الملاخ يتناول إشكالية التطبيع في ضوء تقرير الأمم المتحدة حول غزة.
التقرير وضع المغرب كميسر وليس كفاعل مباشر في الإبادة الجماعية

حذر الكاتب والإعلامي المغربي ماهر الملاخ من احتمال تحول المغرب من “دور الوساطة” إلى “دور المساءلة القانونية الدولية” بسبب ما اعتبره “تسهيلات لوجستية وبرغماتية مفرطة” تدعم آلة الحرب الإسرائيلية. جاء هذا التحذير خلال مداخلة له في ندوة وطنية نظمتها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، حيث تطرق إلى الموقف الرسمي المغربي تجاه الحرب في غزة مستندًا إلى تقرير أممي صدر مؤخرًا عن المقررة الأممية فرانسيسكا ألبانيز.
وكشف الملاخ أن التقرير المذكور ذكر اسم المغرب سبع مرات في سياقات حساسة، مشيرًا إلى أنه وضعه جنبًا إلى جنب مع دول مثل فرنسا والولايات المتحدة، ولكن كميسر وليست كفاعل مباشر في الإبادة الجماعية. وأوضح أن هذا الإشارة تعتبر “صفعة رمادية” تتجاوز الصراعات السياسية الداخلية، مما يضع المسؤولين المغاربة في مواجهة مع القانون الدولي وواجب “المنع” الذي تفرضه اتفاقية منع الإبادة الجماعية لعام 1948.



تجدر الإشارة إلى أن مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين نظمت مساء يوم الخميس 22 يناير 2026، ندوة وطنية تحت عنوان “خمس سنوات على التطبيع: الراهن والمآلات”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والفاعلين، تزامنًا مع الذكرى الخامسة لإعلان التطبيع الرسمي بين المغرب وكيان الاحتلال الإسرائيلي.
شارك هذا المحتوى:










