إيسيسكو: مواعيد جديدة لزيارة معرض ومتحف السيرة النبوية خلال شهر رمضان المبارك

vis 0317202313222807

أعلنت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء، عن مواعيد جديدة لزيارة المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، الذي يُقام في مقرها بالرباط، بمناسبة شهر رمضان الكريم. وقد أوضحت المنظمة في بيان لها أن المعرض والمتحف، الذي يُقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيفتح أبوابه أمام الزوار خلال شهر رمضان من الساعة العاشرة والنصف صباحاً حتى الرابعة والنصف عصراً، كل أيام الأسبوع ما عدا يوم الإثنين، ابتداءً من يوم السبت الأول من مارس وحتى الجمعة 21 مارس 2025. المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية وأشار البيان إلى أن هذا المعرض يُعتبر الأول من نوعه خارج المملكة العربية السعودية، حيث يهدف إلى نقل رسالة الإسلام في العدل والسلام والتسامح والتعايش، مستنداً إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، ويعتمد على أحدث التقنيات في العرض التفاعلي. ويحتوي المعرض على ثلاثة مكونات رئيسة، وهي المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، و”بانوراما الحجرة النبوية الشريفة” باستخدام تقنيات ثلاثية الأبعاد والواقع الافتراضي التي تشرف عليها رابطة العالم الإسلامي، بالإضافة إلى “معرض صلة المغاربة بالجناب النبوي الشريف.. جمال المحبة والوفاء”، بإشراف الرابطة المحمدية للعلماء. ووفقاً للمنظمين، فقد بلغ عدد زوار المعرض منذ افتتاحه في 28 نونبر 2022 نحو خمسة ملايين زائر، مما يعكس مكانته كوجهة متميزة للراغبين في التعرف على تفاصيل السيرة النبوية المباركة والتاريخ الإسلامي المشرق.

تنظيم المسابقة النهائية لجائزة محمد السادس الوطنية في حفظ القرآن الكريم من 17 إلى 20 مارس المقبل بالرباط

ترشيح

تنظم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خلال الفترة من 17 إلى 20 مارس المقبل في مسجد السنة بالرباط، المسابقة النهائية لنيل جائزة محمد السادس الوطنية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده. وأفادت الوزارة في بلاغ لها أنه سيشارك في هذه المسابقة القراء الذين حققوا نتائج متميزة في المباريات الإقصائية المحلية التي تم تنظيمها من قبل المندوبيات الإقليمية للشؤون الإسلامية بالتعاون مع المجالس العلمية المحلية في مختلف مناطق المملكة.

إيفاد بعثة مكونة من 272 عضوا لمواكبة المغاربة المقيمين بالخارج خلال شهر رمضان

160165 edf5e02968cdbbfbecb708a4b24678b220250221151335 thumb 565

أعلنت مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج عن توجيه بعثة تضم 272 عضواً خلال الفترة من 27 فبراير إلى فاتح أبريل 2025، وذلك في إطار دعم المواكبة الدينية للمغاربة المتواجدين خارج البلاد خلال شهر رمضان. وأشار البلاغ الصادر عن المؤسسة إلى أن البعثة تشمل 272 فرداً، منهم 38 أستاذا جامعيا، و39 واعظا حاملا لشهادة الدكتوراه، و44 واعظا يمتلكون شهادة الماجستير، و60 واعظاً حاملاً لشهادة الإجازة. كما سيتولى 60 واعظاً مهمة إلقاء الخطبة وتقديم حصص لتعليم القرآن الكريم، بالإضافة إلى 31 إماماً مكلفاً بأداء صلاة التراويح، من أجل تقديم الدعم الديني للجالية المغربية خلال شهر رمضان. وفقاً لنفس المصدر، سيتم توزيع أعضاء الوفد بناءً على احتياجات المغاربة المقيمين بالخارج، حيث سيكون هناك 75 في فرنسا، و40 في ألمانيا، و33 في هولندا، و38 في إسبانيا، و27 في إيطاليا، و33 في بلجيكا، و10 في كندا، و6 في الولايات المتحدة، و4 في السويد، و2 في إنجلترا، و1 في هنغاريا، و2 في النرويج، و1 في أيسلندا. تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة الحسن الثاني قد دأبت على تنظيم هذه العملية منذ عام 1992، وتعمل على تنويع نشاطها الديني من خلال دعم وتشجيع الجمعيات والمساجد المغربية في الخارج لتنظيم ندوات ومباريات لحفظ وتجويد القرآن الكريم لفائدة أبناء الجالية المغربية، مع تخصيص جوائز تقديرية تلبيةً لاحتياجاتهم الدينية المتزايدة. كما تسعى المؤسسة إلى مواكبة المستجدات والتقلبات الميدانية وتعزيز الجودة المطلوبة في دعم النشاط الديني خلال شهر رمضان من خلال اختيار أفضل العناصر للمشاركة. في سياق متصل، أفاد البلاغ بأن مؤسسة الحسن الثاني ستعقد يوم الثلاثاء المقبل (25 فبراير) لقاءً في الرباط لتقديم برنامجها “رمضان 2025″، مع الإشارة إلى أن 50 عضواً من الوفد سيشاركون في هذا الاجتماع، والذي يهدف إلى عرض الأطر الأساسية لهذه العملية.

مؤتمر الحوار الإسلامي – الإسلامي بالمنامة.. أكاديمي مغربي يؤكد ضرورة تشبث المسلمين بالأصول الكليات الدينية الموحدة وتجاوز الجزئيات الخلافية

سعيد شبار

أبرز السيد سعيد شبار، أستاذ التعليم العالي بجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، ضرورة التمسك بالكليات الدينية الموحدة وتجاوز الجزئيات الخلافية، وذلك خلال مداخلة له في مؤتمر الحوار الإسلامي – الإسلامي الذي انطلقت فعالياته اليوم في المنامة. وأكد شبار أن العديد من مشاكل الدين السائدة حالياً والصراعات بين المسلمين وغيرهم تعود إلى تراجع الأصول والكليات الناظمة لصالح التركيز على الفروع والجزئيات التي تثير الخلاف. وأشار إلى أن الدين هو بناء متماسك يعتمد على أصول وكليات تشكل أعمدته، في حين أن الفروع يجب أن تكون خادمة لهذه الأصول. واعتبر أن الجوامع المشتركة بين المذاهب الإسلامية تكمن في تلك الأصول، وإذا لم تكن موجودة، كنا سنشهد تنوعاً مذهبيّاً كبيراً. وأضاف أن الانزياحات التي حدثت في فهم الدين أدت إلى تراجع الأصول والكليات وظهور جزئيات مثيرة للجدل، مما ساهم في شيوع النزاع بين المسلمين. ودعا شبار العلماء إلى إعادة الاعتبار للأصول الكلية كقيم وأحكام جامعة، مشدداً على أهمية وعي العلماء بدورهم في بناء الأمة وضمان وحدتها ورعاية مصالحها العامة. يشارك في المؤتمر أكثر من 400 شخصية من العلماء والقيادات والمفكرين من أكثر من 66 دولة، بما في ذلك المغرب. ويعتبر هذا المؤتمر، المنظم من قبل المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في البحرين والأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين تحت شعار “أمة واحدة ومصير مشترك”، مبادرة فريدة تهدف إلى تعزيز الحوار البناء لتحقيق التفاهم والتعاون بين البلدان الإسلامية. يسعى المؤتمر أيضاً إلى تعزيز دور العلماء في رأب الصدع بين المذاهب المختلفة، ومحاربة خطاب الكراهية وزيادة التفاهم والاحترام المتبادل. يشتمل برنامج المؤتمر الذي يستمر لمدة يومين على سلسلة من النقاشات والندوات والجلسات الفكرية ذات الهدف المتمثل في إيجاد تصورات وتوصيات للتصدي للتطرف والانغلاق، والمساهمة في نشر قيم التسامح والتعايش بين شعوب البلدان الإسلامية.

انطلاق أشغال مؤتمر الحوار الإسلامي – الإسلامي بالمنامة

653310

عُقد، اليوم الأربعاء في المنامة، مؤتمر الحوار الإسلامي – الإسلامي بمشاركة أكثر من 400 شخصية من العلماء والقادة والمفكرين من أكثر من 66 دولة حول العالم. ويعتبر هذا الحدث العالمي، الذي ينظمه المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمملكة البحرين والأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين تحت شعار “أمة واحدة ومصير مشترك”، مبادرة مميزة تعتمد على إرساء مبادئ الحوار البناء لتحقيق التفاهم والوحدة والتعاون بين البلدان الإسلامية. يهدف المؤتمر إلى تعزيز دور العلماء والمرجعيات الدينية، وتشجيع جهودهم في التقريب بين المذاهب المتعددة، ونبذ خطاب الكراهية، وتعزيز التفاهم والاحترام المتبادل، والعمل على تجديد الفكر الإسلامي لمواجهة الفرقة والنزاعات والتحديات المشتركة، مع تسليط الضوء على التجارب الناجحة في هذا السياق. كما يكون المؤتمر منصة ملائمة لدعم هذه الثلة من المفكرين والعلماء المسلمين في سعيهم لتحديد رؤية إسلامية متجددة، تمكّن البلدان الإسلامية من مواجهة التحديات التي تفرضها الظروف الراهنة والتحولات الدولية المتسارعة، بالإضافة إلى تعزيز التضامن الإسلامي وتعبئة الجهود لخدمة القضايا العادلة للأمة الإسلامية. خلال كلمته الافتتاحية، أوضح رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمملكة البحرين ورئيس اللجنة العليا للمؤتمر، الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن راشد آل خليفة، أن هذا الحدث الدولي يهدف إلى تعزيز المشترك بين الدول الإسلامية وترسيخ قيم التسامح والاحترام المتبادل بين أعضائها، سعياً للنهوض بأوضاع الأمة الإسلامية التي تواجه تحديات عديدة. وأشار إلى أن المؤتمر يشكل دعوة لدعم جهود تعزيز القيم المتعلقة بالتعايش السلمي وفق المنهج الأخلاقي والإسلامي، من أجل تأسيس نموذج يقوم على الاحترام المتبادل بين الشعوب والمجتمعات الإسلامية. ومن جانبه، أكد شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين، أحمد الطيب، أن الوحدة تعد أساس العمل المشترك لمواجهة تحديات الأمة الإسلامية، داعياً إلى توحيد الجهود لتعزيز احترام الاختلاف والتنوع بين مذاهب الأمة. كما شدد على أهمية وقف خطاب الكراهية والصراعات، داعياً الجميع للعمل بروح التعاون والتآخي، مع حث علماء الأمة الإسلامية على وضع ميثاق يحمل اسم “دستور أهل القبلة” أو “الأخوة الإسلامية” كدعامة لتأسيس تعاون مبني على التفاهم والحوار. وأفاد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، بأن تنظيم هذا المؤتمر يأتي في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الحوار والتفاهم بين المسلمين ولمواجهة التحديات التي تعترض مسار الأمة الإسلامية. وأشار إلى أن محاور المؤتمر تتماشى تماماً مع ميثاق وبرامج منظمة التعاون الإسلامي التي تلعب دوراً مهماً في دعم السلام والأمن والتنمية، كما تسعى للدفاع عن القضايا العادلة للأمة وحماية حقوق وحريات الأقليات المسلمة في مختلف أنحاء العالم. وأكد، في هذا السياق، على استعداد منظمة التعاون الإسلامي المستمر للمساهمة في أي مبادرة أو جهد يسهم في تعزيز العمل الإسلامي المشترك وإرساء أسس التعاون والحوار بين أبناء الأمة الإسلامية. ويتضمن برنامج المؤتمر الذي يقام على مدى يومين، تنظيم مجموعة من النقاشات والندوات والجلسات الفكرية بهدف صياغة تصورات وأفكار وتوصيات لمواجهة التطرف والانغلاق، والتي تُعد من أهم التحديات التي تواجه العالم الإسلامي، كما يسعى إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش بين شعوب البلدان الإسلامية.

تؤكد زيارة وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي إلى الأقاليم الجنوبية موقف فرنسا الثابت في دعم مغربية الصحراء.

bensaid 3

قامت وزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي، اليوم الاثنين، بزيارة إلى الأقاليم الجنوبية، ما يعكس تأكيد فرنسا على دعمها لمغربية الصحراء. وذكرت وزارة الشباب والثقافة والتواصل أن هذه الزيارة تعد الأولى لمسؤول حكومي فرنسي إلى هذه الأقاليم، وتأتي لتأكيد موقف فرنسا كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي الداعم لمغربية الصحراء. استهلت السيدة داتي، برفقة وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، زيارتهما بمدينة طرفاية حيث زارت معلمة “Casa del mar” التي سيتم ترميمها، بالإضافة إلى قصبة طرفاية ومتحف أنطوان دوسانت إكزوبيري، الذي أصبح مقصداً سياحياً. بعد ذلك، توجهت إلى مدينة العيون، حيث قامت بإطلاق مشروع التحالف الفرنسي (Alliance Française) الذي سيمكن سكان المنطقة من اكتساب مهارات جديدة والانفتاح على ثقافات متنوعة. وزارت أيضاً مرافق مكتبة محمد السادس، التي تعتبر واحدة من أبرز المراكز الثقافية في المملكة. كما شملت الزيارة مدينة الداخلة، حيث أعطت مع السيد بنسعيد الانطلاقة لملحقة المعهد العالي لمهن السينما، التي ستفتح بابها للتكوين في هذا المجال أمام سكان الأقاليم الجنوبية، في إطار مشروع يهدف إلى تعزيز العرض الثقافي والتكوين في السينما والمساهمة في تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية. ومن المتوقع أن تتواصل زيارة السيدة داتي إلى المغرب يوم غد الثلاثاء بلقاء ثنائي موسع مع السيد بنسعيد، وتوقيع عدد من الاتفاقيات في مجالات الثقافة والفنون والسينما.

الكونغرس الكولومبي يجدد دعمه للوحدة الترابية للمغرب

كولومبيا

جدد رئيس الكونغرس الكولومبي، السيناتور إيفراين سيبيدا، تأكيد دعم هذه الهيئة التشريعية للمغرب في قضيته بالصحراء، مشددا على أهمية تعزيز العلاقات التجارية مع المملكة. وأعرب السيد سيبيدا، في بيان نشره الكونغرس بعد لقائه مع سفيرة المغرب في كولومبيا، فريدة لوداية، عن عدم توافقه مع الموقف الذي اتخذه الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، تجاه (البوليساريو)، المجموعة التي تعتبرها العديد من الجهات في المغرب انفصالية. وأشار، في هذا الإطار، إلى أن “اعتراف” الحكومة الكولومبية بـ (البوليساريو) قوبل برفض يزيد عن 70 في المائة من أعضاء مجلس الشيوخ، وذلك في ملتمس اعتمد في نونبر 2023. كما نبه السيد سيبيدا، خلال لقائه مع السفيرة المغربية، إلى “أهمية الاستمرار في تعزيز العلاقات الثنائية مع المغرب، البلد الذي أقامت كولومبيا معه علاقات تجارية هامة”. وحسب المعلومات الرسمية التي تم ذكرها في البيان، بلغت المبادلات التجارية بين البلدين 350 مليون دولار في عام 2022. حيث تركزت الصادرات الكولومبية على الفحم والقهوة والمنتجات الكيميائية، بينما زود المغرب السوق الكولومبية بالأسمدة والمنتجات الزراعية. وأضاف “في هذا السياق، تساءل الرئيس سيبيدا عن تأثير موقف الحكومة الكولومبية في ظل وجود رغبة لتعزيز الروابط مع إفريقيا”، داعيا الحكومة إلى “إعادة النظر” في موقفها. وسجل رئيس الكونغرس أن “الرئيس (بيترو) يطمح لتعزيز العلاقات مع إفريقيا، لكن في ضوء هذا الموقف تجاه المملكة المغربية، فإن ما يحدث يؤثر سلبا على مستقبل هذه العلاقات”. وبعدما أعلن “دعمه الكامل للمملكة المغربية”، أكد رئيس الكونغرس الكولومبي على ضرورة مواصلة تعزيز العلاقات التجارية التي تعتبر ضرورية لكلا البلدين، معبرا عن أمله في أن تعيد هذه الحكومة النظر في قرارها. ويعتبر السيد سيبيدا من أبرز المدافعين عن الوحدة الترابية للمغرب داخل مجلسي الكونغرس والشيوخ الكولومبيين، وكان من الموقعين على ملتمسي الدعم للمغرب في أكتوبر 2022 ونونبر 2023، واللذين تم دعمهما من قبل 108 و105 أعضاء على التوالي في مجلس الشيوخ، مجددين دعمهم الثابت لمغربية الصحراء كممثلين شرعيين للشعب الكولومبي. وشهد هذا اللقاء حضور السيناتورين خيرمان ألسيدس بلانكو ألفاريز، رئيس مجموعة الصداقة المغرب-كولومبيا، وباولا أندريا هولغين مورينو، عضو لجنة العلاقات الخارجية ومجموعة الصداقة المغرب-كولومبيا بمجلس الشيوخ الكولومبي، اللذين كانا من الموقعين على ملتمسي الدعم للمغرب.

آيت الطالب: “القرآن الكريم وفر حلولًا متكاملة لدعم الصحة النفسية”.

IMG 20250209 WA0026

في لقاء تواصلي بمقر المجلس العلمي الأعلى بالرباط، تناول وزير الصحة السابق خالد آيت الطالب دور الوازع الديني في تحقيق التنمية، مؤكدًا أن الصحة ركيزة أساسية للتنمية البشرية والاجتماعية. واستشهد بأهمية الحفاظ على الصحة كمسؤولية جماعية تتطلب سياسات صحية فعالة وتوجيهًا دينيًا. أشار إلى أن الإسلام يقدم منهجًا للوقاية الصحية يتضمن الطهارة والاعتدال وتجنب المحرمات، موضحًا أن الصحة ليست فقط غياب المرض، بل هي سلامة جسدية ونفسية واجتماعية. كما أبرز أهمية الوقاية في تقليل الأمراض، ودور الصحة النفسية في تعزيز الاستقرار، مشيرًا إلى آيات من القرآن تدعو للاطمئنان “ألا بذكر الله تطمئن القلوب”. وتحدث عن التكافل الاجتماعي ودعوة الإسلام لدعم الرعاية الصحية للجميع، مشيدًا بالمشروع الملكي للحماية الاجتماعية. وذكر أن الحفاظ على البيئة يعد تحديًا صحيًا، داعيًا لتقليل التلوث وتعزيز السياسات المستدامة. وشدد على أهمية الصحة كعنصر محوري في تحقيق التنمية المستدامة.

وفد من المجتمع المدني بالأقاليم الجنوبية يعقد سلسلة لقاءات بواشنطن

images 3

عقد وفد يمثل المجتمع المدني بالأقاليم الجنوبية للمملكة سلسلة من الاجتماعات في واشنطن مع فاعلين سياسيين وأكاديميين ومنظمات المجتمع المدني في الولايات المتحدة، وذلك في إطار دعوة تلقاها الوفد للمشاركة في حدث (ناشونال براير بريكفاست)، الذي نظمه الكونغرس برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحضور عدد من المسؤولين السياسيين والاقتصاديين والدينيين. وخلال هذه اللقاءات، قدم الوفد حقائق تاريخية ودبلوماسية وقانونية حول قضية الصحراء المغربية، واعتمد على وقائع وشهادات لدعم موقفه، كما سعى لدحض الادعاءات التي يروجها خصوم الوحدة الترابية للمملكة. ضم الوفد أستاذا جامعيا هو محمد أحمد كين والفاعلة الجمعوية خديجة الزاوي، بالإضافة إلى نانسي هاف ودونا سامز، رئيسة وعضوة في منظمة دولية لتعليم الأطفال. في إطار اجتماعاتهم بمجلسي النواب والشيوخ، ناقش الوفد مع عدد من البرلمانيين الإنجازات التي حققتها الأقاليم الجنوبية في مجالات التنمية السوسيو-اقتصادية، والدور الحيوي الذي تلعبه هذه المناطق في تعزيز الاستقرار والتعاون الإقليمي. كما تم التأكيد على التزام المغرب بإيجاد حل عملي للنزاع الإقليمي حول الصحراء من خلال مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، الذي يحظى بدعم دولي متزايد. كما تم تبادل الآراء خلال الزيارة مع الأوساط الأكاديمية ومراكز الفكر في واشنطن، خاصة خلال ندوة في جامعة جورج تاون. أمام مجموعة من الطلاب والأساتذة بكلية الحقوق، تناول المتحدثون الخلفية التاريخية والدبلوماسية لقضية مغربية الصحراء. وفي كلمته، أكد سفير المغرب بواشنطن، يوسف العمراني، على ضرورة تشكيل “نقاش أكاديمي دقيق” يعتمد على الحقائق الثابتة، مشددا على وحدة التراب المغربي ومبادئ السيادة والقانون التاريخي التي تنبثق عنها. كما تم تسليط الضوء على معاناة سكان مخيمات تندوف في العرض الذي قدمه الأستاذ كين، الذي ينحدر من الأقاليم الجنوبية، ومن خلال مداخلات الفاعلات الأمريكيات. وتمت إدانة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها ميليشيا “البوليساريو” بحق السكان المحاصرين في ظروف غير إنسانية والمحرومين من أبسط حقوقهم. من جهة أخرى، عُقدت اجتماعات مع مختارين أمريكيين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري الذين يشغلون مناصب في لجان مؤثرة في الكونغرس تهتم بالقضايا الدبلوماسية والأمنية. أظهر المعنيون بقضية الصحراء المغربية اهتماما كبيرا بجهود المغرب بقيادة الملك محمد السادس للوصول إلى حل نهائي لهذا النزاع، وعبروا عن دعمهم لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. كما أكد العديد من الفاعلين الأمريكيين أن الاعتراف الأمريكي بوحدة التراب المغربي قد يسهم في تعزيز السلام والتنمية في المنطقة المغاربية وخارجها، مشددين على استعدادهم لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والمغرب.