تعزيز الدينامية الاقتصادية في جهة طنجة-تطوان-الحسيمة: دور الاستثمار الخاص في تحقيق التنمية المستدامة

IMG 20250214 WA0126

عقد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، لقاء مع المستثمرين في جهة طنجة-تطوان-الحسيمة يوم الجمعة، حيث كان فرصة لبحث سبل تعزيز الدينامية الاقتصادية وزيادة تحسين بيئة الأعمال. وشهد اللقاء، الذي حضره رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة والمدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات والمدير العام للمركز الجهوي للاستثمار وممثلون عن الغرف المهنية، تسليط الضوء على الدينامية الملحوظة للاستثمار في الجهة، ومناقشة دور القطاع الخاص في تعزيز هذه الدينامية وتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للاستثمار. كما أتيح للمستثمرين استعراض انشغالاتهم والمشاكل التي تواجههم، وتحديد النقاط التي تحتاج إلى تحسين لتلبية توقعاتهم. وفي كلمة له، أشار الوزير إلى أهمية هذا اللقاء كفرصة للاستماع إلى التحديات التي يواجهها المستثمرون بهدف تحفيز الاستثمار الخاص وتعزيز الجاذبية الاقتصادية للجهة. وأكد زيدان على الدور الحيوي الذي يلعبه الاستثمار الخاص في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، مشددًا على أهمية تعزيز التنسيق بين الفاعلين المحليين لجعل الاستثمار رافعة أساسية للتنمية على الصعيد الجهوي. وجدد التأكيد على التزام الوزارة بدعم ومواكبة المستثمرين بشكل فعال لتحفيز خلق فرص العمل ذات قيمة مضافة عالية. وأشار المشاركون إلى مكانة الجهة كمركز اقتصادي جذاب للمستثمرين الوطنيين والدوليين، مستعرضين التحديات التي يواجهها المقاولون خصوصًا تلك المرتبطة بعملية معالجة ملفات الاستثمار والمعايير اللازمة للاستفادة من آليات الدعم. ودعوا إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز آليات دعم المستثمرين، ومواصلة تسهيل الإجراءات الإدارية لضمان استفادتهم الكاملة من المؤهلات الاقتصادية المتاحة في الجهة. على هامش اللقاء، عقد الوزير اجتماعا مع مسؤولي المركز الجهوي للاستثمار لتبادل الأفكار حول تعزيز دينامية الاستثمار وجذب الاستثمارات. كما زار الوزير، برفقة والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يونس التازي، وحدتين صناعتين استفادتا من الدعم في إطار ميثاق الاستثمار الجديد لتقييم بيئة الأعمال في الجهة ودعم الحكومة للمستثمرين. في تصريح للصحافة، سلط زيدان الضوء على أهمية هذه الوحدات الصناعية في جهة ذات قدرة تنافسية، متحدثا عن وحدة صينية لتصنيع عجلات السيارات التي ستؤمن حوالي 600 منصب شغل، ووحدة مغربية للنسيج ستخلق 900 منصب شغل. وفي ختام حديثه، جدد الوزير التزام الوزارة بتنفيذ الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من خلال الاستراتيجية الوطنية للاستثمار الخاصة التي تهدف إلى جذب 550 مليار درهم من الاستثمارات الخاصة، مما سيمكن من خلق 500 ألف وظيفة بين عامي 2022 و2026. تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة من الزيارات واللقاءات التي تهدف إلى تحفيز الاستثمارات وتعزيز التنمية المستدامة في جهات المملكة المختلفة.

إفران: دور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل ممارسات التجارة واللوجيستيك في المغرب

الزيارات 18 691x430 1

يشارك أكثر من 80 طالبًا في “تحدي التجارة الذكية”، وهي مسابقة أطلقتها جامعة الأخوين بإفران يوم الجمعة بالتعاون مع (بورتنيت). يهدف هذا الحدث، الذي يستمر حتى 25 فبراير 2025، تحت شعار “الذكاء الاصطناعي لتجارة أكثر ذكاء وكفاءة”، إلى إعادة تشكيل الممارسات التجارية العالمية عبر الاستفادة من مزايا الذكاء الاصطناعي. تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود لتسريع التحول الرقمي في قطاع اللوجيستيك والتجارة المغربية. على مدى ثلاثة أيام من المنافسة، سيتعين على الطلاب تصور حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي لتحويل هذه المجالات الأساسية. وقد أوضح المنظمون أن هذه المقاربة التشاركية بين الأوساط الأكاديمية والمهنية تؤكد على أهمية دمج الابتكار التكنولوجي مع الخبرة القطاعية لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة. في كلمة لها خلال هذا الحدث، أكدت ديبورا بارتليت، رئيسة مكتب التشغيل وريادة الأعمال بجامعة الأخوين، على أهمية هذه المبادرة. وأشارت إلى أن “تحدي التجارة الذكية” يهدف إلى التصدي للتحديات المعاصرة في التجارة الدولية، وتعزيز ابتكار حلول تكنولوجية تلبي احتياجات السوق المغربي، بفضل الذكاء الاصطناعي. واستعرضت بارتليت المواضيع الاستراتيجية الأربع التي تركز عليها المسابقة، مشددة على أهمية تمويل التجارة الدولية الذي يعد أرضًا خصبة للابتكار بفضل الذكاء الاصطناعي. كما أشارت إلى باقي المحاور الاستراتيجية، مثل تحسين تجربة المستخدم على منصة (بورتنيت) التي لها أهمية كبيرة للفاعلين في التجارة الخارجية المغربية، واستخدام الذكاء الاصطناعي للتحليل الشامل للأسواق، مما يعزز دور المغرب كبوابة نحو إفريقيا. وتناول المسابقة، بحسب بارتليت، أيضًا قضايا مثل التحليل التنبؤي للسوق، والشفافية، والامتثال للمعاملات. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، وصف طارق ماعوني، مدير نظم المعلومات بالوكالة الوطنية للموانئ، هذه المسابقة بالمبادرة “المتميزة والاستراتيجية” للمغرب، حيث تهدف إلى تسليط الضوء على مشاريع مبتكرة في مجال تسهيل التجارة. وأشار إلى أن هذه المبادرة تعد الأولى من نوعها، مما يعكس التعاون المثمر بين (بورتنيت) وجامعة الأخوين وشركاء آخرين، مشددًا على أهمية التعاون بين العالم الأكاديمي والقطاع المهني الممثل في الوكالة الوطنية للموانئ و(بورتنيت)، ودور الذكاء الاصطناعي كموضوع “بالغ الأهمية” و”ضرورة ملحة” للمغرب. كما أعرب عن أمله في أن يقدم الطلاب حالات استخدام وحلولًا ملموسة لاعتماد هذه التكنولوجيا “الواعدة للغاية”، بما يعود بالنفع على المواطنين والشركات بالمغرب. وفقًا للمنظمين، فإن هذا التحدي الذي يستمر ثلاثة أيام ليس مجرد مسابقة بسيطة، بل يعد أيضًا فرصة فريدة للطلاب للمساهمة في تحديث قطاع اللوجيستيك والتجارة المغربية من خلال تقديم ابتكارات قادرة على التحويل المستدام للممارسات الحالية.

لقاء بطنجة حول التنزيل الترابي لاستراتيجية الاستثمار الخاص بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة

كريم زيدان

انعقد يوم الخميس بمدينة طنجة اجتماع حول التنفيذ الجهوي للاستراتيجية الوطنية للاستثمار الخاص في جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بمشاركة الفاعلين في المنظومة الجهوية للاستثمار. وقد ترأس الاجتماع الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، بحضور والي الجهة يونس التازي، وعامل إقليم الفحص-أنجرة عبد الخالق المرزوقي، والمدير العام لوكالة إنعاش وتنمية الشمال، منير البيوسفي، ورئيس مجلس الجهة عمر مورو، وممثلين عن النسيج الاقتصادي بالجهة. يأتي هذا الاجتماع في إطار تنفيذ الأهداف الطموحة للاستراتيجية الوطنية للاستثمار الخاص، التي تهدف إلى تعبئة استثمارات خاصة تصل قيمتها إلى 550 مليار درهم وخلق 500 ألف فرصة عمل بين عامي 2022 و2026 على المستوى الوطني. وأكد الوزير كريم زيدان أن تحقيق أفضل تنفيذ لهذه الاستراتيجية يعتمد على مقاربة تراعي التنسيق بين مختلف الفاعلين في القطاع، بما في ذلك القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية والسلطات المحلية ومجالس الجهات والقطاع الخاص مع التركيز على وضع أهداف مشتركة لكل جهة. كما تم استعراض المؤهلات التي تتمتع بها جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، خصوصًا موقعها الجغرافي الذي يربط المحيط الأطلسي بالبحر المتوسط وقربها من أوروبا، والنتائج الإيجابية في استقطاب الاستثمارات الوطنية والأجنبية، بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مما مكن الجهة من تحقيق مشاريع تنموية مهمة تجعلها رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب. وأشار الوزير إلى البنية التحتية المتطورة في الجهة، بما في ذلك ميناء طنجة المتوسط، الذي يعد الأكبر في أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، وثلاثة مطارات دولية في طور التوسعة، وخط القطار فائق السرعة. كما أضاف أن الجهة تتضمن 23 منصة صناعية ولوجستية على مساحة تقارب 4000 هكتار، مما يساهم في بناء نسيج اقتصادي قوي، خاصة في مجالات الصناعة واللوجستيك والسياحة والطاقات المتجددة. وقد تناول الوزير كذلك مشروع “مدينة محمد السادس طنجة تيك”، والذي يعتبر أحد المشاريع الاستراتيجية الكبرى في إطار الرؤية الملكية الرامية لجعل المغرب نقطة جذب اقتصادية وصناعية متكاملة. أكد أن “طنجة تيك” تمثل نموذجًا تنمويًا حديثًا يعزز فرص العمل وينقل المعرفة والتكنولوجيا. بعد ذلك، تحدث يونس التازي عن المؤهلات الاقتصادية للجهة، مشددًا على أهمية توزيع الاستثمارات بشكل عادل لضمان التنمية المتناغمة بين الأقاليم. كما أكد عمر مورو على التزام مجلس الجهة بالمشاركة الفعالة في تحقيق التنمية والتأكيد على أهمية الاستثمارات في خلق الثروة وفرص العمل. تضمن اللقاء أيضًا عرضًا من المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار، ياسين التازي، الذي أشار إلى تنافسية الجهة بفضل موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية. وأكد أيضًا أن الجهة تتوفر على رؤية تنموية شاملة تدعم مختلف القطاعات الاقتصادية. ويعتبر هذا الاجتماع الثاني ضمن سلسلة من الزيارات الميدانية واللقاءات المرتقبة عبر مختلف جهات المملكة لتقديم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للاستثمار الخاص.

المغرب، قاطرة رئيسية للاندماج الاقتصادي والسياسي لإفريقيا

csm 01 high five landing page africa f3ceeab1ba

ذكرت المجلة الشهرية الإفريقية “Hommes d’Afrique Magazine” أن المغرب، الذي يعد الفاعل الرئيس في تنمية إفريقيا، يبرز اليوم كعنصر قيادي في الاندماج الاقتصادي والسياسي للقارة. وفي عددها لشهر فبراير الذي تم توزيعه في مقر الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، على هامش القمة العادية لرؤساء دول وحكومات المنظمة الإفريقية، أشارت المجلة إلى أنه إذا كانت إفريقيا تبحث عن مستقبل مرن ومزدهر، فإن المملكة المغربية قد وجدت معادلة تجمع بين الدبلوماسية الاستباقية والاستثمارات الاستراتيجية والتعاون الجنوب-جنوب. وبحسب كاتب المقال، فإن طموح المملكة يعتمد على عدة ركائز، منها الدبلوماسية الإفريقية، التصنيع، الانتقال الطاقي، والتكوين المهني. كما أبرزت المجلة وصفها للدبلوماسية المغربية بـ “الدبلوماسية الاستباقية من أجل الوحدة الإفريقية”، مشيرة إلى أن المملكة أصبحت تدريجيا محفزاً للتعاون الإفريقي. كما أشارت إلى أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي في 2017 تمثل رغبته في الإسهام بفاعلية في بناء إفريقيا موحدة، مبيّنةً أن المملكة قد تموضعت كفاعل أساسي في عملية الاندماج الإقليمي، عبر تسهيل الحوار بين الدول، ودعم المبادرات الإفريقية، والوساطة في العديد من النزاعات. من ناحية أخرى، أكد كاتب المقال أن المغرب يدعم بنشاط تصنيع القارة بفضل سياسته الاقتصادية المتنوعة، مضيفاً أن مؤسساته المالية تيسر وصول الشركات الإفريقية إلى التمويل. كما أوضح أن المغرب يلعب دوراً رئيسياً في القطاع الفلاحي، حيث يدعم عبر المكتب الشريف للفوسفاط قطاع الزراعة في دول إفريقية متعددة، من خلال توفير الأسمدة والمعرفة التقنية في مجالات الري والتقنيات الزراعية الحديثة. وأكدت المجلة أن المغرب يمثل “نموذجاً لإفريقيا خضراء”، موضحة أنه أصبح رائداً في مجال الانتقال الطاقي على الصعيد القاري، ويدعم مكانته كدولة رائدة في الطاقات المتجددة بمشاريع فارقة مثل مركب نور للطاقة الشمسية. كما سلط كاتب المقال الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه الوكالة المغربية للتعاون الدولي في تعزيز الموارد البشرية بإفريقيا، مشيراً إلى أن الوكالة توفر برامج تكوينية تهدف إلى تعزيز المهارات المهنية والتقنية للمهنيين الأفارقة في مجالات متعددة مثل الإدارة العمومية والزراعة المستدامة والهندسة. وجاء الهدف في تكوين أجيال من القادة الأفارقة القادرين على مواجهة تحديات التنمية، مع التأكيد على أن هذه المبادرة تتيح لإفريقيا أن تصبح الفاعل الرئيس في تنميتها عبر الاستثمار في التكوين والبنية التحتية والشراكات الاستراتيجية. واختتم كاتب المقال بالتأكيد على أن المغرب، من خلال جهوده الملموسة، يساهم في بناء مستقبل مستدام ومستقل لإفريقيا عبر تشجيع نقل المهارات وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية. ولفتت المجلة الإفريقية إلى أن المغرب يجسد، بفضل دبلوماسيته الاستباقية واستثماراته الاستراتيجية وقيادته في قطاعات حيوية كالتصنيع والطاقات المتجددة والتكوين، نموذجاً لإفريقيا في القرن الواحد والعشرين، مشيرة إلى أن التزام المملكة بالاندماج الإقليمي والتعاون جنوب-جنوب يشكل نموذجاً يحتذى به من قبل دول أخرى في القارة. وفي الختام، أشار كاتب المقال إلى أنه بحلول عام 2050، يمكن لإفريقيا، بفضل استراتيجيات الاندماج الاقتصادي والشراكات المعززة، أن تصبح منطقة ديناميكية وموحدة، مبرزاً أن المغرب يثبت، من خلال أعماله، أن هذه الرؤية قريبة المنال للقارة، شرط بذل جهود جماعية والتزام دائم.

انعقاد الدورة 115 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية بمشاركة المغرب.

thumbs b c 1f7b76fed460682ef683e4e86b62ff69 1

عقد المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء في القاهرة، دورته العادية ال115 على مستوى كبار المسؤولين، بمشاركة المغرب. وأكدت الأمينة العامة المساعدة ورئيسة قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية، هيفاء أبوغزالة، خلال كلمة لها في الاجتماع، أن المنطقة العربية تشهد تطورات غير مسبوقة. وأضافت أنه من الضروري في هذا السياق وضع التوجهات اللازمة التي تسمح بالعمل استجابةً للمستجدات، وفقاً للأولويات الاجتماعية والتنموية التي تمس حيات المواطن العربي. وأشارت إلى أن الأمانة العامة للجامعة، وبناءً على المبادرات المهمة من الدول الأعضاء، قد قامت بإعداد مشروع جدول الأعمال الذي يتضمن مواضيع ذات أولوية، خصوصاً الملف الاقتصادي والاجتماعي المقترح رفعه إلى القمة العربية القادمة في جمهورية العراق، بالإضافة إلى عدد من القضايا الاقتصادية والاجتماعية الرئيسية، مثل الاستثمار في الدول العربية، والأمن المائي، وأوضاع التكنولوجيا الزراعية، والاتفاقيات الاقتصادية المختلفة، فضلاً عن آلية التنسيق العربية للحد من مخاطر الكوارث. وأكدت على أهمية تنويع مصادر تمويل الضمان الاجتماعي في الدول العربية، وتوفير البنية اللازمة للعيش المستقل للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز التكامل العربي لمواجهة آثار التغير المناخي، وغيرها من القضايا المهمة ذات الصلة. وأبرزت رئيسة قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة أن هذه القضايا وغيرها لن يمكن تنفيذها بالشكل المطلوب إلا في إطار من التنسيق الفعال بين أجهزة العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي، وفي ظل شراكة فاعلة مع الأمم المتحدة والقطاع الخاص والشركاء الإقليميين والدوليين.

توقيع اتفاقية إطار بشأن إعداد برنامج لدعم ومساندة غرف الصناعة التقليدية وجامعتها.

telechargement 15

تم اليوم الخميس في الرباط توقيع اتفاقية إطار تتعلق بعقد برنامج يهدف إلى دعم ومواكبة غرف الصناعة التقليدية وجامعتها، وذلك لتعزيز دور هذه الغرف كشريك أساسي في تطوير وتنفيذ البرامج التنموية المتعلقة بقطاع الصناعة التقليدية. وقد وقع الاتفاقية كل من الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، وكاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، ورئيس جامعة غرف الصناعة التقليدية، سيداتي شكاف، والمدير العام لمؤسسة دار الصانع، طارق صديق، بالإضافة إلى رؤساء غرف الصناعة التقليدية. تستند هذه الاتفاقية على مجموعة من المحاور التي تشمل إجراءات تتعلق بتنظيم وهيكلة الصناع التقليديين ضمن هيئات حرفية، بالإضافة إلى مواصلة إعداد ورش السجل الوطني للصناعة التقليدية وتوفير التغطية الصحية. كما تتناول الاتفاقية تحسين جودة الإنتاج وتوفير المواد الأولية وتحديث وسائل الإنتاج، بالإضافة إلى تحسين التكوين الأساسي وتعزيز قدرات الصناع من خلال المصادقة على خبراتهم المهنية، فضلاً عن المشاركة في برامج حماية الحرف المهددة بالانقراض. علاوة على ذلك، تهدف الاتفاقية إلى تأهيل البنية التحتية وتحسين إدارتها، وتعزيز منتجات وخدمات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتقوية قدرات المعنيين، بالإضافة إلى دعم جهود التسويق والترويج لمنتجات الصناعة التقليدية على المستويين الوطني والدولي. وفي كلمة له، أشار السيد لقجع إلى أن إبرام هذه الاتفاقية يأتي كخطوة إضافية نحو تحديث القطاع في السنوات المقبلة، مبرزاً الدور الحيوي الذي تلعبه الصناعة التقليدية في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، كونها مصدر مهم للتوظيف والدخل للعديد من الأسر. وأكد أن هذا القطاع يعد دعامة رئيسية للتراث الثقافي والتاريخي للمملكة، حيث يعكس هويتها ومهاراتها التقليدية. من جانبه، أوضح السيد السعدي أن هذه الاتفاقية ستتيح لقطاع الصناعة التقليدية أن يؤدي دوره بالكامل في الحفاظ على الثقافة والهوية الوطنية. كما أضاف أنها ستسهم في تعزيز التغطية الاجتماعية وتطوير التكوين وتحسين جودة الخدمات المتعلقة بالصناعة التقليدية. وأكد السيد السعدي التزام كتابة الدولة والغرف بدعم المبادرات الحكومية، خاصة مع اقتراب التظاهرات الكبرى مثل كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم (كان)، التي يستعد المغرب لاستضافتها. بدوره، أشار السيد شكاف إلى أن الاتفاقية ستعزز قطاع الصناعة التقليدية، وتحسن جودة الخدمات وتعزز دور الغرف. وشدد على التزام الغرف بالمساعدة في جهود الحكومة لتحديث هذا القطاع. تعتبر هذه الاتفاقية الأولى من نوعها، حيث ستمكن غرف الصناعة التقليدية من وضع برامج عمل تتماشى مع التوجه التنموي الذي تسعى إليه كتابة الدولة لتحسين هيكلة وتنمية القطاع من خلال منهجية شاملة لتنمية مختلف فروع الصناعة التقليدية.

جهة فاس-مكناس تجذب المستثمرين الصينيين في مدينة هوزهو.

Nouveau projetالغرفةةةةةةة

قام وفد يضم فاعلين اقتصاديين ومسؤولين من مدينة هوزهو، الواقعة في شمال إقليم شينجيانغ بالصين، بزيارة استكشافية لجهة فاس – مكناس اليوم الخميس، في خطوة تعتبر هامة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين المغرب والصين. وقد شمل هذا الوفد ممثلين عن غرفة التجارة والصناعة بهوزهو، والمجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية، ولجنة تدبير المنطقة الصناعية بجنوب هوزهو، بالإضافة إلى عدد من المقاولين الصينيين. استهدفت هذه الزيارة استكشاف فرص الاستثمار والتبادل الاقتصادي في جهة فاس – مكناس. خلال اللقاء، استعرض ممثلو الجهة مؤهلاتهم، ولا سيما القوة البشرية حيث يشكل الشباب دون الأربعين عامًا 60% من السكان، والتكوين المتنوع المتاح. كما أكدوا على أن الجهة تعتبر الأول في القطاع الفلاحي على المستوى الوطني، بالإضافة إلى المؤهلات الصناعية المتنوعة والمزايا التي يوفرها الميثاق الجديد للاستثمار في المغرب. كما أكد الوفد الصيني على الدينامية الاقتصادية لمدينة هوزهو وجاذبيتها للاستثمارات، مشيرين إلى موقعها الاستراتيجي في قلب ديلتا يانغتسي، المنطقة الأكثر تطورًا في الصين، بالإضافة إلى شبكة النقل المتقدمة لديها. كما أشاروا إلى ريادتها في ثماني سلاسل صناعية صاعدة، مما يفتح المجال لفرص استثمارية في مجالات مثل السيارات التي تعمل بالطاقة المتجددة، وأشباه الموصلات، والتجهيز اللوجستي الذكي، والطب الحيوي. وفي حديث له مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس – مكناس، حمزة بنعبد الله، أن هذا الاجتماع يأتي في إطار التواصل المتبادل حيث كانت هناك زيارة سابقة من وفد الغرفة إلى هوزهو. وأشار إلى أن الشركات الصينية تسعى للتوسع في الأسواق الأوروبية والأمريكية، مؤكدًا على أهمية تعزيز المبادلات والتعاون مع الهيكل الاقتصادي الصيني. بدوره، أوضح رئيس مجلس تعزيز التجارة الدولية في هوزهو، وانغ جيانمين، أن هناك مؤهلات متبادلة بين المدينتين، مشددًا على البيئة المناسبة للتنمية والاستثمار في فاس، وكذلك النمو السريع للجهة. كما سلط الضوء على الغنى التاريخي والثقافي لمدينة هوزهو، مشيرًا إلى أن اللقاء سيعزز من التعاون الاقتصادي والثقافي بين المدينتين. ويتضمن برنامج الزيارة للوفد الصيني عقد اجتماعات رسمية مع مؤسسات اقتصادية جهوية، بالإضافة إلى لقاءات تجارية مع الفاعلين الاقتصاديين المحليين، وزيارة لمصانع ومواقع اقتصادية. وبحسب المسؤولين في غرفة التجارة والصناعة والخدمات، تعكس هذه الزيارة الإرادة المشتركة لتعزيز الروابط الاقتصادية والنهوض بالتنمية المشتركة.

الجولة الاقليمية للمكتب الوطني المغربي للسياحة تحط الرحال في ورزازات

السياسة الشرعية

يواصل المكتب الوطني المغربي للسياحة جولته الإقليمية من مدينة ورزازات، في إطار تعزيز العلاقات مع الفاعلين السياحيين في المنطقة. وأفاد بلاغ للمكتب بأنه بعد عدة محطات ناجحة في مختلف أرجاء المملكة، وصلت بعثة المكتب إلى جهة درعة تافيلالت، التي تمتلك إمكانات واعدة لتطوير السياحة. وأشار المصدر نفسه إلى أن المكتب يهدف، من خلال الانخراط في حوار مباشر مع الفاعلين الرئيسيين في الجهة، إلى الاستماع وتبادل الآراء لفهم التطلعات والتحديات التي يواجهها القطاع السياحي المحلي. وتعتبر هذه المحطة ذات أهمية خاصة من أجل تحسين الاستراتيجية الإقليمية ووضع إجراءات مناسبة لدعم السياحة في هذه الجهة الغنية بالإمكانات. تمثل جهة درعة تافيلالت أصولاً كبيرة للسياحة المغربية، سواء للزوار الساعين لاستكشاف المنطقة ثقافياً أو للصناعيين في مجال السينما الجذبيين للمناظر الطبيعية الخلابة. ومن المحاور الأساسية لهذه الجولة تعزيز رؤية كل جهة لدى الفاعلين الرئيسيين في صناعة السياحة العالمية. يسعى المكتب الوطني المغربي للسياحة، تحت إدارة أشرف فائدة، إلى جعل الجهة وجهة أساسية من خلال تسليط الضوء على ميزاتها الفريدة وتطوير شراكات استراتيجية مع منظمي الرحلات ومنصات الحجز الدولية وزيادة الرحلات الجوية المباشرة. وقد أبرز البلاغ أن هذه المقاربة تأتي ضمن رؤية أوسع تهدف إلى تعزيز الترويج السياحي المتميز لكل جهة في المغرب، وزيادة تنويع العرض السياحي الوطني بما يتناسب مع توقعات الزبناء الدوليين الذين أصبحوا أكثر تنوعاً. بعد ورزازات، ستتواصل الجولة الإقليمية للمكتب مع محطة مقررة في فاس نهاية الأسبوع، تليها زيارة لجهة الشرق، ومن ثم الداخلة، وفي الأسبوع التالي سيتم التوجه إلى بني ملال وطنجة. تساهم هذه الجولة الإقليمية، التي تأتي ضمن دينامية وطنية لإعادة إحياء قطاع السياحة، في تعزيز التنسيق بين المكتب الوطني المغربي للسياحة والمجالس السياحية الإقليمية والسلطات المحلية. الهدف النهائي هو وضع استراتيجية فعالة ومستدامة تضمن تطوير السياحة بشكل متوازن ومستدام في جميع جهات المملكة.

الدار البيضاء.. انطلاق فعاليات معرض الامتياز التجاري المغرب 2025

المغرب

افتتحت اليوم الأربعاء في الدار البيضاء فعاليات معرض الامتياز التجاري المغرب 2025، حيث يشارك أكثر من 100 عارض من مختلف المجالات بهدف تعزيز إنشاء وتوسيع امتيازات تجارية جديدة. شهد حفل الافتتاح حضور وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الدار البيضاء-سطات حسان البركاني، والقنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية بالدار البيضاء ماريسا سكوت. من المتوقع أن يستقطب المعرض، الذي تنظمه الفيدرالية المغربية للامتياز التجاري حتى 14 فبراير الحالي، حوالي 10 آلاف زائر. وأكد محمد الفن، رئيس الفيدرالية المغربية للامتياز التجاري، في كلمته أن “المعرض يهدف إلى تحفيز خلق الفرص وتسريع النمو لرواد الأعمال”. أبرز الفن أن الامتياز التجاري يمثل رافعة رئيسية لهيكلة الاقتصاد الوطني، والاستجابة للتحديات البيئية، وتعزيز تنمية الكفاءات عبر تكوين ملائم واستثمارات موجهة. وأشار إلى أننا نقف عند نقطة تحول استراتيجية مع طموح واضح بحلول 2030، وهو العمل على تحقيق ظهور ما لا يقل عن 100 علامة تجارية مغربية تمتلك امتيازاً، بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة وباقي الفاعلين في القطاع. أوضح أن إفريقيا والشرق الأوسط هما أسواق استراتيجية تحتاج إلى دور رئيسي من علاماتنا التجارية المغربية الكبرى في توسيع التجارة الشبكية، مشيراً إلى أهمية جمع البيانات وتحليلها لتحديد التوجهات واستغلال الفرص الجديدة. وأشار إلى أن هذا العام يحتفي بالولايات المتحدة الأمريكية، كمثال عالمي في مجال الامتياز، لاستلهام الممارسات المثلى وتعزيز شراكاتنا في هذا المجال. تتميز هذه الدورة بتنظيم ندوات وورشات عمل يديرها خبراء حول مواضيع رئيسية، منها أفضل استراتيجيات تطوير الامتياز، وآليات التمويل، وفرص الإنشاء في السوق الأفريقية. مع معدل نمو سنوي يبلغ 25 في المائة في مجال الامتياز التجاري واهتمام متزايد من قبل المستثمرين الدوليين، يتبوأ المغرب مكانة بارزة كوجهة رئيسية لتطوير الامتياز التجاري في أفريقيا. يعرف قطاع الامتياز في المغرب نموا سنوياً بنسبة 25 بالمائة منذ 15 سنة، حيث توجد 745 شبكة (84% منها دولية) وبلغت معاملات القطاع 20 مليار درهم. وتشير التوقعات إلى زيادة بنسبة 500% في القطاعات الرئيسية (الملابس، المطاعم، الخدمات) بحلول عام 2030.

فاس: السيد لحسن السعدي يزور عددا من المشاريع المنجزة في مجال الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني

Logopit 1738971088515 1200x720 1

قام كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، يوم الجمعة، بزيارة عدد من المنشآت التكوينية والإنتاجية والتسويقية المرتبطة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني في مدينة فاس. خلال هذه الزيارة، تفقد السيد السعدي مركز التكوين والتأهيل في حرف الصناعة التقليدية، الذي يعد مركزاً نموذجياً والأول من نوعه على الصعيد الوطني، والذي تم إنشاؤه من قبل مؤسسة محمد الخامس للتضامن. اطلع المسؤول الحكومي على التكوينات المتاحة وسير عملية التدريب ضمن برنامج “الكنوز الحرفية المغربية”، الذي يشمل حالياً حرفتين وهما الجلد “الزيواني” و”السْطَرْنية”، بالإضافة إلى التكوينات في مجال الثقافة المالية، كما أشرف على توزيع الشهادات على عدد من الخريجين. وحضر السيد السعدي اختتام تكوين حول “التصميم” الذي تم بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). كما قام بزيارة المعهد المتخصص في فنون الصناعة التقليدية، الذي يضم ولأول مرة 11 حرفة ضمن مشروع “حساب التحدي الألفية”، إلى جانب توفيره لحرف خدماتية وبعض الحرف المتميزة في تسويق منتجات الصناعة التقليدية. كما اطلع على الورشات والتكوينات في المعهد ولقاء المتدربين والطلبة، وأشرف على توزيع شهادات نهاية التكوين للخريجين. زار أيضًا مقر غرفة الصناعة التقليدية في جهة فاس مكناس، حيث اطلع على سير أنشطة هذه المؤسسة. كما تفقد مجموعة من المقاولات المتوسطة والكبرى في مجال الصناعة التقليدية، بالإضافة إلى مركب الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في بنسودة. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أفاد المدير الجهوي للصناعة التقليدية بفاس، عبد الرحيم بلخياط، بأن هذه الزيارة تعتبر محطة هامة للتعرف على المشاريع المنجزة في مجال الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وكذلك لمتابعة سير الأوراش المعنية والنهوض بهذا القطاع وتحسين خدماته. وأشار السيد بلخياط إلى أن الزيارة تأتي في إطار سياسة انفتاح كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية على البيئة الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في قطاع الصناعة التقليدية.