عبد الأحد داود
هذا الذي في #الصورة كتابه موجود في مكتبة الإسكندرية بمصر وفي جميع مكتبات العالم

عبد الأحد داوود
بعنوان :
النبي محمد #ﷺ في الإنجيل والتوراة”
يقول فيه :
“أنا البروفيسور والمطران الكاثوليكي الكلداني “بنيامين كلداني” سابقاً، والعبد الفقير إلى الله البروفيسور “عبد الأحد داود” حالياً…
اليوم سأحكي لكم قصة إسلامي، وكيف قادتني دراستي للاهوت والمخطوطات القديمة إلى أن أترك مجدي الكنسي ومناصبي، وأسير خلف نور النبي محمدﷺ
بدأت رحلة التحول في عقلي عندما تعمقت في نص شهير جداً في سفر أشعياء، يتحدث عن وحي سينزل في المستقبل…،
ويقول النص بحرفية شديدة:
” أو يدفع الكتاب لمن لا يعرف الكتابة ويقال له: اقرأ هذا.
فيقول: لا أعرف الكتابة”.
هنا وقفت مذهولاً…! النص لا يتحدث عن مجاز، بل هو وصف دقيق وحرفي لحدث تاريخي سيقع لشخص أُمّي.
وسألت نفسي كعالم لاهوت:
مَن في تاريخ الأنبياء والرسالات قاطبة، انطبق عليه هذا الوصف بالحرف الواحد؟
لم أجد في سجلات التاريخ بأكمله غير النبي الأمي محمد #ﷺ في غار حراء، عندما نزل عليه جبريل…
وقال له “اقرأ”، فكانت إجابته الحرفية التي هزت المسكونة:
“ما أنا بقارئ”. أي لا أعرف الكتابة والقراءة!
كان هذا التطابق الحرفي المذهل أول مسمار يدق في ركائز معتقداتي القديمة، وعلمت أن الحدث كان مكتوباً ومتوقعاً قبل حدوثه بقرون.
ذكر المسجد الحرام ووادي “بكة” بالاسم في سفر المزامير:
ولم يتوقف ذهولي عند غار حراء، بل صُدمت عندما وجدت ذكراً صريحاً للمسجد الحرام ومكة المكرمة في سفر المزامير، حيث يقول النص باللفظ الحرفي في النسخ والترجمات القديمة:
“عابرين في وادي بكّة، يصيرونه ينبوعاً”.
وكعالم لاهوت يعرف العبرية جيداً، ذُهلت من تطابق اللفظ العبري القديم “عيمق هَبَكَّا” وهو وادي بكّة، وهو الاسم التاريخي والقرآني لمكة المكرمة المذكور في القرآن الكريم
﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ﴾
[ سورة آل عمران: 96].
والنص يصف تماماً حجاج بيت الله الحرام وهم يعبرون هذا الوادي الجاف ويحولونه إلى مكان يفيض بالعبادة والبركة.
وعندما تتبعت المخطوطات القديمة، وجدت الإشارة المذهلة لبئر زمزم ونشأته في سفر التكوين، حيث يصف النص قصة إسماعيل عليه السلام وأمه هاجر في برية فاران وهي مكة، وكيف نفد الماء وأشرف الطفل على الموت عطشاً، فيقول النص حرفياً:
“وفتح الله عينيها فأبصرت بئر ماء، فذهبت وملأت القربة ماء وسقت الغلام”.
هذا الينبوع المذكور في كتابهم هو نفسه “بئر زمزم” المبارك الذي نبع تحت قدمي إسماعيل عليه السلام، وظل يتدفق كمعجزة تاريخية في تلك البقعة القاحلة حتى يومنا هذا.
وقادتني دراستي الجغرافية والتاريخية للنصوص إلى نبوءة أخرى في سفر التثنية ترسم خريطة واضحة ومحددة للرسالات الإلهية الكبرى على الأرض، حيث
يقول النص: “جاء الرب من سيناء، وأشرق لهم من سعير، وتلألأ من جبل فاران، وأتى من ربوات القدس، وعن يمينه نار شريعة لهم”.
بدأت بفك هذه الخريطة بعلمي وخبرتي، فالمحطة الأولى “سيناء” وهي جبل الطور حيث كلم الله موسى وظهرت الشريعة اليهودية،
والمحطة الثانية “سعير” وهي سلسلة جبال في أرض فلسطين وتحديداً حول الناصرة، المكان الذي أشرق منه نور السيد المسيح ورسالته،
أما المحطة الثالثة والأقوى فهي “جبل فاران” والتي عبر عنها النص بكلمة “تلألأ” دلالة على قمة الظهور والبقاء والانتشار.
الصدمة الجغرافية الكبرى في جبال مكة:
وهنا كانت الصدمة الكبرى؛فبالعودة للجغرافيا الكتابية والتاريخية وتتبع نسل إسماعيل عليه السلام في سفر التكوين، وجدت أن”فاران” هي الأرض التي سكن فيها إسماعيل وأمه هاجر، وهي مكة المكرمة بإجماع الجغرافيين القدامى.
وسألت نفسي للمرة الثانية:
هل ظهرت شريعة ونار دين إلهي وتلألأ نور في جبال مكة، وجاء منها نبي يحيط به الآلاف من الأتباع والأطهار وهي كلمة تعني باللغة العبرية عشرات الآلاف، غير محمد صلى الله عليه وسلم عند فتح مكة بعشرة آلاف صحابي؟
كانت الإجابة واضحة كالشمس في رابعة النهار.
القرار الشجاع وإعلان الإسلام:
أمام هذه الحقائق والنبوات التي قفلها محكم ولا يفتحها إلا مفتاح واحد، اتخذت قراري الشجاع،
عام 1904م في #إسطنبول
وتخليت عن كل شيء وأعلنت إسلامي، ليقيني التام بأن الإسلام ليس ديناً منقطعاً عما قبله، بل هو الحلقة الأخيرة والمتممة التي بشر بها الأنبياء جميعاً، وأن محمداً هو النبي المنتظر”.
https://x.com/inpic0/status/2060842600731435430?s=48&t=UEvZse30rX5JQJcyg2du2A

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *