صحيفة “الغارديان”: مجلس سلام ترامب لغزة.. استثمار خاص بـ 10 مليارات دولار يتجاهل حقوق الفلسطينيين

ذكرت صحيفة الغارديان أن إعلان إدارة ترامب تخصيص 10 مليارات دولار لما يُعرف بـ”مجلس السلام” لا يعكس جدية في السعي لتحقيق السلام في غزة، بل يعكس مصالح خاصة، في وقت يواجه فيه السكان ظروفًا إنسانية صعبة ونقصًا حادًا في المساعدات. وأشار التقرير إلى وجود تساؤلات واسعة حول جدوى تمويل مثل هذه المبادرة الضخمة، بينما لم تسدد الولايات المتحدة إلا جزءًا صغيرًا من مستحقاتها المتأخرة للأمم المتحدة، مما يثير الشكوك حول أولويات الإدارة الأمريكية في معالجة الأزمة الإنسانية في غزة. واستعرضت الصحيفة وعود “مجلس السلام” التي تتضمن إعادة إعمار رفح خلال ثلاث سنوات ومنح غزة نوعًا من الحكم الذاتي خلال عشر سنوات، بالإضافة إلى نشر قوة دولية تتكون من 20 ألف جندي. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن هذه الاقتراحات تفتقر إلى أسس قانونية واضحة وآليات رقابة تضمن تنفيذها. كما نقلت الغارديان عن مصادر أوروبية تحذيرات من خطط “إعادة هندسة” القطاع، وتحويله إلى منطقة تُدار خارجيًا عبر مجمعات سكنية وأبراج حديثة، مما قد يؤدي إلى تهميش الدور الفلسطيني في تحديد مصير المنطقة، مما يعمق الإحساس بالإقصاء ويزيد من التوترات. وخلص التقرير إلى أن أي طريق نحو سلام مستدام في غزة يجب أن يستند إلى الشرعية الفلسطينية واحترام القانون الدولي، وليس على مبادرات فردية قد تعقد الوضع وتؤدي إلى مزيد من التصعيد.

انتهاكات جديدة.. قصف مدفعي وجوي من إسرائيل على مناطق مختلفة في غزة.

thumbs b c 1138924f42fe72f042843af3ab93dbf7

في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، نفذ الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الخميس 15 يناير 2026، سلسلة اعتداءات جوية ومدفعية استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، تزامناً مع الإعلان الأمريكي عن بدء “المرحلة الثانية” من الاتفاق.  رصد ميداني وإحصائي لهذه التطورات: 1. التفاصيل الميدانية للاعتداءات (صباح الخميس) أفاد شهود عيان ومصادر إعلامية بوقوع هجمات في عدة محاور: شرق غزة: استهدفت مدفعية الاحتلال المتمركزة في “جبل الريس” حي التفاح بقذائف مباشرة، بالتزامن مع غارات جوية محدودة. وسط القطاع: تعرضت الأطراف الشرقية لـ مخيم البريج ومخيم جباليا لقصف مدفعي وعمليات نسف لمبانٍ سكنية. جنوب القطاع: أطلقت الآليات العسكرية نيرانها بكثافة شرق خان يونس، بينما استُشهد فلسطينيان برصاص الاحتلال في منطقة المواصي بـ رفح. 2. حصيلة “خروقات الهدنة” (منذ 10 أكتوبر 2025) وفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة وتقارير حقوقية، سجلت الفترة الماضية أرقاماً صادمة رغم “وقف إطلاق النار”: إجمالي الخروقات: 1244 خرقاً إسرائيلياً (بمعدل 13 خرقاً يومياً). الضحايا: ارتقاء 449 شهيداً وإصابة 1246 آخرين منذ بدء سريان الاتفاق. الوضع الإنساني: إسرائيل لا تزال تمنع وصول 57% من المساعدات المطلوبة، حيث دخلت 23,019 شاحنة فقط من أصل 54,000 كانت مقررة بموجب الاتفاق. 3. خارطة السيطرة والمرحلة الثانية تأتي هذه الهجمات في وقت حساس جداً مع إعلان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بدء المرحلة الثانية: المحور الوضع الراهن (15 يناير 2026) السيطرة الميدانية الجيش الإسرائيلي لا يزال يسيطر على قرابة 50% من مساحة القطاع، بما في ذلك ممر نتساريم ومناطق عازلة شرق وغرب القطاع. المرحلة الثانية تتضمن (نظرياً) انسحاب إسرائيل من المناطق المأهولة، وتشكيل لجنة تكنوقراط برئاسة علي شعث، وبدء “نزع السلاح”. المعوقات إصرار نتنياهو على عدم الانسحاب الكامل قبل “تفكيك قدرات حماس”، واستمرار نسف المربعات السكنية لتوسيع المناطق العسكرية.  الحصيلة الإجمالية للعدوان (منذ 7 أكتوبر 2023) تسببت الحرب المستمرة في كارثة وجودية للقطاع: الشهداء: 71,441 شهيداً (أكثر من 20,000 طفل). الجرحى: 171,329 مصاباً. البنية التحتية: تدمير 90% من المنشآت المدنية، مع تقديرات أممية بحاجة لـ 70 مليار دولار لإعادة الإعمار. النزوح الشتوي: 800,000 نازح يعيشون حالياً في مناطق معرضة للفيضانات والبرد القارس في ظل نقص حاد في الخيام والمستلزمات.  الهدنة “الهشة” يبدو أن إسرائيل تستخدم “فترة الهدنة” لإعادة هندسة الجغرافيا العسكرية لقطاع غزة (عبر نسف المباني وتوسيع الممرات العسكرية) قبل الانتقال الفعلي للانسحاب في المرحلة الثانية. هذا “الواقع الميداني المعاكس” يضع ضغوطاً هائلة على لجنة التكنوقراط الجديدة بقيادة علي شعث، حيث ستجد نفسها أمام قطاع مدمر جغرافياً ومقسم عسكرياً.

ياسر أبوشباب الذي قُتل في رفح، يُلقب بـط بابلو سكوبار غزة”.عميل إسرائيل في غزة

0e08180f 614e 4e0f a464 3c558c002e7b

أعلن مسؤولون أمنيون إسرائيليون عن مقتل ياسر أبوشباب، الذي يُعتبر قائد أول ميليشيا مسلحة معارضة لحركة حماس في قطاع غزة، حيث كان ينشط في بلده شرق مدينة رفح، في أقصى جنوب القطاع. قام أبوشباب بتأسيس ما يعرف بـ “القوات الشعبية” و”جهاز مكافحة الإرهاب”، حيث ضم مئات من المسلحين المناهضين لحماس، والأغلبية منهم كانوا محتجزين بتهم أمنية وجنائية قبل نشوب الحرب في غزة. ظهر أبوشباب لأول مرة حين قام بقطع طرقات شاحنات المساعدات التي تمر من معبر كرم أبوسالم شرق رفح وسرقتها، قبل أن يتحول إلى ميليشيا مسلحة أعلن عن تشكيلها رسميًا، وابتكر “مجلسًا مدنيًا” لها. وعلى الرغم من تقديم أبوشباب لنفسه كبديل عن حركة حماس وسعيه لإنشاء مجتمع “خالٍ من الإرهاب” عبر مؤسسات مدنية، إلا أنه لم ينجح في جذب أعداد كبيرة من الفلسطينيين حتى في أوقات الحرب والمجاعة التي عانى منها الغزيون. يُعتبر “أبوشباب” أول ميليشيا مسلحة تحظى برعاية إسرائيل في المناطق التي تسيطر عليها في قطاع غزة، ضمن ما يُعرف بالمناطق الواقعة داخل “الخط الأصفر”، بالإضافة إلى كل من حسام الأسطل في خان يونس، ورامي حلس شرق مدينة غزة، وأشرف المنسي شمال القطاع. بعد تشكيله مجموعته المسلحة، اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في يونيو/حزيران الماضي بتقديم الدعم لهذه المجموعة بالسلاح، مما أثار غضبًا كبيرًا في إسرائيل. وفي يناير/كانون الثاني الماضي، خلال فترة اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، قامت حركة حماس بمحاولة اغتيال أبوشباب بعد هجوم كبير على المنطقة التي يسيطر عليها، لكنها اكتفت بقتل شقيقه دون أن تنجح في استهدافه. كما حاول أبوشباب الترويج خلال مقابلة مع وسائل إعلام إسرائيلية بأنه يعمل تحت مظلة السلطة الفلسطينية، لكن هذه الأخيرة سرعان ما نفت أي علاقة لها بهذه المجموعة المسلحة.

حماس: إسرائيل تؤخر الأمور وتضع شروطًا صعبة للتفاوض فيما يتعلق بقضية العالقين في رفح.

thumbs b c 31c157a297f1d910b3ab3b122365aeab

قال حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن الحركة خاضت مفاوضات مع إسرائيل عبر الوسطاء لحل قضية مقاتلي كتائب القسام المحاصرين في نفق بمدينة رفح، التي تحتلها القوات الإسرائيلية. وأكد أن تل أبيب لم تستجب بجدية، بل قدمت شروطًا تعجيزية وتراجعت عن مقترحات سابقة. في مقابلة مع قناة “الجزيرة”، أوضح بدران أن الحركة أجرت مفاوضات كثيرة منذ أن بدأت قضية المقاتلين الموجودين في منطقة خارج الخط الأصفر برفح، غير أن الاحتلال كان يتأخر ويطرح أفكارًا غير قابلة للتطبيق، وأحيانًا يتراجع عن أفكاره. كما أشار إلى أنهم يرفضون فكرة الاستسلام وتسليم السلاح، مؤكدا أن مقاتليهم في الميدان لا يمكن أن يقبلوا بهذا الخيار. واعتبر بدران أن الاحتلال، الذي فشل في تحقيق انتصار يتمثل في استسلام المقاومة خلال عامين من الاعتداءات على الشعب الفلسطيني، يسعى الآن للحصول على ذلك من خلال هذه الحادثة. وأشار إلى أن جيش الاحتلال هو من بدأ الهجمات على مقاتلي القسام في رفح. وذكرت وسائل إعلام عبرية أن حوالي 200 مقاتل من حماس عالقون في النفق برفح، ولم تستجب إسرائيل لمطالب الحركة والوسطاء بتمكينهم من المرور إلى مناطق سيطرة الحركة في القطاع. وأكد بدران أن الاحتلال هو الذي عطل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مستدلاً بعدم فتح معبر رفح واستمرار الهجمات والتهديدات. وفيما يتعلق بالجثامين الإسرائيلية، قال بدران إن الاحتلال يستخدم هذا الأمر كذريعة لعدم الوفاء بالالتزامات، مؤكدًا أن لدى المقاومة جثتين، واحدة لإسرائيلي والأخرى لعامل أجنبي. ولفت إلى أن الجهود تُبذل يوميًا بالتعاون مع الصليب الأحمر للوصول إلى الجثة. وأشار إلى ضرورة قيام المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأمريكية، بإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه. إسرائيل تربط مرحلة التفاوض الثانية بتسلم جميع جثث الأسرى، وتقول إنه ما زال في غزة رفات أسيرين. توصلت حماس وإسرائيل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية أمريكية، والذي بدأ تنفيذه في 10 أكتوبر الماضي. كما خلفت الحرب الإسرائيلية على غزة، التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، أكثر من 70 ألف قتيل وحوالي 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وألحقت دمارًا هائلًا قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بحوالي 70 مليار دولار.

خروقات للهدنة في غزة: غارات إسرائيلية تستهدف رفح

telechargement 15 1

نفذ الجيش الإسرائيلي،صباح  اليوم الأحد، سلسلة من الغارات الجوية على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بعد الأخبار التي أفادت بمقتل وإصابة عدد من الجنود الإسرائيليين جراء انفجار عبوة ناسفة. وأكد مراسل “إرم نيوز” في غزة أن الغارات استهدفت ثلاث مواقع على الأقل شرقي مدينة رفح. وقد استهدفت تلك الغارات مناطق غير مأهولة بالسكان، حيث لم يتمكن الفلسطينيون من العودة إلى المدينة بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، بينما لا يزال هناك بعض المئات من الفلسطينيين يقيمون في مناطق تابعة لمجموعة ياسر أبوشباب. وذكرت القناة الإسرائيلية 14 أن سلاح الجو الإسرائيلي قصف أهدافًا في منطقة رفح جنوبي القطاع كرد على خرق وقف إطلاق النار. كما أفادت مصادر إخبارية إسرائيلية بمقتل جنديين إسرائيليين وجرح آخرين جراء انفجار استهدف مركبة للجيش الإسرائيلي في رفح.

(محدث) 31 شهيدا منذ فجر اليوم في قطاع غزة

الشهداء في فلسطين معدلةةة 1

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات مكثفة على مناطق متعددة من قطاع غزة منذ فجر اليوم الأحد، مما أدى إلى استشهاد 31 فلسطينياً حتى الآن، بينهم أطفال ونساء. وذكر مصدر طبي في القطاع أن “خمسة فلسطينيين، بينهم طفلتان، استشهدوا نتيجة قصف مسيّرة (إسرائيلية) على خيام للنازحين في مواصي خان يونس جنوبي غزة”. كما أفاد مصدر طبي في مستشفى العودة بوقوع شهيد فلسطيني وإصابة آخرين برصاص قوات الاحتلال بالقرب من مركز توزيع مساعدات على محور نتساريم الوسطى. وقد شهد عدد من الفلسطينيين استشهادهم وإصابة سبعين آخرين بنيران قوات الاحتلال قرب مركز مساعدات أمريكي غربي رفح جنوبي غزة. وفي شمال القطاع، أكد مصدر من مستشفى الشفاء استشهاد 8 فلسطينيين جراء قصف استهدف جباليا البلد، كما أصيب مسن وطفلة في قصف على منطقة العطاطرة في بيت لاهيا.

3 شهداء وجرحى في قصف لجيش الاحتلال شرق غزة ورفح

Damage in Gaza Strip during the October 2023 29 2048x1442 1

استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب عدد آخر، اليوم الخميس، جراء قصف الاحتلال الذي استهدف مجموعة من المواطنين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. كما أصيب فلسطيني آخر برصاص مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال في الحي السعودي غرب رفح، جنوب قطاع غزة. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة قد أعلنت في وقت سابق عن وصول ستة شهداء إلى مستشفيات القطاع، بالإضافة إلى 7 إصابات، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي قد ارتفعت إلى 48,446 شهيدا و111,852 إصابة منذ السابع من أكتوبر عام 2023.

ترامب يرفع حظر إرسال قنابل “إم كيه – 84” إلى دولة الاحتلال

IMG 8370

أفاد مسؤولون إسرائيليون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألغى الحظر المفروض على إرسال قنابل من نوع “إم كيه – 84” (MK-84) إلى إسرائيل، وهي قنابل تزن حوالي طن. وذكر موقع /أكسيوس/ الأمريكي أن ترامب أعطى تعليمات لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) برفع الحظر عن القنابل المخزنة، حيث يقدر وزن كل قنبلة بحوالي طن. ومن المتوقع أن تبدأ عملية شحن حوالي 1800 قنبلة من طراز “إم كيه – 84” إلى إسرائيل في الأيام القليلة القادمة. وفي مقابلة مع شبكة “سي إن إن” في 9 مايو 2024، أعلن بايدن أن إدارته ستوقف إرسال الأسلحة إلى إسرائيل إذا قامت بشن هجوم بري شامل على رفح. تعتبر قنابل “إم كيه – 84” قنابل حرة الإسقاط التي تنتجها شركة جنرال ديناميكس للذخائر والأنظمة التكتيكية لصالح وزارة الدفاع الأمريكية، ويبلغ طولها 3.83 متر وتزن نحو طن واحد. تم تطوير هذه القنبلة خلال حرب فيتنام، وهي كبيرة الحجم وتحتوي على متفجرات قادرة على تدمير كتل المباني وإحداث أضرار جسيمة، كما أنها معروفة بقدرتها على تدمير الأهداف على مسافات تصل إلى مئات الأمتار. وقد ذكرت مصادر رسمية، طلبت عدم الكشف عن هويتها لوكالة رويترز، أن الولايات المتحدة قامت بشحن ما لا يقل عن 14 ألف قنبلة من طراز “إم كيه – 84” وذخائر أخرى إلى إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و28 يونيو/ حزيران 2024. وفي أكتوبر 2023، استهدفت دولة الاحتلال المستشفى الأهلي المعمداني في قطاع غزة بقنبلة، أكد خبراء عسكريون أنها من طراز “إم كيه – 84″، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 470 فلسطينياً، معظمهم من الأطفال والنساء.

الجيش الإسرائيلي يتوغل بالنصيرات ويواصل قصف رفح

telecharger 5

في اليوم الـ257 من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتكثيف قصفها العنيف في منطقة شمال النصيرات وسط القطاع، وتوغلت في المنطقة. في الوقت نفسه، استمرت في قصف منطقة رفح، مما أسفر عن استشهاد 13 شخصًا منذ الفجر. ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر طبية أن مسعفين حاولوا إنقاذ شهيد وعدد من المصابين الذين تعرضوا لقصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المدنيين في الحي السعودي غربي رفح. و أثناء قصف الجيش الإسرائيلي خيام النازحين في منطقة المواصي شمال غربي مدينة رفح، لقي 5 أشخاص مصرعهم وأصيب آخرون. وفي سياق الأحداث العسكرية على جبهات القتال، أعلنت كتائب القسام التابعة لحركة حماس أنها قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي في موقع كتيبة تل السلطان شمال غربي رفح باستخدام قذائف الهاون الثقيلة. وأعلنت القوات الإسرائيلية بدورها قصف مواقع متمركزة في محور نتساريم بصواريخ رجوم قصيرة المدى. و أعلن حزب الله صباح اليوم عن تنفيذ هجوم بالمسيرات في الجبهة الشمالية لإسرائيل، استهدف جنودا للجيش الإسرائيلي داخل مستوطنة المطلة، وأكد وقوع “إصابات مؤكدة”. وأفاد مراسل الجزيرة باندلاع حرائق قرب المستوطنة نفسها نتيجة للهجوم بالمسيرات.