ياسر أبوشباب الذي قُتل في رفح، يُلقب بـط بابلو سكوبار غزة”.عميل إسرائيل في غزة
أعلن مسؤولون أمنيون إسرائيليون عن مقتل ياسر أبوشباب، الذي يُعتبر قائد أول ميليشيا مسلحة معارضة لحركة حماس في قطاع غزة، حيث كان ينشط في بلده شرق مدينة رفح، في أقصى جنوب القطاع. قام أبوشباب بتأسيس ما يعرف بـ “القوات الشعبية” و”جهاز مكافحة الإرهاب”، حيث ضم مئات من المسلحين المناهضين لحماس، والأغلبية منهم كانوا محتجزين بتهم أمنية وجنائية قبل نشوب الحرب في غزة.
ظهر أبوشباب لأول مرة حين قام بقطع طرقات شاحنات المساعدات التي تمر من معبر كرم أبوسالم شرق رفح وسرقتها، قبل أن يتحول إلى ميليشيا مسلحة أعلن عن تشكيلها رسميًا، وابتكر “مجلسًا مدنيًا” لها.
وعلى الرغم من تقديم أبوشباب لنفسه كبديل عن حركة حماس وسعيه لإنشاء مجتمع “خالٍ من الإرهاب” عبر مؤسسات مدنية، إلا أنه لم ينجح في جذب أعداد كبيرة من الفلسطينيين حتى في أوقات الحرب والمجاعة التي عانى منها الغزيون.
يُعتبر “أبوشباب” أول ميليشيا مسلحة تحظى برعاية إسرائيل في المناطق التي تسيطر عليها في قطاع غزة، ضمن ما يُعرف بالمناطق الواقعة داخل “الخط الأصفر”، بالإضافة إلى كل من حسام الأسطل في خان يونس، ورامي حلس شرق مدينة غزة، وأشرف المنسي شمال القطاع.
بعد تشكيله مجموعته المسلحة، اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في يونيو/حزيران الماضي بتقديم الدعم لهذه المجموعة بالسلاح، مما أثار غضبًا كبيرًا في إسرائيل. وفي يناير/كانون الثاني الماضي، خلال فترة اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، قامت حركة حماس بمحاولة اغتيال أبوشباب بعد هجوم كبير على المنطقة التي يسيطر عليها، لكنها اكتفت بقتل شقيقه دون أن تنجح في استهدافه. كما حاول أبوشباب الترويج خلال مقابلة مع وسائل إعلام إسرائيلية بأنه يعمل تحت مظلة السلطة الفلسطينية، لكن هذه الأخيرة سرعان ما نفت أي علاقة لها بهذه المجموعة المسلحة.
شارك هذا المحتوى:










