجال الفوسفاط، تحافظ على مركز متقدم ضمن العشرة الأوائل، بينما تواصل شركات كبرى أخرى، مثل الخطوط الملكية المغربية، توسيع نشاطها مستفيدة من انتعاش قطاع النقل الجوي. وترى المجلة أن هذه الدينامية تعكس “الاستراتيجية المتبعة من قبل المغرب لتعزيز اندماجه في سلاسل القيمة العالمية وجذب المزيد من الاستثمارات، خصوصاً في مجالات الصناعة والخدمات”. كما أوضحت “جون أفريك” أن تصنيفها يعتمد على تحليل دقيق لحوالي 1300 شركة إفريقية، حيث يتم تقييم أدائها المالي بناءً على أرقام معاملاتها لعام 2023، مع جمع البيانات من مصادر رسمية وموثوقة، وتحويلها إلى الدولار الأمريكي وفقاً لسعر الصرف عند إغلاق السنة المالية، بهدف تقديم صورة دقيقة وشاملة عن الاقتصاد الإفريقي. ولفتت المجلة إلى أن هذا التصنيف يستثني قطاعات المالية والتأمين، التي تخضع لتحليل خاص.
تعزيز التعاون السياحي: أكادير في قلب المعرض الدولي للسياحة ببرلين 2025

جرى، مساء أمس الأربعاء في برلين، تكريم وجهة أكادير خلال حفل عشاء حضره مجموعة من الضيوف الدوليين وشركاء بارزين من قطاع السياحة، وذلك بدعم من المجلس الجهوي للسياحة بأكادير سوس-ماسة. أقيم هذا الحدث على هامش مشاركة المغرب في المعرض الدولي للسياحة ببرلين، حيث أتاحت الفرصة للعديد من فاعلي الصناعة السياحية العالمية، بما في ذلك منظمو الرحلات وممثلو علامات فندقية دولية كبرى وشركات طيران، لاستكشاف ثراء المنظومة السياحية الوطنية، خاصة تلك المتعلقة بأكادير، وما تقدمه من فرص وإمكانات واعدة. شهد هذا الحدث حضور سفيرة المغرب في ألمانيا، زهور العلوي، والمدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أشرف فائدة، إلى جانب رؤساء الفيدراليات المهنية في قطاع السياحة، ما شكل مناسبة لتعزيز الروابط بين الفاعلين المغاربة في المجال السياحي وشركائهم الدوليين، وتوسيع شبكة علاقاتهم. في كلمته، أكد رئيس المجلس الجهوي للسياحة بأكادير-سوس ماسة، صلاح الدين بنحمان، على الرمزية العميقة لهذا الحدث الذي يهدف إلى تعزيز التعاون بين المهنيين المغاربة ونظرائهم الدوليين، وتقوية الشراكات القائمة، والتعبير عن تقديره لكل الجهات الفاعلة التي تساهم في ازدهار القطاع السياحي المغربي. أضاف بنحمان أن هذا الحفل “يمثل فرصة لتعزيز تكامل جهودنا، وتبادل تطلعاتنا المشتركة، ورسم معالم المراحل المقبلة من تعاوننا، لجعل أكادير سوس-ماسة وجهة سياحية متميزة على مدار العام”. وأكد أن جهة أكادير، التي تتمتع بموقع متميز في جناح المغرب بالمعرض الدولي للسياحة ببرلين 2025، تُعتبر وجهة سياحية نامية بفضل مواردها الطبيعية ومناخها المثالي وشواطئها الخلابة، بالإضافة إلى خلفيتها الطبيعية الغنية بالتقاليد والثقافات. كما أشار إلى أن “الجهة تتمتع بالتنوع وتجدد التجارب”، موضحًا أن الزوار يمكنهم الاستمتاع بتجارب فريدة، سواء كانت للترفيه أو المغامرة أو الغوص في الثقافة المحلية، مؤكدًا لشركاء المغرب الدوليين أن الفرص المستقبلية كبيرة وأن هناك الكثير من الإنجازات الممكنة بالتعاون. تضمن الحفل عرض مقاطع فيديو ترويجية لعرض جاذبية أكادير، عاصمة سوس، وما تملكه من مناظر طبيعية متنوعة، تمزج بين البحر والجبال والصحراء. كما شكل حفل العشاء فرصة للمشاركة، حيث تمتع الضيوف الدوليون، بما في ذلك مهنيون ألمان ودوليون وشخصيات دبلوماسية، بتذوق مأكولات أصيلة من مطبخ سوس-ماسة، والاستمتاع بأجواء عرض للأزياء التقليدية المغربية. شهد الحفل أيضًا عروضًا موسيقية ورقصات مستوحاة من التراث الثقافي المغربي الغني، مما أضاف أجواءً غامرة تعكس كرم الضيافة المغربي. تجدر الإشارة إلى أن المعرض الدولي للسياحة ببرلين 2025 سيقام من 4 إلى 6 مارس في العاصمة الألمانية، بمشاركة أكثر من 170 بلداً، بما في ذلك المغرب، الذي يشارك بجناح يمتد على 730 متراً مربعاً للترويج لمؤهلاته كوجهة سياحية رائدة، خاصة أنه أصبح اليوم الوجهة السياحية الأولى في إفريقيا.
خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي: ركيزة للأمن الطاقي والتنمية الاقتصادية في إفريقيا

استعرضت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، في واشنطن، التقدم الملحوظ الذي تم إحرازه في مشروع خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، وذلك خلال لقاء نظمه مركز التفكير (أتلانتيك كاونسيل) يوم الأربعاء. في هذا الحدث الذي جاء بالتزامن مع “قمة تمكين إفريقيا” التي تعنى بالتعاون الطاقي بين الولايات المتحدة وإفريقيا في الفترة من 6 إلى 7 مارس، أكدت السيدة بنخضرة أن المشروع، المستمد من الرؤية الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس نيجيريا، قد وصل إلى مرحلة حاسمة فيما يتعلق بالاستثمار. لقد أشارت المديرة العامة إلى الأهمية البالغة لهذه البنية التحتية في تعزيز الأمن الطاقي لغرب إفريقيا، فضلاً عن أوروبا وفضاء المحيط الأطلسي. وأوضحت أن المبادرة تهدف إلى مواجهة التحديات الطاقية التي تعاني منها القارة وتعزيز الروابط الاقتصادية بين الدول المشاركة في المشروع. كما أضافت أن المشروع قد تقدم بشكل ملموس، وأن قرار الاستثمار النهائي يترافق مع التشغيل التدريجي للأقسام الأولى بدءاً من سنة 2029. وفي هذا السياق، أكدت السيدة بنخضرة على أهمية الشراكات الاستراتيجية، مشددة على تقدم المباحثات مع الفاعلين الدوليين الرئيسيين، بمن فيهم المؤسسات المالية الأمريكية، لضمان الاستدامة الاقتصادية والتقنية للمشروع. هذا بالإضافة إلى أن خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي له أثر اجتماعي واقتصادي كبير، حيث يهدف إلى تزويد نحو 400 مليون شخص، مما يسهم في تحسين خدمات الطاقة القارية، رغم أن بعض البلدان لا تزال تعاني من محدودية الوصول إلى الطاقة بنسبة 40%. علاوة على ذلك، تعتبر هذه البنية التحتية محفزاً للتنمية الصناعية وتساعد في إنشاء أقطاب إنتاج جديدة وتحفيز الاقتصاد المحلي. كما استعرضت السيدة بنخضرة أوجه التوافق بين مشروع خط الأنبوب وقطاع المعادن الأساسية، الذي سيستفيد بشكل مباشر من تحسين الوصول إلى الطاقة. بدوره، بدأ سفير المغرب في واشنطن، يوسف العمراني، مداخلته بتقديم الخلفية الجيو-سياسية المتعلقة بمشروع خط أنبوب الغاز، مشيراً إلى أهمية الرهانات الطاقية في الأجندة الأمريكية. وعبر عن أن هذا المشروع مرتبط تماماً بالرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويعكس الالتزام بالمبادرة الملكية الأطلسية. كما أكد على أهمية الإسراع في وتيرة التعاون الدولي وتعبئة التمويل لدعم مراحل المشروع المستقبلية والاستفادة من الاهتمام المتزايد للشركاء الدوليين. هذا الاجتماع الاستراتيجي الذي نظمه مركز أبحاث أمريكي مرموق، أظهر الاهتمام الكبير من قبل المشاركين، مما يبرز أهمية خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي في بناء مستقبل الطاقة للقارة ودوره الأساسي في التعاون العالمي في هذا المجال. كما أضاف السيد العمراني أن المغرب يجدد من خلال هذا المشروع التزامه بتعزيز التكامل الإفريقي وتحقيق سيادة القارة في مجال الطاقة.
وزير الخارجية السعودي: المملكة العربية السعودية حريصة على تنمية وترسيخ التعاون القائم مع المغرب في كافة المجالات

مكة المكرمة – أشار وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود إلى أهمية تعزيز وتنمية التعاون بين المملكة العربية السعودية والمغرب في مختلف المجالات وفتح آفاق أوسع لذلك. ولقد قدم في كلمته الافتتاحية خلال اجتماع الدورة الرابعة عشر للجنة السعودية المغربية المشتركة، المنعقد اليوم الأربعاء بمكة المكرمة، برئاسة مشتركة مع السيد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تحياته لعلاقات الأخوة التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، وعرض الإمكانيات المتاحة لدى الطرفين وأهمية استغلالها بشكل مثالي من أجل تحقيق المنفعة المشتركة. وشدد على أن هذا الاجتماع يمثل خطوة لتعزيز العمل الثنائي والتوافق في العديد من القضايا العربية والإسلامية التي تهم الجانبين. من جهته، أكد السيد ناصر بوريطة رغبة المملكة المغربية في تعزيز كافة السبل لدعم التعاون وتنويعه مع السعودية، والارتقاء بالعلاقات إلى مستويات أوسع، مما يعزز المصالح المشتركة. كما هنأ المملكة بما حققته من تطورات وإنجازات، وأشار إلى أن العام المقبل سيشهد الذكرى الخمسين لتأسيس اللجنة المشتركة، والتي ستكون فرصة لتقييم العلاقات بين البلدين بهدف تطويرها وتعزيزها. وأكد على ضرورة مواصلة دعم وتطوير نتائج أعمال اللجنة السعودية المغربية المشتركة، والتنسيق المستمر بين الجانبين لتعزيز فاعلية اللجنة كأداة مؤسسية ترسم العمل بين البلدين في مختلف المجالات، مشدداً على أهمية متابعة تنفيذ التوصيات المتفق عليها. كما أعرب عن سعادته بالنتائج الإيجابية التي تحققت خلال الدورة السابقة، والتي من شأنها تعزيز التعاون بين البلدين ودفع العلاقات نحو آفاق جديدة.
فاس تحتفل بالذكرى الأولى لانضمامها إلى شبكة اليونيسكو العالمية لمدن التعلم.

احتفلت مدينة فاس، اليوم الأربعاء، بالذكرى الأولى لانضمامها إلى الشبكة العالمية لمدن التعلّم التابعة لليونسكو، والذي تم رسميًا في 14 فبراير 2024. وقد جمع هذا الحدث، الذي تم تنظيمه تحت شعار “معًا من أجل التعلم مدى الحياة”، ممثلين عن الجماعات المحلية والجمعيات والمؤسسات التعليمية لتقييم الإنجازات المحققة وتجديد التزام المدينة بالتنمية المستدامة والشاملة عبر التعليم. وفي كلمته بالمناسبة، أشار مدير مكتب اليونسكو للمنطقة المغاربية، إيريك فالت، إلى الدور التاريخي لفاس كمهد للتعليم، والذي تجسده جامعة القرويين، المؤسسة التي أنشئت في القرن التاسع وتعتبر أقدم جامعة لا تزال نشطة حتى اليوم. وأكد قائلًا: “في هذه المدينة التي تمتد عبر الألفية، نحتفل بسنة من الالتزام بالتعلم مدى الحياة، وأيضًا برؤية مستقبلية يتحول فيها التعليم إلى محرك رئيسي للتنمية المستدامة”، مشددًا على جهود المدينة في تقليص الفوارق في الوصول إلى التعليم بين المناطق الحضرية والقروية ودورها كقطب تعليمي رئيسي، حيث تمثل 12% من التعليم المدرسي و17% من التعليم الجامعي الوطني. كما تناول السيد فالت المبادرات التي تم تنفيذها في فاس منذ انضمامها إلى الشبكة، بما في ذلك مشروع “التكوين النوعي: من أجل التشغيل وريادة الأعمال في قطاع النسيج والملابس والجلود”، الذي تدعمه مؤسسة “الوليد للإنسانية”. وبحسب قوله، فقد مكن هذا البرنامج أكثر من خمسين حرفيًا محليًا من تعزيز مهاراتهم في التصميم والإبداع، مما ساهم في تعزيز الصناعة التقليدية، التي تعد ركيزة اقتصادية وثقافية للمدينة. وأشار أيضًا إلى إصدار كتيب جديد يتعلق بمدن التعلم في الدول المغاربية، معتبرًا أن “مدينة التعلم هي في الأساس ثقافة جماعية حيث يجد كل فرد مكانه في عملية تعلم مستمرة”.
انطلاق فعاليات المعرض الدولي للسياحة ببرلين بمشاركة المغرب

انطلقت فعاليات المعرض الدولي للسياحة في برلين اليوم الثلاثاء، بمشاركة تزيد عن 170 دولة، بما فيها المغرب. وتشارك المملكة من خلال جناح واسع يضم مهنيي صناعة السياحة الوطنية، بهدف الترويج للمغرب كأفضل وجهة سياحية في إفريقيا. يُعتبر الجناح المغربي من أعرض الأجنحة في المعرض، حيث يمتد على مساحة 730 مترا مربعا. وكان قد أشرف على افتتاحه المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أشرف فائدة، بحضور عمدة برلين، كاي ويغنر، والأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، زوراب بولوليكاشفيلي، ومنسق الحكومة الفيدرالية الألمانية للسياحة، ديتر يانيشك، بالإضافة إلى رئيس “ميسي برلين”، ماريو توبياس. كما حضر حفل الافتتاح عدد من الشخصيات البارزة في القطاع السياحي المغربي، على رأسهم رئيس المجلس الجهوي للسياحة بأكادير-سوس ماسة، صلاح الدين بنحمان، ورئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة ورئيس المجلس الجهوي للسياحة بمراكش-آسفي، حميد بن الطاهر، ورئيس الفيدرالية الوطنية للصناعة الفندقية، لحسن زلماط، ورئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات وكالات الأسفار بالمغرب، محمد السملالي، إلى جانب ممثلين عن الخطوط الملكية المغربية وبعض وكالات الأسفار والمجموعات الفندقية. وفي هذا الإطار، أعرب عمدة برلين عن إعجابه بالمشاركة المغربية في المعرض، مشيداً بمكانة المملكة كوجهة سياحية رائدة لما تتمتع به من مناظر طبيعية خلابة وتنوع ثقافي وكرم ضيافة. يُعتبر المعرض الدولي للسياحة ببرلين واحدة من أبرز الفعاليات السياحية العالمية، وهو فرصة للمكتب الوطني المغربي للسياحة لتعزيز ترويج الوجهة المغربية وتعميق الشراكات الحالية وإبرام اتفاقيات جديدة واستكشاف آفاق التعاون. في مجال النقل الجوي، يوفر المعرض للمهنيين المغاربة فرصة الالتقاء بكبار الفاعلين في هذا القطاع بألمانيا وأهم المشغلين الدوليين. كما ستكمل مشاركة المملكة في المعرض بتنظيم أمسية احتفالية غداً الأربعاء، من قبل المجلس الجهوي للسياحة لأكادير-سوس ماسة، لتسليط الضوء على التراث الثقافي والموسيقي المغربي، وإتاحة الفرصة أمام المهنيين الدوليين لاكتشاف تجربة مغربية أصيلة، مما سيسهم في تعزيز فرص الأعمال والشراكات المستقبلية. ستكون هذه الأمسية فرصة لاستعراض المؤهلات السياحية لمدينة أكادير وإظهار آفاق تنميتها، بالإضافة إلى تبادل الآراء حول الإمكانيات المتاحة في السوق السياحية المغربية. يُذكر أن المعرض الدولي للسياحة ببرلين لعام 2025، المنظم تحت شعار “عالم السفر يعيش هنا”، يستقبل هذا العام رقماً قياسياً من العارضين بلغ 5800 عارض من أكثر من 170 دولة، مما يعزز مكانته كأكبر معرض مهني للسياحة والسفر في العالم. ومنذ تأسيسه عام 1966، أثبت المعرض الدولي للسياحة ببرلين مكانته كحدث مرجعي في الصناعة السياحية الدولية، حيث وسع نطاقه ليشمل نسخ عالمية، منها المعرض الدولي للسياحة في آسيا بسنجافورة منذ 18 عاماً، والمعرض الدولي للسياحة بالصين في شنغهاي منذ 2017، والمعرض الدولي للسياحة في الهند الذي أُطلق عام 2023 في مومباي.
يختتم أسبوع الاحتفال بمهن السياحة 2025 بالتزامات ملموسة من أجل مستقبل السياحة المغربية

توجت النسخة الثانية من أسبوع الاحتفال بمهن السياحة، الذي نظمته وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بشراكة مع الكونفدرالية الوطنية للسياحة، والذي أقيم من 17 إلى 26 فبراير في 12 جهة من جهات المملكة، بحفل اختتام بمدينة طنجة، تميز بالابتكار والالتزام الجماعي. وعرفهذا الحدث الوطني تعبئة أكثر من 2500 طالب ومهني، بهدف تسليط الضوء على فرص الشغل التي يوفرها قطاع السياحة للمواهب الشابة. مخرجات مهمة لمستقبل القطاع : خلال عشرة أيام من المناقشات وورش العمل، برزت عدة مخرجات رئيسية تمثلت في: · ضرورة تشجيع المواهب المغربية (سواء الطلبة أو المهنيين) على المشاركة في المسابقات الدولية في مهن السياحة مثل الطبخ، الإرشاد، الاستقبال، وغيرها، لتعزيز التميز المغربي وإلهام الأجيال القادمة. · أهمية التنسيق الدائم بين مؤسسات التكوين والمقاولات السياحية، لضمان ملاءمة برامج التكوين مع احتياجات السوق المتغيرة. · أهمية دمج الابتكار وريادة الأعمال في المناهج الدراسية، مما يتيح للطلبة تطوير أفكار مشاريع مبتكرة ومستدامة. · كشفت المسابقات مثل Siyaha Passionو Siyaha Challenge Inter-écolesوCNT Academy Compétition، على الحماس الذي أبداه الشباب تجاه غنى وتنوع مهن السياحة، مما يبرز الإمكانات الاستثنائية لهذا القطاع في جذب الكفاءات. القرارات والالتزامات المتخذة: أسفرت هذه النسخة عن عدة التزامات تهدف إلى تعزيز القطاع السياحي: · أجندة سنوية جديدة للاحتفالات: إطلاق أجندة وطنية تتماشى مع الأيام العالمية للسياحة، وتهدف إلى مضاعفة الفرص للمهنيين ومؤسسات التكوين لتعزيز المواهب والابتكار والتنمية المستدامة في القطاععلى مدار السنة. · تعزيز منصة : CNT Academyسيتم تطوير هذه المنصة المبتكرةو المجانية، التي حظيت بإعجاب الطلبة والمهنيين في القطاع، لتقديم تكوين يتماشى تماما مع الاحتياجات الحالية والمستقبلية لسوق السياحة. · استمرارية مسابقة :#SiyahaPassionستواصل المسابقة دعوت المواهب الشابة لإظهار شغفهم بالضيافة وإبداعهم، من خلال تجسيد “1001 قصة شغف و1001 مهنة في السياحة المغربية”. للمشاركة، يكفينشر فيديو على Instagram و TikTokباستخدام الهاشتاج#SiyahaPassion و#YallahMorocco، مع الإشارة إلى حساب .@YallahMorocco تعبئة غير مسبوقة شهدة فعاليات أسبوع الاحتفال بمهن السياحة 2025 تعبئة كاملة للمنظومة السياحي المغربي: · وصولمسابقة #Siyahapassion إلى 5 ملايين شخص، و تلقي أكثر من 200 طلب مشاركة. · مشاركة 2500 شخص في الفعاليات الحضورية بمختلف أنحاء المملكة. · مشاركة 1500 شخص في ورشات العمل التي نظمتها CNT Academy. · مشاركة 120 متحدثا من الخبراء المغاربة والأجانب. · مشاركة 50 مؤسسة تعليمية، بما في ذلك UM6P، ISITT طنجة، ISTAHT مراكش، ISTAHT ورزازات، ISTAHT أكادير، مدن المهن والكفاءات – OFPPT، ESCA، ENCG مراكش، ENCG الدار البيضاء، الكلية المتعددة التخصصات بسيدي بنور، جامعة محمد الخامس بالرباط، UIR،EMSI ، بالإضافة إلى العديد من المؤسسات المتخصصة والعامة في جميع أنحاء المملكة. · إنخراط الجهات الـ12 بشكل متزامن. · مشاركة 20 مؤسسة للتعليم العالي في مسابقة تحدي السياحة. · التزام تام من جانب الفيدراليات المهنية والجمعيات الجهوية.
الدار البيضاء.. فريق تقني من النيجر يستفيد من دورة تكوينية في مجال تصفية الدم

نظم، يوم السبت الماضي، حفل اختتام دورة تكوينية لفريق تقني من النيجر، تناولت المعدات والأجهزة المستخدمة في تصفية الدم لمرضى القصور الكلوي. واستفاد الوفد النيجيري على مدار أسبوعين من دورة مكثفة بمراكز تصفية الدم في العاصمة الاقتصادية، تحت إشراف مؤسسة أمل التي تكرّس جهودها لمساعدة مرضى القصور الكلوي والأعمال الاجتماعية. تهدف هذه الدورة إلى تمكين المستفيدين من إدارة مراكز تصفية الدم في النيجر وتقديم خدمات ذات جودة للمواطنين. وأبرز مصطفى فوزي، رئيس مؤسسة أمل، أن الفريق المستفيد يُعتبر الفوج الثالث من النيجر الذي يحصل على هذا التكوين. وأوضح أن هذه المبادرة تأتي ضمن الأنشطة الاجتماعية التي تقوم بها المؤسسة منذ عام 2015 في دول الساحل، تماشياً مع التوجيهات الملكية الكريمة التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجنوب والجنوب، مشيراً إلى أنه تم إنشاء عدة مراكز لتصفية الدم في النيجر وبوركينا فاسو والسنغال ومالي وغينيا بيساو والكوت ديفوار والغابون. وأشاد السيد فوزي بالنتائج التي تحققت خلال هذه الدورات، حيث استفاد 50 شخصاً على مدى شهرين، لدعمهم في تسيير مراكز تصفية الدم في بلدانهم. وذكر أنه تم تدشين مركز لتصفية الدم في المستشفى المرجعي الكبير بالعاصمة نيامي خلال الشهر الماضي، مؤكداً أن هذه الدورة ستساعد المستفيدين في إدارة هذا المركز وتوفير خدمات مميزة للمواطنين. من جهته، عبر موسى عبد القادر، ممثل الفريق التقني للنيجر المكون من سبعة أفراد، عن سعادته بتلقي هذه الدورة التي شملت معلومات نظرية وتطبيقية حول تقنيات آلات تصفية الدم “الدياليز” وطرق تشغيلها وصيانتها.
المغرب نموذج للدول الإفريقية في مجال تربية الأحياء المائية المستدامة

أفادت المجلة الإيطالية (Porto e Interporto) أن المغرب يمثل نموذجاً يحتذى به في الابتكار والنمو المستدام ضمن سلسلة الإمدادات المتعلقة بتربية الأحياء المائية، ويظهر كقدوة للدول الإفريقية التي تسعى لتبني تربية الأحياء المائية كبديل لصيد الأسماك التقليدي. وأكدت المجلة، في مقال تحت عنوان “المغرب والاستراتيجية الجديدة لتربية الأحياء المائية”، على أن المملكة قد عززت من دور هذا القطاع كعوامل تحفيز للتنمية الاقتصادية المستدامة من خلال تأسيس شركات متخصصة، مما ساهم في تشكيل منظومة اقتصادية متكاملة. وذكرت المجلة أن الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية البحرية تعمل على تعزيز قدرات الصيد البحري في المغرب عبر تنفيذ مخطط استراتيجي طموح يمتد حتى عام 2025، ويتضمن 22 مشروعاً جديداً يهدف إلى جذب الاستثمارات المحلية والدولية. كما أشارت المجلة إلى أن المغرب قد أطلق العام الماضي أول مفرخة للأسماك البحرية مخصصة لتربية الأحياء المائية، والتي تهدف إلى إنتاج ما يصل إلى 30 مليون من صغار الأسماك المحلية عالية الجودة مثل الدرعي والزريقة الملكية والقرب. وأضافت المجلة أن هذه المفرخة ستعتبر “عنصراً أساسياً” في تطوير قطاع تربية الأحياء المائية في البحر الأبيض المتوسط، حيث ستساهم في تأمين إمدادات موثوقة من صغار الأسماك لتلبية احتياجات السوق. وأفادت (Porto e Interporto) أن هذه المبادرة الاستراتيجية تسعى لتعزيز الإنتاج وتحقيق تنمية شاملة وعالية الجودة ومستدامة في قطاع الصيد البحري بالبحر الأبيض المتوسط، وأكدت أن مراقبة جودة وإنتاج صغار الأسماك ستساعد في ضمان استدامة المشاريع السمكية على المدى الطويل. كما أكدت المجلة الإيطالية أن تربية صغار الأسماك ستساهم ليس فقط في تأمين مستقبل تربية الأحياء المائية ولكن أيضاً في تقليل الضغط على الموارد البحرية في البحر الأبيض المتوسط. ختاماً، نوهت المجلة في مقالها إلى أن التجربة المغربية تؤكد أن استراتيجية محددة، مدعومة بشراكات قوية، وتمويل دولي ملائم، وسياسات واضحة تعتمد على تكنولوجيا مبتكرة، يمكن أن تحول قطاع تربية الأحياء المائية إلى ركيزة أساسية للأمن الغذائي والنمو الاقتصادي “الأزرق”.
مراكش/تنمية بشرية: دعم مالي مباشر لفائدة 78 تعاونية وجمعية نسائية

شهد مقر ولاية جهة مراكش آسفي يوم الجمعة الماضي تقديم مساعدات مالية ل78 جمعية وتعاونية تهدف إلى تعزيز الاستثمارات الصغيرة الخاصة بالتأهيل التقني والمعدات، وذلك في إطار برنامج دعم مبادرات الإدماج الاجتماعي والاقتصادي بمدينة مراكش. تعمل الجمعيات والتعاونيات المستفيدة من الدعم المقدر بـ30 ألف درهم في مجالات متنوعة تشمل تربية المواشي، صناعة مواد التجميل، وتثمين النباتات الطبية والعطرية، والخياطة والطرز، وإنتاج الشموع والمأكولات والحلويات، بالإضافة إلى فن الديكور والتصميم والفنون الحرفية. يعد برنامج دعم مبادرات الإدماج الاجتماعي والاقتصادي جزءًا من البرنامج الثالث الذي يركز على “تحسين الدخل وادماج الشباب” ضمن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ويستهدف الجمعيات والتعاونيات المنتجة من خلال محاور رئيسية تشمل الدعم المباشر، تقوية القدرات، ودعم تسويق المنتجات. وفي هذا السياق، أكد والي جهة مراكش آسفي، فريد شوراق، خلال كلمته، على أهمية التعاون بين مختلف الجهات المعنية بما فيها الولاية والمجالس المنتخبة والتعاونيات والجمعيات، من أجل تعزيز الاقتصاد التضامني والاجتماعي تحت إشراف النساء المنتجات. كما أبرز شوراق ضرورة استمرار البرامج التدريبية لفائدة النساء الحرفيات لتحسين منتجاتهن وتطوير مهاراتهن، وإرساء نظام تسويقي لمعالجة التحديات المرتبطة بالتسويق وخلق مساحات لعرض المنتجات النسوية. من جانبها، أشارت رئيسة قسم العمل الاجتماعي بولاية الجهة، سعاد زغلول، إلى أن برنامج دعم مبادرات الإدماج الاجتماعي والاقتصادي، الذي تم إطلاقه في نونبر 2023، يشكل برنامجًا واعدًا يهدف إلى دعم قدرات التعاونيات والجمعيات المنتجة وتعزيز النمو الاقتصادي في منطقة مراكش. وأوضحت السيدة زغلول أن هذا البرنامج، الذي تموله المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 10 ملايين درهم، يركز على ضمان دعم مالي مباشر وتوفير التدريب اللازم لتعزيز القدرات التدبيرية والتسويقية للجمعيات والتعاونيات المستفيدة. كما أكدت على أن المرحلة الأولى من البرنامج شهدت قيام فريق مختص بإجراء تشخيص ميداني أظهر وجود أكثر من 200 تعاونية وجمعية، ليتم اختيار 78 منها لتطبيق البرنامج، الذي سيستمر على مدى ثلاث سنوات، حيث يبدأ بتطوير القدرات داخل كل تعاونية ثم يمتد إلى مرحلة التسويق. بدورها، أكدت رئيسة جمعية دعم المبادرات التنموية بمراكش، عواطف شفيق، أن هذا البرنامج، الذي يعد جزءًا من اتفاقية شراكة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية وجمعية دعم المبادرات التنموية، يستند إلى تحديد احتياجات كل تعاونية وجمعية من ناحية التجهيزات والتدريب. وأشارت إلى التحضير لإقامة معرض يتيح لهذه الجمعيات والتعاونيات المنتجة فرصة عرض وتسويق منتجاتها للجمهور. حضر هذا اللقاء عدد من الشخصيات البارزة بما في ذلك الكاتب العام لولاية جهة مراكش آسفي، ورئيسة مجلس عمالة مراكش، والمنسقة الجهوية لوكالة التنمية الاجتماعية، وأعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، بالإضافة إلى ممثلين عن الهيئات المنتخبة ورؤساء المصالح الحكومية، وأيضًا النساء المديرات للتعاونيات والجمعيات المستفيدة من الدعم.
