تقارير إعلامية عبرية تترقب هجوماً عسكرياً أمريكياً وشيكاً على إيران لدفعها للتفاوض
الجيش الإسرائيلي في حالة التأهب لسيناريوهات "مفاجئة"، تحسباً لأي رد فعل إيراني
تتسارع وتيرة الأحداث في الشرق الأوسط بشكل دراماتيكي، حيث أفادت تقارير إعلامية عبرية مساء اليوم الثلاثاء، 13 يناير 2026، أن الأوساط الرسمية والأمنية في إسرائيل تترقب هجوماً عسكرياً أمريكياً وشيكاً على إيران، يهدف الرئيس دونالد ترامب من خلاله إلى كسر جمود التفاوض وإجبار طهران على الجلوس إلى طاولة الحوار بشروط واشنطن.
التطورات الميدانية والسياسية:
1. “الكابينت” الإسرائيلي والتحركات العسكرية
-
اجتماع الحسم: عقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) مساء اليوم الثلاثاء اجتماعاً لتلقي إحاطات استخباراتية حول “خطط الهجوم المحتملة”، وسط تقديرات بأن الولايات المتحدة باتت أقرب من أي وقت مضى لشن ضربات جوية أو سيبرانية مكثفة.
-
استنفار إسرائيلي: أعلن الجيش الإسرائيلي حالة التأهب لسيناريوهات “مفاجئة”، تحسباً لأي رد فعل إيراني قد يستهدف العمق الإسرائيلي في حال اندلاع المواجهة.

2. احتجاجات إيران: الحصيلة والضغوط
تشهد إيران موجة احتجاجات عارمة بدأت في 28 ديسمبر 2025، وقد استخدمتها واشنطن وتل أبيب كذريعة لتشديد الخناق على النظام:
-
تقديرات القتلى: أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى مقتل ما لا يقل عن 4000 مدني (بينما تتحدث مصادر دولية عن 2000 قتيل)، وهو ما وصفه ترامب بـ “القتل العبثي”.
-
إلغاء اللقاءات: أعلن ترامب إلغاء جميع القنوات الدبلوماسية والاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف قمع المتظاهرين.

3. رسائل ترامب عبر “تروث سوشال”
وجه الرئيس ترامب رسائل مباشرة ومحرضة للمحتجين الإيرانيين، حملت في طياتها وعوداً بالتدخل:
-
“المساعدة في الطريق”: كتب ترامب مخاطباً “الوطنيين الإيرانيين”: “استمروا في الاحتجاج واستولوا على مؤسساتكم.. المساعدة في طريقها إليكم”، وهو ما فُسر دولياً كتمهيد لعمل عسكري أو دعم لوجستي وتقني (إنترنت فضائي، إلخ).
-
التهديد بالثمن الباهظ: حذر ترامب القيادة الإيرانية من أن من أسماهم “القتلة ومنفذي القمع” سيدفعون ثمناً باهظاً.
إيزان القوى والملفات العالقة
| القضية | الموقف الأمريكي/الإسرائيلي | الموقف الإيراني |
| البرنامج النووي | اتهامات بالسعي لإنتاج سلاح نووي ومطالب بتفكيكه كلياً. | تأكيد على الطابع السلمي للبرنامج وتوليد الكهرباء. |
| الصواريخ الباليستية | المطالبة بوقف التطوير، خاصة بعد “ترميم” القدرات المتضررة من نزاع يونيو الماضي. | اعتبارها سلاحاً دفاعياً غير قابل للتفاوض. |
| الوضع الداخلي | دعم علني للمتظاهرين وتطلعات لـ “سقوط النظام”. | اتهام واشنطن وتل أبيب بتحريك “أعمال شغب” إرهابية. |
دبلوماسية “القنبلة”
يرى المحللون أن ترامب يعتمد استراتيجية “الضغط الأقصى العنيف”؛ فهو لا يريد “تغيير النظام” بالضرورة عبر حرب برية طويلة، بل يهدف إلى شن ضربات “جراحية” مؤلمة تستهدف البنية التحتية العسكرية (النووية والصاروخية) تزامناً مع الاحتجاجات الداخلية، لإيصال النظام إلى نقطة الانهيار الاقتصادي والسياسي، مما يجبره على توقيع “اتفاق استسلام” نووي جديد وشامل.
شارك هذا المحتوى:









