وزارة “الصحة” في غزة: 3 شهداء و 3 إصابات وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

IMG 0616

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول ثلاثة شهداء إلى المستشفيات، بينهم شهيد جديد وشهيد تم انتشاله وشهيد آخر متأثر بإصابته، بالإضافة إلى تسجيل ثلاث إصابات جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأكدت الوزارة في تصريح صحفي  اليوم الإثنين أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم حتى الآن. وأوضحت الوزارة أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، بلغ إجمالي الشهداء 242، فيما وصل إجمالي الإصابات إلى 622 وبلغ عدد الانتشالات 529. كما أكدت ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 69,179 شهيدًا و170,693 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وأشارت إلى استلامها 15 جثمانًا لشهداء تم الإفراج عنهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي اليوم، ليصل إجمالي عدد الجثامين المستلمة إلى 315.

وزارة الصحة في غزة: 79 شهيدا و211 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

11790703 1697966907

أعلنت وزارة الصحة في غزة نقل 79 شهداء فلسطينيين، و211 جريحا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة، في تصريح صحفي، اليوم الخميس، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025، وصلت إلى 3,747 شهيدا و10,552 جريحا، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 53,901 شهيدا و122,593 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023

وزارة الصحة في غزة: 82 شهيدا و262 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

manar 01657700017107554866 1024x576 1

أعلنت وزارة الصحة في غزة نقل 82 شهداء فلسطينيين، و262 جريحا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة، في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025، وصلت إلى 3,509 شهيدا و9,909 جريحا، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 53,655 شهيدا و221,950 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023

استشهاد 10 فلسطينيين بينهم 5 أطفال بقصف إسرائيلي على غزة

thumbs b c a1e7a6c217d4987951fb176cddf2a7dc

استشهد 10 فلسطينيين، بينهم 5 أطفال، صباح اليوم الأحد، جراء غارات إسرائيلية استهدفت خيامًا تأوي نازحين ودراجة هوائية في مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، وذلك ضمن الإبادة الجماعية المستمرة منذ 19 شهرًا. وذكر مصدر طبي لمراسل الأناضول أن 4 فلسطينيين، من بينهم طفلان، قتلوا وأصيب آخرون نتيجة قصف طائرة مسيرة إسرائيلية على خيمة تؤوي نازحين في غرب خان يونس. كما أضاف أن 4 فلسطينيين آخرين، أيضًا من بينهم طفلان، قتلوا في قصف طائرة مسيرة لخيمة ثانية تأوي نازحين قرب مدينة أصداء في منطقة المواصي شمال غرب خان يونس. وأوضح المصدر أنه تم قتل طفل من عائلة “فحجان” في قصف طائرة مسيرة لخيمة ثالثة في منطقة المواصي، كما قتل شاب فلسطيني نتيجة قصف طائرة مسيرة لدراجة هوائية في ذات المنطقة، حسبما أفاد به مسعفون فلسطينيون للأناضول. وشهدت المناطق الشرقية من مدينة خان يونس قصفًا مدفعيًا وإطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية تركزت على بلدة عبسان الكبيرة شرقًا، بحسب شهود عيان للأناضول. وفي مدينة غزة، واصل الجيش الإسرائيلي عمليات تدمير المباني السكنية في الأحياء الشرقية، مع استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي على حي التفاح. وقال مسعفون فلسطينيون للأناضول: “أصيب فلسطينيان جراء قصف جوي إسرائيلي على مسجد في شارع غزة القديم ببلدة جباليا شمال قطاع غزة”.

بريطانيا: نظام الصحة في غزة يواجه خطر الانهيار.

doc 36ut4tl 1737450603

أعربت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم الخميس، عن “قلقها العميق من التدهور السريع في نظام الرعاية الصحية في قطاع غزة”. وأكدت الوزارة في بيان لها أن “الانهيار الكامل بات وشيكًا، مع استمرار التصعيد والقيود الإسرائيلية على دخول الإمدادات الطبية وعبور المرضى”. وأشارت إلى أن “نظام الرعاية الصحية في غزة يواجه خطر الانهيار، ويجب السماح بدخول المساعدات الطبية، وحماية الكوادر الطبية، والسماح للمرضى والمصابين بمغادرة غزة مؤقتًا لتلقي العلاج”. كما ذكرت أن المملكة المتحدة “تعزز دعمها الطبي للفلسطينيين من خلال منظمات وشركاء دوليين، مثل UK-Med، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (UNOCHA)، ومنظمة الصحة العالمية في مصر (WHO Egypt)”.

“أطباء بلا حدود”: غزة تحولت إلى مقبرة جماعية، حيث تنتشر رائحة الموت في كل الأرجاء.

25 12 1728905773

أفادت منظمة “أطباء بلا حدود” بأن “قطاع غزة قد تحول إلى مقبرة جماعية للفلسطينيين وكل من يحاول مساعدتهم”، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية والحصار الخانق المفروض منذ بداية حرب الإبادة الجماعية في المنطقة. وأوضحت المنظمة، في تصريحات صحفية صدرت اليوم الأربعاء، أن القوات الإسرائيلية قامت بشن سلسلة من الهجمات القاتلة التي تعكس تجاهلًا صارخًا لسلامة العاملين في المجالات الإنسانية والطبية، مشيرة إلى أن “ما نشهده حاليًا هو القضاء على سكان غزة وتهجيرهم القسري”. وأضافت أن الحصار الكامل المفروض على غزة أدى إلى نفاد مخزونات الغذاء والوقود والأدوية، محذرة من أن نقص الوقود في مختلف مناطق غزة سيؤدي حتمًا إلى توقف الأنشطة الطبية، نظرًا لاعتماد المستشفيات على المولدات الكهربائية. ودعت المنظمة السلطات الإسرائيلية إلى رفع الحصار اللاإنساني والقاتل عن غزة بشكل فوري، وأكدت على أهمية حماية حياة المدنيين الفلسطينيين وضمان سلامة العاملين في المجالين الطبي والإنساني. كما وصفت “أطباء بلا حدود”، في تصريحات سابقة صدرت يوم الاثنين الماضي، الوضع الكارثي في غزة، بأن “رائحة الموت تفوح في كل مكان”، مشيرة إلى أن العقيدة العسكرية الإسرائيلية تقوم على مبدأ الانتقام العشوائي الأعمى. واعتبرت المنظمة أن ما يحدث هو “تطهير عرقي يستهدف جوانب الحياة في غزة”.

استشهاد الكاتبة والمصورة الصحفية فاطمة حسونة مع عشرة من أفراد أسرتها في مجزرة جديدة قامت بها إسرائيل في غزة.

photo 5474403171779601912 y

استشهدت المصورة الصحفية الفلسطينية فاطمة حسونة فجر اليوم الأربعاء، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف منزل عائلتها في حي التفاح شرق مدينة غزة، مما أدى إلى ارتقائها مع عشرة من أفراد عائلتها، بينهم أطفال ونساء. وأفادت مصادر صحفية أن طائرات الاحتلال نفذت غارة عنيفة على منزل عائلة حسونة في شارع النفق، مما نتج عنه دمار واسع ووقوع عدد كبير من الشهداء والمصابين. كانت فاطمة حسونة من أبرز الصحفيات الميدانيات اللاتي وثّقن انتهاكات الاحتلال وجرائم الحرب منذ بداية العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. برزت بعدساتها كمصدر إنساني ينقل معاناة المحاصرين والجائعين في شمال القطاع، حيث أصرّت على البقاء تحت الحصار وحرمان التجويع، لتوثّق ضحكات الأطفال وألم الأمهات ووجع الركام. بتوديع فاطمة، تفقد غزة صوتًا بصريًا يقاوم بالكاميرا وسط دمار الحرب. يُضاف اسمها إلى قائمة الصحفيين الفلسطينيين الذين بذلوا حياتهم من أجل نقل الحقيقة. يأتي استشهاد فاطمة حسونة في ظل استشهاد 211 صحفيًا آخر في صراع الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وفق ما أعلن “المكتب الإعلامي الحكومي بغزة”، بعد المجزرة التي ارتكبها الاحتلال مؤخرًا بقصف خيمة للصحفيين قرب مستشفى ناصر في خانيونس، والتي أسفرت عن استشهاد الصحفيين أحمد منصور وحلمي الفقعاوي.

المحلل السياسي الأردني عريب الرنتاوي: “إسرائيل” تعود للحرب على غزة تأسباب داخلية

رجح الكاتب والمحلل السياسي الأردني عريب الرنتاوي أن أسباب تجدد الحرب على قطاع غزة تعود إلى عوامل داخلية. وأوضح أن المأزق الذي يواجهه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بعد تمرد رئيس الشاباك رونين بار على قرار استقالته، أدى إلى تجمع قوى سياسية وأكاديمية واجتماعية في الداخل المحتل للمطالبة بتنظيم أكبر تحرك شعبي ضد هذه الحكومة اليمينية. كما أشارت التحركات الشعبية الجديدة إلى عدم اقتصار الأمر على عائلات الأسرى والمحتجزين لدى المقاومة في غزة. وفي حديثه مع “قدس برس”، أكد الرنتاوي أن نتنياهو يسعى من خلال العودة إلى الحرب لتأجيل القضايا والتحقيقات والفضائح التي تلاحقه، بالإضافة إلى تثبيت الائتلاف اليميني الحاكم في الوقت الذي يقترب فيه إقرار الموازنة العامة للحكومة، مما يعني التصويت على الثقة في حكومته. وأشار إلى المخاوف الإسرائيلية من أن نتنياهو قد يسعى لتأخير الانتخابات عوضًا عن تقديمها كما كان معتادًا، بهدف إتمام فترة ولايته حتى نهاية عام 2026. بعد أقل من نصف يوم على عودة حرب الإبادة على قطاع غزة، أعلن حزب الليكود وحزب القوة اليهودية رسميًا عودة إيتمار بن غفير إلى الحكومة الإسرائيلية وتوليه منصب وزير الأمن القومي من جديد، وهو ما يراه الرنتاوي بمثابة إشارة لفتح أبواب الجحيم على قطاع غزة. تكتيك الصدمة والترويع أشار عريب الرنتاوي إلى أن “رئيس الأركان الجديد، من أجل إظهار حماسته للمنصب الجديد، اعتمد على تكتيك الصدمة والترويع والمفاجأة ليظهر أنه أكثر قسوة وشدة تجاه الفلسطينيين مقارنة بسلفه، حيث أسفرت أول ضربة عسكرية له عن أكثر من 400 شهيد، غالبيتهم من النساء والأطفال”. مآلات العودة إلى الحرب وتتأرجح الأوضاع، وفقًا للرنتاوي، بين كون العملية الحالية تفاوضًا بالنار قد تستمر لعدة أيام أو أسابيع من أجل تمرير الميزانية العامة وضمان استقرار حكومة الاحتلال، أو أنها استئناف لحرب التطهير والتهجير التي ينفذها اليمين المتطرف ضد قطاع غزة منذ 16 شهرًا. وأضاف الرنتاوي بضرورة عدم التعامل باطمئنان مع مشروع تهجير أبناء قطاع غزة، كما لو أنه قد انتهى، مبينًا أن الاحتلال يسعى للتحايل على الرفض المصري والأردني لقبول المهجرين قسريًا عبر البحث عن أماكن بديلة جديدة رغم بعدها عن أرضهم، سواء كانت في السودان، الصومال، أو حتى سوريا، مقابل مكافآت يقدمها دونالد ترامب للأنظمة للاعتراف بشرعيتها وتقديم الدعم لبقائها في السلطة. ووصف الرنتاوي اللحظة بأنها “صعبة وخطيرة”، موضحًا أن ما يزيدها تعقيدًا هو عدم قدرة الأطراف التي ساندت غزة عسكريًا على تقديم دعمها للقطاع، من طهران إلى العراق مرورًا بسوريا ووصولًا إلى لبنان واليمن، إضافة إلى أن الرهانات على صحوة عربية مفاجئة، سواء رسمية أو شعبية، ليست واقعية. وأكد الرنتاوي أن “مصير غزة سيتحدد بصمود أبنائها وقدرتهم على تحمل هذا الجحيم الذي يُلقى على كاهلهم خلال شهر رمضان المبارك، وقدرة المقاومة على استئناف نشاطها وعودة الجنود الإسرائيليين بالأكياس السوداء إلى تل أبيب”.