أخبار العالمالأخبارالحرب على غزةالعالم من حولنامجتمع

لندن.. تظاهرة كبيرة تأييدًا لفلسطين ورفضًا لـ”مجلس السلام” الذي يقوده ترامب.

وجود أكثر من 3509 معتقلين إداريين في سجون الاحتلال ضمن آلاف الرهائن الفلسطينيين المحتجزين دون تهم

66 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

شهدت العاصمة البريطانية لندن، اليوم السبت، واحدة من أكبر المظاهرات التضامنية مع فلسطين منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، حيث شارك أكثر من مئة ألف متظاهر.

جابت المسيرة شوارع وسط المدينة دعماً للشعب الفلسطيني، احتجاجاً على ما يُعرف بـ “مجلس السلام” الذي تشرف عليه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتجديداً للمطالب بإنهاء الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ودعم إطلاق سراح الرهائن الفلسطينيين المحتجزين.

انطلقت المظاهرة بحضور شعبي كبير شمل عائلات بريطانية، ونشطاء حقوقيين، ونقابيين، وأطباء، وطلبة، وأفراد من المجتمع العربي والإسلامي، حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بمحاسبة مجرمي الحرب ووقف تصدير السلاح إلى “إسرائيل”.

تحالف واسع يقود الحركة

أكد المنظمون أن استمرار الحراك الشعبي يعكس رفض الشارع البريطاني لمحاولات فرض حلول سياسية تتجاوز الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، خصوصاً حق الحرية والعودة وإنهاء الاحتلال.

احتوت المنصة الرئيسية للمظاهرة على كلمات من عدة شخصيات بارزة، مثل النائب البريطاني جيرمي كوربين، والنائب العمالي جون ماكدونيل، والجراح الفلسطيني البريطاني الدكتور غسان أبو ستة، بالإضافة إلى ممثلين عن النقابات العمالية البريطانية.

ألقى طارق عثمان كلمة باسم المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، وتحدث سامر جابر ممثلاً عن حملة الأشرطة الحمراء المطالبة بالإفراج عن الرهائن الفلسطينيين.

 

images-7 لندن.. تظاهرة كبيرة تأييدًا لفلسطين ورفضًا لـ"مجلس السلام" الذي يقوده ترامب.كوربين: لا سلام مع الظلم

في كلمته، أكد جيرمي كوربين أهمية التضامن العالمي في مواجهة الظلم، مشدداً على أن ما يحدث في فلسطين لا يمكن اعتباره قضية بعيدة أو غير هامة.

وأشار إلى وجود أكثر من 3509 معتقلين إداريين في سجون الاحتلال ضمن آلاف الرهائن الفلسطينيين المحتجزين دون تهم أو محاكمات، معتبرًا أن استمرار هذه السياسة يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

جدد كوربين رفضه لخطط إدارة ترامب الساعية لفرض السيطرة على الأراضي الفلسطينية، داعياً الاحتلال إلى تحمّل costs إعادة بناء غزة.

شدد على أنه لا يمكن تحقيق سلام حقيقي دون عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم التي هُجّروا منها، مؤكداً على ضرورة أن يكون وقف الإبادة والتطهير العرقي أولوية لدى المجتمع الدولي.

الأشرطة الحمراء رمز للرهائن الفلسطينيين

رُصدت الأشرطة الحمراء على عشرات الآلاف من المشاركين، كجزء من حملة الأشرطة الحمراء العالمية، تعبيراً عن التضامن مع المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

أوضح منظمو الحملة أن اللون الأحمر يرمز إلى الخطر الذي يهدد حياة الأسرى في أوضاع الاعتقال الإداري، والتعذيب، والإهمال الطبي، وظروف الاحتجاز الصعبة، مؤكدين أن القضية ستظل حاضرة حتى يتم الإفراج عنهم جميعًا.

telechargement-5-1 لندن.. تظاهرة كبيرة تأييدًا لفلسطين ورفضًا لـ"مجلس السلام" الذي يقوده ترامب.كلمة إنسانية من الرابطة الإسلامية

تحدثت شيماء دلالي، ممثلةً عن الرابطة الإسلامية في بريطانيا، عن الكارثة الإنسانية الناتجة عن الإبادة في غزة، مشيرةً إلى اعتراف الاحتلال مؤخرًا بعدد الشهداء الذي أعلنته وزارة الصحة في غزة، والذي تجاوز 70 ألف شهيد. وذكرت أن كل رقم يمثل قصة إنسانية كاملة لعائلة فقدت أبناءها ومستقبلها، مشددةً على أن المأساة لا يمكن تلخيصها بالأرقام فقط.

حراك عالمي متزامن

تزامنت مظاهرة لندن مع حركة عالمية واسعة تهدف للتذكير بمعاناة الأسرى الفلسطينيين، وشملت فعاليات ووقفات احتجاجية في عدة مناطق حول العالم، من الضفة الغربية إلى أستراليا، مرورًا بكندا وهولندا والسويد والنرويج وألمانيا وكوريا الجنوبية والمكسيك وغيرها.

وأكد المشاركون أن هذا الحراك المتزامن يعكس اتساع مظاهر التضامن الدولي ورفض الشعوب لمحاولات طمس الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين أو اعتبارها أمورًا طبيعية. وأشار المنظمون إلى أن الشارع البريطاني سيرتبط دائمًا بدعم القضية الفلسطينية، وأن صوت التضامن سيظل قويًا ما دامت الإبادة مستمرة، والاحتلال قائمًا، والحرية مؤجلة لشعب يدفع ثمن صموده منذ أكثر من سبعة عقود.

IMG_3992-1-1024x768-1 لندن.. تظاهرة كبيرة تأييدًا لفلسطين ورفضًا لـ"مجلس السلام" الذي يقوده ترامب.ويُذكر أن التظاهرة الكبرى في لندن جاءت بدعوة من تحالف التضامن مع فلسطين، الذي يضم مجموعة من أبرز الأطر الشعبية والحقوقية في بريطانيا، بما في ذلك المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، وحملة التضامن البريطانية مع فلسطين، وتحالف أوقفوا الحرب، وأوقفوا التسليح النووي، والرابطة الإسلامية في بريطانيا، ومنظمة أصدقاء الأقصى.

شارك هذا المحتوى:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى