أحمد الشرع يبلغ بيدرسن بضرورة إعادة النظر في القرار 2254 ليتلاءم مع واقع سوريا الجديد

بحث القائد العام للإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع مع المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون اليوم في دمشق القضايا المتعلقة بالمشهد السياسي ومشاكل السوريين والتنمية الاقتصادية. وبحث الشرع وبيدرسن ضرورة إعادة النظر في القرار 2254 نظرا للتغيرات التي طرأت على المشهد السياسي مما يجعل من الضروري تحديث القرار ليتلاءم مع الواقع الجديد. كما أكد الشرع على أهمية التعاون السريع والفعال لمعالجة قضايا السوريين وضرورة التركيز على وحدة أراضي سوريا وإعادة الإعمار وتحقيق التنمية الاقتصادية. وشدد عن ضرورة التعامل بحذر ودقة في مراحل الانتقال وإعادة تأهيل المؤسسات لبناء نظام قوي وفعال، بالإضافة إلى ذلك تم التأكيد على أهمية توفير البيئة الآمنة لعودة اللاجئين وتقديم الدعم الاقتصادي والسياسي لذلك. وأشار إلى ضرورة تنفيذ هذه الخطوات بحرص شديد ودقة عالية دون عجلة وبإشراف فرق متخصصة، حتى تتحقق بأفضل شكل ممكن.
الشرع يعلق لأول مرة على الاعتداءات الإسرائيلية.. هل سترد سوريا؟

علق القائد العام لإدارة العمليات العسكرية في سوريا أحمد الشرع على الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا. الشرع وفي تصريحات لـ”تلفزيون سوريا” قال إن “الحجج الإسرائيلية باتت واهية ولا تبرر تجاوزاتها الأخيرة”، مشيرًا إلى أن “الإسرائيليين تجاوزوا خطوط الاشتباك في سوريا بشكل واضح، مما يهدد بتصعيد غير مبرر في المنطقة”. وإجابة على تساؤل حول نية سوريا بالرد على الاعتداءات الإسرائيلية، قال الشرع إن “الوضع السوري المنهك بعد سنوات من الحرب والصراعات لا يسمح بالدخول في أي صراعات جديدة”. وأضاف أن الأولوية في هذه المرحلة هي إعادة البناء والاستقرار، وليس الانجرار إلى نزاعات قد تؤدي إلى مزيد من الدمار. ودعا الشرع المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل وتحمل مسؤولياته تجاه هذا التصعيد، مشددًا على أهمية ضبط الأوضاع في المنطقة واحترام السيادة السورية. وأكد أن الحلول الدبلوماسية هي الطريق الوحيد لضمان الأمن والاستقرار، بعيدًا عن أي مغامرات عسكرية غير محسوبة. وفي ذات المقابلة، تحدث الشرع عن قضايا أخرى، مثل الوضع الاقتصادي والسياسي الصعب، الذي خلّفه نظام بشار الأسد. وقال إن “دمشق عانت ظروفًا مأساوية عند تحريرها، حيث امتد الدمار ليشمل جميع النواحي، ما يعكس حجم المعاناة التي عاشها السوريون خلال سنوات النزاع”. وأوضح الشرع أن رئيس النظام السابق المخلوع بشار الأسد أصدر تعليمات بحكم منصبه إلى حاكم المصرف المركزي لطباعة أوراق نقدية دون أي غطاء مالي، وهو ما أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية وزيادة معاناة المواطنين السوريين. وأشار الشرع إلى أن سوريا تواجه مأساة حقيقية تتطلب خططًا مدروسة لمعالجتها. وأكد على ضرورة جمع البيانات وتحليلها بشكل دقيق قبل اتخاذ خطوات عملية للتعامل مع القضايا الملحة. وأوضح الشرع أنه “رغم الانتصار الذي حققته الثورة السورية، نشدد على أهمية الابتعاد عن قيادة سوريا بعقلية الثورة”. وأضاف أن البلاد تحتاج إلى تأسيس دولة تقوم على القانون والمؤسسات لضمان استقرار مستدام. كما أكد على ضرورة نقل العقلية من العمل الثوري إلى بناء الدولة، معتبرا أن مستقبل سوريا يعتمد على إرساء أسس الحوكمة والعدالة. وفي جانب آخر أكد القائد العام أن الإدارة الجديدة “ستضع حدا لإنتاج الكبتاغون في سوريا”، وذلك بعد أن حول النظام السابق البلاد إلى مصنع للكبتاغون بحسب تقارير دولية.
مسعود بارزاني يعلق على تصريحات أحمد الشرع بشأن الأكراد في سوريا

رحب بارزاني بتصريحات الشرع، معتبرا في رسالة نشرها موقع “كوردستان 24” اليوم الأحد، أن “رؤية الشرع تجاه الكورد ومستقبل سوريا موضع سرور وترحيب من قبلنا”. وقال: “نأمل بأن تكون بداية لتصحيح مسار التاريخ وإنهاء الممارسات الخاطئة والمجحفة التي كانت ترتكب بحق الشعب الكردي في سوريا”. وأكد رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني أن “مثل هذا المنظور يمثل منطلقا يمهد لبناء سوريا قوية، ويجب على الكورد والعرب وجميع مكونات سوريا الأخرى اغتنام هذه الفرصة للمشاركة معا في بناء سوريا مستقرة وحرة وديمقراطية”. وكان أحمد الشرع “الجولاني” أكد مساء السبت، في معرض حديثه عن الأكراد، خلال تصريحات له تخص التطورات في سوريا، أنهم “جزء مهم من سوريا وتعرضوا لظلم كبير كبقية السوريين وبزوال النظام قد يزول الظلم عنهم وسوريا القادمة سيكون للأكراد دور مهم فيها، والكل سيأخذ حقوقه بالقانون”. وأضاف: “لن يكون هناك ظلم على الأكراد بعد اليوم، سيكون هناك تاريخ جديد لسوريا”.
إسرائيل تحتل 3 قرى جديدة في سوريا

احتلت إسرائيل 3 قرى جديدة مع استمرار توغلها جنوبي سوريا إثر الإطاحة بنظام الأسد. وأفادت عدة مصادر، اليوم الأحد، أن إسرائيل احتلت قرية جملة بمحافظة درعا وقريتي “مزرعة بيت جن” و”مغر المير” التابعتين لمحافظة ريف دمشق. وفي 8 دجنبر الجاري، سيطرت فصائل سورية على العاصمة دمشق وقبلها مدن أخرى، مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد. ومستغلة إطاحة الفصائل السورية بنظام الأسد، كثفت إسرائيل في الأيام الأخيرة هجماتها الجوية مستهدفة مواقع عسكرية بأنحاء متفرقة من البلاد، في انتهاك صارخ لسيادتها. كما أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فض الاشتباك مع سوريا لعام 1974، وانتشار جيشها في المنطقة العازلة منزوعة السلاح بهضبة الجولان السورية التي تحتل معظم مساحتها منذ عام 1967، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.
المنظمة السورية للطوارئ: المجتمع الدولي لم يحرك ساكنا تجاه جرائم نظام الأسد
قال المدير التنفيذي للمنظمة السورية للطوارئ معاذ مصطفى إن المجتمع الدولي لم يحرك ساكنا تجاه جرائم الحرب التي ارتكبها نظام الأسد المخلوع في سوريا بعد تسريب صور “قيصر” . وكان موظف منشق عن النظام ملقب بـ “قيصر”، سرب صورا لنحو 11 ألف جثة لأشخاص قُتلوا تحت التعذيب في الفترة بين مايو/ أيار 2011 وأغسطس/ آب 2013، وكشفت الصور عن أساليب التعذيب التي تعرض لها المعتقلون في معتقلات النظام. ومع الإطاحة بنظام البعث في سوريا الذي دام 61 عاما، عادت سجون النظام السابق ومراكز اعتقاله إلى الواجهة. الأناضول التقت مصطفى، ليتحدث عن التعذيب في سجون نظام الأسد وصور قيصر وتأثيرها في الإجراءات القانونية لمحاكمة مرتكبي جرائم التعذيب. وذكر مصطفى أنهم في إطار عملهم في المنظمة، ومقرها الرئيسي واشنطن، وثقوا الكثير من الجرائم وبدأوا إجراءات قانونية ضد بعض المجرمين في النظام. – الشاهد قيصر وصوره وقال المدير التنفيذي للمنظمة إنه يعرف شخصيا “قيصر” الذي أصبح محط الأنظار مرة أخرى مع انهيار نظام الأسد، وإنه تحدث معه يوم الإطاحة بنظام الأسد. وذكر أن المنظمة قدمت تمويلا لحماية شهود مهمين مثل “قيصر” المعروف باسمه الرمزي. وأضاف: “في مرحلة ما، سيكشف قيصر عن وجهه للعالم وسيتعرف الجميع على هذا البطل”. وأشار إلى أن المنظمة التي يديرها تتولى مهمة “حماية وحفظ” صور قيصر التي تكشف جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السوري السابق. وأفاد بأنهم يعملون على إحضار قيصر إلى البرلمان الأوروبي والبرلمان البريطاني والكونغرس الأمريكي والأمم المتحدة. وقال: “أحضرنا قيصر إلى الولايات المتحدة 6 مرات، ونتيجة لذلك تم إصدار قانون قيصر لحماية المدنيين السوريين، الذي ساعدْنا في إعداد مسودته وكان له دور مهم في التخلص من نظام الأسد”. وفي ديسمبر 2019 وافق الكونغرس الأمريكي على “قانون قيصر” الذي ينص على فرض عقوبات إضافية على الأفراد والمنظمات التي تقدم المساعدة لأنشطة نظام الأسد وداعميه روسيا وإيران في سوريا، ودخل القانون حيز التنفيذ في 17 يونيو 2020. – صور قيصر وسجن صيدنايا وأكد مصطفى أن الصور التي التقطها قيصر تسلط الضوء على الأوضاع والأحداث في سجون النظام مثل سجن صيدنايا. وسجن صيدنايا العسكري، الواقع على بعد 30 كيلومترا من العاصمة دمشق، والتابع لوزارة دفاع النظام المنهار، تحول إلى مركز يعتقل فيها المتظاهرون السلميون المناهضون للنظام منذ عام 2011. وأضاف: “الصور تكشف عن تعذيب مروع تعرض له المعتقلون، بما في ذلك قلع أعينهم. كما تُبين العلامات الداكنة على الجثث وذوبان الجلد استخدام الكهرباء، والأحماض، ومواد أخرى”. وأردف: “الصور تظهر أيضا قتل الأطفال وكبار السن. كل هذا كان واضحا في الصور، والآن مع إطلاق سراح بعض المعتقلين من سجن صيدنايا، نرى ذلك بوضوح أكثر”. وشدد على فظاعة سجن صيدنايا، وقال إن “الزنازين الموجودة تحت الأرض هي الأغلبية مقارنة بغيرها”. تقاعس المجتمع الدولي وفي إشارة إلى انعكاسات صور قيصر على المجتمع الدولي، قال مصطفى: “كان هناك غضب كبير، لكن لم يكن هناك أي تحرك. أحرج المجتمع الدولي نفسه وسيشعر بالعار من هذا التقاعس إلى الأبد”. وأضاف: “المنظمات الدولية أيضا لم تفعل شيئا. المحكمة الجنائية الدولية لم تصدر حتى مذكرة اعتقال أو تفتح دعوى”. وأردف: “لكن الآن، بإذن الله، سنقيم محكمة في دمشق وسنحاسب مجرمي الحرب هؤلاء بمن فيهم بشار الأسد، الذين أصدروا الأوامر وعذبوا المعتقلين”. جدير بالذكر أن الأناضول كانت الوكالة الأولى التي نشرت ما يقرب من 55 ألف صورة التقطها “قيصر” عام 2014. وكان للصور المعنية تأثير كبير كدليل على جرائم الحرب التي ارتكبها نظام الأسد، بما في ذلك التعذيب الممنهج والتجويع. وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري سيطرت الفصائل السورية على العاصمة دمشق وقبلها مدن أخرى، مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
قصف “إسرائيلي” على دمشق وحماة.. وأول تعليق من حكومة الإنقاذ السورية

قدمت حكومة الإنقاذ السورية شكوى لمجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، بخصوص القصف والتوغل الإسرائيلي جنوبي البلاد. وذكرت حكومة الإنقاذ في رسالتين، أنها تدين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الذي يعد انتهاكات لاتفاق فك الاشتباك عام 1974. كما طالبت الحكومة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهما، واتخاذ الإجراءات الحازمة والفورية لإلزام “إسرائيل” بالوقف الفوري لاعتداءاتها المستمرة على الأراضي السورية، وانسحابها من المناطق التي توغلت فيها. وجددت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غاراتها على محيط العاصمة السورية، مساء الجمعة، حيث سمع دوي انفجارات. كما ذكرت وسائل إعلام، أن القصف استهدف معامل الدفاع ومركز البحوث في مصياف بريف حماة وسط البلاد. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن هجماته خلال الأيام الماضية ألحقت أضرارا جسيمة بمنظومة الدفاع الجوي في سوريا، ودمرت أكثر من 90 بالمئة من صواريخ أرض ـ جو الاستراتيجية التي كان النظام السابق يمتلكها. وكثف الاحتلال في الأيام الأخيرة هجماته الجوية، واستهداف مواقع عسكرية بأنحاء متفرقة من البلاد، في انتهاك صارخ لسيادتها، مستغلا إطاحة فصائل المعارضة بنظام بشار الأسد المخلوع في 8 كانون الأول/ ديسمبر الجاري. وبعد سقوط النظام، انهارت اتفاقية فض الاشتباك بين سوريا و”إسرائيل” لعام 1974، وانتشر جيش الاحتلال في المنطقة العازلة منزوعة السلاح بهضبة الجولان السورية، التي تحتل معظم مساحتها منذ عام 1967. وفي هذا الصدد، أفاد الجيش الإسرائيلي عبر بيان اليوم: “خلال الأيام القليلة الماضية، نفّذت مئات الطائرات ضربات قوية استهدفت الأسلحة الأكثر استراتيجية في سوريا”، بحسب وكالة “الأناضول”. وأضاف الجيش: “شملت الأهداف طائرات مقاتلة، ومروحيات قتالية، وصواريخ سكود، وطائرات مسيّرة، وصواريخ كروز، وصواريخ ساحل-بحر، وصواريخ أرض-جو، وصواريخ أرض-أرض، إضافة إلى رادارات وقذائف صاروخية وغيرها من الأسلحة”. وتابع: “أسفرت الهجمات عن إلحاق أضرار كبيرة بمنظومة الدفاع الجوي السورية، حيث تم تدمير أكثر من 90 بالمئة من صواريخ أرض-جو الاستراتيجية التي تم تحديد مواقعها”. وأشار إلى أنه “استهدف عدة قواعد جوية تابعة للجيش السوري، من بينها مطار “T4” الواقع شمال دمشق، ومطار “بلي” الذي كان يضم 3 أسراب قتالية”. ووفقا لموقع قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “يوندوف”، تمتد المنطقة العازلة لأكثر من 75 كيلومترا، ويتراوح عرضها بين نحو 10 كيلومترات في الوسط و200 متر في أقصى الجنوب. يُذكر أن “إسرائيل” تحتل منذ حرب حزيران/ يونيو 1967 نحو 1150 كيلومترا مربعا من إجمالي مساحة هضبة الجولان السورية البالغة 1800 كيلومتر مربع، وأعلنت ضمها عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
منبع الأنهار و”عين الشرق”.. ما أهمية احتلال جبل الشيخ بالنسبة لـ”إسرائيل”؟

تستغل دولة الاحتلال الإسرائيلي سقوط نظام بشار الأسد وانشغال السوريين بالمرحلة الانتقالية للسيطرة على المزيد من الأراضي في سوريا إلى جانب مرتفعات الجولان التي تحتلها منذ عام 1967، حيث سارعت يوم سقوط النظام الأحد 8 ديسمبر لاحتلال جبل الشيخ الاستراتيجي بالكامل، والمنطقة العازلة مع سوريا والعديد من القرى والبلدات في القنيطرة جنوب البلاد، حتى صارت الدبابات الإسرائيلية على بعد 20 كيلومتراً من العاصمة دمشق. جاءت التحركات الإسرائيلية في جنوب غرب سوريا بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن انهيار اتفاق “فضّ الاشتباك” الموقع مع سوريا عام 1974، وإصداره أوامر للجيش بالاستيلاء على المنطقة العازلة (مساحتها 235 كيلومتراً مربعاً) التي تنتشر فيها قوات “أندوف” التابعة للأمم المتحدة. وأوعز وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الجمعة 13 ديسمبر 2024، لجيشه بالاستعداد للبقاء على قمة “جبل الشيخ” بالمنطقة العازلة مع سوريا خلال فصل الشتاء. وأضاف في بيان صحفي بيان صادر: “نظراً لما يحدث في سورية، فإن هناك أهمية أمنية بالغة لبقائنا على قمة جبل الشيخ”. ونشر كاتس عبر صفحته على منصة إكس، صورة تجمعه بنتنياهو في مرتفعات الجولان، وعلّق عليها بالقول: “إطلالة على قمة جبل الشيخ السوري الذي عاد للسيطرة الإسرائيلية بعد 51 عاماً”، واصفاً الأمر بأنه “لحظة تاريخية” لإسرائيل، على حد قوله. المناطق العازلة التي احتلتها “إسرائيل” جنوب غرب سوريا حتى يوم 13 ديسمبر 2024 (عربي بوست) ما هو جبل الشيخ؟ يُعد جبل الشيخ، المعروف أيضاً بجبل حرمون، واحداً من أبرز المعالم الجغرافية والطبيعية في بلاد الشام إذ يشرف من أعلى قمته على لبنان وسوريا وفلسطين والأردن، ويتميز هذا الجبل بموقعه الإستراتيجي وارتفاعه الشاهق الذي يصل إلى حوالي 2814 متراً فوق سطح البحر، مما يجعله أعلى قمة في سوريا. ويشكل الجبل نقطة تقاطع جغرافي بين ثلاث دول: سوريا، لبنان، وفلسطين المحتلة، مما أكسبه أهمية تاريخية وعسكرية. كما أن الصراع المستمر حول السيطرة على قممه الأربعة يعكس أهميته الإستراتيجية. سمي الجبل بالشيخ لأن الثلوج البيضاء تغطيه معظم أوقات السنة، مما يجعله مقصداً سياحياً ومركزاً للنشاطات الشتوية. ويتميز الجبل بتنوعه البيئي، حيث يضم نباتات وأشجاراً جبلية نادرة. يعد جبل الشيخ مصدراً مهماً للمياه، إذ تغذي ينابيعه العديد من الأنهار مثل: 1- نهر الحاصباني: (ينبع من السفوح الشمالية الغربية لجبل الشيخ ويصب في لبنان). 2- نهر بانياس: (ينبع من كهف بانياس عند حافة جبل الشيخ في الأراضي السورية ويصب في فلسطين المحتلة). 3- نهر اللدان: (ينبع من سفوح جبل الشيخ هو أحد روافد نهر الأردن العلوي).4- نهر الأردن: (أطول الأنهار التي تنبع من جبل الشيخ). 4- نهر الأردن: (أطول الأنهار التي تنبع من جبل الشيخ). لماذا تعد السيطرة على أعلى قمة في سوريا أمراً مهماً بالنسبة لـ”إسرائيل”؟ جنود إسرائيليون يقومون بدورية على قمة جبل الشيخ بعد احتلالها – رويترز تحتل دولة الاحتلال الإسرائيلي مرتفعات الجولان منذ حرب عام 1967 مع سوريا. بين عامي 1974 و2024، تم تقسيم الأراضي بين مناطق تحتلها “إسرائيل” ومناطق تسيطر عليها سوريا، والتي تم تقسيمها بواسطة منطقة عازلة. وبعد إطاحة الثوار بنظام الأسد في 8 ديسمبر 2024 أعلن نتنياهو أن الاتفاق المبرم عام 1974 بشأن الحفاظ على المنطقة العازلة في مرتفعات الجولان أصبح لاغيا وباطلا. يقول الجيش الإسرائيلي إنه سيطرة على جميع المواقع التابعة للجيش السوري بجبل الشيخ، وهي المنطقة التي أخلتها “إسرائيل” لأول مرة في عام 1974. تم الاعتراف رسمياً بمرتفعات الجولان كجزء من سوريا منذ حصول البلاد على استقلالها بعد الاستعمار الفرنسي عام 1944. ورغم الحروب العديدة والمطالبات والمطالبات المضادة، لا يزال المجتمع الدولي ينظر إلى المنطقة ذات المناظر الخلابة والغنية بالموارد على أنها جزء من سوريا. في عام 2019، قررت الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب الاعتراف رسمياً بالجولان كـ”أرض إسرائيلية”، وهي الخطوة التي لم يتراجع عنها الرئيس جو بايدن. ينص اتفاق 1974 بين “إسرائيل” وسوريا على انسحاب “إسرائيل” من جبل الشيخ، وكذلك من منطقة تبلغ مساحتها نحو 25 كيلومتراً مربعاً حول مدينة القنيطرة التي عادت “إسرائيل” لاحتلال أجزاء واسعة منها الآن. تأسست قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (UNDOF) في 31 مايو/أيار 1974 بموجب قرار مجلس الأمن رقم 350، عقب توقيع الاتفاقية لمراقبة المنطقة. “إسرائيل” تضع يدها على “عين الشرق” قمم جبل الشيخ البيضاء، أرشيفية/ wikipedia commons يعد جبل الشيخ أحد أهم المواقع الاستراتيجية في المنطقة. وباعتباره أعلى جبل في سوريا، فإنه يوفر هضبة للمراقبة في جميع أنحاء المنطقة. وعلى بعد 40 كيلومترا فقط من دمشق، فإن العاصمة ستكون في مرمى المدفعية الإسرائيلية التي يمكن وضعها على الجبل. ومن المهم أن نلاحظ هنا أن “إسرائيل” توفر، إلى جانب سوريا، نقطة مراقبة للمناطق في لبنان التي تعتبرها “إسرائيل” معاقل لحزب الله، مثل وادي البقاع، كما يقول موقع MEE البريطاني. يقول محللون للموقع البريطاني إن أنظمة الرادار الإسرائيلية كانت بها في السابق نقطة عمياء كبيرة، مما يسمح للطائرات بدون طيار التي تحلق على ارتفاع منخفض من إيران بالدخول دون أن يتم اكتشافها. لو تم وضع الرادارات على جبل الشيخ، لأصبح بإمكان “إسرائيل” الآن مراقبة منطقة أوسع بكثير. وكتب الطيار السابق في سلاح الجو الإسرائيلي نفتالي حزوني على موقع X: “توفر الموقع المرتفعة على جبل الشيخ أيضاً غطاءً مثاليًا للقوات الخاصة والجواسيس الإسرائيليين، الذين يمكنهم الآن دخول سوريا بحرية أكبر، وإجراء مهام تحت جنح الظلام”. عند سقوط نظام الأسد، أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات لقوات المعارضة السورية في مرتفعات الجولان بعدم العبور إلى المنطقة العازلة. وبحسب موقع “يديعوت أحرونوت”، رفعت القيادة الشمالية مستوى التأهب وقامت بتفعيل إجراءات الطوارئ لتعزيز الدفاعات الإسرائيلية التي لا يعلم إلى أين ستصل. فيما يخشى سكان العديد من القرى في الجولان والقنيطرة من إخلاء مناطقهم لجيش الاحتلال الذي قد يستولي عليها للأبد. وبالإضافة إلى نقل القوات إلى المنطقة العازلة دمرت إسرائيل أيضا الجزء الأكبر من ترسانة الأسلحة والذخيرة العسكرية السورية في مئات الضربات الجوية والبحرية هذا الأسبوع، وهي خطوة قالت إنها تهدف إلى منع وقوع المعدات في أيدي قوات معادية.
مسؤول أوروبي: مجموعة من الدول في الاتحاد تستعد لفتح سفاراتها بدمشق
أكد مسؤول أوروبي رفيع، الجمعة، أنّ عدة دول في الاتحاد الأوروبي تستعد لإعادة فتح سفاراتها في العاصمة السورية دمشق. ومفضلا عدم الكشف عن اسمه، أشار المسؤول الأوروبي، إلى ترحيب الدول الأوروبية بسقوط نظام بشار الأسد، ومراقبتها للأوضاع في سوريا عن كثب. وأوضح أن الاتحاد الأوروبي ملتزم بمبادئ الحفاظ على وحدة أراضي سوريا، وتأسيس حكومة تشمل الجميع، وحماية الأقليات. وقال المسؤول الأوروبي إنه “أمر لا يصدق. لقد تم محو 14 عامًا في 15 يومًا”. في إشارة إلى الثورة السورية التي انطلقت عام 2011. واعتبر أن رغبة قائد “هيئة تحرير الشام” أحمد الشرع، بأن يعرف باسمه لا بلقبه (أبو محمد الجولاني) بأنه “تطور جيد”. وتابع: “يجب أن نعرف الفرق بين الحكومة المؤقتة في إدلب (شمال غربي سوريا) وهيئة تحرير الشام الموجودة هناك”. وأردف: “الحكومة المؤقتة هناك (في إدلب) كانت بعيدة كل البُعد عن كونها إرهابية أو جهادية. والآن سنرى ما إذا كان هذا سيُطبق أيضاً على 48 بالمئة من (مساحة) البلاد التي يسيطرون عليها”. المسؤول الأوروبي، قال: “سنرى كيف تتقدم الأمور. الحل لأي مشكلة سياسية في سوريا متاح في إطار وحدة أراضي البلاد واستقلالها وسيادتها”. وشدّد على أن مستقبل البلاد سيحدده السوريون، وأن الاتحاد الأوروبي مستعد لدعم ذلك. وبين المسؤول أنّ الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لا سيما المطلة على البحر الأبيض المتوسط مهتمة بالتطورات في سوريا. وكشف أن “بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تخطط لإعادة فتح سفاراتها في دمشق”.
صنّاع الرعب في سوريا.. أبرز 10 جنرالات في نظام الأسد المخلوع شيّدوا جحيم السوريين لعقود واختفوا بعد سقوطه

عقب السقوط المدوّي لنظام بشار الأسد في سوريا، تتعالى أصوات السوريين المطالِبة بملاحقة المسؤولين السابقين في النظام المخلوع. وتضم قائمة أبرز المسؤولين العسكريين السابقين للأسد الذين ارتكبوا وساهموا على مدار سنوات في عمليات القتل والانتهاكات، بدءاً من استخدام الأسلحة الكيميائية ضد السوريين، وصولاً إلى عمليات القصف وتعذيب المعتقلين. في هذا التقرير، نرصد أبرز 10 قادة سابقين في نظام الأسد يُعدّون من بين الأعنف في النظام المخلوع، والذي فرضت عليهم عقوبات أمريكية وأوروبية بسبب انتهاكاتهم الجسيمة في سوريا، وتشير تصريحات لمنظمات إنسانية حقوقية، وتصريحات من قادة المعارضة السورية الذين توصلوا إلى الحكم، إلى أنه سيتم ملاحقة هؤلاء القادة وغيرهم، داخل سوريا وخارجها. 1- ماهر الأسد، من مجزرة صيدنايا إلى الكبتاغون في مقدمة الأسماء البارزة، ماهر الأسد، شقيق رئيس النظام المخلوع والابن الثالث لحافظ الأسد. ومنذ العام 2018، تولّى ماهر الأسد قيادة الفرقة الرابعة في جيش النظام، التي كانت تُعدّ بمثابة “وحدة النخبة” في جيش نظام الأسد، وأبرز المسؤولين عن قمع الثورة السورية واجتياح وتدمير المدن التي ثارت على النظام منذ مارس/آذار 2011. يُعدّ ماهر الأسد من أبرز المتورطين في ارتكاب النظام لمجزرة سجن صيدنايا يوم 5 يوليو/تموز 2008، وذلك بعدما نفّذ مجموعة من المعتقلين استعصاءً (تمرد) داخل السجن. نشر موقع “ويكيليكس” وثائق تؤكد ارتكاب النظام لمجزرة داخل السجن عام 2008، وقدّر أن 25 معتقلاً قُتلوا داخل السجن، الذي أثارت صور المعتقلين المفرج عنهم أيضاً بعد سقوط نظام الأسد يوم 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 صدمة في العالم. كان ماهر الأسد بمثابة “دولة مستقلة بنفسه” داخل سوريا، وكان مطار المزة العسكري تحت إمرته، ولعب هذا المطار دوراً كبيراً في قصف الأحياء والبلدات التي ثارت على النظام في ريف دمشق. تمتّع ماهر الأسد بثروة كبيرة في سوريا، وعرف السوريون المزيد من تفاصيلها بعدما دخل بعضهم إلى منزله في دمشق عقب فراره، ووجدوا سراديب أسفل منزله، ومعدات لتغليف الأموال، فضلاً عن الثراء الفاحش في المنزل نفسه. وكان للفرقة الرابعة التي قادها ماهر الأسد دور كبير في تأمين وتسهيل تجارة “الكبتاغون” ونقله من المصانع إلى المرافئ السورية، تمهيداً لنقله إلى خارج سوريا. وطالت عقوبات أوروبية وأمريكية ماهر الأسد منذ العام 2011، كما طالته “عقوبات قيصر” في العام 2020، التي فرضتها على خلفية تسريب عشرات آلاف الصور لمعتقلين قتلهم النظام في السجون. 2- جميل الحسن مبتكر البراميل المتفجرة تولى الحسن منصب مدير إدارة المخابرات الجوية في سوريا التي كانت تُعرف بشدة تعذيب المعتقلين في سجونها. وكان الحسن من بين أبرز المستشارين المقربين لبشار الأسد، ومعروفاً عنه تأييده الشديد للدموية في قمع الشعب السوري. تورط جهاز المخابرات الجوية الذي قاده الحسن في تعذيب المعتقلين، ويتهم المسؤولون عن هذا الجهاز الأمني بأنهم ارتكبوا عمليات قتل واغتصاب وقتل المئات، وفرضت أمريكا عقوبات على الحسن بسبب تورطه في ارتكاب انتهاكات للمدنيين. يُعتبر الحسن من أشد المؤيدين في نظام الأسد لفكرة “القمع المفرط”. وفي مقابلة أجراها الحسن مع وكالة “سبوتنيك” الروسية عام 2016، رأى أن رد فعل نظام الأسد السابق على احتجاجات 2011 لم يكن كافياً، وقال إنه يجب أن يكون مماثلاً لتلك التي طبّقها النظام في حماة عام 1982، حيث قُتل خلال أيام عشرات الآلاف من المدنيين. واستشهد الحسن بمثال آخر في ساحة الطلاب في الصين الذين كانوا يتظاهرون ضد السلطات، وقال: “لو لم تحسم الدولة الصينية فوضى الطلاب لضاعت الصين وضيعها الغرب”. تُنسب إلى الحسن المسؤولية عن فكرة قصف السوريين بالبراميل المتفجرة، وهو ما أشار إليه محلل لبناني موالٍ للنظام في سوريا، ميخائيل عوض، الذي قال في مقابلة تلفزيونية إنه يوجّه تحية إلى الحسن لما له من “دور في صنع البراميل المتفجرة التي أخذ بها الأسد بعد نصيحة منه”، معتبراً أنها “كانت أكثر فعالية من الصواريخ المجنحة، وأقل كلفة”. 3- سهيل الحسن وسياسة الأرض المحروقة كان العقيد سهيل الحسن أحد أبرز القادة العسكريين الميدانيين في قوات نظام الأسد المخلوع. أطلق عليه أنصاره اسم “النمر”، وعُرف عنه وعن قواته القسوة المفرطة التي استخدموها ضد المدنيين في المناطق الخارجة عن السيطرة، وخلال المعارك التي كان يخوضها ضد قوات المعارضة. اتخذت المعارك التي كان يخوضها الحسن ضد مناطق المعارضة سمة بارزة، وهي اتباع سياسة الأرض المحروقة، حيث كان يعتمد على التفوق الجوي الذي يتم دعمه به. في البداية، كانت الطائرات تشن عشرات الغارات قبل أن تدخل قواته البرية. عبّر الحسن مراراً عن تأييده لفكرة “السحق العسكري”. لفتت وحشيته المفرطة في مقاتلة المعارضين للنظام نظر روسيا، التي قدمت له دعماً جوياً كبيراً في معاركه ساعده في تحقيق انتصارات عسكرية. وصل نفوذ سهيل الحسن في جيش النظام إلى حد جعل الروس يكرمونه على قيادته للمعارك في سوريا. بلغ الدعم الروسي للحسن حداً جعله ينافس بشار الأسد على النفوذ داخل الجيش، مستنداً بذلك إلى النفوذ الكبير الذي كانت تتمتع به قواته والمسماة “قوات النمر”. في العام 2017، كافأ بشار الأسد سهيل الحسن وقرر تعيينه رئيساً لفرع المنطقة الشمالية للمخابرات الجوية. ومع ذلك، لم يكن للحسن دور بارز في المعارك التي بدأت يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، والتي أدت في النهاية إلى سقوط الأسد. وقد أصيب الحسن في هذه المعارك، ولم تصمد قواته أمام هجمات قوات المعارضة. في العام 2017 فرضت الولايات المتحدة عقوبات على سهيل الحسن، إلى جانب 16 مسؤلاً آخرين، بسبب استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا. 4- علي مملوك ذراع الأسد الأمنية تولى علي مملوك منصب مستشار الأسد لشؤون الأمن الوطني، إضافة إلى العديد من المناصب الأمنية الحساسة داخل نظام الأسد، مثل رئاسة جهاز المخابرات العامة (أمن الدولة) في عام 2005، ورئاسة فرع التحقيق في المخابرات الجوية. يُعدّ مملوك من بين أبرز وجوه النظام الذين لعبوا دوراً مهماً في تطوير قدرات الاستخبارات في سوريا وزيادة قمع الحريات للسوريين. من بين المهام الكبيرة التي أُوكلت لمملوك خلال مسيرته في نظام الأسد الإشراف على البرنامج الكيميائي للنظام. كان أحد الضباط المشرفين على تجارب الأسلحة الكيميائية خلال الفترة 1985-1995، واستخدامها ضد معتقلين سياسيين بسجن تدمر في “الوحدة 417” التابعة للمخابرات الجوية، والواقعة بالقرب من استراحة “الصفا” في منطقة أبو الشامات بالبادية السورية. تم حينها تجريب الأسلحة الكيميائية على المعتقلين، ومن ثم محو آثار الجريمة في المنطقة عبر قصفها بالطيران الحربي، بحسب ما ذكرته منظمة “مع العدالة“. كان لمملوك دور كبير في قمع الاحتجاجات في سوريا، إذ كان عضواً في “خلية إدارة الأزمة” التي تم تشكيلها بهدف التصدي للمعارضين، وفرضت كل من أوروبا وبريطانيا وكندا عقوبات على مملوك لمشاركته في تنفيذ انتهاكات بسوريا. 5- محمد رحمون قائد “فرع الموت” قبل سقوط نظام الأسد، كان محمد رحمون يتولى منصب وزير الداخلية. يُعد من الوجوه الأمنية المعروفة في سوريا بتورطها في اعتقال المدنيين والتنكيل بهم. تولى رحمون، قبل أن يصبح وزيراً للداخلية، مناصب
8 دول تستأنف عمل بعثاتها الدبلوماسية في دمشق

أعربت إدارة الشؤون السياسية في حكومة الإنقاذ السورية اليوم الخميس، عن امتنانها لـ8 دول أعلنت عن استئناف عمل بعثاتها الدبلوماسية في العاصمة السورية دمشق. وقالت إدارة الشؤون السياسية في حكومة الإنقاذ السورية، في بيان: “نتقدم بالشكر والامتنان لكل من من جمهورية مصر العربية، جمهورية العراق، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، المملكة الأردنية الهاشمية، مملكة البحرين، سلطنة عمان والجمهورية الإيطالية على استئناف عمل بعثاتها الدبلوماسية في دمشق”. وأضافت: “نؤكد أننا تلقينا وعودا مباشرة من دولة قطر والجمهورية التركية لإعادة افتتاح سفارتهما في سوريا، وأن الشعب السوري لن ينسى هذه المواقف المشرفة وكلنا أمل في بناء علاقات طيبة مع كل الدول التي تحترم إرادة الشعب وسيادة الدولة السورية ووحدة أراضيها. وكان ممثلو المعارضة السورية المسلحة قد أعلنوا في 8 ديسمبر الجاري سيطرتهم على البلاد، فيما أفادت الخارجية الروسية بأن بشار الأسد، وبعد مفاوضات مع عدد من المشاركين في الصراع، قرر التنحي عن منصبه وغادر البلاد. وقررت إدارة العمليات العسكرية في سوريا تكليف محمد البشير، رئيس “حكومة الإنقاذ” العاملة في إدلب، بتشكيل حكومة تدير المرحلة الانتقالية في البلاد حتى 1 مارس 2025. وأصدرت إدارة العمليات العسكرية في سوريا أمس الأربعاء بلاغا أعلنت فيه رفع حظر التجوال عن محافظتي دمشق وريف دمشق، مهيبة بالمواطنين كافة العودة إلى أعمالهـم ومؤسساتهم. وبعد إسقاط نظام بشار الأسد يوم الأحد الماضي، دعت وزارات ومؤسسات سورية جميع العاملين إلى العودة إلى مواقع العمل والإنتاج، بما في ذلك الحقول ومعامل الغاز ومصافي التكرير وشركات الصرافة والمؤسسات الصحية.
