احتشد الآلاف في مسيرة شعبية بميناء البحر الأبيض المتوسط احتجاجاً على رسو سفن تسليح الكيان الصهيوني.

تجمع الآلاف من المغاربة من مختلف أنحاء البلاد للمشاركة في المسيرة الشعبية التي نظمتها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، احتجاجاً على وصول سفن الأسلحة التي تدعم حرب الإبادة الجماعية في غزة إلى موانئ المغرب، وذلك تحت شعار “أوقفوا شحن الأسلحة أوقفوا حرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني”. انطلقت المسيرة أمام الميناء في الساعة الثانية بعد الظهر، حيث ردد المشاركون فيها شعارات تندد برسو “سفينة ميرسك”، التي يُعتقد أنها تحمل أسلحة موجهة للكيان الصهيوني، والتي من المقرر أن توقف في ميناء طنجة المتوسط لتزويدها بالوقود. وقد أدان المشاركون ذلك من خلال شعارات مثل: – إدانة شعبية للسفينة الصهيونية. – هذا عيب هذا عار السفينة وسط الدار. – علاش جينا واحتجينا السفينة ما بغينا. – لا شحنة إبادية في المياه المغربية. – لا أسلحة إرهابية لا أسلحة صهيونية لا أسلحة أمريكية في الأراضي المغربية.
رئيس الوزراء البريطاني يرفض طلب تعليق مبيعات الأسلحة لـ”إسرائيل”

رفض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الأربعاء، طلب تعليق جميع مبيعات الأسلحة إلى “إسرائيل”، وذلك في ظل حرب الإبادة الجماعية التي تُمارس ضد الفلسطينيين في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023. جاء ذلك خلال تصريحاته أمام البرلمان البريطاني، في جلسة أسبوعية مخصصة للإجابة على استفسارات النواب. وأشار النائب براندان أوهارا عن الحزب الوطني الإسكتلندي، وفقًا لوكالة الأنباء التركية /الأناضول/، إلى دعوة ستارمر لحكومة “إسرائيل” بعدم السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وقال أوهارا موجهًا حديثه لستارمر: “ألم يحن الوقت للقيام بأكثر من مجرد انتقاد الحكومة الإسرائيلية وتوجيه المطالبات لها؟”. وأضاف متسائلًا: “ألم يحن الوقت أيضًا لوقف جميع صادرات الأسلحة إلى إسرائيل، وفرض عقوبات، ووقف التجارة مع المستوطنات غير القانونية، والاعتراف بفلسطين؟”. وردًا على أوهارا، قال ستارمر: “لقد أوضحنا موقفنا بخصوص بيع الأسلحة التي تمكن إسرائيل من الدفاع عن نفسها ضد الهجمات من إيران، وسنستمر في ذلك”. وفي مطلع سبتمبر الماضي، أعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي أن بلاده ستعلق بيع بعض الأسلحة إلى “إسرائيل”، مشيرًا إلى أنه سيتم تعليق نحو 30 من أصل 350 ترخيصًا في هذا الشأن.
مركز دراسات مغربي يلغي شراكته مع مركز ألماني بسبب موقفه من العدوان على غزة

أعلن مركز “دراسات وأبحاث العلوم الاجتماعية” المغربي، وهو مؤسسة غير حكومية، عن إنهاء شراكته مع مؤسسة “كونراد أديناور” الألمانية، المرتبطة بحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وذلك بعد طلب الأخيرة “سحب أو تعديل” خلاصات مقال يتناول حركة المقاومة الإسلامية “حماس”. وقال الباحث الرئيسي في المركز، محمد هاشمي، في منشور له على فيسبوك اليوم السبت، إنه تم إنهاء الشراكة مع مؤسسة “كونراد أديناور”، التي كانت الشريك الرئيسي في مشروع المؤتمر الدولي حول دراسات شمال أفريقيا. وأوضح هاشمي أن الخلاف يتعلق بموقف عميق ومبدئي حول حرب الإبادة الجماعية التي تشنها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني. وأضاف أن المؤسسة الألمانية طلبت سحب أو تعديل خلاصة إحدى المقالات التي تقدم قراءة علمية عن حركة “حماس”، والتي تم نشرها على موقع المركز. وأكد هاشمي رفض المركز القاطع لهذا الطلب، مشيرًا إلى أن المقال يمثل قراءة علمية محمية بموجب القانون في إطار الحرية الأكاديمية والقانون الدولي. وأكد أن المركز يعتبر أن المقاومة الأكاديمية هي واجب أخلاقي لمواجهة الظلم والعدوان وحرب الإبادة. حتى الآن، لم يصدر أي تعليق من مؤسسة “كونراد أديناور” الألمانية بشأن تصريحات الباحث الرئيسي في المركز المغربي. يُذكر أن المركز تأسس في 23 يونيو 2002، ويديره وزير التعليم المغربي الأسبق، عبد الله ساعف.
حملة عالمية تطالب بمنع “إسرائيل” من المشاركة بأولمبياد باريس 2024

أطلق نشطاء مؤيدون لفلسطين حملة عالمية لمنع “إسرائيل” من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية بباريس 2024، بسبب حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وقد دشن النشطاء هاشتاغ باللغة العربية والإنجليزية “أولمبياد بدون إسرائيل”، BanIsraelFromParisOlympics” عبر مواقع التواصل الاجتماعي للضغط على الجهات المنظمة لمنع مشاركة اللاعبين الإسرائيليين خلال الألعاب الأولمبية. وأكد النشطاء أن “الاحتفال بالقيم الإنسانية للأولمبياد يتناقض مع ممارسات إسرائيل القمعية والإبادة ضد الفلسطينيين”. وتساءلوا “كيف نحتفل بالقيم الإنسانية بينما يتم انتهاك حقوق الإنسان بوحشية؟!”، مؤكدين أن “أولمبياد بدون إسرائيل مطلب كل من يؤمن بالعدالة والإنسانية”. وشهدت دول أوروبية منها فرنسا وسويسرا مظاهرات أمام مقر اللجنة الأولمبية الدولية للمطالبة باستبعاد وفد الاتحاد الإسرائيلي من المشاركة في أولمبياد باريس. وحمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها “لا ألعاب أولمبية لمرتكبي الإبادة الجماعية. الإبادة الجماعية ليست رياضة” و”أوقفوا الإبادة الجماعية للفلسطينيين” و”عاشت مقاومة الشعب الفلسطيني”. وقالوا إن “منع روسيا وبيلاروسيا من الأولمبياد سابقا، والسماح لإسرائيل بالمشاركة لهذا العام يعتبر ازدواجية معايير”. وأعلن وزير الداخلية الفرنسي غيرالد دارمانان أن بلاده “ستوفر حماية للرياضيين الإسرائيليين على مدى 24 ساعة خلال دورة الألعاب الأولمبية التي ستنطلق في باريس يوم الجمعة المقبل”. وكان النائب اليساري الفرنسي توما بورت طالب بمنع الرياضيين الإسرائيليين من المشاركة في الألعاب الأولمبية المرتقبة في باريس خلال أيام، داعيًا إلى “ح
