حملة عالمية تطالب بمنع “إسرائيل” من المشاركة بأولمبياد باريس 2024

أطلق نشطاء مؤيدون لفلسطين حملة عالمية لمنع “إسرائيل” من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية بباريس 2024، بسبب حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وقد دشن النشطاء هاشتاغ باللغة العربية والإنجليزية “أولمبياد بدون إسرائيل”، BanIsraelFromParisOlympics” عبر مواقع التواصل الاجتماعي للضغط على الجهات المنظمة لمنع مشاركة اللاعبين الإسرائيليين خلال الألعاب الأولمبية.
وأكد النشطاء أن “الاحتفال بالقيم الإنسانية للأولمبياد يتناقض مع ممارسات إسرائيل القمعية والإبادة ضد الفلسطينيين”.
وتساءلوا “كيف نحتفل بالقيم الإنسانية بينما يتم انتهاك حقوق الإنسان بوحشية؟!”، مؤكدين أن “أولمبياد بدون إسرائيل مطلب كل من يؤمن بالعدالة والإنسانية”.
وشهدت دول أوروبية منها فرنسا وسويسرا مظاهرات أمام مقر اللجنة الأولمبية الدولية للمطالبة باستبعاد وفد الاتحاد الإسرائيلي من المشاركة في أولمبياد باريس.
وحمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها “لا ألعاب أولمبية لمرتكبي الإبادة الجماعية. الإبادة الجماعية ليست رياضة” و”أوقفوا الإبادة الجماعية للفلسطينيين” و”عاشت مقاومة الشعب الفلسطيني”.
وقالوا إن “منع روسيا وبيلاروسيا من الأولمبياد سابقا، والسماح لإسرائيل بالمشاركة لهذا العام يعتبر ازدواجية معايير”.
وأعلن وزير الداخلية الفرنسي غيرالد دارمانان أن بلاده “ستوفر حماية للرياضيين الإسرائيليين على مدى 24 ساعة خلال دورة الألعاب الأولمبية التي ستنطلق في باريس يوم الجمعة المقبل”.
وكان النائب اليساري الفرنسي توما بورت طالب بمنع الرياضيين الإسرائيليين من المشاركة في الألعاب الأولمبية المرتقبة في باريس خلال أيام، داعيًا إلى “ح












