لليوم 82 تواصل “إسرائيل” هجومها على مدينة جنين ومخيمها، مما أدى إلى تفاقم كارثة إنسانية.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها على مدينة جنين ومخيمها في شمال الضفة الغربية لليوم الثاني والثمانين على التوالي، حيث يشهد المخيم تصعيدًا عسكريًا مستمرًا يهدف إلى تغيير معالمه عبر تجريف الشوارع وتنفيذ عمليات تدمير وهدم واسعة النطاق.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال زادت من مداهماتها لمنازل مخيم جنين، مصاحبة بأعمال نهب وسرقة للأموال والممتلكات، إضافة إلى تدمير واسع للبنية التحتية.
وقد اندلعت مواجهات في بلدة “يعبد” الواقعة جنوب غرب جنين، بعد اقتحام قوات الاحتلال للبلدة، حيث قامت بإطلاق قنابل الغاز والصوت باتجاه المواطنين.
و قامت قوات الاحتلال باعتقال والد المطارد محمد خلوف واثنين من إخوته في بلدة “برقين”، في محاولة للضغط عليه كي يسلم نفسه، وذلك بعد يوم واحد من اعتقال زوجته نبيلة خلوف قبل أن يتم الإفراج عنها.
و يستمر جيش الاحتلال منذ حوالي شهر في اقتحام منزل عائلة خلوف وديوان آل خلوف، واعتقال أفراد من العائلة بشكل متكرر.
وأسفر العدوان المستمر على جنين ومخيمها عن استشهاد 38 شخصًا حتى الآن، مما اضطر آلاف العائلات للنزوح القسري من منازلهم داخل المخيم.












