استشهاد الكاتبة والمصورة الصحفية فاطمة حسونة مع عشرة من أفراد أسرتها في مجزرة جديدة قامت بها إسرائيل في غزة.

استشهدت المصورة الصحفية الفلسطينية فاطمة حسونة فجر اليوم الأربعاء، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف منزل عائلتها في حي التفاح شرق مدينة غزة، مما أدى إلى ارتقائها مع عشرة من أفراد عائلتها، بينهم أطفال ونساء. وأفادت مصادر صحفية أن طائرات الاحتلال نفذت غارة عنيفة على منزل عائلة حسونة في شارع النفق، مما نتج عنه دمار واسع ووقوع عدد كبير من الشهداء والمصابين.
كانت فاطمة حسونة من أبرز الصحفيات الميدانيات اللاتي وثّقن انتهاكات الاحتلال وجرائم الحرب منذ بداية العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. برزت بعدساتها كمصدر إنساني ينقل معاناة المحاصرين والجائعين في شمال القطاع، حيث أصرّت على البقاء تحت الحصار وحرمان التجويع، لتوثّق ضحكات الأطفال وألم الأمهات ووجع الركام.
بتوديع فاطمة، تفقد غزة صوتًا بصريًا يقاوم بالكاميرا وسط دمار الحرب. يُضاف اسمها إلى قائمة الصحفيين الفلسطينيين الذين بذلوا حياتهم من أجل نقل الحقيقة. يأتي استشهاد فاطمة حسونة في ظل استشهاد 211 صحفيًا آخر في صراع الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وفق ما أعلن “المكتب الإعلامي الحكومي بغزة”، بعد المجزرة التي ارتكبها الاحتلال مؤخرًا بقصف خيمة للصحفيين قرب مستشفى ناصر في خانيونس، والتي أسفرت عن استشهاد الصحفيين أحمد منصور وحلمي الفقعاوي.











