تقول الصحفية الأمريكية “آبي مارتن“: “شعرت وكأنني أدخل برلين عام 1932.. شعرت بالاشمئزاز الشديد ولم أصدق ما كنت أسمعه هناك.

بمجرد أن مشيت بضع خطوات، ورغم بشرتي البيضاء، بدؤوا يسألونني: (هل أنتِ عربية؟ هل أنتِ عربية؟)، وعندما أجبتهم: (لا، أنا أمريكية)، قالوا بارتياح: (أوه، هذا جيد.. إذن يمكننا التحدث عن مدى كراهيتنا للفلسطينيين!). حينها رأيت الخطر القادم والحقيقة الواضحة؛ أدركت أنه لا يمكن أن يأتي أي أمل للتغيير من داخل المجتمع الإسرائيلي. لقد حضرت مسيراتهم التي يطالبون فيها بطرد جميع اللاجئين. يخبروننا دائماً بأن إسرائيل ملجأ آمن لضحايا الهولوكوست والإبادة الجماعية، لكن إذا كان الأمر كذلك، فلماذا يضعون جميع اللاجئين الأفارقة في معسكر احتجاز وسط صحراء النقب؟ ولماذا يرفضون وجود أي لاجئ أفريقي بينهم؟ إنهم يستخدمون المهاجرين الإثيوبيين كواجهة شكلية فقط، لكنهم في الحقيقة يحقنون النساء الإثيوبيات بحقن منع الحمل (Depo-Provera) قسراً لأنهم لا يريدونهم أن يتكاثروا! هذه هي طبيعة المجتمع الإسرائيلي.. إنها دولة عرقية قائمة على الفوقية والكراهية، لأن هذه هي الصهيونية باختصار.” 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *