غزة غيرت أمريكا.. رسالة نارية من يهودية إلى السياسيين

غزة غيرت أمريكا

تغير الرأي العام الأمريكي تجاه إسرائيل: صوت يهودية أمريكية تتحدث إلى السياسيين في فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر مؤثرة يهودية أمريكية توجه رسالة مباشرة إلى السياسيين الأمريكيين، محذرة من تحول كبير في الرأي العام الأمريكي تجاه إسرائيل والصراع في غزة. يعكس هذا الفيديو، الذي شاركه حساب “نحو الحرية” على منصة X، نقاشات متزايدة حول تأثير الوعي المتزايد بالأحداث في فلسطين على السياسة الأمريكية. مضمون الرسالة تقول المؤثرة في الفيديو: “لقد تغير الناس في أمريكا ضد إسرائيل. لم يعد كافيًا أن تكون صهيونيًا لتفوز في الانتخابات. الناس بدأوا يتعاطفون مع غزة وفلسطين، وهذا يؤثر على تصويتهم الانتخابي. أصبحوا متيقظين للجرائم التي ترتكبها إسرائيل”. وتشير إلى أن تمويل لوبي AIPAC (اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة) لم يعد يضمن الفوز، لأن الناخبين يدمجون هذه القضية في قراراتهم الانتخابية. وتضيف تحذيرًا بأن الدعم غير المشروط لـ”الموت الجماعي” ليس مقبولاً أخلاقيًا. دلائل على التحول في الرأي العامي أتي هذا الفيديو في سياق استطلاعات رأي حديثة تظهر تراجع الدعم الأمريكي لسياسات إسرائيل في غزة. على سبيل المثال، أظهر استطلاع في 2025 انخفاض موافقة الأمريكيين على تصرفات إسرائيل في غزة إلى 32% فقط، بانخفاض 10 نقاط عن العام السابق. يبرز التحول خاصة بين الديمقراطيين والشباب، حيث أصبحت قضية فلسطين أكثر أهمية في الانتخابات. كما شهدت الانتخابات التمهيدية نجاح مرشحين منتقدين لإسرائيل، رغم الإنفاق الكبير من AIPAC لدعم المرشحين المؤيدين لإسرائيل. دور AIPAC والضغوط السياسية يُعتبر AIPAC أحد أقوى اللوبيات في واشنطن، حيث ينفق عشرات الملايين في الحملات الانتخابية لدعم المرشحين المؤيدين لإسرائيل ومواجهة المنتقدين. ومع ذلك، أصبح هذا الدعم “سامًا” في أوساط الديمقراطيين، مما دفع إسرائيل إلى استراتيجيات جديدة لتثبيت مصالحها قانونيًا بعيدًا عن تقلبات الرأي العام. السياق الأوسعيعكس التحول الرأي العام تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والتقارير عن الخسائر المدنية في غزة، والنزوح، والأزمة الإنسانية. بينما يظل الدعم الرسمي الأمريكي لإسرائيل قويًا (عسكريًا وسياسيًا)، إلا أن الفجوة بين السياسة الحكومية والرأي العام تتسع، خاصة بين الأجيال الشابة. هذا التحول ليس مقتصرًا على حزب واحد، بل يمتد إلى قطاعات واسعة من المجتمع الأمريكي، مما يجعل قضية فلسطين عاملاً مؤثرًا في الانتخابات المقبلة.خاتمةالرسالة التي وجهتها المؤثرة اليهودية الأمريكية تعبر عن وعي داخلي بتغير المزاج العام. سواء كان هذا التحول دائمًا أم مؤقتًا، فإنه يشير إلى أن الدعم غير المشروط لإسرائيل أصبح أكثر تكلفة سياسيًا داخل الولايات المتحدة. يبقى السؤال: هل ستتكيف السياسة الأمريكية مع هذا التغيير، أم ستستمر في تجاهله؟ المصادر تعتمد على الاستطلاعات والتقارير الإعلامية الموثوقة، والفيديو الأصلي المنتشر.

في ذكرى النكبة: عدد الفلسطينيين يتجاوز 15.5 مليون

2SGZF

في الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، أعلن الجهاز المركزي للإحصاء التابع للسلطة الفلسطينية أن عدد الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم يصل إلى 15.5 مليون، منهم 7.4 مليون في فلسطين التاريخية و8.1 مليون في الشتات، بما في ذلك 6.8 مليون في الدول العربية. وأشار الجهاز في بيان له، اليوم، إلى أنه من المتوقع أن يعيش حوالي 5.6 مليون فلسطيني في دولة فلسطين بحلول نهاية عام 2025، حيث سيكون هناك 3.43 مليون في الضفة الغربية و2.13 مليون في قطاع غزة. كما أوضح أن سكان غزة تعرضوا مرارًا للتهجير من منازلهم تحت ضغط الإكراه، مما أدى إلى فقدانهم لمنازلهم وتحولهم إلى مشردين في الخيام والمدارس، محاصرين بين جدران الفقر والحرب. وفي سياق متصل، أفاد الجهاز بأن نحو مليوني فلسطيني نزحوا من منازلهم من أصل 2.2 مليون كانوا يقيمون في قطاع غزة قبل العدوان الإسرائيلي، بالإضافة إلى نزوح قسري لنحو 40 ألف شخص في مخيمات شمال الضفة الغربية نتيجة للاعتداءات المستمرة. كما أشار الإحصاء إلى أن عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية بلغ 645 موقعًا بحلول نهاية عام 2025، موزعة بين 151 مستوطنة و350 بؤرة استيطانية و144 موقعًا مصنفًا آخر، حيث بلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية 778,567 مستوطنًا حتى نهاية عام 2024. وفيما يتعلق بأعداد الشهداء في فلسطين، ذكر المركز أن البيانات منذ 7 أكتوبر 2023 تشير إلى ارتفاع كبير في عدد الشهداء، حيث يمثلون أكثر من 50% من إجمالي الشهداء منذ النكبة. وقد بلغ إجمالي عدد الشهداء منذ 7 أكتوبر 2023 حتى نهاية أبريل 2026 أكثر من 73,761 شهيدًا، منهم 72,601 في قطاع غزة (من بينهم أكثر من 20,413 طفلًا و12,524 من النساء و3,110 من الطواقم الطبية والدفاع المدني والصحافة والتعليم)، بينما بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية 1,160 خلال نفس الفترة، منهم أكثر من 100 شهيد في محافظة القدس.

إيال زامير يعلن: الجيش الإسرائيلي يتجه نحو الانهيار.. لن نصمد

public

وقال زامير خلال اجتماع للمجلس الوزاري المصغر (الكابينت) من أن الجيش الإسرائيلي “يتجه نحو الانهيار من الداخل”، في ظل أزمات متراكمة تتعلق بنقص القوى البشرية. وبحسب ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرنوت”، أشار رئيس الأركان الإسرائيلي إلى أن قوات الاحتياط “لن تصمد”، منتقدا عدم إقرار الحكومة لقوانين تنظم تجنيد المتدينين (الحريديم)، وعدم تعديل قانون الاحتياط، إضافة إلى عدم اتخاذ خطوات لتمديد مدة الخدمة الإلزامية. وأضاف في تحذير لافت: “أرفع 10 أعلام حمراء”، في إشارة إلى خطورة الوضع الحالي، ما يعكس تصاعد القلق داخل المؤسسة العسكرية من تداعيات الضغط المستمر على القوات في ظل الحرب الدائرة وتصاعد الأعباء العملياتية ونقص القوى البشرية. وأكد زامير أن حجم القوات المطلوبة يتزايد باستمرار، بينما يعمل الجيش على عدة جبهات نشطة تشمل قطاع غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية، محذرا من أن قوات الاحتياط لن تصمد في ظل الضغط الحالي. وأشار إلى أن الحكومة لم تقر حتى الآن قوانين أساسية لتخفيف الأزمة، من بينها قانون تجنيد المتدينين (الحريديم)، وتعديل قانون الاحتياط، وتمديد مدة الخدمة الإلزامية، ما يفاقم أزمة النقص البشري داخل المؤسسة العسكرية. كما لفت إلى أن تصاعد “العنف القومي” في الضفة الغربية دفع الجيش إلى تحويل وحدات إضافية إلى المنطقة، في وقت صادق فيه الكابينت على توسيع البؤر الاستيطانية، وهو ما يزيد الضغط على القوات. وأكد زامير أنه “خلال وقت غير بعيد، لن يكون الجيش قادرا على تنفيذ مهامه حتى في الظروف الاعتيادية”، مشددا على أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تراجع جاهزية إسرائيل العسكرية بشكل خطير.

صواريخ إيرانية تضرب عراد وديمونا وتخلّف قتلى ومئات المصابين وأضرارًا واسعة

20260321115028

قتل عدد من الإسرائيليين وأصيب أكثر من 150 شخصًا، بينهم حالات خطيرة، جراء سقوط صواريخ إيرانية على مدينتي عراد وديمونا في النقب جنوبي إسرائيل، ما أسفر عن دمار واسع في الأحياء الاستيطانية، وسط تقديرات بوجود مفقودين وعالقين تحت الأنقاض، في وقت تحدثت فيه طهران عن “تفوق صاروخي” وتصعيد مرتقب. وفي التفاصيل، أفادت تقارير بأن رأسًا حربيًا صاروخيًا أصاب بشكل مباشر حيًا سكنيًا في مدينة عراد، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى، وتضرر العديد من المبانٍ واندلاع حرائق واسعة. وأُصيب أكثر من 100 شخص، بينهم أربعة جرى انتشالهم من تحت الأنقاض وهم فاقدو الوعي، وسط تقديرات بوجود مفقودين. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الرأس الحربي للصاروخ يزن 450 كيلوجرام، وأحدث دماراً كبيراً في تسع مباني. وأعلنت طواقم الإنقاذ الإسرائيلية التعامل مع الحادث باعتباره “حدثًا متعدد الإصابات”، مع الدفع بتعزيزات إضافية من فرق الإسعاف والإنقاذ إلى الموقع. وفي مدينة ديمونا، أُصيب نحو 50 شخصًا، جراء سقوط صاروخ أدى إلى انهيار مبنى واشتعال النيران، فيما سُجلت أضرار في 12 موقعًا نتيجة إصابات مباشرة وشظايا ناجمة عن عمليات اعتراض صاروخي. وأعلن مستشفى “سوروكا” في بئر السبع حالة الطوارئ، مشيرًا إلى استقباله 68 مصابًا من عراد، بينهم 10 في حالة خطيرة و11 في حالة متوسطة، بينما وُصفت بقية الإصابات بالطفيفة. وفي حين نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية أن الإصابات وقعت في 12 موقعا بمنطقة ديمونة إثر سقوط صواريخ وشظايا، بينما أكدت الإذاعة الإسرائيلية انهيار مبنى في المنطقة ذاتها نتيجة إصابته المباشرة بصاروخ إيراني. في المقابل، قالت مصادر في جيش الاحتلال إن التقديرات الأولية تشير إلى أن الصواريخ التي استهدفت عراد وديمونا ولم يتم اعتراضها ليست من طرازات جديدة، مرجحة أنها استخدمت في هجمات إيرانية سابقة. وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إن الهجوم الصاروخي على مدينة ديمونا، حيث تقع المنشأة النووية الإسرائيلية الأبرز، في صحراء النقب المحتل، جاء رداً على قصف العدو منشأة نطنز النووية في وقت سابق السبت. وتتبنى إسرائيل سياسة الغموض بشأن برنامجها النووي، إذ تزعم رسميًا أن مفاعل ديمونا مخصص للأغراض البحثية، من دون تأكيد أو نفي امتلاكها أسلحة نووية، فيما تشير تقديرات معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام إلى امتلاكها نحو 90 رأسًا نوويًا. من جهته، أعلن قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، ما وصفه بـ”التفوق الصاروخي” لإيران في سماء إسرائيل، مؤكدًا أن بلاده ستستخدم “أنظمة صاروخية جديدة” خلال الأيام المقبلة. وأضاف موسوي، في منشور عبر منصة “إكس”، أن بلاده “ستفاجئ” الولايات المتحدة وإسرائيل، في إشارة إلى احتمال تصعيد إضافي في وتيرة الهجمات. وصباح اليوم، تعرضت منشأة نطنز النووية في إيران لهجوم أميركي إسرائيلي جديد، في ثالث استهداف للمنشآت النووية الإيرانية منذ بدء العدوان. ونقلت وكالة “تسنيم” عن مصدر عسكري إيراني قوله إن طهران تتبع نهجًا يتجاوز مبدأ “العين بالعين بحيث تُكلف العدو ثمناً أثقل مقابل أي عمل عدائي يصدر عنه”، عبر توجيه ضربات أشد كلفة للخصم. وأضاف أن “العدو بات يدرك أنه إذا استهدف منشأة واحدة داخل إيران، فسيتلقى ضربة تطاول عدداً من منشآته؛ وإذا هاجم مصفاة أو منشأة غاز واحدة، فسيرد عليه بضرب عدة منشآت مماثلة، وبما يشكل درساً قاسياً”. ووفقاً للمصدر، فإن إيران “ترد على كل خطأ يرتكبه العدو بمفاجأة تحرق مصالحه”. وعقب الهجوم على نطنز، توعد وزير حيش الاحتلال يسرائيل كاتس بتصعيد الهجمات ضد إيران خلال الأيام المقبلة، ما يعكس اتجاهًا نحو توسيع نطاق المواجهة. وتأتي هذه التطورات في سياق حرب متصاعدة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، إثر عدوان إسرائيلي أميركي واسع على إيران، تخللته اغتيالات لقيادات بارزة، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، فيما ترد طهران بهجمات صاروخية ومسيّرة تستهدف مواقع داخل إسرائيل. ومع اتساع رقعة المواجهة، تتزايد المخاوف من تداعيات إقليمية ودولية، لا سيما في ظل التحركات لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، واحتمالات تأثير استمرار التصعيد على إمدادات الطاقة العالمية. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/03/21/1103889/

مقتل إسرائيلي واحتراق مركبات في قصف لحزب الله على الجليل الأعلى

320262263959384515121

أعلنت خدمات الإسعاف الإسرائيلية نجمة داود الحمراء صباح اليوم الأحد عن مقتل إسرائيلي نتيجة استهداف مركبة بصاروخ مضاد للدبابات في مستوطنة مسغاف عام الواقعة في الجليل الأعلى بالقرب من الحدود مع لبنان. ووفقًا لإعلام إسرائيلي، أصيبت مركبتان بنيران مباشرة من حزب الله، مما تسبب في اشتعال النيران فيهما، وتم سحب جثة القتيل من إحدى المركبتين المحترقتين. وفي وقت لاحق، أفادت صحيفة “معاريف” بأنه تم تسجيل إصابة شخصين، أحدهما بجروح خطيرة، إثر سقوط صاروخ من لبنان على سيارة في المستوطنة. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه فتح تحقيقًا في الهجوم، مؤكدًا تورط حزب الله فيه. في نفس السياق، أعلن “حزب الله” في ساعات الفجر من يوم الأحد عن تنفيذ 14 هجومًا بصواريخ وطائرات مسيرة وقذائف مدفعية استهدفت تجمعات لجنود وآليات إسرائيلية، خاصة في جنوب لبنان. كان ذلك ضمن سلسلة من البيانات التي نشرها الإعلام الحربي للحزب ورصدتها الأناضول منذ فجر الأحد. وأوضح الحزب أن هجماته تأتي “دفاعًا عن لبنان وشعبه”. وذكر الحزب أنه قصف بصواريخ في أوقات متفرقة منذ مساء السبت وحتى فجر الأحد، تجمعات لجنود وآليات إسرائيلية في بلدات العديسة ومركبا وموقع خربة يارون المُحتل، وتلة المحيسبات جنوبي لبنان. كما استهدف الحزب بقذائف المدفعية وصواريخ تجمعات لجنود وآليات إسرائيلية في خربة الكسيف جنوب غرب بلدة الطيبة، ومدينة الخيام، وكذلك موقع الحمامص الذي استحدثته “إسرائيل” ووادي العصافير جنوب مدينة الخيام. وأكد الحزب أنه استهدف أيضًا تجمعًا لجنود إسرائيليين حول معتقل الخيام بصاروخ ثقيل. وفي صباح الأحد، أشارت قناة 12 العبرية إلى إطلاق صفارات الإنذار في المالكية وأفيفيم بالجليل الأعلى شمال إسرائيل بسبب مخاوف من تسلل مسيرات من لبنان.