تقارير: الجيش الإسرائيلي يعزز انتشاره بالقنيطرة ويجلي قسريا سكان قريتين

675aa3d74c59b71428148426

تحدثت تقارير إعلامية اليوم الخميس، عن توغل القوات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة، حيث أجبرت السكان على إجلاء قريتين بهدف ضمهما إلى المناطق العازلة عند الشريط الحدودي بين إسرائيل وسوريا. وأفادت وكالات إخبارية عن دخول القوات الإسرائيلية بلدة “الحرية”، في محافظة القنيطرة، وقال سكان البلدة إن القوات طلبت منهم إخلاءها، بهدف ضمها للمنطقة العازلة التي وصل عمقها إلى 5 كيلومترات في بعض المناطق. كذلك، قالت مصادر محلية إن القوات الإسرائيلية نفذت إخلاء إجباريا لسكان قرية “رسم الرواضي” بالقنيطرة، في حين تحدث مصدر أممي عن إعاقة القوات الإسرائيلية عمل قوات حفظ السلام في مرتفعات الجولان المحتل.   وكانت مجلة “نيوزويك” الأمريكية نقلت عن مصدر أممي أن الأمم المتحدة أرسلت تعزيزات إلى مواقعها في مرتفعات الجولان المحتل بعد التوغل الإسرائيلي عبر خط وقف إطلاق النار الذي يعود إلى عام 1974. وعقب إعلان ممثلي المعارضة السورية المسلحة في 8 ديسمبر الجاري سيطرتهم على البلاد، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلغاء اتفاق فض الاشتباك الموقع بين سوريا وإسرائيل عام 1974. كما أمر بنشر قوات إسرائيلية إضافية في المنطقة العازلة بالجولان، التي تفصل بين الجزء المحتل من الهضبة السورية وبقية الأراضي السورية. وفي الأيام الأخيرة، شن الجيش الإسرائيلي مئات الغارات الجوية في سوريا، مستهدفا مستودعات أسلحة كيميائية ومنظومات دفاع جوية ومخازن ذخيرة وقطعا بحرية حربية.

مشعل يطالب بالتصدي لـ”البلطجة” الإسرائيلية في سوريا

thumbs b c 555768f3a6877a09336ff9e61d861161

أدان رئيس حركة “حماس” في الخارج خالد مشعل، الثلاثاء، العدوان الإسرائيلي الراهن على سوريا، مطالبا الأمة العربية والعالم أجمع بالتصدي لما وصفه بـ”البلطجة” الإسرائيلية. ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد، الأحد، كثفت إسرائيل هجماتها الجوية مستهدفة مواقع عسكرية في أنحاء متفرقة من سوريا، في انتهاك صارخ لسيادتها. كما سيطرت إسرائيل على المنطقة العازلة السورية، التي يبلغ طولها أكثر من 75 كيلومترا ويتراوح عرضها بين 200 متر في الجنوب و10 كيلومترات في الوسط، في خطوة أدانتها الأمم المتحدة ودول عربية باعتبارها خرقا لاتفاقية فصل القوات الموقعة بين البلدين عام 1974. وتعقيبا على ذلك، قال مشعل في تصريحات إعلامية نشرتها “حماس” عبر حسابها على “تلغرام”: “ندين بكل قوة العدوان الغاشم على سوريا ومقدراتها”. وأضاف: “نطالب أمتنا والعالم أجمع بأن يقف مع سوريا في وجه هذه البلطجة الصهيونية، وأطماع الاحتلال ومخططاته”. وفي تصريحاته أيضا، قال مشعل إنه يبارك “للشعب السوري العظيم نجاحه في ثورته ضد الاستبداد والظلم”. واعتبر أن هذا الشعب “جدير بهذا الإنجاز الكبير في ظل ما أظهره من عزيمة وتضحية وصبر وإصرار عجيب على تحقيق تطلعاته في الحرية والعدالة والحياة الكريمة”. وأكد مشعل أن “الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وخاصة اللاجئين في مخيمات سوريا العزيزة، كان وما زال مع الشعب السوري وقضيته العادلة، ويقدرون أن سوريا وشعبها وقفوا على الدوام معه ومع قضيته العادلة”. وأعرب مشعل عن ثقته في أن “الشعب السوري العظيم والأصيل الحيوي قادر على إعادة البناء والإعمار، وقادر على بناء وحدته الوطنية من كل مكوناته وأطيافه، بروح التسامح والتعالي على الماضي والمسؤولية المشتركة والتحرك إلى الأمام نحو تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار والعدالة الاجتماعية”. وأضاف: “الشعب السوري قادر على استعادة دور سوريا الريادي في المنطقة والعالم وتجاه قضايا الأمة العربية والإسلامية وعلى رأسها قضية فلسطين وقلبها القدس، والانتصار لغزة مطلقة الطوفان”. وتابع: “نحن مع وحدة سوريا وطنا وشعبا، ومع سيادته وسلامة أراضيه واحترام إرادة شعبه واستقلال قراراه وخياراته”. واختتم تصريحاته قائلا: “يا أهل سوريا نصركم مبشر لنا ولأمتنا للنصر بإذن الله في غزة والقدس وفلسطين”.

إسرائيل تدمر 80 بالمئة من قدرات القوات السورية وتوعدت المعارضة بأنها ستدفع ثمن باهظا

20241210061856

أعلنت إسرائيل، مساء الثلاثاء، أنها دمرت ما بين 70 إلى 80 بالمئة من القدرات العسكرية لنظام بشار الأسد الذي أطاحت به قوات المعارضة السورية الأحد، وتوعدت “النظام الجديد” في حال سماحه بإعادة تموضع إيران في الأراضي السورية. وقال الجيش الإسرائيلي، في بيانه، إنه أطلق على عمليته في سوريا اسم “سهم باشان”. و”باشان” هي تسمية توراتية للأراضي الواقعة جنوبي سوريا وشرقي الأردن. وأضاف الجيش: “تم الانتهاء من الجزء المركزي من عملية “سهم باشان”، حيث تم تدمير 70-80% من القدرات العسكرية لنظام الأسد”. وأفاد بأن “350 طائرة حربية قصفت من دمشق إلى طرطوس، عشرات الطائرات والمروحيات والأنظمة المضادة للطائرات ومستودعات الذخيرة”، وفق إذاعة الجيش الإسرائيلي. وحول التوغل في جنوبي سوريا، قال الجيش إن “العملية لا تزال مستمرة على الأرض، ضمن عمليات قواتنا البرية في المنطقة العازلة”. وزاد بأنه “يعمل هناك على فرض سيطرته على المنطقة” بزعم “تدمير الأسلحة، والتأكد من أنها لن تنتهي في أيدٍ غير مرغوب فيها”. ** أسلحة استراتيجية وبزعم “الخشية من سقوطها بيد عناصر إرهابية”، قال الجيش الإسرائيلي، في بيان لاحق، إنه هاجم “أغلبية مخزونات الأسلحة الاستراتيجية في سوريا”. وأوضح أن “سفنا صاروخية (إسرائيلية) هاجمت مساء أمس (الاثنين)، بعشرات أنواع الذخيرة بشكل متزامن، موقعين للبحرية السورية في مرفأ البيضا ومرفأ اللاذقية، حيث كانت ترسو فيهما 15 قطعة بحرية سورية”. وأضاف أن “من بين الأهداف: عشرات صواريخ بحر بحر يتراوح مداها بين 80 و190 كيلومترا، ويحمل كل منها عشرات الكيلوغرامات من المتفجرات”، وفق البيان. أما جويا، فقال الجيش الإسرائيلي إن مقاتلاته “حلقت لمئات الساعات فوق الأجواء السورية ونفذت ما يزيد على 350 غارة جوية”. وأفاد بأنه تمت “مهاجمة بطاريات صواريخ أرض جو متنوعة الأصناف، ومطارات سلاح الجو السوري والعشرات من أهداف مواقع الإنتاج المختلفة في مناطق دمشق وحمص وطرطوس واللاذقية وتدمر”. وزاد بأنه “دمر صواريخ سكود وكروز، وصواريخ أرض بحر وأرض جو وأرض أرض، وطائرات مسيّرة وطائرات مقاتلة ومروحيات هجومية ورادارات ودبابات وحظائر طائرات، وغيرها”. كما “هاجم “مركز النيران التابع لقيادة المنطقة الشمالية (الإسرائيلية) أكثر من 130 هدفا على الأراضي السورية شملت مخازن أسلحة ومبان عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ ومواقع إطلاق نار”. إحدى أكبر العمليات: ووفق صحيفة “معاريف” العبرية، مساء الثلاثاء، فإن إسرائيل “دمرت معظم القوات الجوية والبحرية السورية خلال 48 ساعة هاجمت فيها نحو 400 هدف”. وأضافت أنه “تم تعريف هذه العملية بأنها إحدى أكبر العمليات التي نفذها الجيش الإسرائيلي في تاريخه”. ونقلت عن مصدر عسكري إسرائيلي لم تسمه قوله إن “الجيش تمكن من محو معظم الأسلحة والطائرات والسفن الحربية التي كانت بحوزة الجيش السوري”. وأضاف المصدر: “قصفنا جميع المرابض حيث كانت الطائرات المقاتلة التابعة للقوات الجوية السورية متوقفة”. وعيد إسرائيلي: وفي وقت سابق الثلاثاء، توعدت إسرائيل ما أسمته “النظام الجديد” في سوريا بدفع “ثمن باهظ” إذا ما سمح لإيران بإعادة التموضع على الأراضي السورية. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها هيئة البث (رسمية)، عن مسؤول إسرائيلي كبير لم تسمه: “نأمل أن يتحرك النظام الجديد فقط من أجل الشعب السوري وأن يعيد سوريا إلى حضن العالم العربي”، في إشارة إلى ضرورة الابتعاد عن إيران. وتابع: “إذا عمل النظام الجديد ضد إسرائيل أو سمح لإيران بإعادة ترسيخ وجودها في سوريا والتحرك ضد إسرائيل من أراضيها، فستهاجم إسرائيل بكل قوة وإصرار هذه المحاولات، وسيدفع ثمنا باهظا ومؤلما”. والثلاثاء، قال قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي إن بلاده ليس لها أي تواجد عسكري بسوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد. وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الأول لها، ونفذت تل أبيب منذ عام 2011 غارات جوية كثيرة ضد ما قالت إنها أهداف إيرانية في سوريا. توسيع الاحتلال: واستغلت إسرائيل عملية إسقاط نظام بشار الأسد بتوسيع رقعة احتلالها لمرتفعات الجولان السورية، عبر احتلالها المنطقة السورية العازلة. وهذه المنطقة يتجاوز طولها 75 كم ويتراوح عرضها بين 10 كم في الوسط و200 م في أقصى الجنوب، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية باعتبارها انتهاكا لاتفاقية فصل القوات بين البلدين لعام 1974. ومنذ حرب 5 يونيو 1967، تحتل إسرائيل 1150 كلم مربع من إجمالي مساحة هضبة الجولان السورية البالغة 1800 كلم مربع، وأعلنت في 1981 ضمها إليها في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي. كما تحتل إسرائيل منذ هذه الحرب أراضي عربية في فلسطين ولبنان، وترفض إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وتأتي تحركات إسرائيل ضد سوريا بينما ترتكب منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة بدعم أمريكي، وتنتهك يوميا اتفاقا لوقف إطلاق النار مع لبنان بدأ في 27 نوفمبر الماضي.

المغرب يتابع التطورات في سوريا ويأمل أن تتحقق آمال الشعب السوري في الاستقرار والتنمية

علم المغرب وسوريا

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أمس الاثنين بالرباط، أن “المملكة المغربية تتابع عن كثب التطورات المتسارعة والمهمة التي تشهدها سوريا، وتأمل أن تسهم في تحقيق آمال الشعب السوري في الاستقرار والتنمية”. وشدد السيد بوريطة، خلال لقاء صحفي جمعه مع الوزير الأول الكيني الأسبق والمرشح لمنصب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، السيد رايلا أمولو أودينجا، أنه “وفق تعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، فإن موقف المملكة المغربية ظل دائما واضحا ويرتكز على الحفاظ على الوحدة الترابية وعلى السيادة الوطنية وعلى وحدة الشعب السوري”. وأبرز الوزير أن “هذا الموقف كان ويظل ثابتا للمملكة التي تتمنى أن تجلب هذه التطورات لسوريا الاستقرار، وللشعب السوري ما يحقق تطلعاته إلى التنمية وإلى تحقيق مستقبل أفضل”. وذكر السيد بوريطة بأن المغرب كان قد أغلق سفارته بدمشق، منذ 2012، وطلب إغلاق سفارة سوريا بالمملكة. وخلص إلى أن “المغرب، بقدر ما يقف إلى جانب سوريا، مناديا بالحفاظ على سيادتها وبعدم التدخل في شؤونها، فهو يدفع دائما نحو ما فيه مصلحة واستقرار وسيادة ووحدة سوريا وما يحقق تطلعات شعبها الشقيق”.

أحزاب مصرية تحتفي بنجاح الثورة السورية وسقوط الأسد: “لكل ديكتاتور نهاية”

Egypt 5 296x178 1

احتفت أحزاب مصرية بنجاح الثورة السورية وسقوط نظام بشار الأسد. ووجّه حزب المحافظين في بيان، التهنئة للشعب السوري، “على انقضاء حكم استبدادي طال أمده خمسين عاما، ساد فيه القمع والتسلط، وجثم على أنفاس سوريا وأهان كرامة شعبها”. وقال الحزب: “هيمن هذا النظام على مقدرات البلاد، واستباح ثرواتها، وحوّل مؤسسات الدولة إلى أدوات للسلطة الجائرة التي تضررت منها جميع فئات الشعب”. وأضاف: “استخدم هذا النظام سلطاته بطرق غير مشروعة، مرتكبا بحق أبناء وطنه مجازر بشعة، ومُفْقِدًا إياهم أبسط حقوقهم الطبيعية التي كفلتها القوانين الدولية، ومتسببا في تهجير ملايين السوريين من ديارهم، وجاعلا من وطنهم ساحة لتصارع القوى الإقليمية والدولية”. وأكد أن “سقوط هذا الحكم يمثل سقوطا  للديكتاتورية، ولحظة فارقة نأمل أن تكون بداية لتغيير حقيقي يضمن انتقالًا سلميًا للسلطة يظل فيه الشعب السوري هو الفاعل الأول صاحب الحق في تقرير مصيره دون تدخل أحد، وأن تطوي صفحة العنف والفرقة للأبد، وأن تسير سوريا قُدمًا نحو شراكة حقيقية بين جميع أبنائها لبناء وطن جديد، يستعيد مكانته بين الأمم ويحقق تطلعات شعبه، دون وجود لقوي أجنبية على أراضيه، فسيادة دولتهم هي حق للسوريين وحدهم”. أما الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، فأكد على موقفه الداعم للشعب السوري، مشددًا على أهمية الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها وسلامة مؤسساتها الوطنية. ودعا الحزب جميع الأطراف السورية، بمختلف توجهاتها، إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا، والعمل على صون مقدرات الدولة، من خلال توحيد الأهداف والشروع في عملية سياسية متكاملة وشاملة. مشيرا إلى أن هذه العملية يجب أن تؤسس لمرحلة جديدة من التوافق الوطني والسلام الداخلي، بما يعيد لسوريا مكانتها الإقليمية والدولية، ويحقق تطلعات شعبها إلى الحرية والاستقرار. وأكد رفضه القاطع لاستغلال إسرائيل الفراغ السياسي السوري في اللحظة الراهنة واحتلالها المنطقة العازلة والمناطق المجاورة في الأراضي السورية، ما يعد انتهاكًا صارخًا للسيادة السورية وتهديدا للاستقرار الإقليمي. وتحت عنوان “لكل ديكتاتور نهاية- سقط الأسد”، قالت حركة الاشتراكيين الثوريين: “طالعنا مشاهد المحررين من المعتقلين والمقهورين ظلمًا في سجون الأسد، وهو المصير الحتمي لسجون كل ديكتاتور ومستبد”. وأضافت أن الفرحة التى نشارك السوريين فيها بإسقاط المجرم بشار، يجب أن تكون بداية لطريق استعادة لحظة الثورة السورية عام 2011، حينها فقط يمكن تفكيك دولة الأسد، ومقاومة كافة التدخلات الخارجية أو من يفكرون في لعب دور بديل للأسد نحو تحالفات أخرى. وتابعت: “سقط الأسد، كما سيسقط كل ديكتاتور يتوهم أنه أسد لن يسقط، إن طريق الحرية يبدأ بانخراط الشعب السوري في معركة التغيير حتى تصبح سوريا ندًا ومحورًا حقيقيًا للمقاومة، وحتى لا نستبدل بشار، بالجولاني، وتحالفات بأخرى، إن التحالف الواجب الآن هو أن ينظر السوريون إلى كل التحديات القادمة، بروحٍ منتشية بهروب الأسد، وبعملٍ يقظ لمعركة الحرية التي بدأت”. حزب النور السلفي، قال في بيان، إن “حكم النظام الجائر في سوريا الذي جمع بين شذوذ عقائد طائفته المنحرفة وبين الاستبداد والبطش والظلم والبغي والاستطالة على دماء شعبه، وفي الواقع فإن هذا النظام لم يعتبر شعب سوريا -في يوم من الأيام- شعبا له، بل قدم مصالح طائفته على مصلحة الشعب السوري بل وعلى مصلحة الأمة العربية والإسلامية كلها، وقد عانت مصر من ذلك أشد المعاناة أثناء حرب العاشر من رمضان السادس من أكتوبر”. وأضاف: “حافظ وبشار الأسد قتلا الشعب السوري قتلا جماعيا، لم نره يصدر من حاكم وطني بل يفوق حتى ما فعله الاحتلال في كثير من البلدان. وكانت دائما سوريا تلعب لصالح الدولة التي تحمي آل الأسد؛ روسيا تارة وإيران تارة أخرى”. لكن الحزب عاد وحذر من أن تطغى الفرحة على النصيحة الواجب أن يقدمها المسلمون في كل العالم الإسلامي للفصائل السورية؛ لأننا نعلم أن بعض فصائلها تبنَّوا -على الأقل في بعض الفترات- أفكارا تستهين بدماء المسلمين وتهدر معاهدات المعاهدين، داعيا الفصائل إلى الوقوف مع النفس ومراجعة أحكام الشرع في أبواب مسألة الإسلام والكفر، وما قرره أهل العلم من ضوابط التكفير، والبعد عن تكفير عصاة المسلمين، أو تكفير المسلمين بالظنون، أو التسرع بتكفير المسلم الذي يقع في بعض أنواع الكفر بالجهل والتأويل.  كما دعاهم  لتذكر حرمة القتل بغير حق، و مراجعة تجارب الماضي والحاضر والتي يتضح منها أسباب استقرار المجتمعات وكيفية تجنبها الفتن والاقتتال الداخلي، وأن إصلاح أحوال الأفراد والمجتمع والدولة يكون بحسب

إسرائيل شنت 300 غارة منذ سقوط الأسد… وقواتها تبعد 25 كيلومتراً عن دمشق

881103

أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، الثلاثاء، بأنه وثّق أكثر من 300 غارة إسرائيلية على الأراضي السورية منذ سقوط بشار الأسد الأحد، في وقت تحدثت فيه مصادر أمنية عن توغل القوات الإسرائيلية حتى 25 كيلومتراً جنوب غربي دمشق. وأوضح المرصد أنه تمكن من توثيق نحو 322 غارة نفذتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على الأراضي السورية، منذ إعلان سقوط الأسد صباح الأحد، فيما أفاد صحافيون من «وكالة الصحافة الفرنسية» في العاصمة بأنهم سمعوا دوي انفجارات في وقت مبكر الثلاثاء. وذكر المرصد في وقت سابق أن الغارات الإسرائيلية في مختلف أنحاء سوريا «دمّرت أهمّ المواقع العسكرية» في هذا البلد، بما في ذلك مطارات ومستودعات وأسراب طائرات ورادارات ومحطات إشارة عسكرية ومستودعات أسلحة وذخيرة ومراكز أبحاث علمية وأنظمة دفاعات جوية، فضلاً عن منشأة دفاع جوي وسفن حربية في ميناء اللاذقية في شمال غربي البلاد. وسُمع دويّ انفجارات عنيفة في دمشق صباح الثلاثاء، بحسب ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية». وأظهرت مشاهد فيديو لخدمة البثّ الحيّ من الوكالة أعمدة من الدخان ترتفع فوق وسط العاصمة السورية. ثلاث قواعد جوية رئيسة وأكد مصدران أمنيان سوريان لوكالة «رويترز» للأنباء أن إسرائيل قصفت قواعد جوية رئيسة في سوريا ودمرت بنية تحتية وعشرات الطائرات الهليكوبتر والمقاتلات. وذكر المصدران أن طائرات إسرائيلية قصفت ما لا يقل عن ثلاث قواعد جوية رئيسة للجيش السوري تضم عشرات الطائرات الهليكوبتر والطائرات الحربية في أكبر موجة من الضربات على القواعد الجوية منذ الإطاحة بالأسد. وأضاف المصدران أن قاعدة القامشلي الجوية في شمال شرقي سوريا وقاعدة شنشار ​​في ريف حمص ومطار عقربا جنوب غربي العاصمة دمشق تعرضت جميعها للقصف. كما شنت إسرائيل عدة ضربات على مركز أبحاث على مشارف دمشق ومركز للحرب الإلكترونية بالقرب من منطقة السيدة زينب بالعاصمة. التوغل الإسرائيلي يقترب من دمشق إلى ذلك، قال مصدران أمنيان إقليميان ومصدر أمني سوري لـ«رويترز»، الثلاثاء، إن توغلاً عسكرياً إسرائيلياً في جنوب سوريا وصل إلى نحو 25 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي من العاصمة دمشق. وأوضح المصدر الأمني ​​السوري أن القوات الإسرائيلية وصلت إلى منطقة قطنا التي تقع على مسافة عشرة كيلومترات داخل الأراضي السورية إلى الشرق من منطقة منزوعة السلاح تفصل هضبة الجولان المحتلة عن سوريا. ونفى متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق وصول التوغل في سوريا لمسافة 25 كيلومتراً من دمشق، وأكد أن القوات الإسرائيلية لم تتجاوز المنطقة العازلة. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الإسرائيلية باتت تبعد نحو 25 كيلومتراً عن ريف دمشق. وقال المرصد، الذي يوثق أعمال العنف في سوريا، إن القوات الإسرائيلية المتوغلة «وصلت لقرب منازل للمدنيين في قرية الحميدية بريف القنيطرة عند الحدود مع الجولان السوري المحتل». وطبقا للمرصد، «توغلت القوات الإسرائيلية بأعداد من الدبابات والجنود والآليات ووصلت إلى بلدات عين التينة وعين العليقة غرب بلدة حضر، بالإضافة لبلدة بئر الجوز وغرب باب الحداد، وتبعد القوات الإسرائيلية نحو 25 كيلومتراً عن ريف دمشق».وقبل يومين، شهدت مناطق مختلفة في ريف القنيطرة تصعيدا عسكرياً إسرائيلياً تمثل بتوغل عدد من الدبابات والمدرعات ووصولها إلى جسر الرقاد غرب المحافظة، كما اقتربت القوات الإسرائيلية من منازل المدنيين في قرية الحميدية شمال القنيطرة، على بعد 100 متر فقط، بعد فتح بوابة المنطقة وتنفيذ عمليات تمشيط ناري مكثف.

الجولاني: سننشر «قائمة بأسماء كبار المتورطين بالتعذيب» لملاحقتهم

1220241054423893533171

أعلن زعيم “هيئة تحرير الشام”، أحمد الشرع (المكنى أبو محمّد الجولاني) الذي يقود فصائل سورية معارضة أطاحت بالرئيس بشار الأسد أنّ السلطات الجديدة في سوريا ستنشر قريبا “قائمة أولى بأسماء كبار المتورّطين بتعذيب الشعب السوري” لملاحقتهم ومحاسبتهم. وفي بيان نشره فجر الثلاثاء على تطبيق تلغرام، قال الجولاني الذي تخلّى أخيرا عن اسمه الحركي وبات يستخدم اسمه الحقيقي وهو أحمد الشرع، “سنقدّم مكافآت لمن يدلي بمعلومات عن كبار ضباط الجيش والأمن المتورطين في جرائم حرب”، متعهدا طلب استرداد من فرّ منهم إلى الخارج لكي “ينالوا جزاءهم العادل”. وأوضح أنّ الحكومة المقبلة التي ستتولى السلطة في سوريا ستقدّم “مكافآت لمن يدلي بمعلومات عن كبار ضباط الجيش والأمن المتورطين في جرائم حرب”. وتابع “لقد أكّدنا التزامنا بالتسامح مع من لم تتلطّخ أيديهم بدماء الشعب السوري، ومنحنا العفو لمن كان ضمن الخدمة الإلزامية”، مؤكّدا أنّ “دماء وحقوق” القتلى والمعتقلين الأبرياء “لن تُهدر أو تنسى”.

وزير الخارجية الإسرائيلي: وجود قواتنا في سوريا محدود ومؤقت

images 1

قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الاثنين، إن وجود قوات إسرائيلية في الأراضي السورية هو خطوة «محدودة ومؤقتة» تهدف إلى ضمان أمن إسرائيل خلال حالة الارتباك عقب سقوط الرئيس السوري بشار الأسد. وأضاف في مؤتمر صحافي في القدس «المصلحة الوحيدة لدينا هي أمن إسرائيل». وتابع ساعر: «تم استهداف مواقع أسلحة كيماوية وصواريخ طويلة المدى اشتبهنا بها في سوريا، من أجل منع وقوعها في أيدي أطراف عدائية». وأوضح: «لذلك قمنا بمهاجمة أنظمة أسلحة استراتيجية، مثل بقية أسلحة كيماوية أو صواريخ طويلة المدى، من أجل عدم وقوعها في أيدي المتطرفين». وتأتي تصريحات ساعر بعدما وصلت قوات المعارضة إلى دمشق، وأطاحت بحكومة الرئيس بشار الأسد، بعد حرب أهلية استمرت نحو 14 عاماً. ونقلت وكالة «رويترز» عن وزير الخارجية الإسرائيلي قوله إن زعماء المعارضة في سوريا لديهم «أيديولوجية متطرفة وتوقعاتنا حقيقية».

الولايات المتحدة: كنا على تواصل تام مع تركيا بشأن التطورات بسوريا

بايدن وأردوغان 780x470 1

قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى فضل عدم الكشف عن هويته إن بلاده كانت على تواصل تام مع تركيا فيما يتعلق بالتطورات في سوريا، وكان لهذا التواصل آثار بناءة. جاء ذلك في بيان المسؤول للصحفيين، الأحد، بحسب ما أفادت به مصادرنا. وأشار المسؤول إلى أنه في ضوء التطورات في سوريا، فإن التركيز ينصب على “سوريا الجديدة” والابتعاد عن نظام الأسد. وأكد على ضرورة بذل الجميع جهودا كبيرة من أجل سوريا أفضل. وأوضح أن تركيا والولايات المتحدة كانتا على تواصل تام في التطورات التي شهدتها سوريا مؤخرا. وفي هذا السياق، ذكر المسؤول أن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بيل بيرنز ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ناقشوا مع نظرائهم الأتراك الوضع في سوريا، وأن هذه اللقاءات كانت لها آثار بناءة. وفيما يتعلق بالعلاقة بين الولايات المتحدة وهيئة تحرير الشام، أفاد المسؤول أنه من الواضح أن الهيئة سيكون لها دور مهم في العملية الانتقالية في سوريا. ولفت إلى أن علاقات الولايات المتحدة مع الهيئة ستتم بشكل مناسب وبإعطاء الأولوية لـ”المصالح الأمريكية”. وأشار إلى أنه من المهم كيفية تحويل مسؤولي الهيئة خطابهم إلى أفعال. وفجر الأحد، دخلت فصائل المعارضة السورية العاصمة دمشق وسيطرت عليها مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكام نظام حزب البعث الدموي و53 سنة من حكم عائلة الأسد. وبدأت معارك بين قوات النظام السوري وفصائل معارضة في 27 نوفمبر الماضي، في محافظتي حلب وإدلب اللتين سيطرت عليهما الفصائل، ثم مدن حماة ودرعا والسويداء وحمص وأخيرا دمشق. ومساء الأحد، كشفت وكالة الأنباء الروسية “تاس” أن بشار الأسد الذي حكم سوريا منذ يوليو 2000 خلفا لوالده، وصل مع عائلته إلى العاصمة موسكو وتم منحهم حق اللجوء لـ”أسباب إنسانية”.

الائتلاف السوري: نخطط لتشكيل حكومة انتقالية لا تضم عناصر من هيئة تحرير الشام

images

قال هادي البحرة، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية؛ إن قوى المعارضة تخطط لتشكيل حكومة مدنية انتقالية، لن تضم أعضاء من هيئة تحرير الشام. وأضاف البحرة في حديث لشبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية، أن الحكومة الانتقالية ستقود البلاد حتى إجراء انتخابات حرة، مع تحديد جدول زمني مؤقت لمدة 18 شهرا. وأضاف البحرة:  “نريد سوريا موحدة، ولا نريد تقسيمها”. وبين، أن هدفهم هو أن تنسحب جميع القوات الأجنبية – بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا وإيران وتركيا – من سوريا في نفس الفترة الانتقالية التي تبلغ 18 شهرا، كما من الضروري ترحيل مقاتلي تنظيم الدولة الأجانب. وبحسب البحرة، فإن الائتلاف السوري، يخطط لإنشاء لجنة خاصة للتحقيق في السجناء المختفين قسرا، بما في ذلك الصحفي الأمريكي المختطف أوستن تايس. وأضاف، أن “الأمم المتحدة لديها نحو مليون ملف لجرائم ارتكبت في سوريا وجرائم حرب، وسنعمل إما على إنشاء محكمة وطنية، أو ستكون جزءا من المحكمة الجنائية الدولية”. وأعلن  الكرملين، أنه تم منح اللجوء لبشار الأسد وعائلته لدواع إنسانية. ولم يصدر عن رئيس النظام السوري المخلوع، أو المعارضة السورية، أي تعليق أو تأكيد لما أورده الكرملين. وكانت وزارة الخارجية الروسية قالت في بيان في وقت سابق الأحد؛ إن الأسد غادر البلاد بعد أن استقال من منصبه، وأصدر أوامره بتسليم السلطة سلميا. وقال البيان؛ إنه “نتيجة لمفاوضات بين الأسد وعدد من المشاركين في الصراع المسلح في أراضي الجمهورية العربية السورية، قرر الاستقالة من الرئاسة ومغادرة البلاد، معطيا أوامر بالانتقال السلمي للسلطة”. ولم تذكر الوزارة في البيان مكان الأسد حاليا، وأكدت أن روسيا لم تشارك في أي محادثات بشأن رحيله. وقالت الوزارة؛ إن القواعد العسكرية الروسية في سوريا وضعت في حالة تأهب قصوى، لكن لا يوجد تهديد خطير لها في الوقت الحالي، وإن موسكو على اتصال بجميع المعارضة السورية المسلحة، وحثت جميع الأطراف على تفادي أي أعمال عنف.