صحيفة “فاينانشال تايمز” تكشف تفاصيل مخطط “مجلس السلام” الأمريكي الجديد في غزة.

كشفت تقارير صحفية دولية عن وجود تحركات ومحادثات تجريها أطراف أمريكية مرتبطة بإدارة “ترامب” مع شركة “دي بي ورلد” (موانئ دبي العالمية) الإماراتية، تهدف إلى منح الشركة دوراً محورياً في إدارة الجوانب اللوجستية وسلاسل الإمداد والبنية التحتية في قطاع غزة. ونقلت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية عن مصادر مطلعة أن ممثلين عن ما يُعرف بـ “مجلس السلام”، الذي يرأسه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عقدوا لقاءات مع مسؤولين في الشركة المملوكة لحكومة دبي، لمناقشة إمكانية انخراطها في إدارة عمليات التخزين والنقل والتوزيع داخل القطاع، بما في ذلك التحكم في تدفق المساعدات الإنسانية والسلع الأساسية. وأشارت المصادر إلى أن المقترحات المطروحة تتجاوز الإغاثة الإنسانية لتشمل رؤية أوسع تمنح الشركة الإماراتية نفوذاً في تطوير بنية تحتية جديدة للتجارة، حيث تم الحديث عن إقامة “نقاط لوجستية” على ساحل غزة، وتطوير أرصفة بحرية، وإنشاء مناطق تنظيمية خاصة لتسهيل حركة البضائع تحت إشراف دولي وأمريكي. وتأتي هذه التحركات في ظل مساعي الإدارة الأمريكية لفرض واقع “إداري وأمني” جديد في قطاع غزة بعيداً عن الإرادة الوطنية الفلسطينية، تحت غطاء “تطوير المنظومة اللوجستية” وضمان وصول الإمدادات، مما يثير تساؤلات حول طبيعة الدور المتزايد للإمارات في المشاريع المرتبطة بمستقبل القطاع والمنافذ الحدودية.
صحيفة “الغارديان”: مجلس سلام ترامب لغزة.. استثمار خاص بـ 10 مليارات دولار يتجاهل حقوق الفلسطينيين
ذكرت صحيفة الغارديان أن إعلان إدارة ترامب تخصيص 10 مليارات دولار لما يُعرف بـ”مجلس السلام” لا يعكس جدية في السعي لتحقيق السلام في غزة، بل يعكس مصالح خاصة، في وقت يواجه فيه السكان ظروفًا إنسانية صعبة ونقصًا حادًا في المساعدات. وأشار التقرير إلى وجود تساؤلات واسعة حول جدوى تمويل مثل هذه المبادرة الضخمة، بينما لم تسدد الولايات المتحدة إلا جزءًا صغيرًا من مستحقاتها المتأخرة للأمم المتحدة، مما يثير الشكوك حول أولويات الإدارة الأمريكية في معالجة الأزمة الإنسانية في غزة. واستعرضت الصحيفة وعود “مجلس السلام” التي تتضمن إعادة إعمار رفح خلال ثلاث سنوات ومنح غزة نوعًا من الحكم الذاتي خلال عشر سنوات، بالإضافة إلى نشر قوة دولية تتكون من 20 ألف جندي. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن هذه الاقتراحات تفتقر إلى أسس قانونية واضحة وآليات رقابة تضمن تنفيذها. كما نقلت الغارديان عن مصادر أوروبية تحذيرات من خطط “إعادة هندسة” القطاع، وتحويله إلى منطقة تُدار خارجيًا عبر مجمعات سكنية وأبراج حديثة، مما قد يؤدي إلى تهميش الدور الفلسطيني في تحديد مصير المنطقة، مما يعمق الإحساس بالإقصاء ويزيد من التوترات. وخلص التقرير إلى أن أي طريق نحو سلام مستدام في غزة يجب أن يستند إلى الشرعية الفلسطينية واحترام القانون الدولي، وليس على مبادرات فردية قد تعقد الوضع وتؤدي إلى مزيد من التصعيد.
صحيفة “موندو ويس”البريطانية: مجلس سلام ترامب في غزة.. واجهة للاستثمار وقاعدة عسكرية تحت غطاء الإعمار

ذكر تقرير لصحيفة موندو ويس البريطانية، في يوم السبت، أن مجلس السلام الذي أنشأه ترامب تحت ذريعة إعادة إعمار غزة يهدف في الواقع إلى تحويل القطاع إلى مجال للاستثمار وجذب الأموال، متجاهلاً الطموحات السياسية للفلسطينيين. وأوضح التقرير أن “خطة إعادة الإعمار المفترضة تتماشى مع الخطط الإسرائيلية القديمة للتطهير العرقي التدريجي في غزة، حيث يتم إنشاء “مدن إنسانية” مؤقتة للفلسطينيين في رفح. وبرزت معظم الفصائل الفلسطينية مجلس السلام كأداة استعمارية تذكر بالانتداب البريطاني. وذكرت التقارير أيضاً أن المجلس المزعوم سيسهم في تعزيز الوجود العسكري والسياسي للولايات المتحدة في المنطقة. وقد بدأت الولايات المتحدة في التخطيط لإنشاء قاعدة عسكرية جديدة في الجزء الجنوبي من القطاع، تتسع لخمسة آلاف جندي، مع مجمع يمتد على مساحة تقريبية تبلغ 1400 متر مربع، ويضم ميدان رماية ومستودعات، محاط بأسلاك شائكة وستة وعشرين برج مراقبة. وتتوافق خطة إعادة إعمار غزة في مناطق مثل رفح مع الاقتراحات الإسرائيلية السابقة الهادفة إلى تقليص عدد السكان الفلسطينيين في غزة من خلال ما يسمى بـ”الهجرة الطوعية”. ويبدو أن هذه الجهود تتعزز، حيث سعت “إسرائيل” إلى السماح لعدد أكبر من الفلسطينيين بالخروج عبر معبر رفح بدلاً من العودة، مما أثار ردود فعل قوية من مصر، بينما تواصل “إسرائيل” استخدام المعبر لاستجواب الفلسطينيين بصرامة والضغط عليهم لمغادرة القطاع. لمحة ما يحدث في فبراير 2026 هو محاولة لتحويل “المأساة الإنسانية” إلى “فرصة عقارية”. استخدام مصطلحات مثل “المدن الإنسانية” و”الهجرة الطوعية” ليس جديداً، لكن الخطورة تكمن في وجود “مجلس سلام” يمنح هذه الممارسات شرعية دولية وتغطية مالية استثمارية. الضغط على مصر عبر معبر رفح هو “حجر الزاوية” في هذه الخطة، حيث تحاول إسرائيل تحويل المعبر من نقطة عودة إلى “طريق ذو اتجاه واحد”.
حماس تهاجم “مجلس السلام” وتتهم إسرائيل بنسف مربعات سكنية بغزة رداً على اجتماع واشنطن

اتهم حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس، سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتصعيد عمليات النسف والتدمير والقصف في المناطق الشرقية لقطاع غزة منذ فجر اليوم، معتبراً أن هذا التصعيد هو رد عدواني على اجتماع “مجلس السلام” المنعقد في واشنطن. وأكد قاسم في تصريح صحفي أن زيادة الهجمات في هذا التوقيت تعكس تجاهل الاحتلال للمسارات الدبلوماسية، واستمراره في تنفيذ أجندة إجرامية تهدف إلى استمرار “حرب الإبادة” دون أي تفاهمات معروفة. وشدد على ضرورة اتخاذ “موقف جاد وواضح” من المشاركين في مجلس السلام لإجبار الاحتلال على وقف انتهاكاته للهدنة القائمة منذ أكتوبر الماضي. يتزامن هذا التصريح مع افتتاح الجلسات لـ”مجلس السلام” في واشنطن برئاسة دونالد ترامب وبمشاركة نحو 45 دولة، حيث يتم مناقشة المرحلة الثانية من خطة إنهاء الصراع التي تتضمن إعادة الإعمار ونشر قوات دولية للحفاظ على الاستقرار. وقد شهدت مناطق شرق غزة وخان يونس منذ الفجر عمليات “نسف” لمناطق سكنية وغارات جوية، وقد وثقت مصادر طبية سقوط عدد من القتلى والجرحى، مما تعتبره الفصائل الفلسطينية محاولة من الجانب الإسرائيلي لفرض واقع دموي يسبق أي قرارات قد يصدرها المجلس.
مجلة أمريكية: يعتبر مجلس السلام أداة لتحقيق أهداف “إسرائيل” في تطهير غزة.

كشف تقرير في مجلة “واشنطن ريبورت” الأمريكية المعنية بشؤون الشرق الأوسط، أن الهدف من تأسيس “مجلس السلام” برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو تلبية احتياجات “إسرائيل” في تطهير قطاع غزة من الفلسطينيين، وإقامة نظام عالمي جديد تحكمه المليارديرات الذين يسيطرون على مصائر الدول الضعيفة. وأشار التقرير إلى أن ترامب صرح بأن “وقف إطلاق النار” الذي استمر ثلاثة أشهر في غزة كان “ناجحًا للغاية”، ويعبر عن رغبته في الانتقال إلى المرحلة الثانية من ما يسمى “خطة السلام”. وطرحت المجلة تساؤلاً حول “كيف يكون هذا النجاح؟”، مشيرة إلى أن الجنود الإسرائيليين قتلوا أكثر من 460 فلسطينيًا منذ بداية الاتفاق، من بينهم ما لا يقل عن 100 طفل، كما دمرت إسرائيل 2500 مبنى، كانت من بين القليلة المتبقية. وفي سياق الكارثة الإنسانية المستمرة التي تسببت بها “إسرائيل” من خلال حصارها للغذاء والماء والأدوية والمأوى، وُثّق أن ثمانية أطفال على الأقل تجمدوا حتى الموت بسبب انخفاض درجات الحرارة في الشتاء. وللتعبير عن الانتقال إلى المرحلة الجديدة، أعلن ترامب عن “مجلس سلام” لتحديد مستقبل القطاع. يُستخدم مصطلح “سلام” هنا كوسيلة تضليل، تمامًا كما استُخدم تعبير “وقف إطلاق النار”؛ حيث أن الهدف ليس إنهاء معاناة غزة، بل فرض السيطرة على الرواية برؤية “الأخ الأكبر”، لتسويق الاستئصال النهائي للحياة الفلسطينية في غزة باعتباره “سلامًا”. الرواية المروّجة تفيد بأنه بمجرد نزع سلاح حماس، سيتولى المجلس مهمة إعادة إعمار غزة. والافتراض الضمني هو أن الحياة ستعود تدريجيًا إلى طبيعتها للناجين من الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل على مدى عامين، رغم عدم وجود زعيم غربي يعترف بأنها إبادة، أو يهتم بمعرفة عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال هذه الحرب. ووفقًا لما تم الكشف عنه حول هذا المجلس، فإن السلام ليس بالتأكيد هو ما يسعى المجلس إلى تحقيقه، بل هو ممارسة خبيثة في التضليل وذر الرماد في العيون.
دميتري بيسكوف: روسيا تضع مليار دولار لدعم قطاع غزة.

أفاد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا قد قررت تخصيص مليار دولار لدعم غزة، مشيراً إلى أهمية تذكر أن روسيا هي الدولة الوحيدة التي خصصت هذا المبلغ لهذا القطاع. وذكر بيسكوف في تصريحات للصحفيين اليوم الجمعة: “من المهم أن نلاحظ أن روسيا لا تزال حتى الآن الدولة الوحيدة في العالم التي اتخذت قرار تخصيص مليار دولار لدعم فلسطين، وهذا أمر يجب أن لا نغفل عنه”. وأردف: “لم نحدد بعد موقفنا من مجلس السلام، حيث لا تزال هذه القضية قيد الدراسة في وزارة الخارجية التي تسعى بالتعاون مع شركائنا وحلفائنا لفهم هذه المسألة”. وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قد أكدت أنه لن تكون هناك تمثيلية لروسيا في الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي وضعه ترامب، مشيرة إلى أن تشكيل موقف روسيا بشأن هذا المجلس لا يزال جارياً.
لندن.. تظاهرة كبيرة تأييدًا لفلسطين ورفضًا لـ”مجلس السلام” الذي يقوده ترامب.

لندن.. تظاهرة كبيرة تأييدًا لفلسطين ورفضًا لـ”مجلس السلام” الذي يقوده ترامب.
قمة بروكسل..قلق أوروبي بشأن تهميش “مجلس السلام” للمؤسسات الدولية.

قمة بروكسل..قلق أوروبي بشأن تهميش “مجلس السلام” للمؤسسات الدولية.
جلالة الملك يوافق على دعوة الرئيس دونالد ترامب ليكون عضوا مؤسسا في مجلس السلام.

جلالة الملك يوافق على دعوة الرئيس دونالد ترامب ليكون عضوا مؤسسا في مجلس السلام.
